• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني منشق:"الهلال الأحمر" ساعد في التحايل على العقوبات وتوفير مروحيات للحرس الثوري

20 أغسطس 2024، 10:16 غرينتش+1آخر تحديث: 14:46 غرينتش+1

كشف ياسين رامين، أحد المديرين السابقين في الهلال الأحمر الإيراني، والمنشق عن النظام، خلال مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، عن الدور الوسيط، الذي لعبته شركة "نويد لخدمات المروحيات" في توفير طائرات مروحية للقوات العسكرية الإيرانية، وقال إن هذه الشركة تابعة لوزارة الاستخبارات.

وبحسب قول ياسين رامين، وهو نجل محمد علي رامين، مساعد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، للشؤون الإعلامية، فقد "لعبت هذه الشركة دور الوسيط بين منظمة الهلال الأحمر والحرس الثوري الإيراني للتحايل على العقوبات".

وأشار رامين إلى دور شركة "نويد" في شراء مروحيات روسية للاستخدام غير الإغاثي تحت غطاء الهلال الأحمر، وقال: "كانت شركة نويد إحدى شركات وزارة الاستخبارات، التي تم تسليمها إلى الهلال الأحمر، وكان الهيكل الكامل لتلك الشركة عبارة عن هيكل أمني ومعلوماتي. وقد أخذوا المروحيات من منظمة الإغاثة والإنقاذ، وقاموا بتسليمها للشركة".

الجدير بالذكر أن وكالات الأنباء التابعة للنظام، مثل "فارس" و"تسنيم" و"مؤسسة الإذاعة والتلفزيون"، شنت حملة ضد "رامين" بعد أن خرج من البلاد، وانشق عن النظام، وصار يظهر علنًا لإبداء آرائه ومعتقداته المعارضة للنظام.

التأسيس وتغيير الاسم
تم تسجيل شركة "نويد" لخدمات طائرات الهليكوبتر، في 18 فبراير (شباط) 1996، تحت اسم "نويد تك للخدمات الجوية" تحت رقم 119752.

وتم تعيين رضا نيري، رئيسًا لمجلس إدارة الشركة، عند تأسيسها، وشخص يُدعى السيد ميرفروغي، نائبًا لرئيس الشركة، ومحمد مهدي موحدي محصل طوسي، عضوًا في مجلس الإدارة، وحسين محمدي رئيسًا تنفيذيًا.

وفي 20 فبراير (شباط) 2008، تم تغيير اسم الشركة إلى مسماها الحالي، وبعد ذلك تم تسليم الشركة إلى الهلال الأحمر.

وقام مجلس الإدارة، في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2001، بتعيين محمود آذين، وهو عميد طيار، رئيسًا تنفيذيًا للشركة.

وكان آذين من بين العناصر المتمردة في الجيش قبل الثورة، إلى جانب ضباط مثل محمد علي شريف النسب، وحسين شهرامفر، وأحمد دادبين، وعلي صياد شيرازي، الذين شكلوا مجموعات تسمى "نواة المقاومة".

وتقاعد آذين من القوة الجوية في 2016، وليس من الواضح كيف أصبح الرئيس التنفيذي لشركة خاصة على ما يبدو، في عام 2001.

وكان آذين عضوًا في مجلس إدارة العديد من الشركات والجمعيات الخيرية الأخرى، بالإضافة إلى هذه الشركة.

وظل الطيار آذين رئيسًا تنفيذيًا لشركة "نويد لخدمات المروحيات" حتى عام 2015.

مديرو الحرس الثوري الإيراني والمقر التنفيذي في "نويد"
في 12 فبراير 2023، تم تعيين علي جلاليان مديرًا تنفيذيًا وعضوًا في مجلس إدارة خدمات طائرات الهليكوبتر نيابة عن جمعية الهلال الأحمر، وبقي في هذا المنصب حتى 6 مايو (أيار) 2024.

وما بين عامي 2017 و2019، كان جلاليان عضوًا في مجلس إدارة شركة "بهارستان قشم"، ممثلاً لشركة "موج نصر كستر" للاتصالات والإلكترونيات.

وتعد شركة "موج نصر كستر" إحدى الشركات التابعة للمؤسسة التعاونية للحرس الثوري.

ويشغل محمد علي صمدي منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة "نويد للطائرات المروحية"، ممثلاً لمنظمة الهلال الأحمر للإمدادات الطبية، منذ 6 مايو (أيار) 2024.

وكان صمدي، مثل جلاليان، عضوًا في مجلس إدارة "بهارستان قشم". وبالإضافة إلى ذلك، أصبح في عام 2017 عضوًا في مجلس إدارة شركة "بويا أفلاك سبهر"، نيابة عن المؤسسة التعاونية للحرس الثوري، ومن 2015 إلى 2017 كان عضوًا في مجلس إدارة شركة "بهاران" نيابة عن المؤسسة التعاونية للحرس الثوري.

في يوليو (تموز) 2010، تم تقديم محمد تركمانه كمفتش في شركة "نويد لخدمات طائرات الهليكوبتر".

وبعد بضعة أشهر، في مارس (آذار) 2011، أصبح عضوًا في مجلس إدارة الشركة، وبقي في هذا المنصب حتى عام 2012.

وفي عام 2020، شغل تركمانه لبعض الوقت منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إحسان"، إحدى المجموعات الفرعية لـ "المقر التنفيذي لأمر الإمام"، تحت إشراف المرشد علي خامنئي، ويشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مؤسسة بركات التابعة لـ "المقر التنفيذي لأمر الإمام".

وثائق مالية غامضة
وتبدو المستندات المالية لشركة "نويد لخدمات المروحيات" غير واضحة، وعلى الرغم من نشر وثائق من المؤسسة للتواصل مع جهات خارجية، فإن هذه الوثائق تفتقر إلى التفاصيل الدقيقة وتحتوي على معلومات مضللة.

ويظهر البيان المالي للشركة بتاريخ 19 مارس 2024 أن القيمة الإجمالية لأصولها بلغت 288 مليار تومان، وكان هذا المبلغ 69 مليار تومان في وثائق الشركة، عام 2022.

وجاء في المذكرة التوضيحية (5-1-4) أن "المجلس الأعلى لجمعية الهلال الأحمر قد وافق على تسليم ثلاث طائرات مروحية من نوع 412 لهذه الشركة"، وفي عام 2023 تم تسليم حقوق الانتفاع لإحدى هذه الطائرات الثلاث إلى شركة "نويد لطائرات الهليكوبتر".

وفي قسم قيمة وسائل النقل الجوية، ذكرت الشركة أن القيمة الإجمالية لأسطولها تبلغ 13.5 مليار تومان فقط، دون ذكر عدد أسطولها.

وتتراوح قيمة مروحيات "ميل 17" الروسية، التي تم شراء 20 منها خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد، بين 12 و15 مليون دولار لكل منها. وحتى قيمة أحد هذه الأنواع من المروحيات أعلى من المبلغ الإجمالي المذكور في المستندات المالية لشركة "نويد"، التي تمتلك هذه المروحية أيضًا.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إدارة بايدن تمدد إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني من العقوبات الأميركية

20 أغسطس 2024، 07:25 غرينتش+1

ذكر موقع "واشنطن فري بيكون" الإخباري أن إدارة الرئيس جو بايدن، مددت إعفاء إذاعة وتلفزيون إيران من العقوبات الأميركية، ونتيجة لهذا الإجراء، أصبح بإمكان تلك المؤسسة الاستفادة من خدمات البث عبر الأقمار الصناعية، وإجراء معاملات مالية مع أشخاص خارج البلاد.

وبحسب التقرير، فإن الإعفاء من العقوبات الأميركية يسمح للإذاعة والتلفزيون الإيراني بإجراء معاملات مالية مع أشخاص خارج البلاد مقابل خدمات، مثل توصيل الألياف الضوئية وإدارة الأقمار الصناعية التي تبث إعلانات هذه المؤسسة.

وكتب موقع "واشنطن فري بيكون" أنه في 9 أغسطس (آب) الجاري، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية "الكونغرس" بقرارها مواصلة إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني من عقوبات واشنطن.

واطلع "واشنطن فري بيكون" على نسخة من إخطار وزارة الخارجية الأميركية لـ "الكونغرس" الأميركي.

وكتب "واشنطن فري بيكون" أنه على الرغم من أن تمديد إعفاء الإذاعة والتلفزيون من العقوبات ليس أمرًا غير مسبوق وقد حدث في الإدارات الأميركية السابقة، فإن الإجراء الأخير لإدارة بايدن أثار الكثير من الانتقادات بين الجمهوريين بسبب احتدام التوترات في الشرق الأوسط.

وهذه هي المرة الأولى منذ هجوم حماس على إسرائيل، التي تقوم فيها إدارة بايدن بتمديد إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني من العقوبات الأميركية.

وقتل أعضاء حماس نحو 1200 شخص، واحتجزوا أكثر من 250 رهينة في هجومهم على جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.

وردًا على هذا الهجوم، شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. ومن ناحية أخرى، دخل حزب الله والمقاومة الإسلامية في العراق والحوثيون في اليمن إلى هذا الصراع دعمًا لحماس، وأدت الاشتباكات العنيفة والمميتة خلال الأشهر العشرة الماضية إلى عدم الاستقرار في المنطقة.

وهددت إيران مرارًا وتكرارًا إسرائيل بشن هجوم انتقامي، في أعقاب مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، في طهران.

وفي هذا الصدد، قال السيناتور الجمهوري، تيد كروز: "إن استرضاء إدارة بايدن- هاريس مع النظام الإيراني ليس له حدود، في حين أن نظام طهران ووكلاءه يهاجمون الجيش الأميركي وحلفاءنا بشكل يومي".

واتهم كروز حكومة بايدن برفض تفعيل العقوبات ضد النظام الإيراني، وأضاف: "حكومة بايدن سمحت بتدفق أكثر من 100 مليار دولار إلى (آية الله)، وهو ينفق هذا المبلغ على تطوير البرنامج النووي والإرهاب والدعاية؛ في حين أن كل هذه الحالات من المفترض أن تخضع للعقوبات".

وذكر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان أمام الكونغرس، أن تمديد إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني "أمر حيوي للأمن القومي للولايات المتحدة".

ورد أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الأميركية على "واشنطن فري بيكون" مكررًا موقفًا مماثلاً، قائلاً: "إن القرار الأخير لإدارة بايدن اتُخذ مع الوضع في الاعتبار المصالح الوطنية للولايات المتحدة".

وأكد في الوقت نفسه أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني وكبار مسؤوليها مازالوا يخضعون لعدد من العقوبات الأخرى من واشنطن؛ بسبب تورطهم في الرقابة وانتهاكات حقوق الإنسان.

وسبق أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس وكبار مديري "إذاعة وتلفزيون إيران" واثنين من الصحافيين المحققين التابعين لها بسبب دور هذه المؤسسة في الرقابة والحد من حرية التعبير وتعاونها مع الأجهزة الأمنية في بث اعترافات قسرية ونشر معلومات كاذبة.

وكانت حكومة بايدن قد مددت إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني من العقوبات في مارس/ آذار 2023. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية حينها إن هذا الإجراء "يتماشى مع مصالح واشنطن".

وذكر موقع "واشنطن فري بيكون" أنه تم تمديد إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني في مارس 2023، بينما كان النظام الإيراني يقتل المواطنين خلال الانتفاضة الشعبية ويبث الاعترافات القسرية للمتظاهرين على التلفزيون الحكومي.

وتم تطبيق إعفاء الإذاعة والتلفزيون الإيراني من العقوبات الأميركية، لأول مرة، في عام 2014 في عهد إدارة الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، باراك أوباما.

أميركا تتهم إيران بالمسؤولية عن الهجمات الإلكترونية على الحملات الانتخابية

20 أغسطس 2024، 06:00 غرينتش+1

أعلنت ثلاث وكالات استخبارات أميركية أن إيران تقف وراء الهجمات الإلكترونية على مقرات الحملات الانتخابية في البلاد، في إطار تدخل أوسع للنظام الإيراني، بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية، وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية بالولايات المتحدة.

وتم الإعلان عن هذا الأمر، مساء أمس الإثنين، 19 أغسطس (آب)، في بيان مشترك لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية.

وأكدت وكالات الاستخبارات الثلاث أن "إيران تسعى إلى خلق الفتنة وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية في الولايات المتحدة"، وذكرت، في بيان مشترك: "لقد شهدنا أنشطة هجومية متزايدة من قِبل إيران خلال فترة الانتخابات هذه".

وجاء في هذا البيان أن "مجتمع الاستخبارات الأميركي يعتبر العملية السيبرانية الأخيرة ضد الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري، من صنع إيران".

وشددت وكالات الاستخبارات الأميركية الثلاث، في بيانها المشترك، على أن الأنشطة السيبرانية الإيرانية استهدفت مواطنين أميركيين، وكذلك الحملات الانتخابية، في إشارة إلى التقييم السابق بأن إيران تعتبر هذه الفترة من الانتخابات الأميركية مهمة.

ووفقًا لهذا البيان، فإن هدف إيران من هذا الهجوم السيبراني، ليس فقط خلق انقسام في المجتمع الأميركي، ولكن أيضًا التأثير على نتيجة الانتخابات، بالنظر إلى ما يمكن أن تحدثه على الأمن القومي الإيراني.

ونسب المقر الرئيس للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، أثناء إعلانه اختراق مراسلاته الداخلية، الأمر إلى النظام الإيراني، في 10 أغسطس الجاري.

وبعد ذلك، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن قراصنة تابعين لإيران حاولوا اختراق حملة بايدن- هاريس، قبل بضعة أشهر.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي حينها أنه يحقق في الخبر.

ويأتي بيان وكالات المخابرات الأميركية بعد أقل من أسبوعين من إعلان خبراء شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات، أن قراصنة مرتبطين بإيران حاولوا اختراق حساب "مسؤول رفيع المستوى" في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية في يونيو.

وبحسب تقرير خبراء "مايكروسوفت"، فإن "مجموعة تديرها وحدة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني أرسلت رسالة بريد إلكتروني تصيدية مستهدفة إلى مسؤول رفيع المستوى في مقر الانتخابات الرئاسية" و"مجموعة أخرى مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني اخترقت حساب مستخدم حكومي على مستوى الولاية باستخدام الحد الأدنى من الترخيص".

كما أعلنت شركة "غوغل"، في تقرير مستقل أن مجموعة إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري حاولت اختراق حسابات "جي ميل" لعشرات الأشخاص المرتبطين بكل من جو بايدن ودونالد ترامب.

ونفى مكتب التمثيل الإيراني في الأمم المتحدة كل هذه الاتهامات، وقال: "ليس لدى الحكومة الإيرانية غرض أو دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية".

ومع ذلك، قالت شركة "OpenAI" لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، يوم الجمعة الماضي، إنها حددت وفككت حملة إيرانية استخدمت "ChatGPT"، وهي تقنية الذكاء الاصطناعي المملوكة للشركة، لنشر معلومات كاذبة عبر الإنترنت، بما في ذلك المحتوى المتعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية.

ووفقًا للشركة، فقد حاول بعض المشغلين استخدام دردشة "GPT" لإنشاء قصص إخبارية مزيفة طويلة، بالإضافة إلى كتابة تعليقات لنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم تعلق شركتا "X" و"Meta" (المالكتان لإنستغرام وفيسبوك) بعد على نشاط وإغلاق هذه الحسابات، لكن "OpenAI" تقول إنه يبدو أن هذه الحسابات لم تعد نشطة على شبكات التواصل الاجتماعي.

نجل مساعد الرئيس الإيراني الأسبق: الحرس الثوري يستغل "الهلال الأحمر" لتنفيذ خططه بالمنطقة

19 أغسطس 2024، 19:45 غرينتش+1

كشف ياسين رامين نجل محمد علي رامين، مساعد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد للشؤون الإعلامية، أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يستغل الهلال الأحمر لتنفيذ خططه وسياساته في المنطقة.

وقال ياسين رامين في مقابلة خاصة مع قناة "إيران إنترناشيونال" في برنامج "حديث خاص" الذي تقدمه نيوشا صارمي، إنه "وصل لمنصب مدير مركز "رشد" للأدوية، التابع لمنظمة الهلال الأحمر الإيرانية، بسبب مكانة والده في حكومة أحمدي نجاد"، كاشفا أن "المناصب في النظام الإيراني الحالي تتوزع وفقا للمحسوبيات".

وأشار رامين إلى أن "وكالات الأنباء التابعة للنظام، مثل "فارس" و"تسنيم" و"مؤسسة الإذاعة والتلفزيون"، شنت حملة ضده بعد أن خرج من البلاد وانشق عن النظام، وصار يظهر علنا لإبداء آرائه ومعتقداته المعارضة للنظام".

وأضاف أن "القضاء الإيراني فتح ملفات ضده بعد أن تجاوز الخطوط الحمر، وتحدث عن قضايا غير مسبوقة في منظمة الهلال الأحمر الإيراني". وقال: "هذه هي التكلفة التي أتحملها في مواجهة نظام الجمهورية الإسلامية".

وأشار نجل مساعد أحمدي نجاد إلى اكتشاف 200 مليون يورو في حقائب رئيس الهلال الأحمر الإيراني، قبل سنوات، في دبي بالإمارات، مؤكدا أن "هذه المنظمة هي من أكبر المنظمات التي تشهد فسادا كبيرا في إيران".

وقال إن "مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، قام بتأسيس شبكة عبر تنصيب محمد رضا زاكاني، عمدة طهران الحالي، في الهلال الأحمر، ليستغل موارد هذه المؤسسة لصالح الأنظمة الأمنية مثل الباسيج والحرس الثوري".

وأوضح أن "تعاون منظمة الهلال الأحمر مع الحرس الثوري الإيراني إحدى النقاط الأساسية التي جعلته أحد أكثر أعضاء الهلال الأحمر "مكروهًا" لهذه المنظمة، حيث اطلع على التعاون السري بين المنظمتين".

وأشار إلى أن "الهلال الأحمر تعاون بقوة مع الحرس الثوري الإيراني في الأماكن التي يعمل فيها الهلال الأحمر خارج إيران، حيث كان يعمل فيلق القدس التابع للحرس الثوري على تنفيذ أنشطته وأهدافه من خلال أعضائه الذين تم توظيفهم كنشطاء في هذه المنظمة الإغاثية".

وتابع: "على سبيل المثال، في عام 2015، عندما كان معبر رفح تحت الحصار، كان من المفترض أن تذهب سفينة تسمى "سفينة الإنقاذ الإيرانية" إلى رفح بمساعدات جمعها الإيرانيون لإنهاء الحصار. في ذلك الوقت، علمت أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يريد القيام بهذه المهمة. لأن ممثلين عن هذه القوات جاءوا واستقروا في الهلال الأحمر. وبعد عدة اجتماعات مع مديري المنظمة الإغاثية، تولى أعضاء فيلق القدس قيادة هذه المهمة".

وأضاف أن "فيلق القدس نفذ مهاما كبيرة من خلال الهلال الأحمر الإيراني، بما في ذلك تجهيز الميليشيا بالأسلحة والذخائر. وقد حدث أحيانًا أن حصل الحرس الثوري الإيراني على طائرات هليكوبتر من خلال الهلال الأحمر. بمعنى أنهم اشتروها للعمل الإغاثي، لكن تم استخدامها من قبل قوات الحرس الثوري".

وكشف رامين أن "الهلال الأحمر الإيراني يتواجد في أكثر من 30 دولة عبر إنشاء مكاتب تمثيلية ومستشفيات وعيادات وغيرها".

ومضى في التأكيد على وجود تعاون بين الحرس الثوري الإيراني والهلال الأحمر، وقال: "يمكننا أن نرى بير حسين كوليوند، رئيس الهلال الأحمر في الدول التي تواجد فيها جنرالات الحرس الثوري الإيراني، في حين أن دوره الرئيس يجب أن يكون الإغاثة في حالات الكوارث داخل إيران".

"لوفتهانزا" تمدد تعليق رحلاتها إلى طهران وتل أبيب وبيروت بسبب مخاوف التصعيد بالشرق الأوسط

19 أغسطس 2024، 18:21 غرينتش+1

مددت شركة "لوفتهانزا" وشركاتها التابعة، يوم الاثنين 19 أغسطس (آب)، تعليق رحلاتها إلى طهران وتل أبيب وبيروت وعمان وأربيل حتى الثلاثاء 27 من الشهر الجاري، بسبب مخاوف بشأن التصعيد المحتمل للتوترات في الشرق الأوسط.

وبحسب إعلان "لوفتهانزا"، فإن شركة الطيران والشركات التابعة لها، وهي الخطوط الجوية السويسرية الدولية، والخطوط الجوية النمساوية، ويورو وينجز، ستواصل عدم التحليق فوق سماء إيران والعراق خلال هذه الفترة.

وسبق أن علقت "لوفتهانزا" رحلاتها من وإلى المدن الخمس في الشرق الأوسط حتى 21 أغسطس (آب).

ومع استمرار التوترات بين إيران والجماعات الوكيلة لها، وخاصة حزب الله اللبناني، مع إسرائيل، أوقف العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى الشرق الأوسط.

وكان حزب الله قد شن هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل في 27 يوليو (تموز)، مما أسفر عن مقتل 12 طفلا ومراهقا.

من ناحية أخرى، استهدفت إسرائيل، في 30 يوليو (تموز)، فؤاد شكر، القائد العسكري الأعلى في حزب الله، في هجوم مميت في بيروت.

وبعد ساعات قليلة فقط، في صباح يوم 31 يوليو (تموز) تم استهداف إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، في هجوم مميت في طهران، نُسب إلى إسرائيل على الرغم من موقفها "لا تأكيد ولا نفي".

وقد حذرت إيران وحزب الله من أنهما لن يتركا هذه الهجمات القاتلة تمر دون رد. كما وعدت السلطات الإسرائيلية بأن أي جهة تهاجم إسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً.

43 منظمة حقوقية تطالب بإجراء تحقيق مستقل في الاعتداء على السجينات بسجن إيفين الإيراني

19 أغسطس 2024، 15:32 غرينتش+1

دعت 43 منظمة حقوقية دولية، في بيان لها، إلى إجراء تحقيق مستقل في ضرب السجينات بسجن إيفين الإيراني، اللاتي احتججن على إعدام السجين السياسي رضا رسايي. وأعربت المنظمات عن تضامنها مع السجينات اللاتي خاطرن بحياتهن في النضال من أجل السلام والديمقراطية.

وذكرت منظمات حقوق الإنسان في بيانها أنه يوجد حاليًا حوالي 70 سجينة سياسية في "إيفين"، وأن هؤلاء النساء تم اعتقالهن وسجنهن فقط بسبب النضال من أجل الحرية وحقوق الإنسان في إيران.

ونشر البيان المذكور اليوم الاثنين 19 أغسطس (آب) بأربع لغات أوروبية.

وأعربت المنظمات عن قلقها البالغ إزاء تعرض السجينات السياسيات للضرب في إيفين، وأكدت وقوفها بقوة إلى جانب هؤلاء النساء وجميع الناشطين والمواطنين الذين يدافعون عن حقوقهم.

وفي إشارة إلى حرمان السجناء المحتجين المصابين من الرعاية الطبية المناسبة ونقلهم إلى المستشفى، ذكّرت المنظمات بأن سلطات السجن تركت طلب السجناء بتقديم شكوى ضد حراس السجن دون إجابة.

وهاجم عناصر الأمن في سجن إيفين النساء اللاتي تجمعن خلال "حملة كل ثلاثاء لا للإعدام" للاحتجاج على تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المتظاهر الإيراني رضا رسايي، وبحسب التقارير، تم الاعتداء عليهن بالضرب والإهانات، وذلك يوم الثلاثاء 8 أغسطس (آب) الجاري.

وفي بيان، نفت السلطات الإيرانية الاعتداء على السجينات أو ضربهن من قبل عناصر السجن وحرسه.

وذكّرت 43 منظمة حقوقية دولية في بيانها بتجمع السجينات السياسيات في إيفين يوم 6 أغسطس (آب)، عقب تنفيذ حكم الإعدام على رضا رسايي، ومعارضة لحكم الإعدام الصادر بحق بخشان عزيزي وشريفة محمدي، وخطر إصدار حكم الإعدام على وريشه مرادي ونسيم غلامي سيمياري.

وحكم النظام قبل أشهر على بخشان عزيزي وشريفة محمدي بالإعدام بعد أن وجه لهما تهمة "البغي".

وذكرت منظمات حقوق الإنسان أن سجن "إيفين" للنساء هو المكان الذي أصبح حصنًا قويًا في النضال من أجل الحرية.

وطالبت المنظمات بالوقف الفوري لعقوبة الإعدام، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، والتنفيذ الفوري لإجراءات ضمان السلامة الجسدية والعقلية للسجناء في إيران، وخاصة في جناح النساء بسجن إيفين، وإجراء تحقيق دولي مستقل لكشف حقيقة العنف ضد السجناء السياسيين، ومحاسبة المتورطين.

في غضون ذلك، أكدت مريم يحيوي، السجينة السياسية في سجن إيفين، التقارير التي تحدثت عن الهجوم الأخير لعناصر الأمن على السجينات النساء اللاتي تجمعن احتجاجًا على أحكام الإعدام.

وكتبت يحيوي، في رسالة نشرت الأحد 18 أغسطس (آب): "لقد جمعوا قوتهم في أذرعهم ووضعوها على رؤوسنا وحياتنا".