• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تبرئة 5 إسرائيليين من أصول إيرانية من تهمة التجسس لصالح النظام الإيراني

9 أغسطس 2023، 20:00 غرينتش+1آخر تحديث: 22:28 غرينتش+1

قضت محكمة إسرائيلية بتبرئة 5 إسرائيليين من أصول إيرانية من تهمة التجسس لصالح النظام الإيراني، لكن أدين أحدهم بالتواصل مع عميل أجنبي، دون "تقويض الأمن القومي".

وجاء في الحكم الصادر عن المحكمة الإسرائيلية اليوم الأربعاء 9 أغسطس (آب): "لا شك أن هؤلاء الناس يحبون بلدهم ولا ينوون أبدا الإضرار بأمنه".

وأضاف الحكم: "العلاقة بين المدعى عليهم والعميل الأجنبي وجدت دون أن يعرفوا هويته الحقيقية".

يذكر أن عميل المخابرات الإيرانية الذي يدعى "رامبد"، كان يحاول الحصول على معلومات حول إسرائيل من خلال الاتصال بهؤلاء الأشخاص.

وفي وقت سابق، كانت هذه القضية التي تشمل 4 نساء ورجل واحد مثيرة للجدل في البلاد.

وقبل عامين، عقدت جلسة استماع في محكمة القدس المحلية، حول قضية أحد الإسرائيليين- الإيرانيين الـ5 المتهمين بالعمل مع عميل من النظام الإيراني، لتقرير ما إذا كان سيتم تمديد احتجازه، لكن المتهم، الذي تم تحديده على أنه "المدعى عليه رقم 4"، لم يتمكن من المثول أمام المحكمة بسبب إصابته بكورونا.

وفي ذلك الوقت، أعلنت وكالة الأمن الداخلي الإسرائيلية أن "عميلا إيرانيا عرف نفسه بأنه يهودي مقيم في إيران، أقنع 5 إسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بجمع معلومات بما في ذلك صور من مكتب تمثيلي أميركي".

وأصدرت وكالة المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلية بيانا قالت فيه: "هؤلاء الأفراد اتهموا بارتكاب "جرائم خطيرة" في محكمة القدس، لاتصالهم برجل عرف نفسه على موقع "فيسبوك" باسم "رامبد نامدار"، وتحدث معهم عبر تطبيق واتساب".

وقال محامي "المدعى عليه رقم 4" في القضية، لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "موكله، على عكس المتهمين الآخرين، لم يتلق أموالا من عميل النظام الإيراني.

وأضاف المحامي: "موكله، لأنه كان يعمل في وسائل الإعلام الفارسية داخل إسرائيل، عندما اشتبه في عميل النظام الإيراني، حاول الحصول على معلومات منه حول إيران، لنشرها في وسائل الإعلام الخاصة به، وفي المقابل أعطاه معلومات غير واقعية من إسرائيل".

وبعد أنباء اعتقال 5 أشخاص بتهمة التعاون مع عميل للنظام الإيراني، أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان أنه "وفقا للمعلومات المقدمة، وزارة الاستخبارات في إيران استهدفت مكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل، لأنشطة التجسس أيضًا".

وقالت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان: "هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الجهاز الأمني للنظام الإيراني، قناة "إيران إنترناشيونال"، وصحافييها، بهدف الحد من الحق في حرية التعبير، ومنع وصول المعلومات إلى الشعب الإيراني داخل البلاد".

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني يزعم التوصل إلى تكنولوجيا صاروخ كروز الأسرع من الصوت

9 أغسطس 2023، 16:47 غرينتش+1

زعمت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن القوات العسكرية الإيرانية توصلت إلى تكنولوجيا تصميم صاروخ أسرع من الصوت، ويتم اختبار هذا الصاروخ حاليًا في الصناعة العسكرية الإيرانية.

وكتبت "تسنيم"، الأربعاء 9 أغسطس (آب)، في خبر حصري: "هذا الصاروخ، الذي هو في الواقع جيل جديد من صواريخ كروز الإيرانية، يخضع حاليًا لاختباراته، وسيكون بداية لفصل جديد في القوة الدفاعية لبلدنا".

وبحسب وكالة الأنباء الأمنية هذه، فإن الحصول على هذه التكنولوجيا "مهم"، بمعنى أنه "بهذه الطريقة ستزداد سرعة صواريخ كروز الإيرانية بشكل كبير وسيكون من الصعب للغاية التصدي لهذه الصواريخ".

لكن وكالة "رويترز" كتبت أن ادعاء إيران يأتي "في خضم تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة الأميركية في المياه الخليجية، وبعد الكشف الأخير عن سفن جديدة مزودة بصواريخ يصل مداها إلى 600 كيلومتر".

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات ووسائل الإعلام في إيران عن القدرة على صنع صواريخ عالية السرعة.

في يونيو (حزيران)، أثار الكشف عن صاروخ في طهران، والذي زعم الحرس الثوري الإيراني أنه "يفوق سرعة الصوت"، ردود فعل دولية.

وردا على كشف النقاب عن صاروخ "فتاح" الجديد، الذي يزعم المسؤولون في طهران أنه صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، خلال زيارة إلى القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي: "سمعت أن أعداءنا يتحدثون عن أسلحة جديدة يطورونها. لدينا رد أفضل وأكثر تقدمًا لأي تقدم من جانبهم؛ سواء كان على الأرض أو السماء أو البحر. رد دفاعي ورد هجومي".

وأضاف غالانت، الذي كان يتحدث خلال التدريبات الإسرائيلية الكبرى: "نحن نعرف كيف نحمي مواطني إسرائيل. وإذا بدأوا حربا ضدنا لا قدر الله فنحن نعرف كيف ننظم هجوما ساحقا ضدهم".

من ناحية أخرى، يبلغ مدى هذه الصواريخ 1400 كيلومتر فقط، وهي غير قادرة على الوصول إلى إسرائيل، لكن إذا تمكنت إيران من شراء مقاتلات "سوخوي 35" من روسيا، فقد تتمكن من إطلاق هذه الصواريخ من سماء دول الجوار تجاه إسرائيل.

في الوقت نفسه، كتبت صحيفة "كيهان" في افتتاحيتها أن الكشف عن صاروخ "فتاح"، الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، "يمكن أن يكون رسالة واضحة للحكومات التي تتخذ إجراءات غير قانونية وتعسفية ضد مصالح الشعب الإيراني".

السلطات الإيرانية تعدم 5 سجناء في مدينة مرند بتهمة "الاغتصاب"

9 أغسطس 2023، 14:21 غرينتش+1

نفذت السلطات الإيرانية صباح اليوم، الأربعاء 9 أغسطس (آب)، حكم الإعدام الصادر بحق 5 رجال من مدينة مرند، شمال غربي إيران، بتهمة "الاغتصاب".

ونقلت وكالة أنباء "إسنا" في تقرير لها عن المدعي العام والثوري لمدينة مرند يوسف ضيامهر، قوله: "في 21 مايو (أيار) 2022، جاءت امرأة إلى مكتب المدعي العام لمدينة مرند وأعلنت أن 5 أشخاص مجهولين خطفوها ونقلوها إلى الجبال المحيطة بمرند، وقد تعرضت للاغتصاب من جميع الأشخاص الخمسة".

ووفقا لما ذكره ضيا مهر، بعد 4 أيام من ارتكاب الجريمة، تم "التعرف على المتهمين الخمسة واعتقالهم"، وتم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقهم بعد تأكيده في المحكمة العليا، اليوم الأربعاء.

ولم يتم الإعلان عن أسماء وهويات المحكوم عليهم من قبل القضاء أو وسائل الإعلام في إيران.

يأتي تنفيذ أحكام الإعدام، فيما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء 8 أغسطس (آب)، في جزء من تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، أنه في عام 2022، تم إعدام 582 شخصًا في جميع أنحاء البلاد، بزيادة 333 شخصاً مقارنة بالعام السابق ما يظهر نموا في عمليات الإعدام بنسبة 75%.

وكان هناك 3 أطفال من بين الأشخاص الذين أعدموا العام الماضي.

وذكرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن عقوبة الإعدام في إيران أصبحت سلاحًا لترويع المواطنين وإثارة الرعب في المجتمع.

ومن إجمالي عدد الإعدامات في العام الماضي، كانت 256 قضية تعادل 44% تتعلق بجرائم متعلقة بالمخدرات، والتي زادت بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق.

وتُظهر هذه الأرقام أعلى معدلات للإعدامات المتعلقة بالمخدرات في إيران منذ عام 2017.

كما تم خلال هذا العام إعدام 15 شخصًا بجرائم تتعلق بـ"الأمن" و288 شخصًا بتهمة "القتل العمد"، و16 من الذين تم إعدامهم من النساء.

ووفقًا لهذا التقرير، لا يزال عدد الأشخاص الذين تم إعدامهم من الأقليات في إيران مرتفعًا نسبيًا خاصة بالنسبة للجرائم المتعلقة بالمخدرات أو القضايا الأمنية.

وينتمي ثلث الذين أعدموا في عام 2022 إلى الأقلية البلوشية، والتي لا تزال تمثل نصف عمليات الإعدام المتعلقة بالمخدرات.

وقد أُعدم ما لا يقل عن 16 مواطناً أفغانياً في إيران عام 2022، وهو ما تضاعف 3 مرات مقارنة بالعام السابق.

من ناحية أخرى، في عام 2023 وفقط في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط)، تم إعدام ما لا يقل عن 94 شخصًا في إيران، مما يشير إلى زيادة عمليات الإعدام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.

كما تم إعدام محسن شكاري، ومحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، ومجيد رضا رهنورد، العام الماضي، بتهمة المشاركة في الاحتجاجات التي عمت البلاد، بينما كانت هناك أدلة على انتزاع اعترافات قسرية منهم وتعذيبهم.

حصري: السلطات الإيرانية تستدعي معتقلي الاحتجاجات لأخذ "تعهد" بعدم خروجهم في ذكرى الانتفاضة

9 أغسطس 2023، 13:28 غرينتش+1

بحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، عشية الذكرى السنوية لوفاة جينا (مهسا) أميني وبداية الانتفاضة الشعبية، استدعت المؤسسات الأمنية الإيرانية عددًا من معتقلي احتجاجات العام الماضي وطلبت منهم تعهدا بأنهم لن يغادروا منازلهم في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل.

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد استدعت المؤسسات الأمنية، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بعض معتقلي العام الماضي إلى مكاتب المتابعة التابعة لوزارة المخابرات واستخبارات الحرس الثوري الإيراني، وحذرتهم من المشاركة في المسيرات الاحتجاجية في ذكرى انطلاق الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

وحذرت أجهزة المخابرات هؤلاء الأشخاص أنه سيتم اعتقالهم إذا قاموا "بأي نشاط في الفضاء الافتراضي أو العام" عشية سبتمبر (أيلول).

وطلبت هذه الأجهزة من المواطنين تقديم "تعهد مكتوب" بأنهم لن يغادروا منازلهم، بل ويأخذون إجازة من أماكن عملهم في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر.

وبحسب التقرير الأخير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الذي نُشر يوم الثلاثاء 8 أغسطس (آب)، فإن عناصر الأمن الإيراني اعتقلوا ما لا يقل عن 20 ألف شخص خلال الانتفاضة الشعبية لمشاركتهم في الاحتجاجات أو دعمها.

وقد تم الإفراج عن العديد منهم مؤقتًا بكفالة، لكن ملفاتهم ما زالت مفتوحة في المؤسسات الأمنية.

وفي نهاية شهر مايو (أيار) من العام الجاري، أعلنت لجنة متابعة أوضاع معتقلي الانتفاضة، في تقرير، عن فتح قضايا جديدة لبعض المتظاهرين الذين حصلوا على "عفو" في الأشهر الماضية.

وبحسب هذا التقرير فإن النظام القضائي يعيد استدعاء بعض الذين "تم العفو عنهم" باتهامات جديدة.

في 6 فبراير (شباط) 2023، نشرت وسائل الإعلام داخل إيران خبرًا مفاده أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، وافق على اقتراح القضاء بـ"العفو وتخفيف عقوبة عشرات الآلاف" من المتهمين والمحكوم عليهم.

وبعد شهر، في منتصف مارس (آذار)، قال غلام حسين محسني إيجه إي، رئيس السلطة القضائية، إن 22 ألف شخص اعتقلوا خلال احتجاجات عام 2022 على مستوى البلاد قد أطلق سراحهم بموجب هذا "العفو".

وبحسب تقرير لجنة متابعة أوضاع المعتقلين، فإنه على الرغم من إطلاق سراح عدد كبير من المتظاهرين في فبراير ومارس الماضيين بـ"العفو الشامل"، إلا أن "مئات الأشخاص الآخرين بتهم خطيرة" ما زالوا في السجن.

من ناحية أخرى، وصف عدد من السجناء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، العفو المشروط من قبل المرشد الإيراني بأنه "مشروع دعائي وريائي".

في الأشهر الماضية، اعتقلت قوات الأمن العديد من عائلات القتلى وحكم عليهم بالسجن. ومن بين هؤلاء، زهرا سعيديان جو، أخت ميلاد سعيديان جو، وهاشم سادي، ووالد سارينا إسماعيل زاده، وعائلة أبو الفضل أدينه زاده، وعدد آخر.

يأتي استمرار الاعتقالات والاستدعاءات ورفع القضايا للمتظاهرين وغيرهم من المواطنين في حين طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرًا، باتخاذ تدابير من قبل الحكومة الإيرانية للتعامل مع أوضاع حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك وقف عمليات الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي، ونشطاء حقوق الإنسان، والمحامين، والصحافيين.

وزير إيراني سابق في جولة سياحية بكندا.. ومعارضون يطالبون الحكومة الكندية بالرد

9 أغسطس 2023، 12:26 غرينتش+1

أظهرت صور، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وزير الصحة الإيراني في حكومة حسن روحاني، حسن قاضي زاده هاشمي، وهو يسير بـ"حرية" في جولة سياحية مع أسرته بشوارع مونتريال بكندا.

ونشرت قناة "مملكته" هذه الصور، وكتبت أنه في الصور الإعلانية لقطاع السياحة في مقاطعة "كيبيك" التي نشرها "راديو كندا" على قناته على موقع يوتيوب، يمكن رؤية صورة المسؤول السابق في حكومة حسن روحاني وزوجته.

وكتبت القناة أنه يمكن مشاهدة صوره في الدقيقة 01:32 من الفيديو المذكور.

ولم يتم تأكيد رحلة هذا المسؤول السابق في الحكومة الإيرانية إلى كندا رسميًا.

وفي 15 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي أعلن ماركو مينديسينو، وزير الأمن العام الكندي في ذلك الوقت، أنه سيتم منع حوالي عشرة آلاف من كبار المسؤولين في إيران، بمن فيهم قادة وأعضاء في الحرس الثوري، من دخول كندا بشكل دائم.

في الوقت نفسه، أكد مينديسينو في مؤتمر صحافي افتراضي في هذا السياق أن الحكومة الكندية أعطت "القدرة" اللازمة لإدارة خدمات الحدود لتنفيذ هذا القرار، الذي أعلن قبل شهر.

وأكد أن الحظر المفروض على دخول كندا لا يشمل فقط أعضاء الحرس الثوري، بل يشمل أيضًا الوزراء والسفراء وأعضاء الهيكل القضائي للنظام الإيراني.

وفي هذا السياق، نشر حامد إسماعيليون، إحدى الشخصيات البارزة في معارضة النظام الإيراني، اليوم الأربعاء 9 أغسطس (آب)، في موقعه على "تويتر"، صور تواجد هذا السياسي الإيراني في شوارع مونتريال، مخاطبا دومينيك لبلانك، وزير الأمن العام الكندي الجديد، ومارك ميلر وزير الهجرة الكندي، وأشار إلى القيود المفروضة على تنقل سياسيي النظام الإيراني على الأراضي الكندية.

وطالب إسماعيليون برد فعل فوري من الحكومة الكندية، في إشارة إلى أن أحد وزراء حكومة حسن روحاني يتجول بـ"حرية" على الأراضي الكندية.

كما أشار بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الصور المنشورة تتزامن مع العقوبات الجديدة التي فرضتها الحكومة الكندية على 7 مسؤولين في إيران.

وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جونز، يوم الثلاثاء 8 أغسطس، أن كندا فرضت عقوبات جديدة على هؤلاء الأشخاص بموجب لوائح اقتصادية خاصة.

وأشار بهرنك رهبري، الصحافي المقيم في كندا، أيضًا، إلى سجلات الوزير السابق في حكومة حسن روحاني، تعليقا على الصور المنشورة.

وكتب في هذا السياق: "خلال فترة وزارة حسن قاضي زاده هاشمي من 2013 إلى 2018، زادت الحصة المخصصة لمؤيدي النظام في امتحان قبول الجامعات الطبية وطب الأسنان من 25% إلى 30%".

وطالب معارضو النظام الإيراني، مرارًا، سلطات الدول الغربية بتقييد وحظر تنقل السياسيين وكبار المسؤولين الإيرانيين إلى أراضي هذه الدول.

ورغم ذلك، ترددت أنباء في الأشهر الماضية عن وجود شخصيات معروفة للنظام الإيراني في الدول الغربية.

وفي واحدة من الحالات الأخيرة في أوائل يونيو (تموز) من هذا العام، أكدت وسائل الإعلام الألمانية أن حسين علي نيري، قاضي الإعدامات في 1988، موجود في ألمانيا للعلاج بمستشفى في هانوفر بألمانيا.

وكتبت صحيفة "Welt"، في تقرير يؤكد وجود هذا الشخص المقرب من روح الله الخميني في عيادة جراحة المخ والأعصاب الخاصة "INI" في هانوفر والتي يديرها مجيد سمعي، وأن نشطاء حقوق الإنسان في ألمانيا يريدون محاكمة هذا العضو في "لجنة الموت".

وقد قوبلت هذه القضية برد واسع من الإيرانيين المقيمين في ألمانيا ومعارضي النظام الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقدوا سياسات الحكومة الألمانية في التعامل مع النظام الإيراني.

بيان أكثر من 200 ناشط وكاتب وفنان إيراني: القمع يظهر أن النظام "ليس لديه أمل في البقاء"

9 أغسطس 2023، 08:46 غرينتش+1

طالب أكثر من 200 ناشط وكاتب وفنان إيراني، في بيان، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشاعر والكاتب المسجون حبيب موسوي بي بالاني وسجناء رأي آخرين، وأشاروا إلى أن موجة القمع بحق أهل الثقافة تدل على أنه ليس لدى النظام الإيراني أمل كبير في البقاء.

وجاء في هذا البيان: "عندما يقوم نظام سياسي، في عام 2023، كما في أوائل القرن العشرين ومشابه لأفعال الأنظمة الشمولية في تلك الحقبة، بقمع المنتجين والناشرين. ومن الناحية العملية، يريد إغلاق فضاء النشاط والوجود الاجتماعي عليهم حتى النافذة الأخيرة، يجب أن نستنتج أن هذا النظام السياسي نفسه ليس لديه أمل كبير في استعادة شرعيته المفقودة واستمراريته ومستقبله".

وأكد البيان على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن حبيب موسوي وغيره ممن تم سجنهم لنشر أفكارهم وكتاباتهم، ودعا إلى إنهاء "عملية الخنق هذه وإزالة ظلال الترهيب والتهديد على المجتمع الأدبي".

وقال الموقعون على البيان: "نذكر النظام بأنه وضع قدمه على طريق ينبغي فيه أن يخشى على مصيره".

كما أشار الموقعون على البيان إلى مئات حالات "القمع المروع" للكتاب داخل إيران وخارجها خلال "انتفاضة جينا"، بما في ذلك اغتيالات وجرائم قتل على شكل انتحار، واعتقالات غير قانونية، وخطف، وترحيل، وتعذيب جسدي ونفسي، واستدعاءات، وتفتيش منازل، ومداهمات غير قانونية لمنازل المواطنين في غيابهم، وتهديدات هاتفية وافتراضية للكتاب داخل إيران وخارجها، واستدعاء واستجواب الأقارب وأفراد الأسرة للضغط على الكتاب وأصحاب القلم خارج إيران.

القلق على صحة حبيب موسوي في السجن

وأشار هذا البيان إلى اعتقال حبيب موسوي في 31 يوليو بعد استدعائه لدائرة استخبارات حرس كركان، و"الجهل المطلق" بحالة الكاتب حتى نقله إلى الحجر الصحي بسجن أمير أباد في كركان 4 أغسطس، وأكد أن موسوي يعاني من أمراض ومشاكل عديدة جسدية مثل مرض القلب، وآلام في الظهر، وانخفاض حاد في سكر الدم وضغط الدم، ومشاكل في المعدة والكلى ما ضاعف من القلق على صحته.

وقال الموقعون على البيان إن حبيب موسوي متهم بـ "الدعاية ضد النظام"، و"تضليل الرأي العام"، وبالنظر إلى أن حبيب موسوي ليس له أقارب من الدرجة الأولى ومحام، فإنهم سيقومون جماعيا بمتابعة وضع هذا الكاتب المسجون.

وأضاف البيان: "نحن أعضاء المجتمع الأدبي والثقافي والفني والإعلامي الإيراني والموقعون على هذا البيان، اعتدنا هذه الأساليب الإقصائية والقمعية منذ عقود، والكتاب هم أول ضحايا موجات القمع المتلاحقة في هذا النظام السياسي المناهض للوعي".

ومن الموقعين على هذا البيان: فرزان سجودي، وشمس أقاجاني، وعباس شكري، ونيما نيا، ونازي عظيما، ورويا تفتي، وبروين سلاجقه، ومريم أموسا، وبيرايه يغمايي، وبهار الماسي، وحسن نايب هاشم.