• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد محاولة اغتيال نتنياهو.. تهديدات إسرائيلية باستهداف المرشد الإيراني

22 أكتوبر 2024، 19:36 غرينتش+1آخر تحديث: 07:42 غرينتش+1

بعد الهجوم بطائرات مسيرة على منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ تصاعدت التكهنات حول احتمال استهداف إسرائيل للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وقبل أن تعلن جماعة حزب الله اللبنانية مسؤوليتها عن الهجوم بالطائرات المسيرة على منزل نتنياهو، نقلت قناة "الحدث"، الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول)، عن مصادر، بأن أشخاصًا في السفارة الإيرانية في بيروت ضالعون في هذا الهجوم. وكشفت التحقيقات الإسرائيلية عن ضلوع إيران في العملية.

الهجوم الذي وقع يوم السبت 19 أكتوبر (تشرين الأول)، استهدف منزل نتنياهو في قيسارية بثلاث طائرات مسيرة انطلقت من لبنان.

ورغم أن نتنياهو وزوجته لم يكونا في المنزل أثناء الهجوم، فقد أصابت إحدى الطائرات المبنى، ما تسبب في تحطم زجاج إحدى غرف النوم، دون أن تتمكن من اختراقه.

ورغم الحظر العسكري على نشر الصور، تم تداول لقطات تُظهر آثار الانفجار على المنزل، الذي قالت السلطات الإسرائيلية إن اثنتين من الطائرات المسيرة تم اعتراضهما بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، بينما تمكنت الثالثة من التوغل لمسافة 70 كيلومتراً داخل الأراضي الإسرائيلية وضربت منزلاً في قيسارية.

نتنياهو، وفي مقطع فيديو، اتهم إيران بالوقوف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة، وهو ما أكده مسؤولون آخرون في إسرائيل. في المقابل، نفت طهران عبر ممثلها في الأمم المتحدة أي علاقة لها بالهجوم، وأكدت أن حزب الله هو الذي نفذه.

في النهاية، أصدر حزب الله بياناً يوم الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن فيه مسؤوليته الكاملة عن الهجوم.

"قناة 14" الإسرائيلية ذكرت مؤخراً أن منازل قادة النظام الإيراني أُدرجت ضمن الأهداف المحتملة لإسرائيل.

كما صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـ"إيران إنترناشيونال" بأن الهجوم الإسرائيلي المرتقب على إيران قد يشكل بداية "حرب طويلة"، مشيرًا إلى أن الهجوم بالطائرات المسيرة على منزل نتنياهو أعطى لإسرائيل "الضوء الأخضر" لاستهداف المرشد علي خامنئي.

وعلى خلفية الهجوم، أدلى العديد من السياسيين الإسرائيليين بتصريحات حادة، إذ تعهد أرييه درعي، زعيم حزب "شاس"، بتسوية الحساب مع المسؤولين عن الهجوم، في حين حذر أمير أوهانا، رئيس الكنيست، من أن إيران ستدفع ثمناً باهظاً، مضيفاً أن النظام الإيراني لن يتمكن بعد ذلك حتى من إطلاق "صاروخ ورقي".

وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي نشر تغريدة باللغة الفارسية، قال فيها إن النظام الإيراني تجاوز "الخط الأحمر"، مشيرًا إلى أن نهاية النظام باتت أقرب من أي وقت مضى.

في السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إيران بالتحكم المباشر في عمليات حزب الله، واصفاً نفي طهران لتورطها بأنه "كذب".

من جهة أخرى، طالب أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، بضرب قادة النظام الإيراني مباشرة، فيما قالت قنوات تلفزيونية إسرائيلية إن القادة الإسرائيليين يأملون أن يمنحهم الهجوم مبرراً أوسع لضرب أهداف داخل إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول استخباراتي إسرائيلي: مقتل نصر الله عرقل تحويل الأموال من إيران إلى حزب الله

22 أكتوبر 2024، 16:52 غرينتش+1

صرح أحد كبار المسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية أن استهداف وقتل قادة حزب الله، بما في ذلك الأمين العام للحزب حسن نصر الله، إلى جانب العمليات الجوية المكثفة ضد البنية التحتية للحزب، قد أدى إلى تعطيل كبير في تدفق الأموال من إيران إلى هذه المنظمة.

وقد بدأ الجيش الإسرائيلي حملته ضد قيادة حزب الله باستهداف فؤاد شكر، أحد أقرب مساعدي نصر الله، في 30 يونيو (حزيران).

واستمرت الحملة مع موجة من الغارات الجوية خلال الشهرين التاليين، والتي انتهت بمقتل قائد الحزب في 27 سبتمبر (أيلول).

في تصريح يوم الأحد 20 أكتوبر (تشرين الأول)، قال أحد كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية إن الغارات الجوية على قادة حزب الله والبنية التحتية التابعة له أحدثت اضطرابات خطيرة في النظام المالي للحزب.

وأضاف مسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي في تصريحات صحافية أن هذه الاضطرابات قد تؤثر بشكل كبير على القدرات العسكرية لحزب الله.

ووفقًا لتقارير وزارة الخارجية الأميركية، فإن إيران هي المزود الرئيس لحزب الله بالتدريبات العسكرية، والمعدات، والموارد المالية، حيث تقدم للحزب مئات الملايين من الدولارات سنويًا.

حتى قبل شهر، كان الوضع المالي لحزب الله مستقرًا، وكان الحزب يتلقى الدعم المالي من طهران بانتظام وبشكل علني.

لكن المسؤول الإسرائيلي أشار إلى أن هذا الوضع تغير في الأشهر الأخيرة.

وقال المسؤول: "الوضع مختلف الآن، ولم يعد تلقي الأموال بالنسبة لهم سهلاً كما كان في السابق".

وأوضح أن الضغوط المالية ليست التحدي الوحيد الذي يواجه حزب الله، إذ أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة ضد الحزب اللبناني زادت من تكاليفه. فالحزب يحتاج الآن إلى دفع مزيد من الأموال لتسديد رواتب عناصره، وشراء الأسلحة، وتعويض الأضرار الناتجة عن الضربات الجوية.

وحذّر المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي من أن هذه القيود قد لا تكون دائمة، مشيرًا إلى أن إيران قد تستأنف بسهولة تقديم الدعم المالي لحزب الله بعد انتهاء الحرب، ما لم تعمل إسرائيل بشكل منهجي على تدمير شبكة الحزب المالية.

وجاءت تصريحات هذا المسؤول قبل الضربات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على فروع مؤسسة "قرض الحسن"، وهي مؤسسة مالية تابعة لحزب الله. وقد استهدفت هذه الضربات فروع المؤسسة في بيروت، جنوب لبنان، ووادي البقاع.

وتعمل "قرض الحسن" كمؤسسة خيرية غير ربحية خارج النظام المصرفي اللبناني، وهي واحدة من الأدوات التي يستخدمها حزب الله لتعزيز نفوذه وشعبيته بين الطائفة الشيعية في لبنان.

عقوبات أميركية تستهدف 6 شركات صينية لعلاقتها بالبرامج العسكرية الإيرانية

22 أكتوبر 2024، 15:32 غرينتش+1

أعلنت وزارة التجارة الأميركية إضافة 6 شركات صينية إلى قائمة عقوباتها، لاتهامها بالمساهمة في تطوير برامج إيران المتعلقة بـ"أسلحة الدمار الشامل" والطائرات المسيّرة.

من بين هذه الشركات، شركة "سمول ليوبارد للإلكترونيات" ومقرها هونغ كونغ، وشركة "سلسلة الإمدادات سنجاقك شنجن"، وذلك بسبب محاولاتهما التهرب من تقديم المعلومات المتعلقة بالمستخدم النهائي للمنتجات والمكونات.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيانها إن "سمول ليوبارد للإلكترونيات" كانت تتاجر مع شركة أخرى تقدم منتجاتها إلى شركة إمدادات إيرانية، وكانت هذه الشركة مدرجة سابقًا في قائمة الشركات ذات الوضع "غير الواضح"، وهي القائمة التي تشمل شركات لا يستطيع مراقبو الصادرات الأميركية إجراء عمليات تحقق ميدانية منها.

وأُضيفت 3 شركات أخرى إلى القائمة، وهي "ديتيل تكنولوجي"، و"إل- تانغ للإلكترونيات"، و"شنجن جياشوانغ ويييه للتكنولوجيا"، بتهمة توفير أو محاولة توفير مكونات أميركية لتطوير برامج الطائرات المسيّرة وأسلحة الدمار الشامل في إيران.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات، طالبت بكين مرارًا واشنطن بالكف عن ما وصفته بـ"استهداف الشركات الصينية استنادًا إلى معايير غير عادلة وتمييزية".

وضمت قائمة وزارة التجارة الأميركية، التي أُعلنت يوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول)، 26 شركة، منها 16 شركة باكستانية، و3 شركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة، وشركة مصرية واحدة.

وأضافت الوزارة أن 4 شركات إماراتية ومصرية تم إدراجها في القائمة بسبب تعاونها مع روسيا في حرب أوكرانيا.

وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أن هذه الشركات الـ26 انتهكت قوانين تصدير المنتجات والمكونات الأميركية، وساهمت في برامج تسليح دول محظورة، أو حاولت الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وروسيا.

وتعني إضافة هذه الشركات إلى قائمة العقوبات أنها ستُمنع من الوصول إلى التكنولوجيا والمنتجات الأميركية دون الحصول على تراخيص خاصة من الحكومة الأميركية، وهي تراخيص يصعب الحصول عليها بشدة.

وأكد آلن إستيوز، نائب وزير التجارة لشؤون الصناعة والأمن، على أهمية حماية الأمن القومي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه القائمة الجديدة تحمل رسالة واضحة "للعناصر غير المرغوب فيها"، بأن "أي انتهاك لقوانيننا سيُكلفكم ثمنًا باهظًا".

الشرطة الإسرائيلية: اعتقال 7 جواسيس خططوا لاغتيال عالِم نووي ورئيس بلدية بأوامر إيرانية

22 أكتوبر 2024، 12:10 غرينتش+1

كشفت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، تفاصيل جديدة تتعلق باعتقال 7 أفراد من سكان القدس الشرقية؛ بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني، وذكرت أن هؤلاء المعتقلين متهمون بالتخطيط لتنفيذ هجمات داخل إسرائيل، بما في ذلك اغتيال عالم نووي إسرائيلي وأحد رؤساء بلديات المدن.

ووفقًا لمسؤولين في الشرطة و"الشاباك"، فإن هؤلاء المتهمين تتراوح أعمارهم بين 17 و23 عامًا، وهم من سكان بيت صفافا في القدس الشرقية، ولم يكن لأي منهم سجل إجرامي أو أمني سابق.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أن القائد الرئيس لهذه المجموعة هو شاب يبلغ من العمر 23 عامًا، يُدعى رامي عليان، وتم تجنيده من قِبل عميل إيراني، وقام "عليان" بدوره بتجنيد ستة أفراد آخرين للعمل معه.

وبدأت هذه المجموعة نشاطها منذ نحو عامين، ونفذت مهام تجريبية مختلفة مقابل آلاف الدولارات، وتضمنت هذه المهام شراء قنابل يدوية وذخائر، وكتابة شعارات تدعم الإفراج عن رهائن في غزة، وحرق سيارات، وتخريب ممتلكات في القدس، بالإضافة إلى مهام تصوير مواقع مختلفة.

وقد صدرت أوامر إلى تلك المجموعة، في إحدى المرات، بإلقاء قنبلة يدوية على ضابط أمني إسرائيلي، لكن الهجوم لم يُنفذ.

وحصل عليان لاحقًا على صورة وعنوان لعالم نووي إسرائيلي، ووعدته السلطات الإيرانية بدفع 53 ألف دولار، حال نجاحه في تنفيذ اغتياله.

وأكدت السلطات الأمنية الإسرائيلية أن عليان كان يستعد لتنفيذ الهجوم، لكن تم اعتقاله مع بقية أعضاء المجموعة، قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مخططهم.

وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أنه طُلب من المتهمين أيضًا جمع معلومات عن حياة أحد رؤساء البلديات في وسط إسرائيل.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن عليان اعترف، خلال التحقيقات، بالتخطيط لتنفيذ "أنشطة إرهابية"، وقال إنه كان يعمل بوعي لصالح إيران، كما أضاف أنه كان يسعى للإضرار بالأمن القومي الإسرائيلي بسبب الحرب في غزة.

وقال عليان، في اعترافاته: "إن دافعه كان قوميًا، وإنه كان يعتقد أن التواصل مع الإيرانيين سيعزز مكانته داخل المجتمع العربي".

ووفقًا لتقارير الإعلام الإسرائيلي، فقد كان المتهمون يتعاونون مع وكلاء إيران، بناءً على قائمة أسعار محددة؛ حيث تلقوا، على سبيل المثال، نحو أربعة آلاف دولار لشراء أسلحة، و500 دولار لحرق كل سيارة.

وكانت مكافأة اغتيال أحد كبار العلماء النوويين في إسرائيل تصل إلى 53 ألف دولار، بينما كان يتم دفع 130 دولارًا مقابل تصوير موقع مستهدف.

وجاءت أنباء اعتقال هذه المجموعة بعد يوم واحد فقط من إعلان اعتقال مجموعة تجسس أخرى.

وتم القبض على سبعة آخرين، وهم إسرائيليون من أصل أذري، بتهمة تقديم معلومات حول قواعد عسكرية حساسة في إسرائيل، مثل "نيفاتيم" و"رمات ديفيد"، وهم محتجزون منذ نحو 35 يومًا.

مسؤول إسرائيلي رفيع: الهجوم المقبل لإسرائيل على إيران سيكون كبيرًا و"بداية لحرب طويلة"

22 أكتوبر 2024، 09:15 غرينتش+1

صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، وأحد مستشاري حكومة نتنياهو، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، بأن أي هدف ستهاجمه إسرائيل في إيران لن يقتصر على ضربة واحدة، بل سيكون بداية لحرب أكبر بين البلدين.

وقال أمير آفيڤي، العميد المتقاعد من الجيش الإسرائيلي، والصديق المقرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي لبنيامين نتنياهو، وأحد جيرانه في قيسارية، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن الهجوم الإسرائيلي على إيران سيكون كبيرًا، ولكنه لن يكون إلا ضربة ضمن عدة ضربات، وسيكون بداية لحرب طويلة بين البلدين".

ولم يتم الكشف عن الأهداف التي ستستهدفها إسرائيل في إيران؛ انتقامًا من الهجوم الصاروخي، الذي شنه الحرس الثوري الإيراني، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، لكن الجنرال آفيڤي أكد أن نوعية الأهداف ليست هي الأهم؛ حيث إن هذا الهجوم مجرد بداية، ويجب عدم النظر إليه على أنه وسيلة لتحقيق هدف نهائي.

وأضاف هذا المسؤول العسكري السابق أن الهدف النهائي لإسرائيل هو منع إيران من أن تصبح قوة نووية.

وفي حديثه مع "إيران إنترناشيونال"، أكد آفيڤي أن إسرائيل قد أعدت مفاجآت عدة لإيران، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيلها، قائلاً: "لا أستطيع الدخول في التفاصيل، لكن لدينا العديد من المفاجآت المثيرة".

وأشار آفيڤي إلى أن مدة الحرب المحتملة بين إيران وإسرائيل تعتمد على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، موضحًا أنه "إذا قررت أميركا الانضمام إلى إسرائيل ومواجهة إيران في إطار تحالف عسكري، فقد تنتهي هذه الهجمات في غضون أيام قليلة. وبالنسبة لإسرائيل، قد يستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين، ولكن إذا استمرت أميركا في سياسة المساومة، فسيتعين على إسرائيل التعامل مع المسألة بمفردها، مما سيطيل أمد الحرب".

ويرى آفيڤي أنه في حال تولي كامالا هاريس، رئاسة الولايات المتحدة، فإنها ستستمر في سياسة المساومة مع إيران، مما سيجبر إسرائيل على العمل بمفردها، بينما سيقدم ترامب المساعدة لإسرائيل من خلال تحالف عسكري.

وتوقع المسؤول العسكري السابق أيضًا أن يتشكل تحالف من الدول السُّنّية لمعارضة المحور الشيعي في المنطقة.

الجدير بالذكر أن آفيڤي تقاعد من الجيش الإسرائيلي قبل سبع سنوات، وكان آخر منصب له هو مسؤول تفتيش جاهزية الجيش، كما أنه مؤسس ورئيس جمعية الدفاع والأمن الإسرائيلية (IDSF)، وهي منظمة تضم أكثر من 30 ألف جندي وضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، ولها تأثير في السياسات الإسرائيلية.

الهجوم بالطائرات المُسيّرة على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي.. خط أحمر

أشار آفيڤي إلى أنه استيقظ صباح السبت الماضي على صوت هجوم بالطائرات المُسيّرة استهدف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيسارية الساحلية الشمالية.

وذكر أن زوجته، التي تعمل سائقة سيارة إسعاف، هرعت إلى مكان الحادث، ولاحظت الأضرار الطفيفة التي لحقت بمنزل نتنياهو.

ويرى آفيڤي أن الهجوم بالطائرات المُسيّرة على منزل رئيس الوزراء يمنح إسرائيل المبرر لاستهداف القيادة الإيرانية.

وعندما سُئل آفيڤي عما إذا كان يقصد بالقيادة الإيرانية المرشد الإيراني، علي خامنئي، أجاب بنعم.

وأضاف أن إسرائيل الآن تمتلك فرصة، لكن مواجهة إيران، التي تبعد أكثر من 1600 كيلو متر عن إسرائيل، ستكون عملية تستغرق وقتًا.

ولم يكن نتنياهو وزوجته، اللذان غالبًا ما يقضيان عطلة نهاية الأسبوع في منزلهما الساحلي، موجودين في المنزل وقت الهجوم.

وفي بيان نشره على منصة "إكس"، وجه نتنياهو اتهامًا إلى إيران بمحاولة اغتياله، ذاكرًا: "محاولة إيران اليوم لاغتيالي وزوجتي، عبر وكيلها حزب الله، كانت خطأً كبيرًا".

ورغم أن طهران نفت مسؤوليتها عن الهجوم على مقر إقامة نتنياهو، وألقت باللوم على حزب الله، فإن الصحافي والمحلل السياسي، محسن سازكارا، قال لـ "إيران إنترناشيونال": "إن الحرس الثوري الإيراني هو من نفذ الهجوم، بعد أن تولى قيادة عمليات حزب الله، عقب اغتيال أمينه العام، حسن نصر الله".

لبنان يرفض التدخل الإيراني في شؤونه وسوريا تطلب من طهران عدم إشراكها في الحرب مع إسرائيل

21 أكتوبر 2024، 17:02 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إنه طلب من المسؤولين الإيرانيين "تقليل عواطفهم تجاه لبنان". فيما أفادت تقارير أن سوريا طلبت من طهران عدم إشراكها في الحرب مع إسرائيل.

وفي مقابلة مع قناة "العربية"، نُشرت يوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول)، تحدث ميقاتي عن اعتراضه على تصريحات محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قائلاً: "أتفهم أن إيران تدعم المفاوضات، لكن لا أحد يمكنه التحدث نيابة عن حكومة لبنان".

وقبل يومين، قال قاليباف في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية إن إيران مستعدة للتفاوض مع فرنسا لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن لبنان.

ووفي رد فوري على تصريحات قاليباف، استدعى مكتب نجيب ميقاتي القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت لإبلاغه بموقف لبنان الرافض لهذه التصريحات.

ووصف ميقاتي تصريحات قاليباف بأنها "تدخل في الشؤون الداخلية للبنان".

من جانبه، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين 21 أكتوبر (تشرين الأول)، إن طهران لم تكن تنوي أبداً التدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ولم تقم بأي خطوة في هذا الاتجاه.

وقال رئيس الوزراء اللبناني لقناة "العربية" إنه لم يكن هناك أي تواصل مع حزب الله منذ منتصف الشهر الماضي (سبتمبر/أيلول).

وأضاف أن قرار مجلس الأمن رقم 1701 يُعتبر ضماناً لاستقرار لبنان، مشدداً على ضرورة تنفيذه، مؤكدا أن الحل الدبلوماسي لإنهاء النزاع الحالي لا يزال مطروحاً.

ويُلزم القرار 1701 حزب الله بالانسحاب إلى شمال نهر الليطاني، ويقضي بأن تحل قوات الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة محل حزب الله في جنوب لبنان.

في وقت سابق، وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيطالي، قال ميقاتي: "ما يحدث اليوم هو درس لجميع اللبنانيين للبقاء بعيداً عن النزاعات الإقليمية".

موقف سوريا من التصعيد الإيراني

ووفقاً لمعلومات نشرتها القناة الإسرائيلية "كان 11"، فإن الرئيس السوري بشار الأسد أرسل رسائل إلى إيران وحزب الله تفيد بأنه لا يريد الانخراط في حرب ضد إسرائيل.

وبحسب التقرير، حذّر الأسد من أن أي نشاط عدائي ضد إسرائيل ينطلق من الأراضي السورية قد يُعرض نظامه للخطر.

وتعتبر إيران تواجدها في سوريا جزءاً من "عمقها الاستراتيجي".
ووفقاً لمصدر إماراتي تحدث للقناة الإسرائيلية "كان نيوز"، فإن الأسد قد يرى في الوضع الحالي فرصة للتحرر من قبضة إيران وحزب الله.

ورغم ذلك، وبحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فإن الأسد لا يزال يدفع الثمن من خلال السماح بنقل الأسلحة إلى حزب الله، وهي العملية التي تسعى إسرائيل إلى تدميرها.