• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "أراجيز" النظام ضد إسرائيل وعام "البلاء" والانهيار المستمر لـ "التومان"

6 أبريل 2024، 11:45 غرينتش+1

يستمر النظام الإيراني في الامتناع عن الرد على إسرائيل، رغم مطالبة أنصاره بالانتقام "الفوري"، بعد أن قامت بقصف القنصلية الإيرانية في دمشق، والتي تعتبر جزءًا من السيادة الوطنية الإيرانية؛ ما يجعل الهجوم الإسرائيلي اعتداءً مباشرًا على إيران.

ودعت صحيفة "كيهان"، يوم الخميس الماضي، إلى ضرورة "الانتقام الفوري" من إسرائيل، وعدم التعلل في ذلك، وقالت إن الانتقام يجب أن يتم قبل أن "يهدأ غضب الإيرانيين".

وترى الصحف الداعية إلى الرد، أن عدم رد إيران "يعد نقطة ضعف"، كما يجعل إسرائيل "أكثر تطاولًا"، وستستمر في استهداف المواقع والأهداف الإيرانية، إذا لم ترَ ردًا "رادعًا" من جانب طهران، التي طالما توعد مسؤولوها إسرائيل بالدمار والخراب، إذا ما اعتدت على إيران ومصالحها.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي"، اليوم السبت، كثرة هذه التهديدات، دون تنفيذ على أرض الواقع، وقالت إن إيران أصبحت تتعرض لتهديدات في الداخل والخارج، وعلى المسؤولين بدل "الأراجيز" والتغني بالتهديدات أن يتخذوا إجراءات "وقائية" لمنع تكرار الاعتداءات على إيران.

وهدأت الصحف الموالية من نبرتها السابقة في إطلاق الوعيد ضد إسرائيل، وتمحورت تغطيتها اليوم، السبت، حول تصريحات المسؤولين المحتاطة، كما أبرزت موضوعات أخرى مثل مسيرات "يوم القدس العالمي" ورأت فيه بديلًا عن الانتقام المباشر؛ إذ إنه يشكل موقفًا عالميًا منددًا بإسرائيل وتصرفاتها، حسبما ترى هذه الصحف.

وتطرقت بعض الصحف، في شأن آخر، أيضًا إلى الهجوم على بعض المقار العسكرية في مدن محافظة بلوشستان من قِبل جماعة "جيش العدل" المعارضة، والذي أدى إلى مقتل 15 عسكريًا إيرانيًا، وفق آخر إحصاء رسمي من السلطات في إيران.

اقتصاديًا، انتقدت صحيفة "جهان صنعت" صمت المسؤولين الإيرانيين أمام الانهيار المستمر للعملة الوطنية الإيرانية؛ حيث تخطت، أمس، حاجز الـ 64 ألف تومان لكل دولار أميركي.

وارتفع سعر الدولار مرة أخرى، حتى إعداد هذا التقرير، وبلغ 65 ألف تومان؛ مسجلًا رقمًا قياسيًا في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وعنونت الصحيفة حول الموضوع وكتبت: "لغز العملات الصعبة"، وتحدثت عن تداعيات استمرار صمت المسؤولين المعنيين بأزمة التومان الإيراني.

وكتبت صحيفة "جملة" حول العام الجديد، ووصفته بـ "عام البلاء"، مشيرة إلى أن العام الإيراني الجديد الذي بدأ في 20 مارس (آذار) الماضي، شهد- منذ أيامه الأولى- أحداثًا سيئة للغاية، منها الهجوم على القنصلية الإيرانية والهجمات المسلحة على مدن محافظة بلوشستان وانهيار التومان.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": إلى متى نكتفي بـ "الأراجيز" مقابل التهديدات الداخلية والخارجية؟

دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" القيادة الإيرانية، إلى تغيير نهجها في التعامل مع التهديدات ضد إيران داخليًا وخارجيًا، مشيرة إلى قصف القنصلية الإيرانية من قِبل إسرائيل، والهجوم، فجر الخميس الماضي، على مواقع عسكرية في محافظة بلوشستان، الذي أدى لمقتل أكثر من 10 ضباط وجنود إيرانيين.

وكتبت الصحيفة، تعليقًا على هذه الأحداث: "إلى متى يجب أن نكتفي ونشغل أنفسنا بهذه الشعارات؟ هؤلاء الذين نخسرهم كل يوم في سوريا ولبنان وطهران وبلوشستان هم رأس مال هذا البلد، وقد أنفقنا الكثير على إعدادهم وتجهيزهم ليصلوا إلى هذه المهارات. لماذا نفقد بهذه السهولة هذه الثروات العظيمة؟!"، في إشارة إلى قادة الحرس الثوري الكبار، الذين لقوا حتفهم جراء القصف الإسرائيلي على قنصلية طهران في دمشق.

وتابعت الصحيفة: لماذا لا يتعرض الروس لمثل ما نتعرض له نحن في سوريا؟ بغض النظر عن إجابة هذه الأسئلة، لماذا أساسًا نكتفي بـ "الأراجيز" والتهديدات بدلًا من القيام باتخاذ إجراءات وقائية؟ ألا نشعر بوجود حاجة لإعادة النظر في حالتنا الأمنية؟!

"ستاره صبح": أوقفوا مد الدولار

وتطرقت صحيفة "ستاره صبح"، إلى استمرار تراجع قيمة التومان الإيراني، أمام العملات الصعبة، منذ بداية العام الإيراني الجديد، لاسيما بعد قصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق من قِبل إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن استهداف القنصلية الإيرانية أدى إلى ارتفاع أسعار الدولار والذهب والسكن والسيارات، وهناك قلق شعبي متصاعد من انعكاس هذا الغلاء على المواد الغذائية في الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت أن الاقتصاد الإيراني أصبح مربوطًا بالدولار، على الرغم من تظاهر المسؤولين بخلاف ذلك، وقالت إنه يمكن وقف مد الدولار وارتفاعه، من خلال بناء علاقة أكثر سلمية مع الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس البنك المركزي الإيراني السابق، عبدالناصر همتي، تعليقه على هذه الأزمة، قائلًا: إن كل ما نشاهده اليوم في إيران يثبت أن السلطة قد تخلت عن الاقتصاد وتركته بحاله، موضحًا أن فاعلية الحكومة وقدرتها على إدارة الأوضاع أصبحت محل شك وتردد لدى أنصارها، ناهيك عن المنتقدين والمعارضين لسياساتها.

"اقتصاد بويا": أحلام الإيرانيين تبخرت والسلطة تريد توفير عائدات بزيادة الأسعار

ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن الخبير الاقتصادي، أمان الله قرائي مقدم، قوله: إن أحلام الإيرانيين قد تبخرت، لافتة إلى زوال الطبقة الوسطى والقضاء عليها بشكل نهائي في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها إيران منذ سنوات.

وأشار إلى أن الدول النامية تعطي اهتمامًا ملحوظًا للطبقة الوسطى؛ لأن استياء هذه الطبقة وعدم رضاها دائمًا ما يصحبه اضطرابات واحتجاجات شعبية، وهي طبقة تشمل في الغالب المستنيرين والمثقفين غير التابعين للسلطة.

ولفت الكاتب إلى الاضطرابات الأخيرة في أسواق العملة الصعبة والذهب الإيرانية، وقال إن هذه الأوضاع تزيد من استياء الطبقة الوسطى في إيران، معتقدًا أن السلطات تنوي زيادة عائداتها من جيوب المواطنين عبر زيادة الأسعار بشكل لا ينسجم مع زيادة الرواتب.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "خيار وحيد" للرد على إسرائيل ودوافع الهجوم على القنصلية والتضخم يسحق الإيرانيين

4 أبريل 2024، 12:00 غرينتش+1

تحدثت صحيفة "اعتماد" الإيرانية عن "الخيار الوحيد" أمام إيران للرد على هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الخميس 4 أبريل (نيسان)، إنه نظرا لعدم وجود حدود برية مع إسرائيل فإن الخيار الوحيد الذي بيد طهران هو القيام بـ"أعمال غير متعارفة" بالحروب والصراعات السابقة.

وعن طبيعة هذه الأعمال، أوضحت الصحيفة أن إيران لا تستطيع سوى القيام بضربات محددة هنا وهناك دون الإعلان عن حرب مباشرة وواسعة، وذلك لغياب الحدود البرية والبحرية بين البلدين، ووجود دول تفصل بينهما.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، فدعت بشكل صريح إلى رد "فوري" على إسرائيل، وقالت إنه يجب على إيران أن تأخذ بعين الاعتبار عامل الوقت، وتعمل على رد فوري، وقبل أن يهدأ غضب الإيرانيين من إسرائيل، حسب ما جاء في الصحيفة.

وأشارت "كيهان" إلى ضرورة استهداف المقار الدبلوماسية لإسرائيل في الدول الأخرى، مع وضع احتياطات إسرائيل الأمنية في الاعتبار، وكتبت أنه يجب أن يكون الرد الإيراني بطريقة غير متوقعة من قبل تل أبيب.

باقي الصحف الأقل صدى اكتفت بالحديث عن "مظاهرات يوم القدس العالمي"، وضرورة محاسبة إسرائيل من قبل مجلس الأمن، ما يبدو أنها رسائل توحي بإدراك هذه الصحف والقائمين عليها بأن خيارات النظام محدودة، وسوف تقتصر على المظاهرات والتنديد والاستنكار.

على الصعيد الاقتصادي لفتت بعض الصحف إلى أزمة التومان الإيراني هذه الأيام، بعد تراجعه بأرقام قياسية بشكل يومي.
فحتى ساعة إعداد هذا التقرير تم تداول الدولار في الأسواق الحرة بإيران بـ64 ألفا و400 تومان إيراني.

صحيفة "كيهان" نسبت هذا الارتفاع إلى إسرائيل، وقالت إن هناك أطرافا تعمل على رفع أسعار العملات الأجنبية في إيران من خلال التسعير في مواقع التواصل، وخلق حالة نفسية لدى المواطنين تدفعهم إلى اقتناء مزيد من العملة الأجنبية، ما يساعد على انهيار التومان وتراجع قيمته.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"يادكار إمام": دوافع الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق

صحيفة "يادكار إمام" تحدث عن الأسباب والدوافع وراء الهجوم على القنصلية الإيرانية بهذا الشكل، على الرغم من المخاطر الكبيرة من اندلاع حرب واسعة، وقالت إن العامل الأول وراء الهجوم هو الحالة السياسية التي يعيشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يحاول توسيع نطاق الحرب لإطالة عمره السياسي.

كما زعمت الصحيفة أن للهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية علاقات بالصراع الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث توجد أطراف في واشنطن تريد إضعاف الرئيس الحالي جو بايدن، وتمهيد الطريق لخسارته في الانتخابات المقررة نهاية هذا العام.

وأوضحت الصحيفة أن إيران لا تنوي القيام برد مباشر على إسرائيل، وإنما ستكتفي بردها معتمدة على الجماعات المسلحة الموالية لها، مثل: حزب الله والحوثيين والمجموعات المسلحة في العراق، وتتجنب القيام بعمل عسكري مباشر ضد إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن رسالة وزير الخارجية الإيراني إلى الولايات المتحدة كانت تصب في هذا الاتجاه، إذا إنها تضمنت تحذيرا لواشنطن ومطالبتها بكبح جماح إسرائيل، لأن طهران تدرك أن الولايات المتحدة الأميركية لها القدرة والإمكانية على تغيير سلوك تل أبيب والضغط عليها.

"دنياي اقتصاد": حدود الرد الإيراني وطبيعته

تناولت صحيفة "دنياي اقتصاد" الخيارات التي تمتلكها إيران للرد على إسرائيل بعد هجوم القنصلية، وتساءلت عن طبيعة الرد الإيراني الذي من شأنه أن يردع إسرائيل، ولا يحول التوتر في المنطقة إلى صراع إقليمي.

وقال الخبير في الشؤون الدولية، إبراهيم متقي، للصحيفة إن رد طهران يجب أن يأتي ضمن آليّات العمل المتبادل والإجراءات الصارمة تجاه إسرائيل، مضيفًا أنه يجب على إيران استخدام آليّات لخلق الردع لمواجهة الأعمال العدوانية الإسرائيلية.

واقترح متقي أن يكون الهدف الذي ستضربه إيران خارج فلسطين، وأن يتم التركيز على ما يدل على استخدام العمليات المشتركة والحرب التركيبية.

من جهته اعتبر القائد السابق لبحرية الحرس الثوري، العميد حسين علائي، أن أفضل مسار للرد هو أن تتخذ إيران إجراءات قانونية ودولية ودبلوماسية واسعة النطاق ضد الهجوم الإسرائيلي، إلا أنه شدد على وجوب حماية إيران لمواطنيها.

وبرأي علائي، يجب أيضا عدم الحديث عن أي رد فعل من إيران أو الجماعات المسلحة الموالية لها، وعدم إظهار أي تسرع في الرد، مشيرا إلى أن إسرائيل يجب أن تبقى قلقة من الرد دون معرفة كيفيته أو تكتيكه أو موعده، أو حتى أهدافه.

"هم ميهن": انتقاد وجود قيادات كبيرة في الحرس الثوري في مبنى القنصلية التي لا تملك أدوات الدفاع اللازمة

في السياق نفسه تساءلت صحيفة "هم ميهن" عمّا إذا كانت طهران قد توقعت مثل هذا الهجوم على القنصلية من جانب إسرائيل مسبقًا أم لا، فإذا كان الأمر متوقّعًا، سألت الصحيفة عن سبب وجود القيادة العسكرية في مبنى لا يملك القدرة على الدفاع.

وأكدت الصحيفة أنه كان يجب توقّع الأسوأ، لسبب واضح وهو أن المواجهة بين الطرفين هي لعبة صفرية، حيث لا مجال للعقلانية أو المحافظة أو الحذر أو التفاهم أو الحوار في هذه الألعاب، على حد تعبيرها.

"جمله": التضخم يسحق المواطنين في طهران

على صعيد اقتصادي أشارت صحيفة "جمله" إلى حالة التضخم غير المسبوقة في إيران، وقالت إن الطبقة الوسطى في طهران باتت مدفونة تحت التضخم، وجردت منها أسباب الحياة الكريمة والأمان المعيشي.

وكتبت الصحيفة حول هذا الموضوع أن التضخم أصبح مثل الفيروس ينتقل من قطاع إلى قطاع ليشمل كافة المجالات، لكن قطاع السكن يبدو هو الأسوأ في هذا الخصوص، حيث أدى إلى حالة من الضياع التي يعيشها المواطنون لا سيما في المدن الكبرى.

صحف إيران: "ساعة الصفر" تقترب وتحذير من الوقوع في "فخ" إسرائيل وتراجع تاريخي للتومان

3 أبريل 2024، 11:58 غرينتش+1

الهجوم على القنصلية الإيرانية الاثنين الماضي ومواقف إيران التي تتمحور الآن حول الوعيد والتهديد بالانتقام "المدمر" هو الموضوع الرئيسي الذي سيطر على الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 3 أبريل (نيسان).

كما اهتمت الصحف بموضوع العملة الأجنبية وتراجع التومان الإيراني بشكل تاريخي مقابل الدولار، بعد الإعلان عن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي خلف قتلى في صفوف قيادات كبرى بالحرس الثوري، والتي كانت تقود نشاط إيران العسكري في سوريا والمنطقة.

المرشد والرئيس الإيراني ووزراء الخارجية والداخلية ونواب كثر من البرلمان توعدت إسرائيل بـ"الانتقام المدمر" و"الثأر الوشيك".

صحيفة "ستاره صبح"، التي طالما حذرت النظام من مغبة التورط في الحرب في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، رأت في عددها الصادر اليوم أن إيران باتت على شفا حرب شاملة، وكتبت: "إيران على بعد متر واحد من الحرب"، كما ذهبت صحيفة "همدلي" إلى هذا الرأي، وكتبت في المانشيت: "الاقتراب من ساعة الصفر".

فيما حذرت صحيفة "اعتماد" ومحللوها السياسيون من "فخ" التورط في الحرب التي تريدها إسرائيل، وقدمت مقترحات وحلول "أكثر فاعلية" من الدخول في الحرب المباشرة.

أما الصحف الموالية للنظام والحكومة فركزت في عناوينها الرئيسية على تصريحات المسؤولين والمرشد علي خامنئي الذي توعد برد "يجعل إسرائيل تندم" على استهدافها للقنصلية الإيرانية ومقتل قادة الحرس الثوري في سوريا.

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت ضعف الحراسة الأمنية للقيادات العسكرية الإيرانية في سوريا، بعد سلسلة طويلة من الأحداث المماثلة خلال الأشهر الماضية، وقالت لماذا لا تتم مراجعة قضية الحراسة الأمنية ونفوذ جواسيس إسرائيل الذين يسهلون الوصول إلى الأهداف الإيرانية في سوريا؟

وعن ارتداد هذه الحالة على الوضع الاقتصادي أشارت صحيفة "تجارت" إلى الانهيار التاريخي في العملة الإيرانية، بعد أن تخطى الدولار حاجز 63 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخه، كما تخطى الذهب أرقاما قياسية. وكتبت الصحيفة في صفحتها الأولى بخط عريض: "يوم تاريخي في سوق الدولار والذهب".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": لا تقعوا في فخ إسرائيل كما وقعت روسيا في فخ الغرب

رأى مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" أن إيران باتت على وشك الدخول في حرب غير مطلوبة، ومعدة لها مسبقا من جانب إسرائيل، كما فعلت الدول الغربية مع روسيا، حيث ورطتها في الحرب الأوكرانية، واستنزفت طاقاتها الاقتصادية وقدراتها العسكرية.

ورأى الكاتب أن موضوع الدخول في حرب شاملة هو أوسع من أن يكون مجرد هوى أطراف وتيارات متطرفة في إيران، وإنما هو ملف يخص الأمن القومي الإيراني واستقرار البلاد ووحدة أراضيها، مؤكدا أن طهران غير مستعدة بأي شكل من الأشكال للدخول في الحرب، وأن أي مواجهة عسكرية شاملة ستجعل الأوضاع أسوأ بكثير مما هي عليه الآن.

كما قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السابق، حشمت فلاحت بيشه، للصحيفة إن إيران اليوم تعيش عزلة على صعيد العلاقات الدولية، وهي يجب أن تحدد مصالح أمنها القومي بمفردها، مشددا على ضرورة عدم الوقوع في "الفتنة" التي حاكتها إسرائيل لها.

وأوضح فلاحت بشيه أن إيران الآن ليس لديها القدرة على مواجهة التبعات السياسية والاقتصادية والدولية، ويجب عليها أن تفكر بحلول أخرى غير الحرب.

"اعتماد": إيران لا تملك الحق في مهاجمة المقار الدبلوماسية وفق القانون الدولي حتى لو تعرض مقارها لهجوم

أجرت صحيفة "اعتماد" مقابلات مع عدد من الخبراء في الشؤون الدولية والمحللين السياسيين، كما نشرت مقالات لعدد من الناشطين والباحثين السياسيين، تصب كلها في اتجاه واحد هو الدعوة إلى عدم الدخول في الحرب، لسبب رئيسي هو عدم استعداد إيران من جهة، وجهوزية إسرائيل لهذه الحرب وتخطيطها لها بشكل جيد من جهة أخرى.

وقال الخبير في الشؤون الدولية، يوسف مولايي، للصحيفة إن إيران، ووفقا للقوانين الدولية، لا تملك الحق لمهاجمة المقار الدبلوماسية حتى لو تعرضت لهجوم من قبل دولة أخرى، موضحا أن الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية فينا عام 1961 و1963 تنص على منع الهجوم، وتؤكد حق الدفاع عن النفس أثناء الهجوم، وليس المبادرة به والرد على الهجوم بهجوم آخر، حسب قراءة الكاتب والخبير الإيراني.

وأوضح مولايي أن الملاحظ في هذا السياق هو وجود ثغرة قانونية تحدد موقف الدولة التي تتعرض مقارها الدبلوماسية إلى هجوم من قبل دولة أخرى، وبالتالي لا يعرف الآن بالتحديد ما هي الحقوق الدولية التي تمتلكها إيران بعد تعرض قنصليتها لهجوم من قبل إسرائيل.

"شرق": إيران بين مفترق طرق.. الرد العقلاني أم العقاب الصعب؟

صحيفة "شرق" الإصلاحية أيضا رأت أن إيران باتت الآن أمام خيارين أساسيين، إما "الرد العقلاني" وإما "العقاب الصعب"، وأشارت إلى غموض الموقف الإيراني حتى الآن، لافتة إلى عقد جلسة لمجلس الأمن القومي الإيراني بعد ساعات من الهجوم، والحديث عن اتخاذ قرارات "مناسبة" للرد على إسرائيل، وكذلك قضية إرسال طهران رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطالبه باتخاذ إجراءات للازمة لمحاسبة إسرائيل.

الصحيفة لفتت إلى أن طهران تدرك جيدا أنه من السهل الدخول في الحرب، لكن الخروج منها سيكون صعبا للغاية.

وأوضحت أن النظام الإيراني يتعرض لضغوط من مواليه والذين يطالبونه باستمرار بالرد على إسرائيل، ووضع حد لما يصفونه بـ"التطاول الإسرائيلي" على إيران ومصالحها.

صحف إيران: الهجوم على القنصلية الإيرانية "جنون إسرائيلي" والسفارات الإسرائيلية "هدف مشروع"

2 أبريل 2024، 11:46 غرينتش+1

بعد عطلة دامت أسبوعين بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/ آذار الماضي) عادت صحف إيران اليومية إلى الصدور من جديد، والبداية هذه المرة حملت مفاجأة من العيار الثقيل بعد استهداف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل قادة كبار في الحرس الثوري.

تطور خطير وشكل غير مسبوق من المواجهة الصريحة من جانب إسرائيل، وتردد بات معهودا من جانب إيران بعد سلسلة من الهجمات المماثلة، وإن كانت أقل مقارنة بما حدث مساء أمس الاثنين الأول من أبريل (نيسان).

تل أبيب يبدو أنها حسمت أمرها في المضي قدما في ردع إيران، وإنهاء وجودها في سوريا، متجاهلة كل وعيد النظام الإيراني وقياداته، بعدما يبدو أنها أدركت أن تلك التهديدات المتكررة ما هي إلا "فقاعات" تتبخر حين تصطدم بالواقع والحقيقة.

قراءة عكستها وسائل إعلام إيرانية وشخصيات محسوبة على النظام نفسه، إذا هاجمت في الساعات الماضية سياسة النظام المترددة في مواجهة إسرائيل، والتصدي لهجماتها المتكررة التي بلغت ذروتها أمس الاثنين، بعد استهداف الأراضي الإيرانية بشكل مباشر عبر قصف القنصلية، التي تمثل سيادة إيران الوطنية، حسب تعريف الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 2 أبريل (نيسان) لا تزال تعيش في الصدمة، واصفة الخطوة الإسرائيلية بـ"الجنون غير المسبوق"، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري.

الصحيفة نفسها، والتي كانت ذات يوم من أكثر الصحف إطلاقا لشعارات الانتقام وتدمير إسرائيل، لم تعتمد اليوم خطابا مماثلا، بعد إدراكها أن هذه المرة أيضا سيلتزم النظام الصمت أو يكتفي باستهداف محيط قاعدة عسكرية فارغة أو مبنى في إقليم كردستان العراق أو قتل مجموعة من المدنيين الأبرياء شمالي سوريا.

الصحيفة اكتفت هذه المرة بنقل كلام السفير الإيراني في سوريا، والذي قال بأن طهران سيكون لها "رد حاسم" على الهجوم الإسرائيلي.

صحيفة "خراسان"، وهي من الصحف المقربة من الحكومة، سلكت أيضا نفس النهج تقريبا في نقل كلام السفير، كما سردت معلومات تاريخية عن القادة العسكريين الكبار، وأدوارهم العسكرية والأمنية في الحرس الثوري، حيث قاد بعضهم كتائب وفيالق من الحرس الثوري في الحرب العراقية الإيرانية.

الصحف الأخرى التي تناولت الموضوع اكتفت بنقل الرواية الرسمية الإيرانية، دون تقديم قراءات مستقلة حول تداعيات الهجوم وانعكاساته على مستقبل إيران الإقليمي، وذلك بانتظار ما تسفر عنه مواقف النظام خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يعيش ضغوطا غير مسبوقة من قبل مواليه بالرد على الهجوم، وعدم الاكتفاء بالشعارات والوعود التي أصبحت محل سخرية واستهزاء واسع من قبل معارضي النظام.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": السفارات الإسرائيلية حول العالم أهداف مشروعة

قال حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إن إسرائيل وعبر هجومها على القنصلية الإيرانية وقتل مجموعة من العسكريين الكبار انتهكت اتفاقية جنيف في منع التعرض للمقار والمواقع الدبلوماسية، وبالتالي يصبح من حق إيران المشروع القيام بنفس الأعمال واستهداف السفارات الإسرائيلية في البلدان الأخرى.

كما دعا شريعتمداري الأمم المتحدة إلى احترام حق بلاده في الدفاع عن نفسها، وتأييد استهداف السفارات الإسرائيلية من قبل إيران وعناصرها، خاتما مقاله القصير بالقول إن طهران لن تحتاج إلى دعم أحد لنيل حقوقها والدفاع عن نفسها.

"دنياي اقتصادي": الشباب يلجؤون لبيع أعضاء جسدهم نتيجة الفقر

في سياق منفصل سلطت صحيفة "دنياي اقتصادي" في تقرير لها الضوء على الأزمة الاقتصادية الطاحنة في إيران، وقالت إن الشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم 20 سنة باتوا يلجؤون إلى بيع أعضاء جسدهم من أجل تسديد حاجاتهم المالية.

وأوضحت الصحيفة أن فقدان الوظيفة وغياب الأمل في المستقبل يدفع بالشباب للتفكير بهذه الأعمال كخيارات نهائية أمامهم، وأن الشباب في إيران أصبحوا مستعدين لبيع كلاهم ونخاع عظامهم للحصول على مبالغ مالية زهيدة يسدون بها حاجاتهم المالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن السماسرة وتجار أعضاء البشر أصبحوا ينشطون هذه الأيام في الأسواق السوداء لبيع الأعضاء البشرية، موضحة أن عامل السن والصحة البدنية يعتبران ميزة للبائع الذي يحصل على مبالغ أعلى من مشتري هذه الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان.

"سازندكي": استشراء الفساد في إيران وضرورة محاسبة ممثل خامنئي بعد فضيحة فساده

في شأن آخر تناولت صحيفة "سازندكي" ملف فساد خطيب جمعة طهران، المعين من قبل خامنئي وأحد ممثليه في العاصمة ورئيس لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "آية الله" كاظم صديقي، عبر استيلائه على أراض بجوار الحوزة العملية التابعة له وضمها لشركته العائلية، وقالت إن التبريرات المقدمة في هذا الموضوع غير كافية، ويستلزم المزيد من الشفافية والوضوح في هذا الملف.

ودعت الصحيفة محكمة رجال الدين إلى التدخل في هذا الموضوع، وكشف ملابسات الحقيقة، وعدم التأثر بمكانة صديقي ومناصبه التي يشغلها بتزكية من السلطة الحاكمة.

وقال كاتب الصحيفة إن السبب الرئيس في استشراء الفساد في إيران خلال السنوات الماضية يعود لعاملين رئيسين، الأول: هو كون هذه القضية أصبحت مجرد دعاية سياسية وأخذت طابع الشعارات الانتخابية، والعامل الثاني يعود لغياب الإرادة الحقيقية بالقضاء على الفساد كون هؤلاء الفاسدون لديهم النفوذ داخل المؤسسات الرقابية والتنفيذية والقضائية في البلد.

مقتل 417 شخصًا في حوادث السير بإيران خلال 10 أيام

24 مارس 2024، 10:34 غرينتش+0

أعلن قائد شرطة المرور الإيرانية، تيمور حسيني، اليوم، الأحد، أنه منذ 14 مارس (آذار)، قُتل 417 شخصًا بحوادث الطرق في إيران، وأصيب 11392 آخرون.

وأشار إلى انخفاض بنسبة 5 بالمائة في حركة المرور على طرق البلاد في هذه الفترة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الإيراني الماضي، وقال إنه تم تسجيل 248 مليونًا و918 ألف حركة مرور هذا العام.

وذكر حسيني أن "التعب والنعاس والسرعة غير الآمنة"، هي الأسباب الرئيسة وراء الحوادث المميتة، وأضاف أن الشرطة احتجزت 29 ألف سيارة عدة ساعات ونقلتها إلى مواقف الحجز لعدم اتباع قواعد المرور.

وأجرى موقع "يورونيوز" الإخباري، أمس، السبت، 23 مارس (آذار)، مقارنة بين إحصائيات ضحايا حوادث الطرق في إيران والاتحاد الأوروبي، وذكر أن "وفيات حوادث الطرق في الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ عدد سكانه 448 مليون نسمة أقل من 20 ألف شخص سنويًا، وهو رقم قريب من إيران التي يبلغ عدد سكانها 87 مليون نسمة".

وفي إشارة إلى هذه الإحصائيات، تحدث سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قيادة شرطة إيران، لوكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن دور العامل البشري في وقوع هذه الحوادث القاتلة، وقال: "ربما تقول إن هناك فرقًا بين سياراتنا وطرقنا وسيارات وطرق أوروبا. نعم، هناك مسافة كبيرة بين الاثنين، لكن لا يبدو أن هناك فرقًا في العامل البشري بيننا وبينهم".

ووصف "السير ببطء" بأنه فضيلة، وطلب من قائدي السيارات المساعدة في إنقاذ حياة مواطنيهم من خلال القيادة بعناية.

وذكر حسن مؤمني، رئيس شرطة الطرق الإيرانية، أن "عدم انتباه السائقين " هو السبب في 44% من حوادث الطرق في عيد النوروز، وقال إن نحو 15-20% من المصابين في هذه الحوادث يصابون بالإعاقة.

ويبدو أن تركيز السلطات المسؤولة في إيران على دور العامل البشري، وإبرازه باعتباره السبب الرئيس لحوادث الطرق، رد غير مباشر على انتقادات المواطنين والخبراء بشأن تدني جودة السيارات المنتجة محليًا وانخفاض السلامة على الطرق في البلاد.

وسبق أن أكد المحامي موسى برزين، في مقابلة مع موقع "إيران واير"، أنه إذا وقعت الحوادث بسبب خلل فني في السيارة، مثل عدم عمل الوسائد الهوائية، فإن المسؤولية تقع على عاتق الشركة المصنعة.

وبحسب شرطة المرور، فقد تم تسجيل أكبر عدد من الحوادث في البلاد باسم ثلاث ماركات من السيارات: برايد، وساينا، وبيجو. ومن حيث الغرامات، فإن سيارات: برايد، وساينا، وسمند، في القمة.

من ناحية أخرى، أعلن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، انخفاض حوادث الطرق أثناء حضوره اجتماع مقر تنسيق خدمات السفر، أمس السبت، 23 مارس (آذار).

وأشار موقع "خبر أونلاين" إلى هذه التصريحات، وذكر أن "رئيسي" قد تسرع في الإعلان عن الاتجاه التنازلي لحوادث الطرق.

وأضاف الموقع: "حتى لو قارنا إحصائيات 23 مارس من هذا العام والعام الماضي، فلا يبدو أن هناك انخفاضًا كبيرًا".

جدير بالذكر أن حوادث الطرق تمثل مشكلة صحية عامة كبرى في جميع أنحاء العالم؛ حيث تتسبب في ملايين الإصابات والوفيات والإعاقات، وخسائر مالية فادحة، خاصة في البلدان النامية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 92% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل؛ رغم أن هذه الدول تمتلك نحو 60% من مركبات العالم.

صحف إيران: "فساد" ممثل المرشد في طهران.. و"فشل" المفاوضات مع واشنطن.. ووعود السلطة "تتحطم"

18 مارس 2024، 10:55 غرينتش+0

يستمر الجدل الإعلامي في إيران حول حادثة "فساد" خطيب جمعة طهران كاظم صديقي، المقرب من المرشد علي خامنئي، حيث حصل وأبناؤه على آلاف الأمتار المربعة من الأراضي في شمال طهران من خلال إنشاء شركة عائلية.

الصحف الصادرة اليوم مثل "آرمان ملي" نقلت جزءا من هذا الجدل، كما نقلت مبررات كاظم صديقي والذي بعث برسالة إلى المدعي العام في إيران، بعد نشر وثائق استيلائه وأبنائه على آلاف الأمتار من الأراضي في شمال العاصمة، قائلًا: "إن ما حدث كان دون علمي، وتوقيعي تم تزويره من شخص كنت أثق به".

الصحيفة عنونت تقريرها حول الموضوع بالقول: "رد آية الله على قضية فساده واستيلائه على الأراضي"، كما أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى الموضوع وانعكاساته على الرأي العام، وأكدت أن الرأي العام في إيران يتأثر بشدة من مثل هذه الملفات وقضايا الفساد، لا سيما أن المتورطين فيها شخصيات معروفة بتدينها وقربها للسلطة السياسية.

في سياق منفصل كتبت صحيفة "كيهان"، التي يشرف عليها ممثل المرشد خامنئي، عن المرأة في مركز "قم" الصحي، وطالبت باعتقالها ومعاقبتها قائلة: "لقد حرفت عقول الناس عن القضية الأساسية، وهي عدم ارتداء الحجاب، وأهانت رجل الدين، وسرقت الهاتف. هذه المرأة أفسدت الأمان النفسي للمواطنين". وأضافت "كيهان": "تابعوا هل تمت معاقبة هذه المرأة أم لا"؟.

في شأن آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى كثرة حوادث السير التي تشهدها البلاد، بالتزامن مع بدء الموسم السياحي والرحلات والأسفار التي يقوم بها المواطنون، لافتة إلى أزمة الطرق الفاقدة لمعايير الجودة والسلامة، وكذلك رداءة السيارات المحلية، ما يزيد بشكل ملحوظ في عدد الوفيات سنويا في إيران.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا تناولت هذا الموضوع، وقالت إن 110 مواطنين لقوا حتفهم خلال 3 أيام فقط من بدء موسم الرحلات والأسفار بمناسبة عطلة بداية العام الجديد (يبدأ في 21 مارس/آذار الجاري)، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "خطر الموت ينتظر مسافري النيروز".

كما قالت الصحيفة إن العام الإيراني الحالي شهد وفاة 17 ألف مواطن نتيجة حوادث السير في عموم المدن والمحافظات الإيرانية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان لم تحقق نتائج

أشارت صحيفة "آرمان أمروز" إلى التقارير التي تتحدث عن المفاوضات السرية التي جرت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقالت إن هذه المفاوضات جاءت بعد 8 أشهر من القطيعة التامة بين البلدين، لكنها لم تحقق أي نتائج، إذ إن الممثلين الأميركيين تركوا طاولة المفاوضات، لتبدأ واشنطن سلسلة من الهجمات والغارات الجوية على جماعة الحوثيين، وبعد ذلك (في فبراير/شباط) شنت هجمات مماثلة على أهداف للجماعات المسلحة الموالية لإيران في العراق.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من طهران الضغط على الحوثيين المدعومين من قبلها لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.

وقالت "آرمان أمروز" إن الهجمات على العراق كانت فاعلة، وأوقفت استهداف القواعد الأميركية من قبل الجماعات المسلحة العراقية.

وختمت الصحيفة بالقول إن الولايات المتحدة الأميركية وإيران قررا في يناير (كانون الثاني) الماضي عدم التصعيد واحتواء الموقف في المنطقة، وأجريا المفاوضات في الوقت الحساس والمتأزم، وهو ما يكشف أن البلدين مستعدان لإبرام اتفاق مؤقت أو غير مكتوب.

"اعتماد": عام تحطمت فيه أحلام السلطة

كتب الباحث والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي مقالا بصحيفة "اعتماد" بعنوان: "عام الحلم.. عام اليقظة"، وقال إن العام الحالي (سينتهي في 20 مارس / آذار الجاري) كان عاما لأحلام الحكومة التي اصطدمت بالواقع، وأعطى هذا العام فرصة لها لليقظة وترك الأحلام التي لا يمكن تحقيقها عبر الشعارات وتبني السياسات غير الواقعية.

وأوضح الكاتب أن المسؤولين الحاليين في إيران عندما أعطوا الوعود في بداية عملهم لم يكونوا يدركون أهمية الوعود التي يطلقونها، ولا إمكانياتهم المتاحة في تحقيق هذه الوعود والوفاء بها.

وذكر الكاتب أنه وبمرور الوقت شهدنا تراجع الوضع المعيشي للإيرانيين، ليتحطم في عام 2023 هذا الحلم الجميل للتيار الحاكم الذي سعى منذ عام 2020 إلى الانفراد بالحكم وتوحيد السلطات الثلاث بيده، حيث أظهرت الانتخابات خطأ هذا النهج والنهاية السيئة لهذا الحلم، ورأينا أن الشعب بات يائسا من التغيير والإصلاح.

وأكد عبدي أن المواطنين في إيران ليس لديهم أي أمل في تحقيق التيار الحاكم لوعوده، وهي نتيجة طبيعية ليس فقط على صعيد المواطنين العاديين، بل إن عامة النخب والمسؤولين أنفسهم يشعرون باستحالة تحقيق هذه الوعود، والقيام بالإصلاحات المطلوبة.

الكاتب دعا النظام إلى اليقظة في العام الإيراني الجديد الذي أوشك على البدء، وقال: "يجب أن يكون العام الجديد عام ضرورة اليقظة وقبول التغيير. يجب إجراء تغيرات أساسية على الصعيد الداخلي والاقتصادي والسياسة الخارجية، ويجب تقديم التغييرات الداخلية على كل شيء".

"كار وكاكر": مسار العملة الإيرانية تحدده الملفات الخارجية

في مقابلة مع صحيفة "كار وكاكر" العمالية قال الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، إن معالجة أزمة العملات الأجنبية وانهيار التومان بشكل مستمر تكمن في إيجاد حل لأزمة إيران الخارجية، وتحديدا علاقة إيران بمجموعة العمل المالي (FATF) التي لا تزال تدرج إيران في قائمتها السوداء.

وقال أفقه للصحيفة إن مسار التومان الإيراني لا يتأثر كثيرا بسياسات الحكومة الداخلية، وإنما يتبع التطورات في العلاقات الخارجية لإيران، والمتمثلة باستمرار العقوبات وقضية مجموعة العمل المالي وهي قضايا لا تسمح لطهران بإنشاء علاقات تجارية طبيعية مع الدول الأخرى.