• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: مفاوضات رفع العقوبات عن طهران بوساطة عمانية مستمرة ومسارها إيجابي

11 يوليو 2024، 21:16 غرينتش+1آخر تحديث: 09:08 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، إن مفاوضات حول الاتفاق النووي تجري بين إيران والأطراف الغربية بوساطة عمانية تهدف لرفع العقوبات عن طهران.

ولفت كني في برامج تلفزيوني إلى أن هذه المفاوضات مضمونها "سري"، مؤكدا أن "مسار هذه المفاوضات إيجابي.. وفي الفترة المقبلة وقبل مجيء الحكومة الجديدة في إيران ستوفر هذه المفاوضات أرضية مناسبة للحكومة الجديدة".

وتأتي تصريحات باقري كني الأخيرة في حين أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي عدم استعداد واشنطن لاستئناف المفاوضات النووية مع طهران.

وقال كيربي، في إشارة إلى انتخاب مسعود بزشكيان رئيسا جديدا لإيران: "علينا أن نرى ماذا سيفعل، لكننا لا نتوقع تغييرا في سلوك طهران".

وخلال الحملات الانتخابية، أكد مسعود بزشكيان أنه دون تفعيل الاتفاق النووي ورفع العقوبات، لا يمكن التغلب على المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها إيران، وانتقد علنا البرلمان لإقراره القانون الذي عرقل عملية إحياء الاتفاق النووي في نهاية عهد حكومة حسن روحاني قبل 3 سنوات.

إلا أنه قال في إحدى مناظراته مع المرشح الأصولي الخاسر سعيد جليلي، إن شرط عودة إيران إلى الاتفاق النووي هو وفاء واشنطن بتعهداتها تجاه طهران.

وفي الوقت الذي يركز فيه الرئيس الإيراني الجديد على دعم إيران للمليشيات المسلحة في المنطقة لم يعلق بزشكيان على إحياء الاتفاق النووي، ولم يعلق أيضا على الموقف الأميركي بشأن عدم استعداد الولايات المتحدة الأميركية لاستئناف عملية التفاوض حول الاتفاق.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي خلال رئاسة دونالد ترامب عام 2018، انهار هذا الاتفاق المهم، الذي كان يهدف إلى الحد من نطاق الأنشطة النووية الإيرانية مقابل الرفع الجزئي للعقوبات ضد إيران.

وقال باقري كني في سياق متصل بالاتفاق النووي إن طهران والأطراف الغربية أجرت مفاوضات "مكثفة" في السنوات الثلاث الماضية، باستثناء "توقف محدود" في خريف وشتاء عام 2022 بسبب الحرب في أوكرانيا.

ووفقا لتصريحات كني، "كان من المفترض أن يتم التوقيع على الاتفاق بين وزراء خارجية دول "4+1" بعد انتخابات الكونغرس الأميركي التي جرت في منتصف شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، لكن "الاحتجاجات التي حدثت في بعض المدن الإيرانية في خريف عام 2022 ضللت الدول الغربية، وخاصة الأوروبيين، فأخطأوا في حساباتهم وحاولوا تأخير عملية إتمام الاتفاق".

وزعم وزير الخارجية بالإنابة أنه عندما رأت الأطراف الغربية أنها "لم تحقق أي إنجازات ملموسة كانت تريدها عبر الاحتجاجات، جاءت ودخلت في عملية الحوار مرة أخرى".

وكان للعقوبات المتزايدة التي فرضها الغرب على إيران بسبب أنشطتها النووية، وبرنامجها الصاروخي، والتدخلات الإقليمية للنظام الإيراني، تأثير شديد على الاقتصاد الإيراني.

وتعد هذه العقوبات إحدى أهم نقاط الخلاف بين التيارين السياسيين الرئيسيين داخل إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

200 ألف برميل من النفط الرخيص يُهرب يوميا من كردستان العراق إلى إيران وتركيا

11 يوليو 2024، 19:07 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة ومسؤولين حكوميين في العراق، أن مئات من شاحنات النفط تنقل ما لا يقل عن 200 ألف برميل من النفط الرخيص يوميا من كردستان العراق إلى إيران وفي بعض الحالات إلى تركيا. وبحسب هذا التقرير فإن القيمة الشهرية لهذه الشحنات النفطية تقارب 200 مليون دولار.

وجاء في التقرير، الذي نشر الخميس 11 يوليو (تموز)، أن هذا العدد من شاحنات النفط يذهب عبر الطرق السريعة الجبلية المتعرجة من محيط مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان العراق.

وذكرت "رويترز"، أن حركة هذه الناقلات هي الشكل الأبرز في عملية نقل النفط من إقليم كردستان العراق- الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي- إلى إيران وتركيا، والتي ازدهرت منذ إغلاق خط أنابيب تصدير النفط الرسمي العام الماضي.
وجمعت "رويترز" تفاصيل هذه العمليات من خلال مقابلات مع أكثر من 20 شخصا، من بينهم مهندسو نفط يعملون في حقول النفط العراقية، ورجال أعمال، ومسؤولون حكوميون، وسياسيون ودبلوماسيون، ومصادر في صناعة النفط.

وقال مسؤول كبير في وزارة الموارد الطبيعية في كردستان لـ"رويترز" إن إنتاج النفط في الإقليم يبلغ 375 ألف برميل يوميا، ويتم شحن 200 ألف برميل منها إلى إيران وتركيا، ويتم تكرير الباقي في داخل الإقليم.

وأضاف هذا المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الأمر: "لا أحد يعرف ماذا سيحدث للدخل من 200 ألف برميل من النفط المهرب إلى الخارج أو بيع المشتقات النفطية لمصافي التكرير في المنطقة".

وأشارت مصادر لـ"رويترز" إلى أن شركات النفط في كردستان العراق تبيع النفط الخام للمشترين المحليين بأسعار منخفضة تتراوح بين 30 إلى 40 دولاراً للبرميل، أي ما يقرب من نصف السعر العالمي.

وأكد مسؤولون عراقيون أن مستوى الصادرات غير الرسمية هو أحد أسباب فشل العراق في الوفاء بتعهده بخفض إنتاج النفط بموجب اتفاق أوبك هذا العام.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد، إن تجارة النفط في كردستان لا تحظى بموافقة الحكومة العراقية، وأن شركة مبيعات النفط العراقية الحكومية هي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة ببيع النفط الخام في البلاد.

ووفقا له، لا تملك الحكومة إحصائيات دقيقة حول كمية النفط المهرب إلى إيران وتركيا.

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون والأتراك على طلبات "رويترز" للتعليق حول هذا الموضوع.

وقال جيم كرين من معهد بيكر بجامعة رايس في هيوستن لـ"رويترز"، في إشارة إلى أهمية قضية تهريب النفط بالنسبة لأوبك: "أصبحت أوبك الآن أقل تسامحا مع تهريب النفط، بل إنها اتخذت إجراءات عقابية ضد أعضائها المخالفين".

وبحسب كرين، فمن غير المرجح أن تشمل هذه الإجراءات العراق، مضيفا: "أشك في أننا سنرى أي إجراءات عقابية ضد بغداد، لأنه من المعروف أن إقليم كردستان العراق خارج سيطرة الحكومة المركزية".

وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي لـ"رويترز" إن التجارة يمكن أن تضع كردستان على مسار تصادم مع حليفتها الوثيقة واشنطن، حيث تدرس الولايات المتحدة ما إذا كانت مثل هذه التجارة تنتهك العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد إيران.

وبحسب "رويترز"، كان إقليم كردستان العراق يصدر معظم نفطه الخام إلى تركيا عبر خط الأنابيب العراقي الرسمي الذي يمتد من مدينة كركوك النفطية العراقية إلى ميناء جيهان التركي حتى العام الماضي.

وذكرت الحكومة الفيدرالية في بغداد، أنها الجهة الوحيدة المرخص لها ببيع النفط العراقي، وقالت بأن تركيا استوردت النفط من حكومة إقليم كردستان دون موافقة بغداد، في انتهاك لمعاهدة عام 1973.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن تراجع تجارة النفط لتقييم مدى التزام إقليم كردستان بالعقوبات المفروضة على إيران، لكن وزارة الخزانة الأميركية امتنعت عن التعليق.

وأوضح مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية لـ"رويترز" أن العقوبات الأميركية على إيران لا تزال قائمة، وإننا نتواصل بانتظام مع شركائنا بشأن قضايا إنفاذ العقوبات، لكنه لم يكشف عن تفاصيل هذه المناقشات.

واشنطن: الحوثيون هاجموا ناقلة نفط ترفع العلم النرويجي في البحر الأحمر بصاروخ إيراني

11 يوليو 2024، 16:56 غرينتش+1

أعلن الجيش الأميركي أن الحوثيين في اليمن ربما أطلقوا صاروخ كروز إيراني الصنع مضادا للسفن على ناقلة نفط ترفع العلم النرويجي في البحر الأحمر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويكشف هذا الهجوم العلاقة بين هجمات الحوثيين على السفن التجارية والنظام الإيراني.

وربط تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية الهجوم على السفينة "ستريندا"، الذي أدى إلى اشتعال النيران فيها، بطهران، والتي تعتبر الداعم الرئيسي للحوثيين في اليمن.

وتتوافق هذه المعلومات مع النتائج التي توصلت إليها شركة تأمين مقرها النرويج، والتي قامت أيضًا بفحص بقايا "ستريندا".

ويأتي نشر هذا التقرير في الوقت الذي يواصل فيه الحوثيون هجماتهم ضد الشحن التجاري في منطقة البحر الأحمر، وتعطيل حركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي.

وكانت السفينة "ستريندا" التي انطلقت من ماليزيا متجهة إلى قناة السويس، تحمل زيت النخيل، وأصيبت بصاروخ في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وأدى الهجوم إلى نشوب حريق كبير في السفينة، دون أن يصاب طاقمها بأذى.

وأظهر الحطام الذي تم انتشاله من الهجوم على السفينة، والذي قام الجيش الأميركي بتحليله لاحقًا، أن أجزاء محرك الصاروخ التي عثر عليها على السفينة تتوافق مع صاروخ كروز الباليستي الإيراني المضاد للسفن والذي يدعى "نور".

وجاء في التقرير: "المحرك النفاث الإيراني "طلوع-4" المستخدم في صاروخ "نور" يتمتع بميزات فريدة، بما في ذلك الضاغط والمحرك الثابت، والتي تتطابق مع بقايا المحرك الذي تم انتشاله من هجوم الحوثيين على سفينة ستريندا".

ويشير تقرير وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية أيضًا إلى أن هذه الأجزاء تتطابق مع الصور التي عرضتها إيران لمحرك "طلوع- 4" في المعرض الدولي للطيران والفضاء الروسي عام 2017.

وتم تصنيع صاروخ "نور" من قبل إيران عن طريق الهندسة العكسية للصاروخ الصيني المضاد للسفن "C-802".

واشترت إيران الصاروخ من بكين وبدأت في اختباره عام 1996 قبل أن توقف نقله بسبب ضغوط من الولايات المتحدة.

وكتبت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير لها أن النسخة الإيرانية من هذا الصاروخ يصل مداها إلى 170 كيلومترا، ويمكن لنسختها المطورة، التي تحمل اسم "قادر"، أن تقطع مسافة تصل إلى 300 كيلومتر.

ويمتلك الحوثيون أيضًا صاروخًا مشابهًا لصاروخ "قادر" يسمى "المندب 2" وله مدى مماثل.

كما قامت شركة التأمين النرويجية، المعروفة اختصارًا "DNK"، بفحص الحطام بعد الهجوم على "ستريندا" وقالت في تقييمها إنه "من المحتمل جدًا" أن تكون السفينة قد أصيبت بصاروخ كروز مضاد للسفن من طراز "C-802"، أو "نور".

وفرضت الأمم المتحدة حظرا على الأسلحة ضد الحوثيين، وتنفي طهران منذ فترة طويلة تسليح الحوثيين.

ومع ذلك، استولت الولايات المتحدة وحلفاؤها على العديد من شحنات الأسلحة من إيران المتجهة إلى الحوثيين في مياه الشرق الأوسط، وقال خبراء إن الأسلحة التي حصل عليها الحوثيون تعود إلى طهران.

منظمة حقوقية: بزشكيان جزء لا يتجزأ من النظام الإيراني ومدافع وَفيّ عن المرشد خامنئي

11 يوليو 2024، 16:29 غرينتش+1

قالت حملة "الدفاع عن السجناء السياسيين في إيران" إن الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان هو جزء لا يتجزأ من النظام الإيراني، مطالبة الدول والبلدان المختلفة وكذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اتخاذ خطوات ملموسة للضغط على إيران للإفراج عن السجناء السياسيين ووقف الإعدامات.

وأكدت هذه المنظمة الحقوقية أن بزشكيان كان ولا يزال "مدافع وَفيّ عن النظام والمرشد علي خامنئي".

وكتبت المنظمة في بيان لها، الخميس 11 يوليو (تموز): "على الرغم من وصفه بـ"الإصلاحي" و"المعتدل" من قبل وسائل الإعلام الغربية، إلا أن بزشكيان يعد شخصا ينتمي بقوة إلى النظام الإيراني".

وأشارت هذه المنظمة المهتمة بحقوق الإنسان، إلى المناصب الحكومية المختلفة التي شغلها بزشكيان بعد ثورة 1979، وكونه من أشد المؤيدين للحرس الثوري، وقالت إن الحرس الثوري مسؤول عن 45 عامًا من الجرائم في إيران، وقمع "حركة المرأة والحياة والحرية".

وأضافت: "يدافع بزشكيان عن قوانين الحجاب الإجباري التي تسمح للحرس الثوري الإيراني بمهاجمة النساء واعتقالهن وتعذيبهن وحتى قتلهن؛ مثلما حدث لمهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، والتي قُتلت على يد شرطة الأخلاق عام 2022 بسب الحجاب الإجباري".

كما أكدت المنظمة أن بزشكيان كان من المؤيدين البارزين لقوانين الحجاب الإجباري التي خولت شرطة الأخلاق باعتقال النساء الرافضات لهذه القوانين وانتهاك حقوقهن المدنية.

وكان العديد من المسؤولين والمقربين من بزشكيان أكدوا حرصه على تطبيق قوانين النظام الخاصة بموضوع الحجاب.

ودعت حملة "الدفاع عن السجناء السياسيين في إيران"، الأفراد والمنظمات والبرلمانيين إلى مواصلة دعم نضال الشعب الإيراني "ضد النظام الوحشي" في إيران.

وكتبت هذه المنظمة: "نريد زيادة الضغط على النظام الإيراني للإفراج عن جميع السجناء السياسيين ووقف عمليات الإعدام".

وكان المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن قال في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" الاثنين الماضي، إنه بسبب المشكلات المنهجية في النظام القضائي الإيراني، فمن غير المرجح أن يؤدي تغيير الرئيس إلى تحسن الوضع الحقوقي في إيران.

وفي مقابلة مع مراسلة قناة "إيران إنترناشيونال" في كندا مهسا مرتضوي، قال رحمن إن هناك مشكلات منهجية موجودة في النظام القضائي الإيراني منذ بداية ثورة عام 1979.

وأضاف: "في إطار الدستور تتركز كافة الصلاحيات في يد ولي الفقيه، وهذا ما أدى إلى عدم وجود قضاء مستقل تُحترم فيه حقوق الناس".

وفي معرض تأكيده على أن الشعب الإيراني يجب أن يحصل على الحق في الحكم الديمقراطي، وهو ما لم يكن موجوداً خلال السنوات الخمس والأربعين الماضية، قال جاويد رحمن: "هناك حاجة للإصلاح في إطار الدستور".

ولي عهد إيران السابق: نظام طهران مصدر "الإسلام المتطرف" حول العالم ويجب التخلص منه

11 يوليو 2024، 11:24 غرينتش+1

قال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، في كلمته أمام "المؤتمر الوطني المحافظ"، المعروف باسم (NatCon)، إن نظام الجمهورية الإسلامية هو مصدر ظهور "الإسلام الراديكالي" حول العالم، وأضاف: "المشكلة التي بدأت في إيران يجب أن تنتهي في إيران".

واتهم رضا بهلوي، نظام الجمهورية الإسلامية، باستخدام العنف لإقامة "خلافة عالمية"، مؤكدًا أن "الشريك الرئيس لآية الله" في طريق تحقيق هذا الهدف هو "السذاجة السياسية للولايات المتحدة بشأن الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني"، وشعور الأوروبيين بالذنب تجاه "الإسلاموفوبيا".

ودعا ولي عهد إيران السابق إلى دعم المجتمع الدولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وقال: "الحضارات العظيمة لا تبقى أبدًا تحت السيطرة. نحن الإيرانيين سوف نستعيد بلادنا. كونوا معنا في هذه المعركة، لأن معركتنا واحدة".

وأكد أنه بعد سقوط نظام الجمهورية الإسلامية، وعودة السيادة إلى الشعب، ستصبح إيران مرة أخرى "مرساة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، ولن تضطر الولايات المتحدة بعد الآن لإرسال قواتها إلى هذه المنطقة.

وأضاف رضا بهلوي: "ستكون إيران مرة أخرى حليفًا لأميركا، وشريكًا وثيقًا لإسرائيل والدول العربية".

وواصل بهلوي كلمته في المؤتمر الوطني للمحافظين قائلاً: "إن أميركا ليست في حالة حرب مع إيران، لكن معركة الولايات المتحدة مع الأيديولوجية المتطرفة للجمهورية الإسلامية والمدافعين عنها موجودة هنا في واشنطن".

وانعقد المؤتمر الوطني المحافظ في العاصمة الأميركية، واشنطن، خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو (تموز) الجاري، وحضر رضا بهلوي الحدث كضيف خاص، وألقى كلمة بعنوان "إيران: إنهاء الخلافة الإسلامية والعودة إلى الدولة القومية".

وسط تبرير حكومي.. انقطاع واسع النطاق لخدمة الإنترنت في إيران

11 يوليو 2024، 09:15 غرينتش+1

شهدت شبكة الإنترنت في إيران، خلال الأيام الأخيرة لحكومة إبراهيم رئيسي، انقطاعات حادة وعدم استقرار، مرة أخرى، وبررت السلطات الإيرانية تلك الاضطرابات، هذه المرة، بانقطاع نحو 40 بالمائة من سعة الوصول إلى الإنترنت في الدول المجاورة.

وأظهرت البيانات، التي نشرها موقع IODA، الذي يراقب جودة الوصول إلى الإنترنت في مختلف البلدان، أن الإنترنت في إيران تعطل عند الساعة 14:30 تقريبًا، بتوقيت طهران، يوم أمس الأربعاء 10 يوليو (تموز) الجاري.

وتسبب هذا العطل أيضًا في حدوث مشكلات لخدمات استضافة الويب، بالإضافة إلى منع وصول المستخدمين العاديين.

وكتب مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرئيس التنفيذي لشركة البنية التحتية للاتصالات، محمد جعفر بور، منشورًا على منصة "فيراستي" للتواصل الاجتماعي في إيران، البديلة عن موقع "تويتر"، بعد ساعات من بدء مشاكل الإنترنت للمستخدمين في إيران، أكد فيه هذا الموضوع، وأعلن "انقطاع نحو 40 بالمائة من سعة الوصول إلى الإنترنت الدولي في الدول المجاورة"، قائلاً: "إن أقل من نصف هذه النسبة فقط أثر على شبكة الاتصالات في البلاد".

وعلى الرغم من هذه التصريحات، فإن الانقطاع، الذي حدث لساعات، أدى إلى تعطيل أجزاء من شبكة الإنترنت في إيران.

وواجهت شبكة الإنترنت في إيران انقطاعات مستمرة وزيادة في حجب المواقع والشبكات، خلال الأسابيع الماضية.

وأظهر التقرير، الذي نشرته منصة "بادرو"، أن اشتداد انقطاعات الإنترنت في الأسبوعين السابقين للانتخابات الرئاسية عام 2024 تسبب في انخفاض حركة المتاجر النشطة على "إنستغرام" بنسبة 40 بالمائة وانخفاض طلباتها بنسبة 25 بالمائة.

هذا وقد قامت الحكومة الإيرانية بزيادة القيود على الوصول إلى الإنترنت، تزامنًا مع تحطم مروحية الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه ومرافقوه إثر تحطم مروحيته في مايو (أيار) الماضي.

وانتقد مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني، هذا الأسبوع، في تقرير بعنوان "ديناميكية قضايا واضطرابات الفضاء السيبراني في إيران"، انخفاض سرعة الإنترنت في البلاد، واعتبر دخول المؤسسات المختلفة في مجال الحجب أحد العوامل المؤثرة على تعقيد وارتباك إدارة الفضاء الافتراضي في البلاد.

وفي الوقت نفسه، نفى البرلمان، في تقريره، الأزمة الشديدة لجميع جوانب الإنترنت في إيران.

ويأتي هذا النفي في حين أعربت جمعية التجارة الإلكترونية في طهران مؤخرًا عن قلقها بشأن الحالة السيئة للاقتصاد الرقمي في البلاد، مؤكدة أن إيران تندرج ضمن الدول المتخلفة، مثل إثيوبيا وأنغولا، في التصنيف الدولي لجودة الإنترنت.