• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤكدين استمرار القمع في إيران.. نواب جمهوريون يطالبون بايدن بتنفيذ "قانون مهسا" فورًا

20 سبتمبر 2024، 09:30 غرينتش+1آخر تحديث: 16:31 غرينتش+1

بعث نواب جمهوريون في الكونغرس الأميركي، شاركوا في إعداد وإقرار قانون "مهسا أميني"، وقانون حظر استيراد النفط الإيراني، بعثوا برسالة إلى الرئيس جو بايدن، أعربوا فيها عن قلقهم بسبب عدم تقديم إدارته خطة لتنفيذ هذين القانونين حتى الآن.

وطالب النواب بالبدء في تفعيل القانونين فورًا. كما أعربوا عن قلقهم من عدم تقديم إدارة بايدن خطة لفرض العقوبات المنصوص عليها في القانونين، خلال المواعيد النهائية المحددة قانونًا، مشيرين إلى أن "النظام الإيراني يستخدم منذ فترة طويلة العائدات الناتجة عن صناعة النفط في قمع الشعب الإيراني، وتمويل الحملات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في الشرق الأوسط".

وكتب المشرعون الأميركيون، في رسالتهم إلى بايدن: "يُلزمك قانون مهسا بتحديد ما إذا كان المرشد والرئيس الإيرانيين وأي كيان أو فرد آخر يستوفون معايير العقوبات بموجب قانون المساءلة لحقوق الإنسان (ماجنيتسكي)، وقانون العقوبات الإيراني، وغيرها من القوانين، وذلك بحلول 23 يوليو (تموز) 2024".

وأشار الموقعون إلى أن قانون حظر استيراد النفط الإيراني يلزم أيضًا وزارة الخارجية الأميركية بوضع استراتيجية فعّالة لمواجهة تهرب الصين من العقوبات الأميركية على النفط الإيراني، بحلول 22 أغسطس (آب) 2024، قائلين: "حتى الآن، لم نتلق أي إشارة تدل على أن إدارتكم قد امتثلت لهذه الالتزامات".

استمرار بيع النفط بالتزامن مع تصاعد القمع في إيران

وقد أشار أعضاء الكونغرس إلى تقارير إعلامية تفيد بأن صادرات النفط الإيراني وصلت في نهاية أغسطس الماضي إلى أكثر من 1.75 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 50 في المائة عن الشهر السابق. وحذروا من أن السلطات الإيرانية أعدمت 87 شخصًا في شهر واحد، بعد انتخاب مسعود بزشكيان رئيسا، مما يظهر استمرار القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية المعروفة بـ"المرأة، الحياة، الحرية".

وأكد الموقعون في ختام رسالتهم، أن الامتثال للقانون وفرض عقوبات مناسبة على المسؤولين الإيرانيين أمر ضروري، مشيرين إلى أن "أي مستوى من التسوية مع النظام الإيراني لن يوقف سلوكه غير المقبول. وأن إنهاء هذا السلوك القمعي يكون فقط من خلال ممارسة أقصى قدر من الضغط على المسؤولين والشخصيات المرتبطة بالنظام".

قانون "حقوق الإنسان والمساءلة الأمنية" المعروف بـ"قانون مهسا"

يهدف "قانون مهسا" إلى فرض عقوبات على المرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس السابق الذي لقي مصرعه في حادث تحكم مروحيته في مايو (آيار) الماضي، إبراهيم رئيسي، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المتظاهرين في إيران، ودعم الإرهاب. ويصنف القانون "رئيسي" كمنتهك لحقوق الإنسان ويبرز دوره في قمع المتظاهرين.

وقد تمت صياغة النسخة الأصلية من القانون، بعد قمع الانتفاضة الشعبية الدامية في إيران عام 2022، وصُوّت عليه بالأغلبية في مجلس النواب الأميركي في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وأقره مجلس الشيوخ في 23 أبريل (نيسان) 2024، ووقعه بايدن بعد يوم واحد من إقراره.

قانون حظر استيراد النفط الإيراني

يهدف هذا القانون إلى تقليص عائدات النفط الإيرانية؛ بهدف منع النظام الإيراني من الاستمرار في أعماله المزعزعة للاستقرار، ودعمه للإرهاب الدولي، وتوسيع ترسانته من أسلحة الدمار الشامل، وقمعه للشعب الإيراني وانتهاكه لحقوق الإنسان.

وكانت "الجمعية الوطنية للديمقراطية في إيران"، قد أشارت في وقت سابق من هذا العام، إلى مرور 90 يومًا منذ إقرار "قانون مهسا"، وأكدت أنه بينما يُلزم القانون الحكومة بتقديم تقرير إلى الكونغرس في غضون 90 يومًا كحد أقصى، فإن إدارة بايدن لم تقدم هذا التقرير، في الموعد المحدد.

وأكدت الجمعية أن التنفيذ الفوري لـ"قانون مهسا" ضروري لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ومحاسبة المنتهكين، ووصفت تأخر إدارة بايدن في تقديم التقرير بأنه "إهانة لحقوق الإنسان والديمقراطية".

وطلبت "الجمعية" من إدارة بايدن معالجة التأخير فورًا، والوفاء بالتزاماتها في دعم حقوق الإنسان والشفافية المنصوص عليها في "قانون مهسا". كما أعربت "الجمعية" عن ثقتها في أن لجان العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب وأعضاء الكونغرس سيجبرون إدارة بايدن على التحرك في هذا الشأن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتقال رجل أعمال إسرائيلي بتهمة "التعاون" مع إيران لـ"اغتيال" نتنياهو وغالانت

19 سبتمبر 2024، 19:13 غرينتش+1

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) في بيان مشترك، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، أن رجل أعمال إسرائيليا تم اعتقاله الشهر الماضي بتهمة التخطيط لاغتيال مسؤولين بارزين في إسرائيل برعاية إيرانية.

ووفقًا للجهات الأمنية الإسرائيلية، فقد شارك هذا الرجل في لقاءين، على الأقل، مع مسؤولين أمنيين بإيران.

وقد تمحور اللقاءان حول إمكانية اغتيال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، ويوآف غالانت، وزير الدفاع، ورونين بار، رئيس "الشاباك".

وأشار البيان أيضًا إلى أن الشخص المعتقل كانت لديه "اتصالات" في تركيا.

وبعد اندلاع النزاع في غزة، وخصوصًا بعد مقتل زعيم "حماس" إسماعيل هنية في طهران، تصاعدت التوترات بين إيران وإسرائيل بشكل كبير.

وشنت طهران في 13 أبريل (نيسان)، هجومًا على إسرائيل باستخدام أكثر من 300 صاروخ كروز وصواريخ بالستية ومسيرات.

وكان هذا الهجوم هو الأول من نوعه لإيران على الأراضي الإسرائيلية.

ووفقًا لبيان جهاز الأمن الإسرائيلي، فقد اعترف المواطن الإسرائيلي المعتقل بأنه وافق في أبريل (نيسان) الماضي على لقاء تاجر إيراني ثري يدعى "عدي". وبناءً على هذا الاتفاق، تم نقل المواطن الإسرائيلي عبر شرق تركيا إلى إيران، حيث التقى مع عدي، وهو مسؤول أمني إيراني، وأفراد آخرين.

وخلال هذا اللقاء، طُلب من رجل الأعمال الإسرائيلي التعاون مع النظام الإيراني في نقل الأسلحة والأموال، والتقاط صور للأماكن العامة في إسرائيل، ومهام أخرى. كما طُلب منه الاتصال بعملاء آخرين للنظام الإيراني داخل إسرائيل، وتهديد من يرفضون تنفيذ المهام المعطاة لهم.

وأضاف جهاز الأمن الإسرائيلي أن رجل الأعمال عاد إلى إسرائيل، لكنه تم تهريبه مرة أخرى إلى إيران في أغسطس (آب) عبر شاحنة. وخلال الزيارة الثانية، تم طرح فكرة اغتيال المسؤولين الإسرائيليين.

ونقلت وكالة "رويترز"، الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، أن اعتقال هذا الشخص يشير إلى "حرب معلومات" بين الأطراف المتنازعة في النزاع الحالي.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت لبنان سلسلة من الانفجارات المميتة الناتجة عن انفجار أجهزة الاتصالات لأعضاء حزب الله، مما أسفر عن مقتل 37 شخصًا، وإصابة حوالي 3 آلاف آخرين.
ورغم أن حزب الله وإيران اتهما الموساد، فإن إسرائيل لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن هذه العمليات.

وفي الأسبوع الماضي، اتهمت إسرائيل حزب الله بمحاولة اغتيال موشيه يعلون، وزير الدفاع السابق. وأضاف جهاز الأمن الإسرائيلي في بيانه أن رجل الأعمال الإسرائيلي طلب مليون دولار لتنفيذ المهمة التي طلبتها إيراني، لكن هذا الطلب لم يتم قبوله من قبل الجهات الأمنية الإيرانية.

وبحسب البيان، دفعت طهران 5 آلاف يورو له لمشاركته في الاجتماعات بإيران، وأبلغته بأنها ستبقى على اتصال معه.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن رجل الأعمال الإسرائيلي المعتقل يدعي موتي مامان، ويبلغ من العمر 73 عامًا، من مدينة أشكلون، وأنه يهودي. وأضافت الصحيفة أنه وفقًا للتحقيقات، كانت إيراني تخطط أيضًا لاغتيال نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق لإسرائيل.

وحذر جهاز الأمن الإسرائيلي من أن إيران تسعى لتجنيد المواطنين الإسرائيليين لجمع المعلومات وتنفيذ "مهام إرهابية" في البلاد، وأنها تستهدف الأشخاص ذوي السجل الجنائي في إسرائيل لتجنيدهم.

وفي 26 يوليو (تموز) الماضي، أعلنت الجهات الأمنية الإسرائيلية عن اعتقال 3 مواطنين إسرائيليين بتهمة العمل لصالح طهران.

وزير الدفاع الأميركي: ملتزمون بـ"الدعم غير المشروط" لإسرائيل لمواجهة إيران وحزب الله

19 سبتمبر 2024، 15:00 غرينتش+1

أكد لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، على "دعم بلاده غير المشروط" لإسرائيل في مواجهة تهديدات إيران وحزب الله.

وقال أوستن، يوم الأربعاء خلال اتصال هاتفي مع يوآف غالانت وزير الدفاع الإسرائيلي، إنه استعرض التطورات الأمنية الإقليمية، وأعاد تأكيد "الدعم غير المشروط من أميركا لإسرائيل" في مواجهة تهديدات حزب الله وإيران، والجماعات الأخرى التابعة لطهران في المنطقة.

وكتب أوستن على منصة "إكس" أنه في هذا الاتصال، شدد على التزام الولايات المتحدة بردع الأعداء الإقليميين، والجهود المبذولة لخفض التوترات في جميع أنحاء المنطقة.

كما أشار وزير الدفاع الأميركي إلى أنه أكد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي مستدام لإنهاء الصراعات على الحدود بين إسرائيل ولبنان.

وكان جندي إسرائيلي قد قُتل في هجوم بطائرة دون طيار تابعة لحزب الله، صباح اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، بسبب إصابته الخطيرة، بعد أن ضربت عدة طائرات دون طيار تحمل متفجرات مناطق في شمال إسرائيل، بما في ذلك يعارا بالجليل الغربي. وأدى هذا الهجوم إلى إصابة عدة أشخاص.

وجاء هذا الهجوم بعد أن أعلن حزب الله عن مقتل 20 من عناصره بتفجيرات أجهزة اتصال لاسلكي نُسبت إلى إسرائيل على مدار اليومين الماضيين، وفق ما أفاد به مصدر مقرب من الحزب لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، اليوم الخميس، أن الحصيلة الجديدة لضحايا تفجير أجهزة اتصالات في لبنان خلال اليومين الماضيين بلغت 32 شخصا وآلاف الجرحى.

رغم الانتقادات الدولية... محكمة إيرانية تقضي بإعدام سجينين سياسيين

19 سبتمبر 2024، 13:58 غرينتش+1

حكمت محكمة الثورة في طهران بالإعدام على السجينين السياسيين بهروز إحساني إسلاملو، ومهدي حسني، المسجونين في سجن إيفين، الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، بعد أن وجّهت لهما تهم مثل: "البغي والحرابة والإفساد في الأرض، والانتماء لمنظمة مجاهدي خلق، وجمع معلومات سرية، والتآمر ضد الأمن القومي".

ووفقًا لتقرير موقع "هرانا" الحقوقي، تم إبلاغ دفاع السجينين بهذا الحكم.

ووجهت منظمات حقوقية مختلفة انتقادات حادة للنظام الإيراني بعد زيادة معدلات الإعدام إلى مستويات غير مسبوقة خلال الفترة الماضية.

واعتُقل بهروز إحساني في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 على يد قوات الأمن من منزله بطهران، ثم نُقل إلى سجن "إيفين" وتحديدًا في جناح 209 التابع لوزارة الاستخبارات.

أما مهدي حسني، فقد تم اعتقاله في 9 سبتمبر (أيلول) 2022 أثناء محاولته مغادرة إيران من مدينة زنجان، ونُقل أيضًا إلى نفس الجناح في سجن إيفين.

وبعد أشهر من التحقيقات، تم نقلهما إلى الجناح العام في السجن.

ويبلغ إحساني من العمر 64 عامًا، بينما مهدي حسني من مواليد 1976، وهو متزوج وأب لطفلين، وكان يعمل في مجال العقارات قبل اعتقاله.

ومنذ ثورة 1979 قام النظام الإيراني باعتقال وتعذيب وسجن النشطاء السياسيين والمدنيين المعارضين له.

ومع اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد النظام منذ سبتمبر (أيلول) 2022، تصاعدت حملة القمع ضد هؤلاء النشطاء والمحتجين بشكل كبير.

وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، حيث صدر حكم الإعدام لأول مرة منذ 15 عامًا بحق امرأتين سياسيتين، هما بخشان عزيزي وشريفة محمدي.

ويعتقد العديد من النشطاء الحقوقيين أن هذه الإجراءات تهدف إلى قمع الاحتجاجات الشعبية، وزرع الخوف في المجتمع لمنع موجات جديدة من الاحتجاجات.

وفي تقريرها السنوي الأخير، أشارت منظمة العفو الدولية إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام في إيران، حيث سُجل أن نحو 75 في المائة من الإعدامات في العالم خلال عام 2023 حدثت في إيران.

وأوضحت المنظمة أن السلطات الإيرانية زادت من استخدام عقوبة الإعدام بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، كوسيلة لبث الرعب وتعزيز سيطرتها على السلطة.

وكالة إيرانية تتحدث عن تدهور حالة سفير طهران في بيروت ونقص المعدات الطبية في لبنان

19 سبتمبر 2024، 12:35 غرينتش+1

أفاد مراسل وكالة "دانشجو" الطلابية الإيرانية حسين باك، في بيروت، بتفاصيل حول حالة المصابين في انفجار “بيجر” وأجهزة الاتصال اليدوية الخاصة بأعضاء حزب الله، مشيرًا إلى تدهور أوضاع الجرحى والنقص الحاد في المعدات الطبية في مستشفيات لبنان.

وأشار باك إلى أن استخدام وصف “إصابات سطحية” للحالة الصحية لمجتبى أماني، سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان، هو توصيف "غير دقيق".

وفي مقابلة معه، تحدث عن حالة أماني بعد الانفجار قائلاً: “رأيت السيد أماني ووجهه كان مغطى بالدم بالكامل، وكانت جراحه شديدة للغاية”.

وأضاف أن الإصابات التي لحقت بالسفير وباقي الجرحى “لا يمكن التغاضي عنها”، وأنه بخلاف ما ذكره بعض المسؤولين، لا يمكن اعتبار هذه الإصابات سطحية.

ووصف المراسل الوضع الصعب في المستشفيات بسبب تكدس المصابين، قائلاً: “عدد كبير من الجرحى كانوا يرقدون في الممرات وحتى بجوار الجدران، وكان نقص المعدات الطبية واضحاً للغاية لدرجة أن إحدى الممرضات اضطرت لاستخدام ملابسها الخاصة لربط الجروح”.

عباس عراقجي يزور السفير الإيراني في لبنان ويجتمع مع طبيبه الخاص

ومن جانبه قام عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، بزيارة مجتبی أماني، سفير الجمهورية الإسلامية في لبنان، وأجرى محادثات مع حسن قاضي‌زاده هاشمي، طبيب أماني المعالج.

اللقاء جرى في أحد مستشفيات طهران، لكن وسائل الإعلام لم تذكر اسم المستشفى الذي يعالج فيه أماني.

الجدير بالذكر أن الصورة الوحيدة التي نُشرت عن هذا اللقاء لم يظهر فيها مجتبی أماني.

في وقت سابق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن أماني فقد إحدى عينيه وتضررت عينه الأخرى جراء انفجار “بيجر”، إلا أن المسؤولين الإيرانيين نفوا هذا الخبر.

قيادي سابق بالحرس الثوري الإيراني: استهداف سفيرنا في لبنان متعمد والانتقام من إسرائيل مؤكد

19 سبتمبر 2024، 11:57 غرينتش+1

قال محسن رفيق دوست، القيادي السابق بالحرس الثوري الإيراني، إنه بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران، تم إبلاغ الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، كما تم تحذير العديد من المسؤولين في إيران بضرورة الابتعاد عن الهواتف المحمولة، وإرسالها إلى جهات مختصة لفحصها قبل استخدامها.

وأشار إلى أنه بعد اغتيال هنية بدأت فرق استخبارات الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات العمل على قضية الاغتيالات، باستخدام اختراق الأجهزة الإلكترونية.

ولم يذكر رفيق دوست بشكل محدد الجهة، التي أصدرت هذه التحذيرات، ولكن يبدو أنه يشير إلى الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات.

وأضاف القيادي السابق في الحرس الثوري: "أصدر حسن نصر الله قبل بضعة أشهر تعليمات لأعضاء حزب الله بعدم حمل الهواتف المحمولة. وكان هذا إجراءً جديدًا ينبغي العمل عليه لمنع وقوع أحداث أخرى".

ووصف رفيق دوست إصابة السفير الإيراني لدى لبنان، مجتبي أماني، نتيجة انفجار أجهزة الاستدعاء "البيجر" بأنها عملية "مقصودة"، مؤكدًا أن انتقام إيران من إسرائيل "سيتم بالتأكيد في هذه الأيام".