• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الهدنة "فشل" لإسرائيل وأميركا.. وبكين تدخل على خط التهدئة.. وتفاقم أزمة الدواء

22 نوفمبر 2023، 10:17 غرينتش+0

واصلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، اهتمامها بالحرب في غزة، وحديث الهدنة المرتقبة في القطاع بعد 47 يوما من القتال الذي اندلع عقب عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي.

الصحف الإصلاحية رأت أن أي شكل من أشكال الهدنة سيخفف من معاناة سكان غزة، وذكرت أن الهدنة هي انتصار للمدنيين، لكن صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، رأت أن الهدنة جاءت نتيجة تلقي إسرائيل ضربات موجعة من قبل "محور المقاومة".

صحيفة "جملة" قالت إن هذه الهدنة جاءت بعد تحركات للدول العربية والإسلامية، وزيارة ممثلين عن هذه الدول إلى الصين قبل أيام، وكان اللافت في هذا الوفد إلى الصين هو غياب إيران عنه وعدم وجود أي ممثل لها.

الصحيفة رأت أن السبب الرئيسي في هذا الغياب هو موقف إيران الذي ترفضه جميع الدول واللاعبين الإقليميين والدوليين، حيث تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل، وترفض فكرة حل الدولتين التي تسعى الدول إلى تفعيلها لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.

صحيفة "جوان" نقلت أيضا كلام الرئيس الإيراني خلال كلمته في اجتماع مجموعة "بريكس" حول غزة، حيث اقترح رئيسي قطع كامل العلاقات بين الدول الأعضاء في المنظمة وإسرائيل، وهو مقترح لا يبدو معقولا لدى الدول الأعضاء التي تؤمن بأهمية تفعيل القرارات الأممية والتوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل وفلسطين.

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أزمة شح الأدوية في الصيدليات، وقالت الصحيفة إن مرضى القلب باتوا يواجهون أزمة تهدد حياتهم في ظل شح الأدوية في الصيدليات، مؤكدة أن معظم الأدوية الموجودة في الصيدليات ذات صلاحية محدودة، وسينقضي تاريخ صلاحيتها في غضون أيام قليلة.

وأضافت الصحيفة أن ناقوس الخطر بالنسبة للأدوية قد دق، وهذا الشح المتزايد في الأسواق ينتشر من دواء إلى دواء، مشددة على ضرورة أن تجد الحكومة حلولا سريعة لأزمة الدواء في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الهدنة في غزة "كارثة" لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الحديث عن الهدنة يعني "فشل" إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها، موضحة أن التوصل إلى الهدنة يجعل من الصعب على تل أبيب استئناف القتال، لأن ذلك سيضعها أمام غضب عالمي.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل باتت بين خيارين كليهما سيئ، وعليها الاختيار بين السيئ والأسوأ، منوهة أن إعلان الهزيمة في حرب غزة سيكون كارثيا بالنسبة لإسرائيل، لكن الوضع بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية سيكون أكثر كارثية لأنها هي من تقود هذه الحرب.

كما أشادت الصحيفة بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي، المدعومة من قبل إيران، بعد أن قامت باحتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي واقتادتها إلى سواحل اليمن، كما لفتت إلى هجمات حزب الله على المناطق الشمالية في إسرائيل، وقالت إنه ووفقا للتقارير فإن حزب الله قد بدأ أشد هجوم له على إسرائيل منذ بداية الحرب.

"جوان": مقترحات إيرانية لقضية الحرب في غزة

أشادت صحيفة "جوان"، الأصولية والمقربة من الحرس الثوري، باقتراحات الرئيس الإيراني إلى مجموعة "بريكس" خلال كلمة له في اجتماع عقده أعضاء القمة عبر خدمة الفيديو.

الصحيفة أشارت إلى 7 مقترحات قدمها رئيسي إلى أعضاء المجموعة، شملت قطع العلاقات بين أعضاء بريكس وإسرائيل، وتصنيف إسرائيل دولة إرهابية، ورفع دعوة في محكمة العدل الدولية ضد تل أبيب وواشنطن.

كما قال رئيسي في كلمته، حسبما جاء في تقرير الصحيفة، إن إيران تؤمن بحل دائم ومستدام للقضية الفلسطينية يتمثل بتشكل دولة فلسطينية واحدة تقوم على مبدأ الاستفتاء العام.

يبدو أن مثل هذه المواقف البعيدة عن الواقع والإمكان تجعل العديد من الدول بما فيها حلفاء إيران المفترضين مثل روسيا والصين يتجاهلون هذه الدعوات، ويفضلون حلولا عملية كحل الدولتين، وهو موقف معظم دول العالم العربي والإسلامي التي تسعى إلى اتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.

"جملة": الدخان الأبيض سيرتفع من بكين وينهي حرب غزة

أشادت صحيفة "جملة" بالجهود التي تبذلها الدول العربية والإسلامية في التوصل إلى اتفاق هدنة في الحرب على غزة، ولفتت إلى زيارة وفد كبير من دول العالم العربي والإسلامي إلى الصين، موضحة أن بكين بما تملكه من علاقات بين جميع اللاعبين تستطيع أداء دور فعال في إنهاء هذا الصراع.

وقالت الصحيفة إنه نظرا إلى الجفوة الحاصلة بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية فإنه من المأمول أن تتجه هذه الدول إلى الصين كونها وسيطا أكثر مقبولية لدى جميع الأطراف، وأوضحت أن للصين علاقات جيدة مع إسرائيل ما يجعلها مصدر ثقة لدى تل أبيب كذلك.

وأضافت "جملة" أن الإسرائيليين لا يثقون بالروس كما يثقون بالصينيين، لافتة إلى استقبال روسيا قبل أيام لقيادات من الفصائل الفلسطينية المتحاربة مع إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه الأمور تجعل الصين أكثر قدرة على إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

وختمت الصحيفة أن إصرار المملكة العربية السعودية للتوصل إلى اتفاق سيشجع الصين على الانخراط أكثر في إطار مفاوضات التوصل إلى اتفاق، متوقعة أن العالم سيرى "الدخان الأبيض" يرتفع من الصين في الأيام القادمة معلنا اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: استمرار "تناقض" النظام في حرب غزة.. وإضراب الممرضين.. و"كارثة" إقصاء المرشحين

21 نوفمبر 2023، 11:17 غرينتش+0

تستمر خطة إيران ونهجها في التعامل مع الأزمة في فلسطين وعدد من بلدان المنطقة منذ بداية عملية طوفان الأقصى، حيث تؤكد طهران رسميا أن لا دور لها فيما يجري حتى الآن، وأن جميع الفصائل والجماعات المسلحة تعمل من تلقاء نفسها، ولا تأخذ التعليمات منها.

هذا هو الموقف الرسمي الذي ذكره معظم المسؤولين الكبار مثل المرشد علي خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أما صحف النظام فالمتابع لها يشعر بموقف آخر حيث تلوح بأن "محور المقاومة" الذي تقوده إيران ضالع في هذه الحرب المشتركة.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، على سبيل المثال نقلت في الأيام الماضية أن حزب الله، أكبر جماعة مسلحة موالية لإيران، قد انضم إلى الحرب فعليا، وأصبحت عملية طوفان الأقصى شاملة لجميع أطراف محور المقاومة.

وفي عددها اليوم، الثلاثاء 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، ذكرت الصحيفة أن الحزب شرع أمس في هجوم "غير مسبوق" منذ بداية الحرب، واستهدف بصواريخ عدة مركز قيادة إسرائيلي.

كما لفتت الصحيفة إلى احتجاز الحوثيين لسفينة تجارية تابعة لرجل أعمال إسرائيلي، وأكدت أن الحوثيين سيستمرون في هذه الممارسات حتى انتهاء الحرب في غزة، كما دافعت عما تقوم بها المليشيات المسلحة في العراق وسوريا في استهداف القواعد الأميركية.

هذا الموقف المتناقض من النظام الإيراني وإعلامه أعجب الإصلاحيين الذين كانوا قلقين في البداية من انخراط إيران في الحرب ومواجهتها للولايات المتحدة الأميركية.

صحيفة "ستاره صبح" وصفت موقف طهران من الحرب على غزة بأنه "موقف ذكي"، وقد خدم مصالح "الأمن القومي الإيراني" بعدم دخولها في الحرب بجانب حماس.

في شأن اقتصادي علقت صحيفة "اعتماد" على مظاهرات الممرضين والممرضات في عدد من المدن الإيرانية، وقالت إن هؤلاء الممرضين بعد أن لاحظوا تجاهل المسؤولين لمطالبهم والاكتفاء بإطلاق الوعود والشعارات قرروا النزول للشوارع، وبدء مظاهرات نقابية ومعيشية.

وأوضحت الصحيفة أن مدنا كثيرة مثل طهران ويزد وشيراز وأصفهان ومشهد وسنندج وغيرها شهدت مظاهرات للممرضين يطالبون بدفع مستحقاتهم، وتعديل بعض القوانين المجحفة في مجال عملهم، والتمييز في موضوع الرواتب، حيث لا توجد هناك مساواة بين راتب الممرض والممرضة.

في شأن اقتصادي آخر علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على مشروع قرار رفع سن التقاعد الذي يسعى له البرلمان، في ظل العجز الحكومي في التعامل مع قضايا الميزانية والنقص فيها، ونوهت إلى أن مثل هذه الحلول لن تكون حلولا جذرية بل هي حلول مؤقتة، وتساهم في الوقت نفسه وبشكل مباشر بزيادة البطالة بين الشباب، إذ إن الكثير من الشباب ينظرون تقاعد الموظفين الكبار ليجدوا فرصة عمل لهم.

وقالت الصحيفة إن البلاد بحاجة إلى حلول جذرية وليس مؤقتة أو منقوصة، مشددة على ضرورة التعامل مع موضوع التضخم، الذي اعتبرته أساسا لجميع المشكلات في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": الشعب الإيراني لم يتخل عن القضية الفلسطينية

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، كل من يتحدث عن وجود شرخ بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، وقالت إن البعض يشير إلى الأحداث في فلسطين، ويقول بأن الشعب الإيراني لم يساير النظام في موضوع الدفاع عن القضية الفلسطينية.

الصحيفة رفضت هذه التهمة، وقالت إن العالم جميعا يعرف أن الجمهورية الإسلامية هي داعم للقضية الفلسطينية، لكن الإصلاحيين يقولون إنه وبسبب سياسات النظام أصبح الشعب الإيراني لا يهتم بالقضية الفلسطينية.

الصحيفة أشارت إلى تصريحات ظريف قبل أيام، التي قال فيها إن الإيرانيين قد سئموا من تكاليف الدفاع عن القضية الفلسطينية والتبعات التي ترتبت على حياتهم سياسيا واقتصاديا، وقالت إن كل هذه التهم لا صحة لها، وأن الشعب الإيراني لا يزال مؤمنا بالقضية الفلسطينية ومدافعا عن سياسات النظام تجاه فلسطين.

وأضافت أن المظاهرات التي شهدتها طهران وعدد من المدن الإيرانية دعما لفلسطين كانت حجة دامغة تكذب كل ادعاءات الإصلاحيين ومعارضي النظام، الذين يقولون إن سياسات النظام وأخطائه السياسية جعلت الشعب الإيراني يتخلى عن القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

"جمهوري إسلامي": مستقبل خطير ينتظر إيران إذا نجح "الإقصائيون" في مخططاتهم

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الأحداث في غزة وتطورات القضية الفلسطينية، وكتبت أنه وعلى الرغم من أهمية هذه القضية للدول والبلدان الإسلامية، إلا أنها لا ينبغي أن تشغلنا هذه الأحداث عن القضايا والمشكلات الداخلية، وعلى رأسها موضوع الانتخابات وموضوع إبعاد المرشحين وإقصائهم من التنافس الانتخابي.

الصحيفة أشارت إلى حرمان العديد من النواب المنتقدين لنهج الحكومة من الترشح مرة أخرى في الانتخابات البرلمانية، وحذرت من هذا النهج ومحاولة تصفية الخصوم السياسيين والانفراد في الحكم، وكتبت: "إذا لم تعالج هذه المشكلات وتحل فإن مستقبلا خطيرا ينتظر إيران وشعبها".

وأوضحت الصحيفة أن محاولات توحيد السلطات بيد تيار واحد وإقصاء الأطراف الأخرى هي انحراف عن "الثورة الإسلامية" التي جاءت لتنهي هيمنة العائلة الواحدة، منوهة إلى أن البعض يريد أن يرجع بإيران إلى العهد السابق، حيث ينفرد تيار أو عائلة بالحكم والقرار، ويجبر الجميع على طاعته وتلبية أوامره.

ونوهت "جمهوري إسلامي" إلى أن الانتخابات القادمة هي الفرصة الوحيدة أمام صناع القرار في إيران لكي يصلحوا الانحرافات التي حدثت في الفترات السابقة، ويرمموا ما شهدته البلاد من تهميش وإقصاء للآخرين.

"جمله": الرئيس السابق خاتمي هو أكثر شخصية دينية وسياسية لها مواقف متزنة وثابتة

دافعت صحيفة "جمله" عن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وقالت إن خاتمي ومنذ نهاية عهده وتولي الرئيس أحمد نجاد للسلطة من بعده يتعرض لشتى أنواع الهجوم والاستهداف من قبل الأصوليين، الذين يحاولون إسكات صوته والقضاء على دوره وتأثيره في المشهد السياسي الإيراني.

الصحيفة قالت إن خاتمي هو الشخصية الدينية والسياسية الوحيدة التي تملك شخصية متزنة، حيث التزم بمواقف واضحة منذ بداية ظهوره في المشهد السياسي وحتى يومنا هذا.

الصحيفة أشارت إلى أن خاتمي يتعرض كذلك لهجوم وانتقادات الشخصيات المحسوبة على الإصلاحيين حيث يتهمونه بالتقصير في أداء واجبه كممثل للتيار الإصلاحي والمدافع عنه.

وردت على هؤلاء المنتقدين وقالت: "هؤلاء الذين ينتقدون خاتمي يتجاهلون واقع إيران والظروف التي يعمل تحتها خاتمي، وكأن المناخ السياسي في إيران يشبه مناخ سويسرا أو السويد ولا يرون حجم القيود التي تفرض على خاتمي".

صحف إيران: اختطاف الحوثيين سفينة تجارية.. وخامنئي يتجاهل دعم غزة.. وتراجع شعبية النظام

20 نوفمبر 2023، 10:15 غرينتش+0

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مرة أخرى دول العالم الإسلامي إلى "قطع شريان" إسرائيل ووقف العلاقات الدبلوماسية معه "لمدة محدودة على الأقل". تصريحات خامنئي الجديدة جاءت خلال زيارته لمعرض عسكري للقوات الجوية شمل طائرات مسيرة ومقاتلات حربية وغيرها من الأسلحة.

الصحف الصادرة اليوم لاسيما الموالية للنظام والمقربة من صناع القرار أبرزت هذه التصريحات وتجاهلت في الوقت نفسه تجاهل النظام الإيراني لدعوات الدعم التي طالبت بها حركة حماس مما يسمى "محور المقاومة" وعدم الاكتفاء بالتصريحات والكلام.

صحف أخرى مثل "كيهان" نقلت جزءا آخر من كلام خامنئي قال فيه إن هزيمة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في حرب غزة هي واقع لا يمكن إنكاره. واستخدمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري في مانشيتها: "أميركا أيضا لم تستطع أن تواجه حماس".

وفي سياق متصل، رحبت صحف أخرى بما قامت به جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن من احتجاز سفينة تابعة لرجل أعمال إسرائيلي بعد عملية إنزال جوي على متن السفينة واقتيادها إلى سواحل اليمن.

صحيفة "كيهان" التابعة لخامنئي اعتبرت أن السفينة "غنائم" حصل عليها الحوثيون، كما وصفتها صحيفة "اقتصاد سرآماد" بأن ما قام به الحوثيون عمل "مشروع".

وفي شأن داخلي، دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" السلطة في إيران إلى مراجعة حساباتها فيما يتعلق بتراجع شعبية النظام وفقدان الشعب للثقة تجاه المسؤولين وصناع القرار، مؤكدة أن إنكار هذه الحقائق لا يعالج مشكلة وإنما يزيد من حجم المشاكل وفداحتها.

ونوهت الصحيفة إلى أن "البعض في إيران يعتقد أنه قد فات الأوان ولم يعد هناك مجال للإصلاح والترميم، لكن آخرين يعتقدون أن الفرصة لا تزال موجودة وعلى النظام استغلالها والقيام بالإصلاحات الضرورية وهو رأى نؤمن به نحن".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن لا يكتفي المسؤولون بالتقارير الواردة من قبل الجهات والموظفين "المطيعين" الذين يحاولون تصوير كل شيء بصورة جيدة ومثالية، بل من الضروري الانغماس في عمق المجتمع لمعرفة الواقع والحقيقة، حسبما جاء في الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": احتمالية اندلاع حرب عالمية ثالثة وارد وجدي

توقعت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي اندلاع حرب عالمية ثالثة وقالت في مطلع مقالها الافتتاحي اليوم الاثنين: "لا تتعجبوا من خبر يفيد بتعرض الأراضي الأميركية إلى هجوم بري وصاروخي".

ولفتت الصحيفة إلى أن كثيرا من المؤشرات والخبراء يعتقدون أن قيام المكسيك بشن حرب برية وجوية على الولايات المتحدة الأميركية أمر وارد، بعد احتمالية أن تنضم الصين إلى المواجهة من خلال مبادرتها بالسيطرة على جزيرة تايوان.

الصحيفة قالت إن روسيا تستعد لحرب طويلة الأمد في أوكرانيا كما تم فتح جبهة جديدة في الشام (غزة)، وبالتالي فإن انضمام الصين إلى هذه المواجهات يجعل موضوع الحرب العالمية الثالثة موضوعا جديا ومحتملا بقوة.

وكتبت صحيفة "كيهان" أن كل هذه التطورات العالمية هي نتيجة انتشار "فكرة المقاومة" بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولولا ذلك لاستطاعت الولايات المتحدة الأميركية أن تجبر الدول الأخرى مثل روسيا والصين على الاستسلام لفكرة "شرق أوسط جديد".

"تجارت": تردي العلاقات التجارية بين إيران والدول الأوروبية

تطرقت صحيفة "تجارت" الاقتصادية إلى تراجع العلاقات التجارية بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إنه منذ فرض العقوبات الأميركية على إيران تراجع حجم التبادل التجاري بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي بحيث تم تصفير صادرات النفط ولم يعد يصدر أي نفط إيراني إلى الدول الأوروبية.

ولفتت الصحيفة إلى العراقيل التي تواجهها العلاقات بين طهران ودول الاتحاد الأوروبي، وقالت إن العامل السياسي والعقوبات هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الطرفين، لافتة إلى أنه في السنوات الأخيرة اقتصرت العلاقات التجارية بين الجانبين على موضوع صادرات النفط من إيران إلى أوروبا واستيراد إيران قِطع غيار السيارات والأدوية من أوروبا.

وقالت الصحيفة إنه وبعد تراجع العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وخفض الدول الأوروبية لوارداتها وصادراتها من وإلى إيران تراجع حجم التبادل التجاري إلى 3 مليارات و396 مليون يورو فقط.

"جهان صنعت": الفساد الاقتصادي في إيران غير مسبوق ولا أحد يجرؤ على الاستثمار

في سياق غير بعيد، تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الفساد المستشري في الاقتصاد الإيراني، وقالت إن الفساد المالي والاقتصادي في إيران أصبح غير مسبوق وقد بات منتشرا في كافة جوانب النظام الإداري والتنفيذي.

وأضافت الصحيفة: "لو أردنا معرفة جذور هذه الأزمة وعدم الاستقرار الاقتصادي في إيران، مثل التضخم والكساد والفقر والبؤس، فلا بد أن نصل إلى عاملين رئيسيين، الأول فقدان الاستثمار في الإنتاج، والثاني غياب المحاسبة والرقابة على سلوك الحكومة وممارساتها.

ونوهت الصحيفة إلى أنه وفي ظل هذا الواقع لا يتجرأ حتى المستثمرون من أنصار الحكومة على الاستثمار داخل البلد، ناهيك عن الدول الأخرى أو الإيرانيين في الخارج، مشددة على ضرورة تحسين العلاقة مع دول العالم وتهيئة الأوضاع لتشجيع الاستثمارات في الداخل والعودة إلى الاتفاق النووي.

وقالت الصحيفة إنه من المستبعد جدا أن تشهد البلاد تحسنا في مجال الأوضاع الاقتصادية والاستثمار في الفترة القادمة رغم كثرة الإحصاءات المفبركة التي تصدرها الحكومة وتزعم فيها تحسن الوضع الاقتصادي.

صحف إيران: انسداد سياسي.. وفشل رؤية 2025.. وعجز عن تنظيم مظاهرة دعم لغزة

19 نوفمبر 2023، 10:31 غرينتش+0

مرة أخرى ظهر عجز السلطات الإيرانية عن تنظيم مظاهرة كبيرة داعمة لفلسطين بعد مرور أكثر من 40 يوما على عملية "طوفان الأقصى" وبداية الحرب على غزة.

السلطات الإيرانية حاولت خلال الأسابيع الماضية إظهار التضامن مع القضية الفلسطينية في إعلامها ودعت عدة مرات إلى مظاهرات شعبية لكن دعوتها منيت بالفشل، إذ إن أعدادا يسيرة شاركت في هذه المظاهرات التي لا تقارن بالمظاهرات المليونية التي شهدتها عدة دول حول العالم.

الصحف ووسائل الإعلام حللت هذه القضية من زوايا مختلفة، لكن معظمها ركز على أن المواطن الإيراني المستاء من سياسات السلطة الحاكمة امتنع عن المشاركة في هذه المظاهرات ليس كرها في القضية الفلسطينية أو تجردا من المواقف الإنسانية، ولكنه تعبير عن رفضه الانضمام إلى معكسر السلطة والانضواء تحت لوائها، حيث لا يريد الإيرانيون أن يصبحوا وسيلة يستغلها النظام لتحسين صورته داخليا وخارجيا.

الصحف الموالية للنظام لم تبال بهذه المشاركة المتواضعة وراحت تسعى لغاياتها السياسية الخاصة عبر ادعاء أن المشاركة كانت "مليونية" رغم أن الصور والمقاطع تظهر عكس ذلك تماما.

صحيفة "جام جم" نشرت صورة من مظاهرات طهران ووصفتها بالمليونية وعنونت في المانشيت: "إلى بيت المقدس". صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أيضا ذهبت إلى أبعد من ذلك وزعمت أن الإيرانيين قد "أدهشوا" يوم أمس العالم بمظاهراتهم الغفيرة الداعمة لغزة.

الباحث السياسي والاجتماعي كيومرث أشتريان قال لصحيفة "شرق" الإصلاحية، إن السلطة في إيران وعبر سياساتها قد ساهمت في "خلع الهوية السياسية" لدى الإيرانيين، موضحا أن السلطة أغلقت جميع الطرق أمام المواطن للتعبير عن مواقفه وهويته السياسية التي تعد ضرورية لاستمرار الحياة الإنسانية.

وفي موضوع اقتصادي، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن رؤية عام 2025 التي رسمتها السلطة الإيرانية لنفسها قبل 20 عاما منيت بالفشل والهزيمة ولم يتحقق أي من أهدافها.
الصحيفة أشارت إلى أن من أهداف هذه الرؤية أن تصبح إيران القوة الأولى إقليميا، لكن حدث العكس، معللة أن الأسباب الرئيسية وراء هذا الفشل أن طهران لم تأخذ بعين الاعتبار الحقائق الإقليمية، وقالت إن مثل هذا الهدف "غير منطقي".

كما قالت الصحيفة إن المشكلة لا تعود للعقوبات حصرا، وإنما إلى وجود تيار سياسي يناهض فكرة التنمية والتقدم وهو مستفيد من بقاء العقوبات واستمراريتها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"خراسان": عدم تدخل إيران عسكريا خدم القضية الفلسطينية

استمرارا لمحاولة تبرير موقف إيران من الحرب على غزة، وردا على الانتقادات التي طالت النظام الإيراني بسبب "تخاذله" في دعم القضية الفلسطينية عمليا، بعد عقود من الدعاية الإعلامية وتبني خطاب دعم فلسطين وقضيتها، نشرت صحيفة "خراسان" الأصولية تقريرا تزعم فيه أن عدم التدخل عسكريا لصالح غزة خدم القضية الفلسطينية واستمراريتها.
الصحيفة نقلت كلاما للأصولي المقرب من المرشد، غلام علي حداد عادل، الذي قال إن الذين يطالبون إيران بالتدخل عسكريا لنصرة حماس يجب أن يعلموا أن "مثل هذه الخطوة تعني وضع إيران مقابل الولايات المتحدة الأميركية وهو ما يكون في صالح إسرائيل، وبالتالي فإن تدخل إيران في الحرب لا يخدم القضية الفلسطينية بل هو عبارة عن فخ صهيوني لإيران".
وأضافت الصحيفة: "المؤشرات تؤكد أن تدخل إيران في هذه الحرب ليس قرارا استراتيجيا صائبا ولن يكون في صالح محور المقاومة بل سيكون في صالح إسرائيل".
وتابعت "خراسان" أن "محور المقاومة وعبر الصبر والضربات الصغيرة والمحدودة جعل إسرائيل تعيش حالة استنزاف مستمرة".

"كيهان": حل الدولتين حماقة وخيانة للقضية الفلسطينية

"اقتصاد بويا": مخاطر انتشار "الأنانية" في المجتمع الإيراني بسبب سياسات النظام

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها الضوء على ظاهرة "الأنانية" في المجتمع الإيراني، حيث "تآكلت مفاهيم الجماعة والمجتمع، وأصبح الكل يفكر في مصلحته الشخصية الضيقة، وهو ما يعد تهديدا لوحدة المجتمع وتآزره"، حسب ما جاء في الصحيفة.
الصحيفة ذكرت كثيرا من العوامل التي قادت إلى هذه الأزمة الاجتماعية، ومنها: ارتفاع نسب التضخم والبطالة، وانهيار قيمة العملة المحلية، وارتفاع سعر السكن، وزيادة الفجوة الطبقية، واختفاء الطبقة الوسطى، والأهم من كل ذلك استمرار هذا الوضع دون وجود أفق حل واضح المعالم.
ونوهت "اقتصاد بويا" إلى أن طبيعة الحكم في إيران وتدهور العلاقة بين السلطة والشعب والعقوبات الدولية ومكانة إيران في الصادرات الدولية وموضوع بيع النفط، من القضايا التي لا بد من النظر إليها عند تحليل أسباب انتشار ظاهرة "الأنانية" بين الإيرانيين وغياب مفهوم الجماعة.
الصحيفة قالت إن السلطة قتلت مفهوم الجماعة بين الإيرانيين وقادت المواطنين إلى الأنانية الخطيرة، حيث أصبح الفرد يرى أن "الكل في حرب مع الكل"، وفي مثل هذا الواقع لا بد من أن تزيد نسب العنف ويتعطل الاقتصاد وتنهار القيم المجتمعية.

صحف إيران: إعادة تجميد أموال طهران بسبب غزة.. وقلق خامنئي من الانتخابات.. وهشاشة الأحزاب

18 نوفمبر 2023، 10:23 غرينتش+0

موقف إيران "الحذر" من حرب غزة، ورغم انتقادات "الموالين" له، ومطالبتهم بأداء دور حقيقي لمنع الجرائم في غزة، لا يزال يحظى بثناء وإطراء ملحوظين من قبل وسائل إعلام النظام وصحفه اليومية.

الصحف تستمر تارة بوصف هذا الموقف بـ"الحكيم والذكي"، وتارة تراه عاملا لخلق "توازن" في الحرب على غزة دون أن ترسم ملامح هذا التوازن المزعوم بعد أن تجاوز عدد الضحايا من المدنيين 12 ألف شخص.

كما تزعم هذه الصحف أن الغرب قد جيّش كامل إمكانياته للضغط على إيران وإقناعها بعدم التدخل في الحرب، رغم أن طهران وأمين عام حزب الله اللبناني ذراعه اليمنى في المنطقة أكدوا في أكثر من مرة عدم عزمهم توسيع نطاق الحرب ضد إسرائيل ما لم تتعرض مصالحهم الخاصة إلى خطر وتهديد، متجاهلين أن حماس كانت ضمن ما يسمونه محور المقاومة.

صحيفة "تجارت" أشارت إلى تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، حيث قالت إنها حذرت نظيرها الإيراني، في اتصال هاتفي، من مغبة توسيع نطاق الحرب، وأن طهران ستدفع ثمنا باهظا لو تورطت في الحرب الدائرة في غزة.

بعض الصحف مثل "آرمان ملي" قالت إن الغرب يستخدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأموال الإيرانية في قطر كأدوات ضغط على إيران واحتواء سلوكها.

على صعيد داخلي، أبرزت صحف عدة كلام المرشد علي خامنئي الذي دعا إلى تهيئة المناخ لمشاركة شعبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بعد أيام من إعلان مجلس صيانة الدستور (التابع له) إقصاء العديد من نواب البرلمان المنتقدين لسلوك السلطة والحكومة الأصولية المقربة من خامنئي.

صحيفة "جوان" عنونت في صفحتها الأولى، وكتبت نقلا عن خامنئي: "على الجميع العمل من أجل مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات".

وفي شأن داخلي آخر، نقلت صحيفة "سايه" تصريح رئيس لجنة مكافحة المخدرات في إيران، إسکندر مؤمني، حيث قال إن 92 في المائة من الأفيون و59 في المائة من مادة المورفين و27 في المائة من الهيروين في العالم تتم مصادرته في إيران.

وأشاد المسؤول الإيراني بإنجازات أجهزة الأمن ولجنة مكافحة المخدرات في إيران معتبرا أن إيران تقف في صدارة الدول التي تكافح المخدرات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": وقف الحرب دون إطلاق الرهائن انتصار لحماس وسيشجعها على خوض حرب أكبر

كتبت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي في افتتاحيتها، اليوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه "من وجهة نظر إسرائيل فإن وقف الحرب دون إطلاق سراح الرهائن يعني انتصارا لحماس، وبهذا النصر سيتم تشجيع حماس على خوض حرب أكبر وهذه المرة سيقاتل الفلسطينيون بمعنويات أعلى وقوة أكبر في غزة والضفة والقدس ويحسمون القضية".

كما قالت الصحيفة إن استمرار العملية البرية الإسرائيلية في غزة دون تحقيق نتائج حاسمة جعل الدعم الغربي لإسرائيل يتراجع بشكل محلوظ لاسيما وأن الدول الغربية تخشى من خسارتها الرأي العام العالمي في ظل سقوط ضحايا مدنيين بكثرة نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

"آرمان ملي": تجميد الأموال الإيرانية في قطر حتى انتهاء حرب غزة

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، قال المحلل السياسي علي بيكدلي إن الدول الغربية تمارس ضغوطا على إيران لكي توصل رسالة إلى الجماعات والميليشيات المسلحة في المنطقة بعدم التعرض للقواعد الأميركية في المنطقة وضبط سلوك هذه الجماعات لاسيما حزب الله اللبناني.

الكاتب أشار إلى الأموال الإيرانية المجمدة وقال إن طهران حتى الآن لم تستطع الاستفادة من هذه الأموال رغم قرار الإفراج عنها، ما يوحي بأن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح لإيران باستخدام هذه الأموال في فترة حرب غزة على الأقل وذلك لكي تستطيع أن تحتوي سلوك إيران وممارساتها تجاه الأوضاع في غزة.

كما أوضح الكاتب أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أيضا اتخذ قبل أيام موقفا جديدا تجاه طهران يكشف فيه عدم رضاه عن تعامل إيران وطريقة تعاونها مع الوكالة.

ورأى بيكدلي أن طهران قلقة من صدور قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن هذا القرار يعني بالضرورة نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي وربما عودة العقوبات الأممية.

"يادكار امروز": أسباب فشل الأحزاب في إيران

سلطت صحيفة "يادكار امروز" الضوء على انحسار دور الأحزاب في إيران في ظل السلطة الحالية، وقالت إن النظام الحالي في إيران لم يستطع على الإطلاق تشجيع المواطنين للانضمام إلى الأحزاب وتوسيع دورها، مؤكدة أن الأحزاب عامل رئيسي في تعزيز مبدأ الديمقراطية والحكم المدني.

وأوضحت الصحيفة أن أحد الأسباب الرئيسية في فشل الأحزاب في إيران هو أن هذه الأحزاب لم تقم على أساس مبدأ تمثيل فئات معينة من الشعب كما هو الحال في الغرب لكن هذه الأحزاب في إيران تتنافس فيما بينها من منطق آيديولوجي وليس اجتماعيا.

كما نوهت الصحيفة إلى صعوبة عمل الأحزاب في المجتمع الشيعي حيث إن الحزب لا يستطيع العمل بشكل واسع بموقف مرجع التقليد، وفتواه هي التي تحدد الوضع السياسي في البلاد، لافتة إلى عدد من الأحداث التاريخية التي حسمها مراجع التقليد بدلا من الأحزاب السياسية.

وأضافت: "بعد ثورة عام 1979 وبالرغم من تأسيس العديد من الأحزاب إلا أن هذه الأحزاب لم تستطع أن تكون ذات ثقل في البلاد وأن تقوم بمهمة الأحزاب الحقيقية"، مقررة أن "الأحزاب في إيران تحمل فقط اسم الأحزاب لا أكثر وهي حبر على ورق".

صحف إيران: حرب غزة فرصة للتقارب الإيراني العربي والانتخابات تصعد الخلاف بين الأصوليين

16 نوفمبر 2023، 10:12 غرينتش+0

يوم بعد يوم تتكشف حقيقة موقف النظام الإيراني من الحرب على غزة، حيث أعلنت إيران بشكل متكرر أن لا نية لها للدخول في الحرب بجانب حماس "ما لم تتعرض مصالحها إلى خطر أو تهديد".

وفي آخر مستجدات هذا الموقف "الخجول" الذي أثار انتقادات قيادات حماس، الذين طالبوا بموقف حقيقي من قبل ما يسمى بمحور المقاومة، هو ما كشفت عنه وكالة "رويترز"، حيث قالت إن المرشد الإيراني علي خامنئي،قال لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في لقاء عقد مؤخرا في طهران إن "طهران لن تخوض الحرب بالنيابة عن حماس"، لأن الحركة لم تعط طهران أي تحذير بشأن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.

وكتبت "رويترز"، الأربعاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين وحركة حماس، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن "خامنئي وعد هنية بأن طهران ستواصل دعمها المعنوي والسياسي للحركة، لكنها لن تتدخل بشكل مباشر في الصراعات".

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا تتجرأ كثيرا على إبراز هذه المواقف الصادمة للعديد من الأنصار قبل الخصوم، كون إيران كانت تتوعد إسرائيل بـ"التدمير والزوال"، لكنها وفجأة انقلبت في مواقفها واختارت السلامة على الشعارات الرنانة، بعد تحذيرات أميركية وصفت بـ"الجادة والصريحة" ضد طهران.

في المقابل نرى الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" تقترح حلولا أخرى على العالم العربي والإسلامي لدعم القضية الفلسطينية.

الصحيفة كتبت في افتتاحيتها، اليوم الخميس، إن الدول الإسلامية لديها إمكانات كثيرة لمواجهة إسرائيل، من بينها "منع حركة المرور البحرية في المياه الخليجية وباب المندب وبحر عمان والبحر الأحمر وقناة السويس"، حسب تعبيرها.

في سياق آخر أبرزت صحف الإصلاحيين مثل "اعتماد" احتدام الخلافات بين التيار الأصولي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وقالت إن هذه الخلافات باتت تخرج عن السيطرة، ولم تعد تدور في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر رسائل غير مباشرة.

الخلافات باتت، حسب الصحيفة، أكثر علنية مشيرة إلى هجوم رئيس ما يسمى "مجلس تحالف قوات الثورة الإسلامية"، حداد عادل والمقرب من المرشد خامنئي، على أطراف أصولية أخرى حيث اتهمها بالتطرف والإقصائية.

في ملف اقتصادي ذكرت صحيفة "جهان صنعت" أن هناك أزمة حقيقة تواجه موضوع التنمية في إيران، وقالت في تقرير إنه "لا توجد الأموال الكافية من أجل التنمية في البلاد"، مطالبة صناع القرار بخلق آليات عملية من شأنها إصلاح الأوضاع الراهنة والسير نحو التنمية الحقيقة والتطور الاقتصادي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": على إيران أن تستغل الظروف بعد حرب غزة وتتقارب مع الدول العربية

نشرت صحيفة "خراسان" مقابلة وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، الذي تطرق فيها بإسهاب إلى مواقف إيران من القضية الفلسطينية، وثنائه على مواقف المرشد علي خامنئي وأطراف أخرى تحت عباءة "محور المقاومة" القاضي بعدم التدخل في الحرب، معتقدا أن تدخل إيران وحزب الله يحقق أمنية إسرائيل وشخص نتنياهو.

ظريف قال في هذه المقابلة إن تجربة الصراع بين العرب وإسرائيل تبين أنه لا يمكن حل هذه المشكلة عبر "التطبيع"، لأن الدول العربية والفلسطينيين الذين قبلوا بخيار السلام وصلوا إلى طريق مسدود، بعد أن أفرغ الإسرائيليون والأميركيون اتفاقيات السلام من محتواها وقيمتها الحقيقية.

وعن خيارات إيران في التعاطي مع هذا الملف قال ظريف إن على طهران أن تعمل على كشف جرائم إسرائيل في المحافل الدولية، وأن تسعى لخلق صوت واحد في منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز.

كما قال ظريف إن حرب غزة قد خلقت أجواء مواتية في العالم العربي لتحسين العلاقات مع إيران، وأوضح أن "طهران بإمكانها استغلال هذه الحالة والتقارب مع الدول العربية، ويجب على إيران أن تفشل مشروع سلام الدول العربية مع إسرائيل أو ما يسمى بـ"اتفاقيات أبراهام" لأن هذه الاتفاقيات أقيمت على افتراض أن إيران تشكل تهديدا على هذه الدول"، حسب قوله.

"تجارت": يمكن لإيران الاستفادة من التعاون الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية

في سياق غير بعيد رأى الكاتب الإيراني، حسن بهشتي بور، أن بإمكان إيران الاستفادة بشكل جيد من التعاون الاقتصادي مع السعودية، خاصة في مجالي النفط والنقل.

وفي مقال له في صحيفة "تجارت" الاقتصادية، شدد الكاتب على أن طهران والرياض يمكنهما التعاون في إطار منظمة أوبك، مما يمكن أن يؤدي إلى استقرار أسعار النفط لصالح المنتجين باعتبار أن البلدين أكبر منتجيْن للنفط ومصدّرَين في العالم في إطار أوبك.

وتابع بهشتي بور: "يمكن للبلدين أيضا التعاون في مجال السكك الحديدية، حيث إن حركة هذه السكك بين إيران والعراق توقفت في السنوات القليلة الماضية، وإذا تمت دعوة السعودية للتعاون، يمكن أن يتحقق المشروع الاستثماري السعودي بشكل أسرع، وبالتالي مساعدة السياحة الدينية بين الدول الثلاث.

"جمله": زيادة في نسبة تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء في ظل الأزمة الاقتصادية

سلطت صحيفة "جملة" الضوء على تنامي ظاهرة الإدمان وتعاطي المخدرات في إيران في ظل الأزمة الاقتصادية الساحقة في البلاد وغياب آفاق حل عملية وقريبة المدى.

الصحيفة كتبت في تقريرها الذي حمل عنوان "انتشار الإدمان والمخدرات بين صغار السن والنساء في ظل الفقر واليأس"، إن ما يعادل 1300 طن من المخدرات تكشف في إيران، ونقلت كلام قائد الشرطة الإيرانية بهذا الخصوص، حيث قال إن حجم المخدرات التي تكشف في إيران لا نظير لها في العالم.

الصحيفة قالت إن ما يؤسف في هذا الخصوص هو انتشار تعاطي المخدرات بين المراهقين والنساء، وكتبت: "نسبة تعاطي المخدرات بين النساء أصبحت الآن ضعفي ما كان في السابق".

وأوضحت الصحيفة أن عوامل مثل الفقر والبطالة والحرمان هي من العوامل الرئيسية التي تقود هؤلاء الأفراد إلى تعاطي المخدرات.