• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: المدة المحددة لتنفيذ اتفاق تبادل السجناء مع أميركا شهران

21 أغسطس 2023، 14:29 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنه تم تحديد مدة شهرين لتنفيذ اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة والإفراج عن الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية.

وأعرب كنعاني، في مؤتمر صحافي، اليوم الإثنين 21 أغسطس (آب)، عن تفاؤله بتنفيذ هذا الاتفاق ضمن الإطار الزمني المحدد، قائلاً: "بناء على المعلومات المتوفرة لدينا حتى هذه اللحظة، فإن عملية الاتفاق تسير بشكل جيد".

وأضاف: "نتمنى أن يتم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل ضمن المهلة المتوقعة وأن يتم تشكيل الأساس وبناء الثقة اللازمين لتقدم العمل في المجالات الأخرى".

وبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أنه تم تحويل "8 تريليونات وون (عملة البلاد)، تدريجياً إلى البنك المركزي السويسري في إطار الإفراج العملات الإيرانية المجمدة.

وسبق أن أشارت تقارير إلى أن طهران وواشنطن اتفقتا على الإفراج المشروط عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية مقابل الإفراج عن 5 مواطنين أميركيين مسجونين في إيران.

وقال كنعاني عن العملات المجمدة الأخرى خارج إيران: "إن عملية تحويل جزء من أموال إيران في العراق تمت أيضًا ونحن نتابع هذه العملية بجدية".

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حول إمكانية إجراء مزيد من المفاوضات بين طهران وواشنطن: "لا توجد خطة لحوار مباشر بين إيران والولايات المتحدة على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في أي مكان آخر".

وفي وقت سابق، ذكرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات أن حكومة الولايات المتحدة كانت تحاول تزويد إيران بإمكانية الوصول إلى ما لا يقل عن 16 مليار دولار من الأموال المجمدة، بما في ذلك 6 مليارات دولار في كوريا الجنوبية، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكتبت هذه المؤسسة في تقرير لها، يوم الثلاثاء الماضي أنه بالإضافة إلى الـ6 مليارات دولار في كوريا الجنوبية التي سيتم الإفراج عنها في إطار اتفاق تبادل السجناء بين البلدين، فإن 10 مليارات دولار ديونا على العراق سيتم دفعها لإيران.

وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك، التزمت إدارة بايدن الصمت حيال التقارير التي تظهر أن هناك تفاهما بين هذه الإدارة وإيران حول 7 مليارات دولار في حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي، وربما كانت هناك أموال نقدية أخرى أيضًا.

وبحسب إعلان هذه المؤسسة، إلى جانب كوريا الجنوبية واليابان، فقد حصلت عدة دول أخرى من بينها الصين، والهند، وإيطاليا، واليونان، وتايوان، وتركيا، على إعفاءات لمواصلة شراء النفط من إيران خلال إدارة دونالد ترامب. وفي غضون ذلك، كانت اليابان هي الدولة الوحيدة التي أعلنت عن حظر موارد إيران المالية، بما في ذلك ما يقرب من 3 مليارات دولار.

وبينما تدعي حكومة إبراهيم رئيسي أنها ستستخدم أموال إيران المحررة في الخارج لدعم "الإنتاج المحلي"، قال خبير أمني إسرائيلي بارز، في وقت سابق، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن نظام علي خامنئي سيستخدم الـ6 مليارات دولار المفرج عنه "لقمع الشعب الإيراني".

وقال الجنرال يوسي كوبرفاسر، الذي كان الرئيس السابق لقسم الأبحاث في استخبارات قوات الدفاع الإسرائيلية وهو الآن باحث كبير في جمعية الأمن الدفاعي الإسرائيلي، قال لـ"إيران إنترناشيونال"، إن إيران "يمكنها استخدام هذه الأموال لتمويل وكلاء إرهابيين وتسليحهم".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس سابق لشرطة المخدرات في إيران: الكبتاغون المصنّع في العراق ينتشر في بلادنا الآن

21 أغسطس 2023، 13:21 غرينتش+1

أعلن الرئيس السابق لشرطة مكافحة المخدرات في إيران، محمد مسعود زاهديان، أن موجة استهلاك الكبتاغون- الذي يتم تصنيعه في العراق- بدأت للتو في إيران، و"يجب أن نكون يقظين".

وقال زاهديان في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، اليوم الاثنين 21 أغسطس (آب): "استهلاك الكبتاغون تقليديًا مرتفع جدًا في الدول العربية والأفريقية، لكن موجة استهلاك الكبتاغون قد بدأت للتو في إيران، ويجب أن نكون يقظين، ونحن نأمل أن تسيطر الرقابة على انتشار الكبتاغون في إيران وتمنع إنشاء سوق استهلاكية داخل البلاد".

وأضاف: "في خريطة عبور المواد المخدرة، يمكن ملاحظة أنه في السنوات الأخيرة، تكثف تهريب المخدرات من غرب آسيا إلى البلقان وتركيا، ومؤخرا عقد اجتماع في بغداد بحضور ممثلين عن الدول المجاورة للعراق، بما في ذلك إيران.

وفي هذا الاجتماع، أثير تهريب الكبتاغون إلى دول أخرى مجاورة للعراق، بينما اتفق المشاركون في هذا الاجتماع على أن انتشار هذه الحبوب مشكلة طويلة الأمد في الدول العربية، لكنها الآن أصبحت تشكل تهديدًا إلى بلدان أخرى أيضًا".

وردا على سؤال عن اكتشاف كميات من الكبتاغون في إيران، قال الرئيس السابق لشرطة مكافحة المخدرات: "لم يكن حجم ما تم اكتشافه كبيرا، وكان يقتصر على عدة حبوب مع المسافرين، وحتى اليوم لم يكن لدينا تقرير عن الواردات أو الاستهلاك الكبير".

وتأتي هذه التصريحات في حين أن "إيران إنترناشيونال" كشفت في وقت سابق أن عناصر الأمن في النظام الإيراني استخدموا الكبتاغون لممارسة العنف الشديد والواسع النطاق في قمع الانتفاضة الشعبية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، حصلت "إيران إنترناشيونال" على دليل يظهر أن عناصر الأمن استخدموا حبوب الكبتاغون ذات التأثير النفسي للتغلب على خوفهم من المواطنين وزيادة قوة القمع.

وفي ذلك الوقت، أكد 4 أعضاء من المجتمع الطبي، بينهم طبيبان من كوادر المستشفى، وطبيبان نفسيان، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، استخدام الكبتاغون أو مخدر مماثل من قبل قوات القمع.

بالإضافة إلى ذلك، قالت واندا فالباب براون، من معهد الأمم المتحدة الإقليمي للتحقيق الجنائي والعدالة، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه منذ منتصف الحرب السورية، بدأ "حزب الله" اللبناني وأفراد في الحكومة السورية في إنتاج الكبتاغون وتهريب المخدرات.

يشار إلى أن الكبتاغون هو الاسم التجاري لعقار يسمى الفينيتولين، تم إنتاجه عام 1961 لعلاج العديد من الأمراض العصبية والعقلية مثل فرط النشاط والاكتئاب ونوبات النوم وبعض إصابات الدماغ.

وكانت هذه الحبة عبارة عن مزيج من الأمفيتامين والثيوفيللين، والذي تم حظره بعد عقدين من الزمن لأنه يسبب الإدمان بشكل كبير، ولكن استمر استخدامه كمادة ذات تأثير نفسي محظور في جنوب أوروبا ولاحقًا في الشرق الأوسط.

ومنذ العقد الأول من الألفية الجديدة، أصبحت سوريا مركزًا لتصنيع نسخة من هذه الحبة، والتي كانت جرعتها من الأمفيتامين أعلى بكثير من الفينيتولين الأصلي، نظرًا لقربها من المختبرات الصيدلانية البلغارية.

ومع بداية الحرب السورية، لجأ تنظيم داعش إلى إنتاج الكبتاغون في سوريا وتهريبه إلى المنطقة لتمويل أنشطته. وعلى الرغم من أن داعش كان ينتج ويستخدم هذه المادة، إلا أنها كانت تعطي جنود داعش شعوراً وصفوه بـ"الشجاعة الكيميائية".

تجدر الإشارة إلى أن الشخص المستهلك لهذه الحبوب لا يخاف من أي شيء ويشعر بشجاعة خاصة لمواجهة العدو. كما أن قضاء ساعات طويلة دون نوم وإرهاق، بالإضافة إلى الشعور الجيد بالنصر، جعل الكبتاغون مخدرًا شائعًا.

هذا وقد ضبطت الشرطة الإيطالية منذ عامين 16 طناً من مادة الكبتاغون، وهي أكبر شحنة مخدرات في العالم؛ وكانت هذه الشحنة قد جاءت من سوريا.

تعاطي الكوكايين في إيران

وقال زاهديان: "أثرياء طهران يتعاطون الكوكايين، لكن تعاطي الكوكايين ليس منتشرًا في البلاد، لأنه مكلف للغاية".

وأضاف: "قارنوا كمية استهلاك الكوكايين بكمية استهلاك الكريستال، وهي رخيصة جدًا اليوم واستحوذت على سوق الاستهلاك، ووفقًا للتقارير التي تلقيناها، فقد زاد استهلاك الكريستال في إيران".

"العفو الدولية" تندد بالتضييق على أهالي قتلى الاحتجاجات وتطالب بالسماح بإحياء ذكرى الضحايا

21 أغسطس 2023، 12:03 غرينتش+1

أعلنت منظمة العفو الدولية عن تصاعد حملة مضايقة أهالي ضحايا الاحتجاجات من قبل القوات الأمنية الإيرانية، وطالبت النظام الإيراني بـ"احترام حق هذه العائلات في إحياء ذكرى أحبائهم القتلى".

وجاء في بيان هذه المنظمة، الذي نشر اليوم الاثنين 21 أغسطس (آب)، أن أهالي الذين قتلوا بشكل غير قانوني على أيدي قوات الأمن الإيرانية خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، العام الماضي، يجب السماح لهم بإحياء ذكرى مقتل أبنائهم.

وفي الأشهر الأخيرة، ازداد الضغط على عائلات القتلى في الاحتجاجات الأخيرة في إيران، واعتقلت القوات الأمنية أو استدعت بعض أفراد هذه العائلات.

كما تعرضت قبور بعض القتلى، بما في ذلك مقبرة مهسا أميني، للهجوم والتدمير بشكل متكرر من قبل مجهولين.

وكتبت منظمة العفو الدولية أن تحقيق المنظمة يكشف تفاصيل جديدة عن كيفية اعتقال عائلات ضحايا الاحتجاجات بشكل تعسفي وفرض قيود قمعية على التجمعات السلمية عند قبور الضحايا.

ووفقًا لهذه الدراسة، فإن تدمير شواهد قبور قتلى الاحتجاجات شمل على الأقل شواهد القبور لـ20 ضحية من 17 مدينة في إيران.

وأضافت هذه المنظمة أنه لم تقديم إجابة في هذا الصدد من أي مسؤول.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن الألم والضغوط النفسية الناجمة عن السلوك المهين للسلطات ضد أسر الضحايا هو انتهاك للحظر المطلق للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة بموجب القانون الدولي.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، في هذا البيان: "إن قمع السلطات الإيرانية ليس له حدود. وفي محاولتها المشؤومة للتستر على جرائمها، تزيد السلطات من معاناة أسر الضحايا من خلال منعهم من المطالبة بالعدالة والحقيقة والتعويض، أو حتى وضع الزهور على قبور الضحايا".

وأضافت أنه "مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة، يخشى أهالي الضحايا من أن تستخدم السلطات أساليبها القمعية المعتادة لمنع إحياء الذكرى".

كما طلبت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية من المجتمع الدولي دعم أسر الضحايا من خلال الضغط على السلطات الإيرانية لاحترام الحق في حرية التعبير والرأي والتجمعات السلمية.

يذكر أن أجهزة الأمن في إيران تمتلك، منذ الثمانينات، سجلات عديدة وطويلة من مضايقة واعتقال وسجن عائلات السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم و المتظاهرين المقتولين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في بيان صدر عام 2020 أن السلطات الإيرانية، انتهكت حقوق أسر الضحايا، والمادة 15 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حينما قامت بإخفاء مكان الدفن، ومنع إقامة مراسم الحداد.

"الباسيج" يعلن عن خطة إنشاء "مدينة الحجاب" في إيران بالتزامن مع إغلاق العديد من الأماكن

21 أغسطس 2023، 08:51 غرينتش+1

أغلقت الشرطة الإيرانية مكتبة في طهران، ووحدة للسياحة البيئية في قزوين، وعددا من "الفنادق المحلية" في مهاباد، استمرارًا لإجراءاتها في التعامل مع النساء اللاتي يرفضن ارتداء "الحجاب الإجباري".

في الوقت نفسه، أعلن رئيس باسيج النقابات أنه سيتم قريبا إنشاء مراكز في طهران وأصفهان باسم "مدينة الحجاب".

وأعلنت مكتبة "فرهنكان فرشته" الواقعة في منطقة إلهية بطهران، الأحد، إغلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل قوات شرطة شميرانات.

ونشرت صفحة إنستغرام المكتبة إعلانا تقول فيه: تم إغلاق مكتبة فرهنكان فرشته من قبل شرطة الأماكن العامة في شميرانات يوم الأحد، 20 أغسطس 2023، بسبب عدم التزام عميلاتها بالحجاب الإجباري.

يذكر أن هذه هي ثالث مكتبة على الأقل في طهران يتم إغلاقها بسبب "عدم مراعاة الحجاب" من قبل الزبونات.

في السابق، كانت مكتبة "ديدآور" في شارع انقلاب بطهران قد أعلنت دون ذكر تفاصيل أنها مغلقة حتى إشعار آخر. إلا أن موقع "إعتماد أونلاين" الإخباري كتب في شرح الموقف أن "إغلاق هذه المكتبة تم بسبب بيع الكتب لعميلاتها غير المحجبات".

كما تم إغلاق مكتبة "روباه قرمز" في مجمع ASP بطهران، والمخصصة لبيع كتب الأطفال، في أبريل، بسبب رفض الزبونات ارتداء الحجاب الإجباري.

هذا وأعلن سكرتير الإشراف على التراث الثقافي في مكتب المدعي العام بمدينة قزوين، يوم الأحد، عن "إغلاق وحدة السياحة البيئية في منطقة الولك" وقال: "تم إغلاق مركز الولك البيئي بسبب بعض الحالات الاجتماعية الشاذة في مجال العفة والحجاب"، وتم رفع دعوى قضائية في هذا الصدد.

وفي مدينة مهاباد بمحافظة أذربيجان الغربية، أعلن رئيس دائرة التراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة في هذه المدينة، إغلاق "فنادق محلية". وقال ناصر صدفي إن "نشاط هذه الفنادق يسبب بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية".

من جهة أخرى، أعلن رئيس باسيج النقابات والتجار والنشطاء الاقتصاديين في البلاد، غلام رضا حسن بور، في نفس اليوم عن إنشاء مراكز تسمى "مدينة الحجاب" في طهران وأصفهان في المستقبل القريب.

وأضاف رئيس باسيج النقابات في البلاد أن "مدينة الحجاب تعمل على إدخال أنماط ومنتجات الحجاب في طهران وأصفهان".

ويعتبر إغلاق المحلات التجارية والمجمعات السياحية، والفنادق، والمكاتب، وشركات الإنترنت من بين الإجراءات التي تنفذها أجهزة النظام الإيراني لإجبار النساء على ارتداء الحجاب.

ومن بين الإجراءات الأخرى لفرض الحجاب الإجباري، اعتقال النساء لرفضهن ارتداء الحجاب، وإيقاف السيارات، وإرسال رسائل نصية للتذكير بالحجاب، ورفع قضايا أمام المحاكم. لكن مجموعة الإجراءات هذه لم تكن قادرة على التغلب على الموجة المتزايدة من العصيان المدني للنساء الإيرانيات في رفضهن ارتداء "الحجاب الإجباري".

ابنة الرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني: المواطنون فقدوا الأمل في صناديق الاقتراع

20 أغسطس 2023، 20:22 غرينتش+1

بعثت الناشطة السياسية السجينة فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، برسالة إلى رئيس حزب "كوادر البناء" حسين مرعشي، وصفت فيها تصريحاته حول الانتخابات المقبلة بـ"المتناقضة والعاجزة". وقالت إن "الناس تجاوزوا الإصلاحيين بشكل كبير".

وكتبت هاشمي إلى الناشط الإصلاحي مرعشي في الرسالة التي تلقت "إيران إنترناشيونال" نسخة منها، اليوم الأحد: "إذا كنت قد قطعت الأمل اليوم في السياسيين ولم تشارك في اجتماعات جبهة الإصلاح؛ فقد سبقك الناس وفقدوا الأمل في الإصلاحيين منذ عام 2017، ولم يدلوا بأصواتهم في صناديق الإقتراع، كي لا يساء استخدامها؛ وتُعتبر تأييدًا للنظام".

وأضافت هاشمي التي كانت برلمانية سابقة: "بناء على ذلك، كيف تتوقعون أن يصوت الناس لكم بعد أن تخليتم عنهم طوال 40 عاما؟!".

وتابعت فائزة هاشمي: "قضايا مثل السلطة المطلقة للمرشد الإيراني، والهيمنة الكاملة للحرس الثوري الإيراني في جميع المجالات، والسياسة الخارجية العدوانية، والحالة الاقتصادية المؤسفة، والخروج على القانون، والأكاذيب والنفاق والخداع، وتجاهل المصالح الوطنية والمطالب العامة وحقوق الناس، وانعدام النظرة الوطنية، والنظرة الأمنية المسيطرة على جميع الأمور، وانعدام العقل والتدبير في إدارة البلاد، والفساد المنتشر، والقمع الشديد لأي انتقاد واحتجاج، والإدانات القضائية غير العادلة، واليأس العام والكراهية، وغيرها من الأمور المؤسفة، تعد اليوم في ذروتها منذ بداية الثورة الإسلامية".

وقالت هاشمي إن "خسارة الإصلاحيين للفرص في النظام السياسي للبلاد؛ يرجع أساسا إلى عدم تلبيتهم المطالب العامة، وعدم الوفاء بوعودهم؛ ووقوفهم إلى جانب النظام، وآرائهم المريبة تجاه احتجاجات الشعب؛ منذ عام 2017 وحتى الآن".

وكتبت هاشمي: "لقد تم إبعاد الاصلاحيين عن النظام السياسي للبلاد عندما تجاهلوا تصويت الشعب؛ للحفاظ على مكانتهم ومناصبهم، وتراجعت مكانتهم لدى الشعب؛ ولم يحاولوا سد هذه الفجوة، إلا خلال الانتخابات. وقد اختفى الإصلاحيون عندما كانوا في السلطة؛ حين احتكروها، ووضعوا غير المؤهلين في المناصب".

وشددت هاشمي على أن "العصيان المدني هو الحل أمام تجاهل [السلطات] لمطالب الشعب، وزيادة الضغوط والتضييق عليهم. في الوقت الذي يكتب فيه النظام قانونا كل يوم لإضفاء الشرعية على الظلم والفساد"، وتساءلت: "ما نسبة احتمال أن تكون الانتخابات تنافسية وصحية، وأن يفي الناخبون بوعودهم؟ والأكثر أهمية، ما مدى السماح للمنتخبين بتنفيذ برامجهم؟".

وبالإشارة إلى مشاركة أقل من نصف الناخبين المؤهلين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، كتبت هاشمي في نهاية رسالتها: "سلاحنا هو رفضنا، ومن الخطأ تجربة المُجرّب".

تجدر الإشارة إلى أنه في السنوات الأخيرة، ليست هذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها فائزة هاشمي إلى مقاطعة الانتخابات في ظل هذا النظام.

وفي السياق نفسه، ذكرت هاشمي مؤخرًا في رسالة بعنوان "لماذا لا نشارك في الانتخابات؟"، مخاطبة الإصلاحيين: "لو لم يقع المؤمنون في فخ الإصرار على حماية النظام، لكان الديكتاتوريون يواجهون صعوبة كبرى في الاحتفاظ بالسلطة".

وأضافت فائزة هاشمي أن "مثل هذا النظام الديكتاتوري وغير الشعبي، ومثل هذه الانتخابات الشكلية، يطلق عليها أفضل أشكال الديمقراطية".

وانتقدت هاشمي منذ عامين، قبل الانتخابات الرئاسية؛ سياسات النظام الإيراني، على منصة "كلوب هاوس"، قائلة إن "المشاركة في الانتخابات المقبلة لن تؤدي إلى نتيجة مرجوة، ولن تغير الوضع الراهن".

وفي الآونة الأخيرة، ردت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، وموقع "مشرق نيوز" الأمني والإخباري، على هذه المواقف، معتبرين مطالبة فائزة هاشمي بعدم المشاركة في الانتخابات؛ متماشيًا مع مواقف منظمة "مجاهدي خلق".

بعد أيام من اتفاق مع واشنطن.. قائد عسكري إيراني يزور موسكو تزامنا مع معرض للطائرات المسيرة

20 أغسطس 2023، 14:28 غرينتش+1

بالتزامن مع بداية معرض للطائرات الإيرانية المسيرة في موسكو، وفي أعقاب زيارات أخيرة لمسؤولين عسكريين إيرانيين، قام قائد القوات البرية بالجيش الإيراني، كيومرث حيدري، بزيارة موسكو بدعوة من نظيره في وزارة الدفاع الروسية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد 20 أغسطس (آب)، أنه من المقرر أن يلتقي حيدري خلال هذه الرحلة بنظيره الروسي، ويزور بعض المراكز التعليمية والتكنولوجية، ويجتمع ببعض المسؤولين في القوات المسلحة الروسية ووزارة الدفاع.

ومن بين المحطات الأخرى في برنامج قائد القوات البرية الإيراني الاطلاع على "أحدث التقنيات القتالية" الروسية في معرض عسكري يقام الآن على مشارف موسكو.

تجدر الإشارة إلى أن إيران لديها أيضا جناح في هذا المعرض.

وفي الأثناء، قال قائد القوات البرية الإيراني لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، اليوم الأحد، أثناء زيارته لجناح إيران في هذا المعرض: "لقد وصلت قدراتنا العسكرية إلى مستوى جيد جدًا، خاصة من حيث الاكتفاء الذاتي في توفير المعدات القتالية اللازمة، ولسنا في حاجة إلى أي دولة فيما يتصل بالأسلحة الخاصة بالقوات البرية".

وسبق لنائب قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عزيز نصير زاده، أن قال خلال زيارته لهذا المعرض: "إن إيران وروسيا تتعاونان من أجل ضمان الأمن على المستوى الدولي".

يشار إلى أن إيران متهمة بالضلوع في غزو روسيا لأوكرانيا من خلال إرسال طائرات مسيرة إيرانية الصنع للنظام في موسكو.

وتأتي زيارة هؤلاء المسؤولين العسكريين الإيرانيين رفيعي المستوى لروسيا في سياق تقارير عن جهود أميركية لوقف إرسال أسلحة من إيران إلى روسيا.

وقبل 4 أيام، ذكرت صحيفة "فايننشيال تايمز" في تقرير لها، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن البيت الأبيض يضغط على إيران لوقف بيع طائرات مسيرة لروسيا، وهذا الطلب كان جزءاً من "مناقشات حول تفاهم أوسع غير مكتوب بين واشنطن وطهران".

وفي هذا التقرير الذي نُشر يوم الأربعاء الماضي، نقلت "فايننشيال تايمز" عن مسؤول إيراني وشخص آخر مطلع على المفاوضات بين طهران وواشنطن أن أميركا ضغطت على إيران للتوقف عن بيع طائرات مسيرة مقاتلة وقطع غيارها لروسيا.

وكتبت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن المحادثات حول الطائرات المسيرة إيرانية الصنع جرت على هامش محادثات تبادل السجناء بين البلدين في الأسبوع السابق.

تجدر الإشارة إلى أن موسكو تستخدم هذه الطائرات المسيرة في هجومها على أوكرانيا، لقصف أهداف مدنية وبنية تحتية أوكرانية.

هذا وقد انتقد المسؤولون الأميركيون، مرارًا، بيع طائرات مسيرة إيرانية الصنع لروسيا، وفرضت الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق على إيران لمنع بيع مثل هذه الأسلحة.

ومن ناحية أخرى، نفى مسؤولون في طهران، بمن فيهم المرشد علي خامنئي، إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.