• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: أميركا أطاحت بصدام حسين عدو إيران.. والآن أصبح العراق "تابعًا لإيران"

1 سبتمبر 2024، 17:31 غرينتش+1

وصف دونالد ترامب، المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حصول إيران على الأسلحة النووية بأنه خط أحمر، وأكد في الوقت نفسه أنه لا يرغب في معاداة إيران، مضيفًا أن أميركا أطاحت بصدام حسين، عدو طهران، والآن أصبح العراق "تابعًا لإيران".

وقال ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أُذيعت اليوم الأحد 1 سبتمبر (أيلول): "أنا لا أبحث عن العداء مع إيران، أود أن أتفق معهم، لكنهم لا يستطيعون امتلاك أسلحة نووية. لا يمكنني أن أسمح لهم بامتلاك أسلحة نووية".

وحذّر ترامب، في مقابلته، من أن حصول إيران على الأسلحة النووية سيعني "تدمير إسرائيل".

كما انتقد سياسات إدارة الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، تجاه إيران، وقال: "قبل أربع سنوات، لم يكن لدى إيران المال، ولم يكن لديهم أموال لأي من هذه المنظمات الإرهابية، ولم يكن لديهم المال لمهاجمة إسرائيل. لقد حصلوا على هذه الأموال خلال السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية".

كما أشار ترامب إلى الحظر النفطي واسع النطاق الذي فُرض على إيران خلال فترة وجوده في البيت الأبيض، وقال: "في الماضي، لم يكن أحد يستطيع شراء النفط من إيران. لن أكن أسمح لهم".

وأضاف المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، أن إيران تمتلك الآن أكثر من 300 مليار دولار، حصلت عليها في عهد بايدن.

وانتقد ترامب، في مقابلته مع قناة "فوكس نيوز"، الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، وسياساته في الشرق الأوسط، وقال: "كرهت أنه أدخلنا إلى الشرق الأوسط. لقد أنفقنا 9 تريليونات دولار، ودمرناها بالكامل وغادرنا".

وأضاف أن أميركا أطاحت بصدام حسين، عدو إيران، والآن أصبح العراق "تابعًا لإيران".

وخلال فترة وجوده في السلطة كرئيس للولايات المتحدة بين عامي 2017 و2021، تبنى ترامب سياسة الضغط الأقصى على إيران، وانسحب من الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأدت هذه السياسة إلى انخفاض كبير في صادرات النفط الإيرانية وأثرت بشدة على الاقتصاد الإيراني.

ومع ذلك، منذ وصول بايدن إلى السلطة وانتهاء سياسة الضغط الأقصى، نمت عائدات النفط الإيرانية بشكل ملحوظ.

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" في 18 إبريل الماضي أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال السنوات الست الماضية، وكان المستورد الرئيس لهذه الشحنات هو الصين.

وأكدت وكالة "رويترز" للأنباء، في 26 يوليو (تموز) الماضي، أن النفط الخام الإيراني تم إرساله إلى مدينة داليان الساحلية في شمال شرق الصين منذ نهاية العام الماضي.

هذا ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وبحسب نتائج استطلاع مشترك أجرته "رويترز" ومعهد "إبسوس" ونشر في 29 أغسطس(آب)، تتقدم كامالا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي على منافسها الجمهوري.

وقد أثار البرنامج النووي الإيراني قلق المجتمع الدولي لأكثر من عقدين من الزمن، وقد قام النظام الإيراني مؤخرًا بتوسيع نطاق أنشطته النووية.

ووفقًا لآخر التقارير السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران تواصل برنامجها لإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب، الذي يمكن استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وفي أحد هذه التقارير، قدّرت الوكالة الدولية كمية احتياطي اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة في إيران بـ 164.7 كيلو غرام.

ويمكن تحويل اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60 بالمائة بسرعة إلى يورانيوم بدرجة نقاء 90 بالمائة، والذي يستخدم في إنتاج الأسلحة النووية، في بضع خطوات قصيرة.

وفي أعقاب الهجوم المميت الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر من العام الماضي، تزايدت التوترات في الشرق الأوسط بشكل حاد، وقام عدد من الجماعات المدعومة من إيران، بما في ذلك حزب الله اللبناني والحوثيون في اليمن والمقاومة الإسلامية العراقية، بشن هجمات على إسرائيل ومواقع للولايات المتحدة في المنطقة.

وفي مساء يوم 13 إبريل (نيسان)، هاجمت إيران إسرائيل بأكثر من 300 صاروخ كروز وصواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة. وكان هذا أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشطة "نوبل" تدعو لمحاسبة النظام الإيراني على قتل "ميرموسوي" عمدًا بعد "التعذيب الوحشي"

1 سبتمبر 2024، 16:23 غرينتش+1

شددت الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة لها من محبسها بسجن "إيفين" في طهران، على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على القتل العمد للشاب محمد ميرموسوي تحت "التعذيب الوحشي" على يد عملائه.

ووصفت نظام الجمهورية الإسلامية بأنه نظام مليء بالكراهية والقمع والتمييز ضد المنتقدين والمتظاهرين والمعارضين والشعب الإيراني.

وأكدت الناشطة الحقوقية المسجونة، في رسالة نُشرت اليوم الأحد، 1 سبتمبر (أيلول)، على حسابها بـ "إنستغرام"، أن النظام الإيراني أدار ظهره للقانون والعدالة والشرف والإنسانية.

وفي جزء آخر من رسالتها، تساءلت محمدي: "ماذا يفهم هذا النظام من معاناة المشردين المضطهدين؟".

يُذكر أن محمد ميرموسوي، شاب يبلغ من العمر 36 عاماً من قرية سيد محلة في ناحية رودبنه بمدينة لاهيجان، تم اعتقاله أثناء نزاع محلي من قِبل عناصر الوحدة الخاصة التابعة لقيادة شرطة هذه المدينة وتُوفيّ بسبب التعذيب أثناء الاعتقال.

وبعد مقتل الشاب الإيراني، بررت قيادة الشرطة الإيرانية جريمة القتل هذه بأنها نتاج "عدم السيطرة على الغضب والانفعالات من جانب بعض الموظفين والاستهتار بحالة المتهم".

وفي تعقيبها على رواية الشرطة هذه، ذكرت محمدي أن النظام يصف قتل شخص بريء تحت التعذيب بأنه "استثناء"، والتعذيب المميت الممنهج في مركز الاحتجاز بأنه نتاج "عدم سيطرة رجل الأمن على عواطفه وغضبه" و"الإثارة الناجمة عن الاحتكاك".

وكتبت محمدي متسائلة: "هل هذا النظام هو النظام نفسه الذي أعدم الشاب المتظاهر في احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية بجريمة وضع سلة المهملات وسط الشارع كحركة احتجاجية مدنية، والآن يصف جريمة عملائه الكارثية بأنها ناتجة عن عدم السيطرة على الانفعالات والغضب؟".

وأضافت المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، أن البؤس والقسوة والقمع المستمر الذي يمارسه النظام يخلق مشهدًا "استثنائيًا" لتاريخ البشرية كل يوم، ويحزن المجتمع البشري.

وشددت، في رسالتها، على أن هذه المسرحية التي أصبح فيها النظام يقامر بحياتنا وموتنا، هي مقامرة ستؤدي في النهاية إلى خسارة كبيرة للنظام الديني الاستبدادي.

بعد مقتل محمد ميرموسوي في الحجز.. ماذا يحدث في مراكز الاعتقال الإيرانية؟

هذا وقد أثار مقتل محمد ميرموسوي أثناء احتجازه لدى الشرطة في محافظة جيلان ردود فعل كثيرة.

واعتبر العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن مقتل هذا الشاب الذي توفي نتيجة التعذيب الشديد يذكّر بمقتل مواطنين معتقلين آخرين في إيران.

وقد واجهت محمدي، أثناء سجنها، قضية جديدة بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان وإرسال بيانات وكتابات خارج السجن.

وتم اعتقال محمدي ومحاكمتها وسجنها لمدة ست سنوات تقريبًا بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان، خلال السنوات الماضية.

وحصلت محمدي على جائزة نوبل للسلام لعام 2023 في 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتم اعتقال هذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان للمرة الأخيرة في أكتوبر عام 2021، ومنذ ذلك الحين حُكم عليها بالسجن لمدة 13 سنة وثلاثة أشهر في قضايا مختلفة.

ومن العقوبات الأخرى المفروضة عليها: 154 جلدة، وأربعة أشهر من كنس الشوارع وتنظيفها، حظر مغادرة البلاد لمدة سنتين، وسنتين بمنع استخدام الهواتف الذكية، وغرامتين ماليتين، والحرمان من الأنشطة الاجتماعية والسياسية، والنفي.

الرئيس الإيراني: نحتاج 100 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية ولا بد من التواصل مع العالم

1 سبتمبر 2024، 10:14 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في أول مقابلة متلفزة له، دور المرشد في انتخابه، مرة أخرى، مشددًا على الحاجة إلى 100 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي وضرورة التواصل مع العالم والإيرانيين، وقال إن النمو بنسبة 8 بالمائة غير ممكن، مع اختلال التوازن في إنتاج الطاقة وعمل المصارف.

وقال الرئيس الإيراني، في هذه المقابلة، التي أًذيعت مساء السبت 31 أغسطس (آب)، إن هناك حاجة إلى 200 مليار دولار من الاستثمارات لتحقيق نمو بنسبة 8 بالمائة.

وأضاف: "إجمالي الأموال التي لدينا في البلاد لا تزيد على 100 مليار دولار، لذلك نحتاج إلى 100 مليار دولار من رأس المال الأجنبي، وهذا يعود إلى علاقاتنا مع الخارج والعالم ومع جيراننا والإيرانيين في الخارج".

وذكر بزشكيان، في وقت سابق، أنه لا يمكن تحقيق نمو بنسبة 8 بالمائة، دون علاقات خارجية.

وأشار مسعود بزشكيان، في حواره التلفزيوني، إلى الخلل الحالي في توازن الكهرباء والطاقة، وقال: "يجب أن نعالج أولاً خلل الطاقة؛ فلا يمكن تحقيق نمو بنسبة 8 بالمائة مع خلل التوازن في الكهرباء أو المصارف".

وشدد على أن "الاقتصاد مرتبط بالقضايا الخارجية"، وقال: "علينا حل الخلافات الداخلية والمشاكل مع الجيران والعالم".

وشكر الرئيس الإيراني المرشد علي خامنئي، عدة مرات، في هذه المقابلة، وقال: "لولا انفتاح المرشد الأعلى، لكانوا قد أزاحونا أيضًا".

وقال أيضًا إنه سيطلب رأي علي خامنئي بشأن السفر إلى نيويورك والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي هذه المقابلة، ذكر بزشكيان أيضًا العقوبات عدة مرات، وقال، في الوقت نفسه: "إن التعامل مع الناس ليس له علاقة بالعقوبات، ويجب أن نتعامل مع الناس بلطف".

ويأتي بث أول مقابلة تلفزيونية لمسعود بزشكيان، فيما شهدت الأيام الأخيرة حالات من الضغط المستمر على الطلاب والأساتذة، فضلاً عن مواجهات عنيفة مع المواطنين.

ومن هذه الحالات وفاة الشاب الإيراني محمد ميرموسوي في حجز شرطة مدينة لاهيجان، شمال غربي إيران، "نتيجة تعرضه للضرب المبرح"، فضلاً عن نشر مقاطع فيديو للتعامل العنيف للغاية لقوات الشرطة مع المواطنين.

وكان تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 8 بالمائة أحد الأهداف، التي وردت في برامج التنمية السادسة والسابعة، وقد ورد ذكرها مرات عديدة خلال المناظرات الانتخابية.

ومع ذلك، ووفقًا لبيانات البنك الدولي، فإن النمو الاقتصادي في إيران سوف يتراجع خلال السنوات المقبلة.

وبحسب توقعات البنك الدولي، فإن الناتج المحلي الإجمالي لإيران نما بنسبة خمسة في المائة العام الماضي، لكن هذا الرقم سيصل إلى 3.2 في المائة هذا العام، وسينخفض إلى 2.4 في المائة في عام 2026.

وكانت آخر مرة تجاوز فيها النمو الاقتصادي في إيران 8 بالمائة في عام 2016، وذلك بعد الموافقة على الاتفاق النووي.

"حال وش": تجنيد عناصر من ميليشيا "فاطميون" في شركة تابعة للحرس الثوري الإيراني

1 سبتمبر 2024، 08:12 غرينتش+1

ذكر موقع "حال وش" الحقوقي، أمس السبت 31 أغسطس (آب)، أن شركة "آرشين كوه"، التابعة لمنظمة الجو فضاء للحرس الثوري الإيراني، قامت بتجنيد مقاتلين أفغان من ميليشيا "فاطميون" (التابعة لفيلق القدس)، بالإضافة إلى جنود أفغان سابقين آخرين، ووظّفتهم عمالاً في هذه الشركة.

وتعمل شركة "آرشين كوه" في مجال إنتاج الجدران الخرسانية الجاهزة وبناء الطرق في مدينة برايس الواقعة في تشابهار، جنوب شرق إيران.

وأضاف "حال وش" أيضًا أنه بعد الكشف عن هذا الخبر، أمر كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني بنقل معظم هذه القوات من تشابهار إلى منطقة في نكور بالشاحنات.

وبحسب تقرير "حال وش" فإن المشرف على العاملين بالقوات الأفغانية، وهو أحد عناصر ميليشيا "فاطميون" يُدعى "حكمت" وقع عقدًا شهريًا بقيمة مليار تومان مع شركة "آرشين كوه" في مجال تصليح الآلات وصيانتها، مع ما لا يقل عن 20 عاملاً.

ووفقاً لهذا التقرير، فإن حكمت يربح أيضًا 60 مليون تومان في الليلة من خلال وجود ما لا يقل عن 50 عاملاً في القسم الخاص بصب الخرسانة للجدران.

ويأتي تقرير "حال وش" حول تجنيد ميليشيات "فاطميون" في "آرشين كوه"، بينما يواجه المواطنون البلوش الأصليون تمييزًا واضحًا في التوظيف وحجم الرواتب التي يتلقونها.

ونقل هذا التقرير عن مصدر مطلع قوله: "إن سائقي الآلات الثقيلة في هذه الشركة، وهم سكان مدن أخرى، يحصلون على 36 مليون تومان لكل 24 يوم عمل، لكن سائقي الآلات الثقيلة البلوش يحصلون على 24 مليون تومان مقابل 24 يوم عمل".

وأوضح التقرير أنه بالإضافة إلى الشيعة الأفغان، الذين تم تجنيدهم بشكل مباشر أو تحت مسميات مختلفة من قِبل ميليشيا "فاطميون" أو فروعها، تم تجنيد المهاجرين العسكريين الأفغان السُّنّة أيضًا من قِبل قوات "الباسيج"، من خلال حصولهم على بطاقة خاصة.

وتأتي إجراءات الحرس الثوري الإيراني بتجنيد ميليشيا "فاطميون" الأفغانية في وقت أعلنت فيه إيران حظر وجود المهاجرين الأفغان في محافظة بلوشستان، ويتم اعتقال العشرات من هؤلاء المهاجرين في هذه المحافظة، وترحيلهم من إيران يوميًا.

ويعد تجنيد ميليشيا "فاطميون" جزءًا من السياسات الأوسع لإيران بزيادة حضور ميليشيات الجماعات الوكيلة لها في المجالين الاقتصادي والتعليمي في إيران.

وكان رئيس جامعة طهران، محمد مقيمي، قد أعلن يوم الخميس 15 أغسطس الجاري، زيادة قبول عناصر الحشد الشعبي (القوات الموالية لإيران في العراق) بالجامعة، وقال إن هؤلاء الأشخاص لا يتلقون تدريبًا عسكريًا، بل يدرسون في مجال الإدارة.

وبخصوص "الزيادة المضاعفة" في قبول الطلاب الأجانب، وخاصة العراقيين، قال رئيس جامعة طهران إن عناصر الحشد الشعبي بينهم أبناء الأحياء والقتلى والجرحى من قوات "جبهة المقاومة".

ووصف مقيمي أعضاء الحشد الشعبي بأنهم أشخاص جديرون بسبب جهودهم في "تعزيز المثل الإسلامية"، وقال: "ليس لدينا تدريب عسكري. وفي هذه الجامعة نقدم لهم التدريب العلمي في مجالات الإدارة؛ حتى يتمكنوا من لعب دور في إدارة بلدهم".
وفي بداية شهر يوليو (تموز) من العام الماضي، نُشرت تقارير رسمية عن «تعاون واتفاق» بين الحشد الشعبي وجامعة طهران لالتحاق قواته بالدراسة في هذه الجامعة.

وفي الوقت نفسه، كشف حسين موسوي بخاتي، مساعد رئيس الحشد الشعبي في شؤون التعليم، أنه قبل هذا الاتفاق، تم إيفاد ما لا يقل عن 95 عنصرًا من هذه المجموعة إلى الجامعات الإيرانية للدراسة، تحت إشراف أبو مهدي المهندس، أحد قادة الحشد الشعبي.

"هرانا": حرمان السجناء السياسيين من الرعاية الطبية انتهاك واضح لحقوق الإنسان في إيران

31 أغسطس 2024، 18:51 غرينتش+1

أكدت وكالة أنباء "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير لها، أن وضع السجناء السياسيين في إيران مثير للقلق وخطير، وذكرت أنهم محرومون من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة؛ مما يعد انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان في إيران.

واعتبرت وكالة الأنباء الحقوقية هذه حرمان السجناء السياسيين، في إيران، من الرعاية الطبية المناسبة، شكلاً من أشكال التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، وأشارت إلى أن هذا الحرمان لا يتم تطبيقه بشكل منهجي ومتعمد فحسب، بل يستخدم أيضًا لأغراض سياسية، ومن أجل ترهيب وقمع المعارضة.

ونشرت "هرانا"، في تقريرها، قائمة بأسماء 40 سجينًا سياسيًا محرومين من حق الرعاية الطبية.

ومن الأسماء، التي وردت في هذه القائمة: مطلب أحمديان، وبريوش مسلمي، وراحله راحمي بور، وغلام حسين كلبي، ورضا شهابي، وسجاد إيمان نجاد، ورضا (غلام رضا) أقدسي، وجمال عاملي، وآذر كروندي، ومرضية فارسي، وحسين كوشكي نجاد، ومحمد رضواني كاشاني، وطاهر نقوي، وحورا نيكبخت، وسروناز أحمدي وغيرهم.

وأوضحت وكالة أنباء مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أن هذه السلوكيات تعد انتهاكًا واضحًا للمواثيق الدولية والقوانين الداخلية لإيران، وأشارت إلى أن "أفشين بايماني أمضى أكثر من عقدين من الزمن في السجن ويعاني انسداد شرايين القلب، لكنه بقي محرومًا من الرعاية الطبية المستدامة، وهو ما يمكن اعتباره انتهاكًا لحقه في الحياة والصحة".

وقدمت هذه المنظمة الحقوقية حلولاً للتعامل مع هذا الوضع البائس، وكتبت مخاطبةً المجتمع الدولي: "إن وضع السجناء السياسيين في إيران يظهر الانتهاك الواسع النطاق لحقوق الإنسان من قِبل الجمهورية الإسلامية، كما أن الحرمان من الرعاية الطبية المناسبة واللجوء إلى التعذيب وعدم احترام الحقوق الأساسية للسجناء يشير إلى أزمة عميقة لحقوق الإنسان في هذا البلد".

وأكدت، في نهاية هذا التقرير، أنه يجب على المجتمع الدولي الدفاع عن حقوق هؤلاء السجناء بإجراءات حاسمة ومنسقة ومحاسبة السلطات الإيرانية على ارتكاب هذه الجرائم.

مجلة طيران ألمانية: "سيمورغ" الإيرانية مُستنسخة من طائرة "أنتونوف 140" الأوكرانية

31 أغسطس 2024، 18:02 غرينتش+1

ذكرت مجلة الطيران الألمانية "Flag Review"، في تقرير لها، أن إيران تعمل على تطوير طائرة نقل خفيفة لقواتها الجوية، ويطير النموذج الأولي لهذه الطائرة منذ عام 2023، والآن تخضع الطائرة ذات المحركين التوربيني، والتي تُسمى "سيمورغ" لاختبارات التأهيل.

وأضافت المجلة أن "سيمورغ" هي في الأساس طائرة أوكرانية تُسمى أنتونوف An-140""، والتي اختبرتها إيران من قبل.

وبحسب تقرير مجلة "Flag Review"، فإن "الإيرانيين يقومون بتجميع هذه الطائرة قصيرة المدى منذ عام 2000 في مصنع هسا للطائرات في أصفهان بموجب ترخيص من أوكرانيا".

وبموجب العقد، الذي تم توقيعه، كان من المفترض أن يتم إنتاج 100 طائرة من هذا النوع، في ذلك الوقت، وأن تُستخدم بشكل أساسي في الخطوط الجوية الإيرانية.

وأضاف تقرير المجلة الألمانية أنه تم إغلاق مصنع إنتاج هذه الطائرة، بعد تصنيع اثنتي عشرة طائرة من طراز IrAn-140، بسبب تحطم إحداها، التابعة لشركة سباهان إير، بعد إقلاعها من طهران في 19 أغسطس (آب) 2013، وقُتل 40 شخصًا من أصل 48 كانوا على متنها.

وقبل ذلك، في فبراير (شباط) من عام 2008، تحطمت طائرة أخرى من طراز "إيران 140"، أثناء رحلة تدريبية بالقرب من أصفهان، مما أدى إلى مقتل خمسة من أفراد الطاقم، وباستثناء طائرة واحدة بحوزة قوات الشرطة وتُستخدم للدوريات، فقد تم إخراج باقي الطائرات من الخدمة وتشوينها بالمخازن.

وكتبت المجلة أيضًا: "أن إيران أعلنت في منتصف عام 2022 أنها ستقدم نسخة محدثة بالكامل من IrAn-140. هذه المرة، وكان هدف طهران هو التركيز على الاحتياجات العسكرية، التي كانت تبحث عن بديل لطائرة النقل القديمة من طراز "Fokker F-27.

وأوضحت الصور المنشورة، أن النموذج المعاد بناؤه لطائرة سيمورغ، تم فيه تركيب باب التحميل في الجزء الخلفي من الطائرة، وبحسب السلطات، فقد تم تحسين المحركات أيضًا.

وبحسب مقاطع الفيديو، التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فقد قامت طائرة "سيمورغ" بأول رحلة لها بنجاح.

وأشارت مجلة Flag Review"" الألمانية إلى أنه تم تغطية نوافذ کابینة طائرة "سيمورغ"؛ مما أثار تكهنات بأنهم استخدموا جسم الطائرة IrAn-140 الجاهز، الذي استلموه من أوكرانيا في تصنيع هذه الطائرة، كما أظهرت ذلك الصور المنشورة لها.

وبحسب المعلومات الفنية المنشورة عن "سيمورغ"، فإن هذه الطائرة يمكنها حمل ما يصل إلى ستة أطنان من البضائع، وربما مثل طائرات الركاب الإيرانية 140، تم تركيب نسخة من المحرك الروسي TW3-117 المملوك لشركة كليمو.

وأكدت المجلة الألمانية أنها لا تعرف ما إذا كانت هناك نماذج أخرى لـ "سيمورغ" بخلاف النموذج الأولي الحالي، ومع ذلك، أكدت أنه "على الرغم من أن هذه الطائرة تم تطويرها بشكل أساسي للأغراض العسكرية، إلا أنه في المستقبل من الممكن إعادة إنتاجها كطائرة ركاب أيضًا".

ويقول المسؤولون في إيران إنه تمت دراسة مشاكل الطائرة الإيرانية "أنتونوف 140" وحلها، ولكن ليس من الواضح بعد ما إذا كانت الطائرة، التي خرجت من الخدمة والموجودة الآن في المخازن، سيتم تحويلها أيضًا إلى "سيمورغ" في المستقبل.

وكتبت مجلة ""Flag Review: "من الممكن أن يتم تحويل هذه الطائرات إلى سيمورغ، وبناءً على ذلك، يتم التخطيط لبناء طائرات جديدة مرة أخرى في مصنع هسا في أصفهان. ومن غير المرجح أن تتمكن إيران من الاستفادة من المساعدة التقنية واللوجستية التي تقدمها أوكرانيا في هذا الصدد".