• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ماذا تكشف الصور الفضائية عن مواقع الهجمات الإسرائيلية على إيران؟

27 أكتوبر 2024، 15:00 غرينتش+0آخر تحديث: 07:42 غرينتش+0

أظهرت الصور الفضائية المنشورة لمواقع استهدفتها إسرائيل، في هجومها الأخير على إيران، مدى الأهمية الاستراتيجية لهذه المراكز والأضرار الجسيمة التي لحقت بها؛ حيث تضمنت هذه الأهداف مواقع لإنتاج الصواريخ، ومنشآت لتجميع وقودها، فضلاً عن أماكن تطوير الأسلحة النووية.

ونشرت شركة "بلانت لابز" (Planet Labs) التجارية للصور الفضائية، إلى جانب شركة أخرى مجهولة، صورًا لأماكن في إيران استهدفتها إسرائيل، وقد خضعت هذه الصور لتحليلات من قِبل خبراء عسكريين.

وكان نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية، تحت اسم "أيام الرد" ضد مواقع إيرانية، بما فيها قلب العاصمة طهران، في الساعات الأولى من صباح السبت، 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وبعد انتهاء العملية، تبين أن نحو 140 مقاتلة إسرائيلية شنت الهجمات على 20 موقعًا في ثلاث محافظات إيرانية على ثلاث موجات.

ولم تقدم إسرائيل بعد تفاصيل دقيقة عن المواقع المستهدفة وعددها، إلا أن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف مصانع لإنتاج الصواريخ ومنشآت عسكرية أخرى بالقرب من طهران وغرب إيران.

وفي تصريح خاص لـ "إيران إنترناشيونال"، أفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن مقاتلات إف-35 الإسرائيلية اخترقت لأول مرة الأجواء الإيرانية، ولم تعترف السلطات الإيرانية باستهداف مواقعها العسكرية ومنشآت الصواريخ، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صرح، اليوم الأحد، بأن "إسرائيل استهدفت بدقة القدرة الصاروخية الإيرانية"، مؤكدًا تحقيق أهداف الهجوم بالكامل.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" استنادًا إلى صور "بلانت لابز" الفضائية، ظهرت حقول محترقة قرب موقع إنتاج الغاز الطبيعي في "تنك بيجار" بمحافظة إيلام، يوم أمس السبت، وعلى الرغم من عدم التأكد من ارتباط ذلك بالهجوم الإسرائيلي، فإن الصور الفضائية المنشورة تظهر أضرارًا واضحة في موقعي "بارتشين" و"خجير"، قرب طهران.

موقع طالقان النووي لإنتاج محركات الصواريخ

تظهر الصور الفضائية التجارية تدمير منشآت نووية في "طالقان"، الواقعة على بعد 15 كيلو مترًا من سد "جاجرود"، بالإضافة إلى ثلاثة مبانٍ مرتبطة بإنتاج محركات الصواريخ.

وأشار تقرير صادر عن منظمة "إيران بريفينغ" الحقوقية غير الربحية، يوم الأحد، إلى أن منشأة طالقان النووية تعتبر موقعًا استراتيجيًا ضمن مشروع "آماد" السري الإيراني، الذي يهدف إلى تطوير أسلحة نووية، وكان يركز على تقنيات التفجيرات متعددة المراحل في أوائل ثمانينيات القرن العشرين.

ووفقًا لتحليل "إيران بريفينغ"، يُعد موقع طالقان أيضًا موقعًا لاختبار رؤوس حربية تحمل قنابل نووية، وأكد المفتش السابق للأمم المتحدة ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي، ديفيد أولبرايت، أن إسرائيل استهدفت منشأة "طالقان 2" في موقع "بارتشين" ضمن الهجمات الأخيرة.

وأفادت وكالات استخبارات أميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أوقفت برنامج "آماد" عام 2003، فيما تستمر طهران في إنكار أي نية لتطوير أسلحة نووية. لكن تقريرًا صدر يوم 14 سبتمبر (أيلول) عن معهد العلوم والأمن الدولي، نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، أشار إلى تصاعد النشاط في موقعين سابقين لبرنامج "آماد" على مدى عام ونصف العام.

وفي منشور له على منصة "إكس"، أشار أولبرايت إلى أن طهران كانت تحتفظ بمعدات مختبرية مهمة في "طالقان 2"، كما أضاف أنه من المحتمل أن تكون طهران قد أزالت بعض المواد الأساسية قبل الهجوم الجوي، وأنه حتى لو لم يبقَ أي معدات داخل الموقع، فإن المبنى لا يزال يحمل "قيمة جوهرية" للأبحاث المستقبلية المرتبطة بالأسلحة النووية.

"بارتشين" و"خجير".. مراكز تجميع وقود الصواريخ الباليستية

بحسب الصور الفضائية، التي حصلت عليها وكالة "رويترز"، فقد استهدفت إسرائيل ثلاثة مواقع في مجمع "بارتشين" العسكري الكبير قرب طهران؛ حيث يتم تجميع وقود صواريخ باليستية صلبة. كما أفاد الباحث في مركز أبحاث القوات البحرية الأميركية، ديكر أولث، بأن الهجوم الإسرائيلي دمر ثلاثة مبانٍ لتجميع وقود الصواريخ الباليستية ومنشأة تخزين في "بارتشين".

وأشار أولث أيضًا إلى تدمير مبنيين في مجمع "خجير" قرب طهران؛ حيث يتم تجميع الوقود الصلب للصواريخ الباليستية. ووفقًا لتقرير "رويترز"، فقد كانت المباني المستهدفة محاطة بحواجز ترابية عالية لمنع انتقال الانفجارات إلى المباني المجاورة، في إشارة إلى ارتباطها بإنتاج الصواريخ.

وأفاد تقرير "أسوشيتد برس" عن صور مجمع "خجير"، بأنه كانت هناك شبكة أنفاق تحت الأرض ومنشآت لإنتاج الصواريخ. وأوضح أولث أن إسرائيل استهدفت مباني تحتوي على معدات لتجميع الوقود الصلب، مؤكدًا أن تلك المعدات باهظة التكلفة واستبدالها قد يكون تحديًا كبيرًا لإيران. وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى إعاقة القدرة الإنتاجية الصاروخية الإيرانية بشكل كبير.

ونقل موقع "أكسيوس"، يوم السبت، عن مصادر إسرائيلية مجهولة أن إسرائيل دمرت 12 "مُخلطًا كوكبيًا" تستخدمها إيران لتجميع وقود صواريخ باليستية طويلة المدى، مما أضعف بشدة قدرة طهران على تجديد مخزوناتها الصاروخية، وقد يمنعها من شن هجمات صاروخية واسعة ضد إسرائيل في المستقبل.

أهداف إضافية وأضرار محدودة

انتشرت فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي من قِبل المواطنين الإيرانيين تُظهر تدمير عدة منشآت عسكرية، ومن بينها "شمس آباد" قرب طهران. وتداولت تقارير عن تدمير منشآت مرتبطة بشركة "تایکو" التابعة لمؤسسة "جهاد البحوث" الإيرانية، بينما أشارت تقارير غير مؤكدة إلى استهداف أنظمة الدفاع الجوي، جنوب طهران.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول إسرائيلي أن إيران كانت تمتلك أربع منظومات دفاع جوي متطورة من طراز "إس-300"، دُمرت جميعها في الهجوم الإسرائيلي.

وفي بيان صدر عن هيئة الأركان الإيرانية، يوم السبت، أعلنت أن صواريخ بعيدة المدى من طراز خفيف ضربت بعض الرادارات الحدودية في محافظتي إيلام وخوزستان وحول العاصمة طهران، مع تأكيدها اعتراض "عدد كبير" من الصواريخ، واصفة الأضرار بالـ "محدودة".

وتأتي هذه الهجمات الإسرائيلية ردًا على إطلاق إيران لأكثر من 200 صاروخ باليستي نحو إسرائيل في الأول من أكتوبر الجاري.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد الإيراني: المسؤولون يجب أن يحددوا كيفية الرد على الهجوم الإسرائيلي

27 أكتوبر 2024، 12:51 غرينتش+0

في أول رد فعل له على الهجوم الجوي الإسرائيلي على إيران، قال المرشد علي خامنئي: "إن المسؤولين يجب أن يحددوا كيفية إيصال قوة وإرادة إيران إلى إسرائيل"، مشددًا على أن ما هو "صالح" يجب أن يُنفذ، واصفًا الهجوم الإسرائيلي بـ "الشر"، مؤكدًا أنه يجب عدم تضخيمه أو تقليله.

ولم يوضح خامنئي بشكل شفاف كيفية الرد على هذا الهجوم، تاركًا تقدير أبعاده إلى المسؤولين.

وكانت إسرائيل قد شنت سلسلة من الهجمات الجوية على مواقع عسكرية في إيران، فجر أمس السبت، 26 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وحاول بعض المسؤولين الإيرانيين التقليل من أهمية هذا الهجوم، في أعقاب وقوعه.

كما أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية، يوم أمس، عن اعتراض "ناجح" لهجمات إسرائيل "المحدودة"، التي استهدفت قواعد عسكرية ذات أهمية، في ثلاث محافظات، بما فيها العاصمة طهران.

وعلى الرغم من تأكيد إيران اعتراض جميع المقاتلات الإسرائيلية، فإنها عادت سالمة إلى بلدها، بعد تنفيذ الهجوم.

ومن ناحية أخرى، أفادت البيانات الرسمية بمقتل أربعة عناصر من الجيش الإيراني خلال هذا الهجوم.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أمس، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن خامنئی قد أعطى أوامر للحرس الثوري والجيش بإعداد عدة خطط عسكرية للرد على الهجوم الإسرائيلي.

تهديدات المسؤولين الإيرانيين بالرد الحازم

تحدث عدد من المسؤولين الإيرانيين، منذ يوم أمس السبت، عن "حق الرد" على إسرائيل.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد: "إن إيران لديها الحق في الدفاع عن نفسها في إطار الدفاع المشروع وميثاق الأمم المتحدة"، مضيفًا: "إن الرد على هذه الاعتداءات سيكون حازمًا وفقًا للاعتبارات".

كما أرسل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، قال فيها إن "إيران تحتفظ بحقها الذاتي في الرد قانونيًا ومشروعيًا".

وذكر عراقجي أيضًا، في اتصال هاتفي مع وزراء خارجية سوريا وقطر ومصر، أن إيران لن تتردد في "الرد الحازم والمتناسب" في الوقت المناسب.

وفي حديث آخر، اتهم عراقجي الولايات المتحدة بالمشاركة في الهجوم الإسرائيلي، قائلاً: "إن أميركا وفرت ممرًا جويًا لسلاح الجو الإسرائيلي".

أظهر الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، موقفًا غير مباشر؛ حيث كتب على منصة "إكس" صباح الأحد: "يجب أن يعرف أعداء إيران أن هذا الشعب الشجاع يقف بلا خوف دفاعًا عن أرضه، وسيرد على أي حماقة بحكمة وذكاء".

وكان بزشکیان، قد هدد قبل أربعة أيام، في اجتماع مع رئيس وزراء إثيوبيا، إسرائيل بأنه إذا "خطت خطوة خاطئة" وارتكبت أي اعتداء على إيران، فستتلقى ردًا "حازمًا وغير قابل للتصديق".

ووصف نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، الهجوم الإسرائيلي بـ "الخسة"، مؤكدًا أن طهران سترد في الوقت والظروف "المناسبة" بناءً على هذا الهجوم.

وقلل عارف من أهمية الهجوم الإسرائيلي، قائلًا: "هذا التحرك البائس، رغم كل الشعارات التي أطلقوها والمهل التي حددوها، تم القيام به لتلبية الواجب فقط".

كما كتب ممثل خامنئی في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، في افتتاحية الصحيفة، اليوم الأحد: "يُسمع من بعض المصادر أنه الآن بعد أن لم يُحقق الهجوم الإسرائيلي نجاحًا ملحوظًا، فمن الأفضل أن نتجنب الرد أو الرد القوي".

ووجه شريعتمداري رسالة لهؤلاء الأفراد، قائلاً: "إن أي تقصير في الرد الحازم والرادع هو بمثابة دعوة لأميركا وقواعدها الإقليمية، أي إسرائيل، لشن هجمات مدمرة على إيران وإبادة شعبها".

ووصف عدد من المؤيدين للحكومة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منذ صباح السبت، هجمات إسرائيل بأنها ليست ذات قيمة وغير ناجحة.

مع ذلك، طلبت طهران من رئيس مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على المراكز العسكرية الإيرانية.

وبعد انتهاء عمليات "أيام الرد" للجيش الإسرائيلي، تبين أن نحو 140 طائرة مقاتلة إسرائيلية قد استهدفت 20 نقطة في ثلاث محافظات إيرانية على ثلاث موجات؛ حيث قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "إن إسرائيل الآن تتمتع بحرية حركة أكبر في سماء إيران".

ويُعتبر هذا الهجوم أول هجوم خارجي واسع النطاق على الأراضي الإيرانية، منذ نهاية حرب إيران والعراق عام 1988.

وحتى الآن، لم تعترف إسرائيل بوضوح بمسؤوليتها عن أي عمليات على أراضي إيران.

ونُشرت صور جديدة على جدارية ميدان "وليعصر" وميدان فلسطين في طهران، مخصصة لتهديد إسرائيل، اليوم الأحد.

ويستخدم النظام الإيراني هذه الجداريات بشكل رئيس للتعبير عن رسائله السياسية والإيديولوجية.

ويظهر الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، محمد باقري، في صورة الجدارية بميدان "وليعصر"، تحت عنوان "خبراء الحرب"، وفي الجهة الأخرى الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعنوان "المثیرون للحرب".

وكتب باللغة العبرية على الجدارية الحمراء في ميدان فلسطين: "عاصفة أخرى في الطريق".

وصرح مسؤولان في الحرس الثوري الإيراني، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يوم أمس، بأن "الهجمات الإسرائيلية على إيران ستقابل بخيارات من قبيل إطلاق ما يصل إلى ألف صاروخ باليستي، وتصعيد هجمات الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة، وتعطيل تدفق الطاقة العالمية والنقل عبر الخليج العربي ومضيق هرمز".

كما أعرب مسؤول بإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم السبت، في حديثه مع الصحافيين، عن اعتقاده بأن الهجوم الإسرائيلي يجب أن ينهي المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، لكن إذا ردت طهران على هذا الهجوم، فإن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل مرة أخرى.

صحف إيران: الرد القوي على هجوم إسرائيل "الضعيف" ومقتل 10 من الأمن والكرة في ملعب طهران

27 أكتوبر 2024، 10:26 غرينتش+0

احتل الهجوم الإسرائيلي على إيران، فجر أمس السبت، ومقتل 10 من قوات الشرطة في هجوم مسلح بمحافظة بلوشستان الإيرانية، صدارة العناوين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، 27 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وحاولت الصحف الموالية للنظام الإيراني السخرية من الهجوم الإسرائيلي والتقليل من شأنه، مدعية أن إيران خرجت "منتصرة" من الهجمات عليها، وأن إسرائيل مُنيت بـ "فشل ذريع" في تحقيق الأهداف من الهجوم، الذي لم يكن بالمستوى الذي توقعته إيران وغيرها من دول العالم.

وأعربت صحف أخرى، مثل "ستاره صبح" و"هم ميهن" الإصلاحيتين، عن قلقهما من أن تكون هذه الهجمات هي بداية لصدامات مباشرة وحرب شاملة في المستقبل؛ إذ إن الحاجز بين إسرائيل وإيران انكسر، وأصبح عداؤهما مكشوفًا، ويتم تبادل الهجمات بشكل رسمي.

وعنونت صحيفة "هم ميهن" بالقول: "بداية أم نهاية؟" ونقلت عن مواطنين رواياتهم، وكتبت عنوانًا حول ذلك: "رواية سكان العاصمة من الأصوات المهيبة للانفجارات عند الفجر".

ونقلت الصحيفة كلام الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، الذي قال: "إن الكرة الآن في ملعب إيران، والعالم سيراقب ما إذا كانت طهران ترغب في خفض التصعيد أم تعمل على زيادة التوتر واستمرار الصراع".

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، رغم تأكيدها أن الهجوم الإسرائيلي كان "ضعيفًا"، فإنها دعت النظام للرد على إسرائيل، وكتبت في صدر صفحتها الأولى، اليوم الأحد: "حق الرد القوي على الهجوم الضعيف"، فيما كتبت "كيهان" ساخرة "جبل صهيون ولد فأرًا.. حان دور رد إيران المدمر".

ومن الملفات الأخرى، التي غطتها صحف إيران اليوم الأحد، هو الهجوم المسلح الدموي على دورية للشرطة الإيرانية في محافظة بلوشستان، مساء أمس السبت؛ حيث أدى الهجوم إلى مقتل 10 عناصر من قوات الشرطة، بينهم ضباط وجنود.

ووقع الهجوم، الذي تبنته جماعة جيش العدل المعارضة للنظام الإيراني وأعلنت مسؤوليتها عنه، بعد أن نصب مسلحو الجماعة كمينًا لدورية الشرطة وأوقعوهم فيه، وقُتل كل أفراد الدورية جميعًا، والتي يبدو أنها كانت أكثر من سيارة واحدة نظرًا لعدد القتلى.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان: الرد الإيراني يجب أن يتجاوز الهجوم السابق على إسرائيل
دعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، صنّاع القرار في إيران إلى هجوم أكبر من السابق، الذي وقع في أول أكتوبر الجاري بعد "اعتداء" إسرائيل على الأراضي الإيرانية، و"انتهاك سيادتها"، وكتبت في هذا السياق: "على الرغم من أن هجوم إسرائيل لم يكن متناسبًا مع حجم الدعاية الإعلامية له، فإن هذا الاعتداء على إيران لا ينبغي أن يبقى دون رد".
وأضافت الصحيفة: "بل يجب أن يُقابل أي اعتداء على البلاد بهجوم مدمر وأكبر من عملية الوعد الصادق 2، كما قال المسؤولون في إيران، وهو إجراء حياتي وضروري يجب القيام به".
وذكرت الصحيفة أيضًا أن إيران لديها القدرة على استهداف كل المنطقة، بل حتى أوروبا بصواريخها الفرط صوتية، وعلى إسرائيل وحلفائها أن يعلموا بأن هجوم إيران القادم سيكون أكبر مما يتخيلون.
وشددت الصحيفة على ضرورة أن تستهدف إيران المواقع والمصالح الأميركية في المنطقة، كون واشنطن كانت داعمة لإسرائيل في هجومها الأخير على إيران.
وعارض مدير تحرير الصحيفة، وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، الأصوات التي تدعو إلى عدم الرد، بحجة أن إسرائيل هاجمت إيران بشكل محدود ولم يكن هجومها ناجحًا، مؤكدًا أن "عدم الرد يعني دعوة أميركا وإسرائيل إلى ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الإيراني مستقبلاً".

"ستاره صبح": الهجوم الإسرائيلي.. نهاية الصدامات المباشرة أم بداية الحرب الشاملة؟
تساءلت صحيفة "ستاره صبح" عما إذا كان الهجوم الإسرائيلي على إيران نهاية الصدامات المباشرة بين طهران وتل أبيب، أم انه بداية لحرب شاملة بين البلدين؛ إذ إن إسرائيل وللمرة الأولى، تقوم رسميًا باستهداف مواقع داخل إيران، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف القوات المسلحة الإيرانية، بجانب الأضرار في المواقع العسكرية المستهدفة.
وأكدت الصحيفة أن هذه الهجمات أثبتت أن لإسرائيل القدرة على مهاجمة الدول في المنطقة، بما فيها إيران، كما أنها أظهرت قوة نفوذ الولايات المتحدة الأميركية على إسرائيل؛ إذ حدت بضغوطها المستمرة منذ شهر من حجم الهجمات ونطاقها، معتقدة أن الديمقراطيين في الولايات المتحدة الأميركية لا يرغبون في أي تصعيد قبل انتخابات الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وتوقعت الصحيفة أن يكون هجوم إسرائيل الأخيرة نهاية مؤقتة لخطر اندلاع حرب شاملة، لافتة إلى أن دليل ذلك ما ظهر في الأسواق الإيرانية؛ حيث إنه، بعد الهجوم الإسرائيلي المحدود، تحسنت البورصة الإيرانية واكتست باللون الأخضر، كما شهدت العملة الإيرانية تحسنًا طفيفًا عقب الهجوم، ما يفسر على أنه لن تكون هناك أعمال تصعيدية في الفترة القليلة المقبلة.
وقال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، للصحيفة: "إن الهجوم الإسرائيلي أنهى فترة الصدامات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، وأزال الحاجز السابق"، معتقدًا أن هذه الهجمات لن تكون الأخيرة.
كما رأى الكاتب أن الهجوم الإسرائيلي الأخير أظهر ضعف القدرات الدفاعية لإيران، بعد إصابة الأهداف وسقوط ضحايا، قائلاً: "إن إيران في السنوات الأخيرة كانت تركز على قدراتها الهجومية والصاروخية لكن هجوم إسرائيل أكد ضرورة أن تعتني طهران بقدراتها الدفاعية أيضًا".

"جوان": رجال الدين الإصلاحيون يدعمون إسرائيل ويقبلون قرار حل الدولتين
سلطت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الضوء على الصراع والجدل الكلامي بين المعتدلين والمتشددين في إيران هذه الأيام، عقب تصريحات لمجموعة من رجال الدين وأساتذة الحوزة العلمية في قم، الذين دعوا إلى القبول بقرار حل الدولتين، كوسيلة لإنهاء الصراع والحرب الدائرة في المنطقة والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المجموعة من رجال الدين "الإصلاحين" تبنوا دعوة رحب بها الإسرائيليون وهي قبول اتفاق ينص على حل الدولتين والعودة إلى حدود 1967.

وهاجمت الصحيفة الأصولية نظيرتها "هم ميهن" الإصلاحية، التي ذكرت في تقرير سابق، أن هذه الدعوة من رجال الدين في إيران تظهر عدم اتفاق رجال الدين الشيعة حول قضية الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني وآليات حل هذا الصراع، مؤكدة أن هذه الخلافات أصبحت بين رجال الدين السياسيين الأوفياء للنظام نفسه.

واتهمت "جوان" الصحيفة الإصلاحية بأنها تحاول أن تصور دعم إسرائيل والاعتراف بها بأنها تعددية بين رجال الدين الشيعة، مؤكدة أن بث الفُرقة والخلاف في الداخل الإيراني في وقت تشهد إيران تصعيدًا كبيرًا مع إسرائيل لا ينفع سوى الكيان الصهيوني (إسرائيل) ويضر بإيران.

"أضرار جسيمة".. تقارير تكشف حجم الدمار في إيران بعد الهجوم الإسرائيلي

27 أكتوبر 2024، 08:13 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن إيران كانت تملك قبل الهجوم الإسرائيلي على أراضيها أربعة أنظمة دفاع جوي من طراز "إس-300"، والتي تُعتبر الأكثر تقدمًا في ترسانتها الدفاعية، ولكن جميع هذه الأنظمة دُمّرت في الهجوم.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن اثنين من المسؤولين الإيرانيين، أحدهما عضو في الحرس الثوري، بأن ثلاث قواعد صاروخية للحرس الثوري في محافظة طهران كانت ضمن الأهداف، التي ضربها الهجوم الإسرائيلي.

وأضافت مصادر للصحيفة الأميركية أن طائرات مُسيّرة إسرائيلية استهدفت أيضًا منطقة بارشين العسكرية قرب طهران، حيث أصابت إحداها هدفها، بينما تم اعتراض وتدمير بقية المقذوفات.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن محاولة المسؤولين الإيرانيين التقليل من أهمية الهجوم الإسرائيلي تهدف إلى تجنّب التصعيد وردّ الفعل، الذي قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن أحد الأهداف المهمة في الهجوم الإسرائيلي على إيران كان 12 "خلاطًا كوكبيًا"، والتي تُعتبر جزءًا حيويًا من برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، فإن هذه الخلاطات مصنوعة من مكونات متطورة للغاية لا تستطيع إيران تصنيعها محليًا، وتقوم باستيرادها من الصين، وقد يستغرق إعادة إنتاجها ما لا يقل عن عام كامل.

وتشير التقارير إلى أن أربعة أنظمة دفاع جوي من طراز "إس-300"، التي كانت منتشرة في مواقع استراتيجية لحماية طهران والمنشآت النووية الإيرانية، استُهدفت بالكامل خلال الهجوم الإسرائيلي.

وبالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر الإسرائيلية إن تل أبيب ضربت أيضًا مصنعًا لإنتاج الطائرات المُسيّرة في إيران، ووجهت ضربة "رمزية" إلى منطقة بارشين العسكرية، التي استخدمت في الماضي لأبحاث البرنامج النووي الإيراني.

وبالتزامن مع الهجوم، أفاد باحثان أمنيان أميركيان، بناءً على صور الأقمار الصناعية، لوكالة "رويترز" للأنباء، بأن الهجمات الجوية الإسرائيلية استهدفت المنطقة العسكرية في بارشين، وموقع إنتاج الصواريخ في موقع خجير، شرق طهران.

وذكر الباحث في مركز أبحاث القوة البحرية الأميركية، دكر أولث، أن الهجوم الإسرائيلي "أثّر بشكل كبير على قدرة إيران على الإنتاج المكثف للصواريخ"، حيث دمرت إحدى الضربات مبنيين في خجير كانا مخصصين لخلط وقود الصواريخ الباليستية.

وأكد أولث أن المباني المستهدفة في خجير كانت مُصممة لاحتواء الانفجارات ومنع انتقالها إلى مبانٍ أخرى. وأضاف أن صور الأقمار الصناعية من منطقة بارشين تظهر تدمير ثلاثة مبانٍ مخصصة لخلط وقود الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى مستودع في المنطقة العسكرية.

وذكر المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس معهد العلوم والدراسات الأمنية الدولية، ديفيد أولبرايت، بناءً على تحليله لصور الأقمار الصناعية من بارشين، أن إحدى الضربات أصابت ثلاثة مبانٍ، بما في ذلك مبنيان لخلط وقود الصواريخ الباليستية.

وأشار أولبرايت إلى أن هذه المباني كانت تبعد نحو 320 مترًا عن منشآت استُخدمت سابقًا في البحث والتطوير ضمن البرنامج النووي الإيراني، وقد أغلقت طهران هذه المنشآت، عام 2003.

ووفقاً لوكالة "رويترز"، فقد أكّد ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار صحة استنتاجات ديفيد أولبرايت ودكر أولث.

وفي تعليق له، قال الخبير العسكري، هوشنك حسن ‌ياري، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إن الهجوم الإسرائيلي الأخير كان "ذا قيمة عسكرية عالية" وإن آثاره ستظهر تدريجيًا.

كما أفاد مصدر إسرائيلي مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" بأن طائرات "إف-35" الإسرائيلية اخترقت المجال الجوي الإيراني للمرة الأولى خلال الهجوم، فجر السبت، حيث حلّقت فوق طهران وقصفت أهدافًا عسكرية في العاصمة الإيرانية.

خاص لـ "إيران إنترناشيونال": الطائرات الإسرائيلية توغلت في سماء طهران وقصفت أهدافًا عسكرية

27 أكتوبر 2024، 05:06 غرينتش+0

أفاد مصدر إسرائيلي مطلع، لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن طائرات "إف-35" الإسرائيلية اخترقت الأجواء الإيرانية في الهجوم الأخير على أهداف عسكرية إيرانية، وذلك لأول مرة.

وبحسب المصدر، فقد توغلت هذه الطائرات في سماء طهران وقصفت أهدافًا، كما أفاد بعض الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي بسماع أصوات طائرات حربية في العاصمة الإيرانية، خلال الهجوم.

كما أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن أنواعًا مختلفة من الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بما في ذلك إف-35، وإف-16، وإف-15، شاركت في هذه العملية. وبحسب التقرير، فقد حملت بعض الطائرات قنابل، بينما حملت أخرى صواريخ اعتراضية لحماية الطائرات وإمكانية الاشتباك الجوي.

وفي وقت مبكر من صباح أمس السبت، 26 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، شنت طائرات الجيش الإسرائيلي هجومًا انتقاميًا على عشرات الأهداف العسكرية في إيران.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قد أعلنت، في بيان سابق، أن إسرائيل نفذت الهجوم "من مسافة بعيدة" باستخدام المجال الجوي الخاضع للجيش الأميركي في العراق على بُعد 100 كيلو متر من الحدود الإيرانية.

وأوضح البيان أن طائرات الجيش الإسرائيلي أطلقت "من مسافة بعيدة عدة صواريخ جوية بعيدة المدى ذات رؤوس حربية خفيفة جدًا تعادل خُمس رأس صاروخ باليستي إيراني"، استهدفت بعض الرادارات الحدودية في محافظات إيلام وخوزستان ومحيط محافظة طهران.

وأضافت هيئة الأركان العامة الإيرانية أن الهجمات الإسرائيلية ألحقت أضرارًا "محدودة وطفيفة" بفضل "أداء الدفاع الجوي للبلاد في الوقت المناسب"؛ حيث تضررت بعض الأنظمة الرادارية، وتم إصلاح بعضها على الفور، بينما لا تزال أخرى قيد الإصلاح.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، أن أربعة من أفراد الجيش الإيراني قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي، وهم كل من: سجاد منصوري، ومهدي نقوي، وحمزة جهاندیده، ومحمد مهدي شاهرخي‌ فر.

وأفاد مراسل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن أحد الأهداف الرئيسة لإسرائيل في الهجوم على إيران كان 12 "خلاطًا كوكبيًا" تستخدم لإنتاج الوقود الصلب للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، وتُعد من المكونات الحيوية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، فإن هذه الخلاطات تتكون من قطع متقدمة جدًا لا تستطيع إيران تصنيعها محليًا، ويتم استيرادها من الصين، وقد يستغرق إنتاجها من جديد على الأقل عامًا واحدًا.

وبحسب التقرير، فقد تم استهداف أربعة أنظمة دفاع جوي من طراز "إس-300" كانت منتشرة في مواقع استراتيجية لحماية طهران والمنشآت النووية ومواقع الطاقة الإيرانية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين في إيران، أحدهما عضو في الحرس الثوري، أن ثلاث قواعد صاروخية للحرس الثوري في محافظة طهران استُهدفت في الهجوم الإسرائيلي، وأضاف المصدران أن الطائرات المُسيّرة الإسرائيلية هاجمت أيضًا منطقة بارشين العسكرية قرب طهران؛ حيث أصابت إحدى الطائرات المُسيّرة هدفها.

ووصف النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، الهجوم الإسرائيلي الأخير بأنه "عدوان"، وقال إن "على المعتدي أن ينتظر الرد". وهدد قائلاً: "سنرد بما يتناسب مع حجم عدوان المعتدي، وفي الوقت والظروف المناسبة، وقد جرى هذا العمل رغم كل الشعارات التي أطلقوها وتحديدهم لمهل".

وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي، سعى مسؤولو النظام الإيراني إلى التقليل من أهمية الحدث، وهو ما اعتبره المراقبون محاولة للتهرب من المساءلة.

وقال الصحافي والمحلل السياسي، جمشيد برزگر، في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال": "إن طهران تسعى إلى التقليل من شدة الهجمات الإسرائيلية… ولم يعد خطاب الانتقام أساسًا ضمن المفردات السياسية لقادة النظام الإيراني، وهم غير معنيين بإظهار رد فعل".

الجدير بالذكر أن إيران قد استهدفت الأراضي الإسرائيلية بنحو 200 صاروخ باليستي، مساء الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، في ثاني هجوم مباشر للحرس الثوري الإيراني على إسرائيل.

ونقلت وكالة بلومبرغ الأميركية، يوم 13 أكتوبر، بناءً على بيانات صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية، أن الهجوم الإيراني الأخير ألحق أضرارًا بالأملاك الخاصة للمواطنين الإسرائيليين تقدر بما بين 150 و200 مليار شيكل (ما يعادل 40 إلى 53 مليون دولار).

إسرائيل تستهدف شركة "تايكو" الإيرانية الداعمة لـ"الاقتصاد المقاوم" بإشراف خامنئي

26 أكتوبر 2024، 16:44 غرينتش+1

أفادت تقارير واردة من داخل إيران بأن منطقة شمس ‌آباد الصناعية في طهران كانت من بين المواقع، التي استهدفتها الهجمات الإسرائيلية، فجر اليوم السبت 26 أكتوبر (تشرين الأول). وقد نشر مواطنون إيرانيون مقاطع فيديو توثّق الدمار الذي لحق بإحدى المنشآت في تلك المنطقة الصناعية.

ويُعتقد أن هذه المنشأة تابعة لشركة "تايكو"، التي تُعتبر جزءًا من الشركات التابعة لـ "مؤسسة جهاد الأبحاث".

وبحسب الفيديوهات، التي انتشرت من "شمس ‌آباد"، تشير الدلائل إلى أن مصنع شركة "تايكو" كان أحد المنشآت التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية. وتُعرف "تايكو" بأنها من الشركات التابعة لمجموعة "تلاشكران اقتصاد بایدار"، وهي مجموعة أُسست لدعم سياسات "الاقتصاد المقاوم"، التي يتبناها المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وتأسست "تايكو" عام 1991، ورغم أنه قد ذُكر أن الشركة متورطة في إنتاج الطائرات المُسيّرة، بعد الهجوم الإسرائيلي، فإنها تُعرف رسميًا بأنشطتها في مجالات متعددة تشمل صناعات النفط، والغاز، والبتروكيماويات، والسيارات، والتعدين، والصلب، والمواد الغذائية، والمعدات الزراعية والبناء.

وتنوع هذه الأنشطة يعزز فرضية ارتباطها بجهات خاصة في إيران؛ حيث ترتبط بعض الشخصيات في مجلس إدارة "تايكو" بمؤسسات مثل "جهاد الأبحاث"، و"جهاد النصر"، و"جهاد الاستقلال".

ويرأس عباس علي جرجی مجلس إدارة "تايكو" منذ عام 2015، وقد شغل سابقًا عضوية مجلس إدارة "جهاد الأبحاث" ممثلاً عن مؤسسة "جهاد النصر". وعمل كذلك عضوًا في مجلس إدارة شركة "أوج"، الشركة الخاصة الوحيدة، التي تُعنى بتزويد الطائرات بالوقود في إيران.

يُذكر أيضًا أن رحيم إحساني وبهمن عباسيان‌ فرد، وهما عضوان آخران في مجلس إدارة "تايكو"، يشغلان أيضًا مناصب في مجالس إدارات الشركات التابعة لمؤسسة "جهاد الأبحاث"، مما يُشير إلى ارتباط وثيق بين "تايكو" وهذه المؤسسات شبه الحكومية، التي تدعم مختلف الأنشطة الاقتصادية والصناعية في إيران.

وتعد "تايكو" شريكًا رئيسًا لكبرى الشركات الاقتصادية في إيران، ومنها الشركة الوطنية للحفر، وشركة الحفر الشمالية، وقطاعات بتروكيماوية مثل خارك وأروند. كما شاركت الشركة في مشاريع دولية، من أبرزها بناء مصنع إسمنت في فنزويلا، بجانب مشاريع محلية أخرى في قطاعات البتروكيماويات والنفط.

ورغم عدم وجود معلومات مؤكدة حول نشاطاتها العسكرية أو التسليحية، فإن هيكل مجلس الإدارة والشراكات والمشاريع المختلفة تضع شركة "تايكو" تحت دائرة الضوء بوصفها كيانًا صناعيًا له أهمية خاصة وقدرات بارزة في إيران.