• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقرير حقوقي: مقتل وإصابة مئات «العتالين» بيد القوات المسلحة الإيرانية خلال العام 2023

1 يناير 2024، 21:19 غرينتش+0آخر تحديث: 09:22 غرينتش+0

قالت منظمة "هنغاو" الحقوقية إن 41 عتالًا إيرانيًّا ممن يمتهنون مهنة حمل البضائع في المناطق الجبلة الحدودية الواقعة في المحافظات الغربية لإيران، قُتلوا خلال عام 2023، فيما أصيب 292 آخرون، موضحة أن معظم هؤلاء القتلى والمصابين سقطوا برصاص الأمن الإيراني بشكل مباشر.

ذكرت المنظمة، في تقريرها، أن القوات المسلحة الإيرانية قتلت العام الماضي 27 عتالًا، وأصابت 259، وهو يشكل ما نسبته 85.5 بالمائة من مجموع القتلى والمصابين من بين هؤلاء العمال.

كانت عوامل أخرى، مثل: انفجارات الألغام والتجمد من البرد وحوادث السير، من الأسباب التي توفي بسببها هؤلاء العمال الذين يمتهنون هذه المهنة الخطيرة؛ بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران خلال السنوات الماضية.

ذكرت منظمات حقوقية وبعض نواب البرلمان الإيراني أن الظروف الاقتصادية الصعبة في المحافظات الغربية لإيران دفعت هؤلاء المواطنين إلى امتهان هذا النوع من العمل الخطير.

وقال عضو المجلس الأعلى للمحافظات، قباد كرمبور، إن: "50 بالمائة من هؤلاء العتالين يحملون شهادات البكالوريوس والماجستير".

أضاف، في مقابلة مع وكالة "إيلنا" الإيرانية، أن عتالًا كان يحمل شهادة الماجستير في الرياضيات قُتِلَ العام الماضي، وهو يحمل على كتفه جهاز تلفاز.

ورغم الانتقادات المستمرة، فإن السلطات الإيرانية لم تجد حلًا لمعضلة البطالة بين المواطنين في هذه المناطق، بل إن البعض يتهمها بتعمد قتل هؤلاء العمال، ودفعهم إلى مثل هذه الأعمال الخطيرة، التي تهدد أرواحهم وحياتهم.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد أسابيع من الإفراج عنه.. إيران تحكم بالسجن من جديد على المغني توماج صالحي

1 يناير 2024، 15:19 غرينتش+0

أعلن محامي المغني الإيراني الشهير، توماج صالحي، أن القضاء أصدر حكمًا بالسجن عامًا على موكله، كما أبطل جواز سفره عامين كاملين، وذلك بتهمة "الدعاية ضد النظام"، بعد نشره تفاصيل محكوميته السابقة، وتعرضه للتعذيب أثناء الاعتقال والاستجواب.

ووصف أمير رئيسيان فيروزآباد، محامي صالحي، في رسالة له إلى رئيس السلطة القضائية، حكم القضاء بحق موكله بـ "العجيب وغير العادي"، مؤكدًا أن محكمة الثورة أصدرت هذا الحكم دون مراعاة للجوانب القانونية.

وجاء في رسالة المحامي فيروزآباد أن جلسة المحكمة عُقِدَت دون إبلاغ المتهم مسبقا، ودون إخطار محامي المتهم.

كان حساب منصة x (تويتر سابقًا)، التابع لتوماج صالحي، والذي يديره مقربون منه، أعلن قبل شهر أن قوات الأمن قامت باعتقاله في مدينة بابل شمال إيران، واستخدمت أساليب عنيفة أثناء الاعتقال قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.

كان صالحي قد سُجِنَ عام 2022؛ بسبب دعمه الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، ليُفرج عنه بعد 252 يومًا قضاها في السجن، لكن بعد أسابيع عاودت السلطات اعتقاله من جديد.

وحسب تصريحات محاميه، فإن اعتقاله جاء بسبب نشر صالحي مقطع فيديو شرح فيه ظروف اعتقاله، والتعذيب الذي تعرض له أثناء الاعتقال؛ ليواجه صالحي من جديد تهمة "الدعاية ضد النظام".

وزير الدفاع البريطاني: ندرس شن هجوم جوي على الحوثيين

1 يناير 2024، 12:46 غرينتش+0

أشار وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إلى أن بلاده تدرس شن هجوم جوي على جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، قائلاً: إن الحكومة البريطانية لن تتردد في اتخاذ "إجراء مباشر"؛ ردًا على هجمات هذه الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

ونشر غرانت شابس، اليوم الاثنين ، مقالاً في صحيفة "التلغراف" البريطانية وكتب: "يجب ألا يسيء الحوثيون فهمنا. نحن ملتزمون بمحاسبة الجناة على هجماتهم و أعمالهم غير القانونية".

وفي إشارة إلى عملية السفينة الملكية "إم إتش دايموند" منتصف ديسمبر الماضي، والتي دمرت طائرة حوثية مسيرة في البحر الأحمر.. تابع شابس: "نحن عازمون على اتخاذ إجراءات مباشرة، ولن نتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع تهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر".

وجاءت تحذيرات المسؤول البريطاني، بعد أن أعلن الجيش الأميركي في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أنه أغرق عدة زوارق حوثية شاركت في الهجوم على السفينة الدنماركية "ميرسك-هانغتشو"، وقتل ما لا يقل عن 10 من أفراد ميليشيات الحوثي.

وبحسب صحيفة "التلغراف"، فإن المملكة المتحدة والولايات المتحدة تعدان بيانًا مشتركًا؛ باعتباره "تحذيرًا نهائيًّا" للحوثيين.

ورغم أن هذا التصريح لا يعني على الأرجح بدء العمليات العسكرية، فإن وزير الدفاع البريطاني يقول: "إذا استمر الحوثيون في تهديد حياة الأشخاص والتجارة البحرية، فسنضطر إلى اتخاذ الإجراء اللازم والمناسب".

كما أفاد بأنه تم بذل جهود دبلوماسية لإيجاد حل لهجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، لكن "لم يكن هناك نجاح يُذكر".

أنباء عن إرسال حكم الإعدام بحق متظاهرين إيرانيين إلى دائرة التنفيذ

1 يناير 2024، 09:17 غرينتش+0

أفادت منظمتان لحقوق الإنسان بأن حكم الإعدام الصادر بحق المتظاهرين الإيرانيين رضا رسائي ومجاهد كوركور قد أُرسل إلى دائرة تنفيذ الأحكام.

وأعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية مساء الأحد 31 ديسمبر(كانون الأول) أن قضية رضا رسائي أُرسلت إلى دائرة تنفيذ الأحكام في قضاء محافظة كرمانشاه من قبل محمد رسول حق نجاتي، رئيس الفرع الثاني للمحكمة الجنائية في كرمانشاه والقاضي الذي أصدر حكم الإعدام ضد هذا السجين السياسي.

وفي 24 ديسمبر(كانون الأول)، علمت عائلة رضا رسائي أن حكم الإعدام الصادر بحقه قد تم تأكيده بعد إحالته إلى المحكمة العليا.

وأكدت أذردخت حق جويان، والدة رضا رسائي، على براءة ابنها وطلبت المساعدة لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحقه، وكانت قد روت في وقت سابق كيف تمت مراجعة ملف ابنها المؤلف من 1500 صفحة خلال أسبوع.

وطلبت والدة هذا السجين السياسي من المواطنين أن يكونوا صوت رضا رسائي حتى لا يلتف حبل المشنقة على رقبته.

وكانت المحكمة قد اتهمت رسائي بـ "قتل" نادر بيرامي، رئيس دائرة الاستخبارات في مدينة صحنه بمحافظة كرمانشاه، خلال تجمع احتجاجي بهذه المدينة في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2022. وكان رسائي من أتباع ديانة يارسان.

وبحسب تقرير المنظمات الحقوقية، فإن استناد القاضي الذي أصدر الحكم الأول إلى "اعترافات قسرية تم الحصول عليها من رسائي أثناء التحقيق" كان لها دور كبير في الحكم على المتهم بالإعدام.

وكتبت "هنغاو" أن هذا الحكم صدر بناء على الاعتراف القسري لرسائي وأشخاص آخرين اعتقلوا معه، بعد عدة أشهر من التعذيب وتلفيق الملفات، ولم يتم تقديم وثيقة الإثبات في هذه القضية من الناحية القانونية.

وكان رضا رسائي قد اعتقل يوم 24 نوفمبر 2022 في مدينة كرج من قبل القوات الأمنية.

كما أعلن مركز "دادبان" للاستشارات القانونية أن قضية مجاهد كوركور، وهو سجين سياسي آخر محكوم عليه بالإعدام، قد أحيلت إلى تنفيذ الأحكام وأن خطر الإعدام يهدد حياته في أي لحظة.

وأعلنت شقيقة مجاهد كوركور، في 24 ديسمبر، عن تأكيد حكم الإعدام بحق شقيقها في الفرع 39 من المحكمة العليا، وقالت إن القضية أحيلت من الفرع الأول لمحكمة ثورة الأهواز إلى محكمة إيذه.

جدير بالذكر أن مجاهد كوركور هو أحد معتقلي الانتفاضة الشعبية في إيذه، وقد تم اعتقاله في 20 ديسمبر 2022، خلال هجوم مسلح شنه رجال الأمن على قرية برسوراخ في محيط إيذه.

وقدمه القضاء باعتباره "المتهم الرئيسي" في قضية مقتل كيان بيرفلك، لكن عائلة كيان ذكرت مرارا وتكرارا أن قتلة ابنها كانوا من القوات الأمنية.

تقرير "هنغاو" لعام 2023 في إيران.. اعتقال أكثر من 2300 مواطن وإعدام ما لا يقل عن 823 سجينا

1 يناير 2024، 07:07 غرينتش+0

أعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية في تقرير عن حالة حقوق الإنسان في إيران لعام 2023، اعتقال ما لا يقل عن 2342 مواطنا وإعدام أكثر من 823 سجينا.

وأضافت "هنغاو" في هذا التقرير، الذي نشر في وقت متأخر من يوم الأحد، نقلا عن الإحصائيات المسجلة في مركز الإحصاء والوثائق التابع لها، أن معاملة النظام العنيفة للمتظاهرين استمرت خلال عام 2023، حيث تم إعدام 21 ناشطا سياسيا ومواطنا محتجا، وحُكم على 347 ناشطا بالسجن لمدة إجمالية بلغت 2094 سنة و8 أشهر، و94 سنة من السجن مع وقف التنفيذ، و2,547 جلدة.

وبحسب هذه الإحصائيات، فقد 34 سجيناً حياتهم في السجون الإيرانية، من بينهم 11 توفوا تحت التعذيب، و7 سجناء توفوا بسبب نقص الرعاية الطبية وتأخر نقلهم إلى المراكز الطبية، أو التسمم والانتحار والصراع مع السجناء الآخرين.

ووفقًا لـ "هنغاو"، فمن بين العدد الإجمالي للسجناء المحكوم عليهم بالإعدام، تم إعدام 31 شخصًا بتهم الأنشطة السياسية والدينية والمشاركة في الاحتجاجات على مستوى البلاد في عام 2022 ونوفمبر عام 2019، وحُكم على ما لا يقل عن 22 امرأة و5 أطفال بالإعدام.

ومن بين إجمالي 2342 معتقلًا، كان هناك 323 امرأة، و63 معلمًا وأستاذًا، و45 طالبًا، و109 من أفراد العائلات المطالبة بتحقيق العدالة.

كما تم خلال العام الماضي اعتقال ما لا يقل عن 184 ناشطاً دينياً، 90 منهم من البهائيين والبقية من السنة في كردستان والأهواز وبلوشستان، والعديد من المواطنين الآخرين من المسيحيين واليهود وأتباع اليرسان.

واستنادا إلى إحصائيات "هنغاو"، فقد حكم على ما لا يقل عن 547 ناشطا سياسيا ومدنيا ودينيا بالسجن والجلد والحرمان الاجتماعي، من قبل النظام القضائي في إيران، وكان أكثر من 40 % منهم، أي ما يعادل 216 حالة، مواطنين أكراد. و104 من المواطنين الأذربيجانيين، والبلوش، والعرب، واللور البختياريين. كما أن معظم الأحكام بين الأقليات الدينية، كانت مرتبطة بالمواطنين البهائيين حيث بلغت 64 حالة.

وبحسب الإحصائيات المسجلة في مركز الإحصائيات والوثائق التابع لمنظمة حقوق الإنسان، فقد تم خلال عام 2023 تسجيل ما لا يقل عن 122 جريمة قتل للنساء في عموم إيران، منها 39 حالة أي ما يعادل 32 %، كانت جرائم القتل المعروفة بجرائم "الشرف".

ووفقا لإحصائيات "هنغاو"، فإن معظم حالات قتل النساء حدثت في محافظات طهران، وألبرز، وأذربيجان الغربية، وكرمانشاه، وفارس. كما أن معظم هؤلاء النساء قُتلن على يد أزواجهن، أو أزواجهن السابقين، أو آبائهن، أو أشقائهن، أو غيرهم من أفراد الأسرة المقربين.

كما أنه وبحسب الإحصائيات التي قدمتها "هنغاو"، فقد قُتل وجُرح 333 عتالاً خلال العام الماضي، ووقع 27 مواطنًا ضحايا انفجارات ألغام ومتفجرات.

ووصفت منظمة "هنغاو" ارتفاع عدد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بأنه مؤشر على الوضع الحرج في البلاد وقالت: “إن إعدام عدد كبير من السجناء، والاعتقالات التعسفية، وزيادة العنف ضد الفئات الضعيفة، بما في ذلك العتالون والناشطون المدنيون، يظهر صورة صادمة لانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان تحت حكم الجمهورية الإسلامية.

وفي الوقت نفسه، يشير التمييز العرقي والديني واستهداف الناشطين السياسيين والمدنيين أيضًا إلى غياب العدالة وحرية التعبير في إيران.

وطلبت هذه المنظمة من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان زيادة اهتمامها وضغطها من أجل إجراء إصلاحات جوهرية وفق مبدأ "مسؤولية حماية" حقوق المواطنين الإيرانيين.

فصل 135 عاملًا إيرانيًا من مصنع للنسيج.. بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات

31 ديسمبر 2023، 18:33 غرينتش+0

استمرارًا للضغوط على العمال في إيران، أعلن مصدر عمالي، طرد ما لا يقل عن 110 عمال من مصنع بروجرد للنسيج في محافظة لرستان، غربي إيران، أواخر ديسمبر.. مضيفًا: «إن 25 منهم فقدوا وظائفهم بسبب المشاركة وقيادة احتجاجات هذا العام لعمال المصنع».

وقال المصدر لوكالة "إيلنا" للأنباء، اليوم، الأحد: إن نحو 1400 عامل يعملون في وحدة الإنتاج هذه، لكن منذ أواخر ديسمبر من هذا العام، فقد ما لا يقل عن 110 عاملين وظائفهم بعد انتهاء عقودهم..مضيفًا: إن هؤلاء العمال يتمتعون بخبرة عمل تتراوح في المتوسط بين عامين وثلاثة أعوام، كما فقد نحو 25 من عمال المصنع القدامى وظائفهم في يوليو الماضي.

ذكر أنه «منذ بداية العام الإيراني الحالي فقد نحو 500 عامل وظائفهم في هذه الوحدة الإنتاجية».

وحول الـ 110 عمال الذين تم فصلهم، أضاف: على ما يبدو أن عذر صاحب العمل لطرد هذا العدد من العمال هو معارضتهم للانتقال من وحدة الخياطة إلى وحدة النسيج التي لا تزال تعاني نقص الأيدي العاملة، والأخرى مشكلة توفير المواد الأولية للإنتاج، مما اضطر صاحب العمل إلى طرد عدد آخر من العمال».

ووفقًا لهذا التقرير، فإن «جميع العمال المطرودين من العمل، بالإضافة إلى العمال الذين مازالوا يعملون، يطالبون براتب شهر واحد على الأقل، وأقساط تأمين لمدة شهرين».

وفي السنوات الأخيرة، نظم العمال الإيرانيون مسيرات احتجاجية عدة مرات؛ احتجاجًا على ظروف عملهم ومعيشتهم.

وفي السياق ذاته، واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز، إضرابهم لليوم الـثامن على التوالي، يوم أمس، السبت، بإغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة والسيطرة عليها.

وقام عمال مصنع «بروجرد» للنسيج، مثل العمال الآخرين، بتنظيم احتجاجات نقابية عدة مرات.

وفي أغسطس الماضي، بدأ عمال النسيج في «بروجرد» احتجاجًا نقابيًا لعدة أيام؛ ردًا على تجاهل صاحب العمل الوضع الوظيفي لـ 25 عاملًا، وعدم دفع الرواتب لمدة شهرين.

وذكرت وكالة «إيلنا» للأنباء آنذاك، نقلًا عن مصادر عمالية، أنه «منذ بداية العام الإيراني الحالي توقفت خطوط إنتاج المصنع عدة مرات، مما أدى إلى تأخر صرف رواتب العمال».

وبحسب تقرير هذه الوكالة فإن «العمال احتجوا بسبب قلقهم على حالة المصنع، وفي هذه الأثناء قام صاحب العمل بطرد 25 عاملًا بدلاً من التفكير في حلول لهذه المشاكل، بينما لم يكن لهؤلاء العاملين أية مشاركة في هذه الاحتجاجات العمالية».

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها العمال الإيرانيون عقوبات أو فصل من العمل بسبب الاحتجاجات النقابية.

وفي السنوات الأخيرة، واجه بعض العمال والناشطين النقابيين، بمن في ذلك عمال شركة "هفت تبه" الإيرانية، أحكامًا بالسجن والجلد بسبب الاحتجاجات العمالية.

وفي يوم العمال العالمي لهذا العام، وبحسب التقارير التي وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، تم استدعاء ما لا يقل عن 50 ناشطًا عماليًا في محافظات طهران وكردستان وكيلان بالتزامن مع هذا اليوم.

وقد نشرت بعض الشخصيات والمنظمات مرارًا بيانات تدين الظروف القاسية التي يفرضها النظام الإيراني على العمال، والقمع الذي يتعرضون له.

وفي سبتمبر الماضي، أكدت 8 منظمات عمالية ومدنية، في بيان لها؛ تصميمها على تحويل الذكرى السنوية لمقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، يوم 16 سبتمبر، إلى عطلة رسمية من كل عام، ودعت الأفراد والجماعات إلى مواصلة الاحتجاجات من خلال التجمع في الشوارع والإضراب عن العمل.