• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحقق في الهجوم ضد المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند

7 أكتوبر 2023، 08:51 غرينتش+1آخر تحديث: 10:50 غرينتش+1

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن لجنة تقصي الحقائق التابعة لهذه المنظمة ستحقق في الهجوم المبلغ عنه ضد أرميتا غراوند. كما طلبت منظمة العفو الدولية إرسال فريق تحقيق دولي مستقل إلى إيران للتحقيق في التقارير المتعلقة بوضع هذه المراهقة.

وكتب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نقلاً عن اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران: "نحن نحقق في الهجوم المبلغ عنه ضد أرميتا غراوند البالغة من العمر 16 عامًا لعدم امتثالها لقواعد "الحجاب الإجباري"، بعد عام من وفاة مهسا أميني في الحجز. يجب احترام حق المرأة في المساواة".

كما أعلنت منظمة العفو الدولية أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يطلب من السلطات الإيرانية السماح لوفد دولي مستقل يضم خبراء من الأمم المتحدة بدخول إيران للتحقيق في الظروف التي أدت إلى فقدان أرميتا غراوند الوعي وإدخالها إلى المستشفى، وذلك في أعقاب التقارير التي تتحدث عن الاعتداء عليها من قبل حراس "الحجاب الإجباري".

وقال مساعد المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: لإخفاء الحقيقة بشأن الظروف التي أدت إلى دخول أرميتا غراوند في غيبوبة، شنت السلطات الإيرانية حملة منسقة من الإنكار والتشويه تذكرنا بشكل مخيف بالروايات الكاذبة والتفسيرات غير المقبولة حول دخول مهسا أميني إلى المستشفى منذ أكثر من عام.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم إطلاق سراح شهين أحمدي، والدة أرميتا غراوند، من الاعتقال قبل ظهر يوم الجمعة 6 أكتوبر(تشرين الأول)، بشرط الصمت وعدم التحدث إلى الناس ووسائل الإعلام.

وتمكن والدا هذه الفتاة المراهقة من رؤيتها من خلف الزجاج لبضع دقائق بحضور رجال الأمن للمرة الأخيرة ظهر يوم الأربعاء 4 أكتوبر، ولم يسمح لهم بعد ذلك حتى برؤيتها مرة أخرى.

وقد اعتقلت والدة أرميتا، شهين أحمدي، لاحتجاجها على هذه القضية.

وبعد أن منعها عناصر الأمن من التواجد في الغرفة التي توجد بها ابنتها، صرخت واحتجت، وقام رجال الأمن المتمركزون في المستشفى باعتقالها.

ونفى مركز المعلومات القضائية وجهاز "تسنيم" الأمني هذا الخبر، لكن رغم الحصول على خبر إطلاق سراحها من مصادر موثوقة، إلا أنه لا يمكن لمصادر مستقلة الوصول إلى والدة أرميتا غراوند.

من ناحية أخرى، تشير المعلومات الحصرية التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" حول حالة أرميتا إلى أن عناصر الأمن حاضرون في جميع مراحل علاجها وزياراتها، كما يتم تفتيش الأطباء والممرضات الذين يذهبون إلى غرفتها بشكل مستمر كي لا يحملوا معهم هواتف محمولة أو كاميرات.

كما قال رجال الأمن، بناء على المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن طبيب وممرضات أرميتا يجب أن يكونوا أشخاصا مستقرين وغير متغيرين لتقليل احتمالية "تسريب أخبار عن حالتها".

وقد تم قطع كاميرات المراقبة في الغرفة التي توجد بها هذه الفتاة المراهقة في المستشفى لمنع اختراقها أو تسريب الصور، ولديها "مراقب دائم".

لكن موقع "ديده بان" الإيراني أفاد بأن موقع مستشفى فجر التابع للقوات الجوية، حيث ترقد أرميتا غراوند، عطل الوصول إلى رابطي "أقسام المستشفى" و"التعرف على المستشفى".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاعتداء على منازل المهاجرين في إيران.. ومحتجون في قزوين يهتفون ضد الأفغان

6 أكتوبر 2023، 20:11 غرينتش+1

احتج عشرات المواطنين الإيرانيين على وجود مهاجرين أفغان في شوارع مدينة إقبالية بمحافظة قزوين. وحذرت بعض وسائل الإعلام من "تكثيف الحملة ضد الأفغان في إيران". وقام عدد من السكان المحليين بالاعتداء على المهاجرين الأفغان ومنازلهم أمس الخميس 5 أكتوبر (تشرين الأول).

وهتف المحتجون الإيرانيون بشعارات مناهضة لوجود الأفغان في إيران. وكما في أحد أحياء مدينة إقبالية، اقتحم المتظاهرون منزل المهاجرين الأفغان بالحجارة والعصي.

وتم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت وجود شرطة مكافحة الشغب لمنع المزيد من العنف. حيث تجمع المحتجون أمام مجلس شورى إقبالية، مرددين هتافات ضد المهاجرين الأفغان.

وفي مقطع فيديو مفجع في إقبالية، هاجم شبان محليون أبواب ونوافذ منازل المهاجرين بالحجارة والعصي، وبينما كان المهاجمون يصرخون وهم يرمون الحجارة على النافذة، يمكن سماع صرخات طفل من الخوف.

ونصح المهاجرون الأفغان في مدينة إقبالية عبر صفحات التواصل الاجتماعي بعضهم البعض بعدم مغادرة المنزل، والحصول على ما يكفي من الطعام، وإغلاق الأبواب والنوافذ.

وفي مقطع فيديو آخر، شوهد مهاجر مسن يحمل قطعة خبز ويجلس على الأرض، وحوله بعض الرجال الإيرانيين وأحدهم يضرب الرجل على رأسه، ويهينه ويهين عددا من الأفغان الآخرين.

يذكر أنه بعد استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، والتي حظيت بدعم باكستان وإيران، نزح ملايين المواطنين الأفغان، ولجأ كثير منهم إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك باكستان وإيران.

عائلة السائح الفرنسي المسجون في إيران: الاتحاد الأوروبي لم يتخذ إجراءات فعالة لإطلاق سراحه

6 أكتوبر 2023، 19:20 غرينتش+1

قالت عائلة المواطن الفرنسي لويس أرنو، المسجون في إيران، بعد أكثر من عام على اعتقاله إن "الاتحاد الأوروبي لم يتخذ إجراءات فعالة لإطلاق سراحه من سجون النظام الإيراني".

وأضاف والد السائح الفرنسي البالغ من العمر 35 عاما، جان ميشيل أرنو، لـ"يورو نيوز"، اليوم الجمعة، إن "اتهامات النظام الإيراني ضده بالمشاركة في احتجاجات العام الماضي في إيران، "لا أساس لها".

يذكر أن "لويس أرنو بدأ رحلته من إيطاليا بحقيبة ظهر، وسافر من اليونان إلى تركيا وجورجيا وأرمينيا، ودخل إيران عندما كانت الاحتجاجات جارية".

ويقول والداه إن "اتصال وزارة الخارجية الفرنسية بهما لإطلاعهما على اعتقال لويس كانت لحظة مؤلمة، وما زالا يتذكرونها".

وأشار جان ميشيل أرنو، إلى الشعور "بالصدمة والقلق الشديد" بعد سماع الخبر، قائلا: "كنا نعلم أنها ليست دولة طبيعية، بل هي إيران. التهم الموجهة إلى لويس لا أساس لها من الصحة. تم اعتقاله مع كثير من السياح الآخرين من إيطاليا وبولندا وإيران أنفسهم، وجميعهم يسافرون حاملين حقائب الظهر. أفرجت إيران عن الآخرين، لكن لويس لا يزال مسجونا".

وأضاف والده أن "لويس وعد بعدم الاقتراب من الاحتجاجات الإيرانية، وأننا لم نكن قلقين بشأن وجوده في إيران".

ونظمت لجنة دعم لويس في باريس، يوم 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، وقفة احتجاجية بحضور 200 شخص في ذكرى اعتقاله. وقالت اللجنة إن "لويس ذهب رفقة العديد من أصدقائه إلى موقع لعبة (Escape Game) حيث تم القبض عليهم، وأنه الوحيد الذي لم يطلق سراحه".

وذكرا والدا لويس أنهم "لم يكونوا على علم به لبضعة أيام، لكنهم اعتقدوا أن لويس كان في مناطق جبلية، وربما لا توجد شبكة هاتف هناك".

وقالت والدة لويس، لـ"يورو نيوز": "لقد اتصل بنا لويس بعد أسبوعين من اعتقاله، في البداية اعتقدت أنه أطلق سراحه، لكن كل شيء كان مدبرًا وتم التنصت على المحادثات".

وأكد والدا السائح الفرنسي أن لويس يقبع في سجن إيفين، وأحيانا يجريان مكالمات هاتفية، "لكننا نعلم أنه لا يستطيع التحدث عما حدث له بالفعل خلال المكالمة التي يجريها من السجن".

ووفقا للتقرير، في اليوم الذي تم فيه اعتقاله هو ورفاقه، فقد كانوا ذاهبين لحديقة من أجل الاحتفال بعيد ميلاد صديقة إيرانية تبلغ من العمر 30 عاما، ولعب لعبة "Escape Game"، حيث تم اعتقالهم من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأفرج النظام الإيراني قبل بضعة أشهر عن سائح فرنسي آخر يدعى بنيامين براير، ومواطن فرنسي- أيرلندي يدعى برنارد فيلان؛ بعد ثلاث سنوات من الاعتقال، لكن لا يزال هناك 4 مواطنين فرنسيين في السجون الإيرانية بتهم أمنية.

ووفقا للتقارير، فإن 12 مواطنا أوروبيا مسجونون حاليا في إيران على خلفية اتهامات بالتجسس.

مايكروسوفت تحذر من زيادة عدوان القراصنة التابعين للنظام الإيراني

6 أكتوبر 2023، 17:31 غرينتش+1

حذر باحثو "مايكروسوفت" في تقرير جديد من أن "عمليات إيران السيبرانية ضد المؤسسات الغربية؛ أصبحت أكثر عدوانية ونشاطا".

وفي التقرير، الذي صدر أمس الخميس 5 أكتوبر (تشرين الأول) درست "مايكروسوفت" توقعات الأمن السيبراني في العالم، مؤكدة أن "العمليات السيبرانية التي ترعاها إيران أصبحت أكثر تقدما وعدوانية، وتركز بشكل متزايد على اختراق أنظمة الكمبيوتر ونشر الدعاية". كما أكدت النتائج هذا التغيير في الاتجاهات العالمية.

وخلال العام الماضي، حاولت مجموعات القرصنة التابعة للنظام الإيراني التأثير على الجغرافيا السياسية من خلال توسيع قدراتها السيبرانية، وتنفيذ حملات تسلل متعددة الأوجه.

ويعتقد باحثو "مايكروسوفت" أن "قادة النظام الإيراني يرون استخدام الأدوات الإلكترونية وسيلة للرد على افتراضاتهم تجاه محاولة الغرب إثارة الاضطرابات داخل إيران".

وقال مدير وحدة استراتيجية استخبارات التهديدات في "مايكروسوفت"، شيرود ديجريبو، إن "النظام الإيراني يركز على اختيار أهدافه أكثر من أي وقت مضى"، مؤكدًا أن "القراصنة التابعين للنظام الإيراني يستخدمون بشكل متزايد أنظمة الحوسبة السحابية لتنفيذ عملياتهم، فضلا عن تطوير برمجيات خبيثة، وأدوات خاصة".

خاص: الإفراج عن والدة أرميتا.. وتكثيف حماية المستشفى والتفتيش الشخصي للطاقم الطبي

6 أكتوبر 2023، 15:59 غرينتش+1

وفقا لمعلومات تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، تم الإفراج عن شهين أحمدي، والدة الفتاة المراهقة أرميتا غراوند، بعد ظهر اليوم الجمعة 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بشرط التزام الصمت وعدم التحدث إلى الناس ووسائل الإعلام.

وتمكن والدا الفتاة المراهقة أرميتا غراوند من رؤيتها يوم الأربعاء، آخر مرة عبر الزجاج ولبضع دقائق، بحضور رجال الأمن، ثم لم يسمح لهم بذلك بعدها.

وتم اعتقال شهين أحمدي للاحتجاج على ذلك؛ حيث صرخت واحتجت بعد أن "منعها رجال الأمن من التواجد في الغرفة التي نقلت لها ابنتها، مما أدى إلى اعتقالها من جانب رجال الأمن الموجودون في المستشفى".

ونفى مركز المعلومات القضائية، ووكالة "تسنيم" للأنباء هذه الأخبار، لكن مع ذلك وعلى الرغم من أنباء إطلاق سراحها من مصادر موثوقة، لا يمكن للمصادر المستقلة الوصول لوالدة أرميتا.

ومن ناحية أخرى، أشارت المعلومات المحددة التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" حول حالة أرميتا إلى أن "رجال الأمن يتابعون جميع مراحل علاجها، ويتم تفتيش الأطباء والممرضات الذين يذهبون إلى غرفتها باستمرار؛ خوفا من أن يحملوا معهم هاتفا أو كاميرا".

ووفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها، قال رجال الأمن إن "طبيب وممرضات أرميتا يجب أن يتم اختيارهم بهناية لتقليل احتمالية "تسريب أخبار حالتها".

كما تم إيقاف كاميرات مراقبة غرفة المراهقة في المستشفى لمنع قرصنة أو تسريب الصور إلى الخارج، وأيضًا هناك مراقبة على مدار الساعة".

وأفاد مرصد حقوق الإنسان الإيراني بأن "موقع مستشفى فجر التابع للقوات الجوية، والذي تقبع فيه أرميتا، منع الزوار من الوصول إلى الروابط الخاصة بـ"أجنحة المستشفى"، و"التعرف على المستشفى".

واتصل مرصد حقوق الإنسان الإيراني بمستشفى فجر للتحقيق في سبب تقييد الوصول إلى الروابط بأقسام المستشفى في اليومين الماضيين، لكنه لم يتلق ردا.

مسيرة صامتة لأهالي زاهدان.. ودعوات لمعاقبة المتسببين في إصابة أرميتا غراوند بغيبوبة

6 أكتوبر 2023، 14:51 غرينتش+1

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة اليوم الجمعة 6 أكتوبر، إن "حالة الغيبوبة للفتاة المراهقة أرميتا غراوند يجب فحصها بنزاهة، ومعاقبة المتسببين".

وفي الأثناء، نظم أهالي زاهدان مسيرة احتجاجية صامتة، بعد صلاة الجمعة، بناء على طلب من إمام أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد. أما في مدينة خاش، فقد نزل المصلون إلى الشوارع وهم يرددون شعارات احتجاجية.

وذكر إمام أهل السنة في إيران أن "معظم الناس في البلاد والعالم قلقون الآن بشأن أرميتا، وبالتالي يجب إجراء تحقيق شامل بخصوص فقدانها الوعي، كما يجب على النظام التعامل مع جميع المتسببين في إصابتها بغيبوبة"، مؤكدًا أن "العدالة هي الأمر الوحيد الذي يمكن أن يحقق السلام في البلاد"، مضيفًا أنه "لا أحد مستثنى أمام العدالة، وكان يجب معاقبة قادة ومرتكبي مجزرة يوم الجمعة الدامية، من أي طيف أو جهة كانوا".

كما خاطب عبدالحميد المصلين ونصحهم بعدم الهتاف في مسيرتهم الاحتجاجية بعد صلاة الجمعة، والاكتفاء بـ"الله أكبر". ونصح المسؤولين السياسيين والعسكريين في النظام الإيراني بـ"ضبط النفس" أمام احتجاجات الشعب، مشيرًا إلى أن "القوة لن تجدي، والحل الوحيد للمشاكل هو التوجه الشعبي والحوار مع الإيرانيين بوصفهم الأصحاب الرئيسين للبلاد".

وبعد انتهاء صلاة الجمعة، نزل المصلون بصمت إلى الشوارع، ورغم ذلك أظهرت مقاطع الفيديو التي تم نشرها "هيمنة الأجواء الأمنية، وأن وجود القوات العسكرية كان كثيفًا".

وأفاد موقع "حال وش" المعني بحقوق البلوش في إيران، صباح اليوم الجمعة، أن "القوات العسكرية والأمنية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، والباسيج، والذين يرتدون ملابس مدنية، أغلقوا الطرق والمعابر المؤدية إلى مسجد مكي، من خلال إنشاء نقاط تفتيش.

ووفقا للتقرير، فقد فتشت قوات النظام الإيراني الرجال والنساء أيضًا، وطلبوا منهم وثائق هوية.

يشار إلى أن "أهالي مدينة خاش نزلوا إلى الشوارع بشعارات احتجاجية، مثل: "الموت للحرس الثوري"، و"الموت لقوات الباسيج".