• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القائد بالحرس الثوري المقتول مع نصرالله.. لماذا وضعته أميركا في قائمة العقوبات؟

28 سبتمبر 2024، 17:07 غرينتش+1

أكدت وسائل الإعلام الحكومية في إيران، اليوم السبت 28 سبتمبر (أيلول)، مقتل عباس نیلفروشان، نائب قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، خلال هجوم الجيش الإسرائيلي على مقر قيادة حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم أمس الجمعة.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن عدد دقيق للقتلى في الهجوم الإسرائيلي، إلا أن الحزب أكد مقتل حسن نصر الله، إلى جانب عدد من قادة الحزب الآخرين.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، بدوره، مقتل علي كركي، أحد كبار قادة حزب الله، خلال الهجوم ذاته.

وفي تعليق على مقتل نصر الله، كتب حسن الخميني، حفيد المرشد الإيراني الأول، أن "عددًا من قادة حزب الله والحرس الثوري الإيراني" قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.

ويفتح هذا التصريح المجال للاعتقاد بأن عدد المسؤولين الإيرانيين، الذين قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي، قد يتجاوز شخصًا واحدًا.

مَنْ هو عباس نیلفروشان؟

وصفت وكالة أنباء "دانشجو"، المقربة من الحكومة الإيرانية، في تقرير لها اليوم، نیلفروشان بأنه "أحد القادة البارزين والمعروفين في الحرس الثوري"، و"استراتيجي عسكري" لعب دورًا محوريًا في تعزيز "جبهة المقاومة" في المنطقة.

وأشارت الوكالة إلى أن نیلفروشان كان مسؤولاً عن "التخطيط العسكري والدبلوماسي" وتنسيق القوات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة، وكان يحظى بشعبية واحترام كبيرين بين عناصر هذه القوات.

و"جبهة المقاومة" هو مصطلح يستخدمه المسؤولون ووسائل الإعلام الإيرانية للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن.

وُلِدَ نیلفروشان عام 1966 في أصفهان، جنوب طهران، وانضم إلى قوات "الباسيج" ثم الحرس الثوري بعد ثورة 1979. وخلال الحرب الإيرانية العراقية، خدم في "فرقة 14 الإمام الحسين" و"فرقة 8 المدرعة نجف".

وتقلد نیلفروشان العديد من المناصب العسكرية البارزة، منها نائب قائد العمليات في القوات البرية للحرس الثوري، وقائد كلية القيادة والأركان، ونائب قائد مقر الإمام الحسين، ونائب قائد العمليات للحرس الثوري منذ تعيينه في يوليو (تموز) 2019.

وأشارت بعض التقارير الإعلامية في إيران إلى أنه كان مقربًا من محمد رضا زاهدي، القائد السابق لفيلق القدس في سوريا ولبنان.

واستهدفت إسرائيل، في الأول من أبريل (نيسان) الماضي، القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى مقتل سبعة من أفراد الحرس الثوري، من بينهم محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاجي رحيمي.
وأشارت التقارير، بعد مقتل زاهدي، إلى أن نیلفروشان تولى مسؤولية قيادة العمليات الإيرانية في لبنان.

دوره في قمع احتجاجات 2022

خلال احتجاجات 2022، التي اندلعت بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، وصف نیلفروشان المتظاهرين بـ"المشاغبين"، وأشاد بقرار المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالعفو عن المعتقلين، واصفًا إياه بـ"الأبوي".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على نیلفروشان وقادة آخرين في الحرس الثوري؛ بسبب "العنف الوحشي" تجاه الاحتجاجات الشعبية في إيران.

ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأميركية، فقد كان نیلفروشان مسؤولاً عن قمع الاحتجاجات واعتقال المتظاهرين، خصوصًا في إقليم بلوشستان.

كما وضع الاتحاد الأوروبي نیلفروشان على قائمة العقوبات في فبراير (شباط) 2023 بسبب دوره في قمع الانتفاضة الشعبية.

نیلفروشان متحدثًا باسم النظام الإيراني

وغالبًا ما كانت تصريحات نیلفروشان تعكس موقف النظام الإيراني وتدعم سياسات خامنئي، وفي فبراير 2023، أشاد بتقدم إيران في مجالات البنية التحتية والطب، واعتبر أن إنجازات الثورة الإيرانية لا تُقارن بما كانت عليه إيران في عهد الشاه.

وفي يونيو (حزيران) 2023، وجه نيلفروشان تحذيرًا للغرب بعدم تكرار "التجارب السابقة"، مهددًا بإعادة استخدام "أحذية الحرب"، التي ارتداها الحرس الثوري خلال حرب العراق.

وعلى الرغم من هذه التهديدات، يمكن إدراج نیلفروشان ضمن قائمة القادة الإيرانيين الذين قُتلوا مثل قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، وكذلك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، واللذين كان من المقرر أن يتم الانتقام لهما، إلا أن هذا الانتقام بقي حبرًا على ورق.

وفي رده على إدراج اسمه في قوائم العقوبات الدولية، سخِر نیلفروشان قائلاً إن أموال العقوبات ستُستخدم "لشراء معدات سباحة" لفرار المسؤولين الإسرائيليين.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيرانيون يوزعون الحلوى احتفالاً بمقتل حسن نصرالله

28 سبتمبر 2024، 12:23 غرينتش+1

بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله اللبناني، عبّر مواطنون عبر رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال" عن فرحتهم بمقتله. وأشار البعض إلى أن خامنئي كان لسنوات يقدم أموال الإيرانيين لحزب الله، وأوضحوا أنهم وزعوا الحلوى احتفالاً بموته.

وأعلن دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم السبت 28 سبتمبر (أيلول)، أن نصرالله قُتل خلال غارة شنتها القوات الإسرائيلية على بيروت يوم الجمعة. وأضاف: "هذه ليست نهاية أدواتنا، الرسالة بسيطة: سنصل إلى كل من يهدد مواطني إسرائيل." وهي الرسالة نفسها التي أكد عليها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي.

هذا وطلبت قناة "إيران إنترناشيونال" من جمهورها التعبير عن ردود فعلهم تجاه مقتل نصرالله، وتلقت عشرات الرسائل من مواطنين أعربوا فيها عن سعادتهم بالخبر. وذكر كثير منهم أن خامنئي كان يُنفق أموال الإيرانيين على حزب الله لسنوات طويلة، وهو ما جعلهم يشعرون بالفرحة لمقتل نصرالله.

وكتب أحد المواطنين مخاطباً خامنئي: "أخذت من أفواه الإيرانيين وأعطيت لحزب الله، والآن بعد مقتل حسن نصر الله، تحطمت أحلامك."

وقال مواطن آخر في رسالة للقناة: "أنا سعيد جداً، وزعت الحلوى في الحي فرحاً بالخبر."

وأرسل شخص آخر مقطع فيديو يُظهر فيه صندوق حلوى اشتراه لتوزيعه على الناس، معلقا: "وزعت الحلوى احتفالاً بهذا الخبر السار، حسن نصرالله كان يأكل حق الإيرانيين."

وفي أعقاب مقتل نصرالله، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن المرشد علي خامنئي نُقل إلى مكان "آمن" تحت إجراءات أمنية مشددة. وأضافت التقارير أن النظام الإيراني على اتصال دائم بحزب الله وجماعاته الأخرى لتحديد "الخطوة التالية."

وعلّق أحد المواطنين على هذا الأمر قائلاً: "حسن نصرالله كان مجرد دمية، رأس الأخطبوط في إيران."

مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني في لبنان.. والغموض يكتنف مصير حسن نصر الله

28 سبتمبر 2024، 08:21 غرينتش+1

مازال الغموض يكتنف مصير حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، بينما أكدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مقتل عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في لبنان.

يأتي ذلك بعدما أفادت القوات الجوية الإسرائيلية بأنها هاجمت "أهدافًا إرهابية تابعة لحزب الله"، بما في ذلك منشآت لتصنيع الأسلحة، ومبانٍ لتخزين الأسلحة المتطورة، بالإضافة إلى مقرات قيادة حزب الله الموالي لإيران.

وصرح دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن هناك صواريخ كانت مخبأة تحت مبانٍ سكنية، تشكل تهديدًا، ليس فقط على الأسطول البحري الدولي، بل أيضًا على المنشآت الاستراتيجية الإسرائيلية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية (NNA) أن ما لا يقل عن 11 غارة جوية استهدفت الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، بالإضافة إلى مناطق عدة جنوب لبنان، بما فيها محيط مدينة صور.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مقر حزب الله في إحدى ضواحي بيروت، وكان هذا المقر يقع بين مبانٍ سكنية، واستخدمت قنابل خارقة للتحصينات لتدميره.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان حسن نصر الله، زعيم حزب الله، موجودًا داخل المبنى المستهدف أم لا، بينما أكدت وسائل الإعلام الإيرانية ومصادر حزب الله أن نصر الله "بصحة جيدة".

ومع ذلك، لم يُنشر أي تقرير موثوق حول وضع نصر الله منذ انتشار أنباء مقتله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدة قادة كبار من حزب الله في هذه الهجمات، لكنه لم يُشر إلى مقتل حسن نصر الله، وقالت القناة 12 الإسرائيلية، في تقريرها، إنه بناءً على التقييمات، من غير المرجح أن يكون نصر الله قد نجا من الهجمات الجوية التي استهدفت الضاحية.

إيران ورد الفعل على الهجمات الإسرائيلية ضد مواقع حزب الله
في أول رد فعل رسمي على الهجمات الإسرائيلية على بيروت، دعت إيران إلى عقد قمة طارئة لزعماء الدول الأعضاء في "منظمة التعاون الإسلامي"؛ لمناقشة الأحداث في لبنان وغزة.

واتهم عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، الولايات المتحدة "بالتواطؤ" في الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان، وانتقد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل. كما أدان ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "الهجوم الإسرائيلي على بعض المباني السكنية في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت" بشدة.

صحيفة "كيهان": مقتل قائد فيلق القدس في لبنان
أكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بمقتل العميد عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس في لبنان، وفيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على الضاحية، واحتمال مقتل حسن نصر الله، ذكرت الصحيفة أن "السيد المحبوب للمقاومة بخير".

مقتل نصر الله.. ضربة قوية لإيران
أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن مقتل حسن نصر الله، إن حدث بالفعل، لن يكون ضربة كبيرة فقط للميليشيات التي يقودها، بل سيكون ضربة قوية أيضًا لإيران، الداعم الرئيس له، وشبكة الميليشيات المتحالفة مع طهران في أنحاء الشرق الأوسط التي أُنشأتها لمواجهة إسرائيل.

الاحتفالات في سوريا بسبب مقتل "نصر الله"
انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر سكان إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية الكبرى، وهم يحتفلون بنبأ مقتل حسن نصر الله، رغم عدم تأكيده حتى الآن؛ إذ يعتبر المعارضون في سوريا حزب الله واحدًا من أهم حلفاء نظام بشار الأسد وأكبر أعدائهم.

وكان حزب الله قد أرسل نحو سبعة آلاف من مقاتليه من لبنان إلى سوريا لدعم الأسد، بمساعدة من إيران وروسيا، للحيلولة دون سقوطه.

خطيب أهل السُّنة في إيران: جمعة زاهدان الدامية كانت فاجعة كبيرة وظلما لا مثيل له

27 سبتمبر 2024، 20:40 غرينتش+1

أكد مولوي عبدالحميد، خطيب أهل السُّنة في زاهدان إيران، أن "الجمعة الدامية في زاهدان كانت فاجعة كبيرة وظلمًا لا مثيل له في العالم"، وطالب، مرة أخرى، بتحقيق العدالة ومعاقبة المتورطين في إطلاق النار على المواطنين في هذا الحدث.

وقال عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم: "إن الجمعة الدامية في زاهدان كانت نتيجة التمييز"، وأضاف أنه "لو كان لأهل السُّنَّة حضور في مؤسسات مثل مجلس أمن المحافظة ومجلس الأمن القومي، لما حدثت أحداث مشابهة".

وأعاد التذكير بأن قرار المرشد الإيراني، علي خامنئي، بالتحقيق في أحداث الجمعة الدامية في زاهدان لم يتم تنفيذه.

وانتقد خطيب أهل السُّنّة في خطبة اليوم، انفجار منجم "طبس"، الذي أسفر عن مقتل 50 شخصًا؛ بسبب سوء الإدارة واستغلال العمال، واعتبر ذلك مسيئًا لسمعة البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو، نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة 27 سبتمبر (أيلول)، تنظيم مجموعة من المواطنين الإيرانيين، وقفة احتجاجية، بعد خروجهم من صلاة الجمعة بمسجد مكي في زاهدان، رافعين عدة شعارات، مثل: "قسمًا بدماء الرفاق، سنظل واقفين حتى النهاية"، و"يجب الإفراج عن السجناء السياسيين".

وأشارت التقارير إلى أن القوات العسكرية والأمنية كانت منتشرة حول المسجد خلال هذه الفترة، وذلك قبيل الذكرى الثانية للجمعة الدامية في زاهدان.

وأفاد موقع "حال‌ وش" الإخباري، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن قوات أمن وأفراد بزي مدني قاموا بتفتيش المصلين عند مداخل الشوارع المؤدية إلى المسجد.

كما رفع بعض المصلين لافتات احتجاجية تدين الهجوم الدموي، وكتب على إحدى هذه اللافتات: "لن ننسى جريمة الجمعة الدامية".

الجدير بالذكر أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار على المواطنين والمصلين، في هذه الأحداث، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العديد بجروح.

واستمرت الاحتجاجات في زاهدان لفترة طويلة، رغم الضغوط الأمنية.

عقوبات جديدة ضد إيرانيين بسبب "التدخل في الانتخابات.. واستهداف مسؤولين أميركيين"

27 سبتمبر 2024، 19:18 غرينتش+1

أفادت مصادر أميركية بأن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة على 7 أفراد إيرانيين لدورهم في محاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعامي 2020 و2024.

ووفقاً لبيان صدر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) يوم الجمعة 6 أكتوبر (تشرين الأول)، قال برادلي سميث، نائب وزير الخزانة المؤقت لشؤون مكافحة الإرهاب والمعلومات المالية، إن الولايات المتحدة الأميركية تراقب بدقة محاولات جهات خبيثة التأثير أو التدخل في نزاهة الانتخابات الأميركية.

وأكد البيان أن هذه العقوبات تأتي كجزء من "الجهود الواسعة للحكومة الأميركية" باستخدام "كافة الأدوات والصلاحيات المتاحة" لمحاسبة من يسعون إلى تقويض المؤسسات الأميركية، مضيفا أن الوزارة فرضت عقوبات على سبعة أفراد مرتبطين بمحاولات تدعمها إيران بهدف التدخل في العملية الانتخابية الأميركية.

وأشار البيان إلى أن الأفراد الذين طالتهم العقوبات شاركوا في أنشطة سيبرانية، بما في ذلك "هجمات تصيّد احتيالي وعمليات قرصنة وتسريب معلومات تهدف إلى التأثير على الانتخابات الأميركية". كما اتهمت وزارة الخزانة نظام طهران بالسعي لاستهداف مسؤولين حكوميين وحملات انتخابية رئيسية بهدف تقويض الثقة العامة في النظام الانتخابي الأميركي.

وقالت الوزارة إن هذه العقوبات تأتي في إطار إجراءات مماثلة سابقة ضد الشركة الإيرانية "إيمن نت باساركاد"، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "نت بيكرد سماوات"، والتي شاركت في محاولات التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020. وقد تضمنت أنشطة "إيمن نت باساركاد" ترهيب الناخبين ونشر معلومات مضللة بهدف إحداث انقسامات بين الناخبين الأميركيين.

وتشمل قائمة العقوبات الجديدة مسعود جليلي، المسؤول في الحرس الثوري الإيراني، وستة من موظفي شركة الأمن السيبراني "إيمن نت باساركاد"، وهم: علي مهدويان، فاطمة صادقي، إلهه يزدي، سيد مهدي رحيمي حاج آبادي، محمد حسين عبدالرحيمي، ورحمت الله عسکري ‌زاده.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية التزام واشنطن بحماية مؤسساتها الديمقراطية من التدخل الخارجي، مشيرة إلى أن العقوبات تتضمن تجميد أصول الأفراد المستهدفين في الولايات المتحدة ومنع أي معاملات تجارية بين الأفراد أو الشركات الأميركية وهؤلاء الأشخاص.

يُذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أدرجت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 أسماء علي مهدويان، فاطمة صادقي، وإلهه يزدي، في قائمة "برنامج المكافآت من أجل العدالة".

بعد نشر نصه النهائي.. قانون "العفة والحجاب" انتهاك جديد لحقوق الإنسان في إيران

27 سبتمبر 2024، 17:36 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام إيرانية النص النهائي لمشروع قانون "العفة والحجاب"، الذي قيل إنه سيتم إقراره قريبًا بعد موافقة مجلس صيانة الدستور في إيران، حيث تم تجريم "السخرية من الحجاب" وتحويل "منع الفنانين من العمل" إلى قانون.

جاء ذلك بعدما أعلن اثنان من أعضاء البرلمان الإيراني، خلال الأسبوع الماضي، موافقة مجلس صيانة الدستور على مشروع قانون "العفة والحجاب". فيما يقابل القانون بانتقادات حقوقية ومخاوف من تقييد حرية المرأة والتضييق عليها.

وقال أحمد راستينه، المتحدث باسم لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان: "لقد تم إقرار مشروع قانون العفة والحجاب من قِبل مجلس صيانة الدستور، وسيصدره رئيس البرلمان قريبًا".

كما صرح موسى غضنفر آبادي، رئيس لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان، بأن مشروع القانون تمت الموافقة عليه من قِبل مجلس صيانة الدستور وينبغي تنفيذه.

وتم إعداد هذا المشروع في شهر مايو (أيار) 2023، من قِبل السلطة القضائية في إيران، وقدمته حكومة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إلى البرلمان لإقراره.

ووافق البرلمان الإيراني بأغلبية 175 صوتًا من أصل 238 على هذا المشروع، في أغسطس (آب) 2023، ونشرت وسائل الإعلام عدة تفاصيل حول هذا المشروع، خلال العامين الماضيين.

ماذا يقول النص النهائي؟

ونشرت وسائل الإعلام المحلية النص الكامل لهذا المشروع تحت عنوان "النص النهائي"؛ حيث تنص المادة الأولى من هذا المشروع، على أن: "أي سلوك في الفضاء الواقعي أو الافتراضي، مثل التعري، أو عدم ارتداء الحجاب، أو ارتداء ملابس غير لائقة خارج النطاق الخاص، أو الترويج أو تشجيع أمور تؤدي إلى الإخلال بسلام الأسرة، وزيادة حالات الطلاق والمشاكل الاجتماعية، والتقليل من قيمة الأسرة، يُعتبر انتهاكًا للبندين الأول والسابع من المادتين الثالثة والعاشرة من الدستور، ويُحظر وفقًا لأحكام هذا القانون والقوانين الأخرى".

السخرية من الحجاب

في هذا المشروع، تم تجريم السخرية من الحجاب، وهو أمر غير مسبوق؛ إذ تنص المادة 37 من هذا المشروع على أن "أي شخص في الفضاء الواقعي أو الافتراضي يقوم بإهانة الحجاب أو السخرية منه، أو يرتكب أي فعل يعتبر بشكل عام ترويجًا لهذه الأمور، يُعاقب في المرة الأولى بغرامة من الدرجة الرابعة، والمنع من السفر لمدة تصل إلى سنتين، والمنع من ممارسة أي نشاط عام في الفضاء الافتراضي لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، وفي المرات التالية، تُزاد الغرامة درجة واحدة، وتُطبق العقوبات الأخرى من المرتبة الأولى، بالإضافة إلى الحكم بالسجن من الدرجة الخامسة".

قانون لمنع الفنانين من العمل

وتناولت المادة 8 من هذا المشروع مهام هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حيث نصت في أحد بنودها على حظر التعاون مع الأشخاص الذين يروجون لـ"التعري، والفسوق، وعدم ارتداء الحجاب أو ارتداء ملابس غير لائقة"، أو يعارضون قانون "العفة والحجاب".

تنظيم دورات بميزانية غير محددة

وقد تم تكليف جهات حكومية كثيرة بتنظيم دورات تدريبية حول قانون "العفة والحجاب"، ولكن لم يتم تحديد مصادر تمويل هذه الدورات في نص المشروع.