• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بولتون: إيران لن تدرك أن أميركا جادة حتى تدفع الثمن

2 فبراير 2024، 04:22 غرينتش+0

انتقد مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، جون بولتون، نهج إدارة بايدن تجاه النظام الإيراني بخصوص الصراعات في المنطقة، وقال: "إيران لن تدرك أن أميركا جادة حتى تدفع الثمن. " "يجب على بايدن أن يتحرك".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد 3 أيام من اعتقاله.. مقتل طالب بلوشي إيراني بمركز استخبارات زاهدان

1 فبراير 2024، 21:02 غرينتش+0

أفاد موقع "حال وش" أن سبهر شيراني، وهو طالب بلوشي يبلغ من العمر 19 عامًا، توفي بعد 3 أيام من اعتقاله في مركز احتجاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في زاهدان. وذكرت حملة النشطاء البلوش أن سبب وفاته هو التعذيب.

وتم القبض على شيراني من قبل عناصر أمن زاهدان يوم الثلاثاء 30 يناير (كانون الثاني)، بسبب أنشطته في الفضاء الإلكتروني.

وكتب موقع "حال وش"، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، نقلاً عن مصادره أنه في يوم الخميس 1 فبراير (شباط)، أعلنت قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، في اتصال مع عائلة شيراني، أن سبهر فقد حياته.

وجاء في التقرير: "لم تقدم قوات الأمن والنظام القضائي في إيران حتى الآن إجابة لعائلته حول كيفية مقتل سبهر، الذي يعتقد أنه تعرض للتعذيب".

وذكرت حملة النشطاء البلوش في هذا السياق أن سبهر شيراني "تعرض للتعذيب على يد قوات جهاز الاستخبارات أثناء اعتقاله، مما أدى إلى فقدان حياته".

في الوقت نفسه، نشرت قناة "رصد بلوشستان" على "تلغرام" مقالا في هذا الصدد، وكتبت: "وفقا لمعلومات موثوقة من أقارب سبهر، نؤكد أن الأخبار المتعلقة بانتحاره هي محض كذب، وينشرها أفراد النظام للتغطية على جريمة رجال الأمن. توفي سبهر تحت تعذيب وزارة الاستخبارات بسبب الضربات العديدة التي تلقاها على جسده بالعصا".

وبحسب "حال وش" فإن جثة هذا الشاب المتوفى كانت بحوزة استخبارات زاهدان، حتى وقت إعداد هذا التقرير الإعلامي، ويقوم أهله وأقاربه بالإجراءات المتعلقة باستلام الجثة من الطب الشرعي.

وسبهر شيراني، 19 عاماً، من أهالي مدينة فنوج ويسكن في مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان.

لكن مصدرا مطلعا آخر قال عن وفاة هذا المواطن البلوشي إنه "صباح الخميس 1 نوفمبر (شباط)، حوالي الساعة 4:30 صباحًا، تم العثور على جثة سبهر هامدة على سطح منزلهم السكني، مصابة برصاصة في الرأس، بينما لم يكن لدى عائلته أي فكرة عن كيفية خروجه من معتقل استخبارات الحرس الثوري الإيراني دون سابق إنذار ووجوده فوق سطح المنزل".

واعتبر المصدر أنه "بحسب تاريخ الأجهزة الأمنية فإن طريقة وفاته هذه سيناريو معد له مسبقا".

وكتب "حال وش" نقلاً عن هذا المصدر المطلع: "في السابق، حذر رجال الأمن سبهر من أنشطته في الفضاء الإلكتروني وتواجده في حماية مسجد مكي، ودعمه لاحتجاجات أيام الجمعة في زاهدان، وأخبروه أنه ليس له الحق في النشر حول الاحتجاجات، لكنه لم يلتفت لهذه التحذيرات".

وقد انتقد مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة لأهل السنة في زاهدان، مراراً، معاملة السجناء السياسيين والمعتقلين من قبل عناصر الأمن والمسؤولين في خطب صلاة الجمعة، وأدان "الإهانة وسوء معاملة السجناء".

وفي يوم الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، تناولت منظمة العفو الدولية في تقرير، قيام الحرس الثوري الإيراني والباسيج ووزارة الاستخبارات وأقسام الشرطة المختلفة باغتصاب النساء والرجال والأطفال خلال انتفاضة الشعب الإيراني، ونشرت قصصًا عن بعض الضحايا.

خشية التورط المباشر بالحرب.. الحرس الثوري الإيراني يسحب كبار قادته وعشرات الضباط من سوريا

1 فبراير 2024، 17:09 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز"، الخميس 1 فبراير (شباط)، في تقرير خاص عن مصادرها، أن كبار قادة الحرس الثوري الإيراني و"العشرات من الضباط المتوسطين" الإيرانيين غادروا سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء عن 5 مصادر لم تسمها قولها إن "الحرس الثوري قلص نشر قادته في سوريا في أعقاب الهجمات الإسرائيلية القاتلة في الأسابيع الأخيرة".

ووفقا للتقرير، فإن خطة الحرس الثوري الإيراني الآن هي استخدام "قوات الميليشيات الشيعية المتحالفة معه" للحفاظ على مواقعه في الأراضي السورية.

ونقلت "رويترز" عن 3 مصادر قولها إنه في مواجهة المتطرفين في طهران الذين يصرون على اتخاذ إجراءات انتقامية، فإن سبب قرار إيران بسحب قادتها هو أنها "لا تريد أن تشارك بشكل مباشر في الصراع في الشرق الأوسط".

وقالت المصادر إن الحرس ينوي إدارة وجوده في سوريا "عن بعد" وإن حزب الله اللبناني، وهو قوة أخرى تدعمها إيران، سيساعد الحرس في هذا المجال.

ويأتي أحدث تقرير عن تحركات القوات الإيرانية في سوريا، وهي دولة متاخمة لإسرائيل، بعد مقتل ما لا يقل عن ثلاثة من كبار مسؤولي فيلق القدس، الفرع الخارجي للحرس الثوري، في غارات جوية في قلب دمشق في وضح النهار خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي 20 يناير (كانون الثاني)، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا رسميا يؤكد مقتل أربعة من أفراده في هجوم على حي المزة في العاصمة السورية دمشق، ووصفهم بأنهم "مستشارون عسكريون للنظام الإيراني".

يذكر أنه لطالما أشار النظام الإيراني إلى القوات العسكرية الإيرانية في سوريا على أنهم "مستشارون".

وكما جاء في البيان الرسمي للحرس، فإن حجت الله أميدوار، وعلي آقازاده، وحسين محمدي، وسعيد كريمي، هم أسماء أربعة من أعضاء الفيلق الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.

وقبل أقل من شهر، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية في 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن سيد رضي موسوي، وهو قائد بارز في فيلق القدس، قتل في غارة جوية إسرائيلية على دمشق.

ولم تتمكن "رويترز" من معرفة عدد القوات الإيرانية المسحوبة من سوريا، ورفض الجيش السوري ووزارة الاستخبارات الإجابة عن أسئلة وكالة الأنباء.

بينهم سجناء سياسيون.. السلطات الإيرانية تعدم ما لا يقل عن 28 سجينا خلال 11 يوما الماضية

1 فبراير 2024، 15:20 غرينتش+0

بحسب تقارير نشرتها مواقع "هرانا"، ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، و"حال وش"، فإن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 28 شخصًا في سجون أورميه، وسبزوار، وكرج، وبيرجند، وشيراز، وزاهدان، وشيروان، وهمدان، في الفترة من 21 حتى 31 يناير (كانون الثاني).

وكان 6 من هؤلاء الأشخاص سجناء سياسيين، وهم: محسن مظلوم، وبجمان فتحي، ووفاء آذربار، وهجير فرامرزي، وفرهاد سليمي، ومحمد قبادلو.

وبحسب التقارير المنشورة فإن 22 شخصًا آخرين تم إعدامهم خلال هذه الفترة متهمون بجرائم تتعلق بالمخدرات والقتل.

وفي يوم الخميس 1 فبراير (شباط)، وردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال" بشأن عمليات الإعدام واسعة النطاق في إيران، وصفت وزارة الخارجية الأسترالية الموجة الأخيرة من عمليات الإعدام في إيران بأنها "مروعة" وأدانتها.

وكتب موقع "هرانا" في تقرير له أنه تم يوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني)، إعدام سجينة تدعى زهرا نظريان في سجن سبزوار بتهمة قتل زوج شقيقتها.

وفي خبر آخر أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه تم يوم الأربعاء 31 يناير تنفيذ حكم الإعدام على رجل يدعى مهدي آذريون في سجن أورميه المركزي.

الإعدام بتهم مختلفة

وبحسب هذه المنظمة الحقوقية، تم يوم الثلاثاء 30 يناير، إعدام رجلين في سجن كرج المركزي. وتم التأكد من هويتهما وهما: بيام (اللقب غير معروف)، وإسماعيل شيه، وتم إعدامهما بتهمتي القتل العمد وجرائم تتعلق بالمخدرات على التوالي.

ويوم الاثنين 29 يناير تنفيذ حكم الإعدام على 4 من السجناء السياسيين الأكراد، وهم: محسن مظلوم، وبجمان فتحي، ووفاء آذربار، وهجير فرامرزي، في سجن قزل حصار في كرج.

وتمكن أهالي هؤلاء السجناء السياسيين الأكراد الأربعة من زيارة أبنائهم، الأحد 28 يناير، بعد 19 شهرا من انقطاع أخبارهم، وتم تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم في وقت طالب فيه عدد كبير من الناشطين والمنظمات الحقوقية بوقف تنفيذ هذه الأحكام .

وبالتزامن مع إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة، تم إعدام 4 سجناء آخرين، وهم: محمد حسين إسماعيلي، وعلي رجبيان، وجواد عجميان، ومحمد حسن جعفري، في سجن كرج المركزي بتهم تتعلق بالمخدرات.

وفي يوم الأحد 28 يناير، تم إعدام 3 سجناء، وهم: روح الله شكري، وعارف إسحاق زهي، وآصف إسحاق زهي، في سجن بيرجند.

إعدام شقيقين بلوشيين

وكتب موقع "حال وش" الإخباري، الذي ينشر الأخبار المتعلقة بالشعب البلوشي، أن عارف وآصف إسحاق زهي، وهما شقيقان بلوشيان مسجونان، لم يكن لديهما شهادات ميلاد، وقد حكم عليهما سابقًا بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهما دون إبلاغ عائلاتهما وزيارتهما للمرة الأخيرة، وتم تنفيذ الحكم في سجن بيرجند.

وتم إعدام سجين آخر باسم محمد رضا قرباني في هذا اليوم بتهم تتعلق بالمخدرات في سجن قزل حصار في كرج.

كما تم إعدام سجينين في شيراز، يوم 24 يناير، وهما فاضل شفيعي ومرتضى نديمي، بتهم تتعلق بالمخدرات في سجن عادل آباد، كما تم إعدام سجين مجهول الهوية في سجن بيربينو.

ويوم الثلاثاء 23 يناير، تم تنفيذ حكم الإعدام على فرهاد سليمي، السجين الكردي السني، ومحمد قبادلو، أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية، في سجن قزل حصار في كرج. وبالتزامن مع إعدام هذين السجينين السياسيين، تم إعدام سجين يدعى أحمد عسكرات في هذا السجن بتهمة القتل العمد.

وفي سجن زاهدان، تم يوم الاثنين 22 يناير، تم إعدام السجين مسعود ريكي بتهمة القتل العمد.

وكان حسين علي شكوريان، وناصر مودت، سجينين آخرين تم إعدامهما في هذا اليوم في سجن سبزوار. وسبق وتم القبض عليهما وحكم عليهما بالإعدام في قضايا منفصلة بتهم تتعلق بجرائم مخدرات.

وقبل ذلك، تم يوم الأحد 21 يناير، تم إعدام سجين يدعى مسلم علياري في سجن شيروان. وكان قد ألقي القبض عليه قبل 4 سنوات بتهمة القتل وحكم عليه النظام القضائي في إيران بالإعدام.

من جهة أخرى، كتب موقع "هرانا" في تقرير له أنه تم يوم الأحد 21 يناير إعدام سلمان سليمي، وأحمد حائري في سجن همدان بتهم تتعلق بالمخدرات.

إعدام العشرات خلال يناير

وتشير إحصائيات منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى أنه تم إعدام ما لا يقل عن 71 شخصاً في السجون في جميع أنحاء إيران منذ بداية العام الجاري وحتى وقت كتابة هذا التقرير.

وبحسب إحصاءات "هرانا" السنوية، تم إعدام ما لا يقل عن 791 مواطنا، بينهم 25 امرأة وطفلين مجرمين، في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 33% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية، فإنه في الفترة من 1 يناير (كانون الثاني) 2012 إلى 31 يوليو (تموز) 2023، تم إعدام أكثر من 5 آلاف شخص، من بينهم 57 طفلاً على الأقل، في إيران.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الذي قدمه في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من المعدل المقلق والنمو السريع في تنفيذ أحكام الإعدام.

"إن بي سي نيوز": الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ هجمات إلكترونية ضد إيران

1 فبراير 2024، 13:48 غرينتش+0

ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية أن الولايات المتحدة تستعد لتنفيذ هجمات إلكترونية ضد إيران، مشيرة إلى أن هذا الإجراء قد يستمر "لأسابيع".

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين أن الرد الأميركي على هجوم الميليشيات المدعومة من إيران، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن، يتضمن "حملة انتقامية مختلفة".

جزء من هذه الحملة مخصص لمهاجمة مواقع النظام الإيراني خارج إيران، وجزء آخر سيكون متعلقًا بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية لنظام طهران.

وقال رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، إنه اتخذ قرارًا بشأن الطريقة التي سترد بها البلاد على هجوم الطائرات المسيرة الذي شنته القوات التابعة لإيران في الأردن، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن النهج الذي ستتبعه البلاد في الرد على الهجوم المذكور سيكون "متعدد المستويات".

وفي بيان مماثل، أعلن البيت الأبيض عن الرد "المرحلي" للولايات المتحدة.

وفي الأيام الماضية، نُشرت تقارير حول الأهداف المحتملة للهجوم الانتقامي الأميركي ضد إيران، ولكن حتى الآن لم يتم تقديم أي تفاصيل حول الهجمات الإلكترونية المحتملة للبلاد على إيران.

ويعود آخر هجوم إلكتروني خطير ضد إيران إلى شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ عندما تسببت مجموعة الهاكر "العصفور المفترس" في إيقاف عمليات إمداد الوقود بشكل كامل في البلاد عن طريق التسلل إلى محطات الوقود.

ونسبت السلطات الإيرانية هذه المجموعة إلى الحكومة الإسرائيلية.

وفي شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصدر مركز الإدارة الاستراتيجية لأمن فضاء الإنتاج وتبادل المعلومات "افتا" تحذيرًا رسميًا بشأن احتمال وقوع هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية الإيرانية، بالتزامن مع إطلاق هجمات برية وصاروخية لحماس على المواقع الإسرائيلية.

وطلبت هذه المنظمة التابعة للمؤسسة الرئاسية الإيرانية، في إعلانها، من المراكز الحكومية الأخرى الإبلاغ الفوري عن أي "حوادث إلكترونية مشبوهة" لمديري هذا المركز.

ومن بين التوصيات الواردة في نص إخطار "افتا"، قطع الوصول إلى خدمات المواقع الإيرانية من الخارج.

وفي هذا الإعلان، يطلب من الخبراء الفنيين والسيبرانيين وفرق الرد السريع في الدولة التواجد "على مدار الساعة".

الخارجية الأسترالية: عمليات الإعدام في إيران "مروعة" ونفوذ نظام طهران بالشرق الأوسط "مدمر"

1 فبراير 2024، 12:41 غرينتش+0

أدانت وزارة الخارجية الأسترالية الموجة الأخيرة من عمليات الإعدام في إيران ووصفتها بأنها "مروعة"، كما اعتبرت أن نفوذ النظام الإيراني في الشرق الأوسط "مدمر".

وكتبت وزارة الخارجية الأسترالية، الخميس 1 فبراير (شباط)، ردا على "إيران إنترناشيونال" بشأن عمليات الإعدام الكبيرة في إيران: "تشعر الحكومة الأسترالية بقلق عميق إزاء استخدام إيران واسع النطاق والمستمر لعقوبة الإعدام، بما في ذلك ضد الأقليات العرقية والمتظاهرين".

وجاء في رد وزارة الخارجية: "أستراليا تدين بشدة عمليات الإعدام الأخيرة للمحتج محمد قبادلو، والمواطن الكردي فرهاد سليمي، وإعدام 4 رجال أكراد آخرين بتهمة التجسس".

وأكدت الخارجية الأسترالية أن بلادها تعارض عقوبة الإعدام لجميع الأشخاص تحت أي ظرف من الظروف، وتريد من طهران أن توقف عمليات الإعدام.

وسبق أن فرضت أستراليا عقوبات على نظام الجمهورية الإسلامية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة خلال قمع الاحتجاجات التي عمت البلاد العام الماضي.

ونفذت إيران يوم الاثنين الماضي، حكم الإعدام بحق 4 سجناء سياسيين أكراد هم: بيجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار.

وقبل ذلك كان عدد كبير من الناشطين والمنظمات الحقوقية قد طالبوا السلطات الإيرانية بوقف تنفيذ أحكام الإعدام ضد المواطنين خاصة النشطاء السياسيين.

وكتب موقع "هرانا"، في تقريره الشهري الأخير حول وضع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أنه تم إعدام ما لا يقل عن 90 شخصا في يناير (كانون الثاني).

الخارجية الأسترالية تدين سلوك إيران بالمنطقة

وذكرت الخارجية في رسالتها أنها لا تزال تشعر بالقلق إزاء سلوك إيران المزعزع للاستقرار، بما في ذلك دعمها لوكلاء مسلحين في الشرق الأوسط.

وأضافت: إننا ندين الهجوم الأخير بطائرات مسيرة شنه مسلحون مدعومون من إيران على قاعدة أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العشرات. كما تدين أستراليا بلا تحفظ هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي تشكل تهديدًا للحقوق والحريات الملاحية والتجارة الدولية والأمن البحري.

ودعت أستراليا طهران إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات تؤدي إلى تصعيد التوترات المتصاعدة حاليا في المنطقة والعالم .