• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيسي لبوتين: لا نرغب في التصعيد بالشرق الأوسط وردنا على إسرائيل كان محدودا

16 أبريل 2024، 14:25 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي أن إيران لا ترغب في مزيد من التصعيد بالشرق الأوسط، وأن الرد على إسرائيل كان محدودا.

ودعا بوتين في هذا الاتصال من جميع الأطراف المعنية إظهار "ضبط النفس بشكل معقول".

وحذر الرئيس الروسي من أن أي مواجهة ستكون لها "عواقب كارثية على المنطقة بأكملها".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد رد الحرس الثوري.. إلى أين سيصل التوتر بين إيران وإسرائيل؟

16 أبريل 2024، 13:42 غرينتش+1
•
رضا عليجاني

لقد تسبب التوتر الناجم عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها إيران على إسرائيل في جولة جديدة من المخاوف بشأن حرب الروايات والغموض في قرار إسرائيل بشأن كيفية الرد على هذه الهجمات.

لم يعد الشعب الإيراني قلقًا بشأن طعامه أو أسلوب حياته فحسب، بل يتعين عليه أيضًا القلق بشأن الحرب بين الحين والآخر.

إن المرشد علي خامنئي في إيران وبنيامين نتنياهو في إسرائيل، رغم أنهما في هيكلين سياسيين مختلفين، إلا أنهما جعلا مصير شعبي البلدين والمنطقة رهينة لرغباتهما الشخصية.

أنا مواطن إيراني وبالطبع فإن خطابي موجه للنظام الإيراني.

لو كنت مواطناً إسرائيلياً، لقلت لحكومتي، كشخص ديمقراطي، إنها يجب أن تتجه نحو السلام من خلال قبول الحقوق القانونية للفلسطينيين في إطار قرارات الأمم المتحدة وحل الدولتين، حتى يتم تجفيف أحد جذور الحرب وانعدام الأمن في المنطقة.

لقد تسبب خامنئي وسياساته الخارجية اللاوطنية، والداخلية المناهضة للشعب في خلق جميع مشكلات الشعب الإيراني.

ورغم تحذيرات كل من يهمه أمر الشعب والوطن من المعارضة، شهدنا يوم السبت 13 أبريل (نيسان) قرار خامنئي بإطلاق الصواريخ.
نحن نعلم أن سياسة الحكم في إيران، بما في ذلك السياسة الخارجية، ليست ديمقراطية ولا فعالة؛ ولا يتفق معها غالبية الشعب، كما أنها لم تجلب الرخاء والأمن للإيرانيين.

لقد كان نظام الجمهورية الإسلامية دائما أسير شعاراته. يقول شعراً وتصعب عليه قافيته، وتعمل عقلانيته وحتى مصلحة نظامه بشكل متأخر. والنتيجة هي أخذ الرهائن، والحرب، والملف النووي، والسياسة المناهضة لأميركا، وشعار القضاء على إسرائيل، الذي أصبح أكثر تكلفة على شعبنا وبلدنا من كل ما سبقه من الشعارات.

مقياس ومعيار جميع البشر والحكومات الطبيعية هما التكلفة والمنفعة والمصالح الوطنية. لا يزال الحزب الشيوعي في السلطة في فيتنام. لقد كانوا، من قبل، في حالة حرب مع الأميركيين لسنوات. وقتل الأميركيون عدة ملايين من الفيتناميين، وقتل الفيتناميون عشرات الآلاف من الأميركيين، لكنهم الآن يتفاعلون مع الولايات المتحدة على أساس مصالحهم الوطنية. لكن مقياس ومعيار حكام النظام الإيراني مختلفان.

وبالطبع لا ينبغي أن نتجاهل عنصر العناد في شخصية خامنئي في مثل هذه القرارات. وكان خامنئي آخر من قال إنهم هاجموا أراضينا (هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية).

في واقع الأمر، خامنئي حذر للغاية فيما يتعلق بمنفعة النظام. إنه ليس شخصاً يريد الصمود حتى النهاية مثل القذافي أو صدام. كما أن لديه تجربة حرب الثماني سنوات والاقتصاد المدمر. صحيح أن السياسة الخارجية للنظام الإيراني مناهضة لأميركا ومعادية لإسرائيل، وتسعى أيضاً إلى خلق "هلال شيعي"، لكن الحفاظ على النظام يعتبر أهم الواجبات. وهذا المبدأ ينقض المبدأين السابقين.

وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل في عام 2023 ما مجموعه 152 من قوات الحرس الثوري الإيراني، وقُتل 123 منهم على يد الإسرائيليين في نفس الأشهر الثلاثة من عام 2024. وحتى الآن، لم ترد إيران بشكل مباشر على هذه الهجمات بصبر استراتيجي.

في رأيي، كانت هذه العملية في الأصل من أجل الراحة النفسية لنظام ولاية الفقيه ووكلائه واستعادة كرامة الجمهورية الإسلامية المهانة.

حرب الروايات

الآن نواجه الكثير من الأخبار الكاذبة في وسائل الإعلام التي تحكي عن النصر. وقد عبر البيانان الأول والثاني للحرس الثوري الإيراني، الذي ادعى أن العملية كانت ناجحة حتى قبل وصول الطائرات المسيرة والصواريخ إلى إسرائيل، عن هذه السياسة.

والآن انتهت العملية التي لا تختلف نتائجها عن "عملية عين الأسد"، والتي كانت أكبر قليلاً مما توقعه الجميع، وبدأت حرب الروايات.

وبحسب أخبار الجيش الإسرائيلي، فقد تم تحييد جميع الطائرات المسيرة وصواريخ كروز تقريبًا قبل وصولها إلى الهدف، وبالطبع، سقط عدد من الصواريخ الباليستية في إسرائيل، بما في ذلك قاعدة "نافاتيم"، التي يقول الإسرائيليون إنها لم تسبب ضرراً كبيراً.

ويأتي احتفال إيران بانتصارها بينما أصيبت فتاة عربية إسرائيلية صغيرة فقط في هذه العملية بسبب شظايا الصواريخ الإسرائيلية المضادة للصواريخ، وقد تفقد حياتها.

إن نظام ولاية الفقيه يتظاهر بالقوة ليقول للقوات الموالية له ووكلائه إننا رددنا أيضاً على إسرائيل التي قتلت قادتنا العسكريين، وبهذه الطريقة، استخدم دعاية مبالغ فيها، معظمها أكاذيب، على غرار ما فعله في الهجوم على "عين الأسد".

وكمثال على ذلك، فإن قناة "ضباط الحرب الناعمة" على "تليغرام" كتبت أن 44 ضابطا قتلوا في قاعدة "نافاتيم" في إسرائيل، وأن 18 شخصا في حالة خطيرة!

ومن ناحية أخرى، يعرف الرأي العام الإيراني بذكاء أن دعاية النظام الإيراني لا أساس لها من الصحة ويواجهها بالفكاهة.

يقول البعض إن خسائرنا في احتفال الأربعاء الأخيرة (جهارشنبه سوري) من السنة الإيرانية (انتهت في 19 مارس/آذار الماضي) كانت أكثر من هجوم طهران على إسرائيل، أو يقولون إن إيران لو صدرت سيارة "برايد" إلى إسرائيل لكانت قد تكبدت المزيد من الضحايا!

مَن المستفيد من هذا الهجوم؟

ورغم أن إيران تتظاهر بالقوة وتقول بشكل مبالغ فيه إنها طعنت إسرائيل طعنة عميقة، إلا أن ما فعلته يشبه البصق أو الصفع على وجه خصم قوي، وهو وإن لم يصبه بأذى، إلا أنه أهان كرامته.

ولم تتعرض سماء إسرائيل لهجوم بالصواريخ منذ عدة عقود. لقد مر شعب إسرائيل بليلة مخيفة. ويبدو أن الهجمات الواسعة بالطائرات المسيرة والصواريخ يصعب تحملها من قبل السلطات الإسرائيلية، التي كانت ترد دائماً بقبضة حديدية على كل من يختلس النظر إليها، واليوم تدعوها الولايات المتحدة وغيرها إلى التحلي بالصبر الاستراتيجي.

ومن النتائج السياسية لهذا الهجوم أن نتنياهو خرج جزئياً من وطأة الضغوط التي تعرض لها للقبول بوقف إطلاق النار في حرب غزة وعدم مهاجمة رفح، وبدأ الغربيون في دعم إسرائيل مرة أخرى. وداخل إيران، أخذ النظام الإيراني يمارس المزيد من الضغوط على النساء في الشارع.

وتظهر هاتان القضيتان أن الظروف غير العادية والصراع العسكري والحروب عادة ما تنتهي لصالح المتطرفين والديكتاتوريين.

والسؤال الرئيسي الآن هو: ما هي الخطوة التالية التي ستتخذها إسرائيل؟ إذا كانت الخطوة التالية لإسرائيل هي مواصلة الصراع (خاصة في وضع لم تحدث فيه أضرار جسيمة أو خسائر بشرية)، فهذا يشير إلى أن الهجوم الاستفزازي على قنصلية إيران كان فخًا، والآن يحاصر خامنئي إيران فيه.

ماذا سيحصل؟

الكرة الآن في ملعب الحكومة الإسرائيلية ونتنياهو. وتمارس القوى الدولية، وخاصة الولايات المتحدة، الضغوط على إسرائيل لمنع استمرار هذا الصراع المدمر للمنطقة بأكملها.

ولعل الأهم من عملية إيران هي المواقف التي أعلنها رئيس هيئة الأركان المشتركة، وكذلك قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قال: "لقد قررنا إنشاء معادلات جديدة. وأضاف: "من الآن فصاعدا، إذا اعتدى النظام الصهيوني على مصالحنا وممتلكاتنا وشخصياتنا ومواطنينا في أي وقت، فسنرد عليه من داخل إيران".

وهذا يعني فصلاً جديداً في الصراع المباشر بين إيران وإسرائيل.

إذا أراد الإسرائيليون الاستمرار في اغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، وفقًا للتصريح المهم الذي أدلى به حسين سلامي، القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني، باعتباره قرارًا استراتيجيًا جديدًا للنظام الإيراني، فإن هذا التحدي يمكن أن يتكثف تدريجيًا ويؤدي إلى مزيد من التوترات وحتى الحرب.

ربما لا يمانع نتنياهو وحكومته المتطرفة في استمرار هذا التوتر إذا كان يؤدي إلى إطالة عمر هذه الحكومة، لكن الضغوط العالمية تتجه إلى نتنياهو من أجل الصبر الاستراتيجي.

في هذه الأثناء، فُتح مجال جديد للمعارضة الإيرانية لاتخاذ موقف استراتيجي صحيح، بعيداً عن الصدامات العاطفية.

عارضت معظم القوى الوطنية الصراع العسكري والحرب. لكن لسوء الحظ، يرحب جزء من المعارضة بالصراع العسكري وتعزز الوهم بأن الحرب ستغير النظام.

ربما لو كان هناك حراك مليوني قوي في شوارع إيران لكانت الأحداث قد سارت في اتجاه مختلف، لكن الحرب في الوضع الحالي وتوازن القوى الاجتماعية في البلاد، ليس لها أي عواقب سوى مزيد من الدمار، والموائد الفارغة، وسبل العيش الأكثر صعوبة، والنظام الأكثر وحشية، والقمع الأكثر شدة للمجتمع المدني، وحركات الاحتجاج في الشوارع.

إن الشعار المناسب لكل القوى الوطنية الحقيقية يمكن الآن أن يكون: "السلام في المنطقة والحرية والديمقراطية لإيران".

مجلس الحرب الإسرائيلي يجتمع اليوم من جديد للنظر في كيفية الرد على إيران

16 أبريل 2024، 13:16 غرينتش+1

تعقد حكومة الحرب الإسرائيلية اجتماعًا مرة أخرى، اليوم الثلاثاء 16 أبريل (نيسان)، لدراسة الرد على الهجوم الأخير الذي شنته إيران ضد إسرائيل.

ولم يتم الإعلان عن الموعد الدقيق لهذا الاجتماع بعد.

وفي وقت سابق، كتبت بعض وسائل الإعلام أن إسرائيل قد تستهدف مواقع الجماعات الوكيلة لطهران وتتجنب الهجوم المباشر على الأراضي الإيرانية.

صحف إيران: مطالب بالتفاوض مع واشنطن والاقتصاد الإيراني لا يتحمل الحرب وخسائر فادحة للبورصة

16 أبريل 2024، 12:02 غرينتش+1

بشكل ملحوظ زادت وتيرة الانتقادات الدولية على هجوم إيران ضد إسرائيل، حيث أدانت عشرات الدول والشخصيات هذا الهجوم ووصفته بـ"المتهور"، كما اتهمت وزيرة الخارجية الألمانية طهران بأنها تجر المنطقة إلى "الهاوية"، بسبب "تصرفاتها غير المسؤولة".

هذه الإدانات الواسعة رافقتها تهديدات أكثر شدة من إسرائيل، التي أعلنت بأن الرد على طهران حتمي، وأن الخلاف يدور الآن حول توقيته ونطاقه.

الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16 أبريل (نيسان)، عكست جانبا من هذا التصعيد، كما نقلت تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه الوضع الراهن، حيث اكتفوا هم أيضا بتهديد إسرائيل من جديد، وأكدوا أن رد طهران هذه المرة سيكون أقوى إذا أقدمت تل أبيب على شن هجمات على الداخل الإيراني، متوعدين باستخدام أسلحة أكثر تطورا مما استخدمته مساء السبت من صواريخ ومسيرات.

صحيفة "أبرار" عنونت في مانشيتها: "الرد المتقابل سيواجه برد أكبر"، فيما نقلت "جوان"، التابعة للحرس الثوري، تصريحات عبد اللهيان التي هدد فيها إسرائيل "برد فوري وواسع" في حال أقدمت على مهاجمة الداخل الإيراني.

صحيفة "ستاره صبح" تساءلت بخط عريض: "إلى أين ستتجه المنطقة؟"، ونقلت تصريحات القادة السياسيين والعسكريين في تل أبيب، حيث أجمعوا على أن قرار الرد على إيران قد اتخذ وأنهم الآن ينظرون في الكيفية والزمان.

وأوضحت الصحيفة أن المنطقة الآن تعيش مرحلة "هدوء ما قبل العاصفة"، وشددت على ضرورة أن تقوم إيران الآن بالتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية لمنع تأزيم الوضع الراهن، وخروج الأوضاع عن السيطرة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، اهتمت بتصريحات مجلس الأمن القومي الإيراني، والذي توعد أيضا إسرائيل بالرد، وقال إن إيران سترد بعشرة أضعاف إذا ما تجاوزت إسرائيل حدودها وارتكبت خطأ آخر.

في شأن متصل تناولت صحف أخرى الانعكاسات السلبية للأوضاع والتوتر العسكري مع إسرائيل على أسواق العملة والذهب والبورصة في إيران، حيث شهدت أسعار الذهب والدولار والعملات الأجنبية ارتفاعا غير مسبوق بالتزامن مع زيادة المخاطر، واحتمالية انجرار الأوضاع إلى حرب مفتوحة وواسعة بين البلدين، كما أن البورصة سجلت خسائر فادحة خلال الأيام القليلة الماضية وخروج رؤوس أموال كبيرة منها خوفا من الحرب وتبعاتها.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": إيران وإسرائيل في مرحلة ما قبل الحرب

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، إن إيران وإسرائيل تعيشان الآن في مرحلة ما قبل الحرب، وأن تصرفا واحدا من شأنه أن يُدخل الجانبين في مرحلة الحرب، مشددا على ضرورة أن تستعد إيران واقتصادها من الناحية النفسية والروحية لهذه الحرب المتوقعة.

وأوضح الكاتب أن القدرة العسكرية وحجم الحلفاء هما العاملان الرئيسان في تحديد مصير أي حرب يخوضها بلد من البلدان، معتقدا أن إيران تفتقر الآن لهذين العاملين، حيث إن اقتصادها ينزف، وحلفاءها غائبون أو معدومون عمليا.

ولفت الكاتب إلى الدعم الكبير الذي تلقته إسرائيل من حلفائها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في مقابل غياب الدعم الروسي والصيني لإيران، حيث اكتفى الجانبان بتصريحات عامة تدعو إلى ضبط النفس والتعبير عن القلق.

وانتقد الكاتب اهتمام السلطة الحاكمة الآن في إيران بقضايا جدلية مثل قضية فرض الحجاب التي تفرق الشارع الإيراني وتخلق شرخا مجتمعيا بين المواطنين، وقال إن الانشغال بأي شيء الآن سوى الحرب المحتملة يعد إضرارا بالأمن القومي للبلاد، لأن هذه القضايا من شأنها تهديد وحدة البلاد في وقت هي أحوج ما تكون إليه إلى الانسجام والترابط.

"جهان صنعت": ماذا تختار تل أبيب؟

طرحت صحيفة "جهان صنعت" السؤال الأبرز هذه الأيام والذي يتناول طبيعة الرد الإسرائيلي بعد هجوم إيران مساء السبت، وكتبت: "ماذا سوف تختار إسرائيل؟ هل هي الضربة المؤلمة والتي قد تؤدي إلى حرب أوسع أم إنها ستختار طريقا أقل خطورة؟
وأوضحت الصحيفة أن السؤال هذا هو المطروح بين الإيرانيين والعرب والإسرائيليين، حيث لا يدري الجميع ماذا ستؤول إليه الأحداث الحالية، وهل ستنفذ إسرائيل ردها كما وعدت، وتقوم إيران برد آخر كما وعدت هي الأخرى؟

وأوضحت الصحيفة أن جميع الأطراف بما فيها الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في توسيع نطاق الحرب، وترجح أن تمتنع إسرائيل عن الرد، لكن تل أبيب أصبحت الآن بين معضلة الرد أو عدم الرد، فإن ردت فإنها ستواجه استياء من الحلفاء والأصدقاء، وإن امتنعت عن الرد فإنها تشعر بأن هيبتها وسمعتها قد تضررت.

وأكدت الصحيفة أن هناك العديد من الحالات التي قامت بها إسرائيل بشكل منفرد، ودون دعم حلفائها ورضاهم، باستهداف وشن عمليات عسكرية، واستبعدت أن تسكت الحكومة الإسرائيلية المتشددة على ما قامت به إيران من هجوم على إسرائيل.

"نقش اقتصاد": الاقتصاد الإيراني لا يتحمل الحرب

في مقابلة مع صحيفة "نقش اقتصاد" قال الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه أن الاقتصاد الإيراني في الوقت الراهن لا يتحمل أي شكل من أشكال الحروب، معتقدا أن حجم الفقر وعدم المساواة والبطالة المرتفعة غير الكثير من توجهات الإيرانيين وانتماءاتهم.

وأوضح الكاتب أن إيران في الحرب العراقية الإيرانية، على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت تعيشها، إلا أن النظام السياسي كان يحظى بدعم شعبي أثناء الأزمة، لكن الآن لو حدثت حرب فإن الدعم الشعبي لن يكون موجودا.

كما لفت أفقه إلى الانتخابات الأميركية القادمة، ووجود تيار متشدد في الحكم بإيران، وقال في ظل ما نرى من مؤشرات لا يمكن أن نكون متفائلين تجاه المستقبل.

بعد قرار وقف تفتيش المنشآت النووية في إيران.. غروسي يستعد لزيارة طهران

16 أبريل 2024، 10:27 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن مخاطر هجوم إسرائيل على محطات الطاقة النووية: "أبلغت الحكومة الإيرانية مفتشينا يوم الأحد أن جميع المنشآت التي نقوم بتفتيشها كل يوم مغلقة لاعتبارات أمنية وسيتم إعادة فتحها يوم الإثنين لمواصلة عمليات التفتيش".

وأضاف غروسي أن المفتشين استأنفوا عملهم بعد التأكد من الوضع وشروط السلامة، ولم يؤثر هذا الانقطاع على عملهم.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ردا على سؤال "إيران إنترناشيونال"، أنه يجري مشاورات مع السلطات الإيرانية للتحضير لزيارته لإيران.

وقال، يوم الإثنين، لمراسلة "إيران إنترناشيونال"، مريم رحمتي، في نيويورك: “المشكلة ليست في أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير موجودة في إيران، المشكلة هي أننا لسنا موجودين في إيران على المستوى الذي نريده ويسمح لنا بالإدلاء بشهادتنا حول الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني".

وأشار غروسي إلى أنه يأمل في إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح خلال زيارته القادمة. ولم يتم الإعلان عن موعد لهذه الزيارة بعد.

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "توصلنا إلى اتفاقات في طهران العام الماضي، لكن السلطات الإيرانية لم تف بالتزاماتها بعد ذلك. أحد المواضيع التي أود مناقشتها مع الحكومة الإيرانية هو كيف يمكننا العودة إلى طريق التعاون هذا".

وقال أيضاً: "الحقيقة هي أن وجود مستويات عالية من اليورانيوم عالي التخصيب لا يعني تلقائياً أن لديك سلاحاً نووياً. ولهذا السبب، علينا، كوكالة، أن نكون حذرين في الإدلاء بأي تعليقات في هذا الصدد".

ولي عهد إيران السابق: على العالم دعم الشعب الإيراني بدلاً من استرضاء النظام

16 أبريل 2024، 09:11 غرينتش+1

أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع "سكاي نيوز" أنه يجب على المجتمع الدولي دعم الشعب الإيراني بدلاً من تبني "سياسة الدبلوماسية والاسترضاء" مع نظام الجمهورية الإسلامية.

وقال إنه بينما يعاني الإيرانيون العديد من المشاكل الاقتصادية، فإن النظام الإيراني ينفق الكثير من الأموال على وكلائه في المنطقة للبقاء في السلطة.

وأشار رضا بهلوي إلى أن أنظمة الدفاع الإسرائيلية صدت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي شنها النظام الإيراني، وأضاف أن إيران أنفقت مليارات الدولارات على أسلحة تبين في النهاية أنها غير فعالة.