• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتحاد آسيا لكرة القدم ردا على إيران: لا اتفاق على إعادة مباراة سباهان والاتحاد السعودي

8 أكتوبر 2023، 13:01 غرينتش+1

أعرب داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن أمله في أن يصدر قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي بشأن مباراة سباهان الإيراني والاتحاد السعودي قبل الأسبوع الثالث من مباريات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا.

وبينما أعلن وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان في الأيام القليلة الماضية عن اتفاق مع نظيره السعودي على إعادة هذه المباراة، أوضح الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه لا علم له بأي اتفاق بشأن إعادة هذه المباراة.

وقال: "الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لا يعلم شيئا عن وجود اتفاقات بإعادة هذه المباراة، والتي تحدث عنها البعض في الأيام الماضية، وهؤلاء في الأساس ليسوا طرفًا في حسابات الاتحاد الآسيوي".

وفيما يتعلق بالوقت الذي يتوقع أن يصدر فيه القرار بشأن نتيجة هذه المباراة، قال وندسور جون: "آمل أن يتم حل هذه المسألة قبل الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، والتي من المقرر أن تبدأ يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول)".

يذكر أن مباراة الاتحاد السعودي وسباهان الإيراني تم إلغاؤها بعد أن اشترط مراقب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إزالة تمثال قاسم سليماني من وسط ملعب أصفهان، لكن المسؤولين الإيرانيين رفضوا ذلك مما أدى إلى إلغاء المباراة وعودة الفريق السعودي إلى جدة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: هجوم حماس على إسرائيل.. ودور إيران.. وملف المهاجرين الأفغان

8 أكتوبر 2023، 10:35 غرينتش+1

هجوم حماس المفاجئ والمستمر حتى الآن، احتل الصدارة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الأحد في إيران. وقد حاولت بعض الصحف المقربة من النظام ربط هذا الهجوم بتصريحات لخامنئي قبل أيام تحدث فيها عن "زوال إسرائيل"، و"خطورة التطبيع".

ووصفت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري هذا الهجوم المباغت وغير المسبوق بعد أيام قليلة من تصريحات خامنئي بأنه "ذو عبرة ودروس".
أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي فاعتبرت أن الهجوم "رد على القصف الذي تعرضت له الخميس الماضي كلية عسكرية" في مدينة حمص السورية كما أنه هجوم جاء بهدف إرباك "التوازن"، وطالبت كذلك بـ"القضاء على القيادة العسكرية للقوات الأميركية في سوريا" بوصفها العامل الرئيس للإرهاب.
صحيفة "رسالت" الأصولية هي الأخرى وصفت هذه الهجمات بأنها جاءت ردا على مشروع التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، وقالت إن عملية طوفان الأقصى قد "حرقت مشروع التطبيع".
صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضا تطرقت بإسهاب إلى هذا الهجوم ورأت أن دخول عناصر مسلحة من حماس والجهاد الإسلامي إلى داخل المناطق الإسرائيلية "تطور كبير" ويكشف خلاف ما يدعيه الإسرائيليون من قوة في أجهزتهم الاستخباراتية والأمنية.
صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قالت إن هذا الهجوم سيعطي مبررا للحكومة الإسرائيلية اليمينية لتوجيه ضربات شديدة ضد حماس والفصائل الأخرى وقد تشرع إسرائيل في عمليات "الاغتيال" ضد قيادات حماس في غزة وخارجها.
وفي شأن منفصل تطرق كاتب صحيفة "اعتماد" عباس عبدي في مقال له إلى ملف المهاجرين الأفغان في إيران والهجمة الشرسة التي تشن عليهم في الأيام والأسابيع الماضية، وقال إن كثيرا من الانتهازيين يحاولون الاصطياد في الماء العكر في هذا الملف وقد يؤدي هذا السلوك إلى حدوث بعض التوترات في المستقبل
ولفت الكاتب إلى الفوائد الجمة التي تستفيد منها إيران من وجود المهاجرين الأفغان وأوضح أن هؤلاء المهاجرين يقبلون العمل في ظروف قاسية وهم يشغلون قطاعات هامة، ولولاهم لما تحركت هذه القطاعات بسبب عدم قبول المواطنين الإيرانيين العمل في تلك الظروف برواتب متدنية.
كما أشار عبدي إلى قضية المهاجرين غير الشرعيين وقال إن وجود المهاجرين غير الشرعيين لا ينبغي أن يتحمل وزره المهاجرون الآخرون بل هي مشكلة خاصة بإيران وعلى السلطات حلها وليس تحميل المهاجرين الأفغان الموجودين بشكل قانوني تبعات هذه المخالفات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": هجوم حماس رد على قصف حمص

صحيفة "كيهان" وصفت هجوم حماس بأنه جاء ردا على قصف الكلية العسكرية في حمص السورية، واتهمت إسرائيل وتركيا بالضلوع في ذلك الهجوم الذي أودى بحياة عشرات الجنود والضباط السوريين الخميس الماضي.
ورأت الصحيفة أن هجوم حماس والهجوم على الكلية العسكرية في حمص مرتبطان ببعضهما البعض، زاعمة أن التطورات في سوريا وفلسطين متصلة ومتشابكة للغاية وأوضحت أن التطورات الأخيرة في سوريا والضفة الغربية وغزة تكشف تصعيد التوتر بشكل ملحوظ وجديد.
كما اتهمت الصحيفة الولايات المتحدة الأميركية بكل ما يجري في المنطقة من تطورات ضد النظام السوري، وقالت إن الولايات المتحدة الأميركية هي "منبع الإرهاب في سوريا"، وأكدت أن القضاء على "القيادة العسكرية الأميركية في سوريا" سيؤدي إلى إنهاء التدخلات الاميركية هناك.

"جوان": هجوم حماس بعد أيام من تصريحات خامنئي له دروس وعبر

احتفت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بالهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل فجر أمس السبت، وقالت إنه "هجوم غير مسبوق في تاريخ إسرائيل". وكتبت: "هذا الهجوم سيقسم تاريخ إسرائيل منذ تأسيسها وحتى زوالها إلى مرحلتين قبل وبعد عملية طوفان الأقصى".
وربطت الصحيفة بين تصريحات خامنئي قبل أيام حول خطورة مشروع التطبيع ودلالات ذلك، وقالت إن خامنئي صرح بشكل واضح وقال إن إيران "تعتبر أن مشروع التطبيع رهان على الحصان الخاسر"، وذكرت أن "هذه الدول التي تسعى إلى التطبيع ستتضرر وستكون الهزيمة حليفتها".

"هم ميهن": دور إيران الحقيقي في دعم حماس والفصائل الفلسطينية

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الباحث والمحلل السياسي الإصلاحي مهدي ذاكريان، إنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال إنكار دور إيران في دعم حركة حماس والفصائل الفلسطينية، لكن الملاحظ أن المتطرفين في إسرائيل وإيران يحاولون ربط كل أعمال الجماعات الفلسطينية بإيران.
وأوضح الكاتب أن هدف الإسرائيليين من هذه المحاولات الرامية إلى نسبة كل أعمال الجماعات الفلسطينية المسلحة إلى إيران هو التخويف من إيران (الإيرانوفوبيا) فيما يهدف المتطرفون في إيران من نسبة أعمال الجماعات المسلحة لنظام طهران إلى تضخيم قوة إيران وقدرتها.

320 ناشطا مدنيا: جائزة نوبل لنرجس محمدي فرصة لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران

8 أكتوبر 2023، 08:34 غرينتش+1

أكد مركز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، في بيان له، أن منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي، "سيسلط الضوء على الوضع المؤسف لحقوق الإنسان في إيران في ظل حكم الجمهورية الإسلامية".

وفي الوقت نفسه، نشر 320 ناشطا سياسيا واجتماعيا وثقافيا بيانا وصفوا فيه منح جائزة نوبل للسلام لهذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان المسجونة في إيران، بأنه "فرصة لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية".

وأعربت رابطة الكتاب الإيرانيين عن أملها في أن تؤدي هذه الجائزة إلى "سماع أصوات السجناء أكثر وأكثر" وزيادة الجهود لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي.

وأكد مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الإيراني، في بيان موجه إلى "شعب إيران الكريم"، أن "6 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هو يوم فخر للشعب الإيراني، ومركز المدافعين عن حقوق الإنسان، ونرجس محمدي".

وأشار هذا البيان إلى أن "نرجس محمدي هي المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان"، مضيفاً أنها "أعادت جائزة نوبل للسلام إلى إيران بعد 20 عاماً".

وكانت شيرين عبادي، الرئيسة والعضو المؤسس لجمعية المدافعين عن حقوق الإنسان أول إيرانية تفوز بجائزة نوبل للسلام، قبل 20 عاما.

وأضاف مركز المدافعين عن حقوق الإنسان: "بعد سنوات من نضال الشعب ضد كافة أشكال التمييز والظلم والدكتاتورية الحاكمة، وقتل الناس في الشوارع والسجون والبيوت الآمنة، وإطلاق النار المتعمد على عيون أطفال هذا الوطن، وسجون العصور الوسطى وتعذيب المطالبين بالحرية، وفي الوقت الذي تكافح فيه أرميتا غراوند، التلميذة المراهقة، من أجل البقاء بسبب الحجاب الاختياري، فإنه بفوز نرجس محمدي، تردد صدى "المرأة، الحياة، الحرية" من معهد نوبل للسلام بالنرويج، في آذان العالم".

وأكد هذا المركز أن منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي "سلط الضوء مرة أخرى على الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران في ظل حكم الجمهورية الإسلامية".

وجاء في هذا البيان أيضًا أن "نرجس محمدي أمضت سنوات طويلة في السجن بسبب النضال ضد القمع والتمييز والديكتاتورية الدينية، وحُرمت من مقابلة عائلتها وحتى سماع صوت أبنائها"، بل إنها "في السجن، لم تهدأ لحظة في الدفاع عن حقوق الإنسان".

وذكر مركز المدافعين عن حقوق الإنسان أن "نرجس محمدي كانت دائما مع الشعب وصوت الشعب"، وأكد أنها ظلت دائما تدافع ليس فقط عن حقوقها، بل أيضا عن حقوق زميلاتها السجينات، بما في ذلك النساء المدانات بارتكاب جرائم عامة مثل القتل وحيازة المخدرات، والسجناء السياسيين وسجناء الرأي.

وفي نهاية هذا البيان، هنأ مركز المدافعين عن حقوق الإنسان نرجس محمدي بفوزها بجائزة نوبل للسلام، كما هنأ الشعب الإيراني وزوجها وأولادها ووالدها المسن بهذه المناسبة، وأعرب عن أمله في أن تكون جائزة نوبل للسلام بشارة لانتصار الشعب على الظلم وتفشي القهر.

وقال محمد سيف زاده، المحامي والحقوقي وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران: "إن جائزة نوبل للسلام للسيدة نرجس محمدي سترسم طريق الحرية والسلام والرخاء للشعب". وأضاف سيف زاده: "إنه لمن دواعي الفخر والشرف الكبير أنه منذ تأسيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، حصلت السيدة شيرين عبادي أولاً والآن السيدة نرجس محمدي على جائزة نوبل للسلام".

كما قال العضو المؤسس لمركز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران: "إن الحصول على جائزتي نوبل للسلام لمؤسسة حقوقية، في إيران، أمر مهم للغاية وسيزيد من إحساسنا بالمسؤولية".

ورحبت رابطة الكتاب الإيرانيين بمنح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي، وأشارت إلى أنها سجنت لسنوات طويلة "بسبب نشاطها الاجتماعي والسياسي"، وأكدت أن "الحياة السياسية لنرجس محمدي ما هي إلا انعكاس لجزء من القمع والاعتداءات والضغوط التي تشهدها سجون النظام".

وشدد هذا المركز أيضًا على أنه "يمكن للمرء أن يأمل في أن تؤدي موجة ردود الفعل واسعة النطاق على منح جائزة نوبل للسلام لهذه السجينة السياسية" إلى سماع "أصوات السجناء الذين لا صوت لهم، واهتمام المؤسسات والكتاب المستقلين والمحبين للحرية لأبعاد القمع الذي تواجهه نرجس محمدي وغيرها من السجناء السياسيين".

كما أعربت رابطة الكتاب الإيرانيين عن أملها في أن يؤدي منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي إلى "تكثيف الجهود والنضال من أجل الإفراج غير المشروط عنها وعن غيرها من السجناء السياسيين وسجناء الرأي".

320 ناشطا إيرانيا: جائزة نوبل فرصة للمرأة، الحياة،الحرية

في الوقت نفسه، نشر 320 ناشطًا سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا في إيران بيانا وصفوا فيه منح جائزة نوبل للسلام لنرجس محمدي بأنها فرصة لمواصلة انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية. وكتبوا: "هذه الجائزة ستجعل مواجهة العنف ضد النساء وجميع الإيرانيين المحتجين على العنف والاستبداد أعمق وأكثر فعالية".

وأشار البيان إلى أن "الناشطة الحقوقية نرجس محمدي حصلت على شرف الفوز بجائزة نوبل للسلام بعد أن تحملت فترات سجن متكررة وتكاليف باهظة من أجل السلام والمساواة"، وشدد البيان على ضرورة "إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، بما في ذلك محمدي".

ومن الموقعين على البيان: كيوان صميمي، وعلي باباشاهي، ومصطفى بادكوبي هزاوه، وهاشم باروتي، وأبو الفضل بازركان، وعبد العلي بازركان، وفياض زاهد، وطاهرة طالقاني، وعيسى سحرخيز، وسارا شريعتي، ومهدي محموديان، وبدر السادات مفيدي، وعبد الله ناصري، وصديقة وسمقي.

وجاء في هذا البيان: "نأمل أن تتمكن نرجس محمدي من استغلال هذه الفرصة بفكرها التحرري في طريق نمو المجتمع المدني وبناء مؤسسة مستقرة لحقوق الإنسان وخاصة القضاء على التمييز في المجتمع النسائي، وتحويلها إلى إنجاز فعال في سياق السلام والصداقة".

هذا وكانت لجنة نوبل في النرويج قد أعلنت أول من أمس الجمعة 6 أكتوبر (تشرين الأول)، عن منح جائزة نوبل للسلام إلى نرجس محمدي، الداعمة لحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، والمسجونة الآن، بسبب نضالها ضد اضطهاد المرأة في إيران و"كفاحها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع".

وتعد نرجس محمدي ثاني امرأة إيرانية تحصل على هذه الجائزة بعد شيرين عبادي. وحتى الآن، لم تحصل أي شخصية ذكورية من إيران على هذه الجائزة.

الدور الإيراني في غزة: مستشار خامنئي يعلن دعم طهران لحماس في الهجوم على إسرائيل

7 أكتوبر 2023، 19:17 غرينتش+1

تحدث مراقبون بعد ساعات من شن حماس هجومها المنسق وواسع النطاق على إسرائيل، اليوم السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، عن دور طهران في تخطيط هجوم هذه الحركة المدعومة من النظام الإيراني.

وبالإضافة إلى الهجوم الصاروخي المكثف، اليوم السبت، قام "مسلحون تابعون لحماس بعبور الحدود إلى إسرائيل".

وتعد هذه أكبر مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحماس بعد حرب عام 2021 التي استغرقت 10 أيام.

وأظهرت تقارير وصور نشرت في وسائل إعلام إسرائيلية؛ مسلحين فلسطينيين وجنودا إسرائيليين يتبادلون إطلاق النار في مدن جنوب إسرائيل.

وأعلن محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في رسالة إلى وسيلة إعلامية تابعة للحركة عن بدء العمليات ضد إسرائيل، داعيًا جميع الفلسطينيين للانضمام إلى الحرب أينما كانوا، مضيفًا: "ستبدأ اليوم أكبر معركة لإنهاء الاحتلال".
ووفقا لما قاله الضيف، فقد تم "إطلاق أكثر من 5 آلاف صاروخ على إسرائيل".

وقال يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي: "نحن ندعم عملية طوفان الأقصى ولدينا يقين من أن جبهة المقاومة تدعمها أيضا".

وفي الوقت نفسه، كتبت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن "الفلسطينيين أسروا عددا من الجنود وقوات الشرطة الإسرائيلية". كما ذكرت "تسنيم" أن "العديد من الإسرائيليين قتلوا أو أصيبوا في هجمات اليوم".

وقد أسفر الهجوم الصاروخي والبري الذي شنته حماس على إسرائيل عن مقتل 250 شخصا على الأقل، وجرح أكثر من 1100 آخرين، كما أن عددا من الجرحى في حالة حرجة، وفقا لما ذكرته القناة الـ12 الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن "قوات حماس أسرت عددا من الإسرائيليين".

كما نشرت وسائل إعلام مقربة من حماس مقطع فيديو لدبابة مدمرة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وذكر مصدر أمني أيضًا أن "تل أبيب على علم بأسر القوات الفلسطينية للعديد من الإسرائيليين، لكنها غير راغبة في تقديم مزيد من المعلومات".

ووفقا للتقرير، قامت القوات الإسرائيلية بعمليات في قطاع غزة، ولكن لم يتم الكشف عن التفاصيل.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي أن "خبراء أمنيين إسرائيليين يعتقدون أن هناك إمكانية لمواجهة واسعة النطاق مع المسلحين الفلسطينيين في الأسابيع المقبلة".

كما ذكرت تقارير صحافية أن "عناصر تابعة لحزب الله اللبناني كانوا موجودين بالقرب من الحدود الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة". وكان حزب الله قد أكد في وقت سابق أنه "سينضم إلى القوات الفلسطينية في حالة نشوب صراع عسكري".

كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت بأنه "إذا تدخل حزب الله في اشتباك تل أبيب مع الجماعات الفلسطينية، فإن إسرائيل ستقصف لبنان وتعيدها إلى العصر الحجري".

أما إيران، التي أعلنت في العقود الأخيرة أنها تسعى إلى تدمير إسرائيل، فقد كثفت خطابها ضد تل أبيب في الأشهر الأخيرة. ودعا مسؤولون في طهران جماعات المقاومة الفلسطينية مرارا إلى زيادة الهجمات على إسرائيل.

وقد أعرب النظام الإيراني مرارا عن دعمه العلني للجماعات المسلحة مثل حزب الله في لبنان، التي تعمل كقوات وكيلة لطهران في المنطقة.

وفي أغسطس (آب) الماضي، بعد أن "هاجمت إسرائيل جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا يدعو إلى "تحرير القدس، وإزالة الورم السرطاني الإسرائيلي من خريطة العالم".

وسط ترحيب إيراني.. 700 قتيل وألف جريح في هجوم حماس على إسرائيل

7 أكتوبر 2023، 14:53 غرينتش+1

الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل، أدى حتى الآن إلى مقتل 700 شخص على الأقل، وإصابة ألف آخرين. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حماس احتجزت أيضا 35 رهينة إسرائيلية. وأثار هذا الهجوم ردود فعل متباينة، خاصة فيما يتعلق بدور إيران في تجهيز الجماعات الفلسطينية المسلحة.

الرد الإسرائيلي المحتمل

أما عن ردود الفعل على الدور المحتمل للنظام الإيراني في هجوم حركة حماس، فقد تساءل كثير من المراقبين على الرد المحتمل لإسرائيل، فوصف المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي، جوناثان كونريكس،، هجوم اليوم الذي شنته حماس بأنه "غير مسبوق وشديد"، وقال إن هذا الهجوم تم تنفيذه بدعم من إيران.

وبحسب ما قاله كونريكس، فقد قامت إيران بتوفيرالأسلحة والمعدات والقوى البشرية والموارد المالية التي تحتاجها حماس لتنفيذ هذا الهجوم. ووصف حماس بأنها "قوة وكيلة" للنظام الإيراني، وأكد أنه بالنظر إلى خطورة العمليات ونطاقها اليوم، فإن رد تل أبيب لا يمكن أن يقتصر على استهداف مواقع هذه الجماعة في قطاع غزة.

وأشار هذا العسكري الإسرائيلي الكبير إلى أن إيران لن تكون في مأمن من رد إسرائيل على هجوم اليوم.

إعلان موقف حزب الله

وأعلن حزب الله اللبناني في بيان أنه يتابع الوضع في غزة عن كثب ويتواصل مع قادة "المقاومة الفلسطينية". وأضاف حزب الله أيضًا أن هذا الهجوم هو رسالة إلى أولئك الذين يسعون إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

كما أعلن يحيى رحيم صفوي، مستشار علي خامنئي، دعمه لعملية حماس ضد إسرائيل، وقال: "نعلن دعمنا لعملية طوفان الأقصى، ونحن متأكدون من أن جبهة المقاومة تدعم هذه القضية".

ترحيب وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بهجوم حماس

ورحبت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأخبار هجوم حماس على إسرائيل. ووصفت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عمليات حماس بأنها "ضربة قوية لإسرائيل" وقالت إن عدد القتلى والجرحى الإسرائيليين كبير جداً.

وأفادت وكالة "فارس" التابعة للقوات الأمنية والحرس الثوري، أن مجموعات المقاومة الأخرى أعلنت عن دعمها لعمليات حماس.

كما وصفت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية هجوم حماس بأنه "شامل"، و"معقد"، و"مفاجئ"، وكتبت أن حماس استخدمت أيضا عدة طائرات مسيرة لاستهداف مواقع إسرائيلية خلال الهجوم.

جوزيب بوريل: ألمانيا وبريطانيا وفرنسا تبقي على العقوبات النووية والصاروخية ضد إيران

7 أكتوبر 2023، 10:47 غرينتش+1

أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان، أن الدول الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا لا تنوي رفع العقوبات المفروضة على إيران والتي كان من المفترض أن تنتهي في 18 تشرين الأول(أكتوبر).

وشدد منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على أن الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق النووي، لم تتمكن من حل خلافاتها بشأن مواقف هذه الدول الأوروبية الثلاث.

وذكر بوريل في هذا البيان "تلقيت بتاريخ 14 سبتمبر، رسالة من وزارات خارجية الدول الثلاث، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أبلغتني فيها بقضية تتعلق بتنفيذ التزامات إيران بموجب الاتفاق النووي".

وأضاف منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "إن وزارات خارجية هذه الدول الثلاث تقول إن إيران لم تلتزم بتعهداتها في إطار هذا الاتفاق منذ عام 2019، وتعتقد أن هذه القضية لم يتم حلها من خلال آلية حل النزاعات في الاتفاق النووي. وأعلنت عزمها عدم اتخاذ خطوات لرفع المزيد من العقوبات في 18 أكتوبر 2023.

ويشير جوزيف بوريل إلى أحد بنود الانقضاء في الاتفاق النووي، والتي بموجبها سيتم رفع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد إيران في 18 أكتوبر 2023، والتي تضمنت عقوبات الصواريخ والأسلحة ضد إيران.

وبحسب الفقرتين 20 و25 من الملحق رقم 5 لخطة التنفيذ في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وافق الاتحاد الأوروبي على إلغاء العقوبات المفروضة على إيران في العام الثامن من تنفيذ الاتفاق النووي، والذي يصادف 18 أكتوبر 2023؛ الأمر الذي لن يحدث وفقا لهذا البيان.