• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: انهيار الهدنة في غزة.. والقنبلة النووية الإيرانية.. ووفاة هنري كيسنجر

2 ديسمبر 2023، 10:21 غرينتش+0

انهارت الهدنة في غزة وعاد القصف والدمار إلى القطاع المحاصر لتعود إيران وإعلامها إلى الكلام والوعيد.. فتبذل الثناء لهذا، والسب على ذك، وهو مسلك أجادته قيادات طهران منذ عقود.

الصحف الموالية للنظام، وهي خير معبر عن هذا المسلك القديم المتجدد، خصصت اليوم عناوينها الرئيسة للحرب في غزة وكيف أنها ستكتب نهاية إسرائيل، وأن الفلسطينيين رغم الجراح والألم هم الرابحون والمنتصرون.

صحيفة "جهان صنعت" نقلت كلام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي طالب بوقف الهجمات على القطاع، وزعم أن "قادة المقاومة في لبنان" قالوا له أثناء زيارته إن رد المقاومة سيكون كبيرا في حال استئناف القتال، معيدا تصريحاته في بداية الحرب وحديثه عن "الساعات القادمة".

بعض الصحف الأخرى، مثل "سياست روز" الأصولية، عنونت بالقول: "عودة الجرائم الإسرائيلية من جديد بضوء أخضر أميركي".

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف إيران اليوم مواقف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي بدا أكثر قناعة بخطورة المشروع النووي الإيراني وراح يحذر بشكل صريح من التبعات الخطيرة للنشاط النووي الإيراني.

صحيفة "جوان"، وهي من الصحف المقربة من الحرس الثوري، عنونت بكلام غروسي، وكتبت في المانشيت: "الاتفاق النووي بعد السابع من أكتوبر أصبح عديم الفائدة"، لافتة إلى التغيير الجذري الذي ستتركه أحداث غزة على كافة التطورات الإقليمية والعالمية.

ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، القوى العالمية إلى استئناف المفاوضات النووية مع إيران وفق "إطار جديد"، وعدم تجاهل "المخاطر الناجمة عن تراكم اليورانيوم المخصب" لدى طهران، "بينما يتركز الاهتمام على الحرب بين إسرائيل وحماس".

كما غطت صحف كثيرة خبر وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، عن عمر ناهز 100 عام، الأربعاء الماضي، في منزله بولاية كونيتيكت.

ووصفته هذه الصحف بأنه العقل المدبر للسياسات الخارجية الأميركية، كما لعب دورا فاعلا في القضية الفلسطينية عبر رعايته لمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": جر إيران إلى الحرب سيكلف البلاد أضرارا باهظة سيدفعها المواطنون

حذرت صحيفة "ستاره صبح" في مقال لها من خطورة توسيع نطاق الحرب على إيران، وادعت أن إسرائيل تريد جر إيران إلى هذا الصراع لتتدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب والمواجهات، مضيفة أن المتطرفين في إيران أيضا يرغبون في هذا السيناريو.

وأضافت الصحيفة أن هذه الفرضية خطيرة للغاية لأنها ستؤدي إلى نتائج كلها ضد مصالح إيران منها: زيادة العقوبات على طهران، وزيادة الإيرانوفوبيا في الغرب ولدى حلفاء الغرب، ومضاعفة الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية على طهران، وزيادة الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي لإسرائيل.

ونوه إلى أن الصراع هو صراع عربي إسرائيلي غربي بحت، لكن البعض في إيران يحاول تصوير طهران بأنها طرف رابع في هذا الصراع، والمواطنون العاديون هم من يدفع تكلفة مواقف المتشددين وتصريحاتهم في هذا الخصوص.

كما أشار الكاتب إلى تصريحات قديمة للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في الأمم المتحدة قال فيها إنه يجب القضاء على إسرائيل، فيما يشبه الرد على كلام خامنئي قبل أيام الذي زعم فيه أن فكرة القضاء على اليهود ورميهم في البحر لا علاقة لإيران بها، وأن النظام الإيراني لا يؤمن بها.

"كيهان": الحوثيون أصبحوا قوة فاعلة ولهم دور إقليمي

دافع رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي، عن أعمال جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن، وتحديدا احتجازها لسفينتين تجاريتين. وقال في مقال له: "اضرب فإنك تحسن الضرب".

وأضاف تعليقا على الموضوع: "اليوم الحوثيون وبالإضافة إلى روحهم الثورية والشجاعة أصبحوا أحسن تسليحا بشكل لا يتصوره العدو".

وزعم شريعتمداري أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لا يملكون أي قوة ردعية لمواجهة الحوثيين، كونهم يشرفون على حركة المرور في باب المندب والبحر الأحمر وقد تحولوا اليوم إلى قوة فاعلة ولها دور على المستوى الإقليمي.

"إسكناس": امتلاك القنبلة النووية في إيران أصبح أمرا واقعيا في ظل المواقف الإسرائيلية

تطرقت صحيفة "إسكناس" إلى التوتر في العلاقات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على خلفية تصريحات مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي وتحذيراته المتزايدة من خطورة نشاط إيران النووي.

الصحيفة اتهمت غروسي بالازدواجية في التعامل مع الملف النووي الإيراني حيث تتجاهل الوكالة ومديرها التصريحات العلنية لإسرائيل حول استخدام القنبلة الذرية ضد غزة في حين يتهمون إيران بالسعي وراء امتلاك هذه القنبلة.

الصحیفة نقلت كلام البرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه، الذي قال إن إسرائيل تبطن مواقف دينية تتحدث عن آخر الزمان والحروب الشاملة، موضحا أنه وفي ظل هذه المواقف الإسرائيلية والدعم الغربي لها لا يحق لأحد أن يدين إيران حتى لو تحركت نحو امتلاك القنبة النووية.

وأضاف فلاحت بيشه أن إيران تواجه عداوات واسعة، ولهؤلاء الأعداء أفكار خطيرة، كما أن إسرائيل تملك الأسلحة النووية، لكن مدير الوكالة يكتفي بترديد التهم ضد إيران بعد أن يتلقى التعليمات والوثائق من قبل إسرائيل.

وختم الكاتب أن أنصار امتلاك القنبلة النووية في إيران بات يُنظر إليهم اليوم على أنهم واقعيون وأنه ينبغي السير في هذا الاتجاه لمواجهة التحديات المستقبلية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خامنئي يوجه "خطابا مختلفا" لليهود وتزايد التوتر بين طهران والوكالة الذرية

30 نوفمبر 2023، 10:11 غرينتش+0

يبدو أننا أمام واقع جديد يكشف حجم القلق لدى النظام الإيراني بعد تداعي هيمنته داخليا وخارجيا تحت الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية وتآكل شعبيته في الداخل ما دفع بالمرشد الإيراني بتني خطاب جديد يزعم فيه أن "نظام الجمهورية الإسلامية" لا يدعو إلى "إلقاء الصهاينة واليهود في البحر".

تصريحات خامنئي التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الخميس 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، جاءت خلال تجمع لأنصار النظام في إيران، وزعم خامنئي البالغ من العمر 84 عاما في تصريحاته أن "الهدف الحقيقي لطوفان الأقصى كان "القضاء على النفوذ الأميركي في المنطقة".

وأضاف: "هذا الحدث التاريخي، بالمعنى الحقيقي للكلمة، قادر على تعطيل سياسات أميركا في هذه المنطقة، وبمشيئة الله، سيستمر هذا الطوفان وسيمحو الأجندة الأميركية".

من الملفات الأخرى التي زاد الاهتمام بها في الصحف الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية هو التوتر الجديد والمتزايد بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على خلفية تصريحات رئيس الوكالة رافائيل غروسي التي اتهم فيها إيران بعدم التعاون مع الوكالة، وحذر من نشاط برنامجها النووي.

الصحف الموالية للنظام لم تناقش اتهامات غروسي أو الرد على بياناته، واكتفت بالهجوم عليه واتهامه بالعمالة لأميركا وإسرائيل، وإنه ينفذ الأجندة الغربية ضد "الدول التي تعارض سياسات الغرب التدخّليّة وتريد الاستقلال السياسي" مثل إيران.

في شأن آخر أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى الخلافات داخل التيار الأصولي، وزعمت أن هذه الخلافات "محدودة" وهي مثل "خلاف الأخ مع أخيه"، وقالت إن تصريحات خامنئي أمس يفهم منها ضرورة أن تكون "قوات الباسيج" موحدة على الرغم من وجود الطبائع المختلفة.

ويتزايد القلق بين التيار الأصولي الحاكم والموالين لنظام في إيران في ظل الصراع المحتدم بين الأصوليين أو ما يسمون باسم "المحافظين المعتدلين" مثل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، مع الأصوليين التقليديين الذين أصبحوا يُسيرون من قبل "الشباب الراديكاليين" على حد تعبير لاريجاني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": مستقبل مظلم للاستثمار في إيران

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى واقع الاستثمار في إيران في ظل العزلة الاقتصادية التي تعيشها بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية، وأزمتها مع الغرب، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، ودورها الداعم لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا، وكذلك مواقفها الإقليمية المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، الذي قال إن الوضع الحالي في إيران لا مثيل له إلا فترة الحرب مع العراق والسنوات التي تلت الثورة عام 1979، حيث شهدت البلاد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار نتيجة الصراعات العسكرية والسياسية.

وتساءل نيلي عن السبب الذي جعل إيران تعود إلى تلك الحقبة، مقارنا الوضع بينها وبين كوريا الجنوبية التي استطاعت تحقيق طفرة اقتصادية وتوفير الرفاه لمواطنيها.

وعن مستقبل الوضع في إيران قال الباحث إنه في حال استمرار نهج الحكم الحالي والسياسة الخارجية لا يمكن توقع تحسن في حالة البلاد عموما والاستثمار على وجه الخصوص، لافتا كذلك إلى الآثار المدمرة للتضخم على الشرائح المجتمعة المختلفة.

"هم میهن": تحذير من عدم تزكية روحاني لانتخابات مجلس قيادة الخبراء في إيران

حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من رفض ترشح الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني لانتخابات مجلس قيادة الخبراء، ونقلت كلام الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، إن روحاني سيبقى شخصية بارزة في المشهد السياسي الإيراني حتى لو رفضت تزكيته، لكن النظام وحكومة رئيسي الحالية سيدفعان ثمنا باهظا لمثل هذا القرار.

وقال مهاجري إن روحاني أثبت أنه شخصية عاقلة منذ بداية الثورة، حتى أنه تفوق على هاشمي رفسنجاني وكان أكثر ذكاء منه، وهذا الأمر يقلق التيار المنافس له.

وكان روحاني قد أثار جدلا في الوسط الإيراني قبل أيام، بعد ناقش للمرة الأولى الترتيبات المحتملة للتعامل مع الوضع بعد وفاة المرشد علي خامنئي، مؤكدا أن هذا اليوم (يوم وفاة المرشد) سيأتي، رغم أننا لا نريده.

وقال لمجموعة من المعتدلين الإيرانيين، بينهم مساعدوه في الحكومة السابقة، يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني): "هذه الجولة من انتخابات مجلس الخبراء، التي ستعقد في الأول من مارس (آذار)، أكثر أهمية من الانتخابات السابقة". ويتولى المجلس مهمة دستورية باختيار المرشد المقبل.

وقال روحاني، مستخدما لغة معتدلة لتجنب غضب خامنئي وأنصاره المتشددين: "أتمنى أن يعيش المرشد طويلا، ولكن مع مرور الوقت، من المرجح أن يأتي اليوم الذي لا نريد أن يأتي أبدا، وعلى مجلس الخبراء أن يقرر تسمية المرشد المقبل".

"سياست روز": الهجوم على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد تحذيره من برنامج إيران النووي

في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية هاجم الكاتب محمد صفري الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها رافائيل غروسي، واتهمه بالانحياز لأجندة الولايات المتحدة والغرب والعمل ضد إيران.

وقال صفري إن غروسي ليس لديه عمل ولا وظيفة سوى إبداء القلق تجاه طهران وأنشطتها النووية، وكأنّ الوكالة الدولية ليس لديها أي مهام أخرى ومتفرغة لإيران فقط، على حدّ تعبيره.

وكان غروسي قد حذر من خطورة النشاط الإيراني النووي، وأعرب عن قلقه من عدم تعاون طهران، وقال إن إيران تمتلك المواد والقدرة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيا النظام الإيراني إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة.

الكاتب الإيراني اتهم غروسي كذلك بالازدواجية، وقال "بينما يُعرب غروسي عن قلقه بشأن أنشطة إيران النووية، يبقى صامتا تجاه إسرائيل الذي تمتلك مئات الرؤوس الحربية النووية وتهدّد باستخدامها ضد الشعب الفلسطيني، رغم أن هذا التهديد الكبير يعرّض السلام والأمن العالميين للخطر".

وختم صفري أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقدت وظيفتها الأصلية منذ سنوات، وضغوطها لا تسري إلا على الدول التي تعارض سياسات الغرب التدخّليّة وتريد الاستقلال السياسي مثل إيران.

صحف إيران: تصريحات غروسي "ناقوس خطر".. وإلغاء زيارة رئيسي لتركيا.. ومستقبل غزة بعد الهدنة

29 نوفمبر 2023، 10:56 غرينتش+0

مرة أخرى عاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى التحذير من خطورة النشاط الإيراني النووي، وأعرب عن قلقه من عدم تعاون طهران، وقال إن إيران تمتلك المواد والقدرة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيا نظام طهران إلى "التعاون الكامل" مع الوكالة.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، مثل صحيفة "ثروت" الاقتصادية نقلت جزءا من هذه التصريحات لغروسي، والتي أكد فيها أنه لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون إجابة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إن مفتشي الوكالة الدولية عثروا على آثار لليورانيوم عالي التخصيب أو اليورانيوم المعالج في مراكز بإيران لا ينبغي أن تحتوي على يورانيوم.

صحيفة "روزكار" اعتبرت هذه التصريحات بأنها ناقوس خطر يهدد الاتفاق النووي، وعنونت تقريرا لها بالقول: "الاتفاق النووي في البرزخ".

من الملفات الأخرى التي اهتم بها عدد من الصحف مثل صحيفة "أترك" هو خبر إلغاء زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي التي كانت مقررة يوم أمس الثلاثاء إلى تركيا دون معرفة الأسباب والخلفيات.

وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بالقول: "الزيارة التي ألغيت فجأة"، أن الجانب التركي هو الذي أعلن عن إلغاء الزيارة قبيل ساعات من موعدها، دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات والأسباب وراء هذا القرار.

فيما يتعلق بالحرب في غزة تساءلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن مستقبل الحرب في غزة ونهاية الهدنة التي توصل إليها الجانبان، وقالت : "ماذا سيحصل لو لم يتم تمديد الهدنة؟".

الصحيفة توقعت سيناريوهين للأيام القادمة؛ الأول استئناف القتال من جديد كون الجانب الإسرائيلي لم يحقق أهدافه المعلنة مثل القضاء على حماس أو تدمير الأنفاق أو إطلاق سراح أسراه المحتجزين لدى الحركة بشكل كامل ومن طرف واحد.

أما السيناريو الآخر الذي توقعته الصحيفة هو أن يتم تمديد الهدنة للمرة الثالثة ليحظى عشرات الإسرائيليين والفلسطينيين بفرصة التخلص من الأسر والبقاء على قيد الحياة، وهي فرصة للتخفيف عن الضغوط الدولية المفروضة على إسرائيل، وكذلك فرصة للبحث عن حلول أخرى لهذا الصراع المستمر، حسب ما جاء في صحيفة "كيهان".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الحكومة تلجأ إلى جيوب المواطنين لسد نقص الميزانية

في سياق غير بعيد هاجم مدير تحرير صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة والبرلمان الحاليين بعد تواطئهما في رفع الضرائب على المواطنين نتيجة عجز الحكومة عن سد النقص في الميزانية، وكتب في مقاله الافتتاحي: "هذا التواطؤ في رفع تكلفة الحياة على المواطنين يظهر حقيقة أن الحكام في إيران لا يعرفون حجم الضغوط والمعاناة الاقتصادية التي يعيشها المواطنون أو إنهم يعرفون ذلك لكنهم لا يريدون حلها".

وأضاف الكاتب: "رفع سن التقاعد، والإصرار على نسبة الضرائب على العمال والموظفين، وأخذ الضرائب المجحفة من المزارعين، وتحديد ضرائب الخروج من البلاد بعملة اليورو، وتجاهل هجوم المهاجرين الأفغان هي من الأمور التي تهدد مستقبل المواطنين في إيران، لكنها تحظى بتجاهل كبير من قبل السلطة."

وجاء في المقال كذلك: "في البلد الذي يتمتع بثروات هائلة من نفط وغاز لماذا يلجأ حكامه إلى الضرائب المرتفعة لأجل توفير ميزانية الحكومة؟".

"أرمان ملي": التلوث يغرق العاصمة طهران والمسؤولون يكتفون بالكلام

صحيفة "أرمان ملي" قالت في تقرير لها إن مدينة طهران أصبحت غارقة بالتلوث وهذه الأزمة التي تتفاقم سنة بعد سنة تحدث في ظل اكتفاء المسؤولين بالكلام وعدم قيامهم بأي خطوات من شأنها أن تخفف من معاناة المواطنين ومشقتهم.

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن هطلت الأمطار في الأيام الخيرة وخفت حدة التلوث، سارعت وسائل إعلام الحكومة إلى تأكيد أن حالة الطقس في العاصمة صحية، وهذا يظهر أن كل شيء حتى أزمة التلوث أصبحت مسيسة، بحيث يسعى موالو الحكومة، وبدل متابعة وعود المسؤولين ومحاسباتهم، يحاولون تصوير كل شيء بصورة جيدة ومرضية.

ونوهت الصحيفة إلى أن الجميع يعرف أن العامل الرئيس وراء أزمة التلوث يعود إلى استخدام سيارات النقل العام للمازوت والديزل، وقالت إن رئيس بلدية طهران المقرب من الحكومة مهدي جمران اكتفى بإظهار الأسف والحزن على حالة التلوث في العاصمة.

"أبرار": تكلفة انتقاد الواقع في إيران أصبحت مكلفة وهناك خطر من حالة "اللاعودة"

نقلت صحيفة "أبرار" كلام الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني حول حالة الرقابة والتضييق على الباحثين والنقاد في إيران، حيث أصبح انتقاد الواقع الموجود في إيران مكلفا للغاية، معتقدا أن في تاريخ إيران الحديث أصبحت هذه الحالة رائجة ومعروفة.

وتابع الكاتب بالقول: "في كل فترة من تاريخ إيران الحديث يصعب ذكر أي نقطة سلبية من الواقع الموجود، وبعد انتهاء تلك الفترة وظهور واقع جديد يصبح من الصعب أن تجد نقطة إيجابية من المرحلة نفسها بعد أن تصبح جزءا من الماضي".

وحذر الباحث من هذا الوضع وقال: "عندما يكون المجتمع في مرحلة من عدم الاستقرار الذاتي والتنظيمي فإن تكلفة الانتقاد العلمي تصبح مرتفعة، وفي هذه الحالة تميل الجروح إلى التعفن بدل التعافي وهو ما يضع ذلك المجتمع في حالة اللاعودة".

صحف إيران: سياسة الحكومة أدت إلى "الخراب".. وإعمار غزة وأزمة الاقتصاد.. و40% مهددون بالفقر

28 نوفمبر 2023، 10:25 غرينتش+0

تنوعت الملفات التي ناقشتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، لتشمل قضايا مختلفة، وإن احتلت الأزمة الاقتصادية الحصة الأكبر من الاهتمام والتركيز.

بعض الصحف أشارت إلى آثار العقوبات الاقتصادية واستمرار هذا الوضع، وأكدت أن المهمة الرئيسية التي يجب على الحكومة التفكير بها هي البحث عن حلول عاجلة لهذه الأزمة، لأنها عطلت التنمية في البلاد، وأصبحت تسير بالمجتمع إلى الخلف.

بعض الصحف مثل "جهان صنعت" انتقدت حديث المسؤولين عن "إعمار غزة" في الوقت الذي باتت فيه إيران عبارة عن "خرابة" تحتاج للإعمار وإعادة البناء.

صحيفة "توسعه إيراني" نقلت كلام الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي، الذي قال إنه من المستبعد أن يصل نمو الاقتصاد في إيران إلى 7 في المائة كما يزعم المسؤولون، والسبب في ذلك- حسبما يقول الباحث بازوكي- يعود إلى عدم نجاح الحكومة في معالجة المشكلات في السياسة الخارجية.

وأضاف: السياسة الخارجية يجب أن تكون في خدمة التنمية الاقتصادية، فالاقتصاد هو تابع للسياسة بل رهينة لديها، لا يمكن أن نتخيل نموا اقتصاديا في ظل غياب الاستثمار الذي لا يأتي إلا في حالة الاستقرار السياسي.

في شأن آخر حذر كاتب صحيفة "اعتماد"، عباس عبدي، من خطورة أزمة التلوث في إيران، حيث تشهد المدن الإيرانية اتساعا في نطاق التلوث وأشكاله المتعددة، مؤكدا عجز الحكومة عن القيام بواجبها في معالجة هذه الأزمة المتفاقمة.

وقال الكاتب: المخيف أن يأتي اليوم الذي يؤدي فيه هذا التلوث إلى وفاة مئات المواطنين يوميا، وإذا راجعنا حجم التلوث في السنوات الماضية، فإن توقع هذا اليوم ليس بالأمر المستبعد، وإننا سنراه عاجلا أم آجلا.

في موضوع منفصل تطرق الكاتب، تقي آزاد مكي، إلى أزمة الهجرة من إيران، وقال إن مسار الهجرة يظهر أن الراحلين من إيران لن يعودوا إلى البلاد، موضحا أن ارتفاع معدل الهجرة إلى 35 في المائة يبعث على القلق، ويظهر أن المجتمع الإيراني يعيش حالة من عدم الاستقرار وعدم الاطمئنان.

وشبه الواقع الحالي في إيران بحالة الحروب أو الزلزال والفيضانات، حيث يرغب الجميع في البحث عن مكان آخر، وهذه الحقيقة توضح الانفجار الذي سيحدث في المستقبل في مجال الهجرة.

على صعيد الحرب في غزة قال المحلل السياسي حسن بهشتي بور لصحيفة "ستاره صبح" إن حماس قد وجهت إلى إسرائيل "ضربة مؤلمة"، لكن مع ذلك لا يمكن اعتبارها الرابح في هذه الحرب، مشيرا إلى الخسائر المادية والبشرية الهائلة التي حلت بالفلسطينيين وقطاع غزة، وأضاف أن القطاع يحتاج إلى سنوات طويلة لكي يتم معالجة آثار هذا الدمار الهائل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أترك": العقوبات الأميركية كارثة حلت على الاقتصاد الإيراني

سلطت صحيفة "أترك" الضوء على الآثار الاقتصادية المدمرة التي خلفتها العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني، وقالت إنه وخلال 12 عاما تقلص الإنتاج في إيران من 600 مليار دولار إلى 370 مليارا فقط.

وأضافت الصحيفة نقلا عن خبير اقتصادي أن حجم الاقتصاد الإيراني تقلص للغاية، وفقد 40 في المائة من حجمه السابق، وهو ما انعكس على حياة المواطن التي تزداد سوءا عاما بعد عام في ظل فقدان رؤية مستقبلية واعدة.

وفي تقريرها التي عنونته بـ"العقوبات كارثة على الاقتصاد"، قالت الصحيفة إن التضخم المرتفع قد قلص كذلك نسبة الطبقة المتوسطة في إيران، إذ أصبح الكثير ممن ينتمون إلى هذه الطبقة ضمن الفقراء الذين يعجزون عن توفير حاجاتهم الأساسية.

ونقلت الصحيفة كلام المختص في الشؤون الاقتصادية، وحيد شقائقي، الذي قال إن استمرار هذا الوضع والتضخم المرتفع يعني أن الطبقة المتوسطة الإيرانية ستختفي تماما، وتبقى طبقتان في المجتمع: الأثرياء والفقراء، مع اعتبار أن الأكثرية الساحقة تشكلها طبقة الفقراء.

"ستاره صبح": الفقر في إيران وفق أرقام البنك الدولي

في تقرير لها أشارت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية إلى تقرير للبنك الدولي أشار فيه إلى نسب الفقر والفقراء في إيران، وقالت إن أكثر من 10 ملايين إيراني هم فقراء، وأن 40 في المائة مهددون بالفقر.

وأشارت الصحيفة إلى تقرير لوكالة "بلومبرغ" ذكرت فيه أن النمو الاقتصادي في إيران تدمر في العقد الأخير، وأن العقوبات كانت لها آثار مدمرة في هذا الصعيد.

الصحيفة نقلت أرقاما أخرى من نواب ومسؤولين إيرانيين، ذكروا أن النسب أكبر مما جاء في تقرير البنك الدولي، حيث قال على أقا محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، إن 19 مليون إيراني محرومون من أساسيات الحياة، كما قال النائب في البرلمان، معين الله سعيدي، إن ثلث الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر.

"جهان صنعت": إيران سجن كبير والكل يعاني من الاكتئاب ويفكر بالهجرة

في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" انتقد الباحث السياسي، شهريار شفيعي خطاب، مسؤولي النظام تجاه غزة وحديثهم عن العزم في المشاركة في إعادة "إعمار غزة"، وقال إن إيران أصبحت "خرابة"، لكن مع ذلك نجد المسؤولين يتحدثون عن إعمار غزة، ويذكرون أنهم يخططون لإنفاق الأموال هناك من أجل إعادة الإعمار.

وأوضح الكاتب "أن المسؤولين يرون مطالب المواطنين ويسمعونها عن قرب لكنهم لا يحركون ساكنا. لا يوجد أفق واضح للمستقبل في مجال التنمية في البلد. أصبحنا في واقع لا يتم التفكير فيه بالمستقبل".

وشدد الباحث على ضرورة أن تفكر السلطة في إصلاح وضعها وتحسين حالتها، وليس التفكير في معالجة مشكلات العالم، محذرا من أن إيران ستصبح عبارة عن سجن كبير الكل يعاني فيه من الاكتئاب ولا يفكر سوى بالهجرة ومغادرة بلد.

صحف إيران: ضرر الحوثيين على غزة.. وطالبان "إسرائيل ثانية".. ووزارة الخارجية بلا صلاحيات

27 نوفمبر 2023، 10:37 غرينتش+0

غطى عدد من الصحف الصادرة اليوم الاثنين ما كشفت عنه صحيفة "اعتماد" من وثيقة "سرية للغاية" يظهر فيها أن وزارة الداخلية الإيرانية قدمت ترخيصا لمن يسمون "ضباط الحجاب" لملاحقة السيدات الرافضات للحجاب الإجباري والتضييق عليهن.

اللافت في هذه الوثيقة أنها تفند تصريحات لوزير الداخلية أحمد وحيدي زعم فيها أن وزارته لم تصدر ترخيصا لهؤلاء الضباط وأن من يمارسون هذه الأعمال يبادرون من تلقاء أنفسهم وبشكل طوعي.

السلطة تدخلت بسرعة بعد نشر الصحيفة لهذه الوثيقة وأقام القضاء في طهران بتجريم صحيفة "اعتماد" لنشرها وثيقة "سرية للغاية"، الأمر الذي اعترضت عليه عدد من الصحف الأخرى مثل "توسعه إيراني" واعتبرته تضييعا لحقوق المواطنين ولحق الوصول الحر إلى المعلومات.

الصحيفة قالت إن كل شيء من ممارسات السلطة أصبح "سريا" بدءا بمفاوضات الاتفاق النووي وانتهاء بإيصال راتب حارس البلدية، مؤكدة أن القضاء يجب أن يكون ممثلا لحقوق المواطنين والإرادة العامة وليس حارسا لوزارة الداخلية والمدافع عنها.

على صعيد الحرب في غزة ومستجدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن حرب غزة خلقت مناخا مناسبا لتحقيق حل الدولتين.

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل لا تبالي بارتفاع عدد الضحايا المدنيين في صفوف الفلسطينيين وأنها حتى الآن لا تظهر رغبة في إنهاء الحرب، وبالتالي فإن أعمالا مثل التي يقوم بها الحوثيون في اليمن لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات وتضرر السكان في غزة، وبالتالي من الأفضل استغلال الظرف الحالي والعمل على حل الدولتين.

وفي شأن آخر، هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" السياسات الإيرانية التي تعمل على الانفتاح على حركة طالبان في أفغانستان متهمة الحركة بأنها "صنيعة أميركية تهدف لمواجهة إيران وحماية المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة".

وقالت الصحيفة إن الغرب يدعم حركة طالبان ويقدم لها الأموال باستمرار حيث تقدر المساعدات الغربية بخمسين ألف دولار أسبوعيا وهذا هو السبب الذي دفع بحركة طالبان إلى منع تنظيم أي مظاهرات داعمة لفلسطين خلال أسابيع من الحرب على غزة، حسبما جاء في مقال الصحيفة الإيرانية.

وختمت الصحيفة مقالها بمطالبة السلطات الإيرانية بالتوقف عن دعم حركة طالبان وتطهير سجلها، واصفة الحركة بأنها "إسرائيل ثانية" وأنها "تستهدف الشيعة" في أفغانستان كونها حركة "تكفيرية إرهابية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الإصلاحيون وحسن روحاني خونة وكانوا يعملون لإرضاء أميركا

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي والرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، واتهمتهما بـ"الخيانة"، وقالت إن "هؤلاء خونة لكنهم أصبحوا اليوم مدعين" ويطالبون بمطالب ليست من حقهم.

الصحيفة قالت إن سجل الإصلاحيين وحسن روحاني سجل أسود ويجب عليهم الاعتذار أمام الشعب وليس محاولة خوضهم الانتخابات مرة أخرى.

كما هاجمت الصحيفة وسائل الإعلام والصحف المنتقدة للحكومة، وقالت إن هذه الوسائل الإعلامية تتجاهل إنجازات الحكومة والأحداث الباعثة على الأمل وتحاول إبراز الأمور التي من شأنها أن تبث اليأس والقنوط.

كما ادعت الصحيفة أن أخطاء حكومة روحاني وضعف إدارته "كان عمديا" حيث يراد منه إرضاء الأميركيين، مضيفة أن حكومة روحاني السابقة وأعداء إيران كانوا يهدفون بشكل مشترك إلى تطبيع علاقات إيران مع الدول الأخرى وجعل إيران دولة طبيعية وهي تهمة ترى الصحيفة أنه ينبغي الاعتذار عنها ومحاسبة المتهمين بها.

"شرق": وزارة الخارجية في إيران بلا صلاحيات ومن الأفضل تغيير اسمها إلى "وزارة التشريفات"

انتقدت صحيفة "شرق" الإصلاحية القيود التي تفرض على وزارة الخارجية الإيرانية بحيث أفرغتها من محتواها وجعلتها بلا مكانة وصلاحيات. وقالت إنه في ظل هذه القيود والتهميش من الأفضل أن نغير اسم وزارة الخارجية ونطلق عليها اسم "وزارة التشريفات" حيث إن دورها شكلي.

الصحيفة نشرت رسالة للسفير الإيراني السابق في الاتحاد السوفياتي ناصر نوبري وجهها إلى البرلمان انتقد فيها قانونا له يستثني القوات المسلحة ومنظمة الطاقة الذرية ووزارة الاستخبارات من التنسيق مع الوزارة أثناء القيام بأدوارهم.

وقال الكاتب إن وزارة الخارجية في كل دول العالم تحتل مكانة هامة، والوزير الذي يتولى هذا المنصب يعد الشخص الثاني في البلاد، لكن وفي ظل القوانين الحالية في إيران فإن وزارة الخارجية تصبح بلا قيمة أو اعتبار.

"ستاره صبح": التضخم في إيران 70 في المائة والسلطات تزعم أنه 45 في المائة فقط

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على أزمة التضخم في إيران ولفتت إلى أن نسبة التضخم للشهرين الماضيين بلغت رسميا قريبا من 45 في المائة، موضحة أن ما يشعر به المواطن في إيران يبدو أعلى بكثير من ذلك، حيث يتوقع البعض أن التضخم الحقيقي في إيران هو 70 في المائة لكن السلطات تخفي ذلك.

الصحيفة نقلت كلام الخبير الاقتصادي هادي حق شناس، حيث قال إن الغلاء الذي عاشه الإيرانيون هذا العام سيستمر في العام القادم كذلك، لأنه حتى لو افترضنا جدلا بأن الحكومة ستخفض نسبة التضخم فإن عامل نقص الميزانية سيقود في النهاية إلى ارتفاع التضخم والغلاء.

الغلاء والتضخم واستهلاك قطاع النقل والتلوث الشديد وعشرات الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لم تجعل الصحف الموالية للحكومة تمضي قدما في دعايتها الإعلامية حيث تزعم هذه الصحف أن إيران وصلت إلى القمة وأن التقدم الذي حققته كان كبيرا للغاية دون اعتبار للحقائق على الأرض أو الوضع المعيشي الذي يعاني منه الإيرانيون.

وزير السياحة الإيراني: البهجة هي الغائب الأكبر في البلاد بعد الثورة

26 نوفمبر 2023، 09:28 غرينتش+0

قال وزير التراث الثقافي والسياحة في إيران، عزت الله ضرغامي، إن البهجة والفرح من أكثر الأشياء المفقودة بعد الثورة الإسلامية التي شهدتها البلاد عام 1979، مادحا- على غير المعتاد- الرموز الإيرانية القديمة مثل "كوروش"، و"داريوش".

يشار إلى أن عزت الله ضرغامي، الذي كان رئيسا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لعقد من الزمن قبل أن يصبح وزيرا، قال في تصريحاته الأخيرة إن "التراث الثقافي يختفي أمام أعيننا" وعلى الرغم من اقتراب نهاية العام، لم يتم حتى الآن تخصيص الميزانية المعتمدة لوزارته.

ولم يذكر ضرغامي دوره فيما وصفه بـ"فقدان البهجة" في إيران، عندما كان يشغل مناصبه السابقة في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وعضوية مجلس الثورة الثقافية.

وأكد ضرغامي: "عندما ذكرت داريوش وكوروش يوم التصويت على الثقة في البرلمان، قال لي بعض النواب لاحقاً لقد اعتقدنا أننا إذا تحدثنا عن إيران القديمة سنواجه مشكلة".

كما تحدث ضرغامي عن جهل إبراهيم رئيسي بنقوش "كنجنامه" القديمة في همدان، رغم إقامته هناك وزيارته لهذا المكان لسنوات. وأكد: "لقد أخبرت رئيسي بأن نقش داريوش يشبه كلام نبي الإسلام".

وأضاف هذا الوزير في حكومة إبراهيم رئيسي أن "داريوش كتب في نقشه: باسم الإله الذي خلق البهجة. ولكن للأسف، البهجة من الأشياء التي فقدناها بعد الثورة".

ويرى بعض المحللين أن حكم الجمهورية الإسلامية والظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تسببت في القضاء على "البهجة" في إيران.

وفي هذا الصدد، يمكن الرجوع إلى التصنيف السنوي الأخير لمعهد "ليغاتوم" البحثي، الذي يقول إن مؤشر الرخاء في إيران عام 2023 يحتل المرتبة 126.

ويصبح هذا المؤشر مهماً عندما نلاحظ أن الباحثين في هذه المؤسسة يقومون بتقييم مؤشر الرفاهية على أساس مزيج من حالة الدول في 9 مجالات مختلفة، بما في ذلك: فرص العمل، والحكم، والتعليم، والصحة، والأمن، والسلامة، والبيئة، والحريات الفردية، ورأس المال الاجتماعي.

ولعل المجال الأكثر أهمية من بينها هو الاقتصاد، ونظراً للأضرار التي لحقت باقتصاد الأسرة، لم تسلم المجالات الأخرى من الضرر.

وفي هذا الصدد، ذكرت "قاعدة البيانات المفتوحة لإيران" في تقرير لها الأوضاع الاقتصادية في العقود الأربعة التي تلت ثورة 1979، وكتبت أن بيانات البنك المركزي الإيراني تظهر أن متوسط معدل النمو الاقتصادي في البلاد خلال العقود الأربعة الماضية هو 20 في المائة من متوسط المعدل خلال السنوات الـ19 الأخيرة من حكم محمد رضا شاه بهلوي.

ووفقاً لهذه الإحصائيات، فقد نما الاقتصاد الإيراني بين عامي 1960 و1979، بنسبة 9.1 في المائة سنوياً. لكن متوسط معدل النمو الاقتصادي انخفض إلى نحو 1.9 في المائة خلال 42 عاما، منذ عام 1980 وحتى عام 2020. وهذا يعني انخفاضاً بنسبة 80 في المائة في متوسط معدل النمو الاقتصادي، مما سلب إيران القدرة على التنمية الاقتصادية، وأصبحت حياة المواطنين في جميع أبعادها خالية من المعايير العالمية.

وقد بدأ نظام الجمهورية الإسلامية الحكم في إيران بشعار "إزالة الفقر"، لكن اليوم، وبعد أربعة عقود من الحكم، يقدم مركز البحوث التابع للبرلمان الإيراني تقريرا عن واقع يعتقد كثيرون أنه يوصف بـ"المرير". وبحسب آخر تقرير لهذا المركز نشر في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يعيش نحو 6 ملايين شخص في مناطق عشوائية، وتتزايد أعداد الأسر التي تعيش في هذه المناطق.

وأكد هذا المركز أن "جميع محافظات البلاد تواجه ظاهرة العشوائيات"، وبناء على ذلك تم الإعلان عن حرمان شريحة واسعة من سكان المجتمع من حقوقهم الأساسية في الحياة.