• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس لجنة الشؤون الخارجية بـ"النواب الأميركي":على وزارة الخارجية التصرف بشفافية بشأن"مالي"

29 أغسطس 2023، 07:16 غرينتش+1آخر تحديث: 09:31 غرينتش+1

أبدى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي قلقه ردا على نشر صحيفة "طهران تايمز" الرسمية رسالة تابعة لوزارة الخارجية الأميركية بشأن تعليق التصريح الأمني لروبرت مالي، ممثل الولايات المتحدة في الشؤون الإيرانية، وطلب من المسؤولين في هذه الوزارة التصرف بشفافية.

وقال مايكل ماكول: "إذا كانت هذه الرسالة صحيحة، فهذا أمر مثير للقلق للغاية، خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها عميل للنظام الإيراني على معلومات حساسة للحكومة الأميركية دون علم الكونغرس".

وردًا على سؤال حول هذه الرسالة الحساسة، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال": "نحن على علم بهذه التقارير. الوزارة لا تعلق على القضايا الداخلية". وأضاف: "روبرت مالي لا يزال في إجازة، في هذا الوقت، ولأسباب تتعلق بالخصوصية، ليس لدينا شيء آخر لنقوله".

وقال مايكل ماكول، في بيان نشره يوم الإثنين، إنه طلب من وزارة الخارجية أن تكون شفافة بشأن قصة روبرت مالي، وأضاف أنه سيظل يطالب السلطات بالرد. كما أعرب العضو الجمهوري في مجلس النواب عن قلقه بشأن احتمال حدوث تسرب أمني في الوزارة ونصح وزارة الخارجية "بإجراء مراجعة أمنية من أعلى إلى أسفل".

في الوقت نفسه، قال مصدر مطلع لصحيفة "بوليتيكو"، إن نسخة من الرسالة التي نشرتها إحدى الصحف التابعة للنظام الإيراني حول تعليق التصريح الأمني لروبرت مالي، يبدو أنها تتطابق مع النسخة الأصلية.

وكانت صحيفة "طهران تايمز" قد نشرت، الأحد، نسخة من الرسالة "الحساسة ولكن غير السرية"، التي تزعم حدوث انتهاكات محتملة لثلاثة بروتوكولات للأمن القومي الأميركي من قبل روبرت مالي، ممثل إدارة جو بايدن لشؤون إيران.

هذه الوثيقة، التي يبدو أنها صادرة عن إيرين سمارت، مديرة مكتب الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية، تشير إلى ثلاثة أسباب لتعليق مالي: "السلوك الشخصي"، و"إدارة المعلومات السرية"، و"استخدام تكنولوجيا المعلومات". وشددت الرسالة أيضًا على أن "استمرار أهلية [روبرت] مالي للأمن القومي يتعارض بشكل واضح مع مصالح الأمن القومي [للبلاد]".

ويظهر الكشف عن الرسالة الأخيرة أن "مالي" ربما كان على علم بأسباب إيقافه، على عكس تصريحاته السابقة لوسائل الإعلام.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران: سنتخذ إجراءات بحلول 19 سبتمبر المقبل إذا لم يتم نزع سلاح الأحزاب الكردية في كردستان

28 أغسطس 2023، 21:06 غرينتش+1

هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الحكومة العراقية بأن "النظام الإيراني سيتخذ إجراءات بحلول 19 سبتمبر (أيلول) المقبل، (دون إعطاء تفاصيل) إذا لم يتم نزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان".

ولم يذكر كنعاني تفاصيل هذه الإجراءات، لكن النظام الإيراني هاجم إقليم كردستان العراق بالصواريخ والطائرات المسيرة مرارا، خاصة بعد الانتفاضة الثورية الأخيرة للشعب الإيراني.

وأعلن كنعاني أن "الموعد النهائي لتنفيذ الاتفاق الأمني بين إيران والعراق بشأن نزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق هو 19 سبتمبر (أيلول) المقبل، ولن يتم تمديد هذا الموعد النهائي بأي شكل من الأشكال".

وأكد كنعاني: "نتوقع من الحكومة العراقية تنفيذ هذا الاتفاق بشكل كامل"، مضيفًا: "في نهاية المهلة المحددة، إذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق، فسوف نعمل بمسؤوليتنا لضمان أمن البلاد".

وكان مسؤولو النظام الإيراني قد أعلنوا في وقت سابق عن توقيع "وثيقة مهمة جدا للتعاون الأمني المشترك بين إيران والعراق" خلال زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني آنذاك، علي شمخاني، إلى بغداد، في مارس (آذار) الماضي.

ووفقا لمسؤولين إيرانيين، فقد تعهد العراق بوقف نشاط الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان.

ومع ذلك، نقلت "رويترز" عن مسؤول أمني عراقي، لم تذكر اسمه، قوله إن "البلاد تعهدت بعدم السماح للجماعات المسلحة باستخدام الأراضي الكردية العراقية لمهاجمة المعابر الحدودية الإيرانية".

وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، خالد عزيزي، إن "أعضاء الحزب يحملون أسلحة للدفاع عن أنفسهم، وليس لمهاجمة إيران".

واستهدف الحرس الثوري الإيراني، مرارا، مواقع الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان العراق بالصواريخ، التي اشتدت بعد بدء الانتفاضة الثورية الأخيرة في إيران، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.

وقد أدان المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على أراضي كردستان العراق.

يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، تم اغتيال عدد من قوات الحزب الكردي في إقليم كردستان العراق على يد عناصر تابعة للنظام الإيراني.

وفي الأشهر الأخيرة، تم نشر مقاطع فيديو للنظام الإيراني ينقل أسلحة عسكرية ثقيلة إلى الحدود الإيرانية- العراقية.

شكوى ضد رئيس اللجنة البارالمبية الإيرانية "لدوره في قمع الاحتجاجات وتعذيب المتظاهرين"

28 أغسطس 2023، 18:50 غرينتش+1

رفعت جمعيتان فرنسية وسويدية شكوى ضد رئيس اللجنة البارالمبية الإيرانية، غفور كاركري، الذي يزور فرنسا حاليا، بتهمة التعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقالت المنظمتان إنه "لعب دورا في القمع العنيف للاحتجاجات الإيرانية السلمية الأخيرة، وتعذيب المتظاهرين".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس 2024، اليوم الاثنين 28 أغسطس (آب)، قولها إن "غفور كاركري، العضو السابق وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حضر في إطار ندوة رؤساء اللجان البارالمبية في باريس".

وأضافت وكالة "فرانس برس" أن "إصدار فرنسا تأشيرة لصالح كاركري، ثم دخوله الأراضي الفرنسية؛ أغضب مؤسسات المجتمع المدني".

ووفقا لوكالة "فرانس برس"، قدم محامي جمعية "فام ليبرت" في فرنسا، وجمعية "فريدوم هاوس" غير الحكومية في السويد، إيمانويل داود، شكوى ضد كاركري أمام القضاء الفرنسي، واصفا إصدار فرنسا تأشيرة له بـ"الإهانة لجميع ضحايا القمع في إيران، خاصة النساء الإيرانيات".

وفي نفس الوقت، كتبت جمعية "فريدوم هاوس" السويدية على حسابها في "إنستغرام" مؤكدة الشكوى: "أساس هذه الشكوى جريمة "التعذيب".

وأصدرت جمعية "فريدوم هاوس" السويدية بيانا، اليوم الاثنين 28 أغسطس (آب)، أكدت فيه أن "العدالة ستنتصر في نهاية المطاف"، وأن "هؤلاء الأشخاص ليس لهم مكان على الأراضي الأوروبية أو في إيران"، مضيفة: "نحن نتخذ خطوات لتطبيق العدالة ضدهم، واحدا تلو الآخر".

ووفقا للجمعية، فإن المحامي إيمانويل داود، لديه تاريخ في السعي لتحقيق العدالة على الصعيد الدولي، وقد رفع في السابق قضية قانونية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وقبل بضعة أشهر، صدرت مذكرة توقيف دولية ضد بوتين ولم يحضر قمة "بريكس" الأخيرة في جنوب إفريقيا.

وجاء في الشكوى ضد كاركري، المقدمة إلى مكتب المدعي العام الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب، والتي اطلعت عليها وكالة "فرانس برس"، أن "الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس يُعدون في طليعة القمع العنيف للحركات السلمية التي تناضل من أجل الديمقراطية والحقوق المدنية والمساواة بين الجنسين في إيران".

وبينما قالت منظمات حقوق الإنسان إن "أكثر من 500 متظاهر قتلوا في انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، على يد قوات النظام في إيران، فقد فرضت الدول الغربية عقوبات على العملاء الذين شاركوا في قمع المتظاهرين الإيرانيين.

يذكر أن غفور كاركري ولد عام 1962 في مدينة أردبيل شمالي إيران، وهو قائد سابق لفيلق القدس الناشط في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى. وفي الشهر الماضي، تم تعيينه رئيسا للجنة البارالمبية الوطنية الإيرانية لمدة 4 سنوات.

كما تم ذكر كاركري في الشكوى على أنه "أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية في أذربيجان، (جماعة إسلامية شيعية أذربيجانية مسلحة يدعمها ويمولها الحرس الثوري الإيراني) لمعارضة حكومة باكو".

وأكد المدعون في القضية أنه "بسبب عضويته ومشاركته في هذه الجماعات والمنظمات العسكرية، فإن كاركري شارك بالضرورة في الأعمال الوحشية والتعذيبية التي ارتكبتها هذه الجماعات في إيران وأذربيجان، بالإضافة إلى القوقاز وآسيا الوسطى؛ أو كان شريكا في الجريمة".

كما تم اتهام كاركري "بالمشاركة في تصميم وتنفيذ سياسة واستراتيجية هاتين المجموعتين العسكريتين، ويمكن أيضا اعتبار أفعاله جرائم ضد الإنسانية، بسبب عضويته وقيادته".

وجاء في بيان جمعية "فريدوم هاوس" السويدية: "عندما تلتزم بالعدالة، لا شيء مستحيل. ومن المأمول أن تدرك السلطات الفرنسية أن إصدار التأشيرات لمثل هؤلاء الأشخاص ستكون له عواقب وخيمة. وهذه الرسالة موجهة إلى جميع البلدان الديمقراطية.

وفي وقت سابق، تم القبض على مسؤول قضائي إيراني سابق، يدعى حميد نوري، خلال زيارته للسويد، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لمشاركته في إعدام الآلاف من السجناء السياسيين الإيرانيين عام 1988.

الداخلية الإيرانية: الأساتذة المفصولون يعانون من ركود علمي.. ووزارة العلوم تصرفت بشكل ثوري

28 أغسطس 2023، 16:24 غرينتش+1

دافعت وزارة الداخلية الإيرانية في بيان لها عن فصل أساتذة الجامعات قائلة: "إن ما فعلته وزارة العلوم مع عدد قليل من الأساتذة الذين يعانون من ركود أكاديمي وينشطون في وسائل الإعلام، يستند إلى معايير قانونية، وهو تصرف يراعي الواجب الثوري لهذه الوزارة".

ونشر مركز معلومات وزارة الداخلية، اليوم الاثنين 28 أغسطس (آب)، بيانًا أشار فيه إلى الاحتجاجات الطلابية خلال العام الماضي بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية ضد النظام، وكتب: "أكثر الأضرار التي لحقت بالجامعة في السنوات الماضية سببها تيارات حاولت استغلال القدرة الكبيرة للجامعة والطبيعة الشبابية للطلاب الساعية للحق بما يتماشى مع طموحاتهم من خلال الألاعيب السياسية والاستغلال الفئوي والانتخابي".

واتهمت وزارة الداخلية هؤلاء الأساتذة بـ"الركود العلمي، والفجور السياسي، والنشلط الإعلامي". وأضافت الوزارة أنهم "حاولوا تشويه فرصة إنتاج العلوم، والشعور بالفخر الوطني والثقافي والسياسي للجامعات بمواقف فئوية وأحياناً مناهضة للوطن".

وبينما سبق أن تم نشر وثيقة حول تدخل وزارة العلوم لتوظيف آلاف الأساتذة الجامعيين الموالين النظام، يضيف هذا البيان: "نظرا لدور وزارة الداخلية في نظام الحكم، حاولت هذه الوزارة تعبئة جميع الأجهزة بما في ذلك؛ منظمة الإدارة والتوظيف، ومنظمة التخطيط والميزانية، وما إلى ذلك، لتلبية احتياجات الجامعات وتحسين جودة التعليم وخدمات الرعاية الاجتماعية للطلاب والأساتذة، وجذب الاعتمادات اللازمة لتحسين المنظومة المعرفية والبحثية".

وبالتزامن مع تزايد القمع عشية الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني، تم في يوم واحد على الأقل "فصل وإيقاف" ما لا يقل عن 10 أساتذة من جامعات شريف وعلامة طباطبائي وطهران، وتواصلت أحكام الفصل ضد المعلمين.

وبحسب التقارير، في العام الماضي، عارض هؤلاء الأساتذة قمع الطلاب، ودعموا الطلاب المعتقلين والموقوفين عن الدراسة. كما واجه هذا الإجراء الذي اتخذه النظام انتقادات واسعة النطاق.

وحذر مجلس اتحاد الطلاب من أن "الفصل السياسي للأساتذة بتهمة دعم الطلاب يمكن على المدى الطويل أن يجعل الجامعة فارغة من الأساتذة الملتزمين، ويؤدي إلى تفضيل المعايير غير الأكاديمية مما سيسهل دخول الأكاديميين غير المؤهلين إلى الجامعة".

ويقول الطلاب والنشطاء الطلابيون إنه عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية في سبتمبر (أيلول)، تريد قوات الأمن منع تشكيل موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية.

طهران تحتج على لقاء الممثل الأميركي الخاص بإيران بعائلة معتقل في سجونها

28 أغسطس 2023، 15:50 غرينتش+1

عقب لقاء الممثل الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية مع عائلة السجين الإيراني الألماني جمشيد شارمهد، احتج المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، على هذه القضية وطالب الولايات المتحدة بتفسير.

يشار إلى أن شارمهد كان يعيش في أميركا قبل أن يتم اختطافه من قبل النظام الإيراني.

وقام كنعاني، اليوم الاثنين 28 أغسطس (آب)، في مؤتمر صحافي، باتهام شارمهد مرة أخرى بـ"الإرهاب"، وقال إنه أدين في محاكم إيران في هذا الصدد.

وقد تم تأكيد حكم الإعدام الصادر بحق جمشيد شارمهد في المحكمة العليا.

وكان عملاء النظام الإيراني قد اختطفوا شارمهد البالغ من العمر 67 عامًا، والذي كان يعيش في الولايات المتحدة، في أغسطس (آب) 2020 أثناء رحلة من ألمانيا إلى الهند، بعد توقف دام 3 أيام في دبي.

ويأتي الحكم على شارمهد بالإعدام، فيما حصلت إيران مرات عديدة على اعترافات قسرية تحت التعذيب من سجناء متهمين، وخاصة السجناء السياسيين.

وقد جاءت تصريحات كنعاني بعد أن نشر أبرام بيلي، الممثل الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، قبل يومين، صورة لاجتماعه مع عائلة شارمهد، وقال إن هذا السجين السياسي ما كان يجب أن يُحتجز في إيران أبدًا.

وأعرب بيلي عن أمله في إطلاق سراح شارمهد ذات يوم وإعادته إلى عائلته في أميركا حيث كان مقيمًا فيها قبل اعتقاله.

وعقد هذا الاجتماع بعد أن طلبت غزالة شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، من أميركا وألمانيا العمل من أجل إطلاق سراح والدها.

وقالت غزالة شارمهد لوكالة "فرانس برس" بعد اجتماعها مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، يوم الثلاثاء 22 أغسطس (آب) الحالي: "ما أريده من الولايات المتحدة وألمانيا هو إطلاق سراح والدي وإعادته وإنقاذ حياته".

وكانت غزالة قد اعتصمت سابقًا خارج مبنى وزارة الخارجية الأميركية للفت انتباه الرأي العام إلى الحالة السيئة لوالدها في سجون إيران.

كما أكدت ابنة جمشيد شارمهد في مائدة مستديرة أن قضية والدها مسألة حياة أو موت.

وكتبت وكالة "فرانس برس" أن السلطات الألمانية تعتقد أنها "منخرطة على أعلى مستوى" في هذا المجال، لكن غزالة شارمهد تقول إن هذه الإجراءات لم تسفر إلا عن استفادة والدها من "ظروف أفضل في السجن".

وقالت غزالة التي تقيم في الولايات المتحدة: "هل يحتاج والدي إلى معجون أسنان أفضل قبل أن يقتلوه؟ هل يحتاج إلى كتاب قبل أن يُشنق؟".

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لوكالة "فرانس برس" إن برلين من جانبها تضمن استخدام كافة القنوات وإشراك جميع قواتها "لمنع إعدام" جمشيد شارمهد.

وفي نهاية يونيو (حزيران)، قدمت غزالة شارمهد شكوى ضد 8 من كبار أعضاء السلطة القضائية في إيران إلى مكتب المدعي العام الاتحادي في ألمانيا.

وطلبت في شكواها، التي تتضمن اختطاف جمشيد شارمهد وإساءة معاملته، من المدعي العام الاتحادي الألماني توجيه تهمة ارتكاب "جريمة ضد الإنسانية" للسلطات القضائية في إيران.

ووصفت ابنة جمشيد شارمهد الاختطاف والاحتجاز غير القانوني والتعذيب في مركز الاحتجاز والمحاكمة الصورية غير العادلة والتهديد باغتيال والدها كأمثلة على جرائم النظام الإيراني.

كما أعربت شارمهد عن أملها في أن يؤدي التحقيق القضائي المحتمل إلى زيادة الضغط على الحكومة الألمانية للعمل فعليًا من أجل إنقاذ حياة والدها.

أكاديمي إيراني موقوف عن العمل: بلدنا الآن "أسوأ من أيام الهجوم المغولي"

28 أغسطس 2023، 11:14 غرينتش+1

أشار أستاذ التاريخ في جامعة طهران، داريوش رحمانيان، الذي تم إيقافه عن العمل بسبب انتقاده للسلطة الحاكمة، إلى هجرة العقول بسبب ضغوط النظام، قائلاً إن هجرة العقول "أسوأ من أيام الغزو المغولي".

وقال رحمانيان لقناة "شرق"، أمس الأحد 28 أغسطس (آب): "لقد كتبت عدة مرات أن هروب العقول والنخب من البلاد أسوأ من هجوم المغول. وهو ما سيدمر إيران ولن يكون في صالح البلاد والنظام".

وأضاف: "بلادنا تتجه لاستيراد جامعي القمامة والعمال، وهم بالطبع مقدرون ومحترمون، لكنها من ناحية أخرى تصدر الفنانين والمفكرين والفلاسفة والمخرجين والعلماء والمهندسين والرسامين والأطباء إلى بلدان أخرى".

وتزامناً مع هذه التصريحات، نشرت مصادر طلابية رسالة آمنة علي، الأستاذة المفصولة من كلية علم النفس بجامعة علامة، والتي كتبتها رداً على فصلها.

وجاء في هذه الرسالة: "نحن المعلمين لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نكون مطيعين وأتباعًا للأنظمة. نحن نجلس على مائدة الشعب ويجب أن نكون خدما له. المدرسة والجامعة تعتبر بمثابة منازل أبناء هؤلاء المواطنين ونحن ندعم حقوق هؤلاء الأبناء ونحمي هذا المنزل".

وأضافت: "هذا كان ولا يزال أهم موقف لي والذي طالما التزمت به وصرخت فيه بكل صراحة وصدق، وبكل حزم وتأكيد؛ سواء أثناء قمع الطلاب واعتقالهم أو إيقافهم عن الدراسة، أو أثناء الاعتداءات على المدارس والتهديدات للطلاب".

وتابعت هذه الأستاذة المفصولة: "هذا موقف محق؛ لكن السادة لم يعجبهم الأمر وقرروا إقالتي دون اتباع الإجراءات الإدارية المعتادة، حتى لا يشعروا كثيراً بهذه المسؤولية الاجتماعية الخطيرة على أكتافهم النحيلة ويستمتعوا بالسلطة لبعض الوقت، غافلين عن أن هذه الظروف الصعبة سوف تمر أيضاً".

كما كتبت الجمعية العلمية لعلم النفس بجامعة علامة طباطبائي في بيان لها أن أعضاء هذه الجمعية "يطالبون بعودة الدكتورة آمنة علي، والدكتورة حميدة خادمي، وغيرهما من الأساتذة الذين فصلوا عن الجامعة لمجرد تفكيرهم المتباين. وإلا فإن طريق العلم والتعلم في الكلية سيدخل في طريق مظلم لا عودة منه".

وأعربت رابطة أساتذة الجامعات الإيرانية عن "استيائها واحتجاجها العميق والقوي"، على "انتهاك حرمات الجامعات والتدهور التدريجي لمواردها العلمية"، وطالبت وزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية الأخرى بعدم التدخل في شؤون الجامعات".

وحذرت هذه الرابطة، أمس الأحد 27 أغسطس (آب)، في بيان لها، من أن "الاستمرار في هذا المسار لن تكون له عواقب مؤسفة على البلاد وتطورها وتقدمها فحسب، بل لن يحقق أهداف ورغبات المتدخلين الاحتكاريين".

هذا وقد أفيد أول من أمس السبت بأنه في هذا اليوم وحده، تم "فصل وإيقاف" ما لا يقل عن 10 أساتذة من جامعات شريف وعلامة طباطبائي وطهران.