• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فوكس نيوز": إدارة أوباما عارضت اعتقال مشتبه فيهم بمساعدة البرنامج النووي الإيراني

23 مايو 2024، 09:43 غرينتش+1

كشفت قناة "فوكس نيوز" أن وزارة الخارجية الأميركية لم تسمح لمكتب التحقيقات الفيدرالي، خلال مفاوضات واشنطن وطهران حول البرنامج النووي، باعتقال العديد من المشتبه فيهم بدعم الجهود المالية الإيرانية لتطوير أسلحة الدمار الشامل، حيث كانوا متواجدين في الولايات بشكل غير قانوني.

وتلقى القسم الرقمي من هذه الشبكة الإخبارية الأميركية، المقربة من الجمهوريين، رسائل من السيناتور تشاك غراسلي، والسيناتور رون جونسون، إلى أنتوني بلينكن، وزير الخارجية في حكومة جو بايدن، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، والنائب العام ميريك غارلاند، نُشرت في تقرير خاص.

ووفقًا لقناة "فوكس نيوز"، بدأت إدارة أوباما برنامجًا كان بمثابة عملية التفاوض بشأن الاتفاق النووي بين القوى العالمية مع إيران الذي وقعه أوباما في عام 2015. وفي ذلك الوقت، قال أوباما إن العقوبات الواسعة ستظل قائمة، وإن إدارته ستطبقها بقوة.

وخلال العقود الأربعة الماضية، وعبر حكومات جمهورية وديمقراطية مختلفة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وشركات ومنظمات إيرانية وحتى غير إيرانية لتورطهم في الأنشطة النووية، وتطوير الصواريخ الباليستية، ودعم الجماعات الإرهابية، والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.

لكن السيناتور غراسلي والسيناتور جونسون حصلا على معلومات تظهر أنه في حين كانت إدارة أوباما ملتزمة علناً بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، فإن وزير خارجيته جون كيري منع مكتب التحقيقات الفيدرالي من تنفيذ أوامر اعتقال بحق منتهكي العقوبات المفروضة على إيران.

ووفقا لأعضاء مجلس الشيوخ، فإن السجل يظهر أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي، بما في ذلك المدعية العامة آنذاك، لوريتا لينش، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك، جيمس كومي، لم يفعلوا ما يكفي لوقف جهود جون كيري لعرقلة إنفاذ القانون.

وتُظهر رسالة بريد إلكتروني من مكتب التحقيقات الفيدرالي بتاريخ 25 أغسطس 2017 ما لا يقل عن ثماني حالات تتعلق بالاتفاق النووي الإيراني حيث كان بإمكان مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتقال الأشخاص ولكن وزارة الخارجية منعت ذلك.
ووفقا لـ "فوكس نيوز"، تظهر رسالة البريد الإلكتروني أنه في ست من هذه الحالات، أضاع مكتب التحقيقات الفيدرالي فرصة اعتقال الأشخاص الرئيسيين.

وأوضحت هذه الرسالة الإلكترونية أن أحد هؤلاء الأشخاص كان مدرجًا على قائمة مراقبة الإرهاب والآخر عاد إلى إيران.

وزعم البريد الإلكتروني أنه تم القبض على اثنين على الأقل من هؤلاء الأشخاص فقط بعد أن رفعت وزارة الخارجية العوائق وتولت الإدارة الجديدة الحكم برئاسة دونالد ترامب. وبحسب قول السيناتور تشاك غراسلي، فإن العوائق أمام اعتقال هؤلاء المواطنين الإيرانيين كانت لأسباب سياسية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أعضاء بمجلس النواب الأميركي يطالبون بلينكن بالتوضيح حول تقديمه التعازي في وفاة"رئيسي"

23 مايو 2024، 08:11 غرينتش+1

أشار 12 عضوا جمهوريا في مجلس النواب الأميركي، في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، إلى سجل إبراهيم رئيسي "القاسي" في انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني، وطلبوا منه أن يشرح سبب إرساله تعزية لوفاة "مثل هذا الشخص البغيض".

وفي رسالتهم إلى وزير خارجية الولايات المتحدة، وصفوا تصرفات إدارة بايدن بـ "المخزية"، وكتب هؤلاء النواب أنهم يشعرون بخيبة أمل وفوجئوا بهذا الإجراء الذي اتخذته إدارة بايدن.

وشدد النواب على أنه سيكون من غير المناسب للولايات المتحدة تقديم التعازي في وفاة شخص مدرج على قائمة العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأميركية وله صلات واسعة النطاق بالإرهاب.

وأشارت كلوديا تيني، إحدى هؤلاء النواب الجمهوريين الـ12، في هذه الرسالة، إلى إبراهيم رئيسي باعتباره الشخص الذي "أذى آلاف الأشخاص في بلاده وقتل بوحشية" لافتة إلى دوره في إسكات أصوات المنتقدين وقمع المعارضة وطلبت توضيحا من إدارة بايدن لتقديم التعازي في "إرهابي كان عدوا لأميركا وشعب إيران".

وفي إشارة إلى حقيقة أن إبراهيم رئيسي معروف أيضًا باسم "جزار طهران"، ناقش النواب الجمهوريون دوره في فرقة الموت المكونة من أربعة أعضاء المسؤولة عن القتل الجماعي لآلاف السجناء في عام 1988 وكتبوا أنه "حكم على آلاف الإيرانيين الذين عارضوا النظام بالإعدام. وحكم على كثيرين آخرين بالتعذيب والسجن وغيرها من العقوبات اللاإنسانية".

ورافقت التعازي بوفاة "رئيسي" من قبل السلطات الغربية ردود فعل عديدة. وسبق أن أشار كاوه شهروز، المحامي والناشط الإيراني الكندي في مجال حقوق الإنسان، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إلى أن هذا السلوك كان صادما، وقال: "قدمت العديد من الدول الديمقراطية تعازيها ليس فقط للنظام، ولكن أيضا لشعب إيران، وكأن الإيرانيين في حالة حداد، بينما شعب إيران يحتفل فعليا".

وجاء في رسالة النواب إلى بلينكن، أنه في الفترة من 2004 إلى 2014، خلال الفترة التي كان فيها "رئيسي" المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية، كان متورطا بشكل كبير في القمع العنيف للحركة الخضراء، وخلال رئاسته، كما شارك في القمع العنيف للاحتجاجات بعد وفاة مهسا أميني.

وفي إشارة أيضا إلى العقوبات الأميركية ضد إبراهيم رئيسي، تم تذكير وزير الخارجية بأن "رئيسي" قد فرضت عليه عقوبات عام 2019 في سياق التعامل مع الإرهابيين والأنظمة الشمولية والمجرمين العابرين للحدود الوطنية الذين تتطلب أفعالهم عقوبات واسعة النطاق، وظل اسمه في حكومة بايدن على هذه القائمة بسبب دوره في الجرائم الجماعية.

وقد احتج، في وقت سابق، السيناتور الجمهوري تيد كروز بشدة على رسالة التعزية التي أرسلتها إدارة بايدن في وفاة "رئيسي" وتنكيس علم الأمم المتحدة، وانتقد ضعف إدارة بايدن أمام "نظام القتل والإبادة الجماعية" وزيادة مبيعات النفط الإيراني.

العفو الدولية تصف إرث الرئيس الإيراني بـ"المشؤوم" وتؤكد ارتكابه "جرائم ضد الإنسانية"

22 مايو 2024، 21:00 غرينتش+1

وصفت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، انتهاكات حقوق الإنسان التي قام بها الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي أثناء توليه مناصب قضائية أو عندما أصبح رئيسيا للجمهورية بأنها "إرث مشؤوم".

وجاء في بيان المنظمة أن وفاة رئيسي يجب ألا تعيق حق الشعب الإيراني وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في تحقيق "العدالة والحقيقة والحصول على التعويضات".

وأشار البيان، الأربعاء 22 مايو (أيار)، إلى أن رئيسي ترقى في المناصب القضائية منذ أن كان في العشرينيات من عمره بسرعة فائقة، وحتى أصبح رئيسا لإيران عام 2021.

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ديانا الطحاوي، إنه كان ينبغي التحقيق مع رئيسي جنائياً خلال حياته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مثل القتل والاختفاء القسري والتعذيب.

وأضافت الطحاوي: "على مدى عقود، استفاد المجرمون الذين يتحملون المسؤولية الجنائية من حصانة النظام الحاكم في إيران".

ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لإنشاء آليات لحصول ضحايا النظام الإيراني والانتهاكات التي ارتكبها رئيسي وغيره من المسؤولين على حقوقهم المشروعة.

وأكدت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ديانا الطحاوي على أن الحكومات يجب أن تبدأ "تحقيقات جنائية" مع المسؤولين الإيرانيين الذين يشتبه في "ارتكابهم جرائم" بموجب القانون الدولي، لضمان إدلاء الناجين وعائلات الضحايا بشهاداتهم ومحاكمة الجناة عن جرائمهم.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن إبراهيم رئيسي كان متورطاً بشكل مباشر في عمليات الاختفاء القسري والإعدام غير القانوني لآلاف من المعارضين السياسيين للنظام الإيراني في الثمانينيات، فضلاً عن القتل غير القانوني والاعتقال التعسفي والتعذيب لآلاف المتظاهرين خلال سنوات حكمه.

كما أشار بيان المنظمة إلى دور رئيسي في "الاضطهاد" والقمع العنيف ضد النساء والفتيات.

وسبق أن أعربت عدة منظمات حقوقية عن أسفها لوفاة رئيسي قبل محاكمته بتهمة "جرائمه ضد الإنسانية"، وذلك عبر نشر بيانات ومواقف منفصلة.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النرويج، ومنظمة "العدالة من أجل إيران" ومركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك، أشارتا أيضا إلى سجل إبراهيم رئيسي القضائي والتنفيذي في مجال انتهاكات حقوق الإنسان، واعتبرته إحدى الأدوات الأساسية بيد النظام الإيراني في ممارسة القمع والجرائم.

خلال عمله في السلطة القضائية الإيرانية.. رئيسي تورط في إعدام عدد من الرياضيين البارزين

22 مايو 2024، 18:27 غرينتش+1

أعدم النظام الإيراني قائمة طويلة من الرياضيين البارزين خلال فترات تولي الرئيس إبراهيم رئيسي منصب رئاسة السلطة القضاء أو عندما كان مسؤولا في النيابة العامة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وكانت قضية الإعدام الأكثر إثارة للجدل خلال سنوات رئاسة رئيسي للقضاء هي إعدام المصارع نويد أفكاري في سجن شيراز، والتي حظيت باهتمام عالمي، ودفعت العديد من الرياضيين المشهورين إلى الإدانة والاستهجان.

وكان أفكاري مصارعا في فئة المراهقين، ولعب في المنتخب الوطني الإيراني للمصارعة، لكنه اعتقل في سبتمبر (أيلول) عام 2019 بتهمة قتل ضابط أمن خلال المظاهرات الاحتجاجية في شيراز، ليعدم لاحقا وسط إدانات دولية وشعبية واسعة.

وقدم خبراء وحقوقيون انتقادات كثيرة لغياب المستندات القانونية والأدلة الكافية في إثبات الجريمة على هذا الرياضي الشاب.
كما أمضى وحيد وحبيب أفكاري، شقيقا نويد، فترة طويلة في الحبس الانفرادي، وتعرضا للضرب والتعذيب أثناء الاعتقال بهدف انتزاع الاعترافات القسرية منهما، كما أدليا بذلك بعد خروجهما من السجن.

وقالت والدة نويد أفكاري في رسالة مصورة، إن ابنيها تعرضا للتعذيب للشهادة ضد بعضهما البعض، كما انتحر أحدهما تحت الضغط الجسدي والعقلي في السجن.

الرياضية فروزان عبدي قائدة المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات، هي الأخرى لقيت مصير أفكاري، إذ أعدمها النظام عام 1988، على الرغم من انتهاء فترة عقوبتها بالسجن 5 سنوات في قضية الإعدامات الشهيرة التي طالت المئات من السجناء السياسيين.

كما أُعدم مهشيد (حسين) رزاقي، عضو فريق "هما" لكرة القدم، في سجن جوهردشت في أغسطس (آب) 1988.

وتم دفن ضحايا الإعدامات الشهيرة عام 1988 في مقابر جماعية، وهي قضية لا يزال يثيرها النشطاء ومنظمات حقوق الإنسان، وتطالب بالقصاص من الضالعين فيها، بما فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي الذي كان يشغل رئاسة القضاء سابقا.

كما أعدم النظام زين العابدين كاظمي، وهو مصارع معروف آخر في سبتمبر (أيلول) عام 1988 بقرار لجنة الإعدام، التي كان إبراهيم رئيسي عضوًا فيها.

وكان رئيسي خلال فترة الإعدامات الشهيرة في ثمانينيات القرن الماضي نائبا للمدعي العام في طهران، وأحد أعضاء "لجنة الموت" التي أسسها روح الله الخميني المكونة من خمسة أعضاء، التي قررت إعدام آلاف السجناء السياسيين دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة.

طهران تجدد نفيها لأي دور أجنبي في تحديد مروحية رئيسي.. وتؤكد: مسيرة إيرانية عثرت عليها

22 مايو 2024، 16:58 غرينتش+1

استمرارا لإنكار أي دور أجنبي في العثور على حطام مروحية إبراهيم رئيسي، ادعت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن الطائرة التركية المسيرة لم تنجح في العثور على المروحية، وإنما طائرة إيرانية مسيرة عادت من مهمتها في المحيط الهندي هي من نجحت في ذلك.

وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في بيان لها الأربعاء 22 مايو (أيار)، أن الطائرة التركية المسيرة فشلت في تحديد مكان سقوط المروحية بسبب "عدم توفر معدات لكشف نقاط تحت السحاب" وعادت أخيرا إلى الأراضي التركية.

ووفقا لهذا البيان: "في الساعات الأولى من صباح الاثنين، تم اكتشاف النقطة الدقيقة لتحطم المروحية من قبل قوات الإنقاذ البرية والطائرات الإيرانية المسيرة التابعة للقوات المسلحة التي تم استدعاؤها من مهمة في شمال المحيط الهندي".

وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن "المسيرة الإيرانية المتقدمة" التي عثرت على مروحية رئيسي مزودة برادار "SAR".

وقبل ذلك، ذكرت وسائل الإعلام التركية أن مسيرة تركية عثرت على موقع تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي.

وقال سلجوق بيرقدار، رئيس مجلس إدارة شركة "بايكار" التركية للصناعات الدفاعية، إن المسيرة "أقينجي" أدت المهمة عبر دخولها الوديان في ظروف جوية شديدة السوء وجغرافية صعبة، وأنه "لا يمكن لأي طائرة مأهولة أن تنفذ المهمة في هذه الظروف القاسية والخطيرة".

وأضاف: "في البداية، حلقت طائرة مسيرة مسلحة من طراز "أكينجي" باتجاه إيران وكانت تقوم بمهمة أخرى، ولكن بسبب رفض الجانب الإيراني، تم إرسال طائرة مسيرة أخرى غير مسلحة إلى إيران".

ونفت السلطات الإيرانية أن تكون المسيرة التركية هي من عثرت على المكان الذي تحطمت فيه مروحية رئيسي.

وقال أصغر عباسقلي زاده، قائد فيلق عاشوراء للحرس الثوري بمحافظة أذربيجان الشرقية، في إشارة إلى إرسال طائرة مسيرة من تركيا للعثور على المروحية التي تقل رئيسي، إن الطائرات الإيرانية المسيرة نجحت أخيرًا في العثور على المروحية.

وأضاف: "الطائرة التركية المسيرة رصدت نقطة سوداء، لكن عندما وصلت قواتنا إلى هناك، تبين أن ما رصدته الطائرة التركية المسيرة لم يكن مروحية".

وفي الوقت نفسه، أعلنت بعض وسائل الإعلام المحلية أن سائقي الدراجات النارية تمكنوا من العثور على موقع تحطم هذه المروحية.

رئيس الوكالة الذرية: وقف المفاوضات مع إيران بعد مصرع رئيسي ونريد استئناف التعاون قريبا

22 مايو 2024، 16:03 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن "حادث وفاة الرئيس الإيراني ووزير الخارجية في حادث تحطم المروحية أوقف المفاوضات مع طهران بشأن تحسين التعاون مع الوكالة".

وفي اجتماع في هلسنكي اليوم الأربعاء 22 مايو (أيار)، قال غروسي: "إيران الآن في فترة حداد ويجب احترامها، ولكن عندما تنتهي هذه الفترة، نريد إعادة التعامل معها لتحسين التعاون".

وسافر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران 6 مايو (أيار) الجاري، وتفاوض مع المسؤولين في طهران حول كيفية التعاون مع الوكالة.

وبعد عودته، قال إن الأطراف توصلت إلى "تفاهم مشترك"، وأبلغته إيران بأنها مستعدة للعمل على إجراءات محددة.
وأشار غروسي أيضا إلى أن هناك ثلاث قضايا مختلفة يتم التفاوض عليها، وهي: عمليات التفتيش، والقضايا العالقة، والإجراءات الطوعية التي يمكن لطهران القيام بها.

وبعد أسبوع من زيارته قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، إنه "لا يوجد دليل على أن إيران تحركت أو ستتجه نحو برنامج للأسلحة النووية"، مضيفا أن طهران أعربت عن استعدادها لإجراء "حوار جدي" مع الوكالة.

كما ذكر في اجتماع بالعاصمة الفنلندية هلسنكي، الأربعاء، أن الوكالة تخطط لمواصلة المفاوضات الفنية مع إيران، لكن بسبب تحطم المروحية التي كانت تقل رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، لم تكتمل هذه المفاوضات بعد.

وتواجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجموعة من التحديات في إيران؛ مثل منع طهران لعدد من خبراء الوكالة الأكثر خبرة من التواجد على أرضيها، واستمرار تجاهلها لطلب الوكالة بتوضيح آثار اليورانيوم المكتشف في المواقع غير المعلنة، ومن ناحية أخرى، الزيادة الكبيرة في حجم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

ويقول غروسي إن حجم اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% وصل إلى 140 كيلوغراما، وكل شهر يضاف 9 كيلوغرامات إلى حجم اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%.

وهذه الكمية من اليورانيوم بنسبة 60%، إذا زاد إلى 90%، تكفي لإنتاج ثلاث قنابل نووية.

وتزعم إيران أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وتعتبر الفتوى التي أصدرها المرشد علي خامنئي دليلا على هذا الادعاء.

هذا في حين أن بعض المسؤولين في إيران، ومن بينهم كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية وكبير مستشاري المرشد علي خامنئي، قالوا خلال الأشهر الماضية، إنه إذا تعرضت إيران للتهديد، فإنها "ستضطر إلى تغيير عقيدتها النووية".