• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صور الأقمار الصناعية تظهر "تدمير أو تلف" أنظمة الدفاع "إس-300" في أصفهان بإيران

20 أبريل 2024، 12:45 غرينتش+1آخر تحديث: 16:24 غرينتش+1

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير لها، أن تحليل صور الأقمار الصناعية يظهر أن جزءا مهما من أنظمة الدفاع "إس-300" تم استهدافه في الهجوم الإسرائيلي على قاعدة شكاري الجوية الثامنة في أصفهان بإيران.

وأضاف التقرير أن جزءا من نظام الدفاع الجوي إس-300، الذي يستخدم لتعقب الأهداف، "دمر أو تضرر" في الهجوم.

وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أيضًا إنه في هذا الهجوم لم يلحق أي ضرر بأجزاء أخرى من قاعدة شكاري الثامنة في أصفهان والمطار القريب منها.


وتابعت الصحيفة الأميركية، نقلًا عن تحليل صور الأقمار الصناعية: يبدو أن أجزاء أخرى من هذه القاعدة والمطار المجاور لها، لم تتضرر.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن دقة الهجوم، في عمق إيران، ومع وجود عدة مواقع حساسة قريبة من بعضها البعض، أظهرت أن إسرائيل اختارت هدفًا محددًا ودقيقًا، وهو نظام الدفاع الجوي.

ووفقاً لمشروع الدفاع الصاروخي التابع لمركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية، حصلت إيران على أنظمة دفاع جوي روسية الصنع من طراز "S- 300" لمنع الغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات الجوية الأخرى.

وبالإضافة إلى فحص صور الأقمار الصناعية، قال مسؤولان غربيان ومسؤولان إيرانيان للصحيفة نفسها: إن نظام الدفاع الجوي هذا تم استهدافه بسلاح إسرائيلي.

وفي هذا الصدد، نقلت شبكة "إي بي سي" الإخبارية عن مسؤول أميركي قوله إن إسرائيل استهدفت في هجومها موقع رادار للدفاع الجوي بالقرب من أصفهان، وهو جزء من حماية منشآت نطنز النووية، ومن المحتمل أنه قد دُمر، لكن هذا التقييم لا يزال أوليًا.

لكن حساب مستخدم لـ "نورنيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كتب على قناة "إكس"، نقلا عن مسؤول لم يذكر اسمه: إن الضرر المزعوم لوسائل الإعلام الغربية بجزء من نظام الدفاع الجوي الإيراني خلال هجوم يوم الجمعة بالعديد من المسيرات الصغيرة في أصفهان محض كذب".

وزعم هذا المسؤول أن "وسائل الإعلام هذه تسعى إلى تحقيق إنجازات وإخراج النظام الإسرائيلي من خسارته بعد نجاح عملية الوعد الصادق".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يحكم ضد أميركا بدفع مليار و91 مليون دولار لدعمها نظام الشاه

20 أبريل 2024، 11:29 غرينتش+1

قضت محكمة بالعاصمة الإيرانية طهران في قضية رفعها 15 من معارضي نظام الشاه الذين لهم سجل في السجن خلال تلك الفترة، بدفع الحكومة الأميركية أكثر من مليار و91 مليون دولار لدعمها نظام الشاه وجهاز الأمن المعرف بـ"السافاك".

وبحسب ما نقلته وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، فرض الفرع الـ55 للمحكمة العامة في طهران غرامة تعادل أكثر من مليار و91 مليون دولار على الولايات المتحدة عقب إدانة حكومة الولايات المتحدة.

وكما ورد في خبر "ميزان" وتكرر في كافة وسائل الإعلام الرسمية دون أي توضيح، فإن هذه القضية رفعت إثر شكوى "15 سجيناً سياسياً قبل الثورة" عام 1979.

وزعمت وكالة أنباء السلطة القضائية أن المدعين "أثبتوا أن مثل هذه الأضرار لم تكن لتلحق بهم لولا دعم الحكومة الأميركية لديكتاتورية بهلوي".

ولم يتمكن "راديو فردا" من الحصول على أسماء وتفاصيل هؤلاء "السجناء السياسيين".

ويأتي صدور هذه الغرامة الجديدة فيما سبق أن أعلن القضاء في إيران إدانة أميركا في قضية مماثلة.

وفي ديسمبر(كانون الأول) 2021، حكم نفس الفرع من المحكمة العامة في طهران على الحكومة الأميركية بدفع أكثر من 12 مليار دولار كتعويضات لـ "السجناء السياسيين وأسرهم" بسبب ما أسماه "الدعم المادي والمعنوي للسافاك".

وحينها لم يتم نشر أسماء هؤلاء السجناء المشتكين ولا الوثائق التي تثبت الإدانة الأميركية.

وكان جهاز السافاك، جهاز الاستخبارات والأمن في عهد حكومة محمد رضا بهلوي، مسؤولاً عن مراقبة أنشطة المعارضة ومكافحة التجسس. وقد تأسس السافاك عام 1956 وتم إعلان حله في خضم ثورة عام 1979.

خطيب أهل السُّنّة في إيران ينتقد عنف "شرطة الأخلاق" ضد النساء ويدعو إلى إنهاء المضايقات

19 أبريل 2024، 18:50 غرينتش+1

دعا خطيب أهل السُّنّة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، السلطات الإيرانية، إلى التوقف عن إجراءاتها الجديدة ضد النساء؛ حيث بدأت "شرطة الأخلاق" موجة واسعة من المضايقات؛ بحجة عدم الالتزام بالحجاب الإجباري.

وأشار، إلى الإجراءات الجديدة، وتساءل بالقول: مع أي شريعة تتماشى هذه الإجراءات والممارسات؟"، واصفًا ما تعيشه النساء في إيران هذه الأيام بـ "المؤلم".

وحثّ، النظام الإيراني، على الاستعانة بالخبراء والمتخصصين وأصحاب الرأي؛ لمعرفة أسباب ابتعاد النساء في إيران عن الحجاب والتخلي عنه.

وأوضح عبدالحميد، أن النساء في إيران يعتقدن أنهن لم يصلن إلى مكانتهن في المجتمع، ويتعرضن للتمييز، مؤكدًا: "نعتقد أيضًا أن المرأة تواجه العديد من المشاكل، فطوال هذه السنوات، لم تكن هناك رئيسة واحدة".

أوقفوا الحرب
وأشار خطيب أهل السُّنّة، في جانب آخر من خطبته، إلى الهجوم الإسرائيلي على قواعد عسكرية في إيران، فجر اليوم، وقال إنه كان يجب على إسرائيل أن تمتنع عن مهاجمة إيران؛ لمنع وقوع الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد أنه لا يعرف تفاصيل ذلك الهجوم، قائلًا: "يجب على إسرائيل والدول الكبرى في العالم أن تعلم أن الشرق الأوسط منطقة خاصة، وبها مصالح للعالم أجمع، وإذا شب حريق هنا، سيلحق الضرر بجميع دول العالم".

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط هي "الشريان الحيوي والاقتصادي للعالم أجمع"، مطالبًا جميع الدول بمحاولة إبعاد هذه المنطقة عن التوتر والصراع.
كما أشار، إلى الهجوم الإسرائيلي على قنصلية إيران في دمشق، والهجوم الصاروخي وبالمُسيّرات، الذي شنته إيران على إسرائيل، قائلًا: إن المسؤولين الإيرانيين تعاملوا بضبط النفس.

مواطنون إيرانيون يُكذّبون رواية النظام حول الهجوم الإسرائيلي على أصفهان

19 أبريل 2024، 16:32 غرينتش+1

كذّب مواطنون إيرانيون، ما رواه النظام حول استهداف عدد من الأهداف العسكرية، بما فيها قاعدة "هشتم شكاري" التابعة للجيش الإيراني في أصفهان، فجر اليوم، الجمعة؛ حيث نفى نظام الجمهورية الإسلامية، أي استهداف للأراضي الإيرانية من الخارج.

جاء ذلك، بعد انتشار عدة تقارير عن هجوم إسرائيل على عدد من الأهداف العسكرية، داخل إيران، فجر اليوم.

وأكد مواطنون، في رسائلهم ومشاركاتهم مع قناة "إيران إنترناشيونال"، سماع أصوات الانفجارات، والقصف، الذي طال عددًا من المواقع العسكرية بإيران.
وقال مواطن، يقيم في مدينة "شاهين شهر" بمحافظة أصفهان، في مقطع فيديو، إن بيته اهتز أربع إلى خمس مرات نتيجة الانفجارات، لكن المسؤولين الإيرانيين يزعمون أنه لم تكن هناك انفجارات.

وأضاف مواطن آخر، يعيش بالقرب من قاعدة "هشتم شكاري"، أنه لا يتوقع أن يقول المسؤولون الإيرانيون الحقيقة حول ما تعرضت له القاعدة من قصف واستهداف.

وأكد أن المسؤولين في إيران سيحاولون إنكار وقوع هجوم إسرائيلي من الأساس.

وبعث مواطنون من مدينتي نجف آباد، وشاهين شهر، اليوم الجمعة، برسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، قالوا فيها: إنهم سمعوا دوي انفجارات أصفهان في أماكن إقامتهم.

واعتبر مواطن آخر، في تصريحه لـ "إيران إنترناشيونال"، أن هجوم إيران على إسرائيل، صب في مصلحة تل أبيب، وقال إن طهران خلَّصت إسرائيل من الانتقادات الدولية بسبب حرب غزة.

في الوقت نفسه، قال القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، إن الانفجار الذي وقع في أصفهان "يعود لإطلاق النار على أجسام طائرة".

وعلى الرغم من أن السلطات في إيران لم تنشر بعد أي تقرير عن الضحايا المحتملين لهذا الهجوم، فإن مقاطع الفيديو تظهر أنه في صباح يوم الجمعة، 19 أبريل، تحركت سيارات الإطفاء إلى قاعدة "هشتم شكاري" في أصفهان.

وقال المحلل السياسي الإيراني، آراش آرامش، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال": "إذا بدأت إسرائيل الموجة الأولى من الهجوم، فستتبعها الموجات الأخرى، وسترد إيران على ذلك، وهكذا سنشهد بين إيران وإسرائيل الرد والرد على الرد".

وقال عضو هيئة تحرير قناة "إيران إنترناشيونال، مراد ويسي: "بالنظر إلى الأحداث التي وقعت فجر اليوم، فإن المنتصر، هي إدارة بايدن، التي أقنعت إسرائيل بتنفيذ هجوم محدود حتى تتمكن بسهولة أكبر من إيقاف الرد الإيراني".

وذكرت المحللة السياسية، مهناز شيرالي، على منصة X))، أن الصراع الحالي بين إيران وإسرائيل "ليست حربنا، إنها حرب النظام".

الشرطة الفرنسية تعتقل شخصًا حاول تفجير نفسه داخل القنصلية الإيرانية

19 أبريل 2024، 14:46 غرينتش+1

أعلنت الشرطة الفرنسية، إلقاء القبض على رجل، كان مختبئًا داخل القنصلية الإيرانية في باريس، حاول تفجير نفسه، كما ذكرت عدة تقارير.

وقالت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الجمعة، إن الشرطة الفرنسية حضرت إلى مقر القنصلية الإيرانية في باريس، وقامت بتطويق المبنى؛ بسبب وجود شخص في هذا المبنى، وتهديده بتفجير نفسه.

ونشرت شرطة باريس، بيانًا يفيد بفرض طول أمني حول المقر، اليوم الجمعة.

وأضاف بيان الشرطة الفرنسية، أن "شاهد عيان رأى رجلًا يدخل مبنى القنصلية الإيرانية، بحوزته قنبلة يدوية أو حزام ناسف".

وذكرت قناة "بي إف إم الإخبارية، أن الرجل شوهد وهو يدخل إلى القنصلية الإيرانية، الساعة 11:00 صباحًا، تقريبًا.

وأعلن قائد شرطة باريس، لوران نونيس، أن القنصلية الإيرانية قدمت "طلبًا للتدخل" إلى مقر الشرطة.

وطلبت الشرطة الفرنسية من المواطنين الابتعاد عن مقر القنصلية الإيرانية في باريس.

وتقع القنصلية الإيرانية في الدائرة 16 غرب العاصمة الفرنسية، باريس، وبالقرب من برج إيفل.

وذكرت وكالة "فرانس برس"، أن المنطقة تم تطويقها بالكامل، وكان هناك حضور مكثف للشرطة.

وكتبت شركة "مترو باريس"، في حسابها على منصة (X)، أنه تم إيقاف خدمة بعض خطوط المترو في محطة تروكاديرو، وهي أقرب محطة للقنصلية الإيرانية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان لهذا الحادث أية علاقة بتصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل أم لا.

الغارديان: الهجوم على مذيع "إيران إنترناشيونال" أحدث مثال على قيام طهران بتوظيف المجرمين

19 أبريل 2024، 11:23 غرينتش+1

قالت الشرطة البريطانية إن الهجوم على بوريا زراعتي، المذيع في قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن، هو أحدث مثال على استخدام النظام الإيراني لجماعات إجرامية لمهاجمة منتقديه في الغرب. وذلك بحسب صحيفة "الغارديان".

وكتبت صحيفة "الغارديان" يوم الخميس 18 أبريل أن محققي الشرطة يعتقدون أن المشتبه بهم الثلاثة المطلوبين، الذين أصابوا مذيع "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي يوم الجمعة 29 مارس في ساقه بسكين، جاءوا من أوروبا الشرقية وتم إرسالهم إلى بريطانيا لتنفيذ هذا الهجوم.

ووفقا للشرطة، فر الرجال الثلاثة من المملكة المتحدة بسرعة وغادروا مطار هيثرو في غضون ساعات، كل منهم على متن رحلة تجارية منفصلة إلى وجهات مختلفة.

وتقود شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن البريطانية التحقيق، ويُعتقد أن الهجوم هو أحدث مثال على استخدام النظام الإيراني لأعضاء العصابات لتنفيذ أعمال عنف ضد منتقديه على الأراضي الغربية.

وبحسب صحيفة "الغارديان"، تعتقد مصادر غربية أن من يقفون وراء هذا الهجوم هم على الأرجح أولئك الذين يعملون لصالح النظام الإيراني، وأن النظام استخدم روابطه وعلاقاته مع العصابات الإجرامية لتجنيد المهاجمين.

ويعتقد كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة أن استخدام العصابات بالوكالة يسمح للنظام الإيراني بإنكار أي دور أو مسؤولية، وله ميزة تتمثل في أن المجرمين الذين يتم تجنيدهم من غير المرجح أن يكونوا على قائمة المراقبة أو يدقوا ناقوس الخطر إذا دخلوا المملكة المتحدة.

وبعد وقت قصير من الهجوم على بوريا زراعتي، قالت شرطة لندن: "بما أن الضحية صحفي في منظمة إعلامية باللغة الفارسية مقرها في المملكة المتحدة، وتم توجيه تهديدات ضد هذه المجموعة من الصحفيين من قبل، فإن هذا الحادث يجري التحقيق فيه من قبل ضباط متخصصين في قيادة مكافحة الإرهاب".

وتمكنت الشرطة من العثور على سيارة مازدا زرقاء اللون كان يستخدمها المهاجمون في أحد أحياء جنوب غرب لندن. وقد غادر المهاجمون المملكة المتحدة بعد ساعات قليلة من الهجوم.

وقال المحقق كونستابل دومينيك مورفي: "نحن نعمل الآن مع شركاء دوليين للحصول على مزيد من التفاصيل. ويجب أن أكرر أننا ما زلنا في المراحل الأولى من تحقيقنا، ولا نعرف سبب الهجوم على هذه الضحية، وربما تكون هناك تفسيرات لهذا الموضوع".

ونفى سيد مهدي حسيني متين القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بريطانيا تورط حكومته في هذا الهجوم.

ويقول محققو مكافحة الإرهاب إنه منذ عام 2022، تم تصميم سلسلة من المؤامرات "لاختطاف أو حتى قتل أشخاص يعتبرهم النظام الإيراني أعداءه"، ولكن تم إحباط معظمها.

وحذر مات جوكس، رئيس مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، في يناير(كانون الثاني)، من أن استخدام العصابات الإجرامية من قبل الدول المعادية مثل إيران هو ظاهرة ناشئة وواسعة الانتشار: "وأحد هذه الاتجاهات هو التداخل بين الجهات الفاعلة في الحكومة المعادية وأعضاء الجماعات الإجرامية المنظمة".

هذا وقد تزايدت التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" ومقدميها ومراسليها، خاصة بعد تغطية الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني، ووصلت إلى مرحلة "التهديدات الإرهابية".