• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب تعليقاتهم على موت "رئيسي".. اعتقالات ومضايقات ضد النشطاء في إيران

24 مايو 2024، 18:05 غرينتش+1آخر تحديث: 06:12 غرينتش+1

استمرت حملة الاعتقالات والمضايقات، بحق النشطاء والمواطنين العاديين في إيران؛ بسبب تعليقاتهم حول حادث مصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، ومرافقيه؛ نتيجة تحطم مروحية كانت تقلهم بمحافظة أذربيجان، شمال غربي إيران.

وبدأت التهديدات والمضايقات ضد المواطنين، قبل الإعلان عن وفاة "رئيسي"، ومن معه؛ بسبب ما اعتبرته السلطات "إساءة" و"سخرية" ضد الرئيس ومرافقيه، وكذلك ضد النظام الحاكم، وضعف أدواته في البحث عنهم.

واشتدت هذه الحملة في مدن مثل: طهران وتبريز وكرمان وكركان؛ حيث ذكرت تقارير حقوقية أن السلطات بادرت باعتقال مواطنين، فيما هددت آخرين بسبب منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتلقت "إيران إنترناشيونال"، عدة تقارير، تفيد بأنه تم استدعاء عدد من الطلاب، الذين أعربوا عن سعادتهم بوفاة "رئيسي"، على وسائل التواصل الاجتماعي، أو أعادوا نشر "النكت" الساخرة ذات الصلة حول الحادث.

كما بعثت الجامعات لطلاب آخرين رسائل نصية تحذرهم فيها من نشاطهم، وتؤكد أنهم ينتهكون قوانين الجامعة بهذه المنشورات والتعليقات.

وتوفي الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بوم الأحد الماضي، بعد تحطم مروحيته، التي كانت تقل على متنها كذلك وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، وقائمقام محافظة أذربيجان، بالإضافة إلى إمام جمعة المحافظة مع طاقم الطائرة ومحافظين آخرين.

وأعرب العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، عن فرحتهم وسعادتهم، عقب نشر خبر وفاة "رئيسي" و"عبداللهيان"؛ بسبب دورهما في قمع المواطنين وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، خلال فترة توليهما المسؤولية في إيران منذ 4 عقود.

وحذر المسؤولون في جهاز القضاء والشرطة بإيران، رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحافيين، من نشر أي مواد تسبب "الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع"، بعد انتشار مقاطع تظهر احتفالات في شوارع إيران، عقب الإعلان عن موت الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في حادث سقوط مروحيته.

وهدد المدعي العام، محمد موحدي آزاد، الثلاثاء 21 مايو (أيار) الجاري، مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بـ "الرد السريع والحاسم"، في حال قاموا بـ "الإضرار بالأمن النفسي في المجتمع".

وقال رئيس الشرطة السيبرانية في إيران، وحيد مجيد، في السياق نفسه: "إننا نراقب بعناية الفضاء الإلكتروني".

وهددت الشرطة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ودعتهم إلى الامتناع عن نشر "أي محتوى يحرّض ويزعج المشاعر العامة بأي شكل من الأشكال".

وهدد جهاز الاستخبارات التابع لقيادة الشرطة في إيران، مستخدمي وسائل التواصل والصحافيين، في بيان، قائلًا: "جميع حسابات نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي تخضع لمراقبة الشرطة".

وجاء في هذا البيان: "سنواجه الأشخاص الذين يحاولون التشويش على الرأي العام من خلال نشر الشائعات".

ويحاول النظام، باستخدام أساليب مختلفة، خنق أصوات المعارضين لسياساته، ومنع نشر مواقف الناس في وسائل الإعلام المحلية.

وليست هذه المرة الأولى، التي يتعرض فيها الصحافيون ومستخدمو العالم الافتراضي في إيران للتهديد من قِبل الحكومة في بعض المناسبات.

واستمرارًا للإجراءات ضد وسائل الإعلام والمواطنين، أعلن الادعاء العام الإيراني تجريم الناشطين، عباس عبدي وحسين دهشباشي، في أبريل (نيسان) الماضي، بسبب تعليقهما على الهجوم بالطائرات المُسيّرة والصواريخ، الذي شنته إيران على إسرائيل.

وبعد نشر ردود الفعل الساخرة من الهجوم على إسرائيل، قبل ذلك، أصدر جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إخطارًا يطالب المواطنين، في حالة رؤيتهم لأي أنشطة في الفضاء الإلكتروني لدعم إسرائيل، بإرسال المعلومات والتفاصيل الخاصة بالصفحات والقائمين عليها باعتبارهم "مجرمين".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، وبعد الهجمات الانتحارية في كرمان، خلال مراسم ذكرى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، وصلت التهديدات والمواجهات الأمنية مع المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى درجة أن مكتب المدعي العام في طهران رفع دعوى ضد عدد من الأشخاص، بمن في ذلك 7 "شخصيات معروفة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واصفةً إياه بـ "الجزار".. عبادي تدعو الأمم المتحدة إلى التراجع عن تأبين "رئيسي"

24 مايو 2024، 16:14 غرينتش+1

دعت الناشطة الإيرانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، الأمم المتحدة إلى التراجع عن قرار إقامة حفل تأبين لـ "إبراهيم رئيسي"، واصفةً إياه بأنه "جزار".

وقالت عبادي، مبررةً رفضها لمثل هذا الاقتراح، إن سجل النظام الإيراني أسود ومخزٍ، ومسؤوليه بلا ضمير؛ فلا يصح إقامة مجلس عزاء للتذكير بهؤلاء المسؤولين.

وطالبت المحامية والناشطة الحقوقية الأمم المتحدة بإلغاء هذا الاجتماع وعدم الاستهزاء بالمؤسسات التابعة لها.

ورغم الانتقادات ضد رسائل التعزية من سلطات بعض الدول بوفاة إبراهيم رئيسي، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة تنوي إقامة حفل تأبيني له، في 30 مايو الجاري.
ووفقا للجدول المعلن للجمعية العامة للأمم المتحدة، من المقرر عقد حفل تأبيني للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة الـ 78 لهذه المنظمة.

وعلقت عبادي، على هذا الخبر، عبر حسابها على "إنستغرام"، وقالت في منشور لها، بعنوان "حفل تأبيني لجزار طهران في الأمم المتحدة؟!"، إن هذا الحفل يًقام في الوقت الذي أدرجت فيه بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة مؤخرًا أعمال العنف، التي ارتكبتها إيران على أنها "جريمة ضد الإنسانية"، وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان يقدم تقارير منذ سنوات عن الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران.

ووصفت هذه المحامية "رئيسي" بأنه "مجرم ضد الإنسانية"، وكتبت أن الادعاء المحتمل للأمم المتحدة بأن الحفل سيُقام، وفقًا للبروتوكول، غير صحيح.

وذكرت عبادي أن أحد البروتوكولات هو إقامة حفل تأبيني لأعلى مسؤول في كل دولة، وشددت على أن "رئيسي" ليس أعلى مسؤول سياسي في إيران.

وكتب: "علي خامنئي هو أعلى مسؤول سياسي وعسكري في إيران".
وأضافت: "عندما يموت خامنئي، يمكن للأمم المتحدة أن تقيم له مراسم تأبين رباعي مع صدام حسين ومعمر القذافي وهتلر".

وقوبل إرسال زعماء بعض الدول الغربية رسائل تعزية بمناسبة وفاة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، ووزير خارجية حكومته، أمير عبداللهيان، بردود فعل وانتقادات لاذعة منذ البداية.

"العفو الدولية":" 15سجينا إيرانيا معرضون للإعدام لمشاركتهم في الاحتجاجات

24 مايو 2024، 10:38 غرينتش+1

حذرت منظمة العفو الدولية، عبر بيان، من خطر إعدام ما لا يقل عن 15 سجينًا مرتبطين بالاحتجاجات التي عمت إيران. ووفقا للمنظمة، فقد تم القبض على 8 من هؤلاء الأشخاص وحكم عليهم بالإعدام بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي رسالة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني أيجه إي، ذكرت هذه المنظمة الدولية لحقوق الإنسان أن فاضل بهراميان، ومهران بهراميان، ومحمود مهرابي، ومحمد خضر نجاد، ومنوشهر مهمانواز، ومجاهد كوركور، ورضا رسائي، وتوماج صالحي حكم عليهم بالإعدام على خلفية المشاركة في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وأشارت إلى أن الاتهامات الموجهة لهؤلاء الأشخاص هي "الحرابة والإفساد في الأرض وغيرها من الجرائم"، وأكدت منظمة العفو الدولية في رسالتها أنه تم الحكم عليهم بالإعدام بعد محاكمات جائرة للغاية.

وأكدت أن هؤلاء السجناء الخمسة عشر تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة من خلال الضرب والصدمات الكهربائية.

وكتبت منظمة العفو الدولية، في تقريرها لعام 2023 بشأن إيران، يوم 24 أبريل/نيسان، أن نظام الجمهورية الإسلامية يواصل استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي للمعارضين والمحتجين والأقليات العرقية.

وقبل ذلك أعلنت منظمة العفو الدولية عن إعدام 853 شخصاً في إيران عام 2023 واعتبرته رقماً قياسياً في السنوات الثماني الماضية.

وطالبت منظمة العفو الدولية غلام حسين محسني أيجه إي بأن يلغي فوراً جميع أحكام الإعدام المرتبطة بالاحتجاجات التي عمت البلاد في إيران، وأن يعيد النظر في حالات هؤلاء الأشخاص وفقاً للمعايير الإجرائية الدولية ودون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

نقل ناشط طلابي معارض إلى الحبس الانفرادي لإبلاغه عن وجود "بق الفراش" في سجن إيفين الإيراني

24 مايو 2024، 08:48 غرينتش+1

أعلن المحامي أمير ريسيان، أنه تم نقل الناشط الطلابي المعارض ضياء نبوي المسجون في "إيفين" بطهران إلى الحبس الانفرادي لكشفه عن وجود "بق الفراش" في هذا السجن.

وأضاف ريسيان: "يُقال إن المجلس التأديبي بالسجن قرر نقل نبوي إلى الحبس الانفرادي لإبلاغه عن وجود بق الفراش".

وقال ريسيان: "آخر متابعة لعائلة المعارض ضياء نبوي تظهر أن هذا السجين تم إخراجه من الجناح التأديبي في سجن إيفين ونقله إلى الحبس الانفرادي يوم الإثنين".

وفي 11 مايو/أيار، عبر رسالة من سجن إيفين بعنوان "هل تعذيب بق الفراش جزء من عقوبتنا؟"، شرح نبوي الإيذاء النفسي والجسدي الناجم عن وجود هذه الحشرات في الجناح الثامن من هذا السجن.

وجاء في هذه الرسالة : "لقد لجأ العديد من السجناء إلى استخدام الحبوب المنومة، لكنهم لا يستطيعون النوم حتى مع تناول هذه الحبوب المنومة القوية بسبب الحشرات".

وأشار إلى عدم اهتمام المسؤولين بالانتشار المقلق والمزعج لهذه الظاهرة، وأكد: "استمرار هذه الأوضاع يظهر تجاهل الحقوق الأساسية والصحية للسجناء، الأمر الذي يشكل تحديا لصحتهم النفسية والجسدية".

وفي 13 أيار/مايو، نفت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني تصريحات نبوي بشأن وجود بق الفراش في سجن إيفين ووصفت مركز احتجاز إيفين بأنه "أحد أنظف السجون وأكثرها نظاما في البلاد".

وقد حكم على نبوي مع هستي أميري، وهي ناشطة طلابية أيضا، بالسجن لمدة عام لمشاركتهما في مسيرة طلابية احتجاجا على التسمم المتسلسل للتلاميذ في المدارس، وتم سجنهما بدءا من 6 أبريل الماضي.

على هامش جنازة رئيسي.. قادة الحرس الثوري الإيراني يجتمعون بقادة الفصائل المدعومة من طهران

23 مايو 2024، 19:45 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام رسمية في إيران أن قادة الفصائل المتحالفة مع النظام الإيراني في المنطقة التقوا مع حسين سلامي، القائد الأعلى للحرس الثوري، وإسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، على هامش تشييع جثمان إبراهيم رئيسي في طهران.

ولقي رئيسي مصرعه والوفد المرافق له في حادث تحطم مروحية في محافظة أذربيجان الشرقية في 19 مايو (أيار)، وأقيمت جنازتهم في طهران في 22 مايو.

وكتبت وكالة أنباء "إسنا" أن "قادة فصائل المقاومة" التقوا مع كبار قادة الحرس الثوري الإيراني على هامش هذه المراسم.

وبحسب وكالة أنباء "إيسنا"، حضر هذا الاجتماع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، ومحمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين في اليمن.

كما أعلنت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشاركة ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و"فصائل المقاومة العراقية" في هذا الاجتماع.

و"جبهة المقاومة" هو اللقب الذي تستخدمه سلطات النظام الإيراني للجماعات المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط، مثل حماس وحزب الله والحشد الشعبي والحوثيين في اليمن.

وأضافت وكالة "إسنا" للأنباء: "تم في هذا اللقاء بحث ومناقشة آخر الأوضاع السياسية والاجتماعية والعسكرية في غزة وعملية طوفان الأقصى، ودور جبهة المقاومة، وتم التأكيد على مواصلة الجهاد والنضال حتى النصر الكامل للمقاومة الفلسطينية في غزة، بمشاركة كافة فصائل وجبهات المقاومة في المنطقة".

وأطلقت حماس وأنصارها على الهجوم المميت الذي وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على جنوب إسرائيل اسم "طوفان الأقصى".

وفي هذا الهجوم، قتل مسلحو حماس حوالي 1200 شخص، واحتجزوا أكثر من 240 رهينة، تم إطلاق سراح 112 منهم حتى الآن.

ورداً على ذلك، أطلقت إسرائيل حربا واسعة النطاق في قطاع غزة، والتي خلفت، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، أكثر من 35800 قتيل و80000 جريح.

كما تناقلت وسائل الإعلام التابعة لهذه الجماعات، بما فيها "المنار" و"الميادين" ومركز معلومات الحوثيين اليمنيين، خبر اللقاء بين قادة الجماعات المدعومة من إيران وكبار قادة الحرس الثوري.

يذكر أنه منذ بداية الصراع الحالي في الشرق الأوسط، قامت الميليشيات المدعومة من إيران بمهاجمة أهداف إسرائيلية وأميركية بشكل متكرر في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة، اشتد إطلاق النار المتبادل على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وفي يوم الخميس 23 مايو (أيار)، قتلت إسرائيل قائدًا كبيرًا في حزب الله يُدعى محمد علي ناصر فران في غارة جوية جنوبي لبنان.

وحددت إسرائيل فران بأنه أحد الأعضاء "البارزين" في حزب الله، الذي شارك في تصنيع وتوريد الأسلحة للجماعة.

وفي أعقاب هذا الهجوم، استهدف حزب الله أيضًا شمال إسرائيل بعشرات الصواريخ.

وهدد الحوثيون اليمنيون، خلال الأشهر الماضية، أمن الملاحة في المنطقة من خلال مهاجمة السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وأعلنت المنظمة البحرية البريطانية، الخميس 23 مايو (أيار)، عن وقوع حادث لسفينة قرب جنوب ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر.

رغم فرارهم من قمع النظام.. خبيرة أممية: طهران تستهدف الصحافيين الإيرانيين في الخارج

23 مايو 2024، 18:59 غرينتش+1

حذرت إيرين خان، المحامية البنغالية والخبيرة المستقلة لدى الأمم المتحدة، من أن النظام الإيراني يستهدف الصحافيين والموظفين الإيرانيين، والأجانب من أصل إيراني العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج.

ووفقا لوكالة "أسوشيتد برس"، أعلنت خان يوم الأربعاء 22 مايو (أيار)، في تقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أن آلاف الصحافيين فروا من بلدانهم في السنوات الأخيرة هربا من القمع السياسي، ولإنقاذ حياتهم والهروب من الصراعات، لكنهم في المنفى غالبًا ما يكونون عرضة للتهديدات الجسدية والرقمية والقانونية.

وشددت خان في هذا التقرير على أن عدد الصحافيين في المنفى ارتفع، وتقلصت مساحة الإعلام المستقل والمعارض في مختلف دول العالم، بما في ذلك الدول الديمقراطية التي تتزايد فيها الاتجاهات الاستبدادية.

وقالت إن وسائل الإعلام الحرة والمستقلة والمتنوعة التي تدعم الديمقراطية وتتحدى الأقوياء غائبة اليوم أو محدودة للغاية في أكثر من ثلث دول العالم، حيث يعيش أكثر من ثلثي سكان العالم.

وأشارت مقررة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير إلى أن معظم الصحافيين وبعض وسائل الإعلام المستقلة غادروا بلدانهم ليتمكنوا من تقديم التقارير والتحقيق بحرية.

وشددت إيرين خان، الأمينة العامة السابقة لمنظمة العفو الدولية، على أن الصحافيين المنفيين غالباً ما يجدون أنفسهم في أوضاع محفوفة بالمخاطر، ويواجهون تهديدات ضد أنفسهم وعائلاتهم من بلدانهم.

ويأتي نشر هذا التقرير في وقت كانت فيه "إيران إنترناشيونال"، وهي وسيلة إعلام مستقلة مقرها في المملكة المتحدة، هدفا لتهديدات من النظام الإيراني عدة مرات.

وفي أواخر أبريل (نيسان) الماضي، تناولت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها تهديدات النظام الإيراني ضد قناة "إيران إنترناشيونال" في السنوات الخمس الماضية، وكتبت أن النظام الإيراني يستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافه المرجوة في أوروبا.

وكتبت خان في تقريرها: "ينتهي الأمر بالعديد من الصحافيين بالتخلي عن حياتهم المهنية خوفا على سلامتهم أو سلامة أسرهم في المنزل، والسعي من أجل الاستمرار في العمل، والتغلب على مشكلات الحياة المالية في بلد أجنبي. ولذلك فإن المنفى هو وسيلة أخرى لإسكات الأصوات الناقدة، وشكل آخر من أشكال الرقابة على الصحافة".

وشددت على أن المشكلة تكمن في "فشل الحكومات في احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي".

وقالت خان إن مئات الصحافيين من أفغانستان، وبيلاروسيا، والصين، وإثيوبيا، وإيران، وميانمار، ونيكاراغوا، وروسيا، والسودان، والصومال، وتركيا، وأوكرانيا، فروا من بلادهم في السنوات الأخيرة.

ودعت منظمة "مراسلون بلا حدود" لندن إلى "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان قدرة جميع الصحافيين على العمل بحرية ودون خوف داخل حدود المملكة المتحدة".

ووفقا لتقرير المنظمات الدولية، تعد إيران واحدة من أكبر سجون العالم للصحافيين.