• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أفغانستان إنترناشيونال" تدين تشويش طالبان على برامجها وتبدأ البث عبر تردد جديد

12 سبتمبر 2024، 15:24 غرينتش+1آخر تحديث: 22:02 غرينتش+1

أدانت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" في بيان لها، تحركات طالبان غير المسبوقة التي تهدف إلى تعطيل بث القنوات الفضائية عبر التشويش. وأعلنت القناة أنها بدأت البث عبر تردد جديد على القمر الصناعي "ياه سات".

وجاء في بيان القناة أن حكومة طالبان، منذ 5 سبتمبر (أيلول) 2024، بدأت بإرسال موجات تشويش مكثفة على ترددات الشبكة، ما يعد انتهاكاً واضحاً لحرية الصحافة وتداول المعلومات.

وأكد البيان أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها طالبان بالتشويش على ترددات شبكة تلفزيونية. وتبين أن مصدر التشويش هو محطة أرضية داخل أفغانستان ترسل إشارات تداخل إلى الأقمار الصناعية.

وأشارت القناة في بيانها إلى أن هذه التحركات تخالف القوانين الدولية للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، الذي ينص على استخدام الأقمار الصناعية بشكل عادل وحر.

ووصف هارون نجفي زاده، رئيس تحرير قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، هذه الخطوة بأنها "محاولة يائسة لإسكات صوت الشعب الأفغاني"، مضيفاً أن هذا العمل يأتي ضمن حملة ممنهجة من طالبان لقمع الإعلام المستقل، وقطع وصول الأفغان إلى المعلومات الضرورية.

وأكد البيان أن "أفغانستان إنترناشيونال" تُعد مصدراً حيوياً للأخبار الموثوقة والمحايدة للشعب الأفغاني، لا سيما بعد سيطرة طالبان على البلاد.

واعتبرت القناة أن تشويش طالبان لا يعد فقط هجوماً على حرية الصحافة، بل هو انتهاك للمعايير الدولية، ويظهر سعي طالبان المتزايد لتقويض حرية التعبير، والحد من وصول الأفغان إلى المعلومات الصحيحة.

ودعا البيان المجتمع الدولي، والدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمات حقوق الإنسان، والجماعات المدافعة عن الإعلام، إلى إدانة هذه الانتهاكات، والمطالبة بمحاسبة طالبان على تصرفاتها غير القانونية.

وشدد على ضرورة الضغط لضمان الحقوق الأساسية المتعلقة بحرية التعبير والوصول إلى المعلومات في أفغانستان.

واختتم البيان بتأكيد التزام "أفغانستان إنترناشيونال" بمهمتها في تقديم الأخبار الدقيقة والمحايدة للشعب الأفغاني، مشيراً إلى أنها ستواصل العمل للتغلب على التشويش، وضمان استمرار إيصال صوت الأفغان.

وأوضح البيان أن التشويش يتركز على تردد 11221 عمودي 27500، وأن الشبكة بدأت البث على تردد جديد 11938 عبر "ياه سات" لمواجهة هذه المحاولات.

كما أن العديد من القنوات الفضائية الأخرى من داخل وخارج أفغانستان تبث أيضًا على هذا التردد.

وقد فرضت طالبان قيوداً واسعة النطاق على قناة "أفغانستان إنترناشيونال" قبل حوالي ثلاث سنوات، ومنذ الأسابيع الأولى لعودة هذه الجماعة إلى السلطة.

وتشمل هذه الإجراءات إزالة تلفزيون "أفغانستان إنترناشيونال" من الهوائيات المحلية، وحجب الموقع الإلكتروني لهذه القناة وتهديد جمهورها.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقرير "واشنطن بوست" عن تفاصيل الهجمات الإيرانية المنظمة ضد قناة "إيران إنترناشيونال"

12 سبتمبر 2024، 14:03 غرينتش+1

وفقًا لتقرير صحيفة "واشنطن بوست"، لجأ النظام الإيراني إلى شبكات إجرامية غربية لتنفيذ خطط عنف ضد معارضيه في الولايات المتحدة وأوروبا. وتشمل هذه المؤامرات استخدام عصابات إجرامية بدلاً من الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية، ما يُعد تحذيرًا للمعارضين السياسيين للنظام.

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الخميس 12 سبتمبر (أيلول)، أن السلطات البريطانية اتخذت تدابير مهمة لحماية شبكة "إيران إنترناشيونال"، وهي قناة إخبارية فضائية مقرها لندن ولديها جمهور واسع في إيران، ويصفها نظام الجمهورية الإسلامية بأنها "غير قانونية".

وذكرت "واشنطن بوست"، استنادًا إلى وثائق من أجهزة أمنية ومقابلات مع مسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 12 دولة، أن نظام طهران قام بتجنيد قتلة من عصابات إجرامية لتنفيذ مؤامرات ضد معارضيه في عدة دول.

ومن بين الشخصيات التي استهدفها النظام الإيراني: ضابط إيراني سابق يعيش بهوية مزيفة في ميريلاند، صحافي إيراني أميركي منفي في بروكلين، ناشطة في حقوق المرأة في سويسرا، نشطاء حقوق مجتمع الميم في ألمانيا، وخمسة صحافيين على الأقل من "إيران إنترناشيونال"، إلى جانب معارضين آخرين في 6 دول على الأقل.

من أبرز هذه الحوادث كان الهجوم ضد بوريا زراعتی، الصحافي الإيراني المنفي في لندن ويعمل في "إيران إنترناشيونال"، والذي تعرض لهجوم بسكين أمام منزله في 29 مارس (آذار) الماضي.

ووقع الهجوم في وقت كان يُعتقد أن التهديدات ضد "إيران إنترناشيونال" قد خفت، حيث عادت القناة إلى استوديوهاتها الجديدة في لندن بعد فترة مؤقتة من البث من واشنطن. هذه الاستوديوهات محمية بجدران مقاومة للانفجارات، ونقاط أمنية، وكاميرات مراقبة.

وزراعتی، الذي كان قد أقام في منازل آمنة سابقًا، عاد إلى شقته في مبنى من 4 طوابق. ويُظهر تقرير "واشنطن بوست" أن منفذي الهجوم عليه لم يكن لهم صلة مباشرة بالأجهزة الأمنية الإيرانية، بل تم استخدام شبكات إجرامية من أوروبا الشرقية في هذه العملية.

ونجح هؤلاء في المرور عبر مطار "هيثرو" بلندن دون عراقيل أمنية، وقاموا بتنفيذ الهجوم، ثم عادوا إلى بلادهم.

تفاصيل الهجوم على صحافي "إيران إنترناشيونال"

وتفاصيل الهجوم تشير إلى أن زراعتی، حينما كان يتوجه لسيارته، اقترب منه رجل مضطرب، وطلب منه 3 جنيهات. وبعد ذلك ظهر رجل آخر وأمسك به بينما قام الأول بطعنه بسكين عدة مرات في ساقه.

"واشنطن بوست" أوضحت أن اختيار الطعن في الساق بدلاً من القلب أو الأعضاء الحيوية دفع الشرطة للاعتقاد بأن الهجوم كان بمثابة "تحذير".

في البداية، ظن زراعتی أن الهجوم كان بهدف السرقة، لكنه أدرك فيما بعد أن المهاجمين لم يأخذوا أيًا من أغراضه، بما في ذلك محفظته وساعته وقلمه الفاخر.

كانت أجهزة الأمن الغربية تركز سابقًا على تعقب تحركات عملاء الاستخبارات العسكرية الروسية والحرس الثوري الإيراني. لكنهم يواجهون الآن نمطًا جديدًا من القمع يعتمد على العصابات الإجرامية.

وتوظيف نظام الجمهورية الإسلامية لهذه الشبكات يعكس تحولًا كبيرًا في تكتيكاته لقمع المعارضين والصحافيين.

وأضاف التقرير أن المسؤولين الإيرانيين لجأوا إلى العصابات الإجرامية الدولية نتيجة القيود التي فرضتها الحكومات الغربية على حركات عملائهم، مما قلل من قدرتهم على المناورة.

"القمع العابر للحدود" لدى النظام الإيراني

ووفقاً لمسؤولين أمنيين غربيين، فإن النظام الإيراني هو أحد الأنظمة الأكثر نشاطاً في قمع المعارضين والمنتقدين خارج حدود إيران.

ويشير هذا التكتيك، المعروف باسم "القمع العابر للحدود الوطنية"، إلى قيام النظام باستخدام العنف والترهيب على أراضي بلدان أخرى لإسكات المعارضة.

وفي السنوات الأخيرة، عهدت إيران بعمليات الاغتيال والاختطاف إلى عصابات إجرامية مثل: "ملائكة الجحيم" و"المافيا الروسية"، وغيرهما من الشبكات الإجرامية.

وصرح مسؤول أمني إسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال" في يوليو (تموز) 2022 أن استخدام العصابات الإجرامية هو جزء من أسلوب الحرس الثوري الإيراني "لتنفيذ عمليات إرهابية في بلدان مختلفة، بما في ذلك تركيا".

ويستند التقرير إلى مقابلات مع مسؤولين أمنيين من أكثر من 12 دولة، ووثائق من محاكم جنائية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتظهر الوثائق أنه بالإضافة إلى الهجوم على زراعتي، تآمرت إيران ضد معارضين آخرين، مثل مسيح علي نجاد وفرداد فرحزاد وسيما ثابت، بالإضافة إلى نشطاء حقوق الإنسان والصحافيين وغيرهم من منتقدي النظام في بلدان مختلفة.

ويشير تقرير "واشنطن بوست" أيضًا إلى مسعود مولوي، المعارض للنظام الإيراني، وسعيد كريميان، مؤسس قناة "جم تي في"، اللذين اغتيلا في إسطنبول.

قلق غربي من استخدام الشبكات الإجرامية

ويشعر المسؤولون الغربيون بالقلق من أنه مع استخدام إيران للشبكات الإجرامية، سيصبح من الصعب تعقب هذه المؤامرات والجرائم ومنعها.

وقد تمكنت هذه الشبكات من التسلل بسهولة إلى المجتمعات الغربية، وتمارس أنشطتها عبر قنوات مشفرة.

ووفقاً لقول ماثيو جاكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، فإن التكتيكات الجديدة للنظام الإيراني أدت إلى تعقيد تنفيذ الدفاعات الأمنية بشكل كبير؛ خاصة عندما يتمكن المجرمون الذين يتم جلبهم إلى بريطانيا من دول أخرى من تنفيذ مهامهم دون أي مشكلات.

وفي مثال واضح آخر، استخدمت إيران أعضاء من عصابة "ملائكة الجحيم" لاغتيال ضابط سابق بالحرس الثوري في ولاية ميريلاند الأميركية.

وقد حاول هؤلاء الأشخاص، الذين كانوا على صلة بتاجر مخدرات إيراني شهير يدعى "ناجي شريفي زندشتي"، اغتيال هذا الشخص وزوجته.

وأخيراً توقفت هذه المؤامرة بعد اعتقال أعضاء هذه الشبكة في أوروبا.

ويُعرف زندشتي، المقيم في إيران، بأنه أحد الشخصيات الرئيسية في أنشطة النظام الإيراني عبر الحدود. وهو مجرم مشهور في مجال تهريب المخدرات، وقد قام في نفس الوقت بمهام مهمة لوزارة الاستخبارات الإيرانية.

وقد تم إدراج اسم شريفي زندشتي، إلى جانب مجموعة من المجرمين الآخرين، في قائمة العقوبات الخاصة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

العصابات المحلية

إن الجهود التي تبذلها إيران لإرهاب وقمع منتقديها لا تقتصر على أوروبا والولايات المتحدة. وقد استخدموا الجماعات الإجرامية المحلية في بلدان مختلفة، بما في ذلك باكستان وتركيا، لاختطاف واغتيال الناشطين.

على سبيل المثال، تم اختطاف "حبيب كعب إسيود"، الناشط السياسي المقيم بالسويد، في تركيا ونقله إلى إيران. حيث تم تعذيبه وإعدامه في النهاية.

وتتزايد هذه الجهود الرامية إلى إسكات المنتقدين بمعدل غير مسبوق.

ووفقا للإحصاءات التي نشرها معهد واشنطن، تم خلال السنوات الخمس الماضية ربط 88 حالة اغتيالات ومؤامرات عنيفة بالنظام الإيراني، وهو ما يزيد عن العدد الإجمالي لمثل هذه الأعمال في العقود الأربعة التي تلت ثورة 1979.

لم تكن هذه المؤامرات ناجحة دائما

في بعض الحالات، تم القبض على المجرمين الذين تم تعيينهم لتنفيذ مهامهم بسبب أخطاء أو نقص المهارات، لكن إيران تواصل استخدام هذا النموذج لأن فوائده، بما في ذلك الإخفاء وسهولة الوصول إلى المجرمين الدوليين، تفوق مخاطره على ما يبدو.

وفي هذا الصدد، أصدرت منظمة العدالة من أجل إيران بيانا في مارس (آذار) 2024، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء الزيادة الكبيرة في الضغط على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني الإيراني برمته في المنفى، وطالبت المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الأوروبية، بحماية المجتمع المدني الإيراني في الخارج .

وحذرت هذه المنظمة الحقوقية، في بيان لها، المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الأوروبية، من عواقب تهديدات إيران عبر الحدود ضد حرية التعبير وأنشطة المجتمع المدني الإيراني.

وأخيرا، يُظهر استخدام إيران للشبكات الإجرامية لقمع المعارضين والمنتقدين تطورا خطيرا ومثيرا للقلق و يشكل تحديا للأمن الدولي ويقلل من مساحة اللجوء للاجئين هربا من القمع.

بغداد تؤكد للرئيس الإيراني: العراق يسدد ديونه عبر بيع السلع غير المحظورة فقط

12 سبتمبر 2024، 11:24 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن وزير الخارجية العراقي، عارض بشدة اقتراح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لتسوية ديون بغداد تجاه طهران من خلال استخدام عُملة مشتركة. وأكد العراق أن إيران لا يمكنها استلام ديونها، إلا من خلال شراء سلع غير خاضعة للعقوبات.

وأشارت المصادر إلى أن بزشكيان اقترح، خلال لقائه وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أن يتم سداد الديون العراقية لإيران باستخدام عُملة مشتركة مشابهة لما جرى في مشروع بين روسيا والعراق.

وشهد الاجتماع، الذي استمر 40 دقيقة إضافية على الوقت المقرر، رفضًا قويًا من الجانب العراقي لمقترح بزشكیان؛ حيث أوضح المسؤولون العراقيون أن مثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى إضعاف قيمة الدينار العراقي.

وفي الوقت الحالي، يمكن للحكومة الإيرانية استلام مستحقاتها من العراق من خلال شراء سلع غير خاضعة للعقوبات فقط وبموافقة أميركية.

ورفضت بغداد بشدة، خلال الاجتماع المطول الذي عُقد ليلة أمس، مقترح تسوية الديون من خلال وسائل غير الآلية الحالية.

كم تبلغ ديون العراق لإيران؟

أشار رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، خلال اليوم الأول من زيارة بزشكيان إلى بغداد، إلى المساعدة التي قدمتها إيران في تأمين الطاقة للعراق، وقال: "نشكر الجمهورية الإسلامية التي ساعدتنا في شراء الغاز من تركمانستان. ورغم العقوبات القائمة، قدم لنا الإخوة الإيرانيون دعمًا كبيرًا".

وأفاد السوداني بأن حجم الديون العراقية لإيران في تغير مستمر. وفي يوليو (تموز) 2023، قدّر يحيى آل إسحاق، رئيس غرفة التجارة الإيرانية- العراقية، هذه الديون بنحو 10 مليارات دولار.
وأوضح أن هناك اتفاقًا على استخدام هذه الديون، التي تُحتفظ بها في بنك "TBI" العراقي، لشراء سلع غير محظورة مثل المواد الأساسية والأدوية.

زيارة بزشكیان إلى إقليم كردستان

واصل بزشكیان زيارته إلى العراق؛ حيث وصل إلى إقليم كردستان اليوم الخميس، 12 سبتمبر (أيلول)، وفي بداية زيارته إلى أربيل، التقى رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، كما التقى الزعيم السياسي الكردي، مسعود بارزاني.

وقد لعب إقليم كردستان دورًا حيويًا في مساعدة إيران في تجاوز العقوبات الدولية، وتوفير العُملة الصعبة لها خلال فترة العقوبات الطويلة. وأكد فرزين كرباسي، الناشط السياسي المقيم في السليمانية، أهمية هذا الإقليم بالنسبة لإيران، مشيرًا إلى أن الإقليم يحقق لإيران دخلاً سنويًا يفوق 6 مليارات دولار عبر القنوات الرسمية.

وأضاف كرباسي أن إقليم كردستان كان شريانًا حيويًا لإيران خلال فترة العقوبات الشديدة في عهد الرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي، دونالد ترامب؛ حيث كان يوفر لطهران العُملة الصعبة والذهب. وأوضح أن هذا الدور لا يزال يتزايد في الوقت الحالي.

وتأتي زيارة بزشكیان إلى إقليم كردستان بعد أيام من قيام السلطات بنقل معسكرات الأحزاب الكردية المعارضة لإيران في الإقليم تحت ضغط من طهران.

مسؤول إسرائيلي سابق لـ"إيران إنترناشونال": على إسرائيل نقل الحرب إلى الداخل الإيراني

12 سبتمبر 2024، 10:13 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

دعا يوناتان كونريكوس، العقيد المتقاعد والناطق الرسمي السابق باسم قوات الدفاع الإسرائيلية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، حكومة إسرائيل إلى "نقل الحرب مباشرة إلى مصدر المشكلة، وهو الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وصرّح كونريكوس بأن إيران تستخدم وكلاءها لمحاصرة إسرائيل في حرب متعددة الجبهات، وأن هذه الحرب تتوسع مع ظهور جبهات جديدة أكثر عنفًا.

وقال كونريكوس، الذي قاد سابقًا عمليات في لبنان وغزة: "من مصلحة إسرائيل نقل الحرب إلى داخل إيران. أعتقد أن على الحكومة الإسرائيلية أن تتبنى استراتيجية واضحة، لأن الجمهورية الإسلامية مسؤولة بشكل مباشر عن تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية التي تقتل الإسرائيليين".

وأشار إلى أنه في المرة المقبلة التي يهاجم فيها أحد وكلاء طهران إسرائيل، ينبغي أن ترد تل أبيب مباشرة على إيران. هذا الرد قد يشمل هجمات على المنشآت العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية، وحتى الحكومة الإيرانية.

وأضاف: "لأن الجمهورية الإسلامية اعتدت على إسرائيل لفترة طويلة، فإن جميع الأهداف ستكون مطروحة للهجوم من قِبل إسرائيل".

وأكد كونريكوس أن الشعب الإيراني ليس عدواً لإسرائيل، وأنه لا ينبغي استهداف المدنيين.

وكانت استراتيجية إسرائيل، على مدى سنوات، ترتكز على الرد على هجمات وكلاء إيران باستهداف النظام الإيراني نفسه، بما في ذلك ضرب المنشآت النووية والعلماء المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني.

ويُعتقد أن إسرائيل تمتلك معلومات واسعة حول البرنامج النووي الإيراني، الذي قرّب طهران من التحول إلى قوة نووية.

وعلّق كونريكوس على هذا الموضوع قائلاً إن استراتيجية إسرائيل الحالية في مواجهة وكلاء إيران، إلى جانب محاولات إضعاف برنامجها النووي، لم تكن فعالة، بينما كانت استراتيجية إيران ناجحة في محاصرة إسرائيل عبر الجماعات الإرهابية والحرب الاستنزافية.

وقال الناطق الرسمي السابق باسم قوات الدفاع الإسرائيلية، الذي يعمل الآن في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، إنه يجب على إسرائيل أن تغير المعادلة، وتضع استراتيجية وطنية شاملة تشمل الجوانب الاقتصادية والسياسية والعسكرية بهدف إضعاف النظام الحاكم في إيران.

وأضاف أن تل أبيب يجب أن تلعب دور القيادة في هذه المعركة.

وأكد في مقابلته مع "إيران إنترناشونال" أن "الشعب الإيراني ليس عدونا، بل النظام الإيراني، والحرس الثوري، وقوات الباسيج، والشرطة السرية، والنظام الشرير والقمعي للجمهورية الإسلامية هم أعداؤنا. هؤلاء الأعداء يجب إضعافهم، وإذا كان ذلك ممكنًا، دعم الإيرانيين الشجعان في نضالهم ضد هذا النظام".

هل تزرع الجمهورية الإسلامية بذور جبهة جديدة؟

وكتب يسرائيل كاتز، وزير الخارجية الإسرائيلي، يوم الاثنين، في رسالة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "يعمل أخطبوط الإرهاب الإيراني على إنشاء جبهة شرقية ضد إسرائيل والدول المعتدلة في المنطقة. علينا قطع أذرع هذا الأخطبوط".

وجاءت تصريحات كاتز في إشارة إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية.

في السياق نفسه، نشر الصحفي والمحلل الإسرائيلي شال بن أفريام صورة على "إكس" قال إنها التُقطت في جنين، حيث يُزعم أن "التنظيمات الإرهابي" تدير مخيمات للاجئين.

وأضاف: "قال الجيش إننا سنعثر على هؤلاء الأشخاص وسنصل إليهم في النهاية".

تزامنًا مع ذكرى انتفاضة مهسا أميني.. الأمن الإيراني يقتحم منزل والدة إحدى ضحايا الاحتجاجات

12 سبتمبر 2024، 07:42 غرينتش+1

أفاد ميلاد محمدي، شقيق شهريار محمدي، أحد ضحايا الاحتجاجات في إيران، بأن قوات الأمن هاجمت منزل والدته مينا سلطاني (المعروفة بداية مينا)، وأنه لا توجد معلومات حتى الآن عن وضع والدته، وذلك تزامنًا مع الذكرى السنوية لمقتل مهسا جينا أميني على يد السلطات الإيرانية.

وكتب ميلاد محمدي، مساء الأربعاء، على حسابه في "إنستغرام": "هاجمت قوات الأمن منزل والدتي، داية مينا (في بوكان) بطريقة وحشية. والدتي لا ترد على هاتفها، ولا توجد أي معلومات عنها. أحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية حياة والدتي".

وفي حديث مع "إيران إنترناشيونال"، أفاد ميلاد محمدي بأن نحو ثماني سيارات تابعة لقوات الأمن حاصرت منزلهم عصر أمس الأربعاء، 11 سبتمبر (أيلول)، واقتحمت المنزل. وأضاف أن والدته، داية مينا، لم تكن في المنزل وقت الهجوم، وتم اعتقال الموجودين المنزل، ولا توجد أي معلومات عن والدته، حتى الآن.

كما أضاف محمدي، نقلاً عن شهود عيان، أن قوات الأمن استولت على حقيبتين تحتويان على مقتنيات من منزلهم، كما فتشت منزل أحد الجيران، وصادرت عددًا من الكتب.

وأشار ميلاد محمدي إلى أن الأسبوع الماضي شهد حادثة مماثلة؛ حيث تم اعتقال مجموعة من عائلات ضحايا انتفاضة مهسا جينا أميني في مهاباد، الذين كانوا في زيارة إلى قبور ذويهم معًا.

وأضاف أن هذا الهجوم يأتي قبيل الذكرى السنوية لمقتل مهسا جينا أميني على يد السلطات الإيرانية، مشيرًا إلى أن داية مينا قامت منذ مقتل ابنها، شهريار محمدي، بجهود كبيرة للتواصل مع عائلات الضحايا في مدن مختلفة لتعزيز التضامن بينهم.

يُذكر أن شهريار محمدي، شاب رياضي يبلغ من العمر 28 عامًا من مدينة بوكان بمحافظة أذربيجان، غربي إيران، كان قد شارك بنشاط في الاحتجاجات، ضمن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في المدينة، وتعرض للقتل عمدًا برصاص قوات الأمن.

وفي 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، قام شهريار محمدي بنقل جثمان صديقه، محمد حسن زاده، أحد ضحايا الاحتجاجات في "بوكان" من المشرحة إلى مسجد مقبرة بوكان لمنع قوات الأمن من خطف الجثمان. وقد أصبحت صورة شهريار محمدي جالسًا بجوار جثمان صديقه المكفن رمزًا للمقاومة.

وأظهرت الصور، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن قوات الأمن رصدت محمدي خلال جنازة حسن زاده، واستهدفت سيارته بالرصاص عمدًا. كما كشفت الصور أن القوات، على الرغم من نقل محمدي إلى المستشفى، منعت الأطباء من إجراء عملية جراحية له، وتعرضت عائلته أيضًا للاعتداء الجسدي.

بعد رفض المحكمة لاِلْتِماسه.. طرد ممثل المرشد الإيراني من ألمانيا

11 سبتمبر 2024، 17:42 غرينتش+1

طردت السلطات الألمانية محمد هادي مفتح، ممثل المرشد الإيراني في المركز الإسلامي بهامبورغ، من ألمانيا بعد رفض المحكمة لاِلْتِماس قدمه ضد قرار طرده. وأكد السيناتور أندي غروته، أنه "بطرد مفتح، نكون قد طردنا أحد أبرز الإسلاميين من البلاد".

وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام الألمانية أفادت بأن مفتح قدم التماسًا لمحكمة إدارية في ألمانيا في اللحظات الأخيرة يوم 10 سبتمبر (أيلول)، قبل يوم واحد من الموعد النهائي لطرده، إلا أن المحكمة رفضت التماسه، وتم طرده في النهاية.

مقاومة مفتح للطرد

وفي يوم الثلاثاء، 10 سبتمبر (أيلول) الجاري، قدم مفتح طلبًا عاجلاً لتعليق قرار الطرد، لكن المحكمة رفضته. وفي ساعات الليل الأخيرة من يوم الثلاثاء، غادر مفتح ألمانيا.

وصرح السيناتور أندي غروته، مسؤول الشؤون الداخلية في هامبورغ، يوم الأربعاء 11 سبتمبر (أيلول): "بطرد المدير السابق للمركز الإسلامي بهامبورغ، نكون قد أخرجنا واحدًا من أبرز الإسلاميين من البلاد"، مضيفًا أن "خروج مفتح هو خبر جيد لأمن ألمانيا".

ووفقًا لحكم الطرد، كان من المقرر أن يغادر مفتح ألمانيا قبل منتصف ليلة 11 سبتمبر. ومع ذلك، رفض مغادرة البلاد حتى وقت قريب.

حكم الطرد

يذكر أنه صدر حكم بطرد مفتح قبل نحو أسبوعين، إذ كان يجب على إمام المسجد الأزرق في هامبورغ، الذي يعد ممثلًا للمرشد الإيراني علي خامنئي، أن يغادر ألمانيا بحلول يوم الأربعاء 11 سبتمبر (أيلول).

وبحسب الحكم، لا يُسمح له بالعودة أو الإقامة في ألمانيا، وإذا خالف ذلك فسيواجه عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد أغلقت، في 24 يوليو (تموز)، جميع المراكز الإسلامية المرتبطة بإيران (52 مركزًا)، وصادرت ممتلكاتها، بما في ذلك مئات الآلاف من اليورو نقدًا.

وتُتهم هذه المراكز بنشر أيديولوجية نظام الجمهورية الإسلامية، ودعم حزب الله اللبناني، والعمل ضد الدستور الألماني.

وأظهرت الوثائق التي حصلت عليها وزارة الداخلية الألمانية من المركز الإسلامي بهامبورغ أن مفتح كان يتلقى تعليماته مباشرة من علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران.