• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محاولات إيرانية لشراء "برمجيات خبيثة" من السوق السوداء الروسية

14 مارس 2024، 13:52 غرينتش+0آخر تحديث: 20:28 غرينتش+0

كشفت تحقيقات أجرتها شركة الأمن السيبراني "تشيك بوينت" عن وجود محاولات إيرانية لشراء برامج ضارة خاصة لحذف معلومات الكمبيوتر، من خلال جمعيات سرية روسية.

وأعلن سيرغي شيكيفيتش، خبير التهديدات الإلكترونية بالشركة، في مقابلة مع مجلة "كمبيوتر ويكلي" البريطانية، أنه في العام الماضي تتبعت الشركة شخصا يشتبه في أن له اتصالات مع النظام الإيراني، وكان يسعى لشراء "برمجيات خبيثة" من السوق السوداء الروسية.

ووفقا لقول هذا الباحث في مجال الأمن السيبراني، فإن البرمجيات الخبيثة لحذف البيانات المعروفة باسم "فايبر" ليس لديها العديد من العملاء خارج دائرة العملاء الحكوميين. وتعمل هذه البرامج الضارة على تدمير البيانات الموجودة في نظام كمبيوتر الضحية بطريقة تجعل من المستحيل استعادتها.

وأصبحت المنتديات السرية باللغة الروسية منذ فترة طويلة أحد المصادر الرئيسية لشراء وبيع البرامج الضارة على الإنترنت.

ويستخدم مجرمو الإنترنت هذه السوق السوداء لتداول أدوات القرصنة، ونقاط ضعف البرامج، وخدمات توزيع البريد الإلكتروني المزيفة أو الخدمات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وإنتاج الفيديوهات المزيفة.

وتتطلب العضوية في جمعيات الجرائم الإلكترونية الخضوع لعملية فحص خاصة حتى يتأكد مديروها من أن مقدم الطلب ليس عميلاً سريًا للشرطة أو غيرها من المنظمات المماثلة.

وتظهر الأبحاث أن عملاء الهاكرز المدعومين من الدول يقدمون ودائع أكبر لمديري هذه الجمعيات، بسبب وصولهم إلى المزيد من الموارد المالية، مما يساعد على زيادة ثقة الأعضاء الآخرين.

في السنوات الماضية، نفذ القراصنة التابعون للنظام الإيراني العديد من الهجمات باستخدام البرامج الضارة لحذف المعلومات وتدميرها.

ورغم أن هذه الهجمات لها أهداف كثيرة حول العالم، إلا أن المؤسسات الإسرائيلية هي من الضحايا الرئيسيين.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، أعلنت الإدارة السيبرانية الوطنية الإسرائيلية عن اكتشاف برامج ضارة لحذف المعلومات في البنية التحتية للإنترنت في البلاد، والتي تنتمي إلى مجموعة هجومية إيرانية.

وكان القراصنة التابعون لإيران قد دمروا، قبل بضعة أسابيع، المعلومات الحاسوبية للمنظمات التعليمية والتكنولوجية في إسرائيل، باستخدام برنامج Viper الخبيث، من خلال تنفيذ عمليات مماثلة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2022 نشرت شركة الأمن السيبراني "إي سيت" تقريراً عن الهجوم التخريبي الذي قامت به مجموعة قرصنة إيرانية تدعى "أغريوس" على شركات صناعة الماس النشطة في إسرائيل وجنوب أفريقيا وهونغ كونغ.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تقرير "فايننشال تايمز" بشأن "المحادثات السرية" بين إيران وأميركا لمنع هجمات الحوثيين

14 مارس 2024، 08:07 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "فايننشال تايمز" عن جولة من "المفاوضات السرية" بين إيران وأميركا في عمان بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولمنع هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر أمس الأربعاء 13 مارس(آذار)، فإن المفاوضات جرت بشكل غير مباشر في يناير(كانون الثاني).

وهذا هو الاجتماع الأول بين كبار المسؤولين في إيران والولايات المتحدة بعد تعليق المفاوضات النووية لمدة عشرة أشهر.

وبحسب قول مسؤولين مطلعين، فقد تفاوض مستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى جانب نائب الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بيل، مع مساعد وزير الخارجية والمسؤول عن المفاوضات النووية الإيرانية علي باقري كني.

وكانت هذه المفاوضات تجرى بشكل غير مباشر، حيث تحمل السلطات العمانية رسائل الطرفين لبعضهما بعضا.

وكان من المفترض أن تعقد الجولة الثانية من المحادثات بحضور أبرام بيلي وباقري كيني في فبراير(شباط)، لكن إيران أجلت هذا الاجتماع بسبب حضور بيلي في محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن لدينا العديد من القنوات لإرسال رسائل إلى إيران.

ولم يوضح المزيد حول هذه القضية، لكنه قال إنه منذ 7 أكتوبر(تشرين الأول) وبداية صراع غزة، ركزت أميركا على مجموعة واسعة من التهديدات الإيرانية.

يذكر أنه منذ الحرب بين إسرائيل وحماس، هاجمت القوات التابعة لإيران في العراق وسوريا مواقع القوات الأميركية، وشن الحوثيون في اليمن، بدعم من طهران، هجمات واسعة النطاق على السفن في البحر الأحمر.

وكانت آخر المفاوضات المعلنة بين إيران والولايات المتحدة تتعلق بشهر مايو من العام الماضي، والتي ركزت على البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الأميركية ولكنها لم تنجح.

وقال شخص مطلع على المفاوضات في عمان لصحيفة "فايننشال تايمز" إن المسؤولين الأميركيين يعتبرون القناة غير المباشرة مع إيران وسيلة مفيدة للتعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الإيرانية المتزايدة لتجنب انتشار الحرب والصراعات الأكبر.

وسبق أن زعمت إيران أنه لا تأثير لها على الميليشيات في المنطقة.

كما قال مسؤول إيراني لصحيفة "فايننشال تايمز" إن إيران لا تستطيع إملاء أي شيء على الحوثيين، لكن يمكنها التفاوض معهم. وتقول واشنطن إن طهران تزود ميليشيات الحوثي بالسلاح والمال.

وأيضًا، في أعقاب مقتل ثلاثة من أفراد الجيش الأميركي في هجوم شنته الميليشيات المدعومة من إيران في العراق على قاعدة عسكرية في الأردن، سحبت طهران كبار قادتها من سوريا، كما أعلنت الميليشيات العراقية أيضًا أنها لن تقوم بعد الآن بمهاجمة القوات الأميركية؛ الأمر الذي وصفته هذه الصحيفة بأنه علامة على جهود طهران "للسيطرة على الميليشيات العراقية".

وأضاف مسؤول إيراني، والذي لم يذكر اسمه، أنه عندما زار قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بغداد الشهر الماضي، طلب من الميليشيات العراقية أن تتصرف بطريقة لا تُدخل فيها الولايات المتحدة بمواجهة مع إيران.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم 19 فبراير، أن مسؤولين إقليميين وغربيين قالوا إن إيران، رغم رغبتها في تعطيل مصالح أميركا وإسرائيل في الشرق الأوسط، تشعر بالقلق من مواجهة مباشرة، وطلبت من حزب الله وغيرها من الجماعات الوكيلة ممارسة ضبط النفس حيال القوات الأميركية.

وقبل ذلك بيوم، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن عدة مصادر إيرانية وعراقية، أن زيارة إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى بغداد أدت إلى وقف هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية.

أزمة الدواء في إيران.. شح في الصيدليات ووفرة بالسوق السوداء

13 مارس 2024، 17:56 غرينتش+0

تستمر أزمة الدواء في إيران ويستمر معها عجز الحكومات المتعاقبة، على الرغم من كثرة الوعود لحل هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات طويلة.

واللافت في هذا الملف هو أن الصيدليات فارغة في الغالب من بعض الأدوية المهمة لذوي الأمراض المزمنة وصعبة العلاج، في الوقت نفسه يمكن الحصول على هذه الأدوية في السوق السوداء بأسعار مرتفعة للغاية.

وقال شهود عيان لـ"إيران إنترناشيونال" إن الأدوية لا تتوفر في المستشفيات أيضا، لكنها موجودة وبشكل كبير في الأسواق السوداء المتزايدة في عموم البلاد، مؤكدين أن البعض حوّل قضية الدواء إلى تجارة مربحة من خلال الاحتكار والبيع في الأسواق السوداء.

كما أوردت بعض التقارير الإعلامية معلومات تفيد بأن بعض المواطنين، وبسبب الأزمة الاقتصادية، يقومون ببيع الأدوية المهمة في السوق السوداء بعد أن يحصلوا عليها من المستشفيات والمراكز الطبية الرسمية، بسبب الأمراض التي يعانون منها كالسرطان وما شابه.

وكشف المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء الحكومية، سجاد إسماعيلي، عن اتساع ظاهرة بيع الدواء في وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إنه بعد تحريات المنظمة وتحقيقاتها تبين أن كثيرا من هذه الأدوية التي يشتريها المواطنون هي أدوية مغشوشة ولا مفعول لها، خاصة أدوية السرطان.

وفي تقرير لصحيفة "هم ميهن" الإيرانية قالت إن أكثر جملة يسمعها المواطنون عندما يقصدون الصيدليات هذه الأيام هي جملة "فعلا لا يتوفر".

وتوضح الصحيفة أنه وفي مثل هذه الحالة لا يبقى أمام المرضى وذويهم سوى اللجوء إلى السوق السوداء بأمل الحصول على الدواء الذي يحتاجونه.

وقبل عامين دعا المرشد الإيراني، علي خامنئي، السلطات إلى مواجهة من يخلون بشبكة توزيع الدواء والمتاجرة بها، لكن لم يحدث شيء على أرض الواقع، واستمرت الأزمة بل تزداد سوءا وترديا.

واعتبر خامنئي في تصريحاته أن شح الدواء في الصيدليات وتوفرها بكثرة في الأسواق السوداء وبأسعار باهظة بأنها "مشكلة أساسية في شبكة توزيع الدواء".

استقالة المساعد الأول لرئيس القضاء الإيراني بعد محاكمة ولديه بتهم الفساد وغسل الأموال

13 مارس 2024، 14:52 غرينتش+0

كتبت وكالة "ميزان" للأنباء، أن المساعد الأول للسلطة القضائية الإيرانية محمد مصدق كهنمويي قدم استقالته من منصبه، وقبل رئيس السلطة غلام حسين محسني إيجه إي، هذه الاستقالة، وذلك على خلفية محاكمة ابني كهنمويي في قضايا فساد.

وردا على استقالة مساعده الأول، كتب محسني إيجه إي: "على الرغم من أن وجودك في هذا المنصب لم ولن يكون له أي تأثير على معالجة القضية المذكورة، لكن بناء على طلبك والنقاط التي أثرتها، تم قبول استقالتك".

وانعقدت حتى الآن ثلاث جلسات من جلسات محاكمة محمد صادق مصدق، وأمير حسين مصدق، ابني المساعد الأول للقضاء، و21 آخرين بتهمة "إنشاء شبكة نفوذ وغسل أموال في قضايا اقتصادية عامة".

ووفقاً لقول ممثل المدعي العام، شكل المتهمون مجموعة من أجل ممارسة التأثير على الملفات القضائية، بما في ذلك ملفات اقتصادية عامة، وكانوا يستغلون أصحاب المناصب للحصول على أموال.

وكتبت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، عن استقالة محمد مصدق كوهنمويي أن هذه الاستقالة تمت بهدف "منع أي شبهة نفوذ أو التأثير على القضية المطروحة، وكذلك منع التجاوزات من قبل المعارضين وأصحاب النوايا السيئة".

وبحسب هذا التقرير، كتب مصدق في خطاب استقالته: "أنه لم يتواصل مع أي من القضاة وغيرهم من المشاركين في قضية اتهامات ولديه".

كما أطلق على نفسه لقب "جندي صغير من جنود النظام والمرشد الأعلى"، وأكد أنه يقف "حتى الموت على طريق مبادئ الثورة".

وكان ابنا محمد مصدق كهنمويي قد تعاملا مع مجموعة من الفاسدين الاقتصاديين الذين كانت قضيتهم تحت يد والدهما في القضاء.

وبحسب قول ممثل النيابة، فإن هذه المجموعة، من خلال تشكيل مكتب غير قانوني، حصلت على أموال من أجل إصدار الحكم الذي يرغب فيه المتهمون من المحكمة، وفي هذه القضية يتضح "إساءة استخدام أبناء المساعد الأول لرئيس القضاء لاسم والدهم".

وارتبطت ذروة نشاط هذه المجموعة في السنوات الأربع الماضية بقضيتي إخلاء ملعب شهداء قيطرية، وشخص مدين للبنك يدعى محمد رستمي صفا.

وحصلت المجموعة على نحو 200 مليار تومان "بشكل غير مشروع" في قضية رستمي صفا وحدها، كما تم تحويل الأموال الواردة في عملية غسل الأموال إلى عقارات وسيارات فارهة وفيلات وأشياء أخرى.

يذكر أن محمد مصدق كهنمويي قبل تعيينه مساعداً أول للنظام القضائي في إيران من قبل محسني إيجه إي، كان رئيسا للمحكمة الإدارية في عهد رئاسة إبراهيم رئيسي للسلطة القضائية، وقبل ذلك كان المساعد القانوني لرئيس القضاء.

أوروبا "تبحث عن إجراءات جديدة" ضد إيران لاحتمال نقل صواريخها إلى روسيا

13 مارس 2024، 11:37 غرينتش+0

تظهر مسودة بيان اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل أن أعضاء هذا الاتحاد سيبحثون عن إجراءات ضد إيران بسبب احتمال نقل صواريخها إلى روسيا.

ووفقا لوكالة "رويترز" للأنباء، في أعقاب التقارير التي تفيد بأن إيران قد تنقل صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد "بإجراءات جديدة ومهمة".

وجاء في مسودة نص اطلعت عليها "رويترز": "يدعو مجلس أوروبا إلى التوقف فورا عن تقديم الدعم المادي للحرب العدوانية التي تشنها روسيا على أوكرانيا".

وقالت ستة مصادر لـ "رويترز" إن إيران سلمت روسيا عددا كبيرا من الصواريخ الباليستية أرض-أرض القوية، ما ساعد على تعميق التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين لعقوبات أميركية.

وجاء في مسودة بيان القمة التي ستعقد يومي 21 و22 مارس(آذار) أن التقارير مثيرة للقلق وأن "الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بسرعة وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك اتخاذ إجراءات جديدة مهمة ضد إيران".

ويقول النص أيضًا إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيطلبون من جوزيب بوريل، كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمفوضية الأوروبية إعداد المزيد من العقوبات ضد بيلاروسيا وكوريا الشمالية وإيران.

وقد حافظت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في سبتمبر من العام الماضي على العقوبات المتعلقة بالصواريخ الباليستية والانتشار النووي ضد إيران والتي كان من المقرر أن تنتهي في أكتوبر بموجب الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

وقال المسؤولون في ذلك الوقت إن القرار اتخذ إلى حد كبير بسبب استخدام روسيا لطائرات مسيرة إيرانية ضد أوكرانيا واحتمال نقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

وقال وزير الدفاع البريطاني، غرانت شيبس، في مقابلة مع مجلة "هاوس مكزين" السياسية في وقت سابق من هذا الشهر إن لندن لديها معلومات حول تسليم إيران صواريخ باليستية لروسيا.

وأكد شيبس في هذه المقابلة: "سواء كان الأمر يتعلق بمسألة الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيرة التي قدمتها إيران لروسيا، فقد رأينا دائمًا أنه أينما كان العالم متورطًا في صراعات، غالبًا ما تثير طهران هذه الصراعات، أو تلعب دوراً، على الأقل، في سلسلة توفير المعدات العسكرية".

وأعلن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، في تقريره الأخير عن شراء وبيع الأسلحة في العالم، عن زيادة حادة في صادرات الأسلحة من إيران.

ووفقاً لهذا التقرير، شهدت إيران خلال السنوات الخمس الماضية زيادة بنسبة 276 بالمائة في صادرات الأسلحة مقارنة بالفترة المماثلة السابقة.

الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد: لقد دقت موجة الاستبداد بالعالم ناقوس الخطر و"يجب أن نتحد"

13 مارس 2024، 09:03 غرينتش+0

أكدت الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد، التي ترأس منظمة المؤتمر العالمي للحرية، في المؤتمر الصحفي للمنظمة بواشنطن، أن "الديمقراطية في تراجع". وأن "موجة الاستبداد المتزايدة حول العالم دقت ناقوس الخطر"، حيث يعيش أكثر من ثلثي سكان العالم في ظل أنظمة استبدادية.

وقالت علي نجاد، الصحفية والناشطة السياسية، يوم الثلاثاء 12 مارس(آذار): "نعتقد أنه من روسيا إلى فنزويلا، ومن إيران إلى الصين وإفريقيا، تعمل جميع الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية معًا، ويصوتون لبعضهم بعضا في الأمم المتحدة، لقد اتحد الناس السيئون معًا والآن حان الوقت لكي نتحد مع بعضنا بعضا لنشر الديمقراطية والكرامة والحرية.

وأضافت: "نحن هنا اليوم للمطالبة بإنهاء الاعتقالات السياسية وإنهاء الدكتاتورية. لقد أظهر مقتل أليكسي نافالني أنه لا أحد منا في مأمن. أصبحت حياة السجناء السياسيين أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة، ولا يقوم الطغاة في العالم بقمع المعارضة في الداخل فحسب، بل إنهم يقومون الآن بالقتل على أراضٍ أجنبية.

وقالت رئيسة المؤتمر العالمي للحرية: "نحن نعلم أن المستبدين والطغاة يعملون معًا وأن شرطتهم السرية تتعلم من بعضها بعضا. كل قسوة وانتهاك يشجع الآخرين ويجب أن يتوقفوا. نحن شبكة عالمية من المناضلين من أجل الحرية من 60 دولة استبدادية حول العالم، مهمتنا هي محو آفة الدكتاتورية من على وجه الأرض وضمان مستقبل حر للجميع في كل مكان".

هذا ودعا الناقد للكرملين وبطل العالم السابق في الشطرنج، غاري كاسباروف، اليوم الثلاثاء، إلى رد غربي أقوى على عدوان موسكو في أوكرانيا، قائلا إنه ينبغي إدراج الأصوات المعارضة لروسيا في الجهود المبذولة للتصدي لفلاديمير بوتين.

وقد وضعت الحكومة الروسية كاسباروف على قائمة "المتطرفين" الأسبوع الماضي.

وفي حديثه لوكالة "فرانس برس" على هامش المؤتمر العالمي للحرية، دعا كاسباروف إلى تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لكييف لمحاربة نظام إرهابي لا يفهم، حسب قوله، سوى القوة.

واتهم كاسباروف (60 عاما) الكرملين بقتل أليكسي نافالني، زعيم معارضي فلاديمير بوتين، في السجن الشهر الماضي وقال: "مقتل نافالني هو نقطة تحول جديدة". وأضاف "إننا نواجه عدوا يريد الفوز في هذه الحرب، لأن بوتين لا يقاتل ضد أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي فحسب، بل أيضا ضد النظام العالمي الليبرالي".