• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقارير حقوقية: إعدام أفغاني و5 سجناء في إيران خلال يوم واحد

14 أغسطس 2024، 20:29 غرينتش+1

كشفت تقارير حقوقية أن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 6 سجناء على الأقل، بينهم أفغاني، يوم الأربعاء 14 أغسطس (آب)، وأنه تم شنق 3 من هؤلاء الأشخاص في سجن "قزل حصار"، واثنين في سجن "سبزوار"، وآخر في سجن "بم".

وذكرت وكالة "هرانا" لحقوق الإنسان، في تقرير لها، أن اثنين من الذين تم إعدامهم في سجن "قزل حصار" هما "بهروز وفائي" و"علي نيازي"، وأن السجين الثالث الذي تم إعدامه، والذي لم يتم التحقق من هويته، هو مواطن أفغاني.

وبحسب هذا التقرير، فإن هؤلاء السجناء، الذين سبق أن حكم عليهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، تم نقلهم إلى زنازين انفرادية في 12 أغسطس (آب) لتنفيذ الحكم.

وفي تقرير آخر، ذكرت "هرانا" أن الشخصين اللذين تم إعدامهما في سجن "سبزوار" هما: "موسى الرضا إبراهيمي، 24 عاماً" و"رضا زردكوهي، 31 عاماً"، وأن هذين الشخصين محكوم عليهما بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات.

وأفاد موقع "حال وش"، الذي يغطي التقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق المواطنين البلوش، أن السجين الذي تم إعدامه في سجن "بم" يدعى حامد شه بخش.

وبحسب "حال وش"، فقد تم اعتقال شه بخش في مدينة "بم" بتهم تتعلق بالمخدرات، وبعد فترة حُكم عليه بالإعدام في المحكمة الثورية لهذه المدينة.

ولم يتم الإعلان عن إعدام هؤلاء السجناء من قبل وسائل الإعلام في الداخل الإيراني والمصادر الرسمية مثل القضاء ومسؤولي السجون، حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

ووفقاً لمنظمات حقوق الإنسان، فقد تم منذ بداية العام الجاري إعدام أكثر من 369 شخصاً، بينهم 15 امرأة، في سجون مختلفة في إيران.

وقد وصلت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" إلى أسبوعها التاسع والعشرين يوم 13 أغسطس (آب) الجاري.

وأعلنت مجموعة من السجناء المحبوسين في 18 سجناً بإيران، في بيان، دعمهم لحملة الإضراب الأسبوعية عن الطعام، قائلين إن العدد القياسي لعمليات الإعدام هو بمثابة "الانتقام الشديد" من الشعب.

وفي 12 أغسطس (آب)، طلبت 4 منظمات دولية لحقوق الإنسان، في رسالة إلى فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، من الأمم المتحدة تشكيل "آلية تحقيق مستقلة" لمحاسبة النظام الإيراني على إعدام المواطنين.

وقد أعرب تورك، في 9 أغسطس (آب)، عن قلقه بشأن الإعدام الجماعي لـ29 شخصًا في إيران، ووصفه بأنه "أمر مروع".

وحذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في 7 أغسطس (آب)، مرة أخرى من عمليات الإعدام غير المسبوقة للسجناء في إيران في ظل تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب، ودعت إلى اهتمام المجتمع الدولي الفوري بآلة القتل في إيران.

وفي تقريرها السنوي الأخير حول عقوبة الإعدام في العالم، أشارت منظمة العفو الدولية إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام في السجون الإيرانية، وأكدت أن ما يقرب من 75% من إجمالي عمليات الإعدام المسجلة في العالم العام الماضي تمت في إيران.

ووفقا لهذا التقرير، بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، زادت السلطات الإيرانية من استخدام عقوبة الإعدام لبث الرعب بين المواطنين.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضغوط أمنية على عائلة سيدة تعرضت لإطلاق نار من الأمن الإيراني لسحب دعواها ضد الشرطة

14 أغسطس 2024، 15:46 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن عائلة السيدة آرزو بدري، التي أصيبت بإطلاق نار من قوات الأمن بسبب عدم التزامها بالحجاب الإجباري داخل سيارتها الشخصية، تتعرض إلى ضغوط أمنية لسحب دعواها ضد الشرطة الإيرانية.

وقالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" إنه كان من المقرر أن تنظر المحكمة هذا الأسبوع في دعوى الأسرة بشأن حالة هذه السيدة، التي أصيبت بإصابة خطيرة في العمود الفقري، ولا تزال ترقد في مستشفى "وليعصر" بطهران.

وقد طلبت أجهزة الاستخبارات والأمن من بعض الأشخاص المقربين من عائلة بدري التزام الصمت وسحب دعواهم.

وتعرضت بدري قبل 3 أسابيع إلى حادثة عندما أوقفتها الشرطة في نقطة تفتيش بمدينة "نور" التابعة لمحافظة مازندران، شمالي إيران، لتقوم بعد ذلك بإطلاق النار على السيارة، وإصابة السيدة آروز بدري دون معرفة كامل التفاصيل والأسباب التي دفعت بالشرطة إلى إطلاق النار على الرغم من أن السيارة كانت متوقفة.

وذكرت تقارير أخرى أن السيارة سبق وأن طالبت الشرطة بإيقافها بسبب عدم التزام صاحبتها بالحجاب الإجباري.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المرأة البالغة من العمر 31 عاماً، وهي بائعة ولديها طفلان، تم نقلها أولاً إلى مستشفى "نور" ومن ثم إلى مستشفى "الإمام الخميني" في ساري.

وقالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" إنه بعد أيام، قام ضباط بملابس مدنية بنقل آرزو بدري إلى طهران لتلقي مزيد من العلاج، وأن حالة عمودها الفقري حرجة.

تشير التقارير إلى أنه عندما ذهب أفراد من عائلة البدري للقاء ابنتهم، صادر رجال الأمن هواتفهم المحمولة حتى لا يتمكنوا من التقاط صور أو مقاطع فيديو.

وأكد المركز الإعلامي لقيادة شرطة مازندران أن الشرطة أطلقت النار على السيارة التي كان أرزو بدري تتواجد فيها، وادعت الشرطة أن السائق "واصل الفرار رغم تعليمات الشرطة بالتوقف، ما دفع الشرطة بإطلاق النار وفقا لما ينص عليه قانون استخدام السلاح من قبل الأجهزة الأمنية".

وشهدت إيران في السنوات القليلة الماضية أحداثا كثيرة من هذا النوع، حيث أدى اعتقال الشابة مهسا أميني ونقلها إلى مركز للشرطة إلى وفاتها داخل المركز في ظروف غامضة، مما فجر الاحتجاجات المعروفة عام 2022.

وبعد ذلك بعام أيضا قامت الشرطة بمهاجمة مراهقة تدعى أرميتا غراوند في مترو طهران بسبب عدم التزامها بقانون الحجاب الإجباري، وتوفيت بعد أن ظلت 28 يوما في قسم العناية المركزة نتيجة إصابتها جراء اعتداء الشرطة.

180 حالة تسمم ووفاة أحد العمال بمجمع بتروكيماويات في إيران بسب تلوث وجبات الطعام

14 أغسطس 2024، 14:14 غرينتش+1

أعلنت وكالة "إيلنا" للأنباء، تسمم 180 عاملاً ووفاة أحد العمال، في مجمع "كاويان" للبتروكيماويات بمدينة عسلوية، جنوبي إيران، وذلك بسبب المواد الغذائية غير الصحية والملوثة.

ووفقًا للوكالة الإيرانية، فإن 10 عمال على الأقل ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى وفي تقريرها كتبت وكالة "إيلنا" للأنباء أن اثنين من العمال اللذين دخلوا المستشفى في حالة سيئة، وانخفضت الصفائح الدموية لديهم.

وقال أحد عمال هذا المجمع لـ"إيلنا" إنه في يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، تم إعطاء العمال بيضا على وجبة الإفطار، وبعد ذلك بدأت بينهم أعراض التسمم مثل الحمى والقشعريرة والقيء.

وبحسب هذا العامل، توجه 180 عاملاً بعد هذه الحادثة إلى المراكز الطبية في مراكز "جام" و"كنكان"، وبعض المراكز الطبية في محافظة "فارس" المجاورة.

وقال هذا العامل المطلع عن وفاة أحد زملائه، إن أحد العمال في قطاع الطاقة البتروكيماوية في "كاويان" ويدعى رامين جولستاني دخل المستشفى بسبب حالته الحرجة، ويوم الجمعة فشلت كليتاه وتوفي نتيجة ذلك.

وذكر هذا العامل أن الموظفين المتعاقدين في هذه الشركة في وضع غير مناسب من حيث الإقامة والتغذية، مضيفا: "قبل ذلك، وبسبب رداءة الطعام، قام عدد كبير من الزملاء بإحضار طعامهم بسعر أعلى. المسؤولون يحاولون إخفاء الحقيقة في هذا المجال".

وكتبت العلاقات العامة لمجمع "كاويان" للبتروكيماويات في إعلانها أنه تم إيفاد فريق خبراء من جامعة "بوشهر" للعلوم الطبية إلى هذه الشركة لتوضيح سبب هذه المشكلة، ولا تزال التحقيقات حول كيفية حدوث المشكلة مستمرة.

"واشنطن بوست" تكشف تفاصيل جديدة حول العمليات السيبرانية وقراصنة إيران في أميركا

14 أغسطس 2024، 12:46 غرينتش+1

تطرقت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير جديد لها مرة أخرى، أمس الثلاثاء 13 أغسطس (آب)، إلى محاولة قراصنة تابعين لإيران اختراق الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب وكامالا هاريس؛ لتقويض الثقة في الانتخابات الرئاسية، وتعزيز الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها الجديد، أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية حذروا، خلال الشهر الماضي، من أن إيران تخطط لتأجيج الانقسامات الاجتماعية في أميركا، وتقويض محاولة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للعودة إلى البيت الأبيض.

وبحسب هذه الصحيفة، يبدو الآن أن محاولة التدخل في انتخابات 2024 قد بدأت، وتعرضت الحملات الانتخابية للجمهوريين والديمقراطيين لاستهداف من قِبل قراصنة تابعين لإيران، على الرغم من أن مسؤولي الاستخبارات والخبراء الأميركيين لا يزالون لا يعرفون بالضبط خطط طهران في هذا الصدد.

وأفاد مسؤولو الاستخبارات الأميركية لصحيفة "واشنطن بوست" بأن الشيء الوحيد المؤكد أن هذه المحاولات المتكررة تعكس نية طهران طويلة الأمد لتقويض ثقة الشعب الأميركي في الانتخابات، وتعزيز الانقسام والصراع السياسي داخل الولايات المتحدة.

وأضاف ضابط استخبارات أميركي كبير سابق كان يراقب محاولات التغلغل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية، لصحيفة "واشنطن بوست": "لا ينبغي لنا أن نتفاجأ على الإطلاق بأن الإيرانيين يحاولون التأثير على العملية الانتخابية. وهذا ما فعلوه منذ 2018 و2020 و2022. أجد هذه التصرفات مثيرة للقلق، لكنني لا أعتبرها جريئة".

ووفقًا له، فإن "الجمهورية الإسلامية حاولت تعطيل حملة ترامب الانتخابية من خلال الجهود السيبرانية وغيرها من التدابير والإجراءات".

وكانت "واشنطن بوست، قد نشرت يوم الاثنين الماضي أيضًا أن قراصنة تابعين لطهران حاولوا اقتحام حسابات بعض أعضاء فرق الحملة الانتخابية للمرشحين الرئاسيين الأميركيين، بعد أن أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان مقتضب أنه يجري تحقيقًا في هذا الشأن.

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لروجر ستون، وهو مساعد ومستشار دونالد ترامب، منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى محاولات اختراق حسابات مستشاري حملة بايدن-هاريس. ويُقال إن القراصنة قاموا باختراق حسابات هؤلاء الأشخاص عن طريق إرسال رسائل بريد إلكتروني للتصيد الاحتيالي، وهي طريقة يتم من خلالها استهداف شخص أو حساب للوصول إلى اتصالاتهم.

ومن المحتمل أن اختراق حساب روجر ستون سمح للمهاجمين بالوصول إلى وثيقة مراجعة تم إعدادها لحملة السيناتور جي دي فانس، المرشح لمنصب نائب ترامب، ثم أرسلها إلى وسائل الإعلام شخص عرّف نفسه باسم "روبرت".

ومن خلال إرسال بريد إلكتروني إلى مراسل صحيفة "واشنطن بوست"، قال هذا الشخص إن جهود القراصنة التابعين لإيران لم تكن السبب في وصوله إلى وثائق حملة ترامب، ويحاول مسؤولو إنفاذ القانون الفيدراليون تحديد ما إذا كان الحادثان مرتبطين أم لا.

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان حملة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، اختراق الوثائق الداخلية لهذه الحملة، وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام الإيراني.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مصادر مطلعة، أن حملة ترامب خلصت إلى أن القراصنة حصلوا على عدة وثائق، بما في ذلك بعض الوثائق المالية، ولكن لم تكن أي من الوثائق "حساسة للغاية".

وبينما كان جو بايدن لا يزال المرشح الديمقراطي المحتمل، في يوليو (تموز) الماضي، أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي الفرق القانونية والأمنية لحملته بأنه كان "هدفًا لعملية قرصنة من قِبل جهات أجنبية".

ونفى مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على الفور، التقارير حول هذا الموضوع، وكذلك تصريحات المتحدث باسم حملة دونالد ترامب، مدعيًا أن إيران ليس لديها أي دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقد نُشرت التقارير الجديدة حول المحاولة المحتملة للقراصنة التابعين لإيران، بعد أيام قليلة، من إصدار شركة "مايكروسوفت" الأميركية للبرمجيات تقريرًا يوضح بالتفصيل محاولة عملاء أجانب التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وأشار هذا التقرير إلى حالة أرسلت بموجبها وحدة حماية المعلومات العسكرية الإيرانية رسالة بريد إلكتروني تصيدية في يونيو (حزيران) الماضي إلى مسؤول كبير في مقر أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث تم استخدام عنوان البريد الإلكتروني لأحد كبار المستشارين السابقين لذلك المقر.

وذكرت "مايكروسوفت"، في تقريرها، أن محاولة عملاء أجانب للتأثير على الانتخابات الأميركية لعام 2024 بدأت ببطء، لكن هذه الحملة، التي تضم روسيا وإيران، تسارعت بشكل مطرد خلال الأشهر الستة الماضية.

وأضاف التقرير أن "الاختراقات السيبرانية الإيرانية كانت سمة بارزة ودائمة في آخر ثلاث دورات انتخابية على الأقل في الولايات المتحدة".

واشنطن: خطط جديدة لخفض عائدات وتقليص حجم صادرات النفط الإيرانية

14 أغسطس 2024، 11:03 غرينتش+1

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، أنه نظرًا لاستمرار إيران في تصعيد التوترات في المنطقة، فإن واشنطن لديها خطط جديدة لخفض عائدات طهران النفطية، وستتعاون مع شركائها بهدف الضغط على طهران وخفض صادراتها النفطية.

وأشار لصحيفة "بوليتيكو"، إلى أنه "بسبب العقوبات الحالية، تضطر طهران إلى دفع تكاليف باهظة للوسطاء وغسيل الأموال وأشياء أخرى من أجل التحايل والالتفاف على العقوبات".

وأضاف: "تقييمنا الآن هو أن إيران لا يمكنها حاليًا الحصول إلا على جزء من عائداتها النفطية".

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على "أن الجهود الجديدة للحد من التدفقات المالية لطهران مطروحة على الطاولة، ومع استمرار تصاعد التوترات في المنطقة، سنعمل مع شركائنا لممارسة المزيد من الضغوط على إيران وخفض صادراتها النفطية".

ووافق مجلس النواب الأميركي، في مايو (أيار) الماضي، وبعد الهجوم غير المسبوق، الذي شنته إيران على إسرائيل في نهاية إبريل (نيسان) الماضي، على خططه بإضافة "قانون مهسا" و"قانون الشحن" إلى مشروع قانون المساعدات الخارجية لأوكرانيا، وإسرائيل وتايوان.

وبموجب قانون الشحن، ستفرض الحكومة الأميركية عقوبات على الموانئ والمصافي التي تنقل أو تتعامل مع السفن الحاملة للنفط الإيراني.

وعلى الرغم من تشديد العقوبات على اقتصاد إيران في السنوات الأخيرة، فقد زادت صادراتها من النفط الخام بشكل مطرد.

وبحسب بيانات شركة كيبلر التحليلية، فقد ارتفعت مبيعات النفط الإيرانية بنسبة 30 بالمائة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كما وصلت شحنات الوقود الأحفوري في البلاد إلى أعلى مستوى لها في السنوات الخمس الماضية.

وذكرت وكالة "رويترز"، قبل ثلاثة أسابيع، نقلاً عن شركات مهتمة بتتبع الناقلات ومصادر التجارة، أن النفط الخام الإيراني يتدفق إلى ميناء ومصفاة مدينة داليان في شمال شرق الصين، منذ أواخر العام الماضي، مما ساعد في الحفاظ على كمية النفط الخام الإيراني المشتراة بمستويات قريبة في تحقيق الرقم القياسي.

وأشارت الوكالة، في وقت سابق، إلى أنه في يناير (كانون الثاني) 2023، إلى أن إيران باعت نفطها إلى المصافي الصينية بخصم يُقدر بـ 10 دولارات للبرميل، بينما كان سعر النفط يتراوح بين 75 و85 دولارًا للبرميل في العام السابق.

وأوضحت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في إبريل من هذا العام، أن صادرات النفط الإيرانية وصلت إلى أعلى مستوى لها في السنوات الست الماضية، وأن المستورد الرئيس لهذه الشحنات كان الصين.

إسرائيل: إيران تسعى إلى فتح "جبهة إرهابية شرقية" ضدنا وزعزعة استقرار الأردن

13 أغسطس 2024، 21:07 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من أن إيران تحاول إنشاء جبهة شرقية جديدة في حربها ضد إسرائيل، وتستهدف هذه الجبهة الأردن والضفة الغربية الفلسطينية بدعم من الحرس الثوري الإيراني.

وكتب كاتس، في منشور على منصة (X): "بينما تواصل الجماعات التابعة لإيران في غزة ولبنان القتال على الحدود الشمالية والجنوبية لإسرائيل، تحاول إيران زعزعة استقرار الأردن والضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية".

وأضاف: "هناك وضع خطير يتطور؛ لأن إيران تحاول خلق جبهة إرهابية شرقية جديدة ضد المراكز السكانية الرئيسة في إسرائيل".

وبحسب وزير الخارجية الإسرائيلي، فإن وحدات من الحرس الثوري، بالتعاون مع نشطاء "حماس" في لبنان، يسعون إلى تهريب الأسلحة والموارد المالية إلى الأردن؛ من أجل زعزعة استقرار الوضع في المنطقة.

وأضاف كاتس أنه يتم تهريب هذه الأسلحة من الأردن عبر الحدود الشرقية، و"إغراق" الضفة الغربية، خاصة مخيمات اللاجئين، بأسلحة خطيرة ومبالغ مالية كبيرة.

وحذر من أن الغرض من هذه الأعمال هو "إنشاء جبهة إرهابية موالية لإيران، مثلما فعلوه في غزة ولبنان ومناطق أخرى، لاستهداف تل أبيب والمراكز السكانية الرئيسة في إسرائيل".

وقال: "إن محور الشر الإيراني يسيطر بشكل فعال على مخيمات اللاجئين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من خلال وكلائه، ويعطل السلطة الفلسطينية عن أي إجراء. نحن بحاجة إلى الاستيلاء على بؤر الإرهاب، مثل مخيم جنين للاجئين، وإجراء عملية عسكرية شاملة لتدمير البنية التحتية الإرهابية في هذا المخيم".

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي، في منشوره على منصة (X): "يجب تسريع عملية بناء الجدار على طول الحدود الشرقية مع الأردن من أجل منع تهريب الأسلحة من الأردن إلى إسرائيل، الأمر الذي يهدد كلاً من النظام الأردني والإسرائيلي".

ووصف وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، تصريحات الوزير الإسرائيلي بأنها كاذبة، منتقدًا العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وأضاف الصفدي: "إن أي قدر من المعلومات الكاذبة من المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين الذين ينشرون الأكاذيب، بما في ذلك عن الأردن، لا يمكن أن يغيّر حقيقة أن عدوان إسرائيل المستمر على غزة وانتهاك القانون الدولي وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني هو التهديد الأكبر على أمن المنطقة".

وكشفت الزيارة غير المسبوقة، التي قام بها وزير الخارجية الأردني إلى إيران في 4 أغسطس (آب) الجاري، عن أهمية مكانة الأردن بالنسبة لما يجري في المنطقة، وكانت هذه أول زيارة رسمية لمسؤول أردني إلى طهران في السنوات الأخيرة.

وقال عضو مركز توب في معهد واشنطن، ديفيد شينكر، إن طهران تسعى إلى زعزعة استقرار الأردن، أحد حلفاء إسرائيل العرب، من خلال التحريض على الاحتجاجات ضد الأسرة الهاشمية الحاكمة.

وحذر من أن طهران تحاول أيضًا الإطاحة بالنظام الأردني، وتحويل الأردن إلى حكومة تابعة لإيران، من خلال زيادة تهريب المخدرات والأسلحة عبر الأردن.

وأضاف أن الأسلحة يتم تهريبها من الأردن إلى الضفة الغربية، وتقع هذه المنطقة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، ولكن "حماس" تمتلك حضورًا قويًا هناك.

وأكد شينكر، الذي شغل في السابق منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، أن "مُسيّرات كبيرة تأتي من سوريا، وبالطبع فإن الإيرانيين غاضبون للغاية من ميل الأردن نحو الغرب، وحقيقة أن الأردن لديه معاهدة سلام مع إسرائيل".

ويتمتع الأردن بسلام مع جارته إسرائيل منذ عام 1994، ولديه أيضًا علاقات وثيقة مع واشنطن، كما تلعب عمان دورًا في إدارة المقدسات الإسلامية في القدس.