• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بريطانيا: سنواصل الهجمات المشتركة على الحوثيين.. وإيران تحذر: تمثل "تهديدا أمنيا" للمنطقة

23 يناير 2024، 13:48 غرينتش+0آخر تحديث: 18:23 غرينتش+0

بعد يوم من الجولة الجديدة من الهجمات المشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية على الحوثيين في اليمن؛ أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون أن العمل على إضعاف القدرات العسكرية لجماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، سيستمر.

وقال كاميرون، يوم الثلاثاء 23 يناير (كانون الثاني): "ما فعلناه مرة أخرى هو إرسال أوضح رسالة مفادها أننا سنواصل إضعاف قدرتهم على الهجوم".

وهاجمت ميليشيات الحوثي باستمرار السفن التجارية في البحر الأحمر في الأسابيع الأخيرة بحجة ما وصفته بـ"دعم الشعب الفلسطيني" في حرب غزة، الأمر الذي قوبل برد فعل من الولايات المتحدة وحلفائها.

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي زار نيويورك، الثلاثاء، أن إيران بعثت "رسالة وتحذير جدي" إلى الولايات المتحدة من أن هجماتها المشتركة مع بريطانيا ضد الحوثيين تشكل "تهديدا للسلام والأمن في المنطقة وتصعيدا لنطاق الحرب".

وأضاف أنه أبلغ وزير الخارجية البريطاني، الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر دافوس بسويسرا، أن الهجوم على الحوثيين، الذي وصفه بـ"تزايد التوتر في البحر الأحمر وضد اليمن"، كان "خطأ استراتيجيا".

وتطلق إيران اسم الحكومة اليمنية على جماعة الحوثي الشيعية المعروفة باسم "أنصار الله"، والتي تسيطر على أجزاء من اليمن بما في ذلك العاصمة. في حين أن المجتمع الدولي لا يعتبر هذه المجموعة الحكومة الشرعية لليمن.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن، يوم الاثنين، وأكدتا أن الجولة الثانية من العمل العسكري المشترك ضد الجماعة جاءت ردا على هجماتهم المستمرة على الشحن الدولي.

ونفذت القوات الأميركية والبريطانية أولى هجماتها ضد الحوثيين في 11 يناير (كانون الثاني)، ومنذ ذلك الحين دمرت الصواريخ التي كان الحوثيون مستعدين لإطلاقها، عبر تنفيذ عدة غارات جوية أخرى.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام سجين رأي كردي إيراني آخر بسجن قزل حصار في كرج دون السماح لأسرته بالزيارة الأخيرة

23 يناير 2024، 09:57 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير تفيد بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق فرهاد سليمي، وهو سجين رأي كردي إيراني من سكان سقز، بسجن قزل حصار في كرج. وكان قد تم نقله إلى إحدى الزنازين الانفرادية بسجن قزل حصار قبل أيام.

وأدى نقل سليمي للحبس الانفرادي إلى زيادة المخاوف بشأن خطر إعدام هذا السجين السني.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإن ضباط سجن قزل حصار أخرجوا سليمي من المركز الصحي في هذا السجن ووضعوه في الحبس الانفرادي بحجة نقله إلى المستشفى.

وقد أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان في إيران، بأن سلطات السجن اتصلت بأسرة فرهاد سليمي، سجين الرأي الكردي، للزيارة الأخيرة في وقت متأخر من ليلة الإثنين، لكنهم لم يسمحوا لها بالزيارة. وعندما ذهبوا إلى سجن قزل حصار اليوم الثلاثاء، أُبلغوهم بأن حكم الإعدام قد تم تنفيذه.

وكان سليمي، وخسرو بشارت، وكامران شيخه، وأنور خضري، وهم ثلاثة متهمين آخرين في نفس القضية محكوم عليهم بالإعدام، قد أضربوا عن الطعام منذ يوم السبت 30 ديسمبر، احتجاجاً على إعدام رفاقهم الثلاثة الآخرين وقرب تنفيذ الأحكام بحقهم في سجن قزل حصار بمدينة كرج.

وقد أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء الإعدام الوشيك لسليمي، وطالبت السلطات الإيرانية بأن توقف فوراً تنفيذ هذا الحكم.

وحذرت هذه المنظمة، في بيان لها بتاريخ 12 يناير(كانون الثاني)، من خطورة إعدام أربعة سجناء أكراد، وأكدت أنهم حكم عليهم بالإعدام في محاكمة غير عادلة، وقد تعرضوا للتعذيب.

وتم إعدام قاسم آبسته، وأيوب كريمي، وداود عبد اللهي، المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية، في 5 نوفمبر، و29 نوفمبر من عام 2023، و2 يناير من هذا العام، على التوالي، في عملية مماثلة بسجن قزل حصار في كرج.

يذكر أن خسرو بشارت، وكامران شيخه، وأنور خضري، وفرهاد سليمي، وقاسم آبسته، وأيوب كريمي وداود عبد اللهي، سبعة من سجناء الرأي الأكراد، اعتقلتهم قوات الأمن في ديسمبر(كانون الأول) 2009.

وبعد إلقاء القبض عليهم، تم نقلهم إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة استخبارات أورميه، وبعد أشهر من احتجازهم في مركز الاحتجاز التابع لهذه المؤسسة الأمنية، تم إرسالهم إلى طهران.

وتعرض هؤلاء السجناء للاستجواب لمدة ستة أشهر في الزنزانات الانفرادية في العنبرين 240 و209 في سجن إيفين.

وتم نقلهم أخيرًا إلى سجن رجائي شهر في كرج يوم 13 أبريل 2012، وفي أغسطس من هذا العام، بعد إغلاق سجن رجائي شهر، تم نقلهم إلى سجن قزل حصار.

وقد تمت محاكمة هؤلاء السجناء السُنة السبعة وحكم عليهم بالإعدام على يد محمد مقيسه، رئيس الفرع 28 لمحكمة طهران الثورية، في مارس(آذار) 2016.

وتم تأكيد الحكم الصادر في فبراير 2020 من قبل الفرع 41 للمحكمة العليا، وفي سبتمبر 2020، تم رفض طلب إعادة محاكمة هؤلاء السجناء في المحكمة العليا.

ويواجه هؤلاء الأشخاص اتهامات مثل "الحرابة" و"الإفساد في الأرض" و"دعم الجماعات السلفية" و"قتل" عبد الرحيم تينا الذي قتل على يد مجهولين في 28 سبتمبر 2008 .

وكان عبد الرحيم تينا إمام مسجد الخلفاء الراشدين في مدينة مهاباد.

وأكد جميع المتهمين في هذه القضية، مراراً وتكراراً، على عدم صحة الاتهامات المنسوبة إليهم، وذلك في رسائلهم التي نشرتها المنظمات الحقوقية في السنوات الماضية.

رغم الدعوات لوقف الحكم.. القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق المتظاهر محمد قبادلو

23 يناير 2024، 03:52 غرينتش+0

أكدت السلطة القضائية في إيران أنها نفذت حكم إعدام المتظاهر محمد قبادلو البالغ من العمر 23 عاماً، رغم الدعوات العالمية لوقف تنفيذ الحكم.وكان محاميه قد وصف في وقت سابق الإعدام المحتمل بأنه سيعتبر عملا من أعمال "القتل" . حكم على قبادلو بالإعدام بتهمة "الحرابة" و"الإفساد في الأرض".

بحسب تقرير وكالة "ميزان" للأنباء التابعة للقضاء الإيراني قضت محكمة الجنايات في إحدى محافظات طهران على محمد قبادلو بـ"القصاص " بتهمة "القتل العمد"، وتم إعدامه فجر اليوم.

وكان محامي المتظاهر المعتقل في إيران، محمد قبادلو، قد حذر يوم الاثنين من خطر إعدامه الساعات القادمة، موضحًا أنه حصل على وثيقة تثبت أن القضاء في طهران أصدر أمرًا إلى دائرة تنفيذ الإعدام ليتم شنقه خلال الساعات القادمة من يوم غد، الثلاثاء.

ونشر أمير رئيسيان، محامي محمد قبادلو، أحد المعتقلين في احتجاجات عام 2022 وثيقة تفيد بإبلاغ القضاء في طهران دائرة تنفيذ الأحكام حكم الإعدام ضد موكله، مؤكدًا أن هذا الإجراء "غير قانوني".

وذكر رئيسيان، في تعليقه على هذا القرار، أن إبلاغ الحكم تم "قبل ساعات"، منتقدًا الإجراءات المتخذة ضد موكله، وقال إن: تنفيذ حكم الإعدام بحق قبادلو يفتقر لأي مسوغ قانوني وبلا شك يعتبر قتلاً".

وأشار المحامي أمير رئيسيان إلى هذا الإجراء المتسارع من القضاء في إيران قائلاً: "مازلنا لا نعرف ما حدث، لكننا نتابع القضية. كانت المحكمة العليا قد نقضت حكم الإعدام، وأحالت القضية إلى الفرع الخامس للمحكمة الجنائية في طهران، ولكن الآن، بدلاً من عقد جلسات الاستماع للمتهم، انتقلت القضية إلى تنفيذ الأحكام".

وتعليقا على صدور أمر بتنفيذ حكم الإعدام بحق المعارض محمد قبادلو، طالبت الناشطة الإيرانية، مسيح علي نجاد، من الدول الغربية بعدم الصمت أمام إعدام المتظاهرين في إيران وزيادة الضغط على نظام الجمهورية الإسلامية.

ودعت هذه الصحفية والناشطة في مجال حقوق المرأة إلى طرد دبلوماسيي نظام الجمهورية الإسلامية، ومعاقبة مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ووضع قيود على المعاملات التجارية مع الحكومة الإيرانية احتجاجا على إعدام المتظاهرين.

وأكدت الصحافية هدية كيمائي أن " نظام الجمهورية الإسلامية قتل محمد قبادلو باتهامات باطلة بعد أن ظل في السجن لمدة عام".

من جانبه كتب محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، على موقع "X" تعليقا على إعدام محمد قبادلو :"بموجب القوانين الدولية وحتى قوانين الجمهورية الإسلامية، فإن إعدام قبادلو غير قانوني ويعتبر جريمة وقتل". وأضاف :"يجب محاسبة علي خامنئي والقضاء الإيراني الفاسد على هذه الجريمة!".

محامي أحد المتظاهرين المحكومين بالإعدام يحذر من إعدام موكله خلال الساعات القادمة

22 يناير 2024، 21:30 غرينتش+0

حذر محامي المتظاهر المعتقل في إيران، محمد قبادلو، من خطر إعدامه الساعات القادمة، موضحًا أنه حصل على وثيقة تثبت أن القضاء في طهران أصدر أمرًا إلى دائرة تنفيذ الإعدام ليتم شنقه خلال الساعات القادمة من يوم غد، الثلاثاء.

ونشر أمير رئيسيان، محامي محمد قبادلو، أحد المعتقلين في احتجاجات عام 2022 وثيقة تفيد بإبلاغ القضاء في طهران دائرة تنفيذ الأحكام حكم الإعدام ضد موكله، مؤكدًا أن هذا الإجراء "غير قانوني".

وذكر رئيسيان، في تعليقه على هذا القرار، أن إبلاغ الحكم تم "قبل ساعات"، منتقدًا الإجراءات المتخذة ضد موكله، وقال إن: تنفيذ حكم الإعدام بحق قبادلو يفتقر لأي مسوغ قانوني وبلا شك يعتبر قتلاً".

وأشار المحامي أمير رئيسيان إلى هذا الإجراء المتسارع من القضاء في إيران قائلاً: "مازلنا لا نعرف ما حدث، لكننا نتابع القضية. كانت المحكمة العليا قد نقضت حكم الإعدام، وأحالت القضية إلى الفرع الخامس للمحكمة الجنائية في طهران، ولكن الآن، بدلاً من عقد جلسات الاستماع للمتهم، انتقلت القضية إلى تنفيذ الأحكام".

يذكر أن محمد قبادلو، من مواليد 2000، اعتقل في سبتمبر عام 2022 خلال الانتفاضة الشعبية في إيران، وقد حُكم عليه بالإعدام بتهمة دهس شرطي بسيارة وقتله، وفي قضية أخرى اتُهم بـ "الإفساد في الأرض والحرابة" وحُكم عليه بالإعدام.

وتعليقًا على قرار القضاء الإيراني، أعلنت منظمة العفو الدولية، في نهاية يناير الماضي، أن محمد قبادلو تلقى حكمًا بالإعدام بعد محاكمات "غير عادلة" للغاية و"تحت التعذيب"، وأن العملية القضائية معيبة بشكل أساسي؛ بسبب "الاعتماد على الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب وعدم إجراء تقييمات دقيقة للصحة العقلية، على الرغم من أنه يعاني اضطرابًا نفسيًا".

وخلال الاحتجاجات التي عمت إيران عام 2022، ووفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، قُتل نحو خمسمائة متظاهر على يد قوات الأمن الإيرانية.
كما أعدم النظام العديد من المتظاهرين المحتجزين بعد محاكمات عاجلة، وهو ما أدانه نشطاء حقوق الإنسان.

بعد احتشاد الآلاف في كردستان العراق.. إيران تدافع مجددًا عن الهجوم الصاروخي على أربيل

22 يناير 2024، 13:43 غرينتش+0

نظم آلاف الأشخاص، يوم أمس، الأحد، 21 يناير، تجمعًا حاشدًا في مدينتي دهوك وزاخو بإقليم كردستان العراق، وأدانوا الهجوم الصاروخي، الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على أربيل، وذلك بحسب مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد هاجم الحرس الثوري الإيراني مدينة أربيل العراقية بالصواريخ الباليستية مساء الإثنين، 15 يناير (كانون الثاني)، وأعلن أن هدفه "تدمير مقرات التجسس" و"تجمع الجماعات المناهضة لإيران".

وبعد هذا الهجوم، وصف حسن حسن زاده، قائد فيلق طهران الكبرى للحرس الثوري، هذه الهجمات بأنها تنفيذ "لأمر" المرشد علي خامنئي.

وردًا على هذا الهجوم، استدعى العراق سفير إيران للتحقيق في هذا الإجراء، وأدانت وزارة الخارجية العراقية "العدوان" الإيراني على أربيل، والذي أدى إلى مقتل مدنيين في مناطق سكنية.

واتهم مسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، إيران بقتل مدنيين أبرياء في هجومها الصاروخي على أربيل، ووصف مزاعم إيران بشأن الهجوم على مقر الموساد في أربيل بأنها لا أساس لها من الصحة، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم مقر الموساد في إقليم كردستان العراق.

كما أدانت الجامعة العربية في قرارها بشدة هجوم الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق، واعتبرته انتهاكًا واضحًا للسيادة العراقية.

ورفض القرار جميع "المبررات والأعذار"، التي قدمتها إيران لهذا الهجوم، واعتبره سابقة خطيرة على السلام والأمن في المنطقة.

وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، في مؤتمر صحفي اليوم، الإثنين، دفاعًا عن الهجوم الصاروخي الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على أربيل بالعراق: "إن الإجراء الذي قامت به إيران مؤخرًا في إقليم كردستان لم يكن عملًا ضد العراق وإقليم كردستان العراق".

وأضاف، أن العلاقات بين إيران والعراق "قوية ومتينة" وأن البلدين بينهما تعاون شامل في مختلف المجالات، وأضاف: "في منطقة كردستان العراق، وعلى الرغم من التعاون القائم على مدى سنوات طويلة، تم توجيه تهديدات للأمن القومي الإيراني من هذه المنطقة الجغرافية".

وبعد الهجوم الإيراني على أربيل، أطلق الشعب العراقي حملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية، ومن بينها منتجات شركة "كاله"، واستبدالها بمنتج وطني عراقي أو منتج عربي. وشجع العراقيون مواطنيهم على عدم شراء المنتجات الإيرانية من خلال نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتناول موقع قناة "روداو" في إقليم كردستان العراق، أمس، الأحد، في تقرير له، عدة حالات لنشر الأكاذيب والمعلومات الخاطئة من قِبل وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية "لتبرير الهجوم على أربيل".

وفي هذا التقرير يمكن مشاهدة الصور التي تم التلاعب بها، والتي نشرتها وسائل الإعلام وحسابات المستخدمين التابعة للنظام الإيراني كصور حقيقية بجانب النسخ الأصلية للصور.

سماع دوي انفجار بكرمسار والوكالة الإيرانية:"تحليق دون الحد المسموح"لمقاتلة وخرق حاجز الصوت

22 يناير 2024، 10:11 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الإثنين، 22 يناير، أنه سُمع دوي "انفجار مروع" بمدينة كرمسار الصناعية صباحا.

وقال المدير العام للصناعة والتعدين والتجارة في محافظة سمنان، بهنام بختياري، لوكالة أنباء "إرنا": "تم إرسال قوات إلى المدينة الصناعية، ولكن حتى الآن لم يتم تحديد مصدر هذا الانفجار".

كما أكد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، ومن بينها قناة "أخبار كرمسار"، أن مصدر الصوت الرهيب غير معروف.

وبعد ساعة، أعلنت وكالة أنباء "إرنا"، دون ذكر مزيد من التفاصيل، أن سبب الصوت الذي سمع هو "تحليق دون الحد المسموح به" لمقاتلة و"اختراق حاجز الصوت"، وكتبت نقلا عن قائم مقام كرمسار أنه لم يكن هناك انفجار.

وأعلن المدير العام للأمن وإنفاذ القانون في محافظة لورستان، الإثنين، وقوع "انفجارين خلال ساعات" وربطهما بعمليات البناء خلف بحيرة سد مخمل كوه.

وقال إن هذه الانفجارات تم تنفيذها بعد ظهر الإثنين "عقب الحصول على الإذن اللازم" لاستكمال هذا السد، مطالبا الأهالي بألا يقلقوا.

وأعلنت سلطات محافظة سمنان الأسبوع الماضي عن "انفجار في خزان مواد كيميائية" بمصنع في مدينة إيفانكي الصناعية في كرمسار، كما أعلنت أن هذا الانفجار خلف قتيلين وثلاثة جرحى.

وبحسب وكالة أنباء "إيلنا"، فإن أحد القتلى في هذا الحادث هو فرامرز هرمزي، أستاذ قسم الهندسة الكيميائية بجامعة سمنان.