• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تأييد حكم المؤبد ضد نوري بالسويد.. طهران تتهم سويديا مسجونا بـ"الإفساد في الأرض"

20 ديسمبر 2023، 13:16 غرينتش+0آخر تحديث: 18:21 غرينتش+0

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه خلال جلسة الاستماع للتهم الموجهة إلى يوهان فلودروس، المواطن السويدي والدبلوماسي لدى الاتحاد الأوروبي، أعلن قاضي المحكمة أنه متهم بـ"الإفساد في الأرض"، وهي التهمة التي لا يقل حكمها عن السجن المؤبد.

ويأتي توجيه هذه التهمة إلى فلودروس بعد يوم من صدور حكم محكمة الاستئناف في ستوكهولم بتأييد الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بالسجن مدى الحياة على حميد نوري، المسؤول القضائي السابق في إيران، بتهمة المشاركة في إعدام السجناء السياسيين عام 1988.

وفي جلسة محكمة فلودروس بمحكمة الثورة بطهران، الأربعاء 20 ديسمبر (كانون الأول)، وفي إشارة إلى لائحة الاتهام وصف القاضي إيمان أفشاري الاتهامات الموجهة إلى هذا المواطن السويدي بأنها "إفساد في الأرض بسبب العمل ضد أمن البلاد وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية"، و"التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل".

وقال القاضي أفشاري مخاطبا فلدروس: "تستند هذه الاتهامات إلى المراقبة الاستخباراتية التي تقوم بها قوات الأمن الإيرانية، والتحقق من رسائلك ورسائل البريد الإلكتروني ومراقبة هاتفك الخلوي، وزياراتك إلى العديد من المدن، لا سيما المدن الحدودية الإيرانية، واتصالاتك وزياراتك إلى إسرائيل."

وكثيرا ما يستخدم النظام الإيراني اتهامات "الإفساد في الأرض" للقضاء على معارضيه. ووفقا للقوانين القضائية في إيران، يمكن الحكم على الشخص المتهم بـ"الإفساد في الأرض" بعقوبة الإعدام.

وبحسب وكالة أنباء "فارس"، حضر القائم بأعمال السفارة السويدية في طهران، والمترجم الرسمي، ومحامو الدفاع عن فلودروس جلسة المحكمة يوم الأربعاء.

وبحسب هذا التقرير، فإن فلودروس لم يقبل التهم المنسوبة إليه، وأكد "أن لائحة الاتهام الصادرة ليس لها أي علاقة مباشرة به".

واتهم القاضي أفشاري، المعتقل فلودروس بأن له صلات بالمؤسسات العسكرية السويدية، لكن هذا الدبلوماسي الأوروبي أكد أنه ليس لديه علاقات مع الجيش السويدي ومؤسسات المخابرات والأمن بعد إكمال خدمته العسكرية التي استمرت 13 شهرًا.

وعقب تأكيد حكم المؤبد على حميد نوري في محكمة الاستئناف في ستوكهولم، هدد كاظم غريب آبادي، سكرتير منظمة حقوق الإنسان في السلطة القضائية الإيرانية، بأن "هذا الحكم لن يكون بلا رد".
وقال "إن البريطانيين متورطون أيضاً في هذه القضية، والسويد لم تقرر في هذه القضية لوحدها".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

يسعى ليكون "بوريس يلتسن" حال انهيار النظام.. متشددون يمهدون لعودة أحمدي نجاد إلى السياسة

20 ديسمبر 2023، 12:46 غرينتش+0

يمهد زعيم حزب بايداري (الصمود) المتشدد في إيران صادق محصولي الطريق لعودة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى السياسة، حسبما قال أحد مساعديه السابقين.

وفي مقابلة مع صحيفة "خبر أونلاين" المحافظة، تم نشر مقتطفات منها يوم الاثنين 18 ديسمبر (كانون الأول)، زعم عبد الرضا داوري أن الأمين العام لحزب "بايداري"، صادق محصولي، أشار في مقابلة أن أحمدي نجاد مستعد للتراجع عن سلوكه المثير للجدل في إيران خلال السنوات الأخيرة إذا حصل على حصة في السلطة.

وبدأ الرئيس السابق في انتقاد النظام بعد عدم السماح له بالترشح مرة أخرى عام 2017، وتزايد تحديه تدريجياً إلى حد مهاجمة المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر بسبب أزمات متعددة واجهها النظام خلال الفترة الأخيرة.

وقال داوري، الذي عمل سابقا مستشاراً لأحمدي نجاد لكنه نأى بنفسه عنه تماماً في السنوات الماضية: "إنهم يريدون إحياء واستعادة مكانة أحمدي نجاد داخل النظام". ومضى يقول إن حزب "بايداري" هو القوة السياسية الوحيدة المنخرطة في إحياء مكانة أحمدي نجاد السياسية.

تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من مقابلة مع وكالة أنباء "فارس"، القريبة من الحرس الثوري الإيراني، أشاد محصولي فيها بأحمدي نجاد، ووصفه بأنه "شخص ذو كاريزما" يتمتع "بقدرات إدارية فطرية"، ويجيد العديد من المجالات بما في ذلك الاقتصاد والدبلوماسية.

وقال محصولي إنه لم يجر أي اتصال مع أحمدي نجاد منذ 12 عامًا، وفي الوقت نفسه زعم أن حزبه ليس لديه أي شخص في الحكومة الحالية.

وخلافًا لهذا التأكيد، فمن المعروف في إيران أن أعضاء متشددين في حزب "بايداري" يشغلون العديد من المناصب في حكومة رئيسي.

ومحصولي الذي قاد حزب "بايداري" في السنوات الثلاث الماضية هو ضابط سابق في الحرس الثوري، ورجل أعمال شغل منصب وزير الداخلية ووزير الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي في عهد أحمدي نجاد.

ويزعم المنافسون السياسيون والمنتقدون، مثل أفشار سليماني، الدبلوماسي الإيراني السابق، أن محصولي جمع ثروته عندما سمح له أحمدي نجاد بالسيطرة على تجارة النفط مع جمهورية أذربيجان في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كما زعم سليماني في مقابلة أجريت معه الأسبوع الماضي أن محصولي وأحمدي نجاد يتظاهران فقط أنهما ليسا على علاقة جيدة، وأشار إلى أن أياً منهما لم يتحدث بشكل حاد عن الآخر على الإطلاق، وقد يقفان معًا مرة أخرى في حال حدث شيء جذري في السياسة.

ولحزب بايداري (الصمود) تأثير في جميع المؤسسات الحكومية، بما في ذلك البرلمان، حيث يشكل أعضاؤه "أقلية مؤثرة" تتخذ غالباً دوراً قياديًا في ظل الحضور الضعيف للأحزاب القديمة المحافظة والإصلاحية.

ويعتقد الكثير أن محصولي، وزير الداخلية آنذاك، كان الرجل الذي يقف وراء التزوير المزعوم لانتخابات عام 2009، التي ضمنت ولاية ثانية للرئيس الحالي أحمدي نجاد.

وكان كلا الرجلين، محصولي ونجاد، يحظيان بدعم قوي من آية الله محمد تقي مصباح يزدي، الأب الروحي للمتشددين الأصوليين، الذي سحب دعمه من أحمدي نجاد بعد سقوطه من قائمة المقربين من المرشد خامنئي في مايو (أيار) 2011.

وفي مقابلة أخرى قبل عام، ادعى عبد الرضا داوري أن حوالي 80 في المائة من المسؤولين رفيعي المستوى في إدارة رئيسي تم اختيارهم من بين أولئك الذين يشغلون مناصب عليا في حكومة أحمدي نجاد.

وفي المقابلة نفسها، وصف إدارة رئيسي بأنها "حكومة أحمدي نجاد الثالثة".

كما زعم سابقًا أنه في السنوات القليلة الماضية كان الرئيس السابق المثير للجدل يعتقد أن نظام الجمهورية الإسلامية سيواجه قطعا الانهيار، وعندما يحدث ذلك، يريد أحمدي نجاد أن يكون "بوريس يلتسن" في إيران، "ويستولي على السلطة كلها دفعة واحدة"، حسب تعبيره.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: إعدام سميرا سبزيان ضحية "زواج الأطفال" المتهمة بقتل زوجها

20 ديسمبر 2023، 11:44 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الأربعاء 20 ديسمبر(كانون الأول)، تنفيذ حكم الإعدام بحق سميرا سبزيان، ضحية "زواج الأطفال" المحكوم عليها بالقصاص بتهمة "القتل العمد" لزوجها، بسجن قزل حصار في كرج.

وقد تزوجت سميرا سبزيان وهي في الخامسة عشرة من عمرها واتهمت بقتل زوجها عام 2014، وكانت قد قضت مدة 10 سنوات تقريبا في السجن تحت حكم الإعدام.

وقبل تنفيذ هذا الحكم، حذر أفراد ومؤسسات ومنظمات حقوقية من احتمال إعدام سبزيان يوم الأربعاء 20 ديسمبر.

وكان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام هذا في 13 ديسمبر(كانون الأول)، لكن تم تأجيل تنفيذه لمدة أسبوع.

وقبل تنفيذ إعدام سميرا سبزيان طلبت بريطانيا من طهران وقف تنفيذ هذا الحكم. وأيدت بريطانيا قرارا في الأمم المتحدة يدعو إيران إلى إنهاء عقوبة الإعدام، والتوقف عن معاملتها الفظيعة للنساء والفتيات.

وبعد إعدام سميرا سبزيان، كتبت مجكان كشاورز، السجينة السياسية السابقة والناشطة في مجال حقوق المرأة، في حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي X: "وداعا يا صديقتي.. سميرا، سامحيني.. لقد بذلت قصارى جهدي، لكن لم أنجح .. تم إعدام ضحية أخرى! لقد قتلوا سميرا سبزيان منذ دقائق قليلة، الجمهورية الإسلامية قاتلة للإنسانية".

كما عرض محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، منشورا على موقع X الاجتماعي وكتب: "اليوم، شنقت الجمهورية الإسلامية سميرا سبزيان أمام أعين العالم أجمع!. كانت سميرا ضحية للفصل بين الجنسين، والزوجة الطفلة، وتعرضت للعنف المنزلي لسنوات، وأصبحت اليوم ضحية لآلة الإعدام التي يستخدمها نظام فاسد وغير كفء، نظام لم يحافظ على وجوده إلا من خلال القتل والترهيب".

وشدد كذلك على ضرورة محاسبة علي خامنئي وغيره من المسؤولين في النظام الإيراني على هذه الجريمة: "مثل غيرها من ضحايا آلة الإعدام، كانت سميرا من أضعف الناس في المجتمع ولم يكن لها صوت. حملة أسبوع واحد لم تكن كافية لإنقاذها. علينا أن نناضل كل يوم من أجل إنقاذ الآلاف من الأشخاص الآخرين الذين يجلسون في الطابور للتضحية بهم من أجل الحفاظ على بقاء النظام".

وكان أميري مقدم قد كتب على موقع X للتواصل الاجتماعي قبل تنفيذ هذا الحكم، "وفي هذه المرحلة لا يمكن إنقاذ حياة سميرا سبزيان إلا من خلال ردود الفعل الدولية القوية والحملات الشعبية".

وطالب جميع الحكومات التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران بالإصرار على وقف إعدام سميرا "قبل فوات الأوان".

وسبق أن طلبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من الأهالي والناشطين المدنيين والمجتمع الدولي محاولة إنقاذ حياة سميرا سبزيان وغيرها من السجناء الذين ينتظرون الإعدام من خلال شن حملات ضد الإعدام وإظهار ردود الفعل السياسية.

وكانت هذه المنظمة قد أكدت أن النظام يحاول تخفيف الحساسيات بشأن تنفيذ أحكامهم من خلال إعادة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام من الحبس الانفرادي إلى السجن العام ومن ثم تنفيذه.

وفي يوم الثلاثاء 19 ديسمبر(كانون الأول)، وصف أميري مقدم الإعدام بأنه "عقوبة قاسية وغير إنسانية"، وكتب أن الغرض من قتل سميرا هو فقط تخويف المجتمع ولن يريح أسرة الضحية.

يذكر أن سميرا سبزيان تزوجت وعمرها 15 سنة، وهي أم لطفلين عمرهما 11 و15 سنة.

وقد اتُهمت بقتل زوجها عام 2014 عندما كان عمرها 19 عامًا، مع أختها البالغة من العمر 14 عامًا وشخص آخر.

ووفقا لتقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أُعدم ما لا يقل عن 31 شخصا في جميع أنحاء البلاد في الفترة من 9 إلى 16 ديسمبر(كانون الأول).

وحذرت هذه المنظمة من أنه خلال عطلة عيد الميلاد وبداية العام الجديد، عندما تكون أجزاء كثيرة من العالم في إجازة، يتعرض المزيد من الأشخاص في إيران لخطر الإعدام.

ووفقا لقول أميري مقدم، فإن الأشخاص الذين عادة ما يؤدي إعدامهم إلى المزيد من ردود الفعل، مثل النساء والأطفال المجرمين والمتظاهرين والسجناء السياسيين، في خطر أكبر هذه الأيام.

وخلال العام الماضي، ازدادت عمليات إعدام السجناء في إيران بشكل ملحوظ.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في تقرير لها 30 نوفمبر، أن عدد عمليات الإعدام التي نفذتها إيران وصل إلى 707 منذ بداية العام الجاري، وكتبت أن هذا الرقم غير مسبوق خلال السنوات الثماني الماضية.

وحذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الذي قدمه إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة في نوفمبر(تشرين الثاني) حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من سرعة ونمو تنفيذ أحكام الإعدام.

وبحسب قول غوتيريش، تنفذ إيران عمليات الإعدام "بمعدل ينذر بالخطر".

جمعية الأمم المتحدة توافق على قرار يدين انتهاكات إيران واسعة النطاق لحقوق الإنسان

20 ديسمبر 2023، 08:25 غرينتش+0

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية الأصوات، على قرار يدين الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران.

وقد تمت الموافقة على هذا القرار الذي اقترحته كندا في وقت سابق يوم 15 نوفمبر من هذا العام في اللجنة الثالثة للجمعية العامة الثامنة والسبعين للأمم المتحدة.

وجاءت موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، على القرار الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 78 صوتا مقابل 30 صوتا معارضا وامتناع 68 عن التصويت.

يأتي ذلك في حين أن هذا القرار تمت الموافقة عليه من قبل اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 نوفمبر بأغلبية 80 صوتًا مقابل 29 صوتًا معارضا، وامتناع 65 دولة عن التصويت.

وأعرب القرار الذي وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقه إزاء الانتهاك واسع النطاق لحقوق الأقليات الدينية في إيران، وطالب النظام الإيراني بإنهاء جميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان ضد هذه الأقليات.

وأدان القرار "تكثيف القمع المستهدف للنساء والفتيات" من قبل النظام الإيراني، وطُلب من البلاد إنهاء التمييز المنهجي والتحرش اللفظي والجسدي ضد النساء والفتيات.

وطلب هذا القرار من إيران وضع حد للتعذيب والعقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة، ووقف القمع المنهجي والاعتقالات التعسفية والاحتجاز للمعارضين، بما في ذلك الاختفاء القسري.

كما طلب القرار الذي وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة من إيران معالجة الظروف السيئة للسجون.

محكمة لندن تنشر صور القبض على المشتبه به في قضية العمل الإرهابي ضد "إيران إنترناشيونال"

19 ديسمبر 2023، 19:30 غرينتش+0

عقدت المحكمة الجنائية المركزية في لندن جلستها السابعة، الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول)، لمحاكمة محمد حسين دوتاييف، المواطن النمساوي من أصل شيشاني والذي تم اعتقاله في فبراير (شباط) الماضي بعد تصويره مبنى قناة "إيران إنترناشيونال" من الخارج.

ونشرت المحكمة في جلسة اليوم صورا وفيديوهات جديدة لدوتاييف، أظهرت تفاصيل لحظة اعتقاله من قبل الشرطة البريطانية.

وبحسب مراسل "إيران إنترناشيونال" من المحكمة، فقد قدم المدعي العام ومحامي الدفاع وقاضي المحكمة في هذا الاجتماع ملخصهم حول هذه القضية.

وبحسب هذا التقرير، دخلت هيئة المحلفين بعد انتهاء الجلسة، للبت في الحكم النهائي على المتهم.

يذكر أن دوتاييف متهم بـ"تمهيد الطريق" لعملية إرهابية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" من خلال جمع المعلومات وتقديمها إلى "طرف ثالث".

وقال دوتاييف في جلسات المحكمة السابقة إنه "مفتون بالهندسة المعمارية لغرب لندن والمباني التجارية في تشيزيك بارك" ولهذا السبب قام بالتصوير في هذه المنطقة. وأضاف المتهم أنه "اتهم ظلما بأدلة كاذبة".

وأكد دوتاييف في دفاعه، أمام المحكمة أن "شقيقه بشار أرسله إلى بريطانيا للتحقيق حول المحتالين الذين احتالوا على والده".

في الوقت نفسه، قال ممثلو الادعاء إنه "كان هناك لتقييم أمن مبنى قناة إيران إنترناشيونال".

وأكد المدعي العام، اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول)، من خلال تشكيكه في الرواية التي قدمها المتهم بشأن سفره إلى لندن للتحقيق حول المحتالين الذين احتالوا على والده، أن "هذه القصة تتناقض مع أقوال دوتاييف السابقة التي قال فيها إنه جاء إلى لندن كسائح".

ورفض محامي دوتاييف كلام المدعي العام، وقال إن "موكله أعلن الغرض من رحلته كسائح لأنه كان يخشى ألا تقبل الشرطة أسباب ذهابه إلى لندن".

وخلال الجلسة الرابعة لمحكمة دوتاييف يوم 14 ديسمبر، نشرت الشرطة البريطانية صورًا للمتهم وهو يجمع معلومات من مبنى "إيران إنترناشيونال"، والتي أظهرت أنه منذ وصوله إلى مدخل تشيزيك بارك، كان يرتدي قبعة بيسبول سوداء وقناعًا على وجهه، ومن خلال تواجده حول مبنى هذه القناة، فإنه "يتحقق من المواصفات الأمنية لمدخل المبنى ومحيطه".

ووفقا لمكتب المدعي العام والشرطة، يبدو أنه "من أجل جمع المزيد من المعلومات، تحدث دوتاييف إلى أحد حراس أمن المبنى وقدم نفسه على أنه سائح. وطلب منه الحارس مغادرة المبنى؛ ومع ذلك، بقي دوتاييف يتجول".

ويوم 18 من فبراير (شباط) الماضي، بعد التهديدات الإرهابية، اضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتا من لندن إلى واشنطن.

وتم اتخاذ القرار النهائي بوقف أنشطة قناة "إيران إنترناشيونال" عندما ألقت شرطة لندن القبض على دوتاييف بالقرب من مبنى القناة.

واستأنفت قناة "إيران إنترناشيونال" بث برامجها من الاستديو الجديد الخاص بها في لندن يوم 25 سبتمبر (أيلول) هذا العام.

محكمة الاستئناف في ستوكهولم تؤيد حكم السجن المؤبد ضد المسؤول الإيراني السابق حميد نوري

19 ديسمبر 2023، 14:56 غرينتش+0

أعلنت محكمة الاستئناف في العاصمة السويدية ستوكهولم، حكمها في استئناف حميد نوري، الثلاثاء 19 ديسمبر (كانون الأول)، وأيدت حكم السجن المؤبد بحق المسؤول الإيراني السابق بتهمة المشاركة في قتل السجناء السياسيين عام 1988.

وقد حُكم على حميد نوري بالسجن المؤبد في 14 يوليو (تموز) 2021 بقرار من المحكمة الإقليمية في ستوكهولم بتهمتي "جريمة حرب" و"قتل"، وهي تعادل في السويد 25 عامًا من السجن.

وبالإضافة إلى السجن المؤبد، حكم على حميد نوري بدفع تعويضات لأسر القتلى والسجناء السياسيين والترحيل من السويد بعد انتهاء فترة سجنه.

واستغرقت محاكمته أكثر من 9 أشهر، وحضر المحكمة أكثر من 50 مدعيا وشاهدا.

وكان نوري، الذي اعتقل في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في مطار "أرلاندا" في ستوكهولم، قد وصف كل الأحداث المتعلقة بإعدامات عام 1988، وكذلك الاتهامات الموجهة إليه بأنها "مسرحية" و"قصة خيالية ووهمية وكاذبة تماما، ومزيفة، وغير موثقة".

واحتج هو وهيئة الدفاع على حكم المحكمة، ونتيجة لذلك بدأت محكمة الاستئناف في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وبعد فترة استراحة، بدأت في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجولة الجديدة من محكمة الاستئناف لهذا المسؤول القضائي السابق للنظام الإيراني مع التهمتين الرئيسيتين المتمثلتين في "جريمة حرب" و"القتل"، واستمرت لمدة شهر.

وخلال الجلسات العلنية العشرين لمحكمة الاستئناف، تمت إعادة فحص لقطات 92 جلسة للمحكمة الابتدائية والمستندات والأدلة المقدمة فيها.

وكان نوري قد اختار محامين جديدين لمحكمة الاستئناف.

وفي فبراير (شباط) الماضي، خلال المحاكمة السابعة لحميد نوري، ادعى الدفاع أن هذا المسؤول السابق في السلطة القضائية الإيرانية كان "حارسًا وسجانًا بسيطًا".

كما زعم الدفاع أن نوري لم يكن له أي دور في إعدام السجناء أو اتخاذ قرار العفو أو اختيار من سيتم قتلهم، ولم يكن له أي دور فيما يسمى "لجنة الموت".

يذكر أنه في عام 1988، وبعد صدور فتوى ومرسوم روح الله الخميني، أصدرت لجنة الموت حكم الإعدام على عدة آلاف من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في سجون إيران. وتم إعدام هؤلاء الأشخاص سراً، وصدرت أوامر بدفنهم في مقابر جماعية.

وقبل أسبوع من إعلان الحكم، علق القضاء الإيراني وعائلة حميد نوري على نتيجة المحكمة وإمكانية المعاملة بالمثل للضغط على الحكومة السويدية.

وفي 10 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن مركز إعلام السلطة القضائية عن عقد الجلسة الأولى لمحاكمة يوهان فلودروس، المواطن السويدي المعتقل في إيران، في المحكمة الثورية.

وتم القبض على هذا الموظف السويدي في الاتحاد الأوروبي في 17 أبريل (نيسان) 2022 أثناء مغادرته إيران في المطار، وظل محتجزًا في إيفين منذ ذلك الحين.

وسبق أن اتهم العديد من مؤسسات حقوق الإنسان النظام الإيراني باحتجاز مواطنين أجانب ومزدوجي الجنسية كرهائن للضغط على الغرب والابتزاز، ويأتي الإعلان المتزامن عن محكمة فلودروس مع حكم محكمة استئناف حميد نوري تأكيدا على ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، قال هيبت الله نجندي منش، المستشار القانوني لعائلة حميد نوري، يوم السبت، إنه إذا تم تأكيد قرار المحكمة الأولى في مرحلة الاستئناف، فمن الممكن لهم الرجوع إلى المحكمة العليا السويدية.

وفي وقت سابق، أعرب مجيد نوري، نجل حميد نوري، عن أمله في أن "يعوض السويديون خطأهم"، في إشارة إلى احتمال صدور حكم محكمة الاستئناف.

ووصف محاكمة والده بأنها "صورية"، وقال إنه "في صمت وسائل الإعلام تُذبح العدالة".

وتزامناً مع هذه التصريحات، نظمت عائلة حميد نوري تجمعاً أمام السفارة السويدية في طهران، للمطالبة بالإفراج عن مساعد المدعي العام السابق لسجن جوهردشت وإدانة المحكمة السويدية.

يشار إلى أنه قبل حميد نوري، لم تتم محاكمة أي مسؤول فيما يتعلق بقتل السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

ويشغل بعض المتورطين في هذه الجريمة الآن مناصب رئيسية في إيران؛ ومن بينهم الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي، والذي عمل سابقًا رئيسًا للسلطة القضائية، وكان عضوًا في "لجنة الموت" في طهران وكرج.