• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جنبلاط ينقل رسائل تحذير لإيران وحزب الله من توسيع الحرب

8 ديسمبر 2023، 15:24 غرينتش+0

فيما وصف بأنه "نقل رسائل" إلى جماعة حزب الله، والسفير الإيراني في بيروت، عبّر زعيم الطائفة الدرزية والحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، عن قلقه الشديد من انتشار الصراعات. فيما لا تزال الضغوط الدولية، وخاصة من أميركا وفرنسا، تمنع لبنان من الانجرار إلى الحرب في غزة.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن جنبلاط، خلال لقائه مع وفد من حزب الله، زودهم بالمعلومات التي حصل عليها عبر الاتصالات والمتابعات الدولية. كما طرح توصيات بشأن ضرورة تجنب الحرب.

ويرى جنبلاط أن "الأزمة الداخلية التي تعيشها إسرائيل قد تدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى شن حرب قاسية ضد لبنان في ظل الدعم الدولي الحالي".

ونقل جنبلاط التحذير نفسه إلى السفير الإيراني لدى لبنان، مجتبى أماني.

ومن جانبه، أكد أماني أن "إيران لا تريد الحرب ولا توسعها، وبناء على تقييمات الوضع في غزة فإن طهران واثقة من قدرات حماس على الوقوف ضد إسرائيل".

ووفقا له، ليست هناك حاجة لتوسيع العمليات العسكرية ضد إسرائيل من خلال حزب الله اللبناني.

ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة "الجمهورية"، في إشارة إلى تزايد الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان، أن "فرنسا أرسلت مؤخراً تحذيرات للحكومة اللبنانية".

وجاء في هذه الرسائل أن "باريس قلقة للغاية بشأن الوضع الحالي في لبنان؛ وعلى وجه الخصوص، أصبحت المناطق الجنوبية من هذا البلد أقرب إلى الصراعات العنيفة من أي وقت مضى".

وطلبت فرنسا من لبنان تجنب تصعيد الصراعات والدخول في حرب واسعة النطاق.

وأعلن حسن فضل الله، المسؤول الكبير في حزب الله في لبنان، يوم الجمعة الماضي، أن هذه الجماعة، المدعومة من قبل النظام الإيراني، "متيقظة وجاهزة" لاستئناف الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

وفي الوقت نفسه، كتبت وكالة "رويترز" للأنباء في تقرير لها أن "انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت واستئناف الاشتباكات بين حماس وإسرائيل أثارا مخاوف بشأن تزايد الصراعات عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إمام أهل السنة في إيران: الفساد أصبح منتشرا في البلاد ولا أحد يستطيع مواجهته

8 ديسمبر 2023، 14:38 غرينتش+0

أشار إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة اليوم 8 ديسمبر (كانون الأول)، إلى اختلاس 3 مليارات ونصف المليار دولار في "قضية الشاي"، قائلا: "الفساد أصبح منتشرا لدرجة أن البعض تجرأ على أخذ هذا المبلغ الكبير لنفسه"، مضيفا: "لا أحد يستطيع مواجهة الفساد في البلاد".

وأظهرت مقاطع الفيديو والتقارير المتداولة من مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان، أن "الأجواء الأمنية سادت في هذه المدينة كما كان الحال في الأسابيع الماضية".

وقبل بدء صلاة الجمعة، تمركزت أعداد كبيرة من القوات العسكرية والقوات الأمنية حول مسجد مكي ومصلى زاهدان، وقامت بدوريات في الشوارع المحيطة بمكان إقامة صلاة الجمعة في هذه المدينة.

وأعلن مكتب مسجد مكي، صباح اليوم الجمعة، عن "حظر" البث المباشر لحساب مولوي عبدالحميد على "إنستغرام"، وكتب أنه "سيتم بث خطبة صلاة الجمعة عبر قناته على يوتيوب".

وبعد مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان يوم 30 سبتمبر (أيلول) العام الماضي، انقطعت خدمة الإنترنت عن هذه المدينة عدة مرات أو تعرضت لانقطاعات واسعة النطاق. كما انقطع البث المباشر لخطبة مولوي عبدالحميد، عدة مرات بسبب هذه الانقطاعات.

وفي أوائل سبتمبر (أيلول) من هذا العام، فإن مجموعة "Surfshark"، التي تنشط في مجال المراقبة وتوفير الوصول إلى الإنترنت دون قيود، أفادت بأن "مدينة زاهدان، ونتيجة لذلك، شهدت أكبر عدد من انقطاعات الإنترنت في العالم؛ في الأشهر الستة الأولى من هذا العام".

وأشارت الإحصائيات التي تم جمعها من 196 دولة مختلفة إلى أنه "تم تسجيل 42 حالة انقطاع في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وتمثل إيران ثلث هذه الانقطاعات، وبالتالي فهي تعتبر صاحبة الرقم القياسي لأكبر عدد من القيود على الإنترنت في العالم".

وقد ذكر مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم، مرة أخرى، المشاكل الاقتصادية التي يواجهها الناس، قائلًا إن "هذه القضايا وضعت ضغوطًا كبيرة على الناس".

وبحسب مولوي عبدالحميد، فإن الكثير من الإيرانيين يهاجرون بسبب المشاكل الاقتصادية وهذه خسارة فادحة للبلاد.

وفي إشارة إلى اختلاس 3 مليارات ونصف المليار دولار في "قضية الشاي"، قال مولوي عبدالحميد: "لقد أصبح الفساد منتشرا لدرجة أن البعض تجرأ على أخذ هذا المبلغ الكبير لنفسه". وبحسب قوله، فإن بعض تجار الشاي "أصبحوا بائسين" بسبب هذا الفساد والاختلاس.

وأعلن رئيس هيئة التفتيش في البلاد، ذبيح الله خداييان، يوم 2 ديسمبر (كانون الأول)، أن "الشركة المسؤولة عن غالبية واردات الشاي الإيراني، منذ 2019 حتى 2023، تلقت أكثر من 3 مليارات دولار من العملات الأجنبية مقابل استيراد الشاي وآلاته، وحصلت على مليار و400 مليون دولار عبر بيعه في السوق الحرة".

وأكد رئيس السلطة القضائية، أمس الخميس، الارتباط بين استقالة وزير الزراعة والفساد في قضية استيراد الشاي. وقبل ذلك، كتب الناشط السياسي عباس عبدي في صحيفة "اعتماد" أن "الفساد على هذا المستوى معروف بالتأكيد لدى كبار المسؤولين في النظام الإيراني".

وقال مولوي عبدالحميد في خطبة صلاة الجمعة اليوم إن "كثيرا من المسؤولين يعترفون بأن الفساد أصبح منتشرا لدرجة أنهم لا يستطيعون إيقافه والقضاء عليه". مؤكدًا أن "هناك حاجة إلى تغييرات جوهرية لمحاربة الفساد، وهذا ما قاله الشعب أيضًا بأن السياسات الماضية لم تنجح وأن هناك حاجة إلى تغيير جذري".

وفي جزء آخر من خطبته، أكد مولوي عبدالحميد، أن الشعب لا يتألم من الفساد فقط، بل الاعتقالات والأحكام تؤلمه أيضا. قائلًا إن "تزايد عمليات الإعدام أثار قلق الناس، وأكد أن عمليات الإعدام الجماعية لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية".

وبحسب مولوي عبدالحميد، "في بداية الإسلام، كانت عمليات الإعدام قليلة جدًا، وعمليات الإعدام واسعة النطاق لا تتوافق مع الشريعة".

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في تقرير لها يوم 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن "عدد عمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني وصل إلى 707 أشخاص منذ بداية العام الجاري، وكتبت أن هذا الرقم غير مسبوق في السنوات الـ8 الماضية".

وأعلنت هذه المنظمة الحقوقية في تقريرها أن "تنفيذ أحكام الإعدام تسارع منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، كما تم إعدام ما لا يقل عن 176 شخصا في إيران خلال 54 يوما من الحرب".

استمرار الهجمات ضد المواقع الأميركية.. وسفارة واشنطن بالعراق: مليشيات موالية لإيران نفذتها

8 ديسمبر 2023، 10:04 غرينتش+0

أكد مسؤول عسكري أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، في حديث مع "إيران إنترناشيونال" وقوع هجمات صاروخية متعددة على مواقع بلاده والتحالف الدولي في المنطقة الخضراء ببغداد. وأكد هذا المسؤول أن هذه الهجمات لم تتسبب بأية أضرار.

في غضون ذلك قالت السفارة الأميركية في بغداد، تعليقا على الهجوم الصاروخي ضدها، "لم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم لكن المؤشرات تدل على أن مليشيات موالية لإيران نفذته".

وقد وصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إضعاف استقرار وأمن البلاد بأنه عمل إرهابي وطلب من قوات الأمن ملاحقة الأشخاص الذين يقفون وراء إطلاق صاروخ على السفارة الأميركية.

وقبل ذلك أفادت قناة الميادين التلفزيونية المقربة لحزب الله اللبناني، بهجوم صاروخي في محيط المنطقة الخضراء ببغداد والسفارة الأميركية.

وبحسب مقاطع الفيديو والتقارير المنشورة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، سُمع دوي أكثر من 10 انفجارات في هذه المنطقة.

وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر، اتهمت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، طهران بالتورط في الهجمات على الجنود الأميركيين في سوريا والعراق.

وأدانت غرينفيلد هذه الهجمات، وقالت إن القوات الأميركية تتمركز في هذه الدول تماشيا مع الجهود الدولية لمواجهة تهديدات تنظيم داعش.

ويوم 4 ديسمبر/كانون الأول، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، وجود القوات الأميركية في المنطقة بأنه "إضرار بالأمن" واعتبر اتهام إيران بالتورط في هذه الهجمات "غير موثق" و"لا قيمة له".

وفي منتصف نوفمبر الماضي، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لـ"إيران إنترناشيونال" إنه منذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل، نفذت الميليشيات المتحالفة مع إيران 40 هجومًا ضد الولايات المتحدة ومواقع التحالف في المنطقة، والتي أدى بعضها إلى خسائر مالية.

وقال إنه تم استهداف القوات الأميركية وقوات التحالف 22 مرة في العراق و18 مرة في سوريا. وأضاف هذا المسؤول في وزارة الدفاع أن معظم هذه الهجمات لم تكن ناجحة وتم صدها من قبل القوات الأميركية.

ويقول المراقبون إن إيران تتجنب التورط المباشر في الحرب بين حماس وإسرائيل، لكنها تحاول في الوقت نفسه استهداف مصالح إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة عبر الجماعات الوكيلة لها مثل حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين.

بينما تنفي إيران هذا الاتهام وتقول إن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل عن طهران. وأعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الشهر الماضي، أن طهران ليس لديها أي جماعة أو حزب يعمل بالوكالة عنها في المنطقة.

وردا على هجمات الميليشيات المتحالفة مع طهران، استهدفت الولايات المتحدة مواقع هذه الجماعات في سوريا والعراق.

نائب مستشار الأمن القومي الأميركي: إيران متورطة بالتخطيط لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر

8 ديسمبر 2023، 06:52 غرينتش+0

قال نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، جون فاينر، مشيرا إلى هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، إن واشنطن تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني متورط في تخطيط وتنفيذ وإعطاء الإذن لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ضد إسرائيل وخطوط الشحن في البحر الأحمر.

واستمرارا للمخاوف الدولية من تصاعد هجمات الحوثيين، أدان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي، أمس الخميس، الهجمات المتزايدة التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر، وقال إن هذه الهجمات تهدد حرية الملاحة وتدفق التجارة.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، نقلاً عن مسؤولين حكوميين أميركيين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلفان حول كيفية الرد على هجمات الحوثيين.

وبحسب هذا التقرير، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل ترك الرد على هجمات الحوثيين للجيش الأميركي، لأن رد إسرائيل على هذه الهجمات قد يؤدي إلى خطر توسيع الصراع في المنطقة.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 13 فردًا ومؤسسة لتمويل الحوثيين من خلال بيع البضائع الإيرانية بدعم من الحرس الثوري. ويقوم هؤلاء، تحت إشراف سعيد الجمال الوسيط المالي للحوثيين والحرس الثوري، بتسليم الأموال الإيرانية لشركاء الحوثيين من خلال شبكة معقدة من البورصات والشركات.

وقد جاءت هذه العقوبات بعد أن زاد الحوثيون هجماتهم ضد السفن التجارية وكذلك عدة أهداف في إسرائيل.

وفي وقت سابق، أعلن محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين في اليمن، أن هذه الجماعة تستهدف فقط السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر مكران.

ونفت طهران أي دور لها في هجمات وكلائها ضد إسرائيل، وذكرت أن هذه الجماعات تتخذ قراراتها بشكل مستقل.

وحذرت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى مرارا النظام الإيراني من توسيع الحرب في الشرق الأوسط عبر وكلائها مثل جماعة الحوثي وحزب الله والميليشيات العراقية.

خلال لقاء رئيسي وبوتين في موسكو.. إيران وروسيا تؤكدان على توسيع العلاقات الاقتصادية

7 ديسمبر 2023، 18:46 غرينتش+0

شدد الرئيسان الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما في الكرملين بموسكو، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، على توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وبحسب وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، خلال اللقاء إن إيران وروسيا لديهما تعاون جيد في مجالات الطاقة والزراعة والعمل القائم على المعرفة، ويمكن اتخاذ خطوات أفضل بما يعود بالنفع على البلدين والحكومتين.

وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، نقلاً عن بوتين، أن انضمام إيران إلى اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي سيخلق المزيد من الفرص لتوسيع التفاعلات.

وقال بوتين إن توقيع هذا الاتفاق يمكن أن يتم في اجتماع الاتحاد نهاية الشهر الجاري.

ويضم أعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي كلا من: بيلاروسيا وكازاخستان وروسيا وقيرغيزستان وأرمينيا.

ومع توقيع اتفاقية التجارة الحرة، سيتم إعفاء جزء كبير من تجارة إيران مع هذه الدول من الرسوم الجمركية.

وتظهر إحصائيات غرفة التجارة الإيرانية أن صادرات البلاد إلى أعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي العام الشمسي الماضي (انتهى في 20 مارس/آذار) بلغت مليارا و350 مليون دولار، كما بلغت وارداتها من الدول الخمس الأعضاء في هذا الاتحاد 1.8 مليار دولار.

وكان حوالي ربع إجمالي تجارة طهران مع هذا الاتحاد مرتبطًا بالتجارة بين إيران وروسيا.

وفي هذا اللقاء، دعا رئيسي أيضًا نظيره الروسي لزيارة طهران، وقد رحب بوتين بهذه الدعوة. وكان فلاديمير بوتين قد زار السعودية والإمارات أمس.

ويأتي اللقاء بين زعيمي البلدين في وقت تواجه فيه إيران انتقادات واسعة النطاق لإرسالها مئات الطائرات المسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا، وقد فرضت الدول الغربية عدة حزم عقوبات على طهران.

ونُشرت خلال الأشهر الماضية تقارير متضاربة حول استعداد روسيا لتسليم مقاتلات من طراز "سوخوي 35" إلى إيران مقابل تلقي المزيد من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.

ومنذ الهجمات الروسية على أوكرانيا في فبراير (شباط ) من العام الماضي، وقعت إيران وشركة "غازبروم" الروسية عدة مذكرات تفاهم في مجال النفط والغاز، وليس من الواضح ما إذا كانت هذه الشركة الروسية تنوي في نهاية المطاف تحويل هذه المذكرات إلى عقود واستثمار في إيران أم لا.

وكانت السلطات الإيرانية قد وصفت في وقت سابق قيمة المذكرات الموقعة مع شركة "غازبروم" بـ40 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تستثمر هذه الشركة الروسية في إيران، في حين أن دخلها في النصف الأول من هذا العام، بحسب تقريرها الرسمي، كان يزيد قليلاً عن ثلاثة مليارات دولار، أي أقل بثماني مرات من نفس الفترة من العام الماضي.

كما قفزت ديون شركة "غازبروم" إلى 61 مليار دولار بنمو 20% خلال نفس الفترة.

وتحتكر شركة "غازبروم" صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية وخسرت أكبر أسواقها، الاتحاد الأوروبي، بسبب العقوبات الغربية.

أميركا: نرصد العلاقات الدفاعية "المقلقة" بين روسيا وإيران.. وبوتين له "عادات سفره الخاصة"

7 ديسمبر 2023، 16:03 غرينتش+0

قال منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، الأربعاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، فيما يتعلق بعلاقات روسيا مع دول الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة تواصل بقلق مراقبة العلاقات العسكرية بين موسكو وطهران.

وردًا على سؤال عما إذا كانت واشنطن غير قلقة من زيارة الرئيس الروسي لدول صديقة لأميركا مثل السعودية، قال جون كيربي: "فلاديمير بوتين لديه عادات سفره الخاصة".

وأضاف: "لكن ما يمكنني إضافته هو أننا نواصل مراقبة العلاقة الدفاعية المتنامية والمثيرة للقلق بين إيران وروسيا".

وتابع هذا المسؤول في البيت الأبيض: "لأن إيران تواصل إرسال طائرات مسيرة إلى بوتين، وهو يستخدم هذه الطائرات لمهاجمة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وقتل الأوكرانيين الأبرياء. وفي مقابل (مثل هذه المساعدة) تتوقع إيران دعما دفاعيا من روسيا".

وأكد جون كيربي أنه إذا حصلت إيران على القدرات العسكرية للأسلحة الروسية، فلن تكون لذلك عواقب جيدة على أمن منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه التصريحات بينما وقعت إيران وروسيا، الثلاثاء، وثيقة مشتركة للتعاون بشأن "سبل وأدوات مواجهة وتقليل وتعويض الآثار السلبية للإجراءات القسرية الأحادية مثل العقوبات".

وتم التوقيع على الوثيقة عشية زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو، الخميس 7 ديسمبر (كانون الأول)، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعززت إيران وروسيا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس (آذار) 2022 وحاجة موسكو لمزيد من الأسلحة، خاصة الطائرات المقاتلة المسيرة، أدى إلى توسيع هذا التعاون.

وأدانت الدول الغربية، مرارا، دور إيران في حرب أوكرانيا من خلال بيع طائرات مسيرة إيرانية الصنع لروسيا، وفرضت عقوبات على موسكو وطهران.

وفي هذا السياق، أعلن نائب وزير الدفاع الإيراني في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الجاري، عن الانتهاء من عقد شراء عدة أنواع من الأسلحة العسكرية من روسيا، بما في ذلك المقاتلة "سوخوي 35".

وقال مهدي فرحي لوكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن "مروحية هجومية من طراز "ميل 28" ومقاتلة من طراز "سوخوي 35" وطائرة تدريب "ياك 130" ستصل إلى إيران قريبا.