• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسعر يبدأ من 3500 دولار .. الشباب والمراهقون في إيران يبيعون الكُلى بسبب الفقر المدقع

27 مارس 2024، 21:33 غرينتش+0آخر تحديث: 08:56 غرينتش+0

أشار موقع "تجارت نيوز" الإيراني إلى انتشار ظاهرة بيع الكُلى وأعضاء الجسد بين الإيرانيين، بمن فيهم الشباب والمراهقون، وذلك من أجل تسديد تكاليف الحياة المادية.

وقال الموقع إن الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم العشرين عاما باتوا يلجؤون إلى بيع أعضاء جسدهم، مثل الكُلى ونخاع العظام بسبب الفقر المالي الشديد.

ووفقا لهذا التقرير، فإن معظم الإعلانات تتعلق بشراء الكُلى، ويبدو أن الشباب يحصلون على المال الذي يحتاجونه بشكل أسرع عن طريق بيع الكُلى.

وعادة ما تعتبر الفئة العمرية للمتبرع بالأعضاء عنصرا هاما في تحديد الأسعار، حيث يعتبر سن الشباب ميزة إيجابية، ويتنافس الزبائن على الأعضاء التي يتقدم بها الرياضيون ومن هم في صحة جسدية جيدة.
ويبلغ سعر كل كُلية ما بين 300 و600 مليون تومان في سوق الأعضاء.

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي قال مدير جمعية أمراض الكُلى في كرمانشاه، غربي إيران، حسين بيغليري، لوكالة "خبر أونلاين" عن أسعار الكُلى: "لقد سمعت أن سعر الكُلية ما بين 200 ( حوالي (3500 دولار) إلى 250 مليون تومان إيراني ( 4000 دلار )، لكنها أغلى في المدن الكبرى". وأضاف: "من المحتمل أن الباعة يريدون شراء سيارة للعمل بها أو استئجار بيت".

وعلى الرغم من أنه وفقًا لتعميم الحكومة، إذا أراد شخص ما التبرع بكُلية، بالإضافة إلى أن جميع التكاليف مجانية، فيمكنه الحصول على "80 مليون تومان كمكافأة"، لكن وفقًا لتصريحات بيغليري، هناك دائمًا سلسلة من الاتفاقات بين المتبرع بالكُلى والمتلقي، خارج آلية جمعية دعم مرضى الكُلى.

مراهق يبلغ من العمر 16 عاما يُدعى "حميد" هو أحد بائعي الكُلى، قال لـ"تجارت نيوز" إنه على استعداد لبيع بعض أعضاء جسده "بسعر أرخص قليلا" بسبب الحاجة المالية.

وقال إنه أكمل فحوصاته، وحصل على موافقة والديه للقيام بعملية بيع أعضائه.

وقال شاب يبلغ من العمر 20 عاما يدعى "سعيد" لوسائل الإعلام إنه يخطط لبيع كُليته مقابل 360 مليون تومان لتأمين تكاليف السكن للمنزل الذي يقيم فيه.

وهناك أيضًا مراهق يبلغ من العمر 19 عامًا وفتاة تبلغ من العمر 22 عامًا، من بين الذين قالوا، إلى جانب شباب آخرين، إنهم مستعدون لبيع كُلاهم.

في هذا التقرير، وصف موقع "تجارت نيوز" عمليات شراء الكُلى بأنها "مهمة سهلة"، وكتبت أن المشترين والبائعين يمكنهم العثور على بعضهم البعض حتى لو كانوا في مدن مختلفة.

وتوجد بالقرب من بعض المستشفيات والمراكز الطبية في مدن مختلفة أماكن يمكنك أن تجد فيها إعلانات لشراء الكُلى.
وفي العام الماضي انعكست هذه القضية أيضًا في صحيفة "جهان صنعت"، وأعلنت هذه الصحيفة، في تقرير ميداني، عن الزيادة الحادة في بيع أعضاء أجساد الإيرانيين في دول الجوار بسبب الفقر.

وبحسب هذا التقرير، يرسل السماسرة البائع، الذي يتراوح عمره عادة بين 18 و 40 سنة، إلى دول مجاورة مثل العراق والإمارات وتركيا لبيع أجزاء جسمه مقابل 7000 إلى 15000 دولار.

كما كتبت "جهان صنعت" أنه منذ بداية هذا العام، كان سعر الكُلية يتأرجح من 500 مليون إلى مليار تومان، وكلما زاد الوسطاء أو كان المريض في حالة حرجة، وكان الدم من فصيلة "O سالب"، ارتفع السعر في السوق السوداء.

وأشار هذا التقرير إلى أنه في العام الماضي ومع انتشار الفقر، بالإضافة إلى الكُلى، نُشرت أيضًا إعلانات عن التبرع بالكبد، ونخاع العظام، وقرنية العين، والحيوانات المنوية والبويضات، وحتى بيع "القلوب".

وفي وقت سابق، حذر خبراء وجمعيات صحية من أنه بسبب الفقر والمشكلات المالية، زاد عدد المتقدمين لبيع الكُلى.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كييف: روسيا مستمرة في استخدام المسيرات الإيرانية في هجماتها على أوكرانيا

27 مارس 2024، 15:27 غرينتش+0

أعلن قائد القوات الجوية الأوكرانية ميكولا أوليشوك، أن روسيا استهدفت الأراضي الأوكرانية الليلة الماضية بـ13 طائرة دون طيار من نوع "شاهد" الإيرانية.

وأضاف قائد القوات الجوية الأوكرانية أنه تم اعتراض 10 من هذه المسيرات بواسطة الأنظمة المضادة للطائرات في مناطق كييف وخاركيف وسومي.

وفي 24 من مارس (آذار) الجاري أعلن عمدة مدينة "لفيف"، أندريه سادوفي، أيضاً أن نحو 20 صاروخاً و7 مسيرات من نوع "شاهد" الإيرانية، أُطلقت من الأراضي الروسية باتجاه هذه المدينة الواقعة في غرب أوكرانيا.

وتعد إيران أحد حلفاء روسيا الرئيسيين، ومتهمة بإرسال مسيرات "شاهد" من نوع "131" و"136" إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

وذكرت قناة "سكاي نيوز" التلفزيونية في يناير (كانون الثاني) الماضي، أن إيران صممت طائرة دون طيار هجومية جديدة تسمى "شاهد 107"، والتي من المفترض أن تستخدم في حرب روسيا ضد أوكرانيا.

فی غضون ذلك أفادت شبكة "سي إن إن" عن زيادة كبيرة في الهجمات الروسية على البلدات والقرى الحدودية الأوكرانية في الأسبوعين الماضيين.

بعد اعتقال لأكثر من شهرين.. إيران تفرج عن طاقم السفينة اليونانية المحتجزة

27 مارس 2024، 14:30 غرينتش+0

أعلنت الفلبين، اليوم الأربعاء 27 مارس (آذار)، أن إيران أفرجت عن جميع أفراد طاقم ناقلة النفط اليونانية الـ18 (من الجنسية الفلبينية) التي تم الاستيلاء عليها في بحر عمان في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي 10 يناير 2024، تعرضت الناقلة "سانت نيكولاس" اليونانية لهجوم من قبل مسلحين يرتدون "زيا عسكريا وأقنعة سوداء" على بعد 50 ميلا قبالة ساحل صحار في عمان، بينما كانت الناقلة تحمل النفط من ميناء البصرة العراقي إلى ميناء علي آغا في تركيا لفائدة مصفاة "توبراس" التركية.

وفي 11 مارس (آذار) الجاري، أُعلن عن إطلاق سراح بعض أفراد الطاقم الفلبيني على متن ناقلة النفط هذه، وقال نائب وزير الخارجية الفلبيني، لوكالة "فرانس برس"، اليوم الأربعاء 27 مارس (آذار)، إن جميع أفراد الطاقم من حملة الجنسية الفلبينية قد تم إطلاق سراحهم.

وقال المسؤول الفلبيني إن السلطات الإيرانية كانت تنتظر استبدال أفراد الطاقم الفلبيني بطاقم روسي أو طاقم من دول أخرى كبديل للطاقم الفلبيني، ولن تسمح لهذا الطاقم بمغادرة إيران حتى يتم العثور على الطاقم البديل.

يذكر أن ناقلة النفط "سانت نيكولاس" التي كانت تبحر تحت اسم "سويس راجان"، هي نفس السفينة التي احتجزت الولايات المتحدة حمولتها من النفط الإيراني في أبريل (نيسان) العام الماضي، وأفرغت الشحنة وباعتها في ولاية تكساس هذا الصيف.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد هدد في السابق بالانتقام لهذا الإجراء الأميركي.

وما زالت الحكومة الفلبينية تسعى إلى إطلاق سراح 17 فلبينيًا احتجزوا كرهائن في اليمن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد أن استولت جماعة الحوثي المدعومة من إيران على سفينتهم في البحر الأحمر.

خطيب أهل السنة في إيران يجدد دعوته بمحاسبة المتورطين في "مجزرة زاهدان الدموية"

27 مارس 2024، 09:44 غرينتش+0

قال خطيب أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، إن ضحايا "جمعة زاهدان الدامية" قتلوا دون أي ذنب، مؤكدا أنه لا يزال ينتظر الحكم النهائي ضد الضالعين في هذه الحادثة الدموية.

وأضاف عبدالحميد: "لم يكن أحد يظن أن مواطنين من نفس البلد ويتقاضون راتبهم من بيت المال أن يقوموا بمثل هذا الظلم ويأمروا بارتكاب هذه الجريمة".

يذكر أنه في يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022، قتلت عناصر الأمن الإيرانية العشرات من المصلين في زاهدان بالرصاص. وبعد ذلك أصبح هذا اليوم يعرف باسم "جمعة زاهدان الدامية" وارتبط بمسيرات المصلين في أيام الجمعة.

وخلال لقاء له بعدد من المصابين في هذه الحادثة وذويهم قال عبدالحميد إن: "هذا الظلم لا ينسجم مع أواصر القرابة والقيم الإسلامية والإنسانية".

وفي مجزرة أخرى في إيران 4 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2022، أطلقت قوات النظام الإيراني الرصاص الحي على المتظاهرين، والمصلين، والمارة، في مدينة خاش بمحافظة بلوشستان ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا، بينهم طفلان، وإصابة العشرات.

ودعا خطيب أهل السنة، أكثر من مرة، إلى محاكمة المتورطين في مجزرة خاش وقال "إن الشعب الإيراني يريد تنفيذ العدالة، ومعاقبة مرتكبي وقادة هذه المجزرة".

وفي تصريحاته أمس الثلاثاء حول هذه المجازر، قال عبدالحميد: إن الخاسرين من هذه الأحداث هم الذين تلطخت أيديهم بدماء هؤلاء الأبرياء.

وأضاف عبدالحميد: "في هذه الحادثة كنا مظلومين ولم نظلم أحدا"، مشددا على ضرورة إصدار الأحكام النهائية حول الأشخاص والمسؤولين المتورطين في هذه المجازر.

وأفادت حملة "الناشطين البلوش" مؤخرا بأن المحاكمة في هذه القضية عقدت في جلستين فبراير الماضي، وأن رئيس المحكمة، دون الاستماع إلى أقوال أهالي القتلى، طلب منهم قبول الفدية، لكنهم عارضوا هذا الأمر.

واشنطن تحذر باكستان من إنشاء "خط الغاز" مع إيران وتنصحها بعدم انتهاك عقوباتها ضد طهران

27 مارس 2024، 08:55 غرينتش+0

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها لن تدعم إنشاء خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان، وحذرت من مخاطر التجارة مع طهران وتجاهل العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وخلال مؤتمر صحفي، نصح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بعدم الانخراط في التجارة مع إيران بسبب مخاطر العقوبات.

وقال: "نحن ننصح الجميع دائمًا بأن التعامل التجاري مع طهران ينطوي على خطر المساس بعقوباتنا والتعرض لها، وننصح الجميع بالنظر في ذلك بعناية فائقة".

وأكد المتحدث أيضًا موقف الولايات المتحدة من خط الأنابيب، قائلًا: "نحن لا ندعم المضي قدمًا في خط الأنابيب هذا".

وخلال الأيام الأخيرة، أدلى المسؤولون الباكستانيون بتصريحات متناقضة بشأن خط أنابيب الغاز مع إيران وسياسة باكستان ضد العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

فبينما قال وزير الدولة الباكستاني لشؤون النفط مصدق مالك إن بلاده ستطلب من الولايات المتحدة عدم تطبيق عقوبات على الشركات الباكستانية التي ستبدأ قريبا في بناء خط أنابيب الغاز "السلام" مع إيران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية ممتاز زهرة بلوش إن إسلام آباد لا تحتاج إلى إعفاء من الولايات المتحدة لإنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعي مع طهران.

وفي أغسطس من العام الماضي، قال وزير النفط الباكستاني إن إسلام آباد أبلغت طهران أنه وبسبب العقوبات الأميركية، علقت بلاده التزاماتها في عقد بناء خط أنابيب لاستيراد الغاز من إيران.

وأوضح المسؤول الباكستاني أن إيران وصفت هذا القرار بأنه غير معتبر ويجب حل هذه القضية عن طريق التحكيم.

ومرت سنوات على الإعلان الأول بين إيران وباكستان عن عزمهما بناء خط أنابيب لنقل الغاز الإيراني إلى باكستان. ويُعرف المشروع أيضًا باسم خط أنابيب السلام، إلا أن استكمال هذا المشروع قد تأخر لسنوات لأسباب كثيرة منها المشكلات المالية.

يذكر أنه في عام 2009، اتفقت طهران وإسلام آباد على بناء خط أنابيب لنقل ما بين 750 مليون إلى مليار قدم مكعب من الغاز من حقل "بارس جنوبي" الإيراني إلى باكستان.

وتقول إيران إنها أكملت بناء 900 كيلومتر من خط الأنابيب على أراضيها بحلول عام 2011، إلا أن البناء على الأراضي الباكستانية لم يبدأ بعد.

ولهذا السبب، اتهمت إيران باكستان مرات عديدة بانتهاك العقد وهددت بمقاضاتها أمام التحكيم الدولي والمطالبة بغرامة قدرها 18 مليار دولار.

وفي أغسطس 2023، اتفقت إيران وباكستان على خطة تجارية مدتها خمس سنوات، تهدف إلى تحقيق هدف التجارة الثنائية بقيمة 5 مليارات دولار.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أن باكستان لم تطلب إعفاء من العقوبات لعقد صفقة مع إيران، وأن واشنطن لن تدعم مثل هذا الطلب.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على فيلق القدس الإيراني ونظام الأسد والحوثيين وحزب الله

27 مارس 2024، 00:26 غرينتش+0

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) عقوبات جديدة على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وميليشيات الحوثي اليمنية وحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى 11 فردًا ومنظمة تدعم نظام بشار الأسد.

وبحسب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، فقد تم فرض عقوبات على ستة كيانات وفرد ومكتب صرافة وناقلتي نفط لتسهيلهما نقل البضائع والمعاملات المالية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني والحوثيين المدعومين من طهران.

وفقا لبيان وزارة الخزانة الأميركية فإن هذه الشركات وناقلات النفط تتخذ من أو مسجلة مقرها في ليبيريا والهند وفيتنام ولبنان والكويت، وهي الجولة السادسة من العقوبات التي تستهدف شبكة سعيد الجمال، ممول الحوثيين المقيم في إيران.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه العقوبات هي خطوة أخرى في حملة منسقة لتعطيل الشؤون المالية للحرس الثوري الإيراني والمجموعات الإرهابية التابعة له.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن "الولايات المتحدة ستواصل جهودها لتعطيل الشبكة المالية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات مثل الحوثيين".

وأضاف: "نطلب من شركات الشحن الدولي اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والحوثيين وحزب الله من إساءة استخدام أسواق الطاقة العالمية".

من جانبه قال بريان إي. نيلسون، مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية : "لا تزال الخزانة ثابتة في التزامها باستخدام أدواتنا ضد أولئك الذين يسعون إلى تمويل الأنشطة غير القانونية لفيلق الحرس الثوري الإيراني ووكلائه المزعزعين للاستقرار".

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أن شبكة سعيد الجمل وشريكه التجاري عبدي نصير علي محمود تستخدم سلسلة من الشركات والسفن لتسهيل نقل البضائع الإيرانية عبر وثائق شحن مزورة.

وذكر البيان أن توفيق محمد سعيد علاء باعتباره صرافًا سوريًا مقيمًا في لبنان، قدم خدمات مالية وتحويلات للعملة الرقمية لفيلق القدس وحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.