• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إحياء الذكرى الرابعة لإسقاط الحرس الثوري الإيراني للطائرة الأوكرانية

6 يناير 2024، 13:59 غرينتش+0آخر تحديث: 02:02 غرينتش+0

تقام مراسم الذكرى الرابعة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، غدًا وبعد غدٍ، في مدن مختلفة من العالم تحت شعار "تذكروني"، و ذلك بدعوة من رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية والمجموعات المستقلة.

وجاء في إعلان رابطة أهالي ضحايا الطائرة أنه في يومي الأحد والاثنين، 7 و8 يناير، سنضع الزهور على قبور الضحايا وسنشعل الشموع؛ تخليدًا لذكرى آلاف ضحايا السنوات الماضية في إيران.

وبحسب إعلان هذه الجمعية، فإن هذا البرنامج في تورونتو "يبدأ عند الساعة الثانية بعد الظهر من مقبرة دار السلام وقبر علي عسكر ديراني (أحد ضحايا الرحلة الكندي الجنسية)، وبعد زيارة قبور ضحايا الرحلة الآخرين في مقابر أخرى، تنتهي المراسم بزيارة الشجرة التذكارية لنداء آقا سلطان وسهراب أعرابي بالقرب من ميدان ميلاستمان".

وفي هذا الصدد، كتبت رابطة عائلات ضحايا الرحلة "بي إس 752": "هناك قبر في كل مدينة في إيران، وفي كل مكان في العالم، لقد أودى النظام الإيراني بحياة الأبرياء، وتتناثر قبور ضحايا جرائم هذه الديكتاتورية الفاسدة والمدمرة في جميع أنحاء العالم".

ويستخدم في إعلانات هذه الجمعية عنوان "تذكروني"؛ للتعريف بالمدن التي تقام فيها مراسم الذكرى السنوية للضحايا.

وأعاد حامد إسماعيليون، عضو مجلس إدارة اتحاد الرحلة الأوكرانية، نشر دعوات هذه الجمعية على شبكة التواصل الاجتماعي (X)، وكتب: "سوف أشعل شمعة أيضًا".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشطة إيرانية تدين "التفجيرات الإرهابية" وتحذِّر من إعدام النشطاء من قِبل النظام

6 يناير 2024، 13:53 غرينتش+0

أدانت الناشطة الحقوقية الإيرانية المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، التفجيرات في "كرمان"، وأعلنت أن "العنف هو عنف، سواء كان على يد نظام استبداد ديني أو على أيدي إسلاميين جهاديين إرهابيين".

وجاء، في بيان نشرته نرجس محمدي، اليوم، السبت، على حسابها في موقع إنستغرام: "ندين الأعمال الإرهابية، واللاإنسانية التي يقوم بها تنظيم داعش وقتل العشرات من الأشخاص، كما ندين إعدام مئات الأشخاص في السجون الإيرانية".

وأشارت أيضًا إلى إعدام المتهمين في قضايا الهجمات الإرهابية الماضية، وقالت: "ردًا على الأعمال الإرهابية، يقوم النظام الإيراني من خلال استراتيجية الانتقام القاسي والقمع المستمر، وفي أعمال غير قانونية ومأساوية وبدافع اليأس، بشنق الأشخاص الذين تشير قضاياهم إلى عدم وجود محاكمة عادلة وأدلة قانونية وتستند فقط إلى الاعترافات تحت التعذيب في الحبس الانفرادي".

ويبدو أن محمدي تشير إلى إعدام محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي، المتهمين في قضية الهجوم الأول على ضريح شاهجراغ، والذي تم تنفيذه علنًا في 8 يوليو من العام الماضي في شيراز.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في ذلك الوقت، أن "الأحكام الصادرة بحق هذين المتهمين ليس لها أي أساس قانوني"، وأنها تستند إلى "اعترافات قسرية".

وقال محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة أيضًا: "لقد حُكِمَ على هذين المواطنين الأفغانيين بالإعدام بعد محاكمة جائرة للغاية، دون أي دليل على إدانتهما".

جلد إيرانية لمعارضتها الحجاب الإجباري حثَّ أخريات لسرد قصصهن على الإنترنت

6 يناير 2024، 13:14 غرينتش+0

واجهت قضية جلد رؤيا حشمتي، إحدى المعارضات للحجاب الإجباري في إيران، ردود فعل كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نشر بعض المواطنين الآخرين تفاصيل جلدهم.

ولاقى منشور حشمتي حول تعرضها للجلد، خاصةً بعد أن أعادت نشره سبيده ريشنو، وهي معارضة أخرى للحجاب الإجباري، والتي حُكِمَ عليها بالسجن، ردود فعل واسعة.

وبعد ذلك، نشرعدة أشخاص آخرين، بمن فيهم بنفشه طاهريان وحسين شنبه زاده، قصص تعرضهم للجلد.

وكانت رؤيا حشمتي، وهي مواطنة تبلغ من العمر 33 عامًا من سنندج ومقيمة في طهران، قد كتبت على صفحتها بـ «فيسبوك»، أنه في 3 يناير، تم استدعاؤها إلى دائرة "لتنفيذ الأحكام" لتنفيذ حكم 74 جلدة لمخالفتها الحجاب الإجباري.

وأوضحت في منشورها أنها رفضت ارتداء الحجاب في المحكمة، ثم جلدها رجل أمام القاضي في غرفة وصفتها بـ "غرفة تعذيب من العصور الوسطى".

وكتبت: "لم أحصِ عدد الجلدات؛ كنت أردد أبياتًا شعرية تشيد بثورة: المرأة، الحياة، الحرية".

وقد حكمت المحكمة الثورية على رؤيا حشمتي بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وثلاث سنوات من حظر الخروج من البلد، والجلد 74 جلدة، وذلك بعد نشر صورة لها وهي ترتدي ملابس اختيارية في شوارع طهران قبل بضعة أشهر.

ارتفاع ضحايا انفجارات كرمان الإيرانية.. وحملة اعتقالات ضد النشطاء بتهمة "الإساءة" لسليماني

6 يناير 2024، 11:05 غرينتش+0

أعلن رئيس منظمة الطوارئ في محافظة كرمان الإيرانية، محمد صابري، أن شخصين من جرحى الانفجارات الدموية التي هزت مدينة كرمان، الأربعاء الماضي، توفيا متأثرين بجروحهما؛ ليرتفع عدد القتلى في هذه الانفجارات إلى 91 شخصًا.

وقال صابري إن 103 جرحى من المصابين في هذه الأحداث لا يزالون يرقدون في المستشفيات، وإن 34 منهم في أقسام العناية المركزة.
وقال المساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني، مجيد مير أحمدي: إن كلا الانفجارين تم بواسطة انتحاريين، وقد تم العثور على أشلائهما في مكان الحادث.

وأعلن محافظ كرمان أن مراسم تشييع ضحايا انفجار كرمان، قد ألغيت بـ "قرار أمني"، وبحسب قوله فإن الدفن سيتم فقط بحضور أهالي الضحايا.

كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد أدان، في بيان، يوم الخميس الماضي، التفجير في كرمان بأشد العبارات، ووصفه بأنه "هجوم إرهابي جبان".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن قناة "تلغرام" تابعة لتنظيم داعش قولها إن هذه الجماعة أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا في حفل ذكرى مقتل قاسم سليماني في كرمان بإيران. وقال بيان التنظيم "إن الاستشهاديين عمر الموحد وسيف الله المجاهد فجرا حزاميهما الناسفين وسط الجموع.

ورغم بيان داعش، فإن قائد الحرس الثوري الإيراني، حسن سلامي، اتهم أميركا وإسرائيل بالتورط في تفجيرات كرمان، متجاهلاً بيان داعش حول تبني التفجيرات.

وكرر سلامي وعد سلطات الجمهورية الإسلامية بالانتقام الصعب، وقال: "إيران في معركة كبيرة، لكننا سنهزم العدو كل يوم ونفتح آفاقا جديدة.

وكان الحرس الثوري الإيراني، قد اعتبر، في بيان له، التفجيرات القاتلة في ذكرى مقتل قاسم سليماني "عملًا أعمى وحاقدًا لزعزعة الأمن في البلاد" و"انتقامًا لمحبة وإخلاص محبي قاسم سليماني".

وتعليقًا على هذين التفجيرين، قال مساعد رئيس البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النوري: "نظرًا لطبيعة الحادث فإن التفجير ليس ناجمًا عن عمل انتحاري. يبدو أن إسرائيل تقف وراء هذه الأحداث".

كما نسب النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد مخبر، خلال زيارة إلى كرمان، التفجيرات إلى إسرائيل، وقال: "هذه الجريمة الكبرى ستلقى ردًا قاسيًا إن شاء الله".

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، قال إن الولايات المتحدة ليس لها دور في تفجيرات كرمان.. مضيفًا أن الولايات المتحدة ليس لديها سبب للاعتقاد بأن إسرائيل متورطة في هذه التفجيرات.

وأوضح بيان للاستخبارات الإيرانية أن هوية الانتحاري الآخر لم تُحدد بعد.

كما ادعى البيان أنه "تم التعرف على الأطراف التي قامت بإدخال الإرهابيين إلى إيران"، مضيفًا أنه تم اعتقال عدد من هؤلاء الأفراد مساء يوم الأربعاء الماضي.

ووفق البيان فإنه تم التعرف عن مكان إقامة الانتحاريين أمس الأول، الخميس، والواقع في أرياف مدينة كرمان، كما تم إلقاء القبض على شخصين كانا يقدمان الدعم والحماية للانتحاريين.

وأضاف البيان أنه تم اعتقال 9 أفراد من شبكة الدعم الإرهابية والأفراد المرتبطين بها في 6 محافظات إيرانية.

كما أوضحت الاستخبارات الإيرانية، عبر بيانها، أن سبب التأخرفي نشر بيانها هو الكشف عن مواد كانت معدة للانفجار في محل سكن الانتحاريين.

وجاء في البيان أيضًا أنه تم ضبط حزامين ناسفين وجهازي تحكم عن بُعد، وعدة آلاف من رصاصات الصيد، وكميات من المواد الخام المتفجرة في المنزل المنسوب لاثنين من الانتحاريين.

وأفادت تقارير منتشرة في وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري بأن السلطات الأمنية اعتقلت عددًا من المواطنين في مدن مثل طهران ويزد وبوشهر وسمنان وخراسان شمالي بتهمة "الإساءة إلى قاسم سليماني وحفل ذكرى سنويته".

وفي وقت سابق أمس تم الإعلان كذلك عن اعتقال طبيب في يزد بعد أن وجهت له تهمة "الإساءة" إلى ضحايا انفجارات كرمان الإيرانية.

وذكرت الداخلية الإيرانية أن 30 شخصًا من الضحايا أعمارهم تحت الـ 18 عامًا و9 منهم أعمارهم أقل من 10 سنوات.
كما يتوزع الضحايا على 36 رجلًا و53 امرأة.

الأمن الإيراني يمنع دخول جثمان المخرج منصور كريميان إلى البلاد بعد مقتله في سوريا

6 يناير 2024، 10:03 غرينتش+0

رفضت المؤسسات الأمنية في إيران السماح بدخول جثمان المخرج منصور كريميان إلى البلاد ودفنه في مسقط رأسه. وكان كريميان قد سافر إلى كردستان سوريا للقيام بمشروع سينمائي، وقُتل في هجوم تركي بطائرة مسيرة على مدينة ديرك في 23 ديسمبر. وذلك بحسب شبكة حقوق الإنسان الكردستانية.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم نقل جثمان منصور كريميان من مدينة قامشلو في كردستان سوريا إلى مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، وكان من المفترض أن ينقل إلى مدينة سنندج لدفنه.

وبعد عدة أيام من الجهد والمتابعة من قبل عائلة كريميان، منع مسؤولو المعبر الحدودي "باشماق" التابع لمدينة مريوان، يوم الخميس، جثمان هذا الفنان من الدخول إلى إيران، وذلك بسبب معارضة المؤسسات الأمنية.

وبعد معارضة المؤسسات الأمنية الإيرانية نقل جثمان منصور كريميان إلى سنندج، ومن المقرر أن يتم دفن جثمانه يوم الأحد 7 يناير، في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق.

بايدن للكونغرس: أميركا هاجمت الميليشيات العراقية حماية لأمنها القومي

6 يناير 2024، 08:52 غرينتش+0

وصف جو بايدن، في رسالة إلى الكونغرس، الهجوم الأخير الذي شنته القوات الأميركية على مقرات الميليشيات العراقية بأنه يتماشى مع مصالح الأمن القومي لأميركا. وعقب هذه الهجمات، قالت حكومة العراق إن مبرر تواجد قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة في هذا البلد قد انتهى.

وأكد بايدن في رسالته إلى مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الجمعة 5 يناير( كانون الثاني)، استعداد واشنطن لاتخاذ مزيد من الإجراءات في هذا الصدد.

وقد قتل قائد وعضو في هذه المجموعة وأصيب سبعة آخرون في الهجوم على مركز الدعم اللوجستي التابع للحشد الشعبي التابع لإيران، شرق بغداد يوم الخميس 4 يناير.

وذكرت قناة "العربية" أن قادة الحشد الشعبي الذين تم استهدافهم في بغداد كانوا قد عادوا من الحدود مع سوريا.

واعتبر رئيس الوزراء العراقي الهجوم على مقر الحشد الشعبي انتهاكا لسيادة البلاد.

وعقب هذا الهجوم، قال رئيس الوزراء العراقي إن مبررات تواجد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في هذا البلد قد انتهت وأعلن تشكيل لجنة ثنائية للتخطيط لانسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من هذا البلد.

وحمل مكتب رئيس الوزراء العراقي التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي، وذكر أن استهداف المقرات الأمنية يقوض الاتفاقات والتفاهمات مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ومنذ بداية الصراع الحالي في الشرق الأوسط أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي بدأت في 7 أكتوبر(تشرين الأول)، قامت القوات العميلة لإيران في العراق وسوريا واليمن بمهاجمة أهداف أميركية بشكل متكرر.

وقد بدأت الحرب الحالية في غزة بعد هجوم غير مسبوق شنته حماس على إسرائيل، وما زالت مستمرة.

وقبل هذه الحرب أيضاً، كانت هذه الجماعات المدعومة من إيران قد نفذت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ ضد القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب المتمركزة في العراق وسوريا.