• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: بداية وعِرة لطريق بزشكيان واستعراض العضلات بين طهران وواشنطن وحكومة "وفاق وطني"

14 يوليو 2024، 11:25 غرينتش+1آخر تحديث: 23:28 غرينتش+1

يبدو أن "شهر العسل" بين صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، والرئيس المنتخب، مسعود بزشكيان، مستمرة حتى إشعار آخر، مادام بزشكيان يواصل تقديم قرابين الطاعة والولاء للمرشد، وهي مهمة يبدو أن الرئيس الجديد أتقنها.

وهذا ما جعله يفوز بالثناء العطِر من قِبل صحيفة خامنئي المعروفة بتهجمها على الإصلاحيين وكل مَن يشك في ولائه للمرشد.

وكتبت الصحيفة، اليوم، حول بزشكيان، ووصفته بأنه رجل "متواضع وطالب للعدالة، وتابع للإمام علي والمرشد خامنئي، وملتزم بالتعاليم الدينية، ولديه سجل في الحرب، وصادق في الكلام، ومروّج لنهج البلاغة، وغير منتمٍ لحزب أو جناح سياسي وغير متكلف"، وأعربت عن أملها في أن يستمر بزشكيان بهذا الشكل وهذه الطريقة مستقبلاً.

وقدمت صحيفة "همشهري" تحليلاً لمقال "بزشكيان" الأخير، الذي نُشر في صحيفة "طهران تايمز"، الذي ركزت محاوره على السياسة الخارجية لإيران في المرحلة المقبلة وأطرها الرئيسة؛ حيث رأت أن ما يُستشف من مقالة بزشكيان أنه لا مفاوضات قريبة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وكتبت الصحيفة: "يبدو من مقال بزشكيان أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، وسوف يستمر الطرفان بإبراز العضلات لبعضهما البعض وسياسة التهديد والوعيد".

كما ذكرت الصحيفة أن مقالة بزشكيان كشفت عن الطريق الذي سيسلكه الرئيس الجديد، وقالت إن هذه المقالة هي "مقالة لبداية في طريق وعر"، مشيرة إلى التحديات والظروف الصعبة، التي تواجهها إيران على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وفي سياق متصل بالانتخابات، انتقد الكاتب كيومرث أشتريان، في مقاله بصحيفة "شرق"، محاولة بعض السياسيين والمسؤولين في إيران تقديس أمر الانتخابات.. مؤكدًا أن الانتخابات ليست عملاً مقدسًا، وإنما عمل مدني له أنصار ومعارضون، فبينما يعتبرها البعض أمرًا مقدسًا وتجب المشاركة فيها، يراها آخرون خيانة و"غدرًا بالدماء التي أًريقت" في السنوات الماضية.

وذكر الكاتب أن بعض السياسيين حاولوا خلط الانتخابات بالجانب الديني والتقديسي، من أجل زيادة المشاركة وتحقيق مكاسب سياسية.

وعلى صعيد اقتصادي، أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تقرير البنك الدولي حول الوضع الاقتصادي في إيران، وذكرت أن الأرقام والإحصاءات تظهر أنه لا فائدة من انضمام إيران إلى مجموعات دولية، مثل "بريكس" و"شانغهاي"، ما لم تكن إيران عضوًا في مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، وتستطيع التعاون مع دول العالم، وفق هذا النظام العالمي للمصارف والتبادل المالي.
ونقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام السياسي الإيراني ونائب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام السابق، غلام علي رجائي، الذي أكد ضرورة أن يستخدم الرئيس الجديد صلاحياته، التي كفلها الدستور لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران.

ولفت رجائي إلى أهمية علاقة إيران مع الغرب على استقرار الوضع الاقتصادي، قائلاً: "إن حل هذه المسألة يحتاج إلى مفاوضات مضنية في الداخل الإيراني بين الأطراف المتخاصمة في الرؤى والتوجهات السياسية والفكرية".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تضخيم دور روسيا والصين في علاقات إيران الخارجية

انتقد الكاتب والناشط السياسي، مسيح مهاجري، في مقال بصحيفة "جمهوري إسلامي"، ما كتبه الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، في مقاله، الذي نُشر أمس السبت، في صحيفة "طهران تايمز"، وشرح فيه أبعاد سياسته الخارجية وعلاقة طهران باللاعبين الدوليين والإقليميين.

وركز الكاتب مهاجري، في نقده، على محاولة بزشكيان إبراز دور الصين وروسيا، وقال إن مقالة بزشكيان ضخّمت دور هذين البلدين في علاقات طهران الخارجية.

وأوضح الكاتب أن أهم جانب نقد يمكن أن يُوجه إلى بزشكيان هو تمجيده للاتفاقية بين إيران والصين والممتدة لـ 25 عامًا، وكذلك الاتفاق مع روسيا لعشرين عامًا، مشددًا على ضرورة أن يدرك رئيس الجمهورية حجم الانتقادات التي وُجِهت لحكومة رئيسي بسبب تضخيمها العلاقة مع روسيا والصين.

"دنياي اقتصادي": إبعاد مسؤولي حكومة "رئيسي" في الحكومة الجديدة

قال عضو لجنة الاقتصاد في البرلمان الإيراني، فريدون موسوي، في تصريحات لصحيفة "دنياي اقتصادي"، إن أعضاء حكومة "رئيسي" هم المتسببون في الوضع الراهن، ومِن ثمّ فإنه يجب على الرئيس الجديد، مسعود بزشكيان، الابتعاد عن هؤلاء المسؤولين وعدم تعيينهم من جديد في حكومته.

وكتبت الصحيفة، نقلاً عن موسوي، أن تشكيلة بزشكيان الوزارية ستكون أول مواجهة بينه وبين وعوده الرئاسية، كما أنها ستكشف عن مدى إدراك بزشكيان للواقع في إيران، ومعرفته بالمشاكل والأزمات التي تعيشها البلاد.

وأضافت الصحيفة: "الاستعانة بالمسؤولين والأفراد، الذين كانوا يشغلون مناصب في الحكومات السابقة المعروفة بمواقفها السلبية تجاه العلاقات الدولية يعد خطأً كبيرًا، يجب أن يتلقى الشعب الإيراني هذه الرسالة بأن المسؤولين الحاليين لن يكونوا ضمن قائمة المسؤولين في حكومة بزشكيان الجديدة؛ لأن خطاب الحكومتين ومسارهما العام مختلف جذريًا.

"اعتماد": على بزشكيان الاستعانة بالأصوليين من أجل التوصل لوفاق وطني

في المقابل دعا الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي المعروف، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، بزشكيان إلى التوصل لـ "وفاق وطني" من خلال تعيين مسؤولين من التيار الأصولي في حكومته.

وأكد عبدي، في مقاله، أنه على بزشكيان تجاهل الأقلية المتطرفة داخل التيار الأصولي وينظم حكومته بحيث يدمج فيها الأصوليين الآخرين، ويُظهر نوعًا من الوفاق الوطني في هذه المرحلة.

وذكر الكاتب عبدي أن أكثرية الشعب الإيراني لا تقبل نهج وخطاب التيار المتطرف داخل التيار الأصولي، ولا تقبل كذلك التهجمات والأوصاف المسيئة، التي يطلقها أنصار هذا التيار على الناخبين الإيرانيين، الذين اختاروا بزشكيان، كوصفهم بـ "الأغبياء" و"أشباه الأطفال"، مؤكدًا أن هذا الخطاب لن يقنع الإيرانيين ولن يحقق مبتغاه.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الأرجنتين تكثّف جهودها لمواجهة التهديدات الأمنية من إيران

13 يوليو 2024، 21:32 غرينتش+1
•
بنفشه زند

منذ أن تولى خافيير ميلي منصبه رئيسًا للأرجنتين في ديسمبر (كانون الأول) 2023، انصب اهتمامه المتزايد على الأمن القومي لبلاده، خاصة في مواجهة التهديدات الأمنية المحتملة من إيران، عبر حلفائها، في بوليفيا وفنزويلا.

الأرجنتين وإيران.. تاريخ من العلاقات المعقدة

اتسمت العلاقات بين الأرجنتين وإيران، بعدم الاستقرار، عبر تاريخها، والذي يعود إلى الأحداث المأساوية التي وقعت في التسعينيات، إثر تفجير السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، عام 1992، والهجوم الدموي على مركز آميا اليهودي بالأرجنتين عام 1994، واللذين يعتبران نقطتي تحول في العلاقات بين البلدين.

وقد خلَّفت هذه الأحداث، التي تحمّل السلطات الأرجنتينية إيران المسؤولية عنها، إرثًا من عدم الثقة واليقظة تجاه أنشطة طهران في منطقة أميركا اللاتينية.

زيادة نفوذ إيران في أميركا اللاتينية

كثّفت إيران، جهودها لتوسيع نفوذها في أميركا اللاتينية، خلال السنوات الأخيرة، وتشمل هذه الاستراتيجية تعزيز العلاقات مع دول مثل بوليفيا وفنزويلا ونيكاراغوا.

وتعمقت هذه العلاقات مع بوليفيا، على وجه الخصوص، خلال رئاسة إيفو موراليس، واستمرت حتى عهد الرئيس البوليفي الحالي، لويس آرسي.

ويتضمن التعاون بين إيران وبوليفيا العديد من الاتفاقيات الثنائية، خاصة في مجالي الدفاع والأمن، وأدى هذا التعاون إلى توفير المعدات العسكرية، بما في ذلك تصدير الطائرات المُسيّرة من إيران إلى بوليفيا، وتشعر السلطات الأرجنتينية بالقلق من أن يكون هذا التعاون بمثابة غطاء لأنشطة إيرانية سرية وربما خطيرة.

القلق الأمني لدى الأرجنتين

وأعربت الحكومة الأرجنتينية، بقيادة خافيير ميلي، عن مخاوف جدية بشأن احتمال تسلل عملاء إيرانيين إلى بوينس آيرس، عبر الحدود المشتركة مع بوليفيا وأيضًا فنزويلا، وتخشى السلطات الأرجنتينية أن تستخدم إيران هاتين الدولتين كقاعدة لتنفيذ أنشطة تتعلق بالإرهاب وتهريب المخدرات.

ويتمثل أحد المخاوف الأرجنتينية الرئيسة في إصدار جوازات سفر بوليفية للمواطنين الإيرانيين بهويات مزورة، وهذا من شأنه أن يسمح لهم بالتحرك بحرية في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، ويعتقد المسؤولون الأرجنتينيون أن هذه الأنشطة يتم توجيهها من قِبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري ووزارة الاستخبارات الإيرانية.

الإجراءات الأمنية الجديدة

وردًا على هذه التهديدات، قامت الأرجنتين بزيادة تدابيرها الأمنية بشكل كبير، خاصة على الحدود الشمالية مع بوليفيا، وتشمل هذه التدابير تكثيف مراقبة الحدود، وزيادة الدوريات الحدودية، وتحسين أنظمة المعلومات وتحديد الهوية.

وأعلنت وزيرة الأمن في حكومة بوينس آيرس، باتريشيا بولريتش، في مقابلة مع صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية، أن أعلى مستويات التأهب والأمن موجودة على الحدود مع بوليفيا، كما أكدت وجود نواة لـ "حزب الله" اللبناني، التابع لإيران، في المنطقة الحدودية الثلاثية بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي.

تحقيق العدالة لضحايا الهجمات الإرهابية

تواصل الأرجنتين السعي إلى تحقيق العدالة لضحايا الهجمات الإرهابية، التي ارتكبها النظام الإيراني في التسعينيات، وقد طلبت حكومة بوينس آيرس، مؤخرًا، من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، اعتقال وزير الداخلية الحالي بالجمهورية الإسلامية، أحمد وحيدي؛ بتهمة التورط في تفجير مركز آميا اليهودي، ويظهر هذا الإجراء التزام الحكومة الأرجنتينية بمتابعة هذه القضايا القديمة وتقديم مرتكبيها للمحاكمة.

التوترات الإقليمية وأثرها على أمن الأرجنتين

وفي الوقت الحالي، تزايدت التوترات في المنطقة مع تصرفات فنزويلا العدوانية تجاه جارتها غيانا (دولة صغيرة تقع على الساحل الشمالي الشرقي لأميركا الجنوبية وهي جزء من منطقة البحر الكاريبي).

ووفقًا للتقارير الأخيرة، أرسل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، سفنًا مدرعة ودبابات خفيفة وزوارق دورية مجهزة بالصواريخ وقوات عسكرية إلى منطقة إسكيبو المتنازع عليها، والخاضعة لسيطرة غيانا، للتهديد بالاستيلاء على ثلثي هذه المنطقة.

وجاء هذا الإجراء بعد تحليق طائرات مقاتلة أميركية فوق غيانا؛ مما أثار مخاوف بشأن احتمال نشوب صراع عسكري.

ومن الممكن أن يكون لهذا الوضع عواقب وخيمة على المنطقة، بما في ذلك الأرجنتين؛ حيث يحذر محللون من أن هذا الصراع قد يتحول إلى مواجهة أكبر بين القوى العالمية: أميركا وحلفائها من جهة، ومحور يتكون من روسيا والصين وإيران من جهة أخرى.

حلفاء فنزويلا ودورهم في التوترات الإقليمية

تتمتع إيران بعلاقات وثيقة جدًا مع فنزويلا، بالإضافة إلى الاستثمارات الروسية والصينية في هذه الدولة الواقعة بقارة أميركا الجنوبية، وهذا التحالف، خاصة في المجالين العسكري والطاقة، باستطاعته تحويل أي صراع محتمل إلى فرصة لتعزيز موقفه في مواجهة الولايات المتحدة.

وقال الخبير في شؤون أميركا اللاتينية، موكي تانينبام، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "إذا تحولت التوترات القائمة إلى صراع مسلح، فإن هذه المواجهة ستصبح نقطة تحول عالمية تتصادم فيها المصالح المحلية واستراتيجيات القوى العظمى في العالم".

وأضاف تانينبام أن مثل هذا السيناريو سيؤدي على الأرجح إلى مواجهة غير مباشرة بين الكتلة، التي تقودها الولايات المتحدة، ومحور روسيا والصين وإيران، ولذلك، ينبغي النظر إلى الصراع المحتمل بين فنزويلا وغيانا ليس فقط في سياق نزاع إقليمي، بل باعتباره حافزًا محتملًا لمواجهة عالمية أيضًا.

نماذج من الأنشطة المشبوهة لإيران في المنطقة

تم الإبلاغ عن ثلاث حالات كاذبة لقنابل مزيفة خارج السفارة الإسرائيلية في مونتيفيديو، عاصمة الأوروغواي، بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 ويونيو (حزيران) 2015.

وتعتقد شرطة الأوروغواي أن هذه الأعمال نفذها عملاء للجمهورية الإسلامية، وكثيرًا ما يؤكد المحللون والمسؤولون في أميركا اللاتينية أن إيران، والجماعات التي تدعمها، تتخذ من أوروغواي قاعدة لتنفيذ أنشطتها الإرهابية في المنطقة.

مَنْ هي ماي ساتو التي ستحل محل جاويد رحمن مقررة خاصة لحقوق الإنسان في إيران؟

13 يوليو 2024، 16:10 غرينتش+1

عيّن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في اليوم الأخير من دورته السادسة والخمسين، المحامية اليابانية، ماي ساتو، مقررة خاصة للأمم المتحدة بشأن إيران، وذلك خلفًا للمقرر السابق جاويد رحمن.

وأعلن هذا المجلس، يوم أمس الجمعة 12 يوليو (تموز)، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي (X)، أن ساتو ستحل محل جاويد رحمن في هذا المنصب.

وتتمحور مهمة المقرر الخاص حول التحقيق في الوضع الدقيق لحقوق الإنسان في إيران، وفي هذا الصدد، سيحاول الذهاب إلى طهران وتقديم تقرير بنتائج بحثه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وتولى جاويد رحمن، وهو محامٍ باكستاني- بريطاني، هذا المنصب منذ يوليو 2018.

وأعلنت إيران، في عام 2011، أنها ستتعاون مع المقرر الخاص للأمم المتحدة إذا كان رجلاً ومسلمًا، وليس من الدول العربية.

ومع ذلك، لم تسمح إيران، خلال العقود الأخيرة، أبدًا لأي من المقررين الخاصين، بمن في ذلك جاويد رحمن، بالسفر إلى إيران خلال مهمته التي استمرت ست سنوات، واتهمته مرارًا بـ "التسييس" و"الافتقار إلى الحياد".

وأشار جاويد رحمن، في تقاريره الأخيرة، إلى العدد الكبير من الاعتقالات والإعدامات والقتل التعسفي وغير القانوني في إيران، واصفًا قتل السجناء السياسيين في الثمانينيات على يد النظام الإيراني بأنه "جرائم بشعة ضد الإنسانية وإبادة جماعية".

لكن من هي ماي ساتو؟

وُلِدت ماي ساتو في العاصمة اليابانية، طوكيو، وحصلت على درجة الدكتوراه في القانون من المملكة المتحدة.

وكانت تعمل مع الجامعة الوطنية الأسترالية، ومقرها في كانبيرا، على مدى السنوات الخمس الماضية، مع التركيز على موضوعات مثل "عقوبة الإعدام"، و"الانتهاكات القضائية"، و"القانون الدولي لحقوق الإنسان".

وتعمل ساتو حاليًا كعضو في كلية التنظيم والحوكمة العالمية بالجامعة في كلية آسيا والمحيط الهادئ وتقوم بتنظيم فصول الماجستير في علم الجريمة والعدالة والمقررات.

وعملت ماي ساتو، التي كانت تقيم سابقًا في المملكة المتحدة، في كلية الحقوق بجامعة ريدينغ ومركز جامعة أكسفورد لعلم الجريمة ومعهد المملكة المتحدة لأبحاث السياسة الجنائية.

وقامت ساتو، حتى الآن، بالتحقيق في عقوبات الإعدام في دول مثل اليابان وماليزيا والهند وزيمبابوي، وهي أيضًا أحد مؤسسي مؤسسة CrimeInfo غير الربحية في اليابان، والتي تقدم معلومات عن عقوبة الإعدام وقضايا العدالة الجنائية.

وذكرت الناشطة في مجال حقوق الإنسان، وأحد مؤسسي مؤسسة برومند لحقوق الإنسان، رؤيا برومند، أمس الجمعة، في إشارة إلى خبرة ساتو في التحقيق بقضايا الإعدام، على منصة ((X للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقًا) أن تعيين المحامية اليابانية "خبر جيد لبلد مثل إيران لديه معدل مرتفع جدًا في تنفيذ عقوبة الإعدام".

وأضافت برومند كذلك أن خبرة هذه المحامية "مطلوبة بشدة لرصد حالة حقوق الإنسان في إيران".

ويسجل النظام في إيران أكبر عدد من عمليات الإعدام في العالم، مقارنة بعدد سكان البلاد، كما وصل انتهاك حقوق المرأة من قِبل نظام الجمهورية الإسلامية إلى مستوى أدى إلى إطلاق واحد من أكبر الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران العام قبل الماضي.

العلاقة بين النظام الإيراني والمقررين الخاصين للأمم المتحدة

لم تسمح إيران، لمقرري حقوق الإنسان، التابعين للأمم المتحدة بدخول أراضيها، وإعداد التقارير، خلال العقود الماضية.

وأُجريت آخر زيار لمقرر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إيران، في التسعينيات، قبل أن تتحول لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى مجلس حقوق الإنسان.

وكان الكندي موريس كابيثورن مقررًا خاصًا لحقوق الإنسان في إيران منذ عام 1995 إلى عام 2001، وحضر إلى طهران في إطار تكليفه بهذه المهمة.

قال لإذاعة راديو فردا، في عام 2011: "كان عليّ انتظار دعوة النظام الإيراني للسفر إلى طهران، لتأدية مهمتي، وبعد نشر تقريري الأول، غضب قادة الجمهورية الإسلامية بشدة من هذا التقرير، لدرجة أنهم لم يسمحوا لي بالسفر".

وقبل كابيثورن، تمكن رينالدو غاليندو بول، الدبلوماسي والمحامي السلفادوري، من الذهاب إلى إيران في إطار توليه هذا المنصب.

وكان المقرر الخاص لإيران بشأن حقوق الإنسان بين عامي 1986 و1994، وتمكن من السفر إلى إيران في أواخر الثمانينيات خلال رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني، رغم أن بعض الناشطين في مجال حقوق الإنسان يعتقدون أنه لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة.

وقبله، كان أندريس أغيلار قد سافر إلى هذا البلد كأول مقرر لحقوق الإنسان في إيران، لكنه لم يكن ناجحًا جدًا في عمله؛ بسبب العقبات التي فرضها ومازال يفرضها النظام الإيراني.

وبعد نحو عقد من التعليق، عندما لم تعين الأمم المتحدة مقررًا خاصًا لدراسة حالة حقوق الإنسان في إيران، اختار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أحمد شهيد، وزير الخارجية السابق لجزر المالديف، مقررًا خاصًا لحقوق الإنسان في إيران في 17 يونيو (حزيران) 2011. وتم تمديد مهمته في وقت لاحق.

وعارضت السلطات الإيرانية دخوله إلى البلاد، ووجهت له عدة اتهامات، خلال ممارسته مهام منصبه.

لعدم تلبية مطالبهم.. الآلاف ينضمون إلى إضراب عمال النفط والغاز في إيران

13 يوليو 2024، 12:34 غرينتش+1

أكد مجلس تنظيم احتجاجات عمال عقود النفط انضمام "24 ألف شخص" إلى إضراب عمال مشاريع صناعة النفط والغاز في إيران.

وأعلن هذا المجلس، أمس الجمعة 12 يوليو (تموز)، دعمه للإضراب "الموحد والوطني"، من خلال نشر بيان أشار فيه إلى أن إضراب هؤلاء العمال دخل يومه الثالث والعشرين.

وأشار البيان إلى أسماء "123 شركة" في صناعة النفط والغاز دخل عمالها في إضراب.

وذكر المجلس المنظم لاحتجاجات عمال عقود النفط، في أوائل يوليو (تموز)، عبر بيان له، أن "إقالة المقاولين وزيادة الأجور والعمل 14 يومًا، والحصول على 14 يومًا راحة" هو المطلب الرئيس لهؤلاء العمال.

وفي السياق ذاته، أعلن موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، اليوم السبت، أن مجموعة من موظفي شركة نفط "فلات قاره" العاملة في منطقة عمليات "لاوان" تجمعوا في مكان عملهم؛ احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

ويعد تحسين "ظروف المهاجع وظروف وسلامة بيئة العمل" أحد المطالب الأخرى للعاملين المتعاقدين في صناعة النفط والغاز، والتي لم تتم تلبيتها حتى الآن.

وأفاد علي رضا ميرغفاري، عضو المجلس الأعلى للعمل وعضو مجلس إدارة المركز الأعلى لنقابات العمال، في 22 يونيو (حزيران) الماضي، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، بإرسال رسائل نصية تهديدية للعمال المحتجين الناشطين على الشبكات الاجتماعية.

وتنظم مختلف النقابات ومجموعات العمل، بمن في ذلك العمال والمعلمون والمتقاعدون، احتجاجات وإضرابات واسعة النطاق، في أعقاب الزيادة الجامحة في معدل التضخم والفجوة الكبيرة بين دخل الأسرة ونفقاتها، خلال السنوات الأخيرة.

وقد توقفت هذه الإجراءات الاحتجاجية، أثناء اندلاع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، عقب وفاة الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، في حجز دورية شرطة الأخلاق، تحت تأثير احتجاجات شعبية واسعة في الشوارع؛ لكنها تواصلت مرة أخرى، بعد قمع هذه الاحتجاجات.

مؤكدًا العلاقات الوثيقة مع الصين وروسيا.. بزشكيان: إيران لن تستسلم أبدًا للضغوط الأميركية

13 يوليو 2024، 09:21 غرينتش+1

شدد الرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بزشكيان، في مقال له بصحيفة "طهران تايمز"، على أن الولايات المتحدة الأميركية يجب أن تكون قد أدركت أن إيران لن تستسلم أبدًا للضغوط، مؤكدًا في الوقت ذاته العلاقات الوثيقة مع الصين وروسيا.

وأكد بزشكيان، الذي استطاع هزيمة منافسه المتشدد، سعيد جليلي، في انتخابات الرئاسة الإيرانية الأخيرة، أن عقيدة إيران الدفاعية لا تشمل بناء أسلحة نووية، وأضاف أن طهران تعمل على توسيع علاقاتها مع الدول المجاورة لها، وستدخل في مفاوضات مع أوروبا.

وكتب بزشكيان، في مقاله الذي حمل عنوان "رسالتي إلى العالم الجديد"، ونشرته صحيفة "طهران تايمز": "لا بد أن الولايات المتحدة الأميركية توصلت إلى إدراك أن إيران لم تستسلم قط لمنطق القوة، وأن عقيدة طهران الدفاعية لا تشمل صنع أسلحة نووية".

وأضاف بزشكيان: "كانت الصين وروسيا دائمًا صديقتين لنا وداعمتين لنا في الأوقات الصعبة، ونحن نُقدِّر هذه الصداقة كثيرًا؛ إن روسيا شريك استراتيجي وجار لإيران، وحكومتي ملتزمة بتوسيع وتعزيز التعاون بيننا".

وأشار إلى أن طهران ستدعم بنشاط المبادرات الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وتابع بزشكيان: "لقد كلفني الشعب الإيراني بمهمة مواصلة التفاعل البنَّاء بجدية على الساحة الدولية، مع الإصرار على حقوق إيران وكرامتها ودورها في المنطقة والعالم. وأدعو كل من يرغب في الانضمام لهذا الجهد التاريخي إلى التعاون".

وأكد الرئيس الإيراني المنتخب مرة أخرى الدعم "الشامل" الذي تقدمه إيران لما تسميها "جماعات المقاومة"، وذلك في رسالة بعث بها قبل يومين، إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وتعهد بزشكيان، جراح القلب البالغ من العمر 69 عامًا، بتعزيز سياسة خارجية واقعية، وتقليل التوترات، من خلال التفاوض مع القوى الكبرى؛ لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وتحسين آفاق الحرية الاجتماعية والتعددية السياسية.

لكن العديد من الإيرانيين يشككون في قدرته على الوفاء بالتزاماته الانتخابية، لأن المرشد علي خامنئي، يعتبر القوة الرئيسة في نظام الجمهورية الإسلامية.

فرض عقوبات أميركية على شركة إيرانية لمشاركتها في تطوير أسلحة طهران الكيميائية

13 يوليو 2024، 07:24 غرينتش+1

فرضت وزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الجمعة 12 يوليو (تموز)، عقوبات على شركة " حكيمان شرق" للأبحاث، التي يقع مقرها بمدينة أصفهان الإيرانية؛ لمشاركتها في أبحاث وتطوير الأسلحة الكيميائية لنظام طهران.

وبحب بيان الخارجية الأميركية، فإن ذلك تم بُناءً على الأمر التنفيذي رقم 13382 الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وداعميهم.

وقال البيان إن الولايات المتحدة تضع الشركة الإيرانية على قائمة العقوبات لمشاركتها أو محاولة المشاركة في أنشطة أو معاملات تساهم ماديًا في انتشار أسلحة الدمار الشامل لدى إيران.

وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب الطلبات المتكررة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى إيران للالتزام باتفاقية الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك في اجتماع هذا الأسبوع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وشددت وزارة الخارجية الأميركية في بيانها على أنها ستعارض أي جهود تبذلها إيران لتطوير أسلحة كيميائية، بما في ذلك الجهود التي قد يبذلها وكلاء وميليشيات إيران لدعم برنامج طهران المزعزع للاستقرار لإثارة وإطالة أمد الصراعات حول العالم.

وفي إشارة إلى الإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة بفرض عقوبات على شركة "حكيمان شرق" بسبب نشاطها في البحث وتطوير الأسلحة الكيميائية، قال نائب الممثل الخاص للولايات المتحدة للشؤون الإيرانية، أبرام بيلي: "إن إيران لم تُزل المخاوف المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، ولا تفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".

وشدد بيلي على أن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمواجهة جهود إيران لتوسيع برنامج الأسلحة الكيميائية الخاص بها.

ونُشرت تقارير عديدة حول إنتاج وتطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها من قِبل إيران، خلال السنوات الأخيرة.

ومنذ عام 2018، اتهمت الولايات المتحدة إيران بعدم الالتزام باتفاقية الأسلحة الكيميائية؛ بسبب عدم الإعلان بشكل كامل عن الأنشطة والمرافق المتعلقة بالأسلحة الكيميائية، كما اتهمت واشنطن طهران بانتهاك هذه الاتفاقية، في بداية العام الجاري.

وفي السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة حول الخطط الإيرانية لإنتاج وتطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها، بما في ذلك قمع الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، في 10 يناير (كانون الثاني) 2021، في منشور على "إكس" (تويتر سابقًا)، رفع السرية عن انتهاكات اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب إيران.

وذكر تقرير، أعدته وزارة الخارجية الأميركية في يونيو (حزيران) 2020، عدة حالات لقيام إيران بإنتاج وتطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها وانتهاكات اتفاقية حظرها؛ حيث كانت هذه الاتفاقية تحظر إنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية.

ونُشرت تقارير حول استخدام قوات الأمن للأسلحة الكيميائية، أثناء قمع احتجاجات الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في جميع أنحاء البلاد عام 2022، بما في ذلك في مدينة جوانرود؛ ولكن بناءً على الأبحاث التي تم إجراؤها لاحقًا، يبدو أنه تم استخدام مواد في هذه المدينة لم تكن تندرج ضمن فئة الأسلحة الكيميائية، التي تسبب أضرارًا حيوية مباشرة، حسب التعريفات الدولية.

وذكرت هذه التقارير، أن طهران تعمل على تطوير إنتاج الفنتانيل والمواد الكيميائية الأخرى، التي تلحق الضرر بالجهاز العصبي المركزي، وتخطط لاستخدام هذه المواد لقمع الاحتجاجات المدنية.
كما أفاد موقع "تورتس ميديا" الإخباري البريطاني يوم الثلاثاء 28 مايو (أيار) الماضي، نقلاً عن تقارير مسربة من جامعات إيرانية وتصريحات مسؤولين حكوميين أميركيين وإسرائيليين، بأن إيران تعمل على تطوير الأسلحة الكيميائية، بينما يركز العالم على البرنامج النووي الإيراني.

وقالت نيكول شامباني، سفيرة الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي بهولندا، للموقع البريطاني، إن إيران لديها برنامج للأسلحة الكيميائية يتضمن استخدام مواد كيميائية لاستخدامها في المواقف الهجومية.

وأشار موقع "تورتس ميديا"، إلى حالات التسمم واسعة النطاق، وعلى مستوى البلاد، بمدارس البنات في إيران، عامي 2022 و2023، مؤكدًا أن هذا الحدث يمكن أن يكون علامة على استخدام النظام الإيراني للأسلحة الكيميائية، أو الأسلحة الكيميائية القائمة على المخدرات (PBAs) ضد المواطنين الإيرانيين، الأمر الذي زاد من الاحتجاجات الشعبية، خاصة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري.

وأضاف الموقع، في تقريره، أنه لا يوجد عائق كبير أمام إيران لنشر الأسلحة الكيميائية.