• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإسرائيلي: إيران "إمبراطورية الشر" وتريد تقويض استقرار العالم

15 يوليو 2024، 18:40 غرينتش+1آخر تحديث: 06:52 غرينتش+1

وصف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتزوغ، في لقاء مع وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد ليمي بإسرائيل، إيران بأنها "إمبراطورية شريرة تريد تقويض استقرار العالم".

وقام ليمي بزيارة إسرائيل في أول رحلة خارجية له كوزير للخارجية البريطانية.

وفي معرض إشارته إلى إيران باعتبارها "إمبراطورية الشر"، أضاف هرتزوغ أن طهران تنوي زعزعة استقرار العالم، ولن تهمل أي لحظة للوصول إلى القنبلة الذرية.

وأشار الرئيس الإسرائيلي أيضًا إلى أنشطة الحوثيين المدعومين من طهران، وقال إن إيران تضعف التجارة العالمية بهذه الطريقة، وأنها تعتزم تطويق إسرائيل من خلال وكلائها.

يشار إلى أن ضغوط إسرائيل على لندن لتصنيف الحرس الثوري "منظمة إرهابية" في الحكومات البريطانية السابقة باءت بالفشل، في حين أن تل أبيب متفائلة بأنها ستتمكن من تحقيق ذلك في الحكومة الجديدة التي ذكرت الحرس الثوري في برنامجها الانتخابي رسميا كـ"تهديد للأمن القومي".

وكتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية، مؤخراً، أن الحكومة الجديدة ليست في عجلة من أمرها لهذا الأمر، وأجلته لمزيد من التحقيقات.

وفي هذا اللقاء، أكد هرتزوغ أن إسرائيل تسعى إلى السلام، وقال: "نحن أمة محبة للسلام وأعتقد أنه يتعين علينا التوصل إلى تسوية مع جيراننا".

يذكر أن احتمال تطبيع علاقة إسرائيل مع الدول العربية في الشرق الأوسط في إطار الاتفاق الذي اقترحته واشنطن تحت عنوان "حلف إبراهيم" قد وُضع في هالة من الغموض، بعد هجوم حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب الإحصائيات التي قدمتها الدولة العبرية، قُتل أكثر من 1200 شخص واحتجز 250 آخرين كرهائن في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما شنت إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن مقتل نحو 39 ألفا وإصابة نحو 89 ألفا آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال.

كما أشار الرئيس الإسرائيل إلى "جهود بلاده الحثيثة لإنقاذ الرهائن"، قائلا إن هؤلاء الأسرى يعيشون في "ظروف رهيبة"، وإطلاق سراحهم يعد قضية حيوية بالنسبة لبلاده.

وأكد ديفيد ليمي، الذي ارتدى شريطا أصفر على ملابسه تعاطفا مع الرهائن، أنه سيستخدم كافة الأدوات الدبلوماسية لتحرير الرهائن، وأعرب عن أمله في أن تؤتي المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن ثمارها في الأيام القادمة.

وتلعب مصر وقطر دورا مهما كوسطاء في الحرب بين إسرائيل وحماس، على أمل إنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن في غزة مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إسرائيل.

وعلى الرغم من التقلبات العديدة، فإن المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة والاتفاق على إطلاق سراح الرهائن لا تزال مستمرة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على طهران عاما آخر بسبب "دعمها" العسكري لروسيا والحوثيين

15 يوليو 2024، 16:22 غرينتش+1

مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على النظام الإيراني لمدة عام آخر بسبب دعم طهران العسكري لروسيا في حرب أوكرانيا وجماعة الحوثي المسلحة في اليمن. وتم تطبيق هذه العقوبات على 9 مؤسسات و12 مسؤولا في إيران.

وفي إشارة إلى الأعمال العسكرية التي تقوم بها طهران في المنطقة والعالم، مدد مجلس الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين 15 يوليو (تموز)، عقوباته ضد إيران لمدة عام آخر.

وقال المجلس في بيان: "مدد المجلس اليوم الإجراءات التقييدية حتى 27 يوليو (تموز) 2025، نظرا لدعم إيران العسكري للحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، والجماعات والكيانات المسلحة في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر".

ويخضع الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات لتجميد أصولهم المحتملة في الاتحاد الأوروبي.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تطبيق حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي على هؤلاء الأشخاص.

وذكرت كييف وعواصم غربية أخرى، مرارا، أن طهران تزود روسيا بالأسلحة - بما في ذلك الطائرات المسيرة - التي تستخدم في حرب روسيا ضد أوكرانيا.

وقبل 3 أشهر، طلب مجلس أوروبا من أطراف ثالثة، بما في ذلك النظام الإيراني، الوقف الفوري لدعمها المادي لروسيا.

هذا وتنفي إيران وجود مثل هذا الدعم.

وبعد هذا التحذير، أكد مجلس الاتحاد الأوروبي التزامه بفرض المزيد من العقوبات على إيران، خاصة فيما يتعلق بالطائرات المسيرة والصواريخ.

وقبل شهرين، قام مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق عقوبات الاتحاد الأوروبي لتشمل الطائرات المسيرة والصواريخ، فضلا عن دعم إيران للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

يذكر أنه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفي أعقاب الحرب في غزة في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بدأت جماعة الحوثي الشيعية المسلحة في اليمن، والتي تدعمها إيران، هجماتها على السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر، مما أثر على الشحن العالمي.

وأفادت وكالتان بحريتان، الاثنين 15 يوليو (تموز)، بتعرض سفينة تجارية لهجوم بثلاثة زوارق قبالة السواحل اليمنية، دون وقوع إصابات أو أضرار.

وقالت وكالة العمليات البحرية البريطانية، التي تديرها البحرية البريطانية، إن الهجوم وقع جنوب غرب مدينة الحديدة الساحلية.

ويخضع هذا الميناء لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وبحسب هذه الوكالة، فقد تم تنفيذ هذه العملية بواسطة 3 قوارب، كان اثنان منها يحملان 6 ركاب؛ بينما يتم التحكم بالقارب الثالث عن بعد.

وبحسب هذا التقرير، فقد اصطدم القارب الصغير المسير بالسفينة مرتين، كما أطلق زورقان آخران النار على السفينة.

وأضافت الوكالة أن القارب الصغير أوقف هجومه بعد 15 دقيقة.

وفي بيان منفصل، قالت وكالة العمليات البحرية التجارية البريطانية إن السفينة نفسها أبلغت عن انفجار 3 صواريخ بالقرب منها ولم تصبها.

كما أعلنت شركة "أمبري" للأمن البحري عن الهجوم، وقالت إن السفينة كان بها فريق أمني خاص مسلح.

ولم تحدد "أمبري" ووكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية هوية منفذي الهجوم، لكن "أمبري" قالت إن الهجوم مشابه لحوادث سابقة أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها.

وبعد هجوم حماس على إسرائيل، كثفت إيران جهودها وأنشطتها ضد مصالح أميركا وإسرائيل.

ونشرت طهران جماعات مسلحة في مناطق بالشرق الأوسط، وتدعمها من خلال توفير الأسلحة والتدريب.

الرئيس الإيراني المنتخب "يشكر" الحوثيين باليمن على "الدعم العسكري لفلسطين"

15 يوليو 2024، 11:02 غرينتش+1

قدم الرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بزشكيان، شكره إلى الحوثيين في اليمن على "دعمهم للشعب الفلسطيني".

وذكرت تقارير إعلامية إيرانية، أمس الأحد 14 يوليو (تموز)، أن بزشكيان وصف قرار زعيم أنصار الله، الجناح العسكري للحوثيين في اليمن، بدعم فلسطين، بأنه قرار "شجاع"، وذلك في اتصال هاتفي مع مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، الذي يمثل هذه الجماعة.

وبدأ الحوثيون في اليمن، وهم من بين الجماعات التي تدعمها إيران، بمهاجمة السفن في البحر الأحمر، بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب في غزة، تحت شعار "دعم الشعب الفلسطيني".

وكان ادعاء "أنصار الله" الأولي هو مهاجمة السفن المملوكة لإسرائيل أو المرتبطة بها، لكن عدة حكومات حول العالم قالت إن سفنها استُهدفت أيضًا.

وتعرّض ما لا يقل عن 70 سفينة لهجوم بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، وقُتِل أربعة من أفراد الطواقم وأُغرقت سفينتان، كما احتجز الحوثيون سفينة تجارية منذ أشهر.

وقد تعطلت حركة نقل وتبادل البضائع بالسفن التجارية في البحر الأحمر، والتي تصل قيمتها إلى تريليون دولار سنويًا، بسبب هجمات الحوثيين.

وأكد بزشكيان، في 11 يوليو (تموز) الجاري، عبر رسالة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، دعم إيران "الشامل" للجماعات التي يسميها النظام الإيراني "جماعات المقاومة".

وقبل ذلك بيومين، أكد في رسالة وجهها إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني، استمرار الدعم لهذه المجموعات الوكيلة لإيران في المنطقة.

وشدد مسعود بزشكيان، منذ انتخابه رئيسًا لإيران، على مسألة الاستمرار في دعم وكلاء نظام طهران في المنطقة.

وأكد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في وقت سابق، أن تغيير الرئيس في إيران لا يعني تغييرًا في دعم طهران لحزب الله والجماعات الأخرى التي تدعمها في المنطقة.

بعد فترة من توتر العلاقات.. سفارة أذربيجان تستأنف نشاطها في إيران

15 يوليو 2024، 10:07 غرينتش+1

أعلنت وزارة خارجية جمهورية أذربيجان، أن سفارتها استأنفت أنشطتها في إيران بموقع جديد، وعاد سفيرها وموظفوها إلى طهران.

وبحسب بيان خارجية أذربيجان، اليوم الاثنين 15 يوليو (تموز)، فإن إيران "ستتخذ الإجراءات اللازمة أمام المبنى الجديد لحماية السفارة".

وتوصل وزيرا خارجية البلدين إلى اتفاق في مارس (آذار) الماضي، على هامش اجتماع منظمة الدول الإسلامية في جدة، يقضي بإعادة فتح سفارة جمهورية أذربيجان في طهران.

الجدير بالذكر أن سفارة جمهورية أذربيجان في إيران قد تعرضت لهجوم من قِبل شخص مسلح في 27 يناير (كانون الثاني) 2023، مما أدى إلى مقتل أحد موظفيها وإصابة اثنين آخرين.

وساءت العلاقات بين البلدين، على إثر هذا الهجوم، وأخلت أذربيجان سفارتها في طهران ليلاً، وأخرجت موظفيها من إيران، ولم تبقَ سوى القنصلية العامة لهذا البلد نشطة في تبريز.

وكانت حكومة باكو قد اعتبرت "تحديد هوية منفذي الهجوم الإرهابي على سفارتها في طهران ومعاقبتهم" شرطًا أساسيًا لتطبيع العلاقات مع إيران وإعادة فتح السفارة.

وقدمت السلطات الإيرانية، المدعو ياسين حسين زاده؛ باعتباره منفذ الهجوم على سفارة أذربيجان، وأكدت أن دافعه "شخصي"، وحكمت عليه بالإعدام.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة خارجية أذربيجان، في فبراير (شباط) 2023، إن "الحملات ضد جمهورية أذربيجان التي أُطلقت في وسائل الإعلام الإيرانية" كانت حافزًا لمثل هذا الهجوم.

وشهدت العلاقات بين طهران وباكو العديد من التوترات في السنوات الأخيرة.

ويُشار إلى أن إيران أبدت عدم رضاها عن العلاقات بين جمهورية أذربيجان وإسرائيل، وقد أدانت باكو جهود طهران لدعم الجماعات الشيعية المعارضة لحكومة الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، واعتقلت عدة مجموعات؛ بتهمة التجسس لصالح وزارة الاستخبارات الإيرانية، ومحاولة إقامة حكم ديني في هذا البلد.

الولاء للرئيس واتباع نهجه شرط أساسي.. "ظريف" يوضح آلية اختيار وزراء حكومة بزشكيان

14 يوليو 2024، 20:57 غرينتش+1

أوضح وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، الذي عيّنه الرئيس المنتخب، مسعود بزشكيان، "رئيسًا للمجلس التوجيهي للفترة الانتقالية للحكومة الجديدة"، آلية وعملية اختيار أعضاء الحكومة الرابعة عشرة.

وكان ظريف من الركائز الأساسية لحملة المرشح الإصلاحي السابق والرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشكيان، خلال الحملات الانتخابية.

وأشار ظريف، اليوم الأحد 14 يوليو (تموز)، إلى أنه لم يتم اختيار أي مسؤول لكي يشغل منصبًا معينًا، حتى الآن، مؤكدًا أن اللمسات النهائية لاختيار الوزراء لم تُوضع بعد.

وأعلن رئيس المجلس التوجيهي للفترة الانتقالية للحكومة الجديدة، تشكيل لجان المجلس الانتقالي للحكومة، وقال إنه في كل لجنة توجد نخبتان أكاديميتان ونخبتان غير أكاديميتين، وشخص من "جبهة الإصلاح" والأحزاب الأخرى، وستضم شخصين من المنظمات المتخصصة والنقابات والمنظمات الشعبية، وممثلاً واحدًا من القطاع الخاص، وشخصًا واحدًا من المقر المركزي والمحافظات، وشخصية نسائية واحدة، وفردًا واحدًا من المجموعات العرقية أو الأقليات الدينية.

وانتقدت البرلمانية السابقة، بروانه سلحشوري، عدم وضوح لجان المجلس الانتقالي المذكور من قِبل ظريف، وكتبت مخاطبة الرئيس الإيراني الجديد: "من الضروري تقديم أعضاء لجان المجلس ومجموعات العمل الخاصة بكم من أجل توضيحها، حتى يعرف الناس أن عملية اختيار الوزراء يجب أن تكون مبنية على معيار الجدارة واختيار الأصلح، ووفقًا لمبدأ عدم تضارب المصالح".

وكان خطيب أهل السُّنة في إيران، مولوي عبدالحميد، قد أكد، يوم الجمعة الماضي، أن قوة النظام لا تعتمد على السلاح، بل على العدالة وكسب قلوب الشعب، وطالب بزشكيان بتوظيف المستحقين والنساء في الوزارات.

وبعد الإعلان عن تولي ظريف رئاسة المجلس الانتقالي للحكومة الجديدة، نُشرت مقاطع فيديو لحضور مسعود بزشكيان اجتماعًا مع أعضاء البرلمان، خلال الأيام الماضية.

وبحسب ظريف، سيتم اقتراح جميع المرشحين لتولي المناصب والوزارات على الرئيس المنتخب من قِبل اللجان المعينة، لكي يختار أسماء معينة من بينهم ويعرضها على البرلمان.

واعتبر ظريف أن "الإيمان بالدستور، والحرص على النزاهة، والرؤية الوطنية بعيدًا عن النزعات العرقية والدينية والفئوية والمناطقية، والاتباع والولاء لخطاب الرئيس ونهجه"، هي بعض الخصائص والمعايير، التي يتم على أساسها "اختيار أعضاء مجلس الوزراء".

وذكر رئيس جبهة الإصلاح الإيرانية والأمينة العامة لحزب "اتحاد ملت إيران اسلامي" آذر منصوري، على حسابها بمنصة "إكس"، يوم أمس السبت، أن موقف الإصلاحين تجاه بزشكيان هو الدعم والرقابة والمساءلة.

الجدير بالذكر أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في إيران، والتي أُجريت يوم 28 يونيو (حزيران) الماضي، بلغت 39.92 بالمائة، شاملة الأصوات الباطلة، و38.2 بالمائة دون احتساب هذه الأصوات، التي عادة ما تكون عبارة عن ورقة بيضاء أو أسماء مرشحين لم يزكهم مجلس صيانة الدستور أو حتى كتابة شعارات ضد النظام.

وبحسب الإحصائيات النهائية لوزارة الداخلية، فقد بلغت نسبة المشاركة 49.8 بالمائة، في الجولة الثانية الحاسمة، التي أُقيمت يوم الخامس من يوليو الجاري.

وأضافت الداخلية الإيرانية أن مسعود بزشكيان حصل على 16 مليونًا و384 ألفًا و403 أصوات (ما يعادل 53.6 بالمائة) ليكون خليفة للرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، وجاء مرشح الأصوليين، سعيد جليلي، في المركز الثاني بحصوله على 13 مليونًا و538 ألفًا و179 صوتًا (ما يعادل 44.3 بالمائة).

وأعلن عضو الهيئة الرئاسية للبرلمان الإيراني مجتبى يوسفي، في وقت سابق، أن "مراسم تأدية الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، اليمين الدستورية ستُقام 30 يوليو الجاري، بحضور المرشد ومسؤولي النظام".

استمرارًا لمأساة المجتمع الطبي.. انتحار مساعدة طبيب في إيران

14 يوليو 2024، 18:05 غرينتش+1

أعلن عضو مجلس إدارة النظام الطبي في طهران، محمد رضا أسدي، انتحار مساعدة طبيب في مستشفى بمدينة يزد بوسط إيران.

وذكر في منشور على حسابه بمنصة X)) للتواصل الاجتماعي، أن "نور فروغي نسب، مساعدة طبيب في قسم الأطفال بمستشفى صدوقي في مدينة يزد، وهي أم لطفل صغير، قد أنهت حياتها".

وأشار إلى "استمرار انتحار الأطباء"، قائلاً: "إن فروغي نسب لديها تاريخ من محاولات الانتحار، وأن المسؤولين المعنيين كانوا على علم بحالتها".

يذكر أن مساعد الطبيب هو طالب أو خريج طب يخضع لدورة علمية وتكميلية في المستشفى إلى جانب أطباء آخرين.

وترددت أنباء، في العام الماضي، عن انتحار مساعدة طبيب أخرى في قسم الأطفال، تُدعى مهتاب جمشيدي، وكانت طالبة في السنة الأخيرة بجامعة كرمان للعلوم الطبية، وأنهت حياتها في الشهر التاسع من الحمل.

وازدادت حالات الانتحار في المجتمع الطبي، خاصة بين المساعدين الطبيين، بشكل مثير للقلق منذ عدة سنوات.

وكان المتحدث باسم منظمة النظام الطبي الإيراني، رضا لاري بور، قد تحدث لوكالة أنباء "إيلنا"، في مايو (أيار) الماضي عن أسباب زيادة حالات الانتحار في المجتمع الطبي، وخاصة مساعدي الأطباء، قائلاً: "إن حجم العمل الممنوح للمساعدين الطبيين مرتفع للغاية، ومن ناحية أخرى، فإن ما يتقاضاه هؤلاء الأشخاص مقابل ما يقومون به، قليل جداً".

وبحسب قول لاري بور، فإن المواطن الذي لديه هذا الدخل لا يستطيع استئجار منزل بمفرده في طهران، ولا يمكنه تحمل تكاليف المعيشة، بما في ذلك ضرورياته اليومية.

وأشار إلى قلق هؤلاء الأشخاص على مستقبلهم المهني، وأكد أن كل هذه الظروف ناجمة عن "التوتر والقلق الذي يؤدي إلى الاكتئاب، وبعد المرور بهذه المراحل والشعور بالعجز، يقدمون على الانتحار".

وأعلن رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، وحيد شريعت، في فبراير الماضي، انتحار 16 مساعداً طبياً في العام السابق.

وبحسب قول وحيد شريعت، فإن لدى وزارة الصحة إحصائيات أكثر دقة لحالات الانتحار، خاصة بين مساعدي الأطباء في إيران، لكنها تعتبر هذه الإحصائيات سرية ولا تعلن عنها.

وانتقد هذا النهج الذي تتبعه وزارة الصحة، وقال لوكالة أنباء "إيرنا": "المشكلة المهمة في البلاد هي أنه كلما حدثت مشكلة فإنهم، قبل القيام بأي شيء، يحافظون على سرية الإحصائيات أو ينكرونها بسرعة".

ووفقا لقول رئيس الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، تظهر الملاحظات الميدانية أن معدل الانتحار ارتفع بشكل عام بين جميع سكان البلاد، وبين المساعدين الطبيين هذه الزيادة أعلى بكثير من عامة السكان.

وأكد أن هذه المسألة تثبتها إحصائيات انتحار المساعدين الطبيين التي نشرت في وسائل الإعلام والدراسات التي أجريت بين المساعدين الطبيين أنفسهم بشأن الأفكار الانتحارية.

وتظهر نتائج أبحاث جمعية الطب النفسي الإيرانية أن عدد حالات الانتحار في المجتمع الطبي الإيراني ارتفع بين 3.1 و5 مرات خلال السنوات الماضية.

إضافة إلى ذلك، فإن القلق من موجة الهجرة الجديدة بين الطواقم الطبية، والتي بدأت منذ سنوات، استمر في السنوات القليلة الماضية، لكن نطاقها وصل إلى القابلات والممرضات.

وفي الوقت نفسه، ترددت أنباء عن تزايد ظاهرة الانتحار بين الممرضات في إيران، وهو ما يُعزى إلى "الضغوط المتزايدة" في العمل، لكن العدد الدقيق لحالات الانتحار هذه غير معروف رسميًا، لكن العدد المتزايد مثير للقلق.

وأعلنت منظمة النظام الطبي، منذ وقت ليس ببعيد، شغور صفة "مساعد طبيب" في بعض المجالات المتخصصة، بما في ذلك طب الأطفال والتخدير وطب الطوارئ، وأعربت عن قلقها بشأن مستقبل المجتمع الطبي في إيران.