• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان تجمد مستحقات إيران من مبيعات النفط والكهرباء وتفرض قيودا على منتجات الصلب الإيراني

28 أغسطس 2024، 16:40 غرينتش+1

قال أمان الله كهرازهي عضو الوفد التمثيلي لغرفة تجارة زاهدان، في إشارة إلى توتر العلاقات الاقتصادية بين طهران وإسلام آباد، إن أموال مبيعات النفط والكهرباء الإيرانية إلى باكستان "مجمدة".

كما أعلن لعل محمد بلوش زهي، عضو مجلس إدارة الغرفة الإيرانية الباكستانية المشتركة، استمرار القيود التي تفرضها باكستان على استيراد منتجات الصلب الإيراني.

وأرجع أمان الله كهرازهي، عضو وفد غرفة تجارة زاهدان، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، الأربعاء 28 أغسطس (آب)، التحديات في التجارة الحكومية بين إسلام أباد وطهران إلى "الوجود القوي للولايات المتحدة في باكستان"، وقال إن واشنطن "هي التي تدفع نفقات الجيش في الدولة المجاورة شرقي إيران".

وبحسب قوله، ولهذا السبب "لم تتمكن باكستان من تسوية أموال الكهرباء والنفط الذي اشترته من إيران"، وتم تجميد المستحقات الإيرانية.

كما صرح عضو مجلس إدارة الغرفة المشتركة الإيرانية الباكستانية لوكالة "إيلنا" للأنباء، يوم الأربعاء، بأن باكستان فرضت رسومًا ثقيلة على واردات حديد التسليح ومنتجات الصلب الأخرى من إيران، لدعم صناعة الصلب لديها.

وقال بلوش زهي إن طهران، في المقابل، فرضت رسوما باهظة على تصدير الحديد الخردة من إيران إلى باكستان، من أجل منع هذا المنتج من مغادرة الأراضي الإيرانية.

ووفقا لقوله، على الرغم من هذه العقبات، أصبح من السهل الآن تصدير البيتومين والإسمنت الإيراني إلى باكستان.

وفي بداية أغسطس (آب) الجاري، أعلنت الجمارك الإيرانية أن فرض قيود جديدة على قبول البضائع الإيرانية من قبل باكستان أدى إلى انخفاض التجارة بين البلدين.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تدعم استمرار مشروع خط أنابيب الغاز الباكستاني الإيراني، وحذرت من مخاطر التعامل مع إيران وتجاهل العقوبات.

وقبل ذلك، أدلى المسؤولون الباكستانيون بتصريحات متناقضة بشأن خط أنابيب الغاز، وسياسة باكستان بشأن العقوبات الأميركية ضد طهران.

ووقعت إيران وباكستان خطة تجارية خمسية في أغسطس (آب) 2023، واتفقتا على رفع مستوى علاقاتهما التجارية إلى خمسة مليارات دولار سنويا.

وكانت الولايات المتحدة حذرت في وقت سابق من أن باكستان لم تطلب إعفاءً من العقوبات لعقد صفقة مع إيران، وأن واشنطن لن تدعم مثل هذا الطلب.

وبالإضافة إلى باكستان، جمّد العراق أيضًا ما لا يقل عن 11 مليار دولار من الأموال الإيرانية الناتجة عن شراء الغاز والكهرباء.

وقد التقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بمساعد وزير الخارجية الأميركي، جون باس، يوم الجمعة 12 يوليو (تموز)، وناقشا "ضرورة إيجاد حل" للأموال الإيرانية المجمدة في العراق.

يذكر أن ضغوط إيران على العراق للإفراج عن أصوله المجمدة، من ناحية، وضغوط واشنطن على بغداد للالتزام بقوانين العقوبات المصرفية، حالت دون التوصل إلى حل لنقل الأموال المجمدة.

ومنذ عام 2018، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، وبعد التشاور مع الكونغرس الأميركي، إعفاءات لبغداد تسمح باستيراد الغاز من إيران إلى العراق، لكن يجب ألا يتم تحويل الأموال مباشرة إلى طهران.

وبناء على ذلك، يتم وضع الديون المستحقة لإيران في حساب مصرفي محدود حتى تتمكن طهران من الحصول على السلع غير الخاضعة للعقوبات، مثل الغذاء والدواء.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"قراصنة الحرس الثوري" يستخدمون البنية التقنية لشركة إيرانية في استهدف حملة ترامب وهاريس

28 أغسطس 2024، 15:14 غرينتش+1

أظهرت نتائج بحث إحدى شركات الأمن السيبراني أن قراصنة تابعين للحرس الثوري الإيراني استخدموا البنية التحتية التقنية لمجموعة "هزاردستان" الإيرانية المالكة لشركتي "كافه بازار"، و"ديوار"، لتنفيذ هجماتهم السيبرانية على مقار الحملات الانتخابية لدونالد ترامب وجو بايدن وكامالا هاريس.

وأعلن باحثون في شركة الأمن السيبراني "Recorded Future" اكتشاف عناوين IP إيرانية في البنية التحتية التي يستخدمها القراصنة، من خلال نشر تقرير حول تفاصيل الهجمات الإلكترونية الأخيرة لإيران على الولايات المتحدة.

وهناك مثالان على الأقل لعناوين IP التي استخدمها القراصنة لإجراء عمليات "تصيد" احتيالي ضد مقار الانتخابات في الولايات المتحدة تعود إلى شركة "آواي همراه هزاردستان" الإيرانية.

عناوين IP هذه مملوكة لإحدى الشركات التابعة لهذه الشركة وتدعى "ستون"، والتي توفر خدمات استضافة الويب والتكنولوجيا السحابية للمؤسسات والشركات.

وبحسب الباحثين، فإن عناوين IP المذكورة كانت مرتبطة بالبنية التحتية للقراصنة منذ يوليو (تموز) 2024 حتى نشر هذا التقرير الفني، ومن المحتمل أنها استخدمت لهجمات التصيد الاحتيالي.

ولم يتوصل هذا التقرير إلى نتيجة حول الدور المتعمد أو غير المتعمد لهذه المجموعة الإيرانية في الهجمات المذكورة.

وفي 19 أغسطس (آب) الجاري أعلنت ثلاث وكالات استخبارات أميركية (مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية) أن إيران تقف وراء الهجمات الإلكترونية على مقرات الحملات الانتخابية في البلاد، في إطار تدخل أوسع للنظام الإيراني، بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية، وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية بالولايات المتحدة.

وأكدت وكالات الاستخبارات الثلاث أن "إيران تسعى إلى خلق الفتنة وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية بالولايات المتحدة".

وذكرت الوكالات في بيان مشترك: "لقد شهدنا أنشطة هجومية متزايدة من قِبل إيران خلال فترة الانتخابات".

وجاء في هذا البيان أن "مجتمع الاستخبارات الأميركي يعتبر العملية السيبرانية الأخيرة ضد الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري، من صنع إيران".

ويظهر تقرير صادر عن صحيفة "واشنطن بوست" أن العاملين في الحملة بالولايات المتحدة تلقوا رسائل بريد إلكتروني تصيدية في الأسابيع الأخيرة، والتي عند النقر عليها، تقود المهاجمين إلى الوصول إلى نظام الضحية.

ونشرت شركات التكنولوجيا الكبرى في العالم مثل Google وMeta وMicrosoft أيضًا تفاصيل فنية مختلفة عن الهجمات الإلكترونية التي تم تنفيذها ضد مسؤولي الانتخابات الأميركية.

وأكدت شركة "غوغل" أن قراصنة مدعومين من إيران استهدفوا حملات كامالا هاريس ودونالد ترامب، المرشحين الديمقراطي والجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية.

وقالت الشركة، في تقرير، يوم الأربعاء 14 أغسطس (آب) الجاري، إن مجموعة قرصنة تعرف باسم "APT42" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، استهدفت شخصيات بارزة ومؤثرة في إسرائيل والولايات المتحدة، بمن في ذلك مسؤولون حكوميون وحملات انتخابية.

وأعلنت "ميتا"، الشركة الأم لفيسبوك، في بيان السبت الماضي، أن مجموعة قراصنة إيرانية استهدفت حسابات "واتساب" لأفراد مرتبطين بإدارتي الرئيس الأميركي، جو بايدن والرئيس السابق، دونالد ترامب.

ودعا مايك تيرنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، من الحزب الجمهوري، في رسالة إلى بايدن الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، إلى اتخاذ "إجراء فوري وحاسم" من قبل الحكومة الأميركية ضد جهود إيران للتأثير على الانتخابات الأميركية.

مطالبًا بـ "إجراء حاسم".. نائب أميركي: رد بايدن على تهديدات طهران "غير كافٍ بشكل خطير"

28 أغسطس 2024، 09:53 غرينتش+1

أشار مايك تيرنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى الرئيس جو بايدن، إلى أن رد إدارته على تهديدات طهران "غير كافٍ بشكل خطير"، وطالب حكومة الولايات المتحدة "بإجراء فوري وحاسم" ضد محاولات النظام الإيراني للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأشار مايك تيرنر إلى تورط إيران في حملة منظمة، لتعريض صحة العملية الانتخابية الديمقراطية في الولايات المتحدة للخطر، وكتب في رسالته إلى بايدن: "علاوة على ذلك، كان العديد من الأشخاص المرتبطين بالنظام الإيراني متورطين في مؤامرات لتنفيذ اغتيالات سياسية ضد الرئيس السابق ترامب وأعضاء إدارته على الأراضي الأميركية، خلال الأشهر القليلة الماضية".

وقد حذر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في رسالته، من أن عدم مواجهة النظام الإيراني بشكل حاسم لا يضعف أمن النظام الانتخابي الأميركي فحسب، بل يشجع أيضًا الجهات المعادية الأخرى، التي قد ترغب في استغلال هذا الضعف.

ونُشرت رسالة تيرنر، بعد أيام قليلة من إعلان مجتمع الاستخبارات الأميركي أنه شهد أنشطة "عدوانية متزايدة" لإيران خلال فترة انتخابات 2024، وتشمل هذه الأنشطة عمليات التسلل التي تستهدف الجمهور الأميركي والحملات الرئاسية.

وكان مجتمع الاستخبارات الأميركي قد حذر في وقت سابق من أن إيران تحاول بنشاط التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

وقال مجتمع الاستخبارات إن إيران لديها مصلحة طويلة الأمد في استغلال التوترات الاجتماعية من خلال أساليب مختلفة، بما في ذلك استخدام العمليات السيبرانية للوصول إلى المعلومات الحساسة المتعلقة بالانتخابات الأميركية.

وأكدت الاستخبارات الأميركية أيضًا أن إيران وروسيا استخدمتا تكتيكات مماثلة، ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن أيضًا في دول أخرى خلال الانتخابات.

ولأول مرة، أعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، خلال بيان، في 30 يوليو (تموز) الماضي، أن "طهران تحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية، ربما لأن قادة النظام الإيراني يريدون النتيجة التي يعتقدون أنها ستمنع زيادة التوترات مع الولايات المتحدة".

هذا وأعلنت شركة غوغل، الأربعاء 14 أغسطس (آب)، في تقرير، أن قراصنة تابعين لإيران يواصلون اختراق حسابات المستخدمين المقربين من الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، وكذلك الرئيس السابق للولايات المتحدة، دونالد ترامب.

وذكر هذا التقرير أن مجموعة APT-42 استهدفت ما يقرب من 12 شخصًا على صلة بكل من جو بايدن ودونالد ترامب، بمن في ذلك هؤلاء الموجودون في الحكومة أو الناشطون في الحملات الانتخابية للحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وكان تقرير "غوغل" هو الأول الذي يؤكد رسميًا أن إيران استهدفت إدارة بايدن- هاريس ومقر حملتهما.

وأعلنت شركة "مايكروسوفت" أيضًا، أن مسؤولًا رفيع المستوى في أحد مقار الانتخابات كان هدفًا لهجوم التصيد الاحتيالي.

وسبق أن ناقش باحثو "مايكروسوفت"، في تقرير مفصل، أنشطة الإنترنت التي يقوم بها عملاء النظام الإيراني في أميركا؛ بهدف تكثيف التوترات السياسية والاجتماعية.

كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في 12 أغسطس الجاري، أن إيران أصبحت التهديد الأجنبي الأكثر عدوانية للانتخابات الأميركية، وتحاول بنشاط تقويض حملة ترامب.

وفقًا لهذا التقرير، أدى اختراق وثائق حملة ترامب إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إيران بعد أسابيع فقط من اعتقاد المسؤولين الأميركيين أن روسيا تمثل تهديدًا أجنبيًا أكبر للانتخابات الأميركية المقبلة.

وأضافت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولي المخابرات الأميركية أخبروا الصحافيين في يوليو الماضي، أثناء مؤتمر صحافي نادر حول التهديدات الأجنبية للانتخابات الرئاسية في البلاد، أن روسيا، كما كان الحال في الماضي، كانت "التهديد الرئيس" في هذا الصدد.

المرشد الإيراني "قلق" من تراجع الإنجاب ويأمر الحكومة بإزالة العراقيل "أمام زيادة السكان"

27 أغسطس 2024، 20:46 غرينتش+1

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي وزير الصحة الجديد محمد رضا ظفر قندي، إلى معالجة أزمة التراجع السكاني في إيران، وقلة الإنجاب بين الإيرانيين، مشددا على ضرورة القيام بإجراءات مثل "الرقابة على شبكة الصحة" لإزالة أي عراقيل أمام "زيادة السكان".

يذكر أنه تم حظر بيع أدوات منع الحمل في المراكز الصحية بإيران بعد إصدار قانون "الزيادة السكانية عام 2021، بأمر من المرشد علي خامنئي، عقب تقارير بتراجع سكاني كبير في إيران، ومخاوف من ارتفاع نسب الشيخوخة في المجتمع.

والتقي المرشد الإيراني علي خامنئي بالرئيس الجديد وتشكيلته الوزارية، وقدم 13 مطلبا من الحكومة في إطار "الوصايا".

وذكر المرشد من بين الوزراء وزير الصحة، وخصه بالاسم في حديثه عن معالجة مخاطر "الشيخوخة المبكرة في المجتمع"، وطالبه باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك.

وقال خامنئي مخاطبا وزير الصحة: "أريد من السيد ظفر قندي أن يتابع شخصيا موضوع زيادة السكان، ومعالجة العراقيل في هذا السبيل، وأن يتأخذ الإجراءات اللازمة مثل الرقابة على شبكة الصحة".

وتم المصادقة على قانون زيادة السكان، وفق تعليمات المرشد على خامنئي، في سبتمبر (أيلول) عام 2021 من قبل البرلمان الإيراني.

وتضمن القانون معاقبة كل الأطراف والأفراد الذين يساهمون في إجراءات تحول دون زيادة السكان في إيران.

وفي هذا الصدد، تم منع التوزيع والبيع المجاني لجميع وسائل منع الحمل، وإيقاف التوزيع المجاني والمدعوم لوسائل منع الحمل في المراكز الصحية الريفية ومراكز العلاج الجامعية، وأن أي توصية باستخدام وسائل منع الحمل تعتبر جريمة وتخضع للعقاب وفق القانون الجديد.

لكن وبعد مرور 34 شهراً على صدور القانون لم تقدم وزارة الصحة أي إحصاءات حول حالة الإنجاب في إيران بعد سريان ذلك القانون.

وفي أغسطس (آب) من هذا العام، نشرت صحيفة "اعتماد" تقريرا عن "الحمل القسري" في القرى الفقيرة، وضغوط الحكومة على العاملين في مجال الرعاية الاجتماعية لزيادة إنجاب النساء الريفيات، وعواقب القانون على الشباب، وتشير التقديرات إلى أنه مع حظر الفحص في السنوات الثلاث الماضية، ولد حوالي 180 ألف طفل معاق في إيران بعيوب وراثية.

وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، أعلنت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن العديد من التقارير والأدلة، عن زيادة "الاضطرابات الكروموسومية الشديدة" بعد تطبيق قانون زيادة السكان.

الممرضون في إيران يواصلون إضراباتهم واحتجاجاتهم.. وقوات الأمن تستخدم العنف لتفريقهم

27 أغسطس 2024، 18:15 غرينتش+1

واصل الممرضون إضراباتهم واحتجاجاتهم في طهران وعشرات المدن الإيرانية، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، وسط أعمال عنف مارستها قوات الأمن ضد بعض تجمعات الممرضين لتفريقهم.

وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" هجوم قوات الأمن الإيرانية على تجمع للمرضين في مدينة بوشهر، جنوبي إيران، والاشتباك معهم.

في هذا السياق، أعلن وزير الصحة الجديد محمد رضا ظفر قندي، عن دفع مستحقات الممرضين قريبا استجابة لمطالبهم.

وأكد أن على رؤساء جامعات العلوم الطبية دفع هذه الأموال إلى الممرضين بأسرع وقت ممكن.

وذكرت تقارير إعلامية أن الممرضين في مدن أصفهان وايلام ويزد وبندر عباس وطهران ونيشابور واصلوا احتجاجاتهم التي بدأوها مطلع الشهر الجاري للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية.

وهتف المحتجون في مدينة بوشهر ضد المسؤولين، وأكدوا استمرار حراكهم حتى تحقيق كافة مطالبهم الاقتصادية.

وردد الممرضون في بوشهر شعارات، منها: "الممرض يموت ولا يقبل الذل"، وسط محاولات من قبل الأمن لتفريقهم.

وفي بندر عباس، جنوبي إيران، هتف الممرضون: "كفانا وعودا.. نريد حقنا".

وقد احتج الممرضون، وأضربوا عن العمل في 40 مدينة ونحو 70 مستشفى، خلال الأسابيع الماضية، للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.

وشهدت مدن: کرج، وشیراز، وبندر عباس، ورفسنجان، وأصفهان، وأراك، ویزد، ومشهد، والأهواز، وعبادان، وجهرم، وفسا، وآباده، واقلید، وکنكان، وإسلام‌ آباد غرب، وهمدان، وبوشهر، وداراب، وتبریز، ویاسوج، وقزوین، ونیشابور، ودهدشت، وکرمانشاه، ومریوان، ورشت، وطهران، وسیرجان، وتبریز، وبیرجند، وزنجان، ولامرد، وتشابهار وشهرکرد، مظاهرات وإضرابات نظمها الممرضون في الأيام القليلة الماضية.

واستمرت احتجاجات الممرضين والطواقم الطبية خلال هذه الفترة، فيما تم استدعاء عدد من الممرضين المحتجين إلى الأجهزة الأمنية في مدن مختلفة من إيران، كما تم اعتقال وتهديد عدد آخر منهم.

النمسا تستدعي السفير الإيراني بعد نشره صورة لعلم حزب الله اللبناني

27 أغسطس 2024، 15:59 غرينتش+1

استدعت الخارجية النمساوية، اليوم الثلاثاء 27 أغسطس (آب)، السفير الإيراني لديها عباس باقر بور، بعد نشره صورة على منصة "إكس" لعلم حزب الله اللبناني وعليه آية قرآنية.

وفي تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال" أكدت وزارة الخارجية النمساوية خبر استدعاء السفير الإيراني لديها عباس باقر بور، وأشارت إلى أنها قدمت له مذكرة احتجاج باعتباره دبلوماسيا وملزما برعاية قوانين البلد الذي يعمل فيه.

ونشر باقر بور صورة على منصة "إكس" لعلم حزب الله اللبناني، ما دفع بوزارة الخارجية إلى استدعائه. كما قدمت دائرة الاستخبارات النمساوية دعوى ضد السفير الإيراني.

وتضمن منشور السفير الإيراني عبارة "فإن حزب الله هم الغالبون"، وذلك بعد هجوم حزب الله على إسرائيل ردا على اغتيال القيادي في الحزب فؤاد شكر.

وقد يترتب على دعوة دائرة الاستخبارات النمساوية تغريم السفير الإيراني، وفقا للقوانين النمساوية، بمبلغ يقدر بـ10 آلاف يورو أو عقوبة السجن لمدة شهر.

ومع ذلك، فإن الحصانة الدبلوماسية لسفير الإيراني يمكن أن تعقد الأمر وتحفظه من العقاب.

في الشهر الماضي، شارك أحمد صادقي، سفير إيران في أستراليا، والذي أدلى مرارًا بتصريحات معادية للسامية على وسائل التواصل الاجتماعي، منشورا على "X" حول "تدمير إسرائيل بحلول عام 2027".

ورداً على ذلك قالت السيناتور الأسترالية كلير تشاندلر، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، في إشارة إلى تصريحات السفير الإيراني الأخيرة المعادية للسامية: تصريحات صادقي من النوع الذي يجب على الحكومة الأسترالية أن تفكر في أنه "عنصر غير مرغوب فيه".