• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم سقوط ضحايا.. لجنة الرئيس الإيراني الخاصة بالاحتجاجات: القوات الأمنية تصرفت بمسؤولية

17 مارس 2024، 16:20 غرينتش+0آخر تحديث: 18:03 غرينتش+0

أعلن حسين مظفر، رئيس اللجنة الخاصة، التابعة للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي؛ للتحقيق في الاحتجاجات التي وقعت بعد مقتل الشابة مهسا أميني، أن المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية في إيران، تصرفت "بمسؤولية" خلال احتجاجات عام 2022، بُناءً على التحقيقات التي أجرتها هذه اللجنة.

وكرر هذا البيان، الذي نشر اليوم، الأحد 17 مارس، مرة أخرى، المواقف السابقة لمسؤولي النظام الإيراني، حيث وصف انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" بـ "الاضطرابات" والمواطنين المحتجين بـ "المخربين" و"الإرهابيين".

وأضاف، أن أجهزة تطبيق القانون والمؤسسات الأمنية التابعة للنظام تعاملت مع المتظاهرين "بضبط النفس وبأقل قدر من اللجوء إلى القوة" خلال الانتفاضة الشعبية.

وأقرت اللجنة بوقوع "انتهاكات ارتكبتها بعض القوات الأمنية" بحق المتظاهرين، لكنها قالت إن "هذه الانتهاكات لم تكن سلوكًا حكوميًا بأي شكل من الأشكال، وكانت ناجمة عن سلوك فردي، وتم التعامل معها قانونيًا".

وأعلنت أن عدد القتلى في الانتفاضة الشعبية بلغ 202، وأضافت أن 90 منهم كانوا يحملون "أسلحة باردة أو نارية" وقُتلوا "في أعمال إرهابية واشتباكات واعتداءات على مقار الجيش والشرطة أو البنى التحتية الحيوية أواشتباكات مع منفذي القانون".

وأضافت أن 112 من إجمالي الضحايا كانوا من المارة الذين قُتلوا على يد "مثيري الشغب"، وتوفي 54 من قوات الأمن "نتيجة أعمال عنف واسعة النطاق من قبل مثيري الشغب والإرهابيين"، وتوفي 25 شخصًا "نتيجة لهجمات إرهابية أو على أيدي مثيري الشغب" في شيراز وإيذه ومدن أخرى.

وأكدت لجنة "رئيسي" الخاصة أن وفاة مهسا أميني "لم تكن ناجمة عن ضربة في الرأس والأعضاء وعناصر الجسم الحيوية"، طبقًا لتقرير سابق لمنظمة الطب الشرعي، نُشر في أكتوبر من العام الماضي.

وأشارت إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطة القضائية في إيران "لتحديد مصير القضايا المرفوعة" وكذلك "العفو الشامل عن المتهمين والمدانين" فيما يتعلق بانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، واعتبرتها مظهرًا من مظاهر "مسؤولية" النظام.

يذكر أنه تم حتى الآن إعدام ما لا يقل عن 9 متظاهرين، من بينهم: محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهره وند، ومحمد قبادلو، على خلفية احتجاجات عام 2022.

وكانت منظمة "العدالة من أجل إيران"، قد أفادت، في وقت سابق من هذا الشهر، بأن النظام الإيراني استخدم قوات قتالية خاصة لمواجهة وقتل مقاتلين مسلحين لقمع احتجاجات 2022.

وقالت المنظمة: لقد رد المسؤولون في إيران على أعلى المستويات على الاحتجاجات باعتبارها "حربًا مركبة" وصراعًا مسلحًا.

وقالت "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية"، في سبتمبر (أيلول) الماضي، إن ما لا يقل عن 551 متظاهرًا، بينهم 68 طفلاً و49 امرأة، قُتلوا خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي بدأت بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، على يد قوات دورية شرطة الأخلاق في سبتمبر 2022، وبعد ذلك تشكلت تجمعات احتجاجية أولاً في طهران و"سيباس" وفي أجزاء كثيرة من إيران.

وكانت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت، في تقريرها الأول عن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، في 8 مارس (آذار)، أن العنف الجسدي أثناء الاحتجاز أدى إلى القتل غير القانوني لمهسا جينا أميني، وأن الحكومة الإيرانية بدلاً من إجراء تحقيق سريع وفعال وشامل فيما يتعلق بهذه العملية غير القانونية، كما يقتضي القانون الدولي، قامت بإخفاء الحقيقة بشكل فعال ما أدى إلى الغموض وعدم الوصول إلى العدالة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تزعم أنها اخترقت برنامج "فايبر ماسنجر"

17 مارس 2024، 13:11 غرينتش+0

زعمت مجموعة القرصنة "حنظلة"، المرتبطة بإيران، أنها استولت على أكثر من 740 غيغابايت من البيانات المهمة والحساسة لشركة "فايبر" من خلال هجوم الفدية على تطبيق "فايبر ماسنجر" الإلكتروني.

وقامت المجموعة، التي تعرف نفسها بأنها مناهضة لإسرائيل ومؤيدة لحماس، بعرض المعلومات المزعومة للبيع على قناتها على "تيليغرام" مقابل ثماني عملات بيتكوين؛ أي ما يعادل 540 ألف دولار.

كما ادعى أعضاء هذه المجموعة أنهم تمكنوا من الوصول إلى الكود المصدري لهذا البرنامج من خلال نشر صور لصفحة إدارة التطبيق.

يذكر أن تطبيق "فايبر ماسنجر" تأسس في عام 2010 على يد اثنين من رواد الأعمال الإسرائيليين في تل أبيب، واشترت شركة التكنولوجيا اليابانية "راكوتن" هذا التطبيق في عام 2014 مقابل 900 مليون دولار.
وتشير الإحصائيات المنشورة إلى أن "فايبر" كان لديه نحو مليار ومائة وسبعين مليون مستخدم مسجل بنهاية مارس 2020.

وأعلن مديرو هذا التطبيق، ردًا على أخبار الاختراق المنشورة، بدء تحقيق للتأكد من صحة الاختراق الأمني المحتمل في بنيتهم التحتية التقنية، على الرغم من نفيهم ادعاء اختراق أنظمتهم.

وأكد خبراء الأمن السيبراني أنه إذا ثبت ادعاء مجموعة القرصنة، فإن خصوصية مستخدمي "فايبر" ستواجه خطرًا جسيمًا.

مجموعة قرصنة "حنظلة، من بين العشرات من مجموعات الهاكرز التي بدأت نشاطها السيبراني بعد بدء الحرب بين حماس وإسرائيل، وقد أعلنت هذه المجموعة مسؤوليتها عن مهاجمة منظمات إسرائيلية مختلفة في الأشهر الماضية.

وبدأت هذه المجموعة أنشطتها السيبرانية في منتصف ديسمبر 2023، ولديها تاريخ في تنفيذ العديد من الهجمات المدمرة ضد الحكومة الإسرائيلية والمؤسسات المالية، وتهدف بعض هذه الهجمات إلى تدمير بيانات نظام الضحية.

وأعلنت الإدارة الوطنية السيبرانية في إسرائيل، في وقت سابق، أن إيران مسؤولة عن بعض هذه الهجمات.

وقالت شركة غوغل، في تقرير لها بشهر فبراير (شباط) الماضي، إن نشطاء مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" إحدى المجموعات القرصنة النشطة في الحرب السيبرانية بين إسرائيل وحماس.
ووفقًا لهذا التقرير، فإن إيران تسعى إلى تقليل الدعم المحلي والدولي لحرب إسرائيل من خلال شن العديد من الهجمات السيبرانية من خلال مجموعات مختلفة.

وأعلن خبراء الأمن السيبراني، في الأشهر الماضية، ارتباط بعض المجموعات السيبرانية المؤيدة للفلسطينيين بإيران، حيث الكشف عن الصلة بين إيران والبنية التحتية لتطبيق هاتف محمول وموقع ويب تابع لحركة حماس.

صحف إيران: عام الصراعات والنزاعات.. والفساد الاقتصادي.. واستياء شعبي متزايد

17 مارس 2024، 11:16 غرينتش+0

كشف وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، في تسجيل صوتي مسرب عن الانتخابات، أن رئيس مخابرات الحرس الثوري السابق، حسين طائب، وقائد الحرس الثوري السابق، محمد علي جعفري كان لهما الدور الأول في نتيجة وسير الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وأثارت تصريحات ظريف أثارت جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام الإصلاحية والأصولية على حد سواء، لاسيما وأنه تقريبًا هاجم كلا التيارين، بالإضافة إلى انتقاده للمواطنين الذين قاطعوا الانتخابات؛ حيث رأى ظريف أن قرار المقاطعة سهّل وصول شخصيات فاسدة مثل: محمود نبويان وحميد رسايي، للبرلمان عن مدينة طهران.
وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى هذا التسجيل الصوتي المسرب، وقالت إنه تم اقتطاعه، واصفة طريقة نشر هذا التسجيل بـ "الخيانة".
ومن الملفات الأخرى، التي اهتمت بها بعض الصحف، قضية رفض ترشح الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، من قبل مجلس صيانة الدستور؛ حيث يستمر روحاني في انتقاداته للمجلس المسيطر عليه من قبل المرشد، ويطالبه باستمرار بالكشف عن سبب رفضه وحرمانه من الترشح لعضوية مجلس خبراء القيادة.
ولفتت صحيفة "اعتماد" إلى رد مجلس صيانة الدستور على روحاني حيث ذكر المجلس 5 أسباب رئيسة لرفض تزكية روحاني، لكنها أسباب قُوبلت بانتقاد صريح من قبل روحاني الذي وصف هذه الادعاءات بـ "العامة" و"غير المستندة"، مطالبًا المجلس من جديد بيان الأسباب بالتفصيل والإتيان بالأسانيد.
في شأن آخر أشارت صحيفة "19 دي" إلى حجم الاستياء الشعبي المتزايد في إيران؛ نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والأخطاء القاتلة في منهج الحكم، ونقلت عن حفيد الخميني، حسن الخميني، قوله إن الطريق الوحيد لتجاوز "أزمة الاستياء الشعبي" هو "المصالحة مع الشعب"، حسب تعبيره.
اقتصاديًا، قال الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، إن السياسات الاقتصادية لإيران، لاسيما المتعلقة بنظام البنوك وعملها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقضايا الفساد.
وأكد الكاتب أن التضخم الكبير يحقق مصالح بعض الأطراف في نظام الحكم، وأكد أنه لا يمكن تصور أي شكل من أشكال التقدم والتطور ما لم يتم القضاء على هذه المفاسد الظالمة والصريحة حسب تعبيره.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": عام الفساد والصراع على الحكم في إيران
وصفت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، في تقرير لها، لعام الإيراني الحالي الذي أوشك على الانتهاء (سينتهي في 20 مارس الجاري) بعام "الفساد وعدم المساواة والنزاع بين السلطات"، وعنونت في صدر صفحتها الأولى: "أنقذوا الشعب وتداركوه".
وقالت الصحيفة: إن التومان الإيراني فقد 140 بالمائة من قيمته هذا العام، وإن الرفاه الاجتماعي قد اختفى بسبب الأزمة التي تعصف بالبلاد.
ووصفت الصحيفة العام المنقضي بأنه عام الصراعات والنزاعات داخل مؤسسات الحكومة والمؤثرين فيه، وأشارت إلى عدد كبير من الاستقالات والإقالات، بالإضافة إلى الإقصاء الواسع للمرشحين للانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس خبراء القيادة وأيضًا الفصل الواسع لأساتذة الجامعات والأكاديميين من مناصبهم بسبب مواقفهم الانتقادية والداعمة للاحتجاجات والمطالب النقابية.
كما تطرقت الصحيفة إلى أن العام الحالي كان مهمًا من حيث قضايا الفساد وانتشارها بشكل ممنهج في مؤسسات الدولة وقالت إن الفساد الإداري والسياسي الممنهج كبير وواسع، وقد بلغ ذروته هذا العام.. مستشهدة بملف فساد شركة شاي دبش الذي قدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

"جمله": العام الأصعب بعد ثورة 1979 ينتظر الإيرانيين
وفي سياق متصل تطرقت صحيفة "جمله"، إلى تحليل الأوضاع الاقتصادية للعام الإيراني الجديد (سيبدأ في 21 مارس) وكتبت في عنوانها الرئيس: "عام صعب أمامنا.. الاقتصاد الإيراني ينتظر المعجزة"، ورأت أن المعجزة وحدها تستطيع حل مشاكل الاقتصاد الإيراني وتحسين الأوضاع المتدهورة، استنادًا إلى آراء بعض الخبراء الاقتصاديين.
وقالت الصحيفة إن الخبراء الاقتصاديين يكاد يجمعون على وصف العام المقبل بأنه "العام الأصعب" على إيران من الناحية الاقتصادية.. لافتة إلى الخلل الكبير الذي تعانيه ميزانية الحكومة للعام المقبل، وقالت إن النظر في تفاصيل هذه الميزانية يجعل الخبراء الاقتصاديين "يائسين" من تحسن الأوضاع.
ونقلت الصحيفة كلام عضو لجنة مسؤولي الغرفة التجارية الإيرانية، إبراهيم جميلي، قوله إن العام الإيراني الحالي كان صعبًا، والعام القادم سيكون أصعب عام تشهده إيران بعد ثورة 1979 على مستوى الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد.
بدوره قال الخبير الاقتصادي، علي أصغر جمعه، إنه لا يرى أي بارقة أمل في الأوضاع الحالية؛ نظرًا إلى العلاقات السيئة بين إيران ودول العام.

"آرمان امروز": ممر "زنغزور" سيقطع الطريق أمام إيران إلى أرمينيا ويجبرها على قبول قيود جيوسياسية جديدة
قال المحلل السياسي محمد مهدي مظاهري، في مقال بصحيفة "آرمان امروز"، إن التحديات بين إيران وأذربيجان تزايدت مع ضم باكو إقليم كراباخ لها، وطرح قضية ممر "زنغزور" وإمكانية حدوث تغييرات جيوسياسية في حدود إيران.
وأشار الكاتب إلى أن إنشاء الممر المذكور سيؤثر على المصالح الجيوسياسية والإقليمية لإيران من خلال قطع الطريق أمام إيران إلى أرمينيا وإجبارها على قبول قيود جيوسياسية جديدة.
وأضاف الكاتب أنه بعد ضم كاراباخ إلى أذربيجان، أرادت العديد من دول المنطقة إنشاء ممر "زنغزور" بسبب المنافسة الاستراتيجية مع إيران، مشيرًا إلى أن المسؤولين الدبلوماسيين الإيرانيين أكدوا النهج الذي يقضي بضرورة حل هذه الأزمة بحضور الأطراف الإقليمية الفاعلة، ومع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة.

الكشف عن فضائح الفساد المالي لخطيب جمعة طهران وعائلته

17 مارس 2024، 07:26 غرينتش+0

كشفت وثائق، نشرها مصدر صحفي إيراني، عن فساد خطيب جمعة طهران، كاظم صديقي، المقرب للمرشد خامنئي، حيث حصل وأبناؤه على آلاف الأمتار المربعة من الأراضي في شمال طهران من خلال إنشاء شركة عائلية.

وقد أسس كاظم صديقي، قبل 20 عامًا، حوزة علمية سماها "أزكل" على أرض مساحتها 20 ألف متر مربع بالقرب من مدينة تجريش في طهران، ومعظمها تابع لمنظمة الأوقاف وبلدية العاصمة.

وبحسب الوثائق، التي نشرها ياشار سلطاني، المدير السابق لموقع "معماري نيوز"، فقد استحوذ صديقي على حديقة بمساحة 4200 متر مربع بجوار هذه الحوزة.

وقد سجلت وثيقة ملكية أرض هذه الحديقة باسم شركة "بيروان انديشه قائم"، التي تم تسجيلها في 25 مايو 2023 باسم كاظم صديقي، وابنيه: محمد مهدي صديقي، الذي يتولى رئيس مجلس الإدارة، ومحمد حسين صديقي، عضو مجلس إدارة هذه الشركة، بحسب الوثائق المنشورة.

وكان نائب رئيس مجلس الإدارة، وأحد الشركاء في هذه الشركة هو جواد عزيزي، رئيس دائرة العقارات السابق في بلدية طهران، في فترة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.

وتتولى رضوانة قوام، زوجة ابن كاظم صديقي، مهمة التفتيش في هذه الشركة العائلية، كما يتولى رئيس فريق حماية خطيب جمعة طهران المؤقت، فضل الله بيكوردي، المفتش المناوب لهذه الشركة، أيضًا.

وبعد شهر من تأسيس هذه الشركة، تم تسليم وثيقة ملكية قطعة أرض تبلغ مساحتها 4200 متر مربع تبلغ قيمتها نحو ألف مليار تومان، والتي كانت تسمى سابقًا "مدرسة الإمام الخميني الإسلامية"، إلى الشركة العائلية "بيروان انديشه هاي قائم".

كما أن نجلي كاظم صديقي، إلى جانب حسام الدين مهدوي أبهري، نجل عضو سابق في البرلمان وصديق كاظم صديقي، أعضاء في مجلس إدارة شركة "آريا معدن بيركاس" التي تنشط في مجال التعدين.

من جهة أخرى، ينشط محمد حسين صديقي مع حامد شكيب مهر، القائد السابق لحرس "قم" وصاحب فندق "مهسان قم" ذي الأربع نجوم، في مجال إدارة الفنادق من خلال شركتين، هما: "طلايه داران إقليم بارسه"، و"طلايه داران باد وإقليم بارسه".

يُذكر أن كاظم صديقي كان يعمل في القضاء قبل أن يعينه خامنئي خطيبًا مؤقتًا لجمعة طهران، وقبل خمس سنوات أصبح رئيسًا لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في البلاد، كما أنه أحد تلاميذ محمد تقي مصباح يزدي، عضو مجلس خبراء إيران سابقًا.

وبعد وفاة مصباح يزدي، قال صديقي في أحد البرامج التليفزيونية، إن مصباح عاد إلى الحياة في مغسلة الأموات.
هذا وكان كاظم صديقي قد ادعى عدة مرات، أن خامنئي كان على علاقة بالإمام الثاني عشر للشيعة، وكان ذلك في يوليو 2012.

ورغم الكشف عن الفساد المالي، لا يزال صديقي مقربًا من خامنئي، وأشاد بـ "الانضباط المالي" لحكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في خطبة الجمعة الماضية بطهران.

إيران تتصدر قائمة ضحايا برامج التجسس في الشرق الأوسط

16 مارس 2024، 17:35 غرينتش+0

أظهرت نتائج الأبحاث والتحقيقات، التي أجرتها شركة "كاسبرسكي" الأمنية حول استخدام برامج التجسس في الهواتف الذكية، أن إيران تتصدر قائمة الدول التي يكثر فيها ضحايا برامج التجسس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأعلنت الشركة الأمنية، في تقريرها السنوي الجديد، أن ما لا يقل عن 1578 شخصًا وقعوا ضحايا لبرامج التجسس في عام 2023 بإيران من خلال دراسة اتجاه استخدام برامج التجسس في بلدان مختلفة.

واحتلت إيران المركز الأول في عدد ضحايا برامج التجسس في المنطقة، العام الماضي.

وتأتي تركيا واليمن ومصر بالمراكز التالية في قائمة هذا العام، على التوالي.

وأكد خبراء "كاسبرسكي" أن مراقبة سلوك الأشخاص من خلال برامج التجسس، مشكلة عالمية.

وفي عام 2023، أكدت هذه الشركة أن أكثر من 31 ألف شخص تضرروا من هذه الظاهرة في 175 دولة مختلفة.

وتحتل روسيا المركز الأول عالميًا في عدد ضحايا برامج التجسس في العالم؛ حيث بلغ عدد الحالات 9890 حالة.

وتحتل البرازيل والهند المرتبتين الثانية والثالثة في هذه القائمة بـ 4186 و2492 ضحية على التوالي.

فيما تحتل إيران المركز الرابع عالميًا بعد روسيا والبرازيل والهند، في حين أن عدد سكانها أقل بكثير من سكان الدول المذكورة.

وتشير برامج التعقب (Stalkerware) إلى البرامج التي ترصد حركة المستهدف عن طريق تثبيتها وتشغيلها على جهازه المحمول أو جهاز الكمبيوتر الخاص به، حيث ترسل بياناتها إلى الشخص الذي يقوم بالمتابعة والرصد.

وتتمتع هذه البرامج، التي يتم تثبيتها على جهاز الضحية دون موافقته ومعرفته، بقدرات تجسس متنوعة، ويمكنها التنصت على أشياء مثل المواقع والصور ومقاطع الفيديو والرسائل المتبادلة.

قلق سياسي من تصاعد التطرف بعد الانتخابات الإيرانية

16 مارس 2024، 13:52 غرينتش+0

أعرب عدد كبير من السياسيين الإيرانيين، عن قلقهم بشأن التهديدات التي وصفوها بعودة "فترة أحمدي نجاد"، وذلك بعد نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي سيطر عليها الأصوليون المتشددون المقربون لتوجهات المرشد.

وأبدى مساعد الرئيس السابق حسن روحاني، والباحث المتخصص في العلوم الإنسانية، أشرف بروجردي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد أونلاين"، قلقه من هذا الوضع، وسلط الضوء على أوجه التشابه بين الحكومة الإيرانية الحالية برئاسة إبراهيم رئيسي والبرلمان الجديد، وفترة رئاسة أحمدي نجاد، التي توصف بالشعبوية المحافظة بين عامي (2005 و2013)، والبرلمان المتشدد بعد أن فقد الإصلاحيون السلطة أمام المحافظين في عام 2004.

وحذر من أن الحكومة الحالية والبرلمان الجديد من المرجح أن يكررا القضايا التي أصابت المشهد السياسي والاقتصادي في إيران خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في ظل نظام محافظ للغاية.. مشددًا على أن مصير مثل هذه الحكومة والبرلمان الفشل بلا شك.

وأشار إلى خيبة الأمل المتزايدة بين المواطنين، قائلًا: "كثير من الناس يبتعدون عن النظام بعد كل انتخابات؛ لذلك، يحتاج النظام إلى إعادة النظر بجدية في قراراته وطريقة تفاعله مع المواطنين".

وأضاف أنه "حتى بعض أولئك الذين صوتوا في الانتخابات الأخيرة في إيران فعلوا ذلك فقط ليقوم المسؤولون بختم هوياتهم؛ لأنهم بحاجة إلى ذلك لاستمرار أعمالهم ومعيشتهم".
وعلى غرار العديد من المحللين الآخرين، أرجع بروجردي، معظم مشاكل إيران إلى الفصائل المحافظة المتشددة، التي تولت السلطة منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مما أعاق تقدم البلاد، حسب وصفه.

وأوضح المسؤول الإيراني السابق كيف أدى إنكار أحمدي نجاد المحرقة اليهودية "الهولوكوست" إلى زيادة عزلة إيران على الساحة الدولية.

من جانبه أشار السياسي المحافظ، عباس سليمي نامين، إلى أن بعض أعضاء البرلمان المحافظين المنتخبين حديثًا قد صعدوا إلى السلطة من خلال حملات تشهير ضد خصومهم السياسيين.. داعيًا النواب إلى "تنحية خلافاتهم جانبًا وإعطاء الأولوية لمصالح الوطن".

وحذر من الصراعات السياسية والتطرف داخل البرلمان، مشيرًا إلى التوترات، التي تسبب فيها بعض النواب، من خلال مهاجمة زملائهم الآخرين، مما أثار تحذيرات المرشد خامنئي وبعض مقربيه. وشدد على أن استمرار حملات التشهير لن يحظى بدعم شعبي.. مؤكدًا أهمية الكفاءة في الإجراءات البرلمانية.

وفي تطور آخر، حذر النائب مسعود بزكيان، المقرب من المرشد، علي خامنئي، من مخاطر الشعبوية، وسلط الضوء على الحالات التي قدم فيها المسؤولون والمشرعون الإيرانيون وعودًا كبيرة دون تحقيق نتائج ملموسة.

وأشار إلى تعهد الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" ببناء أربعة ملايين منزل في أربع سنوات، على وجه التحديد.. مؤكدًا أن مثل هذه الوعود غالبًا ما تفشل؛ بسبب تعقيدات الحوكمة والقيود العملية.

يُذكر أن رئاسة أحمدي نجاد، التي دامت ثماني سنوات، اتسمت بالشعارات الشعبوية، وانتهاج سياسة خارجية راديكالية أدت إلى فرض عقوبات دولية، وإهدار ما يقرب من 600 مليار دولار من عائدات النفط.

وخلال السنوات الست الأولى من رئاسة أحمدي نجاد، لم تتأثر إيران بأي عقوبات على تصدير النفط؛ حيث كانت أسعار النفط الخام العالمية في ذروتها، ووصلت إلى 120 دولارًا للبرميل.

ورغم أن الرئيس الإيراني الأسبق، أحمدي نجاد، غيَّر موقفه السياسي بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، منتقدًا النظام في بلاده، فإن فترة ولايته تعتبر بداية تراجع الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية في إيران.