• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إعلامي إيراني سابق: "انتفاضة جينا" أرعبت خامنئي وأوقفت "الحجاب الإجباري"

12 سبتمبر 2023، 16:18 غرينتش+1آخر تحديث: 18:03 غرينتش+1

في مقابلة عشية ذكرى مقتل مهسا أميني، قال الرئيس التنفيذي السابق لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، عبد الله ناصري، إن "انتفاضة جينا" "أرعبت" المرشد علي خامنئي كثيراً لدرجة أنه انتهك خطيه الأحمرين الرئيسيين.

وفي هذه المقابلة مع موقع "زيتون"، والتي نُشرت يوم الاثنين 11 سبتمبر (أيلول)، أكد ناصري أن المرشد الإيراني "خائف وحزين للغاية" في أعقاب الاحتجاجات التي عمت البلاد العام الماضي.

وأضاف: "لطالما عاش خامنئي وعملاؤه الرئيسيون مع قوس قزح من الخوف منذ عام 2017 على الأقل، لكن بعد ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" انتقلوا إلى كهف الخوف المظلم".

ووفقاً لما قاله هذا العضو السابق في منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، أصبحت "انتفاضة مهسا" "وطنية وعالمية" لدرجة أنها أجبرت خامنئي على التخلي عن خطيه الأحمرين الرئيسيين، أي المفاوضات مع أميركا والحجاب الإجباري.

وأثارت وفاة مهسا أميني، وهي فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا من سقز، أثناء احتجازها من قبل دورية شرطة الأخلاق، احتجاجات واسعة النطاق داخل وخارج البلاد لم يشهدها النظام الإيراني مطلقًا منذ 44 عامًا.

وبعد هذه الاحتجاجات، تزايدت يوماً بعد يوم أعداد النساء والفتيات اللاتي يخرجن إلى الشوارع دون الحجاب الإجباري، وهو الحدث الذي أجج الخلافات الداخلية بين مؤيدي النظام.

وكان عبد الله ناصري من بين الشخصيات التي أيدت تصريح مير حسين موسوي، رئيس الوزراء السابق وإحدى قيادات الحركة الخضراء، بالانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية وسط الاحتجاجات في فبراير (شباط) من العام الماضي.

وبعد بضعة أشهر، في شهر مايو (أيار) من هذا العام، كان أحد المتحدثين في المؤتمر الافتراضي "الحوار لإنقاذ إيران"، حيث وصف بيان مير حسين موسوي الأخير بأنه "الكلمة الأخيرة" و"السبيل الوحيد لبقاء جغرافية إيران."

وعلى إثر هذا الموقف، داهمت قوات الأمن منزله يوم الأحد 7 مايو (أيار)، وفتشت أجهزته الإلكترونية وصادرتها، واستدعته إلى قاعة المحكمة في سجن إيفين.

وفي أعقاب هذه الاحتجاجات، وبعد أن قالت الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مراراً وتكراراً، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لم تعد من أولوياتها، اتضح أن مفاوضي النظام الإيراني كانوا يتحدثون سراً وبشكل غير مباشر مع الأميركيين في الأشهر الماضية.

وذلك على الرغم من أن المرشد الإيراني منع مراراً وتكراراً أي حوار مع الأميركيين بلغة واضحة.

وقال عبد الله ناصري، الذي تعرض لضغوط شديدة في الأشهر الأخيرة رغم مرضه، بحسب "زيتون"، بسبب موقفه من احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، إن "الحجاب الإجباري قد فشل والخط الأحمر الآخر – العلاقة مع أميركا – داس عليه المرشد (وطبعا بسبب خوفه الكبير من الانتفاضة). وهذان إنجازان عظيمان لهذه الانتفاضة وعلينا أن نقدرهما".

وتابع: "النقطة الجديرة بالملاحظة هي أنه من الآن فصاعدا، كل احتجاج عام مثل احتجاج المياه والبنزين والبيئة والفرحة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية من قبل أي حكومة أجنبية، وما إلى ذلك، سيكون مصحوبا باسم "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي إشارة إلى الانتخابات المقبلة للشعب الإيراني لانتخاب أعضاء البرلمان، قال: "يجب إعلان موقفنا من مقاطعة الانتخابات بشكل واضح. المشاركة في انتخابات البرلمان محرمة، لأنها تعتبر مشاركة في دماء جينا".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد 13 يوما من إضرابها عن الطعام.. نقل ناشطة إيرانية مسجونة إلى المستشفى

12 سبتمبر 2023، 14:40 غرينتش+1

أعلنت زهرا مينويي محامية الناشطة الإيرانية المحبوسة بهاره هدايت، في منشور على موقع "X" الثلاثاء 12 سبتمبر (أيلول)، أنه "بحسب معلومات العائلة" فإن هذه السجينة السياسية تم نقلها من سجن إيفين إلى المستشفى بسبب تدهور حالتها الصحية في اليوم الثالث عشر من إضرابها عن الطعام.

ويأتي نقل بهارة هدايت إلى المستشفى في الوقت الذي تستمر فيه المطالبات بكسر إضرابها عن الطعام رغم إصرار الناشطة السياسية المسجونة على المسار الذي اختارته.

وأشار الناشط السياسي والسجين السابق عبد الله مؤمني، إلى المخاوف بشأن الحالة الجسدية لهدايت، وطلب منها إنهاء إضرابها عن الطعام.

وبدأت هدايت إضرابها عن الطعام مساء يوم 31 أغسطس (آب) احتجاجًا على الوفاة المشبوهة لجواد روحي في السجن، مطالبة بالإفراج عن الصحافيتين المسجونتين، إلهة محمدي ونيلوفر حامدي، فضلاً عن دعمها "لمقاومة النساء المطالبات بالحرية في إيران".

وفي الأيام الماضية، نشر 70 ناشطا طلابيا سابقا وحاليا بالإضافة إلى عائلة روحي نصا موجهاً إلى هدايت، يطالبونها فيه بإنهاء إضرابها عن الطعام.

واستجابة لهذه الطلبات، نشرت هدايت رسالة من سجن "إيفين" قالت فيها: "لا تقلقوا علي.. اقلقوا بشأن إيران".

وبعد يومين من نشر هذه الرسالة، أعلنت زهرا مينويي محامية بهاره هدايت، أنها فقدت 8 كيلوغرامات من وزنها بعد إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام، وهي الآن تعاني من ضعف شديد وخفقان في القلب.

وبعد تصريحات محامية هدايت، واصلت الشخصيات السياسية والمدنية مطالبتها بإنهاء إضرابها عن الطعام.
وأعرب عبد الله مؤمني عن قلقه بشأن وضع هدايت في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب لها: "وجودك وصرختك أمل لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" التي أضاءت نور الحياة في وجه أصحاب الأفكار المظلمة."

وفي إشارة إلى النضالات المدنية لبهاره هدايت، ذكر مؤمني أن هذه "الفتاة الإيرانية" ضحت بحياتها للدفاع عن الضمير الجماعي لأبناء بلدها ضد مصنع الأكاذيب والجريمة وهي مضربة عن الطعام.

وبحسب ما قاله مؤمني، خلال هذه الفترة، تدهورت الحالة البدنية والصحية لهدايت، ويمكن أن يؤدي استمرار الإضراب إلى زيادة المخاوف.

ومع ذلك، وصفت بهارة هدايت، في رسالة نشرتها مؤخرًا، إضرابها عن الطعام بأنه "تجديد العهد" مع الضمير العام للإيرانيين من أجل الحرية، والانتفاضة الشعبية للإيرانيين في أعقاب مقتل مهسا أميني، واحترام حقوق أهالي الضحايا ومعاناتهم من القمع في الأيام الأخيرة.

وتشير هدايت إلى موجة الاعتقالات التي طالت ما لا يقل عن 21 من أفراد عائلات الذين قتلوا على يد النظام خلال الشهر الماضي، وعشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني على يد النظام.

وأكدت هذه الناشطة السياسية المسجونة أن إضرابها عن الطعام "ضئيل" مقارنة بـ"الأكاذيب" التي يسعى النظام إلى فرضها بالقوة بدلا من الحقيقة، وأضافت في الوقت نفسه موجهة حديثها إلى من أراد كسر إضرابها عن الطعام، أن حياتها وحريتها مهمتان عندما تتمكن من المساهمة في تحقيق إرادة الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية في ظل "الضمير العام للمجتمع".

وفي 8 سبتمبر (أيلول)، نشرت عائلة جواد روحي نصًا موجهًا إلى بهاره هدايت، وكتبت فيه أن وجودها ضروري للشعب الإيراني وطالبتها بإنهاء إضرابها عن الطعام.

وكان جواد روحي أحد المتظاهرين المعتقلين في الانتفاضة الشعبية والذي حكم عليه بالإعدام 3 مرات في المحكمة الثورية في مازندران العام الماضي، لكن المحكمة العليا ألغت الحكم لاحقًا.

وتوفي روحي بطريقة مريبة أثناء وجوده في السجن في انتظار محاكمته الاستئنافية.

وبالإضافة إلى عائلة روحي، أعرب أكثر من 70 ناشطًا طلابيًا سابقًا وحاليًا في الجامعات الإيرانية عن قلقهم بشأن إضراب هدايت عن الطعام من خلال نشر رسالة قالوا فيها إنه لا يمكن استمرار أي نضال حقيقي دون الاهتمام بحياة المواطنين.

لكن هدايت طلبت منهم "القلق على إيران" بدلا من القلق عليها، وأكدت أن نظام الجمهورية الإسلامية زائل، لكن زواله يعتمد على "عمل سياسي مدروس ومبني على الضمير".

بهاره هدايت، الناشطة البالغة من العمر 42 عامًا، والتي بدأت نشاطها السياسي بفكر إصلاحي في العقد الأول من القرن الحالي، وتحملت سنوات عديدة من السجن، بما في ذلك 7 سنوات في السجن بعد احتجاجها على نتائج انتخابات عام 2009، هي واحدة من الناشطين السياسيين القلائل في إيران الذين يتحدثون الآن علناً عن الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية ويطالبون بذلك.

وتم اعتقالها في طهران خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، ويخشى أن تؤدي كتابة ونشر هذه الرسائل في معارضة علنية للنظام الإيراني إلى زيادة التهم الموجهة إليها وعقوبة السجن.

معارض إيراني بارز لـ"الغرب": توقفوا عن استرضاء نظام طهران ولا تعرقلوا الثورة الإيرانية

12 سبتمبر 2023، 12:38 غرينتش+1

استعرض حامد إسماعيليون، أحد الشخصيات المعارضة البارزة للنظام الإيراني وعضو رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، أحداث العام الماضي بعد مقتل مهسا أميني. وطالب الغرب بالتوقف عن استرضاء النظام الإيراني وعدم عرقلة الثورة الإيرانية العظيمة.

وفي مساء 11 سبتمبر (أيلول)، نشر إسماعيليون نصاً على حسابه على "إنستغرام"، ذكر فيه أنه بمقتل مهسا، وصلت روح المجتمع إلى نقطة الغليان، وهذا الحدث أحيا ذكرى جميع ضحايا النظام الإيراني دفعة واحدة في أذهان المجتمع.

وفي جزء من رسالته، وهو يعدد خصائص هذه الثورة "التقدمية"، تناول أيضا أوجه قصورها من وجهة نظره.
وبحسب ما ذكره هذا الكاتب، فإن غياب الأحزاب والمؤسسات والتيارات السياسية التقدمية والقادرة على إعداد المجتمع للانتقال الديمقراطي من الجمهورية الإسلامية وما بعدها، لم يغب عن أعين المراقبين والمواطنين خلال العام الماضي.

كما أكد إسماعيليون أن "محاولة تعويض هذا النقص" في العام الماضي لم تتوصل إلى نتيجة مهمة، بسبب "اختلاف وجهات النظر حول القضايا الأساسية".

وفي مايو (أيار) من هذا العام، خرج إسماعيليون من "ائتلاف التضامن" بسبب خلافات بين الأعضاء. وكان رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، وعبد الله مهتدي، ونازنين بنيادي، وشيرين عبادي حاضرين في هذا التحالف.

وميثاق التضامن والتنظيم من أجل الحرية، الذي يطلق عليه اختصارا "ميثاق مهسا"، تم اقتراحه في فبراير (شباط) الماضي في اجتماع بعنوان "مستقبل الحركة الديمقراطية الإيرانية" في جامعة جورج تاون بواشنطن، ولكن بسبب ما أسماه إسماعيليون بأنه "وجهات نظر مختلفة حول القضايا الأساسية"، لم يتمكن من مواصلة أنشطته.

وفي جزء آخر من رسالته قال إسماعيليون، الذي فقد زوجته وابنته في إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، بأن "مشاهدة تصدع الجمهورية الإسلامية" رغم القمع الذي تمارسه، فيها دروس كثيرة لنا جميعاً.

وأضاف إسماعيليون: "نحن الإيرانيين تعلمنا بشكل صحيح أنه يجب علينا الاعتماد على أنفسنا. وفي الوقت نفسه، نعلم أنه من أجل إنقاذ إيران، علينا فقط الاعتماد على أنفسنا، وإذا كانت هناك ثورة، فستكون داخل الحدود الإيرانية".

ومضى يصف نفسه بأنه أحد مساعدي الثورة في الخارج، وقال إنه في هذا السياق، فإن عكس أصوات المناضلين والمتظاهرين داخل إيران ودعم حركة الشعب الإيراني هو أهم من أي شيء آخر.

وكان إسماعيليون أحد مؤسسي التجمع الذي شارك فيه عشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الخارج في برلين بألمانيا.

وبدعوته، حضر حوالي 80 ألف شخص في العاصمة الألمانية في 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 لدعم احتجاجات الشعب الإيراني خلال الانتفاضة الشعبية.

ويُشار إلى هذا التجمع والمسيرة على أنهما أكبر تجمع للإيرانيين في الخارج وحدث تاريخي للتضامن ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

ودعا عضو رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، التي قامت حتى الآن هي وتجمع برلين بالعديد من الترتيبات لمسيرة الإيرانيين في الخارج، الدول الغربية إلى وقف "استرضاء النظام الإيراني" وعدم الوقوف في طريق التحول الكبير للإيرانيين.

وفي هذا الصدد، أشار إسماعيليون إلى محاولة إيران الدفع بسياسة احتجاز الرهائن وإجبار الغرب على الجلوس على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، في إشارة إلى الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن للإفراج عن عدد من السجناء الأميركيين مزدوجي الجنسية في إيران، مقابل إطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة .

وأكد هذا الناشط المدني على "الطريق الطويل والمؤلم" نحو العدالة الاجتماعية والديمقراطية وفصل الدين عن الحكم وتحقيق العدالة للضحايا، مذكّرًا أننا إذا لم ننفذ الكثير من هذه التغييرات "واحدا تلو الآخر وبالصبر"، نكون قد كررنا الدائرة المغلقة.

وأشار إسماعيليون إلى التنفيذ الصحيح للعدالة الانتقالية باعتبارها إحدى أهم ركائز صناع السياسات، وقال إن هذه العدالة يجب أن يصاحبها إلغاء عقوبة الإعدام والتعذيب والمحاكم الميدانية.

ووفقا لما قاله إسماعيليون، إذا لم تتم معاقبة "كل مرتكبي الجرائم"، فلن يكون هناك ضمان كبير لتحقيق الديمقراطية.

وفي نهاية نصه، أكد إسماعيليون أنه سيحضر تجمع الإيرانيين في الخارج يوم 16 سبتمبر لإحياء ذكرى مقتل مهسا أميني في تورونتو بكندا، وكتب: "أعلم أن الجمهورية الإسلامية ستسقط عاجلاً أم آجلاً" في أيدي الإيرانيين. يجب علينا جميعا أن نجهز أنفسنا لرؤية ذلك اليوم."

في الأسبوع الماضي، نشرت رابطة أهالي ضحايا الرحلة "PS-752" دعوة للتجمع العالمي في 16 سبتمبر (أيلول)، ودعت الإيرانيين في الخارج للنزول إلى شوارع العالم في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني.

وفي إعادة نشر نداء الرابطة على شبكة التواصل الاجتماعي "X"، كتب إسماعيليون: "اصرخ باسمها! اسمها هو كلمة السر لدينا. قل لي إنك لم تنس. قل إنك لا تسامح."

وعشية الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تم نشر دعوات عديدة للتجمع في 16 سبتمبر داخل البلاد وخارجها والإضراب على مستوى البلاد في المدن الإيرانية.

ودعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في بيان بالفيديو عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا، الإيرانيين إلى التوحد وبدء موجة جديدة من الثورة الوطنية.

ووصف "الدفاع المشروع" بأنه حق طبيعي للمواطنين، وحذر أجهزة القمع من مسؤولية أي أعمال عنف ضد الشعب الإيراني.

ودعت 27 مؤسسة وجماعة، خلال الأسابيع الماضية، إلى تنظيم تجمعات عالمية في هذا اليوم، ودعت الأحزاب الكردية، في بيان لها، إلى تشكيل إضراب وطني في المدن الكردية ومناطق أخرى في إيران.

والدة البريطاني المتهم بالتجسس لصالح إيران: ابني لا يعيش في الواقع ويعاني من اضطراب عقلي

12 سبتمبر 2023، 09:18 غرينتش+1

قالت فرناز خليفة، والدة دانييل خليفة البالغة من العمر 47 عامًا والمولودة في إيران، لصحيفة "تايمز" إن ابنها، المتهم بالتجسس لصالح إيران، "لا يعيش في الواقع" ويعاني من اضطراب عقلي.

وقد أثارت قضية هروب دانييل خليفة من السجن يوم الأربعاء 6 سبتمبر اهتمام العديد من وسائل الإعلام البريطانية والمعارضة، حتى قامت الشرطة البريطانية ظهر يوم السبت 9 سبتمبر بإلقاء القبض عليه في الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت المحلي في منطقة شيزيك، غرب لندن.

وكانت والدته، وهي ممرضة متقاعدة من جنوب غرب لندن، انتقلت إلى ويلز في عام 2020، بعد عامين من انضمام ابنها إلى الجيش.

ووفقًا لما قالته فرناز خليفة، فبعد أن بلغ الثامنة عشرة من عمره، نأى دانييل بنفسه عنها و"نادرًا ما كان يتصل بها". لقد زارها مرة واحدة في ويلز لكنه بقي في المنزل لفترة قصيرة فقط.

والدة دانييل، التي، بحسب الصحيفة، تعد معارضة للنظام الإيراني، طلبت من ابنها الاستعانة بطبيب نفسي، وأضافت أنه يعاني من نوبات مرض عقلي منذ أن كان مراهقا.

وقالت: "طلبت منه أن يذهب إلى طبيب الجيش طلبا للمساعدة، لكنني لا أعتقد أنه فعل ذلك. لا أعتقد أنه طلب من أي شخص أن يفحصه للتأكد من عدم وجود اضطرابات عقلية".

وأضافت فرناز خليفة: "عندما تم القبض عليه ابتسم وغمز. هذا أمر غير طبيعي، أشعر بالعجز، هذه ليست حقيقة، بل خيال، إنه لا يفكر كشخص عادي".

وقالت أيضًا إنها عندما رأت اسم ابنها في الأخبار، اعتقدت في البداية أنه ربما انتحر.

يذكر أن فرناز خليفة، المنفصلة عن زوجها عابد اللبناني، لديها أيضًا ابنة اسمها ياسمين، وهي طالبة ماجستير في تربية العلوم.

تزايد انقطاع الإنترنت بإيران عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني وانتفاضة الشعب ضد النظام

12 سبتمبر 2023، 08:13 غرينتش+1

تظهر الأدلة الفنية أنه عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني في مركز الاعتقال التابع لدورية شرطة الأخلاق والانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تتزايد انقطاعات الإنترنت بشكل ملحوظ.

وأعلنت شركة "نت بلوكس" التي تراقب حالة الوصول إلى الإنترنت في دول العالم، عن حدوث انقطاعات بشبكة الإنترنت في إيران يومي 9 و10 سبتمبر(أيلول) في حوالي الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت إيران.

وبحسب هذا التقرير، فإن المواطنين الذين يعيشون في شمال غرب البلاد، المنطقة القريبة من مسقط رأس مهسا أميني، شعروا بالأثر الأكبر المتعلق بانقطاع الإنترنت في 10 سبتمبر.

وقد أعلنت "نت بلوكس"، الليلة الماضية، أيضًا عن انقطاع مماثل في وضع الوصول إلى الإنترنت في إيران.

ووفقًا لهذه المجموعة، ففي حوالي الساعة الواحدة صباحًا، انخفض فجأة ما يقرب من 29 % من النطاق الترددي العادي للإنترنت في إيران.

وتؤكد التقارير المختلفة للمستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي تزايد المشاكل في الوصول إلى الإنترنت.

وردا على الاضطرابات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، زعمت شركة البنية التحتية للاتصالات أن ذلك حدث بسبب "استبدال وتحديث معدات الشبكة" في بعض المشغلين ومراكز البيانات، ومن المفترض أن يتم تنفيذه "خلال عدة أيام".

ونفى الرئيس التنفيذي لشركة البنية التحتية للاتصالات، محمد جعفر بور، أي خلل متعمد في شبكة الإنترنت بالبلاد وادعى أن جودة البنية التحتية للشبكة في إيران أفضل من تلك الموجودة في الدول الأخرى بالمنطقة. في المقابل، رفض خبراء الألعاب في حديث مع صحيفة "دنياي اقتصاد" ادعاء جعفر بور، بما في ذلك ما يتعلق بملاءمة ظروف الألعاب عبر الإنترنت في البلاد، ووصفوا وضع الإنترنت بالحرج بالنسبة للمستخدمين.

وبحسب مختلف المؤشرات والمصادر الدولية، فإن ترتيب إيران من حيث سرعة وجودة الوصول إلى الإنترنت أقل من دول مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا وأرمينيا وأذربيجان وقطر وعمان.

ومنذ أن تولت حكومة إبراهيم رئيسي السلطة، كانت سياسة قطع الوصول إلى منصات الإنترنت الشهيرة وفي نفس الوقت الاستثمار في مشاريع حكومية مماثلة، أحد الأهداف الرئيسية لوزارة الاتصالات.

وخلال العامين الماضيين، حاولت هذه الوزارة الامتناع عن نشر إحصائيات عامة تتعلق بحجم استهلاك النطاق الترددي للإنترنت في إيران.

كما وصف وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران، يوم الثلاثاء 22 أغسطس(آب)، أثناء حضوره الجلسة العامة للبرلمان، ادعاء الخلل في سرعة وجودة الإنترنت في إيران بأنه "حرب نفسية".

يأتي ذلك في حين أن التقارير التي نشرتها المؤسسات والشركات المحلية حول هذه القضية أيضًا تؤكد الحالة السيئة للإنترنت.

ومنذ وقت ليس ببعيد، انتقدت جمعية التجارة الإلكترونية الإيرانية، التي تضم مجموعة من الشركات البارزة في البلاد، الوضع الحرج للإنترنت من خلال نشر تقرير مفصل.

ووفقا لهذا التقرير، تمتلك إيران ثاني أكثر شبكات الإنترنت اضطرابا بعد ميانمار وثاني إنترنت محدود في العالم بعد الصين.

وقد أظهرت شركة "سيرفشارك" (Surfshark)، وهي مجموعة ناشطة في مجال المراقبة وتوفير الوصول الحر إلى الإنترنت، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء 5 سبتمبر(أيلول)، أن مدينة زاهدان (مركز محافظة بلوشستان) وبالتالي إيران، شهدت في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، أكبر عدد من انقطاعات الإنترنت في العالم.

الكشف عن شبكة إيرانية لنقل الأسلحة في لبنان.. وطهران تسعى لتوحيد جبهة حماس وحزب الله

11 سبتمبر 2023، 19:14 غرينتش+1

كشفت قوات الأمن اللبنانية عن شبكة لتهريب الأسلحة إلى حماس من إيران، على الأراضي اللبنانية، بحسب ما نقلته قناة "إيران إنترناشيونال".

وأضافت "إيران إنترناشيونال" أن ميشال إلياس فرانسيس (43 عاما)، وهو ضابط سابق في الجيش اللبناني ومقيم في حي "سن الفيل" في بيروت، ومالك متجر فادي إلياس للأجهزة المنزلية بالمدينة، هو أحد من ساعدوا في تهريب الأسلحة إلى حركة حماس.

100%

كما أن هناك شخصا آخر رهن الاعتقال هو محمد زكي شاهين (50 عاما) وهو عضو في حركة حماس ويقيم في بيروت.

وفي وقت سابق، تم الكشف عن جزء آخر من العملية الخاصة للحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل باستخدام قوات تابعة لحركة حماس.

وفي منتصف أبريل (نيسان)، قامت وكالة المخابرات والعمليات الخاصة الإسرائيلية، بضرب شبكة تابعة للحرس الثوري الإيراني، في الضفة الغربية.

وكان من المفترض أن يقوم يوسف منصور، وهو من سكان الضفة الغربية، بجمع معلومات سرية حول النشاط العسكري في إسرائيل بناء على طلب من عملاء الحرس الثوري الإيراني. وأن يوسف تسلم المال من خلال شقيقه مرسل. وساعدتهم امرأة تدعى هدا محانه في عملية التجسس.

100%

وكانت هذه المجموعة على اتصال بعملاء الحرس الثوري الإيراني عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأحد هؤلاء العملاء هو الحاج محمد رضوان (رادوان)، المعروف باسم محمد بشير.

100%

يشار إلى أن الفرع الفلسطيني للحرس الثوري الإيراني في لبنان، يرأسه محمد سعيد إيزدي، المعروف باسم الحاج رمضان. وهو مسؤول عن التنسيق بين حماس والجهاد الإسلامي في غزة، ويهودية، وسامرية، والأردن.

ونشرت إسرائيل صورة إيزدي لأول مرة عام 2018، وبعد عام، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه.

100%

وفي الوقت نفسه، تعهد محمد سعيد إيزدي، على حسابه في "تويتر"، بتعزيز القدرات العسكرية والمدنية لحزب الله في لبنان على مدى السنوات الـ40 المقبلة بالأموال الإيرانية، للقضاء على إسرائيل.

100%

وعندما تم تعظيم العقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني في ظل سياسة الضغط القصوى لحكومة ترامب، دعا إيزدي في تغريدة أخرى أعضاء "محور المقاومة" إلى خفض إنفاقهم، بسبب المشاكل الاقتصادية.

وغضب لاعتقال حماس لأعضاء حركة صابرين في غزة، محذرا من أنهم إذا أرادوا الاستمرار في تلقي الأموال من النظام الإيراني، فعليهم إطلاق سراح أعضاء "صابرين" سريعًا.

كما يعتبر علي مرشاد شيرازي، الملقب بأبو جواد، والحاج مرشاد، عضوا بارزا آخر في الفرع الفلسطيني للحرس الثوري الإيراني في لبنان.

وهو مدير مكتب الحاج رمضان، ورئيس وحدة المراقبة والتحكم، التي هي على اتصال مع الوحدة 340، أي وحدة الإدارة الفنية لفيلق القدس.

100%

تجدر الإشارة أيضا إلى أن مجيد زيرايي، المعروف أيضا باسم أبورقية، هو ضابط العمليات في الفرع الفلسطيني لفيلق القدس.

وحتى قبل 6 سنوات، عندما كان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كانت علاقات هذه الجماعة المسلحة سيئة مع النظام الإيراني.

وأولئك الذين كانت لديهم جذور في جماعة الإخوان المسلمين لم يقفوا مع الدكتاتور السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، على عكس طهران، لكن في عام 2017 غيرت 3 أحداث العلاقات بين حماس والنظام الإيراني.

ومع تعتيم العلاقات بين الرياض وقطر، أصبحت إيران، التي تعد أهم الداعمين الماليين لحماس، تحت الحصار الاقتصادي.

ومن ناحية أخرى، تحسنت العلاقات الإسرائيلية- التركية، ولم تعد الأراضي التركية آمنة لقادة حماس. وفي تحول استراتيجي داخل حماس نفسها، حل إسماعيل هنية محل خالد مشعل، واكتسب مسؤول حماس يحيى السنوار المزيد من السلطة في غزة.

وفي هذا الوقت، اقتربت حماس من النظام الإيراني بتغيير استراتيجي. كما اغتنمت طهران هذه الفرصة وعززت فرعها الفلسطيني في لبنان. ‌

ولا تنكر حماس الآن تحالفها مع حزب الله. وقبل عامين، في معركة الشيخ جراح بين القوات الفلسطينية والإسرائيلية، أعلن السنوار رسميا أن غرفة عمليات مشتركة في لبنان تدعم حماس بحضور كبار ضباط حزب الله، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ويبدو أن النظام الإيراني يسعى لتشكيل "حزب الله" ثانٍ في لبنان لمهاجمة إسرائيل بجبهة واحدة عند الضرورة. وهو الحلم الذي كلف طهران مئات الملايين من الدولارات، مما جعل إيران أم الميليشيات الشيعية والسنية على الخطوط الأمامية للحرب مع إسرائيل.