• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رئيسي" وأردوغان يلتقيان في تركيا لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية بما في ذلك حرب غزة

25 يناير 2024، 07:57 غرينتش+0

التقى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، على رأس وفود اقتصادية وسياسية، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. وناقش الجانبان في هذا اللقاء القضايا الإقليمية والثنائية، بما في ذلك الحرب بين إسرائيل وحماس.

وحضر "رئيسي" وأردوغان مؤتمرا صحفيا مشتركا أمس الأربعاء 24 يناير، بعد اجتماع استمر ساعتين. وقال "رئيسي" في هذا المؤتمر الصحفي إن إيران تعتبر أقل انعدام أمن لدول المنطقة هو انعدام الأمن للمنطقة بأكملها.

وفي إشارة إلى الحرب بين إسرائيل وحماس، قال إن المنظمات الدولية والأمم المتحدة فقدت فعاليتها ولا يمكنها منع وقوع الكارثة في غزة.

وأضاف أنه خلال المفاوضات مع أردوغان، أكد الجانبان على مواصلة دعم فلسطين.

وقال أردوغان أيضًا إنه تحدث مع "رئيسي" حول ضرورة إنهاء الهجمات الإسرائيلية على غزة واتخاذ خطوات فورية لإحلال سلام عادل ودائم.

وشدد الرئيس التركي على أهمية تجنب الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

التعاون الثنائي والإقليمي

ووصف "رئيسي" إيران وتركيا بأنهما دولتان كبيرتان في المنطقة يمكنهما حل العديد من القضايا الإقليمية وخارج المنطقة من خلال العمل معًا.

كما أعلن "رئيسي" عن قرار البلدين بزيادة التعاون في مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والإرهاب.

وأدان أردوغان تفجيرات الأربعاء 3 يناير في كرمان، مشددا على التضامن مع إيران في الحرب ضد الإرهاب.

وشدد أردوغان أيضًا على أهمية تعزيز التعاون بين إيران وتركيا في الحرب ضد الجماعات الكردية في المنطقة، بما في ذلك حزب العمال الكردستاني وحزب بيجاك.

وكانت زيارة "رئيسي" للتفاوض مع السلطات التركية قد تأجلت مرتين بسبب حرب غزة وتفجيرات كرمان.

وبعد لقاء "رئيسي" مع أردوغان، انعقد الاجتماع الثامن للمجلس الأعلى للتعاون الإيراني التركي برئاسة الرئيسين.

وبحسب قول رئيس الغرفة التجارية الجديد، صمد حسن زاده، الذي رافق رئيسي في زيارته لتركيا، فإن حجم التبادلات الاقتصادية الحالي بين البلدين يبلغ نحو سبعة مليارات دولار سنويا، لكن الجانبين يخططان لزيادة هذا المبلغ إلى 30 مليارا سنويا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رفضا لإعدام ناشطين إيرانيين.. موجة إضراب عن الطعام والعفو الدولية: نظام طهران "فقد الرحمة"

25 يناير 2024، 02:00 غرينتش+0

أعلن عدد من النشطاء والشخصيات الإيرانية الانضمام إلى موجة الإضرابات في إيران للتنديد بإعدام المتظاهر محمد قبادلو والسجين السياسي فرهاد سليمي، فيما وصفت منظمة العفو الدولية الإعدامات الأخيرة بأنها "سقوط رهيب للنظام في شكل جديد من القسوة وفقدان الرحمة".

وانتقدت منظمة العفو الدولية، الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، إعدام المواطنَين الإيرانيَين، وأكدت أن المسؤولين القضائيين في إيران قد تحايلوا على الإجراءات القانونية وانتهكوا بشكل صريح الأصول الإنسانية والحقوق القانونية.

وتستمر الانتقادات وأشكال الاحتجاج المدني على تنفيذ السلطات أحكام الإعدام الأخيرة حيث أعلن الفنانان توماج صالحي ومهدي يراحي من محبسهما دخولهما في إضراب عن الطعام، لينضما إلى نشطاء وناشطات مسجونين سبق أن سلكوا نفس الأسلوب للتعبير عن اعتراضهم على نهج السلطات في تنفيذ الإعدامات بحق السياسيين والمتظاهرين.

إضراب السجينات السياسيات

وكانت صفحة الناشطة الإيرانية السجينة، نرجس محمدي، على منصة "إنستغرام" قد أعلنت أن 61 سجينة سياسية بسجن "إيفين" في طهران دخلن في إضراب عن الطعام، يوم الثلاثاء، بشكل مشترك بعد الإعلان عن إعدام المتظاهر محمد قبادلو، وللمطالبة بوقف حالات الإعدام التي يقوم بها النظام.

كما أعلن والد الناشطة السجينة سبيده قليان أن ابنته القابعة في سجن "إيفين" بطهران قد دخلت في إضراب عن الطعام أيضا، وأضاف أنه هو وزوجته أيضا سينضمون الخميس 25 يناير (كانون الثاني) إلى موجة الإضرابات.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية إعدام محمد قبادلو بأنه "غير عادل"، وأدانت استخدام إيران المستمر لعقوبة الإعدام ضد المتظاهرين، وقالت: "العالم لن ينسى أولئك الذين قتلوا على يد القضاء الإيراني".

وتعليقا على إعدام محمد قبادلو، كتب مساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بيلي، على شبكة التواصل الاجتماعي "X": ندين بشدة إعدامه الظالم واستخدام النظام الإيراني المستمر للمحاكمات الصورية وعقوبة الإعدام ضد أولئك الذين شاركوا في مظاهرات المرأة، الحياة، الحرية".

كما أدان الاتحاد الأوروبي إعدام المتظاهر المسجون محمد قبادلو، وطالب بوقف فوري لإعدام المتظاهرين من قبل النظام الإيراني.
وطلب الاتحاد الأوروبي، في بيان له، من إيران الالتزام بتعهداتها بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

"بلومبرغ": إيران تؤجج الصراع في السودان وترسل طائرات "مهاجر 6" المسيرة

24 يناير 2024، 20:06 غرينتش+0

نقلت وكالة "بلومبرغ" في تقرير لها عن مسؤولين غربيين رفيعي المستوى أن إيران زودت الجيش السوداني بطائرات دون طيار، وأنها بذلك تؤجج الصراع والحرب الأهلية المدمرة في السودان.

وأكدت الوكالة، الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، أن "أقماراً اصطناعية التقطت صوراً لطائرة دون طيار من نوع (مهاجر 6) الإيرانية، الشهر الحالي، في قاعدة خاضعة لسيطرة الجيش شمالي الخرطوم".

وقال ثلاثة مسؤولين غربيين، طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم لكشفهم عن معلومات حساسة، إن "السودان تلقى شحنات من طائرة (مهاجر 6)، وهي مسيرة ذات محرك واحد تم تصنيعها في إيران، وتحمل ذخائر موجهة".

وتقول "بلومبرغ" إن تدخل إيران في الحرب الأهلية الجارية في السودان منذ تسعة أشهر ووقوفها إلى جانب الجيش، الذي فقد مساحات واسعة من الأراضي لصالح قوات الدعم السريع، يزيد من المخاطر بالنسبة للدولة الواقعة في شمال إفريقيا والتي هي بالفعل على وشك المجاعة.

كما يكشف تدخل إيران في الملف السوداني أهمية ساحل السودان على البحر الأحمر الذي يبلغ طوله نحو 640 كيلومترا، حيث تتنافس دول مثل الصين وروسيا وتركيا من أجل الوصول إليه، وفقا لـ"بلومبرغ".

وقال مدير مشروع القرن الإفريقي في مجموعة الأزمات الدولية، آلان باسويل، لـ"بلومبرغ" إن توفير إيران للطائرات المسيرة وغيرها من الدعم المادي للجيش السوداني "مقبول على نطاق واسع في الأوساط الدبلوماسية الإيرانية".

وأضاف أن "الحصول على حليف في السودان، خاصة على طول البحر الأحمر، سيكون بمثابة فوز كبير لإيران، لكنه سيخيف القوى الإقليمية والغربية الأخرى".

وقال الخبير الهولندي في مجال الطائرات المسيرة ويم زويغنبرغ إن من بين الأدلة التي تثبت وجود طائرة "مهاجر 6" في السودان، صورة أقمار اصطناعية التقطت في 9 يناير (كانون الثاني) للطائرة في قاعدة "وادي سيدنا" الجوية شمال العاصمة الخرطوم.

وأضاف زويغنبرغ أن جناحي الطائرة اللذين يظهران في الصورة يتطابقان فقط مع طائرة "مهاجر 6".
ووفقا لمسؤولين أميركيين، فإن طائرة "مهاجر 6" قادرة على شن هجمات جو-أرض، والحرب الإلكترونية، والاستهداف في ساحة المعركة.

واتهمت الولايات المتحدة إيران بتزويد روسيا بطائرات من دون طيار من طراز "مهاجر 6" في حربها ضد أوكرانيا.

ووسعت واشنطن العام الماضي عقوباتها المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "نشر طهران المستمر والمتعمد للطائرات دون طيار يهدف لتمكين وكلائها في الشرق الأوسط وتمكين روسيا والجهات الفاعلة الأخرى المزعزعة للاستقرار".

وقطعت الخرطوم علاقتها مع طهران عام 2016، غير أن الخارجية السودانية أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استئناف العلاقات الدبلوماسية، لكن لم يتم اتخاذ خطوات إضافية منذ ذلك الحين.

مجلس صيانة الدستور يرفض أهلية الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني لانتخابات مجلس الخبراء

24 يناير 2024، 12:26 غرينتش+0

كتب الموقع الرسمي للرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، أنه بحسب قول مسؤول في مجلس صيانة الدستور، فإن فقهاء المجلس لم يؤكدوا أهلية روحاني للترشح لولاية سادسة لمجلس خبراء القيادة.

وكتب هذا الموقع أنه "سيتم الإعلان عن هذا الموضوع رسميا من خلال وزارة الداخلية".

وتم نشر هذا الخبر على الموقع الرسمي للرئيس السابق حسن روحاني، ثم نشرت وكالات الأنباء المحلية الإيرانية، صباح الأربعاء 24 يناير (كانون الثاني)، خبرا غير رسمي بهذا الخصوص.

وأثارت هذه الأخبار رد فعل فوري من مجلس صيانة الدستور، وأشار المتحدث باسم هذه المؤسسة، طحان نظيف، إلى أن "أسماء المرشحين لانتخابات مجلس خبراء القيادة لم تُبلغ بعد إلى وزارة الداخلية"، وطلب تجنب التكهنات حول عدم الأهلية.

ويأتي إعلان رفض أهلية حسن روحاني رغم أنه عضو حالياً في مجلس خبراء القيادة، وقد رشح نفسه لانتخابات مجلس الخبراء المقبلة، المقرر إجراؤها في شهر مارس (آذار) المقبل.

وقبل يوم واحد من إعلان رفض أهلية روحاني على موقعه على الإنترنت، قال نصر الله بجمانفر، رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان (المختصة بتلقي الشكاوى ضد المسؤولين في السلطات الثلاث)، إنه "في الحكومة السابقة، كانت كل جهود روحاني وحكومته تهدف إلى حل قضايا البلاد ومشكلاتها من خلال التواصل مع الولايات المتحدة"، وهدد حسن روحاني بـ"الكشف عن ملفه الأسود أمام وسائل الإعلام".

وقبل أسابيع قليلة من انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء في إيران، قال الرئيس السابق حسن روحاني إن "أغلبية الشعب" لا تنوي المشاركة في هذه الانتخابات.

وأضاف: "الأقلية الحاكمة تريد أن تكون المشاركة في الانتخابات ضئيلة وألا يصوت أحد. أغلبية المواطنين لا يريدون الذهاب إلى صناديق الاقتراع أيضًا".

ومن المقرر إجراء دورة أخرى من انتخابات البرلمان ومجلس خبراء القيادة في 1 مارس (آذار) المقبل.

وبحسب الإحصاءات الحكومية، فإن أكثر من نصف الشعب الإيراني لم يشارك في الانتخابات البرلمانية السابقة.

ونظراً لعدم تنافسية الانتخابات في إيران وتزايد استياء الشعب، خاصة بعد احتجاجات عام 2022، فمن المتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة منخفضة.

يذكر أن روحاني، الذي تولى هو نفسه رئاسة إيران بين عامي 2013 و2021، وأجريت الانتخابات البرلمانية السابقة تحت إشراف وزارة الداخلية في حكومته، سبق أن قال إنه بعد احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، لم يعد مهما بالنسبة لمسؤولي النظام الإيراني أن تكون المشاركة في الانتخابات منخفضة.

وقبل روحاني، تم استبعاد محمود أحمدي نجاد، أحد الرؤساء السابقين في النظام الإيراني من الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة.

"ردود فعل واسعة حول إعدام معارضين إيرانيين .. أميركا وبريطانيا تستنكران

24 يناير 2024، 10:35 غرينتش+0

نشرت "هيومن رايتس ووتش" بيانًا تدين فيه إعدام سجيني الرأي الإيرانيين، محمد قبادلو وفرهاد سليمي. وأكدت المنظمة أن هناك آخرين في طريقهم إلى الإعدام بسبب تهم غامضة ومحاكمات ظالمة.

وجاء في بيان هذه المنظمة أن سلطات النظام الإيراني كثفت تنفيذ أحكام الإعدام "بسرعة مثيرة للقلق"، وأن 11 شخصا آخرين في إيران معرضون أيضا لخطر الإعدام.

وشددت "هيومن رايتس ووتش" على أن هؤلاء الأشخاص الأحد عشر معرضون لخطر الإعدام بسبب تهم غامضة مثل "الحرابة" و"الإفساد في الأرض"، وينبغي على الدول الأخرى الضغط على إيران لإنهاء عقوبة الإعدام بناء على مثل هذه الاتهامات.

أميركا: العالم لن ينسى من قتلهم القضاء الإيراني

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية إعدام محمد قبادلو بأنه "غير عادل"، وأدانت استخدام إيران المستمر لعقوبة الإعدام ضد المتظاهرين وقالت: "إن العالم لن ينسى أولئك الذين قتلوا على يد القضاء الإيراني".

مساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران: إعدام محمد قبادلو ظالم ومدان

وردا على إعدام محمد قبادلو، كتب مساعد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بيلي، على شبكة التواصل الاجتماعي X: "ندين بشدة إعدامه الظالم واستخدام النظام الإيراني المستمر للمحاكمات الصورية وعقوبة الإعدام ضد أولئك الذين شاركوا في مظاهرات المرأة، الحياة، الحرية".

الاتحاد الأوروبي يدين إعدام محمد قبادلو

أدان الاتحاد الأوروبي إعدام المتظاهر المسجون محمد قبادلو وطالب بوقف فوري لإعدام المتظاهرين من قبل النظام الإيراني.

كما طلب الاتحاد الأوروبي، في بيان له، من إيران الالتزام بتعهداتها بموجب القوانين الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

رد فعل علي كريمي على إعدام قبادلو: الشخص التالي هو واحد منا

وقد رد علي كريمي، العضو السابق في المنتخب الوطني لكرة القدم وأحد أنصار الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، على إعدام محمد قبادلو باستخدام هاشتاج "جمهورية الإعدام" على شبكة التواصل الاجتماعي X.

وكتب كريمي: "بعد كل الدماء التي سالت على هذه الأرض، عار علينا هذه الحياة، عار علينا هذا الخبز، جلسنا وتفرجنا".

وحذر أيضًا في منشور له على إنستغرام: "التالي، سيكون واحدا منا".

منظمة العفو الدولية تؤكد على أهمية مواجهة موجة الإعدامات في إيران

طالب فرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا، من خلال نشر رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي X، حكومة هذا البلد باتخاذ موقف جدي بشأن إعدام فرهاد سليمي ومحمد قبادلو.

وجاء في هذه الرسالة أن موجة الإعدامات في إيران يجب أن تؤدي إلى عواقب دبلوماسية كبيرة على النظام الإيراني.

إدانة واسعة لإعدام متظاهر جديد في إيران ومطالب حقوقية بتدخل المجتمع الدولي لوقف الإعدامات

23 يناير 2024، 20:37 غرينتش+0

أثار إعدام السلطات الإيرانية للمتظاهر محمد قبادلو، أحد معتقلي احتجاجات عام 2022، موجة من ردود الفعل المحلية والدولية، وأدانت شخصيات ومنظمات مختلفة هذا الإعدام، ودعت إلى تدخل المجتمع الدولي لوقف الإعدامات في إيران.

ونددت منظمات حقوقية وشخصيات عديدة داخل وخارج إيران بإعدام قبادلو فجر اليوم الثلاثاء 23 يناير (كانون الثاني).

يذكر أن محمد قبادلو، من مواليد 2000، اعتقل في سبتمبر (أيلول) عام 2022 خلال الانتفاضة الشعبية في إيران، وقد حُكم عليه بالإعدام بتهمة دهس شرطي بسيارة وقتله، وفي قضية أخرى اتُهم بـ"الإفساد في الأرض والحرابة" وحُكم عليه بالإعدام الذي نفذ فجر اليوم.

وقبادلو يعد تاسع معتقل من الانتفاضة الشعبية في إيران يتم إعدامه بعد إجراءات قضائية عاجلة، وعلى الرغم من احتجاجات منظمات حقوق الإنسان.

وخلال الاحتجاجات التي عمت إيران عام 2022، ووفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، قُتل نحو خمسمائة متظاهر على يد قوات الأمن الإيرانية.
وأدانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النرويج، بشدة إعدام محمد قبادلو، ودعت المجتمع الدولي إلى "رد فعل قوي" من أجل "منع المزيد من عمليات الإعدام من قبل آلة الإعدام في نظام الجمهورية الإسلامية".

من جانبه كتب محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، على موقع "X" تعليقا على إعدام محمد قبادلو: "بموجب القوانين الدولية وحتى قوانين الجمهورية الإسلامية، فإن إعدام قبادلو غير قانوني ويعتبر جريمة قتل".

وأضاف: "يجب محاسبة علي خامنئي والقضاء الإيراني الفاسد على هذه الجريمة".

في الوقت نفسه، وصفت حملة حقوق الإنسان في إيران، وهي منظمة غير حكومية مقرها نيويورك، إعدام محمد قبادلو بأنه "مثال دقيق على جريمة قتل حكومية أخرى على يد النظام الإيراني".

وكتبت هذه المنظمة أن هذا الإعدام "يجب أن يوضع في مركز اهتمام المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة من أجل توضيح أبعاده".

وفي داخل إيران ورداً على إعدام قبادلو، أشار خطيب أهل السنة مولوي عبد الحميد إلى الاعترافات القسرية للسجناء السياسيين، وكتب في حسابه على موقع "إكس": "إن انتزاع الاعترافات من السجناء والتنفيذ التعسفي لأحكام الإعدام في البلاد هز المجتمع الدولي وزاد من استياء الناس وضاعف من ابتعادهم عن النظام".

وكان محامي المتظاهر المعتقل في إيران، محمد قبادلو، قد حذر يوم الاثنين من خطر إعدامه الساعات القادمة، موضحًا أنه حصل على وثيقة تثبت أن القضاء في طهران أصدر أمرًا إلى دائرة تنفيذ الإعدام ليتم شنقه خلال الساعات القادمة من يوم الثلاثاء.

ونشر أمير رئيسيان، محامي محمد قبادلو، أحد المعتقلين في احتجاجات عام 2022، وثيقة تفيد بإبلاغ القضاء في طهران دائرة تنفيذ الأحكام حكم الإعدام ضد موكله، مؤكدًا أن هذا الإجراء "غير قانوني".

وذكر رئيسيان، في تعليقه على هذا القرار، أن إبلاغ الحكم تم "قبل ساعات"، منتقدًا الإجراءات المتخذة ضد موكله، وقال إن "تنفيذ حكم الإعدام بحق قبادلو يفتقر لأي مسوغ قانوني وبلا شك يعتبر قتلاً".

وفي تغريدة على منصة "X"، وصف ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي إعدام قبادلو بأنه انتقام من "الشعب الإيراني" لمقتل "إرهابيي نظام خامنئي العاجز في سوريا ولبنان واليمن والعراق".

وكتب بهلوي أن الغرض من هذا الإعدام هو أن "يمنح النظام الأمل لمؤيديه القلائل المترددين، وإحباط الشعب الإيراني في نضاله".

وسبق أن طالبت كلارا بونغر، ممثلة حزب اليسار الألماني والراعية السياسية لقبادلو، وشخصيات ومنظمات دولية أخرى بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق قبادلو.

وخلال العام الماضي، أعلنت عائلته ومنظمة العفو الدولية مرارا أن هذا السجين الشاب يعاني من اضطراب عقلي، وأن التهم الموجهة إليه "استندت إلى اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب".