• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسائل إعلام إيرانية: انخفاض حاد في مخزون المياه خلف سدود طهران

24 يوليو 2023، 12:18 غرينتش+1آخر تحديث: 18:10 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بحسب إحصاءات حكومية رسمية، أن حجم خزانات 5 سدود في محافظة طهران انخفض بنحو 31 مليون متر مكعب حتى شهر يوليو (تموز) الحالي.

وكتبت وكالة أنباء "إيسنا"، اليوم الاثنين 24 يوليو (تموز)، أن انخفاض هطول الأمطار في طهران والتغير المناخي تسببا في انخفاض المياه وراء سدود هذه المدينة عن العام الماضي.

وأضافت الوكالة، أنه بحسب الإحصائيات، فإن حالة خزانات سدود طهران الخمسة، باستثناء سد واحد، آخذة في التناقص، بحيث إن سد أمير كبير يحتوي فقط على 154 مليون متر مكعب من المياه، والتي زادت بنسبة 28 في المئة مقارنة بالعام السابق، عندما كان يحتوي على 125 مليون متر مكعب من المياه. لكن وضع خزانات المياه في سدود طهران الأخرى ليس على هذا الوضع.

وفي سد لار، يقدر الحجم الإجمالي للخزان بـ66 مليون متر مكعب، أي أقل بـ21 مليون متر مكعب عن العام السابق، وأقل 119 مليون متر مكعب عن الوضع الطبيعي؛ حيث يجب أن يكون هناك 185 مليون متر مكعب من المياه وراء هذا السد.

ويحتوي سد ماملو الآن على 46 مليون متر مكعب من المياه في الخزان، وهو ما يمثل انخفاضًا قدره 12 مليون متر مكعب من المياه مقارنة بالعام السابق.

وبحسب الإحصائيات المعلنة، فإن حجم الخزان العادي لهذا السد 159 مليون متر مكعب، مما يشير إلى انخفاض قدره 113 مليون متر مكعب.

كما تشير حالة خزان سد لتيان إلى انخفاض قدره 13 مليون متر مكعب من الموارد المائية وراء هذا السد، وحالياً يحتوي سد لتيان على 42 مليون متر مكعب من المياه، بعد أن كان 55 مليون متر مكعب في العام الماضي.

يشار إلى أن أزمة المياه هذا العام لا تقتصر على محافظة طهران؛ ففي بداية شهر يوليو، وبينما كانت أزمة نقص المياه في إيران تتسع يومًا بعد يوم، وعد وزير الطاقة بحل التوترات المائية في بعض المدن الإيرانية.

كما أفادت التقارير، الشهر الماضي، بنقص المياه في محافظتي فارس وكرمان، وأفادت وسائل الإعلام والسلطات المحلية في كرمان بقطع المياه على نطاق واسع ونقص حاد في المياه في كثير من مناطق مدينة كرمان. وقال مسؤول محلي إن مشكلة المدن الصناعية في كرمان هي نقص الكهرباء والمياه.

وأكدت وزارة الطاقة مجدداً نقص مياه الشرب في 10 آلاف قرية، وأعلنت أن 669 قرية في محافظة كرمان تعاني من "شح مائي شديد".

يأتي تأكيد المشاكل المتعلقة بتزويد هذه المحافظة بمياه الشرب، في حين أنه في الأيام الأخيرة، انقطعت مياه كرمان، في درجة حرارة بلغت 40 درجة، الأمر الذي أثار مسألة ترشيد المياه في المحافظة.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حملة على "تويتر" للإفراج عن صحفيتين إيرانيتين بعد 300 يوم من الاعتقال

24 يوليو 2023، 10:28 غرينتش+1

طالب مغردون، من خلال إطلاق حملة على تويتر، بالإفراج الفوري عن الصحفيتين الإيرانيتين المسجونتين، نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، اللتين نشرتا تقارير عن مقتل مهسا أميني، بعد 300 يوم من الاعتقال.

وقد انطلقت هذه الحملة على تويتر، مساء الأحد، 23 يوليو، عشية الجلسة الثانية لمحكمة حامدي ومحمدي، بعلامات هاشتاغ مختلفة، منها "# الصحافةليستجريمة".

ومن المقرر أن تنعقد الجلسة الثانية لمحكمة حامدي في 25 يوليو، وأن تعقد الجلسة الثانية لمحكمة محمدي في 26 يوليو برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على القاضي صلواتي لانتهاكه حقوق الإنسان.

وكانت الجلسة الأولى لمحاكمة حامدي ومحمدي قد عقدت في 29 و 30 مايو في الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة برئاسة القاضي صلواتي وبشكل غير معلن.

وكتبت الناشطة المدنية، أتينا دائمي، في حسابها على تويتر في هذا السياق: "إلهه محمدي ونيلوفر حامدي مسجونتان منذ ما يقرب من عام فقط بسبب مهمتهما الصحفية ونشر خبر مقتل مهسا أميني بتهم خطيرة. قتلة مهسا وآلاف الأشخاص أحرار، لكن المبلغين عن جرائم القتل هذه يعاقبون!".

كما كتب آرش صادقي، ناشط مدني آخر: "الصحافة ليست وظيفة، إنها إيمان بكشف الحقيقة، وكل من يسعى إلى التنوير بنور الحقيقة سيجد مكانته العالية في المجتمع. ليس مكان الصحفي في السجن. على أمل الإفراج عن رواة الحقيقة".

أما الناشطة الحقوقية وحائزة جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، فقد كتبت في تلغرام: "نيلوفر وإلهه بريئتان. وستكونان نموذجين لا مثيل لهما من الالتزام في الصحافة. لن نتركهما وحدهما".

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران نهاية سبتمبر من العام الماضي، تم اعتقال أكثر من 70 صحفيًا، وواجه بعضهم أحكامًا بالسجن لمدد طويلة وتهم خطيرة.

وفي العام الماضي، تم القبض على إلهه محمدي ونيلوفر حامدي لتقديمهما معلومات حول مقتل وجنازة جينا (مهسا) أميني، وبعد شهور من الاحتجاز المؤقت، تم تحديد موعد جلسة الاستماع لقضيتهما أخيرًا.

وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت نيلوفر حامدي، مراسلة جريدة "شرق"، في منزلها لنشرها صورة مهسا أميني، وهي في غيبوبة، في 22 سبتمبر من العام الماضي، واعتقلت إلهه محمدي، مراسلة صحيفة "هم ميهن"، بعد أسبوع لنشرها تقارير عن جنازة مهسا أميني في سقز.

وبعد نقلهما عدة مرات بين سجن إيفين في طهران وسجن قرتشك ورامين، نُقلت هاتان الصحفيتان أخيرًا إلى سجن إيفين في 1 مايو من هذا العام مع عدد من المعتقلين السياسيين الآخرين.

برلماني إيراني: السلطات اعتادت سماع "صرخات أهالي بلوشستان العطشى"

24 يوليو 2023، 07:43 غرينتش+1

قال ممثل تشابهار في البرلمان الإيراني، خلال تحذير من أزمة مياه الشرب في بلوشستان، إنه لم يتم إرسال قطرة ماء واحدة إلى بعض مناطق هذه المحافظة لمدة 3 أشهر، وكل صهريج ماء يباع بمليون ومائتي ألف تومان، والسلطات اعتادت سماع "صرخات المواطنين العطشى".

هذا بينما أعلن عضو بلجنة الزراعة في البرلمان الإيراني عن إرسال قضية نهر هيرمند إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وجاء في تصريح ممثل تشابهار أن أزمة نقص المياه استمرت في مناطق واسعة من محافظة بلوشستان وانقطعت مياه الشرب عن مدينة زاهدان لعدة أيام حتى حذرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) السلطات من "نفاد صبر المواطنين" في هذه المدينة.

وقال معين الدين سعيدي، ممثل تشابهار في البرلمان الإيراني، الأحد، 23 يوليو، خلال تحذير شفهي حول الوضع المائي في محافظة بلوشستان، إن "حالة العطش لأهل بلوشستان تشبه بشكل غريب" روايات نقص المياه في حادث كربلاء".

كما أفادت وكالة أنباء "إيلنا" أن صهاريج المياه في إيران لا توفر ما يكفي للقرى المحتاجة وعادة ما تدخل المناطق دون إشعار مسبق.

تقرير "واشنطن بوست" عن "زيادة" استياء المواطنين في إيران من سوء إدارة المياه

وأشار سعيدي، على سبيل المثال، إلى أزمة المياه الحرجة في قرية كلاني بمنطقة دشتياري بمدينة تشابهار، وأضاف: "لم يتلق أهالي قرية كلاني قطرة ماء واحدة منذ 3 أشهر".

وقال هذا العضو بالبرلمان إن صهريج المياه يوزع حاليا في بلوشستان بمبلغ مليون و 200 ألف تومان و"أزمة المياه خلقت الكثير من المشاكل للشعب".

وأكد ممثل تشابهار أن "صرخة عطش بلوشستان أصبحت عادة في آذان السلطات" وأن السلطات معتادة على صرخات عطش المواطنين.

وفي جزء من تحذيره اللفظي بشأن أزمة نقص المياه في بلوشستان، طلب معين الدين سعيدي، من وزير الطاقة "التفكير بشكل عاجل في حل لأزمة نقص المياه في كل من شمال وجنوب إقليم بلوشستان".

وأشار المتحدث باسم لجنة الزراعة بالبرلمان الإيراني علي رضا نظري، في حديث لصحيفة "هم ميهن"، إلى عقد اجتماع في هذه اللجنة حول أزمة المياه في بلوشستان، قائلاً "تقرر في هذا الاجتماع أنه يجب طرح موضوع الحصة المائية لنهر هيرمند ومتابعتها في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وبالنظر إلى التفاعلات العديدة للجمهورية الإسلامية في قضايا الدفاع والأمن والاقتصاد مع أفغانستان، ينبغي استخدام كل القدرات لتأمين حقوق البلاد".

وفي وقت سابق، يوم الثلاثاء 18 يوليو، أكدت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير، على "زيادة" استياء المواطنين في إيران من سوء إدارة المياه، وقالت أثناء إجراء مقابلات مع خبراء داخل وخارج إيران ومقابلة مواطنين إيرانيين في 6 محافظات، إن إيران تتجه بسرعة نحو الإفلاس المائي.

وكتبت الصحيفة: "وضع نقص المياه في إيران، الذي يقول الخبراء إنه ناتج، إلى حد كبير، عن عقود من سوء الإدارة، مع تسارع تغير المناخ، وأصبح محركًا متناميًا للاستياء الاجتماعي في إيران".

وأضافت "واشنطن بوست" أن سلطات النظام الإيراني تحاول في هذا الصدد إلقاء اللوم على عوامل أخرى مثل "طالبان أفغانستان" والظواهر "الطبيعية" والاستهلاك المفرط من قبل المواطنين.

وقد وصف الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في 6 محافظات إيرانية لإعداد هذا التقرير، وصفوا أداء النظام الإيراني في سياق أزمة المياه بأنه لا يمكن الدفاع عنه وسيئ، وقالوا إن الحكومة لم تتحمل مسؤولية سوء إدارتها.

وقال مسؤول بيئي سابق في إقليم بلوشستان، لم يرغب في الكشف عن اسمه، لصحيفة "واشنطن بوست" إن المسؤولين في إيران "يبحثون عن حجج لتبرير إهمالهم بطريقة ما على مر السنين، لكن نقص المياه يظهر مدى عدم كفاءتهم".

وفي إشارة إلى أزمة نقص المياه بعدة محافظات إيرانية في الأسابيع الأخيرة، أضافت "واشنطن بوست" أن سلسلة الاستطلاعات تظهر أن المجتمع الإيراني يتجه نحو مزيد من الاضطرابات الاجتماعية، بما في ذلك بسبب أزمة سوء إدارة المياه المتزايدة.

بلينكن بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران: لا تفاوض في الوقت الراهن وهناك "خيارات أخرى"

24 يوليو 2023، 05:38 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، إن المسؤولين الأميركيين لا يتفاوضون حاليًا مع مسؤولي طهران بشأن هذا الاتفاق، وأضاف أنه على الرغم من أن الدبلوماسية هي الحل الأفضل، إلا أن هناك "خيارات أخرى".

وفي محادثة مع شبكة "سي إن إن"، وصف انسحاب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي بأنه خطأ فادح، لكنه أضاف أن واشنطن لا تعتزم عقد اتفاق مع طهران.

وبحسب ما قاله بلينكن "منذ خروجنا من الاتفاق وعندما كنا نحاول العودة إليه حدثت تطورات وتغييرات. لكن ما كنا نحاول القيام به في الأساس هو العودة إلى الاتفاق الحالي ببعض التغييرات الصغيرة".

وقال بلينكن أيضا عن محاولة إدارة جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران: "كان هناك اتفاق على الطاولة. طهران إما لا تستطيع أو لا تريد أن تقول نعم. لا نعتزم أن نبرم صفقة".

وأضاف أنه قد يتم توفير مساحة يمكن للبلدين من خلالها مناقشة القضية النووية، ولكن لا يوجد مثل هذا الفضاء في الوقت الحالي.

وأكد بلينكن، في الوقت نفسه، يحاول المسؤولون الأميركيون "صد" النظام الإيراني وضمان وجود "رادع قوي" حتى "نرى فرصة للعمل على اتفاق نووي".

ومع ذلك، وصف وزير الخارجية الأميركي الدبلوماسية بأنها الحل الأفضل للقضية النووية الإيرانية، وأكد "لكن هذا لا يعني أنه لا توجد خيارات أخرى وسنلجأ إليها إذا لزم الأمر".

وجاءت تصريحات بلينكن بعد أن حذر مشرعون جمهوريون إدارة بايدن منتصف يونيو (حزيران) من السعي لاتفاق مع إيران من شأنه أن يخفف العقوبات دون موافقة الكونغرس.

برلماني إيراني: عودة "شرطة الأخلاق" ستؤدي لـ"إسقاط النظام"

23 يوليو 2023، 19:58 غرينتش+1

حذر عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، من عودة دوريات "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع، والوجود المكثف لقوات الأمن في ساحات المدن، لمواجهة عدم ارتداء الحجاب الإجباري، قائلًا إن "بعض سلوكيات المسؤولين الإيرانيين ستؤدي إلى إسقاط النظام".

وقال جليل رحيمي جهان آبادي، لموقع "جماران" الإخباري، اليوم الأحد 23 يوليو (تموز): إن "عودة شرطة الأخلاق تحت أي اسم، وبأي طريقة، لا ينجم عنها سوى زيادة انعدام ثقة المواطنين، وإهانة غير مباشرة لضمير الشعب، وزيادة هجرة النخبة، وخلق جو من الرعب، وتحريض الناس على تحدي النظام مرة أخرى".

وأضاف جليل رحيمي جهان آبادي أيضا أن "المجتمع يتأذى وهو يسمع أخبار السرقة والاختلاس كل يوم؛ لذا كل من يؤذي المواطنين، يهدف لإسقاط النظام الإيراني".

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، سعيد منتظر المهدي، يوم 16 يوليو (تموز) الماضي، أنه "تم نشر دوريات من السيارات والمشاة، لمواجهة عدم ارتداء الحجاب الإجباري"، معلنًا أن هذه الدوريات، ستتعامل مع أولئك الذين يرتدون ملابس غير متعارف عليها، والذين يصرون على الاستمرار بعدم الامتثال للقوانين".

وورد في بيان الشرطة الإيرانية بخصوص عودة "شرطة الأخلاق" أن "عودتها استندت إلى تأييد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ورئيس السلطة القضائية"، لكن على الفور ادعى بعض المسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي، أن عودة شرطة الأخلاق، لم تكن بأمر من الرئيس الإيراني".

وقال جليل رحيمي جهان آبادي إن "حقيقة عدم استعداد أحد لتحمل مسؤولية عودة شرطة الأخلاق تظهر أنها خطوة غير صحيحة، لأن الخطوة الصحيحة يتم دعمها". مؤكدًا: "الآن لا النظام، ولا القضاء، ولا الشرطة، على استعداد لتحمل مسؤولية عودة شرطة الأخلاق، وهذا يظهر عدم وجود أي أساس عقلاني لعودة هذه الدوريات".

ونفى رحيمي جهان آبادي مزاعم الشرطة، ووسائل الإعلام، بعدم وجود سيارات "شرطة الأخلاق" في الشوارع، قائلا: "لقد ذهبت أمس السبت إلى إحدى ساحات المدينة مع عائلتي، كان هناك وجود كبير لقوات الشرطة وسياراتهم، مما تسبب في عرقلة السير ومرور الناس". واصفًا هذا الوضع بـ"المستفز للشعب"، مضيفًا: "إذا كانت الشرطة تمتلك كل هذه القوة، فلماذا نجد هذه الإحصاءات من السرقات، والقتل، والتي تظهر انعدام الأمن في المجتمع، لماذا لا تتابع الشرطة هذه القضايا؟".

وفي وقت سابق، قال مسؤول كبير في الشرطة الإيرانية في طهران لم يذكر اسمه، لصحيفة "اعتماد": "تم تنفيذ هذه الخطوة بأمر مباشر من الرئيس الإيراني، كرئيس لمجلس الأمن القومي، بتوجيه إلى وزير الداخلية".

وأشار هذا المسؤول الكبير إلى أن "قوة الشرطة هي المنفذ الوحيد لأوامر كبار المسؤولين في النظام، ووزارة الداخلية"، مضيفًا: "من الواضح أن المسؤولين الحكوميين يرمون الكرة في أرض الشرطة، لتجنب النقد المحتمل".

وفي اليوم نفسه من الإعلان عن عودة "شرطة الأخلاق"، قال رئيس اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني، ولي إسماعيلي: "من غير المرجح أن يكون قد تم التنسيق أو الاتفاق مع البرلمان، لعودة شرطة الأخلاق".

وقبل يومين، وصف عدد من الناشطين السياسيين، والمدنيين، وحقوق المرأة، داخل إيران وخارجها، في بيان مشترك، عودة "شرطة الأخلاق" إلى شوارع إيران، بأنها "محاولة يائسة" من قبل النظام، لـ"مواجهة النساء، وثورة المرأة، الحياة، الحرية".

معتقلو أصفهان دون لائحة اتهام.. ممنوعون من الدواء أو الاتصال بذويهم ولا يحصلون على محامين

23 يوليو 2023، 17:31 غرينتش+1

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على معلومات جديدة حول اعتقال عدد من أهالي أصفهان يوم 11 يوليو (تموز) الحالي، حيث أشارت هذه المعلومات إلى عدم معرفة عائلات المعتقلين بأوضاع أبنائهم، بشكل مطلق.

وقد توصلت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى بيانات حصرية تكشف عن بعض هؤلاء المعتقلين، وهم: مينا ندايي (35 عاما)، وزوجها روزبه دانا (37 عاما)، ومرجان بشتام (42 عاما)، وهدى صادقي (36 عاما)، وسما عمو شاهي (30 عاما)، ومحمد ساساني (42 عاما)، ومحمد رضا قطبي زاده، وعرفان ميركاظم، وأمير سالاري، ومهشاد كاشاني (19 عاما)، وبهار سليماني (19 عاما).

ووفقا للمعلومات التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، لم يتصل أي من هؤلاء بأهله هاتفيا سوى شخص واحد. بالإضافة إلى شخص واحد فقط زارته عائلته، ولا توجد معلومات حول الآخرين، حيث كانت متابعة عائلاتهم دون نتيجة.

ومن بين المعتقلين، تم تشخيص حالة سما عموشاهي بأنها "مصابة بسرطان الغدة الدرقية، وتحتاج إلى رعاية خاصة وعلاج باليود، والذي توقف بعد اعتقالها. كما يعاني روزبه دانا من مرض هضمي حاد، ويجب أن يتناول الأدوية بانتظام، ولكنه لم يتلق الدواء منذ اعتقاله".

وقد التزمت وسائل الإعلام الرسمية، والسلطات القضائية في إيران، الصمت حتى الآن، بشأن هؤلاء المواطنين المعتقلين ولم تعلق، مما زاد من غموض قضية هؤلاء الأشخاص، ومخاوف عائلاتهم.

وبحسب مصدر مطلع على الأمر في أصفهان، فإن متابعة عائلات هؤلاء المواطنين المعتقلين لمعرفة وضعهم كانت غير مثمرة، ولم يتم تحديد سبب اعتقال هؤلاء المواطنين واتهاماتهم.