• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز أبحاث: الصين تستثمر عشرات المليارات في السعودية مقابل مبالغ ضئيلة في إيران

10 يوليو 2024، 19:57 غرينتش+1آخر تحديث: 08:02 غرينتش+1

كتب مركز الأبحاث الأميركي "ستيمسون سنتر" في تقرير له أنه على عكس توقعات المسؤولين في طهران، استثمرت الصين مبلغ 618 مليون دولار فقط في إيران فيما استثمرت أكثر من 22.5 مليار دولار في المملكة العربية السعودية.

ووفقاً لهذا المركز البحثي، فإن بكين لن ترحب بتطوير ميناء "تشابهار" الإيراني لأسباب استراتيجية.

وبحسب التقرير، فإن الاتفاق الأخير بين طهران ونيودلهي بشأن تطوير ميناء "تشابهار" يواجه تحديات مثل العقوبات الأميركية، وضعف البنية التحتية في إيران، ومعارضة الصين المحتملة.

ووقع وزير الطرق في إيران مهرداد بازارباش ووزير الموانئ والشحن والممرات المائية في الهند وسارباناندا سونوال اتفاق تجهيز وتشغيل محطة "بهشتي" في ميناء "تشابهار" في مايو (أيار) الماضي الماضي.

وبموجب هذه الاتفاقية التي تمتد مدتها 10 سنوات، ستستثمر الهند 120 مليون دولار لتطوير البنية التحتية لمحطة "بهشتي"، وستقدم لإيران 250 مليون دولار للبنية التحتية للنقل في ميناء "تشابهار".

وكتب مركز أبحاث "ستيمسون" أن الهند تسعى إلى زيادة التجارة مع أفغانستان ودول آسيا الوسطى من خلال الاستثمار في ميناء "تشابهار".

يذكر أن العقوبات الأميركية ضد إيران، وإدراج طهران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF)، وعدم اتصال البلاد بشبكة "سويفت" المصرفية الدولية، ليست سوى بعض من التحديات التي تواجه هذا المشروع.

وبعد ساعات من توقيع اتفاقية تطوير ميناء "تشابهار"، حذر فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، المسؤولين في الهند بالقول: "يجب على أي شخص ينوي التعامل مع إيران أن يكون على دراية بالمخاطر المحتملة للعقوبات".

وتعد بعض المشاكل اللوجستية، بما في ذلك تأخر إيران في استكمال خطي السكك الحديدية تشابهار-زاهدان ورشت-آستارا، من بين العقبات الأخرى في طريق تنفيذ اتفاقية ميناء "تشابهار".

ويلعب هذان الخطان للسكك الحديدية دورا مهما في نقل البضائع من ميناء "تشابهار" وربطه بـ"ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب"، المعروف باسم INSTC""، وغيابهما يجعل تنفيذ العقد المبرم بين طهران ونيودلهي ومدته 10 سنوات صعبا.

وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب هو خطة استراتيجية روسية هندية إيرانية تحاول ربط بحر قزوين بالمنطقة الخليجية والمحيط الهندي.

ويعتبر هذا المشروع منافسا لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية، ولهذا السبب، فإن استثمار الهند في ميناء "تشابهار" ومحاولة ربطه بممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب لن يكون مرضيا للغاية لبكين.

ووقعت الصين وإيران اتفاقية تعاون مدتها 25 عاما بقيمة 400 مليار دولار في عام 2021. ومع ذلك، شهدت العلاقات بين طهران وبكين في الآونة الأخيرة تحديات، كما انتقد مواطنو إيران هذا الاتفاق.

وفي يونيو (حزيران) من هذا العام، دعمت الصين، في بيان مشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، جهود أبوظبي للتوصل إلى "حل سلمي" فيما يتعلق بالسيادة على جزر طنب الصغيرة وطنب الكبرى وأبو موسى.

وفي يونيو (حزيران)، استدعت وزارة خارجية الإيرانية السفير الصيني لدى طهران احتجاجا على ما تسميه إيران "دعم بكين المتكرر" لـ"الادعاءات التي لا أساس لها" للإمارات.

ورغم احتجاج طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: "موقف بكين بشأن هذه الجزر الثلاث ثابت".

كما أنه على عكس توقعات مسؤولي النظام الإيراني، لم تقم الصين باستثمارات كبيرة في إيران، كما أن حجم التجارة بين بكين وطهران منخفض للغاية مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة.

ووفقا لمركز "ستيمسون" للأبحاث، في الفترة من 2018 إلى 2022، بلغت استثمارات الصين في المشاريع الإيرانية 618 مليون دولار فقط.

في المقابل، تستثمر الصين 22.5 مليار دولار في السعودية، و19.3 مليار دولار في الإمارات العربية المتحدة، و13 مليار دولار في العراق، و4.6 مليار دولار في الكويت، و2.5 مليار دولار في عمان، و1.8 مليار دولار في قطر.

إن استثمارات الصين، حتى في دولة البحرين الصغيرة، كانت ضعف استثماراتها في إيران.

ويعد ميناء "تشابهار" منافسًا محتملًا لميناء "جوادر" الباكستاني. وبما أن الصين استثمرت بكثافة في ميناء "جوادر"، فإن تطوير ميناء منافس لن يكون أمرًا مرغوبا في من جانب الصين.

ومع ذلك، وبالنظر إلى التحديات الحالية، فإن ميناء "تشابهار" أمامه طريق طويل ليقطعه في مسار تطويره.

ووعدت الصين باستثمار 62 مليار دولار في ميناء "جوادر" الباكستاني؛ في حين، لن تتجاوز استثمارات الهند في ميناء تشابهار الإيراني 500 مليون دولار.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد عجز النظام عن توفيرها.. أزمة كهرباء تضرب عشرات المدن والمصانع في إيران

10 يوليو 2024، 15:56 غرينتش+1

أعلنت السلطات الإيرانية عن إغلاق الدوائر الحكومية في ما لا يقل عن 9 محافظات يوم الخميس 11 يوليو (تموز) بسبب زيادة استهلاك الطاقة وارتفاع درجة الحرارة. وأدى عجز النظام عن توفير الكهرباء إلى توقف الأنشطة في مئات المدن والقرى والمصانع.

وتشير التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية أمرت بقطع الكهرباء عن الصناعات، مما أثار احتجاج أصحاب الوحدات الإنتاجية والصناعية.

وكانت محافظات جهارمحال وبختياري، وخراسان جنوبي، وخوزستان، وزنجان، وسمنان، وقم ،وكرمانشاه، ومركزي، ويزد، هي المحافظات التي سيتم إغلاق الدوائر الحكومية فيها بالكامل.

كما سيتم إغلاق الدوائر الحكومية في محافظة خراسان جنوبي "أيام الخميس من كل أسبوع حتى منتصف سبتمبر (أيلول)".

وفي خوزستان، على الرغم من استمرار درجة الحرارة التي تصل إلى 50 درجة وما فوق، تم إعلان عن عطلة ليوم السبت فقط.

وتخضع المحافظة الآن لحالة تأهب قصوى بسبب ارتفاع درجة الحرارة ليومين متتاليين، الأربعاء والخميس.

وقد أصبح الطقس في خوزستان، هذا العام، حارًا جدًا اعتبارًا من 30 مايو (أيار)، ولكن على الرغم من ارتفاع درجة الحرارة إلى 49 و50 درجة في مدن مختلفة من هذه المحافظة، تم إغلاق المكاتب يوم الأربعاء 20 يونيو (حزيران) فقط.

وتسببت التوقعات بزيادة استهلاك الكهرباء في الأيام الحارة المقبلة في خفض ساعات العمل في محافظات مثل إيلام، وبلوشستان، بهدف "توفير استهلاك الطاقة".

وأعلنت شركة توزيع كهرباء طهران، الأربعاء 10 يوليو (تموز)، عقب الارتفاع غير المسبوق في درجة الحرارة، أن كمية استهلاك الكهرباء في البلاد زادت بشكل كبير، وتقترب من الحد التحذيري.

وطلبت الشركة من المواطنين عدم استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الاستهلاك العالي خلال ساعات الذروة - خاصة بين الساعة 11:00 والساعة 17:00 بتوقيت العاصمة الإيرانية.

وجاء هذا التحذير في ظل استمرار اتجاه الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة في بعض مناطق جنوب غرب وغرب إيران، حتى نهاية الأسبوع، بحسب تقارير الأرصاد الجوية.

انقطاع التيار الكهربائي عن الصناعات والمنازل

وفي كل عام، مع ارتفاع درجة الحرارة في إيران، تحدث اختلالات في توازن الطاقة وينقطع التيار الكهربائي في الصناعات والقطاع المنزلي.

وبحسب موقع "خبر أونلاين"، فقد وصل انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق الوسطى بطهران إلى 4 ساعات هذا الصيف. بينما في السنوات الماضية، مع بداية الموسم الحار، كانت أقصى مدة لانقطاع التيار الكهربائي ساعتين.

وذكرت وكالة أنباء "إيلنا" مؤخرا أن الكهرباء انقطعت عن مصنع "سايبا" للسيارات لمدة 5 ساعات على الأقل يوم الاثنين 8 يوليو (تموز)، وهذا "تسبب في مشكلات خطيرة في عملية الإنتاج، وظل العمال عاطلين عن العمل لساعات".

ويقع هذا المصنع بالقرب من طهران، وهو موقع العديد من الصناعات والمصانع القديمة .

وناقشت صحيفة "دنياي اقتصاد" في تقرير لها، الأربعاء 10 يوليو (تموز)، الأضرار الناجمة عن "الانقطاع القسري للكهرباء" واحتجاجات بعض الصناع، وكتبت أن أزمة خلل الكهرباء وصلت "من مرحلة التحذير عبر وسائل الإعلام إلى مرحلة التحذير عبر الرسائل القصيرة للمواطنين".

ويشير هذا التقرير إلى إرسال رسالة نصية قصيرة بعنوان "تحذير من المستوى الثاني بشأن الكهرباء" لبعض المشتركين، وبعد تعبير المواطنين عن مخاوفهم، أعلنت شركة الكهرباء عدم وجود خطة لـ"لقطع الكهرباء عن المنازل".

ووفقا لهذه الصحيفة، فإن إمدادات الكهرباء للوحدات الإنتاجية والصناعية في موسم الصيف تواجه في السنوات الأخيرة تحديات متزايدة، ويرى نشطاء القطاع الخاص أن أي خلل في هذا الأمر سيؤدي إلى عواقب اقتصادية مقلقة، بما في ذلك "الأضرار التي تلحق باستمرارية الإنتاج".

وأكدت "دنياي اقتصاد" أن حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في الصناعات ليس من اختصاص وزارة الطاقة، و"المؤسسات الأمنية هي المسؤولة عن ضبط هذا القطاع".

وعلى الرغم من هذه المخاوف، قال عباس جبل بارزي، نائب رئيس لجنة الصناعة في غرفة التجارة الإيرانية، إن انقطاع التيار الكهربائي لمدة يوم واحد في المدن الصناعية في البلاد بين منتصف يونيو (حزيران) ومنتصف سبتمبر (أيلول) "أمر مؤكد"، كما حدث في السنوات الأخيرة. ويمكن تمديده لليوم الثاني.

وفي منتصف أغسطس (آب) من العام الماضي، ألقى هاشم أورعي، رئيس اتحاد جمعيات الطاقة الإيرانية، باللوم على الحكومة في أزمة الكهرباء، وحذر من أنه مع السياسات العامة لإدارة استهلاك الطاقة والقوانين التي تحكم هذا المجال، فإن الوضع سيزداد سوءا كل عام.

وفي العام الماضي، أعلن عدد من الخبراء تعليق الاستثمار في صناعة الكهرباء بسبب التسعيرة الحكومية والعقوبات، وهو السبب الرئيسي لاختلال توازن 10 آلاف ميغاواط من الكهرباء في إيران.

ووفقا لقول الخبراء، فإن هذا الخلل في توازن الطاقة سيضر بقطاعات أخرى من الاقتصاد من خلال قطع وتقييد الكهرباء عن وحدات الإنتاج.

16 سجينة إيرانية في "إيفين" يطالبن بإلغاء حكم الإعدام بحق شريفة محمدي

10 يوليو 2024، 13:59 غرينتش+1

نددت مجموعة من السجينات النزيلات في سجن "إيفين" بطهران، بحكم الإعدام الصادر بحق الناشطة العُمالية، شريفة محمدي، وحذرن من أن ذلك قد يكون مقدمة لإصدار "الأحكام القاسية التالية" لمعارضي النظام الإيراني الآخرين.

وذكرت 16 سجينة، في بيان تلقته إذاعة "راديو فردا"، يوم أمس الثلاثاء 9 يوليو (تموز): "إنه ليس حكم إعدام شريفة فحسب، بل حكم إعدامنا جميعًا، نحن الناشطين العماليين والسياسيين والمدنيين وحقوق الإنسان والنساء".

وانتقدت سجينات "إيفين"، في بيانهن، سياسة القمع التي ينتهجها النظام الإيراني، قائلات: "إن النظام يرغب في قمع صوت الاحتجاج والمطالبة، الذي ارتفع خلال الانتفاضة الشعبية عام 2022 إلى مستوى غير مسبوق، وترهيب النساء اللاتي دخلن أكثر من ذي قبل إلى ساحة المطالبة بالعدالة وإرغامهن على التراجع".

وأكدت هؤلاء الناشطات السياسيات والمدنيات المسجونات وقوفهن إلى جانب شريفة محمدي وكل المهددين بالإعدام، وطالبن بوقف تنفيذ حكم الإعدام.

ومن بين الموقعات على هذا البيان: نرجس محمدي، وكلروخ إيرايي، وأنيشا أسد اللهي، وفيدا رباني، وسبيده قليان.

وكانت محكمة رشت الثورية، قد أصدرت حكمًا بالإعدام على محمدي بتهمة "البغي" أو "التمرد المسلح ضد النظام"، وذلك قبل يوم واحد من إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مما أثار ردود فعل واسعة من قِبل الناشطين المدنيين والسياسيين.

يُذكر أن شريفة محمدي، 45 عامًا، من مواليد ميانه في أذربيجان الشرقية، ومقيمة في مدينة رشت، شمال غرب إيران، وقامت عناصر استخبارات المدينة باعتقالها في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2023؛ بتهمة "الدعاية ضد النظام".

وتقول مصادر "راديو فردا" إنه رغم اهتمامها بالشأن الاجتماعي، فإنها لم يكن لديها أي نشاط سياسي، وصدر حكم الإعدام بحق هذه الناشطة العمالية بتهمة "البغي" من قِبل النظام القضائي، بهدف "ترويع الحركة العمالية" في إيران.

وزارة العدل الأميركية ترفع دعوى قضائية ضد داعمي "حماس".. بما في ذلك إيران

10 يوليو 2024، 10:19 غرينتش+1

بدأت وزارة العدل الأميركية في إجراء مقابلات مع عائلات ضحايا هجوم حركة حماس الفلسطينية، الذي شنته على إسرائيل، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتسعى إلى رفع دعاوى قضية موسعة ضد هذه الحركة والجهات الداعمة لها ماليًا، بما في ذلك النظام الإيراني.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، نقلًا عن مصادر مطلعة على القضية، أن عددًا من الرهائن السابقين، وعائلات المواطنين الأميركيين، الذين قُتلوا خارج الولايات المتحدة، تحدثوا مع المدعين العامين وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) خلال الأشهر الأخيرة.

وأضافت أن بعض الأشخاص، سافروا من إسرائيل إلى الولايات المتحدة لإجراء هذه اللقاءات، وحاولوا مساعدة السلطات الأميركية في إنشاء جدول زمني للهجوم، وتحديد المسؤولين عن تنفيذ عمليات الاختطاف هذه، من خلال تقديم مقاطع فيديو ورسائل نصية.

وأكدت الوكالة أن مكاتب المدعين العامين للولايات المتحدة في نيويورك وواشنطن، وكذلك إدارة مكافحة الإرهاب بوزارة العدل، تشارك في هذا التحقيق، الذي يستهدف تحديد دور الداعمين الماليين لحركة حماس، بما في ذلك إيران وقطر.

ورفض المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية التعليق، أو الإجابة عن أسئلة وكالة "بلومبرغ" للأنباء، حول هذا الموضوع.

ويركز مسؤولو وزارة العدل الأميركية بشكل أكبر على الشبكات المالية التي تدعم حركة حماس؛ التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "منظمة إرهابية"، بينما يتعامل جزء من التحقيق الأميركي مع الأعمال الإرهابية.

والجدير بالذكر أن نحو 31 مواطنًا أميركيًا قد لقوا حتفهم، خلال هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وما زال 6 آخرون في الأسر لدى "حماس".

وفي حين أن الدعم الأميركي لإسرائيل في حرب غزة أصبح قضية مثيرة للجدل والانقسام، بالنسبة لبعض الناخبين الأميركيين، قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فإن البيت الأبيض يحاول التوسط لوقف إطلاق النار في غزة، ومنع انتشار الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وسبق أن قدمت قطر، التي تستضيف المكتب السياسي لحركة حماس، مساعدات مالية لغزة بالتنسيق مع إسرائيل؛ حيث كانت الدوحة أحد الوسطاء الرئيسين بين حماس وإسرائيل منذ بداية حرب غزة.

لكن إيران، الداعم الرئيس الآخر لحركة حماس، خضعت لعقوبات من قِبل الولايات المتحدة عدة مرات من قبل لدعمها الجماعات الإرهابية، وقدمت وزارة العدل الأميركية لوائح اتهام ضد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في فبراير (شباط) الماضي.

وتواجه إيران، إلى جانب سوريا، أيضًا موجة جديدة من شكاوى الرهائن وأسر الضحايا، لتقديمها دعمًا ماليًا وأسلحة، استخدمتها حماس في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويسمح المدعون الفيدراليون في واشنطن ونيويورك للسلطات بمصادرة أصول الأفراد أو المنظمات المرتبطة بالدعم المالي في الحالات التي يعتبر فيها الاعتقال غير ممكن، طبقًا للوائح القانونية، واستنادًا إلى ذلك، قامت الولايات المتحدة في فبراير الماضي بمصادرة شحنة من النفط تُقدر بـ 500 ألف برميل من النفط وما قيمته 108 ملايين دولار تعود ملكيتها لإيران.

واشنطن تُحذّر من استغلال إيران الاحتجاجات الداعمة لفلسطين لتنفيذ "أنشطة خارجية شريرة"

10 يوليو 2024، 07:54 غرينتش+1

حذّرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، في بيان لها، اليوم الثلاثاء 9 يوليو (تموز)، من استغلال عملاء النظام الإيراني احتجاجات مناصري القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى "الأنشطة الخارجية الشريرة"، لنظام طهران، قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأكدت هاينز، في هذا البيان، أن عملاء النظام الإيراني يحاولون انتهاز الاحتجاجات المستمرة في الولايات المتحدة المناهضة للحرب على غزة، خلال الأسابيع الأخيرة، وأضافت: "هناك عملاء مرتبطون بإيران، يقدمون أنفسهم كناشطين في مجال العالم الافتراضي، يحاولون تشجيع المشاركة في المسيرات المؤيدة للفلسطينيين، بل وتقديم الدعم المالي للمتظاهرين".

وأشارت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية إلى أنشطة عملاء إيران في الفضاء الإلكتروني، مطالبة الأميركيين بتوخي الحذر، فيما يتعلق بحسابات المستخدمين والأشخاص الذين لا يعرفونهم شخصيًا.

وأضافت هاينز: "الأميركيون المستهدفون بهذه الحملة، التي تشنها إيران، قد لا يعرفون أنهم على اتصال بحكومة أجنبية أو يدعمونها".

وحذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، في بيانها أيضًا، من "الأنشطة الخارجية الشريرة"، عشية الانتخابات الرئاسية في البلاد، وأضافت أن حكومة إيران تحاول "تأجيج الانقسامات في الولايات المتحدة وتقويض الثقة في مؤسساتنا الديمقراطية".

وقالت هاينز إنه من الممكن أن يعتمد عملاء نظام طهران على وكالات الاستخبارات الحكومية، بالإضافة إلى المؤثرين المقيمين في إيران للترويج لروايتهم.

وستُعقد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وذكر التقرير السنوي للاستخبارات الأميركية، الذي نُشر في مارس (آذار) الماضي، أن خبرة إيران المتزايدة واستعدادها لتنفيذ هجمات إلكترونية، حولها إلى تهديد كبير لأمن شبكات وبيانات الولايات المتحدة وحلفائها.

وأكد هذا التقرير أن إيران قد تنفذ عمليات تغلغل ونفوذ بهدف التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

وسبق أن أعلن مركز تحليل التهديدات التابع لشركة "مايكروسوفت" للبرمجيات، احتمال تدخل حكومات إيران وروسيا والصين في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد فرضت عقوبات على الأنشطة السيبرانية والعسكرية التي تقوم بها طهران، وذلك في 2 فبراير (شباط) الماضي.

وأدت الاحتجاجات الحاشدة، التي نظمها مناصرو القضية الفلسطينية في الجامعات الأميركية، خلال شهر مايو (أيار) الماضي، إلى اشتباكات مع الشرطة، وإغلاق بعض الفصول الدراسية، وجذبت انتباه الرأي العام في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم.

ووصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في رسالة موجهة إلى الطلاب المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأميركية في الخامس من مايو الماضي، بأنهم جزء من "جبهة المقاومة" واعتبر دعمهم لفلسطين "أمرًا مهمًا وفعالًا".

وتطلق إيران على الجماعات المسلحة، التي تدعمها في المنطقة، مثل حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين اليمنيين والفصائل الفلسطينية، لقب "جبهة المقاومة".

مستقبل السياسة الخارجية الإيرانية في عهد حكومة بزشكيان الجديدة

9 يوليو 2024، 22:44 غرينتش+1

ناقش مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي، المعروف باسم "CSIS"، في مقال له الثلاثاء 9 يوليو (تموز) مستقبل السياسة الخارجية لإيران في عهد حكومة مسعود بزشكيان، وإمكانية حدوث تغيير في نهج النظام الإيراني تجاه المجتمع الدولي.

ووفقاً لهذا المقال فإن "اختيار بزشكيان كرئيس لإيران يوفر فرصة ضئيلة لطهران للتخلص من نهجها السابق، وإيجاد تغيير في سياساتها المناهضة للغرب".

وأضافت هذه المؤسسة البحثية، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، أن أحد المحاور الرئيسية لحملة بزشكيان الانتخابية كان تغيير سياسة إيران الخارجية ورفع العقوبات، وهو ما يتطلب في حد ذاته اتفاقاً مع الولايات المتحدة. وبهذه الطريقة، وبالنظر إلى شعاراته الانتخابية، يمكن اعتبار اختيار بزشكيان بمثابة رغبة من الشعب الإيراني في تغيير الوضع الحالي.

ويوم الجمعة 5 يوليو (تموز)، وفي الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، فاز المرشح المدعوم من الإصلاحيين مسعود بزشكيان برئاسة إيران بعد حصوله على 16 مليونا و384 ألف صوت، أي ما يعادل 53.6% من الأصوات.

ولم يشارك أكثر من 50% من المواطنين ممن يحق لهم التصويت في الجولة الثانية، وقاطع أكثر من 60% من الشعب الإيراني الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وقام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بتحليل العوامل المهمة لحكومة بزشكيان في مجال السياسة الخارجية.

السياسة الخارجية لإيران حاليا

وكتب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن السلطة الرسمية للرئيس في إيران تقتصر على "القضايا الداخلية"، وأن المرشد الإيراني هو الذي يتخذ "القرارات الرئيسية في مجال السياسة الخارجية".

ويشغل العديد من الأشخاص المنتمين إلى الحرس الثوري مناصب في المؤسسات الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية للنظام، ويروجون للنهج المناهض لأميركا وإسرائيل.

وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن أحد الإجراءات التي اتخذتها حكومة رئيسي كان تحسين العلاقات مع السعودية ودول أخرى في المنطقة الخليجية، ويبدو أن هذا النهج سيستمر في حكومة بزشكيان، نظرا إلى تصريحات خامنئي الإيجابية حول هذا الموضوع.

وكتب مركز الأبحاث أن زيادة التعاون مع الصين وروسيا، خاصة بعد بدء الحرب في أوكرانيا، كانت قضية بارزة أخرى في السياسة الخارجية لإيران في السنوات الأخيرة.

وأصبحت موسكو وطهران أقرب إلى بعضهما البعض سياسيا وعسكريا، وكانت إيران أحد الداعمين الرئيسيين لروسيا في حرب أوكرانيا.

كما انضمت حكومة إيران إلى "الاتحاد الاقتصادي الأوراسي" وهو منظمة تدعمها روسيا، وهذا يعني تعميق العلاقات بين البلدين.

وفي 4 يوليو (تموز)، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اجتماع مع الرئيس الإيراني بالإنابة محمد مخبر، أن موسكو تدعم اتفاقية التجارة الحرة بين طهران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ستعتمد طهران على الدعم الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي من روسيا وربما الصين في المستقبل.

العقوبات الدولية على إيران

وفي السنوات الأخيرة، تعرضت إيران لأنواع مختلفة من العقوبات بسبب برنامجها النووي، ودعمها للإرهاب، وسجلها في مجال حقوق الإنسان، مما أدى إلى تضخم حاد، وتثبيط المستثمرين الأجانب عن العمل في إيران.

كما دفعت العقوبات الغربية طهران إلى زيادة تعاونها مع روسيا والصين والاعتماد على هذين البلدين.

ورغم أن بزشكيان تحدث مراراً في حملته الانتخابية عن ضرورة التفاوض مع الغرب ورفع العقوبات الدولية، إلا أن موقف خامنئي سيكون حاسماً في هذا الصدد.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي الشهر الماضي وقبل إجراء الانتخابات الرئاسية: "أن بعض السياسيين في بلادنا يعتقدون أن عليهم الاعتماد على هذه البلد أو ذاك، ولا يمكن المضي قدما دون الاعتماد على قوة من القوى في العالم، ويعتقدون أن كل طرق التقدم تمر عبر أميركا".

وأضاف عن خصائص الرئيس الذي يكون "الأصلح" لإدارة البلاد، وقال: "الشخص المحب لأميركا ويتصور أنه لا يستطيع التحرك خطوة دون الولايات المتحدة، لن يكون زميلا جيدا لك. لن يستخدم طاقات البلاد، ولن يدير الأمور بشكل جيد".

وعلى الرغم من خطاب خامنئي، يبدو أنه سمح للمسؤولين باستغلال الفرص المتاحة لرفع العقوبات.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، يوم الاثنين 8 يوليو (تموز)، أن واشنطن لا تتوقع أي تغيير في سلوك إيران بعد انتخاب الأطباء رئيسا.

ووفقا له، فإن الولايات المتحدة ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية مع إيران خلال الفترة الرئاسية الإيرانية الجديدة.

الانتخابات الرئاسية الأميركية

وكتب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية كذلك أن الانتخابات الرئاسية الأميركية سيكون لها تأثير أكبر على السياسة الخارجية لطهران مقارنة بالانتخابات الرئاسية الإيرانية نفسها.

وإذا فاز بايدن، فسوف تحاول واشنطن التوقيع على اتفاق نووي جديد مع إيران، فضلاً عن مواجهة تصرفات طهران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

لكن تحرك الإدارة الأميركية المقبلة نحو التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني قد يثير انتقادات تجاه بايدن لأن هذا الإجراء، بحسب كثيرين، يعادل إعطاء "مكافأة" لطهران على الرغم من دعمها للأنشطة الإرهابية.

وقد يميل بايدن إلى تقديم تنازلات للنظام الإيراني، لكن بالنظر إلى الظروف الإقليمية والعالمية، وتركيز واشنطن على القضايا الأوروبية والآسيوية، وصعوبة التفاوض مع طهران، فإن هذا الإجراء لا يبدو ممكنا.

وسيكون لإعادة انتخاب ترامب أيضًا تأثير كبير على السياسة الخارجية لإيران. خلال الولاية الأولى لرئاسة ترامب، اعتمدت إدارته سياسة الضغط القصوى ضد طهران، والآن يبقى أن نرى ما هي خطته للتعامل مع الحكومة الإيرانية إذا عاد إلى البيت الأبيض.

إن تحسن العلاقات بين موسكو وواشنطن في إدارة ترامب المقبلة هو أمر آخر يمكن أن يغير سياسة إيران الخارجية، لأن دفء العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة سيقلل من دوافع موسكو لتوثيق العلاقات مع طهران.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم. ووفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فإن 49% من الناخبين يؤيدون ترامب و43% يؤيدون بايدن.