• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن "تتوقع" من الحكومة العراقية التعاون لتجميد الموارد المالية لوكلاء إيران في العراق

31 يناير 2024، 19:40 غرينتش+0آخر تحديث: 02:02 غرينتش+0

صرح مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية لوكالة "رويترز" أنه بعد الهجوم الأخير على القاعدة الأميركية في الأردن ومقتل ثلاثة جنود أميركيين، تتوقع الولايات المتحدة من الحكومة العراقية التعاون معها في تحديد وتجميد الموارد المالية للجماعات التي تدعمها إيران في العراق.

ومنذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل، نفذت الجماعات التابعة لإيران هجمات ضد أهداف إسرائيلية وأميركية في المنطقة.

وأعلنت الميليشيات العراقية مسؤوليتها عن أكثر من 150 هجومًا على القوات الأميركية منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي الهجوم الأخير الذي وقع في 28 من يناير (كانون الثاني) الجاري على قاعدة عسكرية أميركية بالقرب من الحدود الأردنية السورية، قُتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب ما لا يقل عن 47 آخرين.

وقال البنتاغون إنه عثر في هذا الهجوم على "بصمات" جماعة كتائب حزب الله العراقية؛ لكن النتائج النهائية للتحقيق لم تعلن بعد.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية لـ"رويترز" طلب عدم الكشف عن اسمه: "نحن الآن في وضع فقد فيه مواطنون أميركيون أرواحهم في الأردن". وأضاف أن "هذه الجماعات تستغل العراق ونظامه المالي لمواصلة أنشطتها المسلحة، ويجب علينا معالجة هذه القضية بشكل مباشر".

وأكد المسؤول الأميركي: "نتوقع أن نتمكن من الحصول على مزيد من المعلومات بالتعاون مع الحكومة العراقية في تحديد كيفية عمل هذه الجماعات المسلحة".

ويعد العراق أحد حلفاء الولايات المتحدة القلائل الذين تربطهم علاقات وثيقة مع إيران. ولدى بغداد ودائع تزيد على 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، وتعتمد بشكل كبير على حسن نية واشنطن لضمان عدم عرقلة وصولها إلى عائداتها النفطية ومواردها المالية.

ووصلت الحكومة العراقية الحالية إلى السلطة بدعم من الأحزاب والجماعات المسلحة التي تدعمها ايران، والتي لها مصالح في الاقتصاد غير الرسمي في العراق.

ويُعرف القطاع المالي للاقتصاد غير الرسمي في العراق منذ فترة طويلة بأنه مركز لغسل الأموال.

وأشاد مسؤولون غربيون بتعاون رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لـ"تكييف" اقتصاد العراق مع المعايير الدولية، فضلا عن تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية من أجل الحد من قدرة إيران وحلفائها على الوصول إلى الدولار الأميركي.

ويتضمن هذا التعاون جهوداً لضم البنوك العراقية إلى النظام المالي الدولي، وتعزيز ثقافة المدفوعات الإلكترونية في مجتمع لا يزال فيه استخدام التعامل النقدي يعتبر الطريقة الأكثر شيوعاً للقيام بالشؤون المالية.

وتطبيقا لعقوباتها على طهران حاولت واشنطن الحد من وصول إيران إلى الدولارات الأميركية في العراق.

وقال مسؤول وزارة الخزانة الأميركية: "أنا واثق إلى حد ما من أننا سنحقق المعايير الدولية لغسل الأموال وتمويل الإرهاب في العراق، وهذا سيقضي إلى حد كبير على القدرة المالية غير المشروعة لهذا النظام المالي".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية في إيران.. تظاهر عمال النفط والغاز وإضراب لعمال البوظة

31 يناير 2024، 17:10 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية أن عمال النفط والغاز في مدينة آقاجاري، جنوب غربي إيران، تظاهروا اليوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني) تنديدا بسوء أوضاعهم الاقتصادية، فيما نظم عمال شركة صناعة البوظة في مدينة تبريز، شمال غربي البلاد، إضرابا عن العمل.

وطالب عمال النفط في مدينة آقاجاري المسؤولين الإيرانيين بتصحيح سياساتهم والاستماع إلى مطالبهم، مؤكدين أن "اضطهاد عمال النفط يعني أن المسؤولين الإيرانيين يسيرون في طريق خاطئ لا عودة فيه".

وفي وقت سابق، أعلن موقع "أفكار نفط"، المهتم بحقوق عمال قطاع النفط في إيران، أن أهم مطالب هذا القطاع في صناعة النفط والغاز الإيرانية هي "إزالة سقف الرواتب، وتعديل نظام الحد الأدنى للأجور، وإزالة تحديد سنوات التقاعد، والتنفيذ الكامل للمواد واللوائح التي تضمن حقوق العمال وتلبي مطالبهم".

في غضون ذلك قالت وكالة "هرانا" الحقوقية إن عمال شركة "إطمينان آذرغل" لصناعة البوظة في تبريز توقفوا عن العمل اليوم الأربعاء احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية، ونظموا تجمعا نددوا فيه بتجاهل المسؤولين لمطالبهم.

وشهدت إيران في الأيام والأسابيع الماضية موجات من التظاهرات العمالية بعد تفاقم الوضع الاقتصادي والارتفاع الكبير في الأسعار.

وتتواصل الاحتجاجات المعيشية في إيران فيما حذرت وكالات الأنباء الحكومية من أن زيادة الرواتب بنسبة 20% العام المقبل ستؤدي إلى زيادة التضخم.

وتأتي هذه الزيادة في الرواتب في وقت يتجاوز فيه التضخم السنوي 45% ولا أفق لتخفيضه.

ولي عهد إيران السابق: الشعب الإيراني والمنطقة يدفعون ثمن استرضاء الغرب لنظام طهران

31 يناير 2024، 09:45 غرينتش+0

انتقد نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، في خطاب ألقاه بمتحف التسامح في لوس أنجلوس، استرضاء الغرب لنظام طهران، وشدد على ضرورة الدعم الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني. وقال إن نظام الجمهورية الإسلامية يواصل تدمير المنطقة بينما تدفع شعوب دول المنطقة ثمن هذا الاسترضاء.

وأضاف في هذا الخطاب أن الجميع الآن توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه يجب إسقاط النظام الإيراني، لكن هذا الهدف يتطلب اتباع نهج ذي مسارين، أحدهما ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام، والجانب الآخر تقديم أقصى دعم للشعب الإيراني.

وأكد رضا بهلوي مرة أخرى أن إيران شنت حربًا ضد كل من شعبي إيران وإسرائيل، وقال إن النظام الذي تسعى الدول الغربية إلى استرضائه يواصل تدمير المنطقة باستخدام مجموعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين.

واعتبر أن هذا الاسترضاء هو السبب وراء الهجوم على القواعد الأميركية في دول المنطقة.

وقد هاجمت مجموعة من المسلحين، في 28 يناير، قاعدة للجيش الأميركي بالأردن، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وجرح عدد آخر. وبعد ساعات قليلة، أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن إيران هي المذنب الرئيسي في هذا الهجوم.

وفي هذا الصدد، كتب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، ويليام بيرنز، في مقال بمجلة "فورين أفيرز" أن مفتاح أمن إسرائيل والمنطقة هو "مواجهة إيران بطريقة مناسبة".

وشدد نجل شاه إيران السابق على تشكيل تحالف من القوى التي تريد الإطاحة بالنظام الإيراني، وقال إن جيش التحرير الشعبي الإيراني ثار ضد هذا النظام، ليس فقط من أجل أنفسهم، ولكن من أجل الشرق الأوسط والعالم كله.

وكان بهلوي قد كتب سابقا على موقع "X" رداً على إعدام أربعة سجناء سياسيين في إيران ومقتل جنود أميركيين، أن طهران أعلنت الحرب على الشعب الإيراني والعالم في نفس الوقت، والحل الوحيد لهذه المشكلة هو مساعدة الشعب في نضاله للتخلص من النظام الإسلامي وإنهاء الحرب والصراع.

وأكد رضا بهلوي أن ما يسمى بالجيل "Z" قد قرر المسار الذي يريد أن يسلكه في المستقبل، وطلب من المجتمع الدولي دعم جيل الشباب في إيران ورغباته.

وأضاف: "لا نريد أن ترسل أميركا جنودًا داخل إيران، لكننا نريد دعم الشعب الإيراني".

واعتبر رضا بهلوي ضمان حصول الشعب الإيراني على إمكانية الوصول إلى الإنترنت المجاني وتمويل العمال المضربين من الأموال المجمدة للنظام الإيراني جزءا من هذه المساعدات.

ووصف نظام الجمهورية الإسلامية بأنه المشكلة الجذرية وشدد على ضرورة الإطاحة به، قائلا: "على أميركا أن تعطي الأصول الإيرانية للمتظاهرين بدلا من الجمهورية الإسلامية".

وفي بداية شهر أغسطس من العام الماضي، نُشرت أخبار عن حصول اتفاق بين طهران وواشنطن، وفي 18 سبتمبر، تم إطلاق سراح خمسة مواطنين أميركيين كانوا مسجونين في إيران، وفي المقابل تم تحويل حوالي ستة مليارات دولار من أموال إيران المحررة من سويسرا لحسابات في قطر.

وكان هذا الاتفاق قد أثار موجة من الانتقادات ضد رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن.

هل وصلت إيران وأميركا إلى نقطة اللاعودة للمواجهة العسكرية المباشرة؟

31 يناير 2024، 08:56 غرينتش+0

يتعرض جو بايدن لضغوط متزايدة لتقديم رد مناسب على الجماعات المدعومة من إيران، وذلك بعدما هاجم مسلحون قاعدة الجيش الأميركي في الأردن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين..هل يكون هذا الحدث نقطة اللاعودة؟ هل الشرق الأوسط على وشك الانفجار؟

لقد عرّضت هجمات 7 أكتوبر(تشرين الأول) التي شنتها حماس على إسرائيل، الشرق الأوسط بأكمله لكارثة، وبعد أربعة أشهر، قد يكون الصراع المباشر بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني وشيكًا الآن، لكن مثل هذا الانفجار الهائل للتوترات في المنطقة من شأنه أن يؤدي إلى نتائج كارثية.

وردا على التطورات الأخيرة، كتبت صحيفة "الغارديان" أن أعمال العنف من البحر الأحمر إلى العراق وسوريا ولبنان تصاعدت حتما خلال الأشهر الأربعة الماضية. تلك الأعمال التي تقوم بها بشكل رئيسي الميليشيات الموالية للفلسطينيين بدعم من إيران.

نقطة اللاعودة

وفي 28 يناير، هاجمت مجموعة من المسلحين قاعدة للجيش الأميركي في الأردن، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وجرح عدد آخر. وبعد ساعات، حدد جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة، إيران باعتبارها المذنب الرئيسي في هذا الهجوم.

وتصر إيران على أنه لم يكن لها أي دور في هذا الهجوم، لكن هذا النظام لديه تاريخ طويل في دعم وتدريب وتسليح قوات الميليشيات العميلة؛ وهي السياسة التي بدأها قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ولهذا السبب، فإن قلة من السياسيين في واشنطن يصدقون مثل هذه الادعاءات.

ما الهدف الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة؟

الهدف الاستراتيجي للنظام الإيراني هو طرد القوات الأميركية من قواعدها في العراق وسوريا ودول الخليج الأخرى، وأخيرا إنهاء وجود الولايات المتحدة في المنطقة التي يسعى هو للسيطرة عليها.

ومن ناحية أخرى، فإن رعب هجمات 7 أكتوبر والرد العسكري لإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة قد وفر فرصة استثنائية لتعزيز أهداف إيران.

ماذا ستقرر حكومة بايدن؟

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الهجوم على القاعدة العسكرية الأميركية في الأردن كان من تدبير إيران أم لا؟

بمعنى آخر، من الممكن أن تكون إيران أو حلفاؤها قد أخطأوا في حساباتهم واتخذوا عن غير قصد تلك الخطوة المصيرية والمخيفة.

وأضافت "الغارديان" أن هذا أمر بالغ الأهمية لأنه يمكن أن يحدد حجم ونطاق الرد الذي وعد به بايدن.

وإذا استنتج الأميركيون أن ضرر الهجوم المسلح على القاعدة العسكرية الأميركية في الأردن ليس ضخما، فقد يقصرون ضرباتهم الانتقامية على القواعد التي بدأ منها الهجوم، ولكن إذا قرروا على افتراض أن الميليشيات كان لديها إمكانية الوصول إلى معلومات موثوقة لمهاجمة القاعدة العسكرية الأميركية، فإن رداً شديداً ينتظر المهاجمين وربما إيران وأراضيها.

وكما أظهر سلوك التحالف اليميني المتطرف في إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو في حرب غزة، فإن الحسابات السياسية تلعب دوراً في اتخاذ هذا القرار بقدر ما تلعبه الضرورات العسكرية.

أداء بايدن الضعيف تجاه إيران

وكما يزعم دونالد ترامب، المنافس المحتمل لبايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فإن تصرف بايدن كان ضعيفاً ردًا على الهجمات السابقة على القواعد والمواقع الأميركية في الشرق الأوسط.

وحاولت إدارة بايدن إرضاء إيران في المحادثات المتعلقة بالقضايا النووية وتبادل السجناء.

وتوقعت صحيفة "الغارديان" أنه عشية المعركة الانتخابية سيخسر بايدن في ظل الظروف الحالية لأنه قد لا يتمكن من تحمل الضغوط.

ووفقا لحجج مستشاري بايدن، فإن إيران، على الرغم من خطابها العدائي، لا تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة لأنها تعلم أن مثل هذه الحرب ستكلفها غاليا.

وبحسب تقرير "الغارديان"، فإن نتنياهو واليمين المتطرف في إسرائيل، بعد هجمات 7 أكتوبر(تشرين الأول)، يساعدان طهران بطريقة ما على تحقيق أهدافها، وتحريض الحكومات العربية المعتدلة والرأي العام ضد الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه إحراج الحلفاء الأوروبيين مثل بريطانيا.

وبعد السابع من أكتوبر(تشرين الأول)، أخطأ بايدن في حساباته عندما قدم دعما أميركيا غير مشروط لإسرائيل.

فقد أعطى بايدن السلطة الكاملة لنتنياهو علنا.

والآن قد يرتكب بايدن خطأً مرة أخرى، لكنه سيواجه هذه المرة عواقب أفظع.

إن المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ستكون كارثة كبرى. ومثل هذه المواجهة من شأنها أن تطيل أمد الصراع في غزة ومن المؤكد أستؤدي إلى هجوم شامل من جانب حزب الله على إسرائيل.

ومن ناحية أخرى، يمكن لهذه المواجهة أن تحول الصراعات المحلية في العراق وسوريا إلى جحيم مشتعل وزعزعة استقرار الأنظمة في مصر والأردن والخليج، التي تتفاعل مع الغرب.

الانقسام في الديمقراطيات الغربية

إن المواجهة التي لا يمكن التنبؤ بها بين الولايات المتحدة وإيران قد تؤدي إلى انقسام في الديمقراطيات الغربية.

في مثل هذه الحالة، من المحتمل جداً أن تدعم لندن واشنطن، وقد تعطي دول مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا الأولوية لإقامة علاقات دبلوماسية مع طهران.

الصين وروسيا وإسرائيل

وفي مثل هذا الوضع، من ناحية، سوف تجد الصين فرصة جيدة لتعزيز طموحاتها الجيوسياسية والمناهضة للديمقراطية، ومن ناحية أخرى، سوف تتقدم روسيا في عدوانها العسكري ضد أوكرانيا.

علاوة على كل هذا، ستكون هذه المواجهة بمثابة هدية لنتنياهو، الذي دعا منذ فترة طويلة إلى القيام بعمل عسكري عقابي ضد إيران.

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن الهجوم على إيران لا يحقق الهدفين الأساسيين المتمثلين في حماية أمن الغرب وتغيير سلوك الملالي: "في الواقع، مثل هذا القرار سيكون له نتيجة عكسية".

حل الدولتين

ووفقا لصحيفة "الغارديان"، فإن مسار العمل الأكثر أمانا وحكمة هو أن يطالب بايدن على الفور بإنهاء القصف الإسرائيلي على غزة.

رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية: التعامل مع إيران هو مفتاح أمن إسرائيل والمنطقة

31 يناير 2024، 05:19 غرينتش+0

كتب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، وليام بيرنز، في مقال بمجلة "فورين أفيرز" أن مفتاح أمن إسرائيل والمنطقة هو "التعامل مع إيران ". مؤكدا أن مخاطر التصعيد على جبهات أخرى في الشرق الأوسط قائمة.

وأضاف في مقالته بمجلة "فورين أفيرز": "إن الأزمة الحالية جعلت النظام الإيراني أكثر وقاحة، ويبدو أن إيران مستعدة للقتال حتى آخر وكلائها، بالتزامن مع تطوير برنامجها النووي ودعمها لحرب روسيا ضد أوكرانيا".

وأشار رئيس وكالة الاستخبارات المركزية إلى أنه مع بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، أخذ الحوثيون المدعومون من إيران بمهاجمة خطوط الشحن التجارية الدولية، ولا يزال خطر زيادة التوترات على جبهات أخرى قويا.

وقال بيرنز إنه على الرغم من أن أميركا ليست مسؤولة وحدها عن حل أي من المشاكل المعقدة في الشرق الأوسط، إلا أنه لا يمكن إدارة أي من هذه المشاكل، أو حلها، دون قيادة أميركية نشطة.

وفي إشارة إلى حرب روسيا ضد أوكرانيا، قال رئيس وكالة الاستخبارات المركزية إنه من خلال تلقي المعدات الأساسية من الصين والذخائر والأسلحة من إيران وكوريا الشمالية، يعيد بوتين بناء القوة الدفاعية لروسيا، ولا يزال يعتقد أن الوقت في صالحه لتفكيك أوكرانيا وتقويض مؤيديها الغربيين.

تأتي هذه التصريحات لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية في وقت دخلت فيه التوترات بين طهران وواشنطن مرحلة جديدة بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن عقب الهجوم الأخير الذي شنه مسلحون تابعون لإيران.

وفي مقال يشير إلى هذه التطورات، كتبت صحيفة "الغارديان" أن قنبلة ضخمة على وشك الانفجار في الشرق الأوسط، ونبهت إلى أنه لا ينبغي لإدارة بايدن تفجير هذه القنبلة بمهاجمة إيران.

ووفقا لهذا التقرير، فإن هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر والرد العسكري الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة قد وفر فرصة استثنائية لتعزيز أهداف إيران.

وفي 28 يناير، هاجمت مجموعة من المسلحين قاعدة للجيش الأميركي في الأردن، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وجرح عدد آخر. وبعد ساعات، وصف الرئيس الأميركي جو بايدن إيران بأنها المذنب الرئيسي في هذا الهجوم، لكن إيران تصر على أنه لم يكن لها أي دور في هذا.

وتسبب احتدام التوترات بالمنطقة في تغير مواقف إدارة بايدن فيما يتعلق بالشرق الأوسط. وبينما تحدث مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، في سبتمبر من العام الماضي، عن السلام في اليمن ووقف الهجمات على القوات الأميركية من قبل قوات تابعة لإيران، حذر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في يناير من هذا العام، من تزايد التوترات، وقال إن أوضاع المنطقة لم تكن بهذه "الخطورة" منذ عام 1973.

يذكر أن إدارة بايدن التي رفعت الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية في بداية استيلائهم على السلطة، أعادت، في الشهر الماضي، إدراج هذه الجماعة على قائمة "الإرهاب العالمي الخاص". في الوقت نفسه، رفضت حكومة بايدن إدراج الحوثيين على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، وقالت إن أحد أسباب هذا القرار هو تقليل تأثير هذا الإجراء على المدنيين اليمنيين وتقديم المساعدة لهم.

ومن ناحية أخرى، أنشأ حزب الله اللبناني والميليشيات التابعة لطهران في العراق وسوريا عدة جبهات صراع مختلفة ضد إسرائيل دعما لحماس، وهناك مخاوف دولية من أن يؤدي أي هجوم أميركي مباشر على إيران إلى دفع الصراعات في المنطقة إلى وضع أكثر خطورة.

بايدن يتوعد بالرد على الهجوم ضد القاعدة الأميركية بالأردن ويرفض توسيع الحرب بالشرق الأوسط

30 يناير 2024، 20:50 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه اتخذ قراره حول كيفية الرد على الهجوم بطائرة مسيرة الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين في الأردن.

وفي مقابلة مع الصحافيين، الثلاثاء 30 يناير (كانون الثاني)، لم يذكر جو بايدن تفاصيل نوع الرد الأميركي أثناء مغادرته البيت الأبيض لحضور حملة انتخابية في فلوريدا.

وقال الرئيس الأميركي إن "الولايات المتحدة الأميركية لا تحتاج إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط. ليس هذا ما أبحث عنه."

وفي هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في الأردن في 28 من يناير (كانون الثاني) الجاري قُتل 3 جنود أميركيين وأصيب ما لا يقل عن 34 جنديا آخر، وقد نقل 8 من هؤلاء المصابين خارج الأردن لتلقي العلاج اللازم.

وأعلنت ما يسمى بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، بما في ذلك كتائب حزب الله والنجباء وميليشيات أخرى قريبة من إيران، مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وبينما تعتقد واشنطن أن طهران تقف وراء هذا الهجوم، أعلن الرئيس الأميركي، في وقت سابق، أن بلاده سترد.

وفي اليومين الماضيين، صرح المسؤولون الأميركيون مرات عدة أن واشنطن لا تسعى إلى الحرب مع إيران.

ومنذ حرب حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ازدادت وتيرة الهجمات على القواعد الأميركية من قبل الجماعات المسلحة المنتشرة في المنطقة بما فيها الجماعات المسلحة في العراق والمعروفة بقربها وولائها لإيران.

ويذكر خبراء أن العراق وحدها تحتضن ما بين 50 إلى 80 ألف مقاتل تحت لواء هذه المليشيات، وقد نفذت هذه الجماعات حتى الآن ما يقارب 160 هجوما على قواعد أميركية في المنطقة، وقد ردت الولايات المتحدة الأميركية على بعضها، وامتنعت عن الرد على هجمات أخرى بهدف الحد من انتشار الصراع في المنطقة.

ووفقا لوكالة "رويترز" للأنباء، يدرس بايدن حاليا خياراته في الأيام الأخيرة، وتشير التوقعات إلى أنه ستكون هناك هجمات انتقامية، لكن توقيت هذا الرد غير واضح حتى الآن.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن تعليقا على إذا ما كانت إيران هي المسؤولة عن الهجوم على القوات الأميركية في الأردن: "أنا أعتبرهم المسؤولين باعتبارهم الطرف الذي وفر الأسلحة للقيام بهذا الهجوم".

في المقابل تدعي إيران أن المليشيات في المنطقة تتصرف بناء على "قرارها الخاص"، لكن سبق لطهران أن وعدت "بالانتقام الشديد" من أميركا ردا على مقتل قاسم سليماني.

وبحسب التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الأميركية، فإن التحقيق الأولي حول الهجوم بطائرة دون طيار على القاعدة الأمريكية في الأردن يظهر أن القوات الأميركية قد أخطأت في تحديد هوية الطائرة، وظنت أنها تتبع للقوات المسلحة الأميركية وفي طريقها إلى الهبوط في القاعدة.

ونقلت قناة "سي بي إس" عن مسؤول أميركي، لم يكشف عن اسمه، قوله إن الطائرة المسيرة كانت من نوع "شاهد" الإيرانية؛ وهو النموذج نفسه الذي قدمته طهران لروسيا بأعداد كبيرة في العامين الماضيين.