• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتذر لخامنئي.. خطيب جمعة طهران يصف فساده المالي بالإهمال ويتهم "أبواق إعلام العدو"

30 مارس 2024، 15:43 غرينتش+0آخر تحديث: 20:52 غرينتش+0

دافع كاظم صديقي، خطيب جمعة طهران، رئيس مقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مرة أخرى، في مقطع فيديو، عن نفسه في قضية الاستيلاء على الأراضي شمال طهران، ووصف ما حدث بالإهمال، واعتذر إلى الله والمرشد الإيراني، وعزا الكشف عن هذا الفساد إلى "أبواق إعلام العدو".

وقال صديقي، في هذا الفيديو، الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية، مساء أمس، الجمعة: "جاءت أبواق إعلام العدو الدعائية إلى الميدان، وهاجمت عواطف شعبنا في حرب روايات وحرب إعلامية".

وأضاف: "حدث إهمال في كتابة النظام الأساسي ومن قبل الأشخاص وكان هذا الإهمال والخطأ من جانبي"، في إشارة إلى إنشاء المؤسسة التي سجل صديقي وأبناؤه من خلالها آلاف الأمتار المربعة من الأراضي بأسمائهم.
واعترف، في مقطع الفيديو المنشور، بالاستيلاء على الأراضي وقال: "أعتذر لله عن حدوث مثل هذا الإهمال، وأعتذر من كل قلبي لقادة الأمة، ومرشدنا الأعلى (علي خامنئي)".

وادعى صديقي أن عملية النقل تمت دون علمه وبتوقيعات مزورة؛ ردًا على الكشف عن الاستيلاء على تلك الأراضي.

وبحسب قوله، فقد تم الانتهاء من إجراءات حل المؤسسة، وتحويل العقار المعني رسميًا إلى الحوزة وتسجيله رسميًا.

وقال الناشط والمحلل السياسي أحمد زيد آبادي؛ ردًا على رسالة صديقي هذه: "إن الطريقة التي اتبعها الشيخ كاظم صديقي للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات المثارة ستزيد الأمور سوءًا وتعقيدًا".

وأضاف: "من ناحية، يستغفر ويطلب العفو، ومن ناحية أخرى يسند أساس التهمة إلى أعداء الإسلام، وهو تناقض يصعب حله".

وشدد زيد آبادي: على صديقي الاستقالة من جميع مناصبه، وأن يطلب من القضاء تعيين قاضٍ معروف وغير سياسي يحظى بإجماع حقوقيي البلاد للتحقيق في هذه القضية والتعامل معها، ونشر نتيجة التحقيق رسميًا.

ولم يستقل صديقي من أي من مناصبه، رغم الكشف عن قضية الفساد؛ حيث يشغل الآن منصب كبير مستشاري رئيس السلطة القضائية، وخطيب جمعة طهران، ورئيس مقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأحد الشخصيات المقربة من علي خامنئي.
وأكد المحامي محسن برهاني، في وقت سابق هذا الشهر، أن الندم، ولو بعد دقائق من ارتكاب الجريمة، لا تأثير له في تحقق الجريمة، وجريمة نقل ملكية الغير قد تمت بالفعل.

كما نشرت الحوزة، التي يديرها، بيانًا في 21 مارس (آذار) الجاري، أعلنت فيه أن صديقي حضر إلى مكتب التسجيل العقاري لنقل ملكية حديقة الحوزة إلى الشركة المملوكة له ولأبنائه ووقع على وثائق النقل.

وبعد مرور بعض الوقت، نُشرت وثيقة جديدة حول قضية الاستيلاء على الأراضي التي قام بها صديقي، والتي أظهرت أنه تم تداول حديقة أزغول بمساحة 4200 متر مربع ، والتي تبلغ قيمتها 1000 مليار تومان، مقابل 6.6 مليار تومان فقط.

وقبل نشر فيديو صديقي، أمس، الجمعة، قامت جامعة "الإمام الصادق" في طهران، بإزالة اسمه من قائمة المتحدثين في فعاليات "ليلة القدر".

وقال كاظم صديقي، وهو أحد تلامذة محمد تقي مصباح يزدي، عدة مرات، بما في ذلك في يوليو (تموز) 2012، إن المرشد علي خامنئي، كان على علاقة بالإمام الثاني عشر للشيعة.

ورغم الكشف عن فساده المالي، فإنه لا يزال مقربًا من خامنئي، وكان من بين الحاضرين في كلمة المرشد خلال اليوم الأول من عيد النوروز في "حسينية الخميني".

وكشف الصحفي الإيراني، ياشار سلطاني، أن "فندق جهان" في مشهد تم تسليمه إلى حوزة أزغول تحت إدارة كاظم صديقي عام 2014 من قبل "الخيرين"، لاستخدام دخله في الحوزة، ولكن دخل هذه الحوزة تم إيداعه، العام الماضي، في حساب الشركة المسجلة باسم صديقي، بالإضافة إلى قضية الاستيلاء على الأراضي.

وأظهرت وثائق، نُشرت في نهاية العام الإيراني الماضي (19 مارس)، أن كاظم صديقي، استحوذ على حديقة بمساحة 4200 متر مربع بجوار مدرسة الإمام الخميني في إزغول بطهران، من خلال تأسيس شركة عائلية تدعى "بيروان أنديشه هاي قائم".

يُذكر أنه تم الكشف عن الفساد المالي للعديد من المسؤولين الإيرانيين وأبنائهم، في السنوات الأخيرة.

وكتب الناشط الإعلامي وحيد أشتري على منصة (X) تويتر سابقًا، في يوليو من العام الماضي، أنه في عام 2017، تم تسليم "أحد أكبر الأوقاف الدينية في مشهد" إلى أحمد علم الهدى، ممثل خامنئي في هذه المحافظة، وفقًا لقرار من قسم أبحاث الأوقاف في محافظة خراسان رضوي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي: إذا لم تبدِ إيران الشفافية فلن نضمن "سلمية" برنامجها النووي

30 مارس 2024، 09:54 غرينتش+0

انتقد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، مرة أخرى تضييق نطاق وصول المفتشين إلى الأنشطة النووية الإيرانية، وقال في الوقت نفسه إن الاتفاق النووي تم التخلي عنه عملياً وقدرات إيران النووية لم تعد كما كانت عليه قبل عشر سنوات.

وصرح رافائيل غروسي لشبكة PBS يوم الجمعة، 29 مارس، أنه على الرغم من أن التقرير الأخير للوكالة أشار إلى خفض مخزون اليورانيوم عالي التركيز، إلا أن "الاتجاه العام هو زيادة المواد النووية ذات التخصيب العالي جدًا جدًا".

وفي الشهر الماضي، ذكرت "رويترز" أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغت أعضاءها بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة مستمر، لكنه تباطأ في الأشهر الأخيرة.

وخلال مقابلته الجديدة مع شبكة PBS، انتقد رافائيل غروسي مرة أخرى الوصول المحدود لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الأنشطة النووية الإيرانية، مشددًا على أن "إيران قضية معقدة للغاية".

وقال: "لدينا عمليات تفتيش في إيران، ولكن ليس بالمستويات والعمق الذي تتطلبه طبيعة المشكلة".

وأوضح المدير العام لهيئة الطاقة الذرية أن الاتفاق النووي تم التخلي عنه فعليا وهو مجرد قشرة فارغة، قائلا: "اتفاق 2015 كان مبنيا على عدد معين وأنواع محددة من التقنيات والقدرات والإمكانات، لكن ذلك كان قبل عشر سنوات... إيران لديها الآن أجهزة طرد مركزي أسرع وأكثر كفاءة ونشاطا".

وأضاف أن الأطراف تشير في خطاباتها للعودة إلى الاتفاق النووي، "لكن الواقع هو أن إيران 2024، ليست إيران 2015".

يذكر أنه تم التوقيع على خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم الاتفاق النووي في عام 2015 بين إيران والقوى العالمية الست.

وبعد أقل من ثلاث سنوات، في مايو 2018، أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة آنذاك، انسحاب أميركا من هذا الاتفاق، ومنذ ذلك الحين تخلت إيران عن التزاماتها بموجب الاتفاق في عدة خطوات.

وقد أدى الإجراء الذي اتخذته إيران العام الماضي بعدم تجديد تراخيص عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين وصفهم غروسي بـ "المفتشين الأكثر خبرة"، إلى تأجيج الخلافات بين طهران والدول الغربية.

وفي إشارة إلى أن الوكالة لا تريد تكرار "تجربة العراق"، قال رافائيل غروسي لشبكة PBS: "إذا استمرت إيران في عدم الخضوع للتفتيش، فإننا نقترب من نقطة سنرفض فيها تقديم ضمانات موثوقة بأننا متأكدون تماما من أن الأنشطة النووية الإيرانية سلمية تماما".

وأضاف غروسي: "لقد تعلمنا من تجربة العراق المأساوية ولا نريد العودة إليها مرة أخرى. ولا أعتقد أنه سيفيد أحدا. ولذلك، فإن إغلاق عمليات التفتيش وطرد المفتشين ليست فكرة جيدة على الإطلاق".

وكان الحد من عمليات التفتيش والعثور على آثار لليورانيوم المخصب في أماكن غير معلنة من بين الخلافات بين الوكالة وإيران.

وقد أعلن رافائيل غروسي، في مارس الحالي، قراره بالسفر إلى طهران مرة أخرى ومتابعة المفاوضات السابقة.

لكن بعد ذلك مباشرة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن هذه الرحلة ستتم في مايو(أيار)، في إشارة إلى "تراكم البرنامج في مارس(آذار)".

إدانة واسعة النطاق لعملية طعن مذيع قناة "إيران إنترناشيونال" بالسكاكين في لندن

30 مارس 2024، 08:15 غرينتش+0

لاقت عملية"الطعن بالسكاكين"التي شنها أشخاص مجهولون ضد مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، إدانة واسعة من قبل الصحفيين ووسائل الإعلام والناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وقد انعكس ذلك في وسائل الإعلام البريطانية والعالمية.

ففي يوم الجمعة 29 مارس(آذار)، تعرض بوريا زراعتي لطعن بالسكاكين من قبل مجهولين أثناء خروجه من منزله في لندن وأصيب في ساقه. وهو حاليا في المستشفى وحالته مستقرة.

وقال رئيس قيادة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة، دومينيك ميرفي، إن "قوات هذه الوحدة في حالة تأهب لأي دافع محتمل وراء الهجوم".

ولم يتم حتى الآن اعتقال أي شخص على صلة بهذا الهجوم، كما لا توجد تفاصيل حول الدافع المحتمل للمهاجمين.

جدير بالذكر أن قادة النظام الإيراني هددوا ، مرارا وتكرارا، موظفي "إيران إنترناشيونال" وغيرهم من الصحفيين الإيرانيين في الخارج واتخذوا إجراءات ضدهم.

وعقب نشر خبر الهجوم على بوريا زراعتي، أدان المعارض الإيراني حامد إسماعيليون هذا العمل ووصفه بالهمجي، وكتب: إن الأخبار الرهيبة عن عملية "الطعن بالسكاكين" ضد "زراعتي" في لندن أثارت غضب الجميع. أتمنى صحة جيدة للسيد "زراعتي" وآمل أن تجد شرطة لندن مرتكبي هذا العمل الإجرامي.

وأضاف: "إن الصحافة والإعلام الحر من ركائز الديمقراطية، ومن المحزن للغاية أن تحدث مثل هذه الأعمال الهمجية في العالم الحر".

كما كتبت الصحفية والناشطة السياسية المعارضة للنظام الإيراني، مسيح علي نجاد، في نفس السياق: أشعر بحزن شديد بسبب "الهجوم الجبان" على صديقي. وأضافت: إنه صحفي شجاع كرس حياته لفضح الجرائم والأعمال الإرهابية التي يرتكبها النظام في إيران.

وقالت: "في هذه الأوقات الصعبة، حيث تأخذ الحكومات تهديدات النظام الإيراني على محمل الجد، وتجرم القمع العابر للحدود، أحث بقوة شرطة لندن على إجراء تحقيق شامل في هذا الهجوم المروع".

وشددت علي نجاد على أن التهديد المستمر للصحفيين من قبل النظام الإيراني ينذر "بالخطر"، وكتبت: "علينا أن نتحد في إدانة مثل هذه الأعمال العدوانية الحمقاء".

وأعربت الممثلة المعارضة للنظام الإيراني، نازانين بنيادي، عن أملها في أن تأخذ الشرطة البريطانية، على محمل الجد، تهديدات النظام الإيراني بقتل الصحفيين الإيرانيين في المنفى.

وبحسب صحيفة "ديلي تلغراف"، فقد تم إبلاغ منظمة الاستخبارات للأمن القومي في بريطانيا (MI5) بهذا الهجوم على زراعتي. كما تناولت العديد من وسائل الإعلام البريطانية الأخرى، بما في ذلك "بي بي سي" و"الإندبندنت"، هذا الخبر وتاريخ التهديدات التي وجهها النظام الإيراني ضد الصحفيين الإيرانيين في الخارج، وخاصة موظفي "إيران إنترناشيونال".

وقالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، أليشا كيرنز، ردا على الهجوم ضد زراعتي: "رغم أننا لا نعرف ملابسات هذا الهجوم، إلا أن إيران تواصل ملاحقة من لديهم الشجاعة للتحدث ضدها. لكنني لست مقتنعة بأننا وحلفاءنا لدينا استراتيجيات واضحة لحماية الناس في بلادنا منهم (النظام الإيراني) ولحماية مصالحنا في الخارج".

وقد عزت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، عملية "الطعن بالسكاكين" ضد الصحفي بقناة "إيران إنترناشيونال" بوريا زراعتي، إلى "النظام الإيراني المجرم" وتمنت للصحفي الشفاء العاجل. كما شددت على ضرورة حماية كل من يعيش في الغرب، "حيث يتعرضون للتهديدات والعنف العابر للحدود". حسب وصفها.

وقال عضو البرلمان السويدي من أصل إيراني، علي رضا أخوندي: "نريد من بريطانيا أن تحمي الشخصيات المعارضة للنظام الإيراني".

وقد وصف الاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا العظمى وأيرلندا، في بيان له، هذا الهجوم بأنه "صادم".

وقال الأمين العام للاتحاد، ميشيل ستينستريت: الاستهداف المنهجي للصحفيين – لمجرد قيامهم بعملهم – يجب أن يتوقف. وأضاف: على المجتمع الدولي أن يزيد الضغط على إيران، وعلى الأمم المتحدة أن تحاسب طهران على أفعالها.

وأكد أن عملية الطعن "الهمجية" هذه تثير حتماً قلق العديد من الصحفيين الذين تم استهدافهم في "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي" الفارسية، من أنهم ليسوا آمنين في المنزل أو عندما يذهبون إلى العمل.

وأضاف هذا الاتحاد أن طعن على "زراعتي" جاء بعد الكشف الشهر الماضي عن محاكمة صحفيين يعيشون ويعملون في بريطانيا غيابيا من قبل المحكمة الثورية في طهران بتهمة "الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية".

النظام الإيراني يحرم 17 سجينًا سياسيًا في الأهواز من الخدمات الطبية

29 مارس 2024، 19:39 غرينتش+0

أفادت معلومات لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن ما لا يقل عن 17 سجينًا سياسيًا في الأهواز، جنوب غربي إيران، محرومون من الخدمات الطبية، على الرغم من وضعهم الصحي المتأزم.

ووفقًا لهذه المعلومات، فإن معظم هؤلاء السجناء يقضون أحكامًا مشددة، وهم يقبعون في السجون منذ سنوات، وأن مسؤولي السجن يتعمدون حرمانهم من الحصول على الخدمات الطبية.

وذكرت المعلومات أن الأجهزة الأمنية تمنع إرسال هؤلاء السجناء إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، ويصرون على بقائهم في السجن رغم افتقاره للكثير من الأجهزة المستلزمات الطبية التي يحتاجها السجناء الذين يعانون أمراضًا صحية عديدة.

وقالت مصادر مقربة من عائلات هؤلاء السجناء، إن أكثر من 70 سجينًا سياسيًا محتجزون حاليًا فقط في الجناح الخامس بسجن الأهواز.

ويقبع هؤلاء السجناء في السجن بتهم، منها: الحرابة، والدعاية ضد النظام، والتجمع والتواطؤ ضد الأمن الداخلي، والتعاون مع الجماعات المعارضة للنظام، والعمل ضد الأمن القومي.

ومن بين هؤلاء السجناء محمد رضا مقدم، الذي حُكِمَ عليه بالإعدام، كما يقضي غلام حسين كلبي، وعبدالإمام زائري، وعبدالزهرا هليشي، ويحيى ناصري، ومحمد علي عموري، وسيد جابر البوشوكة، وسيد مختار البوشوكة، أحكامًا بالسجن المؤبد في سجن شيبان بالأهواز.

وأشار نشطاء حقوق الإنسان في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، إلى أن بعض السجناء السياسيين في هذا السجن يعانون أمراضًا متعددة، مثل: مرض التصلب العصبي وأمراض القلب، وأكدوا أن المؤسسات الأمنية تمنع إرسال هؤلاء السجناء للعلاج خارج السجن، وهو بمثابة قتل بطيء وممنهج من قِبل النظام.

مذيع "إيران إنترناشيونال" يتعرض لهجوم بالسكاكين على يد مجهولين في لندن

29 مارس 2024، 16:54 غرينتش+0

تعرض بوريا زراعتي، مقدم برنامج في قناة "إيران إنترناشيونال"، لهجوم، اليوم، الجمعة، أثناء مغادرته منزله في لندن على يد مجهولين؛ قاموا بطعنه بالسكاكين في عدة أماكن بجسده، وحالته مستقرة حاليا في المستشفى، وتقوم الشرطة البريطانية بالتحقيق في الهجوم.

وقد انضم زراعتي إلى قناة إيران إنترناشيونال عام 2022، ويقدم برنامجًا أسبوعيًا، بعنوان "الكلام الأخير"، وهو برنامج تحليلي يتطرق لآخر مستجدات الشؤون السياسية.

وتصاعدت التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" ومقدميها ومراسليها، خاصة بعد تغطية الاحتجاجات التي أعقبت مقتل مهسا أميني، ووصلت إلى مرحلة "التهديدات الإرهابية".

وذكرت قناة "آي تي في" البريطانية، في تقرير سابق، أن جواسيس الحرس الثوري الإيراني عرضوا على أحد المتاجرين بالبشر في أكتوبر 2022 قتل مذيع قناة "إيران إنترناشيونال"، فرداد فرحزاد، والمذيعة السابقة بالقناة، سيما ثابت، مقابل 200 ألف دولار، لكن الشخص المأجور كشف عن المؤامرة؛ حيث كان جاسوسًا مزدوجًا.

وبحسب تقرير قناة "آي تي في"، كان من المفترض أن تنفجر سيارة مفخخة أمام مكتب "إيران إنترناشيونال" بلندن في الخريف الماضي، لكن بسبب وجود قوات الأمن حول مبنى القناة، تم تغيير هذه الخطة واستبدالها بخطة قتل فرداد فرحزاد وسيما ثابت.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، في هذا السياق، إن النظام الإيراني والعصابات الإجرامية التي تعمل لصالحه يشكلون "تهديدًا غير مقبول".

واضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى نقل بثها التليفزيوني مؤقتًا من لندن إلى واشنطن، في 18 فبراير من العام الماضي، بعد التهديدات الإرهابية.

واستأنفت القناة بث برامجها من الاستديو الجديد الخاص بها في لندن يوم 25 سبتمبر من العام الماضي.

واعتبرت هيئة المحلفين في المحكمة الجنائية المركزية بإنجلترا، محمد حسين دوتاييف، وهو مواطن نمساوي من أصل شيشاني، مذنبًا بارتكاب جرائم إرهابية ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم الأربعاء، 20 ديسمبر الماضي، وتم القبض عليه في فبراير من العام الماضي، أثناء التقاط صور للمبنى السابق للقناة في غرب لندن.

يُذكر أن دوتاييف متهم بالتمهيد لعملية إرهابية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" من خلال جمع المعلومات وتقديمها إلى طرف ثالث.

وحكمت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا، ضد دوتاييف، بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، في ديسمبر الماضي بتهمة "القيام بعمل إرهابي ضد إيران إنترناشيونال" .

إقالة سفير إيران لدى أذربيجان بعد ظهوره في مقابلة مع إعلامية غير محجبة

29 مارس 2024، 16:49 غرينتش+0

قالت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري في إيران، بعد نشر فيديو مقابلة للسفير الإيراني لدى أذربيجان، عباس موسوي، مع إعلامية غير محجبة،: "إن مهمة موسوي في باكو قد انتهت".

وأضافت الوكالة، أنه كان يجب "رعاية الآداب الإسلامية"، نظرًا لأن المقابلة الصحفية تمت داخل السفارة الإيرانية في باكو.

ودعت وسائل إعلام مقربة من النظام، إلى إقالة سفير إيران لدى أذربيجان، عباس موسوي، بعد ظهوره، في مقطع فيديو، وانتشار صور له مع إعلامية لا ترتدي الحجاب بالشكل الذي تنص عليه قوانين النظام الإيراني؛ حيث يحظر على المسؤولين الإيرانيين الظهور بجانب نساء غير محجبات.

واعتبرت وسائل الإعلام هذه أن ظهور موسوي بهذا الشكل يحمل "إساءة لقيم الجمهورية الإسلامية".

وبعد نشر هذا الفيديو ولوحت وكالة "تسنيم" المقربة من النظام إلى عزل موسوي بسبب هذه المقابلة، وقالت: "إن مهمة موسوي في باكو قد انتهت".

وأضافت وكالة "تسنيم" أنه ونظرًا إلى أن المقابلة الصحفية تمت داخل السفارة الإيرانية في باكو فإنه كان يجب "رعاية الآداب الإسلامية".

ويظهر في المقطع صور معلقة على الجدران للخميني وخامنئي المرشدين السابق والحالي، والرئيس الحالي إبراهيم رئيسي وبجانبها السفير عباس موسوي والإعلامية الأذربيجانية التي لم تكن مرتدية للحجاب.

وكان المسؤولون الإيرانيون في السابق يصرون على أن ترتدي الإعلاميات الحجاب ويغطين رؤوسهن ثناء إجراء المقابلات، وإلا فإنهم يمتنعون عن إجراء مثل هذه المقابلات.

وفي الأيام الأولى لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، كتبت مراسلة شبكة "سي إن إن"، الأميركية، كريستيان أمانبور، على تويتر (سابقا) أنه كان من المفترض أن تجري مقابلة مع إبراهيم رئيسي في الولايات المتحدة، لكنه لم يحضر المقابلة.

ووفقًا لتصريحات أمانبور فإن الرئيس الإيراني اشترط حينها أن ترتدي الحجاب، وعندما رفضت طلبه امتنع عن المشاركة في المقابلة معها.