• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

احتجاجات في شوارع طهران بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق الصناعية

27 أغسطس 2024، 08:50 غرينتش+1آخر تحديث: 15:04 غرينتش+1

قال مسؤول نقابي إيراني إن انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق الصناعية في طهران أدى إلى احتجاجات في الشوارع، وذلك بالتزامن مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي بمدن مختلفة في إيران بسبب نقص إنتاج الكهرباء.

وأضاف مهدي بستانجي، رئيس المجلس التنسيقي للمدن الصناعية، يوم أمس الاثنين 26 أغسطس (آب) الجاري: "بالأمس، كانت هناك احتجاجات في شوارع بلدة خاوران الصناعية بسبب انقطاع التيار الكهربائي".

وأوضح هذا المسؤول النقابي، عبر حسابه على منصة "X"، أن الكهرباء انقطعت عن بلدة خاوران، وهي "أكبر بلدة صناعية في طهران"، يوم الاثنين، وسيتم قطعها لمدة 24 ساعة اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.

وأشار بستانجي، في رسالته الجديدة، إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة في المدن الصناعية "تحتضر".

وقد تواترت عدة أنباء عن إغلاق بعض المصانع في مدينة "مشهد" لمدة أسبوعين، بناءً على طلب إدارة الكهرباء، وإلغاء بعض نوبات العمل في المدن الصناعية بطهران.

وقبل أيام، قال صمد حسن زاده، رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية، إن انقطاع التيار الكهربائي عن وحدات الإنتاج أدى إلى تعطيل أنشطة القطاع الخاص.

في غضون ذلك، أكدت شركة الكهرباء، أمس الاثنين، أنه يجب تخفيض استهلاك الكهرباء لجميع المشتركين بنسبة 10 بالمائة؛ بسبب الحرارة الشديدة "غير المسبوقة خلال الخمسين سنة الماضية".

وفي العام الماضي، بلغ معدل عجز الكهرباء في إيران 16 بالمائة، لكن هذا العام وصلت هذه النسبة إلى 22 بالمائة؛ كما حذر رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء الإيرانية من أن العجز في الكهرباء سيصل إلى 37 بالمائة، خلال السنوات العشر المقبلة.

وتشير الإحصائيات الرسمية لوزارة الطاقة إلى أن 13 بالمائة من الكهرباء المنتجة في البلاد تضيع في شبكة النقل والتوزيع القديمة والمتهالكة، ويعادل هذا الرقم الضخم 40 بالمائة من إجمالي استهلاك الكهرباء المنزلي في إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

للمطالبة بتحسين أوضاعهم.. استمرار إضراب واحتجاج عمال الإسمنت والنفط والغاز في إيران

26 أغسطس 2024، 20:15 غرينتش+1

استمرارا للاحتجاجات العمالية في إيران؛ واصل عمال الإسمنت في "كنكان"، يوم الاثنين 26 أغسطس (آب)، مظاهراتهم وإضراباتهم، مطالبين المسؤولين بتلبية مطالبهم. فيما نظم عمال شركة "بارس" للنفط والغاز في "عسلويه" مسيرة احتجاجية.

وفي اليوم الثامن والعشرين من إضرابهم، طالب عمال الإسمنت في "كنكان" السلطات بالاستجابة لمطالبهم.

وطالب هؤلاء العمال، عبر رسالة لهم إلى مدير عام الشركة، بتعيين دائم للعمال الذين يعملون وفقا لعقود مؤقته، كما طالبوا بزيادة أيام الإجازة والاستراحة، وتنفيذ قانون تصنيف المشاغل (تقارب رواتب موظفي الجهات المختلفة).

وردد عمال شركة "بارس" للنفط في "عسلويه" هتافات مثل: "الرواتب المنصفة.. حقنا المشروع"، و"إنتاج النفط والغاز يزيد.. ورواتبنا تقل".

كما طالب المتظاهرون بعزل "المسؤولين الفاسدين"، وتحسين ظروف العمل، وتنفيذ القوانين الداعمة لحقوقهم ومطالبهم الاقتصادية.

وفي السنوات الماضية، تجمع العمال في جميع أنحاء إيران عدة مرات للاحتجاج على معيشتهم ووضعهم الاقتصادي، لكن مطالبهم لم تتحقق بعد.

وفي مايو (أيار) من هذا العام، كتب موقع "هرانا" في تقرير بمناسبة يوم العمال العالمي أنه في الفترة ما بين مايو 2023 ومايو 2024، تم تنظيم 428 تجمعًا عماليًا و1448 تجمعًا نقابيًا في إيران.

وبحسب هذا التقرير فقد زادت التجمعات النقابية بنسبة 100% والتجمعات العمالية بنسبة 90% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

إن عدم تلبية المطالب النقابية والمعيشية للعمال وعقد التجمعات الاحتجاجية يأتي في وقت تشير فيه بعض وسائل الإعلام والمحللين إلى تحرك الصناعات الكبرى مثل الصلب والبتروكيماويات في إيران نحو الركود.

ومن المؤشرات على هذا الركود، حسب مراقبين، هو استمرار خفض الاستثمار، وتوقف المشاريع الاستثمارية في مجالي الصلب والبتروكيماويات، والهبوط غير المسبوق والمتتالي لمؤشر البورصة.

رغم الضغوط الأمنية.. استمرار إضراب الممرضين في عشرات المدن الإيرانية

26 أغسطس 2024، 17:06 غرينتش+1

على الرغم من تزايد الضغوط الأمنية استمرت الاحتجاجات والإضرابات التي يقوم بها الممرضون والطواقم الطبية في العديد من المدن الإيرانية، اليوم الاثنين 26 أغسطس (آب)، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للمرضين.

وشهدت مدن شيراز وكنكان وكرمانشاه وكركان، اليوم الاثنين، مسيرات ووقفات احتجاجية للمرضين الذين أكدوا أنهم ماضون في حراكهم حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة.
وتوقف الممرضون في "كركان" عن العمل، وشكلوا مسيرة احتجاجية في محيط المستشفى والشوارع المحيطة به.

كما تجمع الممرضون في مستشفى "الخميني" بمدينة "كنكان" ومستشفى "كرمانشاه" للعلوم الطبية، مرددين هتافات ضد المسؤولين، وتطالب بالاستماع إلى أصواتهم.

وفي شيراز أيضا تجمع الممرضون أمام مستشفى "القائمقام"، منددين بتجاهل المسؤولين المحليين لمطالبهم، ومؤكدين أنهم لن يتوقفوا عن فعالياتهم ما لم يتم الاستماع إلى مطالبهم وتلبيتها جميعا.

وبانضمام ممرضي مدن "كركان" إلى الاحتجاجات وصل عدد المدن التي شهدت احتجاجات الممرضين 40 مدينة وأكثر من 70 مستشفى.

وشهدت مدن: کرج، وشیراز، وبندر عباس، ورفسنجان، وأصفهان، وأراك، ویزد، ومشهد، والأهواز، وعبادان، وجهرم، وفسا، وآباده، واقلید، وکنكان، وإسلام ‌آباد غرب، وهمدان، وبوشهر، وداراب، وتبریز، ویاسوج، وقزوین، ونیشابور، ودهدشت، وکرمانشاه، ومریوان، ورشت، وطهران، وسیرجان، وتبریز، وبیرجند، وزنجان، ولامرد، وتشابهار وشهرکرد، مظاهرات وإضرابات نظمها الممرضون في الأيام القليلة الماضية.

وسألت "إيران إنترناشيونال" أمس الأحد متابعيها حول احتجاجات الممرضين وإضراباتهم، وما هي مواقفهم من المضايقات التي تُمارس بحقهم؟

وبعث عشرات المواطنين رسائل للقناة، مفادها أن "نظام الجمهورية الإسلامية ينظر إلى الممرضين نظرة متدنية، وأنه رد على مطالبهم بالقمع والعنف".

وأكد عدد كبير من المتابعين أنه في ظل حكم نظام الملالي في إيران، فإن جميع الأجهزة والمؤسسات تستخدم أسلوب القمع كأداة وحيدة للتعامل مع المشكلات والأزمات.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت، في تقرير نشرته الجمعة 23 أغسطس (آب)، أن الأجهزة الأمنية استدعت ما لا يقل عن 18 ممرضًا وممرضة في مدن مختلفة.

كما تم اعتقال بعض الممرضات، مثل زهرا تمدن وفيروزه مجريان شرق وبويا اسفندياري في مدينة أراك؛ بسبب دورهن في تلك الاحتجاجات.

وتشير المعلومات، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، إلى أن استدعاء واعتقال الممرضات في مختلف المدن، بما فيها طهران، مستمر، وتحاول المؤسسات الأمنية في إيران وقف موجة احتجاجات الممرضين والطواقم الطبية.

ويعمل أكثر من 220 ألف ممرض وممرضة في المستشفيات العامة والخاصة في إيران.

ويبلغ متوسط عدد الممرضين في جميع أنحاء البلاد 1.5 ممرض لكل ألف شخص، بينما يبلغ المتوسط العالمي 3 ممرضين لكل ألف مريض.

وقد أدت الأجور المنخفضة للغاية وظروف العمل الصعبة إلى تقليل الطلب على هذه الوظيفة، وواجه النظام الطبي في إيران وضعًا معقدًا.

ولم تقتصر احتجاجات نظام التمريض والطواقم الطبية بشكل عام في إيران على الإضرابات الأخيرة، بل إنها بدأت منذ شهر يوليو (تموز) من هذا العام أيضًا.

وأعلن فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لقطاع التمريض، في وقت سابق من هذا الشهر، أن ما بين 150 و200 ممرض يهاجرون من البلاد شهريًا.

رغم الانتقادات الواسعة.. السلطات الإيرانية تواصل الإعدامات وتعدم شخصين أحدهما على الملأ

26 أغسطس 2024، 15:22 غرينتش+1

قامت السلطات الإيرانية، صباح الاثنين 26 أغسطس (آب)، بإعدام سجين في مدينة شاهرود أمام الجمهور. وقال محمد صادق أكبري، رئيس قضاة محافظة سمنان، إن هذا السجين اعتقل في أغسطس (آب) 2022 بتهمة قتل محامٍ في شاهرود، وحكم عليه بالإعدام.

وقال أكبري لوكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية، دون ذكر هوية الشخص المعدوم: "حكم الإعدام الصادر بحق هذا السجين تمت المصادقة عليه من قبل المحكمة العليا، وتم تنفيذه صباح اليوم الاثنين بعد اتخاذ الإجراءات القانونية".

وبحسب هذا المسؤول في النظام القضائي، فقد سبق أن حُكم على هذا الشخص بالإعدام في المحكمة الابتدائية بتهمة قتل المحامي "محمود رضا جعفر آقايي" بإطلاق النار بسلاح صيد.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" في تقرير لها أن مقتل هذا المحامي وقع في شاهرود في أغسطس (آب) 2022، وتم اعتقال 4 أشخاص على صلة به في الأيام الأولى، لكن المشتبه به الرئيس كان هاربا.

ويعد الإعدام على الملأ أحد أهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقد تعرض هذا الموضوع لانتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة في السنوات الماضية.

إعدام سجين في زاهدان

كما أفاد موقع "حال وش"، الذي يغطي الأخبار المتعلقة بانتهاك حقوق المواطنين البلوش، عن إعدام سجين في سجن زاهدان، اليوم الاثنين 26 أغسطس (آب)، يدعى "بركت علي سنجراني".

وبحسب "حال وش"، فقد تم اعتقاله والحكم عليه بالإعدام بتهمة القتل العمد بعد مقتل شخص في صراع جماعي قبل 4 سنوات.

ولم يتم الإعلان عن إعدام هذا السجين من قبل وسائل الإعلام الإيرانية والمصادر الرسمية للنظام كالسلطة القضائية ومسؤولي السجون، حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

ونقلت "إيران إنترناشيونال"، في 25 أغسطس (آب)، عن مصادر حقوقية أنه خلال يومي 22 و24 أغسطس، تم إعدام 3 سجناء على الأقل في مدن تبريز، ونهاوند، وقزوين.

وجاء في هذا التقرير أنه تم أيضاً نقل 4 سجناء إلى زنازين انفرادية في سجن تبريز لتنفيذ حكم الإعدام. أحدهم أفغاني وواحد من كركوك بالعراق.

وبحسب منظمات حقوقية، فقد تم إعدام أكثر من 394 شخصاً، بينهم 15 امرأة، في السجون الإيرانية منذ بداية العام الجاري.

وفي تقريره الشهري الأخير حول حالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، كتب موقع "هرانا" أنه في أغسطس (آب) من هذا العام، تم إعدام ما لا يقل عن 106 أشخاص في السجون في جميع أنحاء البلاد.

وسبق أن أعلن "هرانا" عن إعدام 26 سجيناً على الأقل في يوليو (تموز) من العام الجاري.

وبمقارنة هذه الإحصائية بإعدام ما لا يقل عن 106 سجناء في أغسطس (آب)، يتبين أن عمليات الإعدام في هذا الشهر تضاعفت أربع مرات مقارنة بالشهر السابق.

وشددت السجينة السياسية غولروخ إيرايي، في 18 أغسطس (آب)، في منشور من سجن إيفين، على ضرورة الإصرار على إلغاء عقوبة الإعدام.

وحذرت من أن غداً أفضل لن يأتي إذا لم يتوصل المواطنون إلى وفاق حول إلغاء عقوبة الإعدام التي يتبعها النظام الإيراني.

وقد طلبت 4 منظمات دولية لحقوق الإنسان، في 12 أغسطس (آب)، في رسالة إلى فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، تشكيل "آلية تحقيق مستقلة" لمحاسبة النظام الإيراني على إعدام المواطنين في إيران.

نفذته جماعة شيعية موالية لإيران.. مقتل ضابطي شرطة وإصابة 3 آخرين في هجوم بنيجيريا

26 أغسطس 2024، 11:20 غرينتش+1

قالت الشرطة النيجيرية إن أعضاء في جماعة شيعية موالية لإيران قتلوا ضابطي شرطة، وجرحوا ثلاثة آخرين، في هجوم وقع يوم أمس الأحد، 25 أغسطس (آب)، في أبوجا عاصمة نيجيريا.

ووصف بيان أصدرته المتحدثة باسم الشرطة النيجيرية، جوزفين آدي، الهجوم بأنه "اعتداء غير مبرر من قِبل الحركة الدينية النيجيرية المحظورة على عدد من أفراد قوة الشرطة النيجيرية".

وبحسب هذا البيان، فإنه " قُتل شرطيان ويخضع ثلاثة آخرون للعناية الطبية المركزة في المستشفى، إثر الهجوم على حاجز للشرطة".

وأضاف أن المهاجمين أشعلوا النار أيضًا في ثلاث سيارات للشرطة.

وبحسب الشرطة، فقد نفذ المهاجمون هجومهم بالمُدى (الشفرات الحادة الكبيرة) والسكاكين والعبوات الناسفة يدوية الصنع.

واعتقلت الشرطة حتى الآن عدة أشخاص للاشتباه في تورطهم في هذا الهجوم.

وأدان مفوض شرطة العاصمة النيجيرية، بينيت سي إيجوي، الهجوم غير المبرر وتعهد بتقديم المهاجمين إلى العدالة.

وأكد بيان الشرطة أن "الوضع الآن تحت السيطرة وعاد إلى طبيعته".

وظلت الحركة الدينية، التي استلهمت الثورة الإسلامية في إيران، ولها علاقات وثيقة مع النظام الإيراني، تعارض الحكومة النيجيرية لفترة طويلة، وتم حظر هذه المجموعة في نيجيريا عام 2019.

وفي يوليو (تموز) 2021، أُطلق سراح زعيم تلك الحركة الدينية، إبراهيم زكزاكي، وزوجته بأمر من المحكمة في كادونا شمالي نيجيريا، بعد أكثر من خمس سنوات في السجن.

وقد دعا زكزاكي، وهو رجل دين شيعي، عدة مرات إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني في نيجيريا، في حين أن غالبية المسلمين النيجيريين هم من السُّنة.

يذكر أن إبراهيم زكزكي وزوجته سافرا إلى إيران في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقام المسؤولون الإيرانيون بتكريم زكزاكي في حفل أقيم بجامعة طهران، ومنحوه الدكتوراه الفخرية.

كتائب حزب الله العراقية تهاجم أهدافًا يهودية في آسيا الوسطى بدعم من الحرس الثوري الإيراني

26 أغسطس 2024، 09:37 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات، أفادت بأن كتائب حزب الله، الجماعة المسلحة العراقية، المدعومة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كانت مسؤولة عن الهجمات الإرهابية الأخيرة ضد المراكز اليهودية في أوزبكستان وكازاخستان.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن كتائب حزب الله، التي كانت تعمل في العراق وسوريا، تنشط الآن في آسيا الوسطى بدعم من الحرس الثوري الإيراني.

وأكدت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن كتائب حزب الله نفذت أنشطة إرهابية في أوزبكستان وكازاخستان بواسطة مواطن طاجيكي يُدعى محمد علي برهانوف، المعروف بسيد حميد الطاجيكي.

ووفقًا لمعلومات "إيران إنترناشيونال"، فإن برهانوف وعملاءه يعملون في آسيا الوسطى، تحت إشراف القسم 400 من قوة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني وكبار المسؤولين مثل حسين رحماني.

ويلعب هؤلاء الأشخاص دورًا مهمًا في تجنيد المسلحين الشباب، والتعاون مع مختلف الجماعات المتطرفة، بمن في ذلك الجهاديون و"داعش" و"طالبان".

وتشمل سلسلة العمليات الجديدة، التي نفذها برهانوف لصالح جماعة كتائب حزب الله، الهجوم الفاشل على مكاتب الوكالة اليهودية، ومحاولة إشعال النار في المركز اليهودي أور أفنير، وحرق مستودع تابع لشركة نيوستريم هيرفي ألماتي، في قيرغيزستان، وإشعال النار في مزرعة مملوكة لشركة ساكسفات برويلرفي طشقند بأوزبكستان.

ويُقال إن برهانوف، الذي شارك في عدة هجمات بآسيا الوسطى، درس في جامعة المصطفى، التي تعد أحد مراكز التجنيد للميليشيات المدعومة من طهران. وهذه المؤسسة التي تُسمى "الجامعة" في إيران، لا تعمل تحت إشراف وزارة العلوم، بل تعمل تحت إشراف مكتب الدعاية الإسلامية في حوزة قم، وهي إحدى المؤسسات الخاضعة لإشراف المرشد علي خامنئي.

وتمتلك جامعة المصطفى فروعًا في ما يقرب من 60 دولة، وهي بمثابة إحدى الأدوات الرئيسة للنظام الإيراني لنشر المذهب الشيعي في العالم.

وفي عام 2019، تم تخصيص ميزانية تقارب خمسة تريليونات ريال، أي ما يقرب من 100 مليون دولار لجامعة المصطفى، مما يجعلها أكثر الجامعات إنفاقًا وتكلفة في إيران.

وفي العام نفسه، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على هذه الجامعة لتجنيدها طلابًا أفغان وباكستانيين للقتال في سوريا، كما فرضت كندا عقوبات على الجامعة نفسها عام 2022.

وتعد الميليشيا العراقية المعروفة باسم كتائب حزب الله جزءاً من الحشد الشعبي، وهي مجموعة ميليشيا شيعية عراقية تشكلت عام 2007، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها، لكن إيران تدعمها ماليًا بشدة؛ حيث توفر لها الأسلحة والتدريب.

وقامت كتائب حزب الله بتوسيع عملياتها خارج العراق، لتشمل سوريا؛ حيث تقاتل إلى جانب الميليشيات الأخرى المدعومة من إيران دعمًا لنظام بشار الأسد.

وتم الإعلان عن عملية هذه الميليشيا العراقية المدعومة من قِبل إيران في آسيا الوسطى لأول مرة، في بداية هذا الشهر، على حساب مستخدم "Terror Alarm" على منصة "X".

يُذكر أن النظام الإيراني يتمتع بتاريخ طويل من العداء تجاه اليهود، والذي يتجلى غالبًا من خلال الإجراءات المباشرة وغير المباشرة. ومنذ وصوله إلى السلطة، اتخذ النظام الإيراني موقفًا معاديًا لإسرائيل علنًا، وتحدث عن محو هذا البلد من خريطة العالم.

وقدمت إيران، خلال هذه السنوات دعمًا ماليًا وأسلحة، بتكليف مجموعات مختلفة بالوكالة، مثل حزب الله وحماس، لاستهداف أهداف يهودية في جميع أنحاء العالم.

وفي إبريل (نيسان) 2024، حمّلت المحكمة الجنائية العليا في الأرجنتين إيران مسؤولية تفجير مركز "أميا" اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، وأعلنت أن هذا الهجوم تم تنفيذه بتخطيط سياسي واستراتيجي لقادة النظام الإيراني، وهجوم ميليشيات تابعة لحزب الله اللبناني، وقد قُتل 85 شخصًا في هذا التفجير.