• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خطر الحرب الإقليمية يتزايد.. والهجمات "غير منطقية"... والتواطؤ الروسي ضد طهران

22 يناير 2024، 10:47 غرينتش+0

لايزال مقتل المستشارين العسكريين الإيرانيين يحتل الأهمية الكبرى في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، اليوم، الإثنين؛ حيث اختلفت طريقة نظرها إلى هذه الأحداث وتبعاتها.

بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" طرحت فكرة أن يكون الروس هم من يسربون المعلومات عن تحركات القادة الإيرانيين إلى إسرائيل، ومِن ثمَّ يسهل الوصول إليهم وتصفيتهم بشكل دقيق.

واتهمت الصحيفة روسيا، وقالت إن سجلها مليء بالغدر والخيانة لإيران، وإن الروس وبعد انحسار الحرب في سوريا بدأوا بمحاولة الانفراد بالقرار وحاولوا تحقيق مصالحهم بعيدًا عن إيران.

في سياق غير بعيد أشارت صحيفة "آسيا" إلى تعقيدات الملف الفلسطيني- الإسرائيلي، والمواقف الدولية التي تجمع على أن أفضل الحلول لهذا الصراع المستمر منذ عقود هو التوصل إلى صيغة حل الدولتين.

ولا تجهل الصحيفة، بطبيعة الحال، الموقف الإيراني الرافض لهذه الفكرة، وهو ما دفع بالصحيفة إلى عدم الخوض في التفاصيل، لكنها عنونت فقرتها حول الموضوع بـ "الصراع الذي له حل واحد"، في إشارة إلى حل الدولتين.

وتناولت صحيفة "إسكانس" أيضًا التوترات الإقليمية، وقالت ليس من الخطأ أن نصف هذا التصعيد المستمر منذ أشهر بأنه بداية "الحرب العالمية الثالثة"، وإن اختلفت مظاهرها وشكلها.

وأوضحت الصحيفة أنه لولا وجود رادع للأسلحة النووية، لرأينا ربما حروبًا شاملة على غرار الحربين العالميتين: الأولى والثانية، والمراقبون للشأن الدولي يعتقدون بالفعل أن محور روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية بات في مواجهة مع محور الغرب.

ونقلت صحيفة "مواجهة" تصريحات وزير الخارجية الإيراني، الذي أدان مقتل المستشارين العسكريين لإيران في سوريا، وأكد أن طهران ستستمر في إرسال المستشارين العسكريين إلى سوريا لـ "محاربة الإرهاب" و"تأمين الأمن في المنطقة".

وتخلت الصحف المقربة من النظام، مثل "كيهان"، عن شعارات الثأر والانتقام، بعد أن تراكمت على إيران الضربات والخسائر في صفوف قادتها العسكريين، دون أن تملك أوراقًا عملية للرد على هذه الأحداث.

ورجحت الصحيفة الحديث عن الهجمات الصاروخية وعبر الطائرات المُسيَّرة التي تقوم بها الميليشيات التابعة لإيران في سوريا والعراق على مواقع أميركية هنا وهناك، مدعيةً أن هذه الهجمات تشكل ضربات موجعة على الولايات المتحدة الأميركية.

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": إلى متى تريد السلطة في إيران حُسن الظن بروسيا بشكل مطلق؟

شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" على ضرورة أن يراجع المسؤولون الأمنيون في إيران خطط عملهم والأطراف التي تحيط بهم، لافتة إلى أن مقتل مستشاري إيران العسكريين الكبار في سوريا يكشف عن وجود خلل أمني واضح ينبغي العمل على إصلاحه ومعرفة نقاط الضعف في هذا الموضوع.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "مَن يقدم لإسرائيل هذه المعلومات الدقيقة عن مكان هؤلاء المستشارين وعددهم وساعات اجتماعهم؟"، مضيفة أنه بالإضافة إلى ضرورة البحث عن المندسين في الداخل الإيراني ينبغي كذلك النظر في العملاء الأجانب من الأفراد المحليين أو الروس، فمن المحتمل أن يكون هؤلاء هم من يقدم هذه المعلومات الدقيقة.

وسردت الصحيفة قائمة بحالات الخيانة التي ارتكبتها روسيا بحق إيران، وتساءلت بالقول: "إلى متى تريد السلطة الإيرانية الحالية أن تستمر في حُسن ظنها المفرط والمطلق تجاه روسيا؟".

"ستاره صبح": خطر حرب إقليمية واسعة يتزايد والهجمات على باكستان والعراق عمل غير مدروس

رأت صحيفة "ستاره صبح" أن دخول الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا إلى الصراع في منطقة البحر الأحمر وبدء عملياتهم ضد الحوثيين ينذر بخطر اندلاع حرب إقليمية واسعة، وهي ستكون أكبر وأعنف حرب في المنطقة.

وقالت الصحيفة: إن أحد الاحتمالات القوية لهذا الصراع أن تبدأ إسرائيل هجومًا شاملًا على حزب الله، وهو ما يعد خطرًا على إيران، فعلى الرغم من تأكيد إيران عدم رغبتها لمحاربة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بشكل مباشر، فإن خطأً استراتيجيًا واحدًا قد يجر البلاد إلى هذه الحرب.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى هجوم إيران على باكستان والعراق، وقالت إن هذه الهجمات لم تكن مدروسة ولا منطقية؛ فواشنطن وتل أبيب تريدان من إيران ارتكاب مثل هذه الأعمال؛ لكي تتأثر دول الجوار بتصرفات إيران وأن تكون هناك ردود فعل متقابلة ضد إيران.

"هم ميهن": الانتخابات في إيران لا تمثل الديمقراطية وحكم الشعب

انتقد الناشط السياسي البارز صادق زيبا كلام، في مقال بصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، طريقة الحكم والإدارة السياسية في إيران معتقدًا أنها أصبحت بعيدة كل البعد عن الشعارات والقيم التي أدت إلى إنهاء النظام السياسي السابق وتشكيل النظام الجديد عام 1979.

وأوضح الكاتب، الذي كان من المتضامنين سابقًا مع شكل النظام الجديد بعد الثورة، أن الثورة الإيرانية في نهاية العقد السابع من القرن الماضي ادعت أنها جاءت بشكل جديد من الحكم يختلف عن القطبين العالميين آنذاك: الغرب الليبرالي والشرق الشيوعي، وأن التداول على السلطة سيكون عبر الانتخابات حرة نزيهة.
ويضيف الكاتب: لكن شكل الانتخابات الذي جاءت به الجمهورية الإسلامية غير موجود في دول العالم التي تمارس أقل نسبة من الديمقراطية، ففي الانتخابات الإيرانية يوجد مجلس صيانة الدستور، الذي يرفض كل من لا يريده ثم يقول للمواطنين انتخبوا من بين هؤلاء الذين اخترتهم لأنهم أناس صالحون.

وختم الكاتب بالقول: إن هذا النوع من الانتخابات لا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتباره ديمقراطية أو حكم الشعب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: العسكريون يتحكمون في سياسة إيران الخارجية وأزمة الدواء وتزايد هجرة الأطباء

20 يناير 2024، 10:55 غرينتش+0

مازال الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على باكستان، يوم الثلاثاء الماضي، والرد الباكستاني فجر أمس الأول، الخميس، هو العنوان الأبرز في تغطية الصحف الصادرة اليوم، السبت، في إيران.

وحاولت الصحف التابعة للنظام- كعادتها- تبرير هجوم إيران على جارتها الشرقية، كما سعت إلى التخفيف من وطأة الهجوم الباكستاني المعاكس عبر الادعاء تارة بوجود تنسيق مسبق بين طهران وإسلام آباد، وتارة بأن المواقع المستهدفة تابعة لـ "انفصاليين باكستانيين" أو حتى من خلال القول إن الضحايا المدنيين لم يكونوا إيرانيين!

كما أشارت صحف أخرى، مثل "مردم سالاري"، إلى مبادرات طهران وإسلام آباد بعد الهجومين الصاروخيين المتبادلين؛ حيث أظهر مسؤولو كل من باكستان وإيران رغبتهما في خفض التصعيد، وإنهاء هذه الجولة من الأزمة التي ظهرت فجأة على السطح بعد هجوم الحرس الثوري على الأراضي الباكستانية.

لكن الصحف الإصلاحية لم تمر على هذه الأحداث مرور الكرام، وركز بعضها على أبعاد هذا الهجوم وانعكاساته على علاقات البلدين، وكذلك تأثيره على موقع إيران دوليًا وإقليميًا.

أكدت صحيفة "آرمان امروز" أن الهجوم لم يأتِ بالنتائج المطلوبة، وانتقدت طريقة الهجوم وتوقيته؛ حيث أضر بسمعة إيران، وخلق شرخًا في العلاقات بينها وبين باكستان والعراق، التي أظهرت موقفًا قويًا من هجوم إيران، حسبما جاء في الصحيفة.

وانتقدت صحف أخرى انفراد العسكريين في رسم خارطة السياسة الخارجية لإيران، وقالت إن الدبلوماسيين الإيرانيين أصبحوا مبعدين عن القرار الخارجي، وإن العسكريين هم أصحاب الكلمة الأخيرة في هذا الصعيد.

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية أيضا تسارع المسؤولين الإيرانيين إلى الادعاء بأن الضحايا أجانب لتخفيف وطأة الهجوم الباكستاني على الأراضي الإيرانية، وأكدت أن مصادر إعلامية تؤكد أن الضحايا هم مدنيون إيرانيون.

واعتبرت صحيفة "جمهوري إسلامي" هجوم إيران على باكستان والعراق وسوريا في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق هو تصرف "غير منطقي" من جانب إيران، وأعربت الصحيفة عن أملها في أن يقنع رد فعل باكستان القوي الساسة في إيران بتغليب منطق الحوار على الجانب العسكري.

وفي شأن آخر تناولت بعض الصحف الأزمة الطبية في إيران، وشح الدواء الكبير الذي يعانيه المرضى الإيرانيون دون أن تجد السلطات حلًا لهذه الأزمة المستمرة منذ سنوات.

أشارت صحيفة "ابرار" إلى تصريحات عضو لجنة الصحف في البرلمان الإيراني، محمد علي محسني، الذي قال إن أزمة شح الدواء باتت كبيرة، لدرجة أن بعض المواطنين لجأ إلى استخدام الأدوية منتهية الصلاحية.

وتطرقت صحيفة "اقتصاد آينده" أيضًا إلى ظاهرة هجرة الأطباء والعاملين في القطاع الطبي من إيران، وكتبت في صفحتها الأولى: "تزايد ظاهرة هجرة الأطباء من البلاد يثير القلق".

ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الهجوم على باكستان والعراق لم يكن ناجحًا بالتوقيت وطريقة التنفيذ

قال الكاتب والمحلل السياسي مرتضى مكي، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، إن طريقة وتوقيت الهجمات الصاروخية الإيرانية على دول جوارها لم تكن ناجحة ولم تأتِ بالنتائج المطلوبة.

وأشار الكاتب إلى ردود الأفعال من قِبل الحكومة العراقية ورفعها دعوى في جامعة الدول العربية ضد إيران، وصدور بيان مندد بهجوم إيران على العراق من قِبل جامعة الدولة العربية، وكذلك رد باكستان الصاروخي على إيران، وقال إن ردود الأفعال كانت أكثر تأثيرًا وضررًا من الفوائد التي تصورها من خطط للهجمات الصاروخية.

ولفت الكاتب إلى مواقف الحكومة الباكستانية، وقال إنها استخدمت بالضبط الأدبيات نفسها، التي استخدمتها إيران في تبرير هجومها على باكستان، وكتب قائلًا: إذا أردنا أن يكون لنا بلد آمن ومستقر فيجب علينا أن نحرص على أمن ومصالح دول الجوار.

"إصلاحات": العسكريون يتحكمون بالسياسة الخارجية لإيران

بدوره انتقد الكاتب والمحلل السياسي محسن روحي، في مقابلته مع صحيفة "إصلاحات"، هجوم إيران على باكستان دون تنسيق مع إسلام آباد، وقال إن السياسة الخارجية الإيرانية أصبحت بيد العسكريين، ولا دور للدبلوماسيين في رسم معالمها.

كما انتقد الكاتب طريقة تعامل البلدين مع الإرهاب المفترض، والذي يشكل هاجسًا لديهما، وقال إن هذا النهج في التعاطي مع هذا الملف يشوبه النقص والخطأ.

"آرمان امروز": الهجمات الصاروخية بين إيران وباكستان كانت تستهدف "الانفصاليين البلوش"

أما صحيفة "آرمان امروز" فحاولت تبرير الهجمات، وادعت أن الهجمات الصاروخية المتبادلة بين إيران وباكستان كانت تستهدف "الجماعات الانفصالية" فقط، موضحة أن هذه الجماعات الانفصالية تعمل على تشكيل "بلوشستان مستقلة" تضم أجزاء من إيران وباكستان وأفغانستان.

كما أوضحت الصحيفة أن هناك حدودًا برية تُقدر بـ 900 كيلو متر بين إيران وباكستان، وفي الغالب لا توجد رقابة أو سيطرة تامة على هذه المسافة الواسعة، وهو ما سهل حركة المخربين والمهربين الذين يعملون بكل حرية في تلك المناطق.

وأضافت الصحيفة: "اليوم بات مقود السياسة الخارجية الإيرانية بيد العسكريين"، مشددة على ضرورة أن يكون الدبلوماسيون هم أصحاب الكلمة الأخيرة في القضايا والملفات الخارجية.

صحف إيران: حرب طهران على جيرانها... وتراجع التومان بعد صواريخ الحرس الثوري

18 يناير 2024، 10:44 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 18 يناير (كانون الثاني)، على تبرير هجوم الحرس الثوري الصاروخي على باكستان، وتبنت رواية النظام التي تدعي أن طهران لم تنتهك الأعراف الدولية في هجومها لأنها هاجمت الإرهابيين وليس سيادة باكستان أو مواطنيها.

جاءت هذه المحاولات الإعلامية بعد موقف باكستان الواضح والصريح في رفض تصرفات إيران التي اعتبرتها الحكومة الباكستانية متعارضة مع ميثاق الأمم المتحدة، وأكدت حقها في الرد بالمثل.

موقف المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم المبرر للهجمات لم يثن باكستان عن عزمها في الرد، حيث قامت في الساعات المتأخرة من ليلة أمس بشن سلسلة من الهجمات الصاروخية داخل الأراضي الإيرانية مستخدمة نفس "التبريرات" التي لجأت لها إيران في الاعتداء على الأراضي الباكستانية.

الهجوم الصاروخي الباكستان على الأراضي الإيرانية هو الأول من نوعه منذ نهاية الحرب الإيرانية العراقية عام 1988.

صحيفة "أرمان ملي" نشرت مقالا لرئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الذي أشار إلى هجمات إيران الصاروخية على العراق وسوريا وباكستان، وقال إن هذه الدول لو تحركت قانونيا في مجلس الأمن فعلى طهران حينها أن تكون لها إجابات واضحة وشفافة.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد، حيث استدعت باكستان سفيرها من إيران، ومنعت السفير الإيراني من العودة إلى إسلام آباد احتجاجا على الهجمات الإيرانية.

كما لفتت صحف أخرى مثل "شهروند" إلى انعكاسات هذه التطورات على العملة الإيرانية، إذ استمر التومان الإيراني في التراجع أمام العملات الأجنبية، وبات يتداول اليوم الخميس 18 يناير (كانون الثاني)، بـ54 ألف تومان إيراني لكل دولار أميركي واحد.

صحف النظام اعتبرت أن هذا الهبوط في قيمة العملة الإيرانية مؤقت وستتحسن في الأيام القادمة بعد أن تخف وطأة الأخبار والتوترات الأخيرة.

على صعيد اقتصادي تستمر الانتقادات على أداء الحكومة الحالية بشكل متزايد، لدرجة أن الصحف المقربة منها والمعروفة بدفاعها عن الحكومة انتقدت أيضا عدم تحقيقها لوعودها.

صحيفة "كيهان" كتبت: "لا ننكر الجهود التي يقوم بها المسؤولون الحاليون، لكن يجب أن تكون هناك برامج وخطط اقتصادية صحيحة وعادلة من أجل القضاء على الفقر والحرمان"، مشددة على ضرورة أن يشعر المواطن بهذه الجهود التي تقوم بها الحكومة، حسب قولها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"کیهان": على باكستان أن تشكر الحرس الثوري على هجماته الصاروخية

بررت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على الأراضي الباكستانية، وقالت إن على باكستان أن تشكر الحرس الثوري على هذه الهجمات، ويجب أن تُسأل عن سبب استضافتها لجماعة "جيش العدل" المعارضة للنظام الإيراني.

وانتقدت تصعيد باكستان الدبلوماسي واستدعائها لسفيرها ورفض عودة سفير إيران إلى إسلام آباد، وكتبت: "من المفروض على باكستان أن تشكر الحرس الثوري الذي هاجم مقار الإرهابيين وكفى باكستان شرهم لأن مواجهة الإرهاب هي هدف كلا البلدين".

وأضافت الصحيفة: "الأمر لا يخرج عن حالتين؛ فإما أن يكون وجود "جماعة جيش العدل" في باكستان بشكل قانوني وبعلم من الحكومة الباكستانية أو بشكل غير قانوني، فإن كانوا يعلمون بوجودها لماذا لم يبادروا لمواجهتها على الرغم من تبنيها للعديد من الأعمال الإرهابية في إيران، وإن كان وجودها غير قانوني فلماذا لم تبادر الحكومة الباكستانية بالقضاء على هذه المجموعة غير القانونية وتطردها من أراضيها".

واتهم مدير تحرير الصحيفة حسين شريعتمداري باكستان بأنها خضعت للضغوط الأميركية في عدم التصدي لجماعة جيش العدل.

"جوان": الإصلاحيون يقاطعون الانتخابات لأنهم يعتبرونها عملية "عبثية"

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، "الإصلاحيين" واتهمتهم بأنهم يثبطون الناس عن المشاركة في الانتخابات القادمة عبر انتقادهم المستمر لطريقة عمل مجلس صيانة الدستور ورفضه للمرشحين.

وكتبت الصحيفة: "الإصلاحيون يتهمون النظام بأنه منع تيارهم من الحضور والمشاركة في الانتخابات، وأنه يسلك طريقة لتوحيد السلطات بيد تيار واحد (التيار الأصولي) لهذا يرون أنه لا فائدة من مشاركتهم في الانتخابات".

وأشارت إلى تصريح إحدى الشخصيات البارزة في التيار الإصلاحي، سعيد حجاريان، الذي قال إن الإصلاحيين لا يدعون إلى مقاطعة الانتخابات، لكنهم لن يقوموا بعد اليوم بالمشاركة في عمل "عبثي"، في إشارة إلى فقدان الفائدة من المشاركة في الانتخابات إذ إن الفائزين معروفون سلفا.

وذكرت الصحيفة أن الإصلاحيين ومن خلال تكرارهم حديثهم عن سوء الأوضاع في البلد يسعون لمنع الناخبين من المشاركة في العملية الانتخابية ويشنون حربا نفسية تشجع على مقاطعتها.

"جمله": الوفد الإيراني المفاوض في الملف النووي لا يهتم بما يعاني منه الإيرانيون من مشكلات معيشية

صحيفة "جملة" سلطت الضوء في تقرير لها على طبيعة الوفد الإيراني الذي من المفترض أن يقود المفاوضات النووية، وقالت إن الوفد الحالي- الذي بدأ عمله منذ عامين- لم يحقق شيئا على أرض الواقع، لافتة إلى تولي علي باقري كني رئاسة هذا الوفد، وهو من المعروفين بمعارضتهم للاتفاق النووي.

وكتبت الصحيفة أن باقري كني أثبت أنه "ضد الاتفاق النووي وضد الغرب"، لهذا من الصعب أن نتوقع حدوث شيء إيجابي لصالح الاتفاق النووي.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوفد الإيراني المفاوض لا يؤمن أساسا أن هناك علاقة بين الاتفاق النووي والعقوبات الاقتصادية مع الوضع المعيشي للإيرانيين.

وأوضحت الصحيفة أن الوفد الإيراني الحالي، وعلى الرغم من ادعائه بأنه يعمل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي على المواطنين ورفع العقوبات عن البلاد، إلا أنه من الناحية العملية لم يخط خطوة في هذا الاتجاه، بل إنه ربما يُقْدم على إجراءات من شأنها أن تفاقم الوضع المعيشي على الإيرانيين.

صحف إيران: إعلام النظام يتباهى بالهجمات الصاروخية وحرب إقليمية وشيكة بالمنطقة

17 يناير 2024، 11:13 غرينتش+0

اختلفت رواية صحف النظام الصادرة اليوم، الأربعاء 17 يناير (كانون الثاني)، في تعاطيها مع الهجمات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني مساء الاثنين على أهداف في سوريا والعراق.

فبينما اعتبرتها بعض الصحف مثل "جوان" و"صبح نو" بأن الهجمات كانت "الانتقام الصعب" الذي يتوعد به النظام "الأعداء" منذ سنوات، قالت صحف أخرى مثل "فرهيختكان" بأن الهجوم كان "مرحلة أولى" من "الانتقام الموعود"، وأنه كان بمثابة التمهيد و"الاختبار" للصواريخ الإيرانية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، تباهت بهذه الهجمات على الأراضي العراقية والسورية، وقالت: "أبطال" الحرس الثوري وعناصر الاستخبارات الإيرانية عملوا بشكل منسق لتحديد الأهداف واستهدافها في العراق وسوريا.

أما الصحف الإصلاحية، التي لا تستطيع نقد هذه الهجمات بشكل صريح، ركزت على انعكاسات الهجمات وتأثيرها على العلاقات بين إيران والعراق.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى رد الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق التي اعتبرت هذه الهجمات بأنها "انتهاك صارخ" للسيادة الوطنية العراقية.

كما لفتت الصحيفة إلى رد رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني الذي كذّب الرواية الإيرانية حول استهداف "مواقع للموساد" الإسرائيلية، مؤكدا أن النظام الإيراني "استهدف المدنيين الأبرياء" وقتَل النساء والأطفال.

صحف إصلاحية أخرى مثل "ستاره صبح" سلطت الضوء على الانعكاسات الاقتصادية لهذه الهجمات على الداخل الإيراني، حيث شهدت عملة التومان الإيراني تراجعا سريعا أمام الدولار، وبات الدولار الواحد يتداول بـ53 ألف تومان تقريبا، بعد أن كان يباع في الأسواق بـ51 ألف تومان قبل الهجمات.

في شأن آخر تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى نفوذ التيارات والجماعات الخاصة في عجلة الاقتصاد الإيراني والسياسات المعنية، وقالت إن الاقتصاد أصبح يدار من أجل مصلحة هذه المجموعات.

ولفتت الصحيفة إلى نسب التضخم العالية في البلاد، وقالت إن هذه المجموعات هي المستفيدة من ارتفاع التضخم لهذا لا تتم مواجهته بالطريقة المؤثرة والنافعة.

وأكد كاتب الصحيفة أن هذه المجموعات لها نفوذ كبير وتصل قدراتها إلى هرم السلطة، دون أن يشير بالتحديد إلى هوية هذه المجموعات أو الكيانات التي تنتمي إليها، لكن المعروف أن هذه الجماعات مرتبطة بالحرس الثوري والمرشد علي خامنئي، حيث باتت تتحكم بكل شيء في إيران، بعد أن انفردت بالسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلام والسياسة الخارجية والصناعات الاقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"تعادل": لعبة الشطرنج في المنطقة باتت معقدة

حذر الكاتب والمحلل السياسي، بير محمد ملازهي، النظام الإيراني من "ميدان الألغام" الذي أعدته الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لإيران، وقال إن لعبة الشطرنج في المنطقة أصبحت معقدة للغاية، وباتت طهران على مقربة من الدخول في حقل الألغام الذي يُعد لها، حسب تعبيره.

وقال ملازهي لصحيفة "تعادل" الإصلاحية إن الغرب وإسرائيل يريدون توريط حزب الله في الحرب ليجعلوا إيران بين خيارين كليهما مر، فإما أن تتخلى عن حزب الله وإما أن تنخرط في الحرب دفاعا عنه.

وأضاف: إذا امتنعت إيران عن الدفاع عن الحزب وتركته لحاله فذلك يعني في المحصلة أن محور المقاومة الذي تقوده طهران أصبح فاقدا للمعنى، وإن دخلوا الحرب فهذا يعني الدخول في حقل الألغام المعد سلفا.

"توسعه إيراني": الحرب في المنطقة باتت وشيكة

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، قال أيضا تعليقا على هذه الأحداث إن مجموع التطورات الأخيرة تسير في الاتجاه الذي يريده نتيناهو والمتطرفون الإسرائيليون.

وأضاف: أعتقد أن نتنياهو سيحوّل موضوع الحرب مع إيران إلى قضية انتخابية، وفي حال أصبح ترامب منافسا لبايدن فإن الديمقراطيين حينها لن يكتفوا بحرب محدودة مع إيران، لأنهم إذا لم يقموا بالحرب معها فإن ترامب سيكون هو الفائز، ويخسرون البيت الأبيض.

وأوضح فلاحت بيشه، كما أوردت ذلك صحيفة "توسعه إيراني": "على هذا الأساس إذا استمر الوضع الراهن فإننا سنشهد حالة حرب خطيرة في المنطقة خلال العام أو العامين القادمين".

"كيهان": على الدول الغربية التوقف عن دعم إسرائيل وإلا فستُمنع من العبور من المضايق البحرية

في مقابل هذا وذاك يستمر المقربون من المرشد علي خامنئي والتيار المتطرف في إيران في دق ناقوس الحرب والتهديدات التي لا تنتهي، فمدير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، هدد هذه المرة بإغلاق المضايق البحرية مثل مضيق هرمز وباب المندب وجبل طارق والبوسفور والدردنيل أما الدول الغربية.

وكتب شريعتمداري، المعروف بقربه من المرشد علي خامنئي: "على الغرب أن يعرف أنه في حال استمر في دعم إسرائيل فإنه سيجد نفسه محروما من العبور من مضيق هرمز وباب المندب وجبل طارق والبوسفور والدردنيل والتي تقع تحت إشراف الدول الإسلامية".

"جهان صنعت": إيران وشعبها في جحيم غير مسبوق

في شأن اقتصادي حذر أعضاء الغرفة التجارية الإيرانية من الوضع الاقتصادي المتأزم في إيران، ودعوا في اجتماع لهم المسؤولين وصناع القرار إلى تدارك الوضع و"إنقاذ" الصناعة.

وأشار هؤلاء الأعضاء، حسبما جاء في صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، إلى حالة الصناعة في إيران وقالوا: باستثناء قطاع السيارات والذي يعمل وفقا للنسخ الصينية فإن باقي الصناعات في البلد باتت معطلة بسبب ضعف البنية التحتية وهجرة النخب والمتخصصين والتضخم غير المسبوق وأزمة السيولة.

وتعليقا على الموضوع قالت الصحيفة إن إيران وشعبها باتوا يعيشون اليوم في جحيم لا يطاق، وأصبح الوضع في البلاد غير مسبوق، وحتى أثناء هجوم المغول على إيران لم يكن الوضع بهذا السوء.

وذكرت الصحيفة أن السلطة قد أغلقت جميع الطرق نحو الإصلاح والإعمار، وكتبت: "لو لم تغلق السلطة الطرق أمام الناس لوجد الشعب طرقا مختلفة للعمل والإنتاج".

صحف إيران: حرب غزة أوقفت "التطورات الإيجابية" بالمنطقة و"كيهان" تدعو لـ"هندسة" الانتخابات

16 يناير 2024، 11:30 غرينتش+0

صدرت الصحف أو التي كانت في طريقها للصدور عندما تم الإعلان عن الهجمات الصاروخية للحرس الثوري في منتصف الليل على مواقع في شمال العراق وسوريا، لهذا غاب تناول هذا الحدث في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 يناير (كانون الثاني).

مع ذلك فإن التطورات الأخيرة في المنطقة ودخول حرب غزة يومها الـ100، وأحداث البحر الأحمر، وأعمال الحوثيين التي تُتهم إيران بدعمها وتشجيع الحوثيين للقيام بها احتلت حصة من تغطية الصحف اليوم.

صحيفة "إسكناس" كتبت تعليقا على عملية أحداث السابع من أكتوبر، وقالت: "في الوقت الذي كانت هناك تطورات إيجابية مثل المصالحة بين إيران والسعودية، وتطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض، وتوقف الحرب في اليمن، وعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وكذلك تزايد الحديث عن عودة العلاقة بين إيران ومصر وكلها أحداث تبشر بمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في المنطقة، إلا أن الأيام المائة الأخيرة خلقت عاصفة كبيرة في الشرق الأوسط وغيرت كل تلك التوجهات المتفائلة التي سبقت ذلك الحدث".

صحيفة "كيهان" دافعت عن أعمال الحوثيين وزعزعتهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر، وقالت إن "أنصار الله" الحوثي بادروا بإغلاق باب المندب والتأثير على حركة السفن على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الغرب سيبادر برد عسكري ضدهم، لكنهم قرروا المضي في هذا الأمر "دفاعا عن فلسطين وغزة".

من الملفات الأخرى في تغطية الصحف اليوم هو موضوع الإفراج عن الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي المعتقلتين على خلفية أحداث مهسا أميني، حيث يستمر التيار الأصولي وصحفه بالترحيب بخبر إطلاق سراح الصحافيتين، لكن قد لا يطول هذا الفرح، لا سيما أن القضاء الإيراني أعلن عن فتح ملف قضائي جديد ضدهما بعد أن انتشرت صور لهما دون حجاب بعد خروجهما من السجن.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الصحف ووسائل إعلام الإصلاحيين بسبب فرحهم بخروج الصحافيتين، وأشارت إلى نشر حسابات ووسائل إعلام أميركية وإسرائيلية خبر الإفراج عنهما، وقالت إن الإصلاحيين يفرحون مع الأميركيين والإسرائيليين بشكل متزامن، وهو ما اعتبرته دليلا على صحة الاتهامات السابقة التي وجهت لحامدي ومحمدي كـ"العمالة للأجانب" وما شابه من تهم.

في شأن آخر تطرقت بعض الصحف مثل "جهان صنعت" إلى رداءة خدمة الإنترنت في إيران، واستمرار الحالة دون وجود أفق قريبة تبشر بحل لهذه المعضلة، وقالت إن إيران باتت من أسوأ دول العالم في خدمة الإنترنت.

كما لفتت صحيفة "خراسان" إلى تقرير لجنة الإنترنت والبُنى التحية لمنتدى التجارة الإلكترونية، حيث قالت في تقريرها الثاني حول حالة الإنترنت في إيران: "كما هو واضح، فإن إيران، تعد البلد الأول عالميًا في خلل الإنترنت خلال الأشهر التسعة الماضية، وبمتوسط يناهز 48 في المائة، وتأتي بعدها الصين بمتوسط يقترب من 47 بالمائة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان أمروز": لا دور لإيران في القضية الفلسطينية إن تم التخلص من حماس

في مقالها الافتتاحي قالت صحيفة "أرمان أمروز" إن حرب غزة قد أفشلت المساعي التي كانت إيران والولايات المتحدة الأميركية تقومان بها لحل المشكلات والخلافات بينهما، مشيرة إلى صفقة تبادل السجناء التي توصل إليها البلدان قبل حادثة السابع من أكتوبر.

وأضافت أن التخلص من حماس وإنهاء هذا الملف يترتب عليه إبعاد إيران كأحد اللاعبين في القضية الفلسطينية، وسوف تحل دول أخرى مثل تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات ودول عربية أخرى للقيام بأدوار في هذا الملف.

وأضاف الكاتب: في حالة انتصار حماس وحدها تبقى إيران حاضرة في المشهد، لكن ليس في الجانب السياسي والدبلوماسي وإنما في الجانب العسكري فقط، وهو أمر لا يساعد في حل مشكلات إيران وأزماتها.

وأوضح الكاتب أن "السبب الرئيسي وراء هذا الأمر يعود للاستراتيجية الخاطئة التي تنتهجها إيران في سياساتها الخارجية، حيث ترفض أي أشكال من التفاوض مع الغرب حول القضايا والمشكلات في الشرق الأوسط، مضيفا: "العالم يتفق على أن الأعمال العسكرية لا بد وأن تؤدي إلى إنجازات دبلوماسية، لكن يبدو أن الساسة في إيران يعتقدون خلاف ذلك".

"جهان صنعت": إيران تفوز بلقب "رداءة الإنترنت" عالميا

علقت صحيفة "جهان صنعت" على الوضع السيئ في خدمات الإنترنت في إيران، وقالت إن إيران أصبحت أسوأ دولة في العالم من حيث خدمة الإنترنت، وكتبت ساخرة: "أصبحنا الأول من أخر القائمة.. لقد فزنا بلقب الإنترنت الرديء في العالم".

وقالت الصحيفة: العالم يسير بسرعة فائقة نحو الاعتماد الكبير على التكنولوجيا والحياة الرقمية، وأصبحت الإنترنت تلعب دورا لا بديل له في تنمية الأعمال والخدمات العامة والتواصل الفردي والجماعي، لكن مستخدمي الإنترنت في إيران يعانون من رداءة الإنترنت والسرعة البطيئة والاتصال المتقطع في خدمات الإنترنت.

ولفتت الصحيفة إلى التكاليف المادية التي يتحملها الإيرانيون في سبيل شراء برامج رفع الحجب، وقالت إن هذه التكاليف التي تقدر بالمليارات تضاعف أيضا من مخاطر قرصنة معلومات المواطنين وتسهل عمل المخترقين.

وأكدت الصحيفة أن استمرار هذه القيود على الإنترنت ستوسع من نطاق اليأس والاستياء الشعبي داخل إيران، كما ستدفع بالمتخصصين والنشطاء الاقتصاديين إلى الخروج من البلاد.

"كيهان": على السلطات أن تتدخل في إدارة الانتخابات

في سياق آخر دعت صحيفة "كيهان" الأصولية السلطات الإيرانية إلى مزيد من التدخل في "هندسة" الانتخابات القادمة، مبررة ذلك بأن التدخل مطلوب "لكي لا يقع الناس في الخطأ" ويختاروا مرشحين غير جديرين.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: "الشعب هو من يقرر مصير الانتخابات، وهو من سيحدد من سيتولى الأمور، لكن من الأفضل أن يقوم المسؤولون بتمهيد الطريق لاختيار أشخاص أكثر جدارة، بحيث يصبح الناس مصانين من الخطأ في اختيار الأصلح".

الصحيفة بطبيعة الحال تدعو إلى مزيد من الإقصاء والإبعاد ضد المرشحين غير الموالين، بحيث لا يبقى في المنافسة سوى المرشحين الموالين للنظام، وبالتالي فإن أيا منهم يتم انتخابه يكون في صالح النظام، ولا يشكل له إزعاجا عبر انتقاداته أو تصريحاته.

صحف إيران:الوضع خطير في البحر الأحمر.. وفرصة أخيرة لإنقاذ الاقتصاد .. وتفاقم هجرة الأطباء

15 يناير 2024، 10:20 غرينتش+0

شغل الإفراج عن الصحافيتين نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، المسجونتين على خلفية احتجاجات 2022، معظم الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم الإثنين.

وكانت السلطات الإيرانية، قد أطلقت، أمس، الأحد، سراح الصحافيتين بشكل مؤقت من سجن إيفين، بعد دفع كفالة مالية قدرها 10 مليارات تومان لكل منهما؛ حيث كان القضاء الإيراني قد حكم على إلهه محمدي بالسجن 12 سنة، منها 6 سنوات نافذة، وعلى نيلوفر حامدي بالسجن 13 سنة، منها 7 سنوات نافذة، وقد اعتقلا بسبب تغطيتهما للأحداث، وحالة مهسا أميني من المستشفى قبيل وفاتها.

وأكدت معظم الصحف الإصلاحية، التي رحبت بقرار الإفراج عن الصحافيتين، براءتهما من أي جريمة أو مخالفة للقانون؛ حيث أوضحت صحيفة "اعتماد" أن حامدي ومحمدي كانتا تقومان بمهمتهما، حسبما تم تكليفهما من قِبل المؤسستين، اللتين كانتا تعملان فيهما.

من الملفات الأخرى، التي غطتها الصحف الصادرة اليوم، هي قضية الحرب في غزة بين حماس وإسرائيل وانعكاساتها على الأوضاع الإقليمية، لاسيما التطورات في البحر الأحمر وتدخل الدول الكبرى في استهداف الحوثيين؛ بداعي تهديدهم لاستقرار الملاحة البحرية في البحر الأحمر عبر مهاجمتهم السفن التجارية.

حذرت صحفية "هم ميهن" السلطات الإيرانية من خطورة توسيع نطاق الحرب، ودعتها إلى دفع الحوثيين إلى التوقف عن أعمالهم؛ لأن الوضع في البحر الأحمر وصل إلى نقطة خطيرة.

صحيفة "آرمان امروز" أيضًا كتبت أن التطورات الأخيرة والتهديدات الغربية ضد إيران تنذر باحتمالية أن يؤدي ذلك إلى "حرب عظيمة" أو "توافق كبير"، حسب تعبير الصحيفة.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي قال إن إيران بلا شك هي "المخرب الكبير" في المنطقة عبر دعمها للميليشيات والجماعات التابعة لها.

على صعيد داخلي أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى تفاقم ظاهرة الهجرة بين الطواقم الطبية، وتأثير ذلك على النظام الصحي في إيران، ولفتت إلى أن المسؤولين في هذا القطاع باتوا ينتهجون طريقة غير معقولة للحد من ظاهرة الهجرة بين الأطباء والعاملين في القطاع الطبي.

وعن طبيعة هذه الخطة الجديدة، قالت الصحيفة إن وزارة الصحة باتت تشترط على الجامعات أن تأخذ من الطلاب الجدد وثائق ومستندات عقارية أو ما شابه ذلك؛ وذلك لكي تضمن أنهم لن يغادروا البلد بعد انتهاء دراستهم.

انتقدت الصحيفة هذه الإجراءات، وقالت إن المسؤولين كان الأولى بهم التفكير في إصلاح الأوضاع، وتحسين ظروف هؤلاء الأطباء والممرضين، بدل التفكير في خطط غير معقولة لمنعهم من الهجرة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تناقض السلطة السياسية في إيران تجاه الأوضاع في غزة

قال الكاتب والناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد": إن السلطة في إيران اليوم تعاني تناقضات صارخة؛ فعلى سبيل المثال في حرب غزة أعلنوا أنهم لن يتدخلوا، على الرغم من شعاراتهم السابقة وتأكيدهم الدفاع عن المظلومي،ن حتى أن أنصار النظام ينتقدون هذا الموقف من السلطة.

وأضاف زيد آبادي: في فترة حكم روحاني وخاتمي، وقبلهما علي أكبر هاشمي رفسنجاني، كان أنصار السلطة الحالية من المؤمنين بشعارات "دعم المستضعفين" يتعللون بالقول إن الممسكين بالسلطة السياسية (رئيس الجمهورية) يمنعون هؤلاء "الثوريين" من دعم وحماية المستضعفين، لكنهم اليوم يجدون أنفسهم أمام حكومة وبرلمان ونظام سياسي برمته تحت إدارة الأصوليين، لكنهم عاجزون عن فعل شيء.

"آرمان ملي": الوضع في البحر الأحمر وصل إلى مرحلة خطيرة والدول الغربية تتهم إيران بتحريك الحوثيين

صحيفة "آرمان ملي" نشرت مقالًا للكاتب علي بيكدلي، دعا فيه إيران إلى العمل على خفض حدة التوتر في البحر الأحمر، ودفع الحوثيين إلى عدم توسيع نطاق أعمالهم، معتقدًا أن الوضع وصل إلى مرحلة "خطيرة"؛ حيث إن معظم الدول الغربية تتهم إيران بالضلوع في هذه الأحداث عبر دعمها للحوثيين.

وكتب بيكدلي قائلًا: "على إيران احتواء هذا التصعيد، ومنع اتساع نطاق الحرب التي ستُجر إيران إليها. اليوم كل الدول الغربية تتهم إيران بتحريك الحوثيين وتشجيعهم على مهاجمة السفن وهذه نقطة بداية خطيرة".

وختم الكاتب مقاله بالقول: "إن الأوضاع بشكل عام ليست مريحة، ويجب العمل على الحد من انتشار الصراع، على الرغم من وجود أدلة على أن إيران والولايات المتحدة الأميركية لا يريدان توسيع هذا الصراع".

"آرمان امروز": على إيران ألا تضيع آخر فرصة تاريخية لإنقاذ اقتصادها عبر التوصل إلى توافق كبير مع الغرب

أشار الكاتب والمحلل السياسي، تقوي أصل، إلى تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، والظرف الخاص الذي بات يواجه إيران، وكتب- كما نشرت ذلك صحيفة "آرمان امروز"-: "يبدو أن إيران باتت أمام فرصة زمنية محدودة لاتخاذ قرار مهم بالتوصل إلى توافق كبير مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا".

وأضاف تقوي أصل: إذا لم نبادر ونستغل نفوذنا في المنطقة لحل مشاكلنا المستمرة منذ عقود مع الغرب عبر التفاوض؛ فإننا نكون قد ضيَّعنا آخر فرصة تاريخية لإنقاذ الاقتصاد الإيراني".

"كيهان": الحكومة ليست هي المسؤولة عن الغلاء الذي يضرب جميع القطاعات

على صعيد اقتصادي، دافعت صحيفة "كيهان" عن حكومة رئيسي، وقالت إن الغلاء، الذي نعايشه هذه الأيام في قطاعات السيارات والعقارات والأدوية واللحوم والتذاكر، لا شأن للحكومة به؛ لأنها ليست هي من يحدد الأسعار.

واعترفت الصحيفة بأن الغلاء بات يضرب هذه القطاعات، وفي بعض الأحيان يتم تغيير الأسعار بشكل يومي، لكنها برأت ساحة السلطة السياسية من ذلك، وقالت: إن السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية ليست هي المسؤولة عن الغلاء، وإنما هناك "مافيا" في هذه القطاعات الاقتصادية المختلفة هي التي ترفع أسعار هذه السلع والبضائع.