• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أربعة أعضاء جمهوريين بمجلس النواب يحذرون إدارة بايدن من تمديد إعفاء إيران من العقوبات

13 مارس 2024، 07:35 غرينتش+0آخر تحديث: 11:41 غرينتش+0

طالب أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس النواب الأميركي الحكومة بعدم تمديد إعفاء طهران من عقوبات واشنطن لتلقي أموال من العراق. وفي الوقت نفسه، وقع جو بايدن أيضًا على أمر تنفيذي بتمديد حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بإيران لمدة عام آخر.

وفي رسالة إلى أنتوني بلينكن وجانيت يلين، وزيري الخارجية والخزانة الأميركيين، طلب هؤلاء الأعضاء الجمهوريون الأربعة في مجلس النواب الأميركي منهما عدم تمديد إعفاء إيران من عقوبات واشنطن لتلقي أموال من العراق وتحويلها إلى عمان.

وأفاد موقع "واشنطن فري بيكون" الذي حصل على نسخة من هذه الرسالة، أنه قيل فيها: "بالنظر إلى موقف إدارة بايدن بشأن الإعفاء الأخير، فإننا نفترض أن إدارة بايدن ستمدد هذا الإعفاء مرة أخرى حتى تتمكن إيران من تحويل الأموال من العراق إلى عمان".

وشدد المشرعون الأميركيون الأربعة في رسالتهم على أن إدارة بايدن تحافظ على خط مالي حيوي للنظام الإيراني من خلال غض الطرف عن العقوبات حتى مع استمرار هذا النظام في دعم المنظمات الإرهابية بجميع أنحاء العالم.

وفي الأيام المقبلة، سيتعين على الرئيس الأميركي، جو بايدن، اتخاذ قرار حاسم بشأن ما إذا كان سيتم تمديد إعفاء إيران البالغ 10 مليارات دولار من العقوبات الأميركية أم لا.

ومع استمرار الحرب في غزة، واستمرار هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السفن الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وزيادة الضغوط الداخلية، خاصة من الجمهوريين الذين يسيطرون على أغلبية مجلس النواب الأميركي، فإن بايدن في موقف صعب للغاية.

وخلال نوفمبر من العام الماضي، بعد وقت قصير من هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، مددت الحكومة الأميركية الإعفاء من العقوبات لمدة أربعة أشهر أخرى وسمحت للعراق بمواصلة شراء الكهرباء من إيران.

كما سمحت حكومة بايدن لإيران بالحصول بشكل محدود على نحو 10 مليارات دولار من الأموال التي يدين بها العراق لإيران ويتم الاحتفاظ بها في حسابات ائتمانية لشراء السلع الإنسانية، ولا تملك طهران إمكانية الوصول إليها بشكل مباشر.

وفي الوقت نفسه، انتقد الجمهوريون والديمقراطيون هذا القرار، وقالوا إن مثل هذا الإجراء سيمكن إيران من الحصول على هذه الأموال تحت ستار المشتريات الإنسانية وتعزيز قواتها بالوكالة.

وكان بيل هويزنجا وبلين لوتكيماير من بين النواب الذين انتقدوا قرار إدارة بايدن بتمديد الإعفاءات في نوفمبر.

كما أن تفاصيل استخدام إيران للأموال المعفاة من العقوبات غير واضحة إلى حد كبير.

والآن بعد أن حان الوقت لتقرير ما إذا كان سيتم تمديد هذا الإعفاء أم لا، كتب أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس النواب الأميركي في رسالتهم إلى جو بايدن: "لدى إيران تاريخ من الكذب بشأن الصفقات الإنسانية. لا يوجد سبب للاعتقاد بأنهم لن يحاولوا التحايل على هذه القيود مرة أخرى. "علاوة على ذلك، فإن الأموال قابلة للاستبدال، والإعفاء والتحويلات اللاحقة يحرر مليارات الدولارات من رأس المال الذي يمكن لإيران الآن إنفاقه على الوكلاء والأنشطة النووية والبرامج العسكرية".

وقد تم توقيع الرسالة من قبل بيل هويزنجا، وبلين لوتكيمير، وبريان ماست، وجوي ويلسون.

تمديد حالة الطوارئ الوطنية بشأن إيران

في غضون ذلك، مدّد الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء 12 مارس(آذار)، من خلال التوقيع على مرسوم، "حالة الطوارئ الوطنية" فيما يتعلق بإيران لمدة عام آخر.

وقد صدر هذا الأمر التنفيذي رقم 12957 لأول مرة عام 1995، ومنذ ذلك الحين، يقوم جميع رؤساء الولايات المتحدة بتمديده كل عام.

وينص هذا الأمر على أن "تصرفات وسياسات إيران لا تزال تشكل تهديدا استثنائيا وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد للولايات المتحدة".

وقال جو بايدن عند تمديد هذا الأمر التنفيذي: "لقد توصلت إلى نتيجة مفادها أن حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بإيران، والتي تم إعلانها في الأمر التنفيذي رقم 12957، ستستمر، وردًا على تهديدات طهران، ستظل العقوبات الشاملة ضد هذا البلد سارية".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني ينتقد تقرير لجنة تقصي الحقائق حول تهديد نظام طهران لـ"إيران إنترناشيونال"

12 مارس 2024، 20:56 غرينتش+0

أصدرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للقضاء الإيراني بيانا ردا على التقرير الأخير للجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وهاجمت اللجنة الإيرانية قناة "إيران إنترناشيونال"، ووجهت لها تهما بالتحريض ضد النظام.

وفي 8 مارس (آذار) الجاري، أعلنت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الأول حول الاحتجاجات في إيران، أن السلطات الإيرانية مارست العنف والتهديد والتخويف ضد الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي خارج إيران، خاصة الصحافيين والعاملين بقناة "إيران إنترناشيونال".

واتهمت لجنة حقوق الإنسان التابعة للقضاء الإيراني قناة "إيران إنترناشيونال" بأنها حرضت الإيرانيين على التظاهر ضد النظام عام 2022، وزعمت أن القناة "شجعت المواطنين ودربتهم على صنع المتفجرات والهجوم على مراكز الشرطة ومؤسسات الدولة".

وفي 7 يناير (كانون الثاني) الماضي زعم المحلل السياسي الإيراني محمد مرندي، في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية حول إعدام متظاهرين اثنين في إيران (محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي)، أن قناة "إيران إنترناشيونال" تحرض الناس على قتل عناصر الأمن في إيران.

وتعليقا على هذه التصريحات قدمت قناة "إيران إنترناشيونال" دعوى ضد قناة "الجزيرة" لتغطيتها غير المهنية وغير العادلة، حيث إن مذيعها لم يعترض على تصريحات مرندي "المغلوطة"، ولم يحاول أن يتحدى مرندي بطلب الأدلة والبراهين على المزاعم التي أتى بها.

واعتبرت هيئة تنظيم الاتصالات في المملكة المتحدة "أوفكوم" أن دعوى قناة "إيران إنترناشيونال" ضد قناة "الجزيرة" القطرية حول "تصريحات مغلوطة" قدمها المحلل السياسي المقرب من النظام الإيراني محمد مرندي، بأنها "دعوى مقبولة".

وكررت لجنة حقوق الإنسان الإيرانية مواقف النظام حول المظاهرات، ورفضت اعتبارها مظاهرات سلمية، وادعت أن مرتكبي أعمال الشغب (المتظاهرين) ارتكبوا "أعمالا ارهابية".

كما ادعت اللجنة الإيرانية أن قوات الأمن استخدمت أقصى حد ممكن من ضبط النفس، ولم تلجأ إلى العنف في مواجهة المتظاهرين.
وقالت منظمة "العدالة من أجل إيران"، في 6 مارس (آذار) الجاري، إنها حددت 20 وحدة عسكرية و526 شخصا ارتكبوا "جرائم ضد الإنسانية" خلال قمع الانتفاضة الشعبية عام 2022.

وبحسب هذا التقرير، استخدم النظام الإيراني قوات قتالية خاصة متدربة لمواجهة وقتل المقاتلين المسلحين، في قمع الاحتجاجات.

كما رفضت لجنة حقوق الإنسان التابعة للنظام الإيراني تقرير لجنة تقصي الحقائق الأممية حول ممارسة العنف الجسدي ضد مهسا أميني أثناء الاعتقال، وقالت إنه لا يوجد دليل على ذلك.

وأضافت اللجنة الإيرانية أن ما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول تقييد حرية التظاهر في إيران "كذب"، وأن إيران تشهد سنويا "آلاف المظاهرات" دون أن تتعرض لمضايقة من قبل السلطة الحاكمة.

يذكر أن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية قالت في سبتمبر (أيلول) الماضي إنه خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، قُتل ما لا يقل عن 551 متظاهراً، من بينهم 68 طفلاً و49 امرأة.

"وول ستريت جورنال" تكشف عن تهديدات إرهابية جديدة من إيران وحلفائها ضد الدول الأوروبية

12 مارس 2024، 17:45 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ظهور تهديدات "إرهابية" جديدة في أوروبا، وتحييد العديد من "العمليات الإرهابية"، واعتقال عدد من اللاجئين والعناصر المتطرفة، موضحة أن هذه التهديدات مرتبطة بالنظام الإيراني ووكلائه.

وكتبت الصحيفة الأميركية في تقرير لها، الثلاثاء 12 مارس (آذار) أنه منذ بداية الصراع في غزة، أحبطت الدول الأوروبية العديد من "الهجمات الإرهابية" في هذه الدول من خلال رصدها لتحركات العناصر المتطرفة.

وأشارت الصحيفة إلى عدد من الأحداث التي شهدتها بعض الدول الأوروبية في الأشهر القليلة الماضية، وقالت إن هذه الأحداث المتفرقة في تزايد، وهي تأتي من مصادر جديدة، وتضاعف عمل وجهود الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الدول الأوروبية المستهدفة.

وذكرت الصحيفة أن الهجمات في السابق كانت تتم من قبل تنظيم داعش الإرهابي، لكن مؤخرا بدأت التهديدات تزداد من قبل إيران ووكلائها.

وحذرت وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية في أواخر العام الماضي من أن هذه الجماعات المختلفة أصبحت "أكثر جرأة" بسبب حرب غزة، مما أثار المخاوف بشأن هجمات محتملة على اليهود والمؤسسات اليهودية في جميع أنحاء أوروبا.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن قضية الطاجيكيين المشتبه بهم تثير المخاوف من أن النظام الإيراني والجماعات الوكيلة له سوف تستغل الوجود المتزايد للاجئين في أوروبا لزيادة نفوذها في القارة الخضراء.

وتم القبض على مجموعة من المواطنين الطاجيكيين لمحاولتهم استهداف كاتدرائيتين في ألمانيا والنمسا خلال عيد الميلاد.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، داهمت السلطات الألمانية المركز الإسلامي في هامبورغ، ومنظمات أخرى في المدينة بسبب دعمها لحزب الله، الذي تعتبره ألمانيا "جماعة إرهابية".

وبحسب السلطات الألمانية، فإن هذا المركز، الذي يدير أيضًا مسجد الإمام علي، يعد أحد أهم ممثلي إيران في ألمانيا، ويشكل مصدرًا مهمًا للدعاية الإيرانية في أوروبا.

ولطهران سجل طويل في استهداف خصومها خارج حدود إيران، لكنها بدأت مؤخرا في استهداف اليهود الذين يعيشون في أوروبا.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، حكمت محكمة ألمانية على رجل ألماني-إيراني بالسجن ثلاث سنوات بتهمة محاولة تفجير معبد يهودي في بوخوم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

وفي عام 2017، حكمت محكمة في برلين على طالب باكستاني بالسجن أكثر من أربع سنوات بتهمة التجسس على الرئيس السابق للجمعية الألمانية الإسرائيلية لصالح الحكومة الإيرانية.

وفي تقريره السنوي حول تقييم التهديدات ضد الولايات المتحدة، أعلن مجتمع الاستخبارات الأميركي أن إيران ستواصل تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، تهدف إيران إلى تعزيز مكانتها الناشئة كقوة إقليمية، وفي الوقت ذاته تقلل التهديدات التي يتعرض لها النظام الإيراني، ومخاطر الصراع العسكري المباشر.

واشنطن: الطبقة الحاكمة في إيران تعاني من الانقسام ووفاة خامنئي تمثل تهديدا للنظام

12 مارس 2024، 16:10 غرينتش+0

كتب مجتمع الاستخبارات الأميركي في تقريره السنوي أن وفاة المرشد الإيراني، علي خامنئي، يمكن أن تشكل تحديا خطيرا للنظام الإيراني، الذي يتميز بالانقسام بين طبقته الحاكمة، وبحسب هذا التقرير فإن إيران ستظل تشكل تهديدا لمصالح واشنطن.

وفي تقريره السنوي حول تقييم التهديدات ضد الولايات المتحدة، أعلن مجتمع الاستخبارات الأميركي أن إيران ستواصل تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن مجتمع الاستخبارات الأميركي هو اتحاد يضم 16 وكالة حكومية فيدرالية أميركية منفصلة، لكن تعمل بشكل منفصل للقيام بأنشطة استخباراتية لدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن التهديدات الإرهابية الجديدة المتعلقة بطهران تظهر في أوروبا.

وصدر التقرير السنوي لمجتمع الاستخبارات الأميركي للجمهور يوم الاثنين 11 مارس (آذار) من قبل جهاز المخابرات الوطنية الأميركية.

وبحسب التقرير، تهدف إيران إلى تعزيز مكانتها الناشئة كقوة إقليمية، وفي الوقت ذاته تقلل التهديدات التي يتعرض لها النظام الإيراني، ومخاطر الصراع العسكري المباشر.

في الوقت نفسه، فإن شيخوخة المرشد علي خامنئي واحتمال حدوث خلاف في الطبقات العليا من السلطة بعد وفاته يشكلان وضعاً خطيراً بالنسبة لطهران.

البرنامج النووي الإيراني

ووفقاً لمجتمع الاستخبارات الأميركية، على الرغم من أن النظام الإيراني لا يتخذ حالياً التدابير "الرئيسية" اللازمة لإنتاج "جهاز نووي قابل للاختبار"، إلا أنه وضع أنشطة على جدول الأعمال يمكن أن تسهل هذه العملية.

وأضاف هذا التقرير أنه في عام 2020، أعلنت إيران أنها لم تعد تعتبر نفسها ملتزمة بالقيود المذكورة في الاتفاق النووي، ومنذ ذلك الحين قامت بتوسيع برنامجها النووي، وتقليص إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

استراتيجية الحرب غير التقليدية التي تتبعها طهران

وتم تخصيص جزء من التقرير السنوي لمجتمع الاستخبارات الأميركية لاستراتيجيات الحرب التي تنتهجها إيران، ودعمها للجماعات الوكيلة لها في المنطقة.

ويذكر التقرير أن النهج الذي تتبعه إيران في الحرب، واستخدام القدرات التقليدية وغير التقليدية سيشكل تهديدًا لمصالح الولايات المتحدة في المستقبل المنظور، مضيفا: "العمليات الحربية غير التقليدية، وشبكة من الحلفاء شبه العسكريين، والقوات الوكيلة تُمكن إيران من أن تسعى إلى تحقيق مصالحها والحفاظ على عمقها الاستراتيجي إلى حد ما دون تحمل المسؤولية (عن تصرفات الجماعات التي تدعمها)".

ومنذ بداية الصراع بين حماس وإسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تحاول إيران استهداف مصالح إسرائيل وأميركا في المنطقة بشكل غير مباشر من خلال الميليشيات التي تدعمها.

وتعد جماعة الحوثي في اليمن إحدى هذه الجماعات التي هددت أمن الملاحة في المنطقة من خلال مهاجمة السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

إن نطاق التهديدات الإيرانية لا يقتصر على الشرق الأوسط، فقد كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها، الثلاثاء 12 مارس (آذار)، أنه منذ بداية الصراع في غزة، منعت الدول الأوروبية العديد من الهجمات الإرهابية من خلال تحديد العناصر المتطرفة.

وبحسب هذا التقرير، ففي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، اعتقلت قوات الأمن في النمسا والبوسنة مجموعة من المهاجرين الأفغان والسوريين بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية.

كما تم القبض على مجموعة من المواطنين الطاجيكيين لمحاولتهم استهداف كاتدرائيتين في ألمانيا والنمسا خلال عيد الميلاد.
ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن اعتقال الطاجيكيين المشتبه بهم يثير مخاوف من أن إيران والجماعات الوكيلة لها ستستغل الوجود المتزايد للاجئين في أوروبا لزيادة نفوذها في المنطقة.

استراتيجيات الأسلحة للنظام الإيراني

وقد تمت الإشارة إلى خطط إيران لإنتاج وشراء الأسلحة في التقرير السنوي لمجتمع الاستخبارات الأميركي.

وأفاد هذا التقرير أنه تم مؤخراً تزويد طهران بطائرة تدريب متقدمة، ومن المحتمل أن تسعى إلى الحصول على أنظمة أسلحة تقليدية جديدة، مثل الطائرات المقاتلة المتقدمة والمروحيات والدبابات القتالية المهمة.

ومع ذلك، فقد أدت القيود المفروضة على الميزانية إلى تقليل سرعة وكمية مشتريات طهران من الأسلحة.

وأضاف مجتمع الاستخبارات الأميركي أن الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي والقدرات البحرية الإيرانية ستظل تشكل تهديدًا للأصول التجارية والعسكرية للولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

وبحسب هذا التقرير، تمتلك إيران أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في المنطقة، وتحاول تحسين دقة صواريخها ومداها وقدرتها على التدمير.

وقد وُصِف تعزيز العلاقات بين إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية في مجال الاقتصاد والإنتاج الدفاعي بأنه تحد كبير للولايات المتحدة وحلفائها.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، في 5 مارس (آذار)، استنادا إلى معلومات وردت في لندن، أن إيران زودت روسيا بصواريخ باليستية أرض-أرض.

واتُهم النظام الإيراني، الذي يعتبر أحد الحلفاء الرئيسيين لموسكو، بإرسال الطائرات المسيرة الانتحارية "شاهد 131" و"شاهد 136" إلى روسيا لاستخدامها خلال الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

وفي 11 مارس (آذار)، أعلنت روسيا أن مجموعة من سفنها الحربية دخلت المياه الإيرانية للمشاركة في مناورة مشتركة لمدة خمسة أيام مع إيران والصين في مياه عمان والمحيط الهندي.

تورط إيران في الهجمات السيبرانية

ووفقا للتقرير السنوي لمجتمع الاستخبارات الأميركي، فإن خبرة إيران المتزايدة واستعدادها لتنفيذ هجمات إلكترونية جعلت منها تهديدا كبيرا لأمن شبكات وبيانات الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

وبالإشارة إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة عام 2024، أكد هذا التقرير أن إيران قد تنفذ عملية تسلل بهدف التأثير على هذه الانتخابات.

وحذرت شركة الأمن السيبراني المعروفة "كراود سترايك" في 23 فبراير (شباط) من أن النظام الإيراني، باعتباره نظاماً مهتماً بالتدخل في الأحداث السياسية للولايات المتحدة، ربما يخطط للتأثير على الانتخابات المقبلة في أميركا.

وفي وقت سابق، أعلن مركز تحليل التهديدات التابع لشركة مايكروسوفت، عن احتمال تدخل إيران وروسيا والصين في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

التحديات التي تواجه النظام الإيراني

وفي تقرير مجتمع الاستخبارات الأميركي، تمت مناقشة التحديات التي تواجه النظام الإيراني.

ومن التحديات التي تواجهها طهران: سوء الإدارة، والعقوبات الدولية، وارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة الريال، وانخفاض القوة الشرائية للأسر، وتغير المناخ، ونقص الموارد المائية، وتباطؤ النمو الاقتصادي للصين- باعتبارها المشتري الرئيس للنفط الإيراني- وزيادة العجز في الميزانية، وانخفاض الاستثمار الحكومي في البنية التحتية للطاقة والمياه والكهرباء.

بسبب العقوبات وعدم وجود آفاق مستقبلية.. انخفاض كبير في معدل عودة المهاجرين الإيرانيين

12 مارس 2024، 12:33 غرينتش+0

نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية نتائج بحث، اليوم الثلاثاء 12 مارس (آذار)، كشف عن انخفاض معدل عودة المهاجرين الإيرانيين إلى إيران، ووصفته الصحيفة بأنه أمر "مثير للقلق".

وكتبت "دنياي اقتصاد": "في الوقت الحالي، تبلغ نسبة عودة الإيرانيين إلى بلدهم الأصلي، بعد خمس سنوات من الهجرة، 16% وهي نسبة منخفضة بشكل ملحوظ. بمعنى آخر، قد يكون معدل الهجرة في بلدان أخرى أعلى من إيران، ولكن بسبب عودة جزء من المهاجرين، فإن هذه البلدان تواجه خروجًا أقل للقوى العاملة".

وذكرت هذه الصحيفة النمو الاقتصادي، والأمل في تحسين الأوضاع في المستقبل كعوامل فعالة في عودة المهاجرين، وأضافت أن العقوبات وعدم وجود آفاق اقتصادية مستقبلية في إيران أدى إلى زيادة معدل الهجرة، وانخفاض رغبة المهاجرين في العودة إلى البلاد.

وأضافت: "أحد أهم عوامل عودة القوى العاملة الماهرة هو النمو الصناعي في البلد الأصلي. وفي الواقع، تزداد عودة المهاجرين إلى بلدهم الأصلي عندما تتاح لهم الفرصة استخدام المهارات التي اكتسبوها أثناء الهجرة".

تقرير "دنياي اقتصاد" هو نتيجة بحث وتحليل أجرته مجموعة "دانايان" المالية، والذي صدر تحت عنوان "الهجرة وتداول القوى العاملة".
وأثار ارتفاع معدل هجرة الإيرانيين في السنوات الأخيرة العديد من المخاوف، خاصة بين المهنيين مثل الأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات.

ودعا المسؤول بمنظمة التمريض في إيران، أبو القاسم أبو طالبي، في 12 مارس (آذار)، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لحل قضية هجرة الممرضين، وأكد أن الوضع في هذا الصدد وصل إلى "حدود الأزمة".

وأضاف: "لقد هاجر ما يقرب من ثلاثة آلاف [ممرض] العام الماضي، بينما يتم تدريب حوالي 10 آلاف شخص في كلياتنا، وهذا القدر من مغادرة البلاد يعد كارثة".

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" من زيادة معدل الهجرة بين خريجي أفضل الجامعات الإيرانية، مثل "جامعة شريف للتكنولوجيا"، وكتبت أن هؤلاء الأشخاص يمكنهم الهجرة عن طريق الحصول على منح دراسية من جامعات في الخارج.

مطالب بإلغاء تأشيرة مساعدة رئيس إيران بعد حضورها اجتماع لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة

12 مارس 2024، 09:12 غرينتش+0

أثار حضور مساعدة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لشؤون المرأة والأسرة، إنسية خزعلي، اجتماع لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، ردود فعل سلبية من المواطنين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي واحتجاجات من معارضي النظام، يأتي ذلك بعد أن تم طرد إيران من هذه اللجنة العام الماضي.

وأمس الإثنين 11 مارس، احتجت منظمة "التحالف ضد إيران النووية"، من خلال نشر رسالة مفتوحة إلى وزارة الخارجية الأميركية، على حضور إنسية خزعلي اجتماع الأمم المتحدة للمرأة وطلبت من حكومة بايدن إلغاء تأشيرتها في أقرب وقت ممكن.

ووصلت خزعلي إلى نيويورك يوم الأحد 10 مارس، وفي يوم الإثنين، وخلال الاجتماع السنوي الـ 68 للجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، طالبت بإلغاء عضوية إسرائيل في هذه اللجنة "نيابة عن النساء القويات في إيران والعالم".

يأتي ذلك في حين أنه تم طرد إيران من لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 14 ديسمبر 2022، بسبب القمع المنهجي للمرأة في إيران، بما في ذلك خلال انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، وليس لها الحق في أن تكون عضوا في اللجنة لمدة أربع سنوات.

وقد حصلت إنسية خزعلي على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة وألقت كلمة في اجتماع لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، في حين لم يطرأ أي تغيير على عضوية إيران في هذه اللجنة ورغم أنها لا تعتبر عضوا في هذه اللجنة.

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة "التحالف ضد إيران النووية"، مارك والاس، في بيان يوم الإثنين: "لا نزال نشعر بالقلق إزاء سياسة وزارة الخارجية الأميركية السخية للغاية في منح تأشيرات للمسؤولين الإيرانيين الذين يشاركون في الفصل العنصري المنهجي بين الجنسين الذي يمارسه النظام. وبالنظر إلى دور خزعلي المباشر في انتهاك حقوق المرأة في إيران، نطالب وزارة الخارجية بإلغاء تأشيرتها".

وكتب والاس في هذه الرسالة المفتوحة: "الولايات المتحدة ليست ملزمة قانونًا بمنح تأشيرات للسفر المتعلق بالأمم المتحدة. وفي عام 1988، رفضت إدارة ريغان منح تأشيرة دخول إلى ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، بسبب "تاريخه الإرهابي". كما أفشلت إدارة أوباما محاولة إيران إرسال حميد أبوطالبي إلى الأمم المتحدة عام 2014 بسبب تورطه في احتلال السفارة الأميركية في طهران عام 1971".

وفي إشارة إلى أن خزعلي من المفترض أن تبقى في أميركا لمدة ستة أيام، طلب والاس في ختام رسالته من وزارة الخارجية الأميركية الرد على هذه الرسالة بحلول يوم الأربعاء 13 مارس وإلغاء تأشيرة مساعدة الرئيس الإيراني.