• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحقوقية المعتقلة نرجس محمدي: رفض الإيرانيات للحجاب الإجباري أضعف سلطة الاستبداد الديني

22 يوليو 2023، 17:46 غرينتش+1

بعثت الناشطة الحقوقية المعتقلة في إيران، نرجس محمدي، برسالة من محبسها قالت فيها إن "الحجاب الإجباري" هو خطة النظام الديني المعادي للمرأة، لفرض "سيطرته على النساء"، و"إقصائهن" من الشأن العام، مضيفة أن "العالم اليوم يشاهد كيف أن رفض النساء أضعف سلطة الاستبداد الديني".

وأكدت الناطقة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الإيراني، في رسالة من سجن إيفين، أن "تغطية شعر المرأة، خلافا لادعاء السلطة الدينية، ليس للحفاظ على كرامة النساء، والسيطرة على الشهوة الجنسية للرجال في المجتمع، ولكن للحفاظ على قوة الاستبداد، وإشباع شهوة رجال السلطة الاستبدادية".

وفي إشارة إلى استمرار العصيان المدني في إيران، ذكرت محمدي: "يشهد العالم الآن أن قوة رفض المرأة قد أضعفت الاستبداد الديني".

كما وصفت محمدي الحجاب الإجباري بأنه "مؤامرة" للسلطة الاستبدادية تهدف إلى "توسيع القمع، وإضفاء طابع الاستسلام، ونشر عامل الجبر والعنف (الخفي) وضرب مسمار الهيمنة في المجتمع"، والذي تستخدمه السلطة الذكورية "لإخضاع النساء، والسيطرة عليهن، وإقصائهن من الشأن العام".

وفي إشارة إلى عمل الحجاب الإجباري في توسيع هيمنة السلطة الاستبدادية، وقمع المرأة، ودفعها إلى الوراء، قالت محمدي: "إن رفض الحجاب الإجباري يعد خطوة لتحقيق حقوق المرأة، كما يوهن قوة القمع والهيمنة للسلطة الدينية الاستبدادية"، لذلك فإن النظام يشعر بالرعب من رفض الحجاب الإجباري، وتركه عبر العصيان المدني.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالبات نقابية للسلطات الإيرانية بـ"الحق في الاحتجاج السلمي".. إثر استدعاء 4 معلمين

22 يوليو 2023، 16:29 غرينتش+1

أصدرت منظمة المعلمين الإيرانيين، واللجنة النقابية لعمال شركة "هفت تبه" لقصب السكر، ونقابة المتقاعدين، ولجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء تشكيلات العمل والعمال المتقاعدين في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بيانات دعت فيها إلى إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

تزامنت تلك البيانات مع استدعاء 4 من المعلمين في محافظة كيلان، شمالي إيران، لمحاكمتهم.

وأعلن مجلس تنسيق نقابات المعلمين أن "محكمة الثورة في مدينة رشت، شمالي إيران، أستدعت 4 أعضاء من نقابة المعلمين، في محافظة كيلان يوم 12 يوليو (تموز) الحالي".

يذكر أن المعلمين الأربعة الذين واجهوا تهما بـ"الإخلال بالنظام العام، من خلال عقد تجمعات دون تصريح"، هُم: تيمور باقري كودكاني، وغلام رضا أكبر زاده باغان، وطماسب سهرابي، وحسين مهدي زاده.

وقد صدر أمر المحكمة عن المدعي العام، مما يعني أن "هناك أدلة كافية لإسناد الجريمة إلى المتهمين"، حيث من المستحيل الاعتراض على الاتهام الجنائي الصادر عن المدعي العام، وإرسال القضية إلى المحكمة الجنائية للنظر فيها، وإصدار أمر جزائي.

وفي المقابل، قالت منظمة المعلمين الإيرانيين إن "الجميع لهم الحق في الاحتجاجات السلمية".

وبالتزامن مع انتشار الخبر، صدرت بيانات من نقابات المعلمين، وعدد من النقابات العمالية، دعما للمعلمين المسجونين، وحملة "100 ألف توقيع" لإنهاء تلفيق القضايا ضد النشطاء النقابيين.

وفي بيان نشر على قناة تابعة لمنظمة المعلمين الإيرانيين في "تلغرام"، أيدت المنظمة حملة جمع التوقيعات المدعومة من خلال العديد من النقابات، وجمعيات المعلمين في البلاد.

واعترض البيان على الردود القضائية والأمنية القاسية، والتقاعد القسري، وإيقاف المعلمين الذين تابعوا مطالبهم القانونية، كما دعا البيان إلى الاحتجاجات السلمية في المجتمع، بما في ذلك احتجاجات المعلمين.

ودعت منظمة المعلمين الإيرانيين أعضاءها، والمعلمين في جميع أنحاء البلاد، إلى التعاون بمسؤولية مع نشطاء حملة "100 ألف توقيع"، لتحقيق النتيجة المرجوة.

سياسيون إيرانيون: عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع "محاولة يائسة" لمواجهة "ثورة النساء"

22 يوليو 2023، 13:22 غرينتش+1

أصدر عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين ونشطاء حقوق المرأة داخل إيران وخارجها، بيانا مشتركا، وصفوا فيه إعادة تسيير دوريات "شرطة الأخلاق" في شوارع إيران بـ"المحاولة اليائسة" من قبل النظام، لـ"مواجهة النساء وثورة المرأة، الحياة، الحرية".

وأكد البيان الذي نشر أمس الجمعة 21 يوليو (تموز) أن عودة هذه الدوريات إلى الشوارع وزيادة القمع والاعتقالات "سيزيدان من غضب المواطنين المتراكم من التضخم وارتفاع الأسعار والفقر، وسيشعلان نار الثورة وسيصيبان النظام قريباً وبقوة".

كان النظام الإيراني قد أعاد، اعتبارًا من الأسبوع الماضي، تسيير دوريات "شرطة الأخلاق"، التي تم تعطيلها في خضم احتجاجات العام الماضي، إلى الشوارع.

وجاء هذا الإجراء عشية ذكرى وفاة مهسا أميني في حجز "شرطة الأخلاق"، مما أشعل فتيل احتجاجات واسعة في أجزاء كبيرة من إيران.

وبالتزامن مع نشر سيارات "شرطة الأخلاق" مرة أخرى في شوارع العاصمة والمدن الأخرى، حذرت القيادة العليا للشرطة الأسبوع الماضي من أن النساء والفتيات ملزمات بمراعاة معايير نظام الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بالحجاب في الأماكن العامة، بما في ذلك في المركبات.

وكتب الموقعون على البيان، أمس الجمعة، أن النظام الإيراني "يجب أن يعلم أن هذه الاعتداءات ستكون مؤقتة، أثناء عطلة الجامعات والمدارس، وسيتلقى النظام ردًا ساحقًا من المواطنين، وخاصة النساء".

وعبر النشطاء الذين وقعوا هذا البيان عن ثقتهم في أن "الكفاح ضد الحجاب الإجباري سيبقى من أهم مجالات الكفاح ضد نظام الجمهورية الإسلامية برمته".

ممثل خامنئي يتوقع اندلاع الاحتجاجات في ذكرى مقتل مهسا أميني

22 يوليو 2023، 11:05 غرينتش+1

"تنبأ" رئيس الهيئة التمثيلية لخامنئي في الجامعات، بأنه إذا فشل المتظاهرون بفعل شيء في الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، فإنهم "سيفشلون تمامًا". كما حذر من أن عودة الاحتجاجات الشعبية قد تأتي من الجامعات.

يأتي نشر تقييم هذا المسؤول الإيراني في حين بقي شهران على ذكرى وفاة مهسا أميني في مركز شرطة الأخلاق، وبداية أكبر احتجاجات مناهضة للنظام في سبتمبر 2022.

وأشار مصطفى رستمي في تجمع "الأساتذة الباسيجيين"، إلى "تنبؤات" يمكن أن تكون ناتجة عن تقييم المؤسسات الأمنية والاستخبارية للنظام، قائلاً : "إذا لم يتمكنوا من فعل شيء في ذكرى أعمال الشغب الماضية فسوف يفشلون تمامًا".

يذكر أن سلطات النظام الإيراني دائما ما تشير إلى الاحتجاجات الشعبية بـ "أعمال الشغب" وتنسبها إلى "أعداء" النظام؛ الاحتجاجات التي قالوا، مرات عديدة في الأشهر العشرة الماضية، إنها انتهت، لكنهم "يتوقعون" نهايتها مرة أخرى.

وفي إشارة إلى ذكرى الاحتجاجات الحاشدة العام الماضي في 17 سبتمبر، قال مصطفى رستمي دون تقديم أي دليل: "العدو لم يستسلم وأعلن أن الجامعة هي المكان الأول الذي يجب أن تبدأ فيه الاضطرابات الجديدة".

وقد قوبلت الاحتجاجات الواسعة النطاق التي أطلق عليها اسم "المرأة، الحياة، الحرية" في أعقاب وفاة مهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عامًا من سقز، بقمع واسع النطاق من قبل قوات الأمن في البلاد بالجامعات وخارجها. في غضون ذلك، لا تزال الإجراءات القانونية وطرد وإيقاف طلاب الجامعات والأساتذة مستمرة بكثافة.

رئيس "سي آي إيه":إيران تحاول اختراق البنية التحتية الحيوية الأميركية عبر الفضاء الإلكتروني

22 يوليو 2023، 09:41 غرينتش+1

أعلن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز، عن الجهود المتزايدة للنظام الإيراني لاختراق البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة من خلال الهجمات الإلكترونية.

وسلط بيرنز، خلال خطابه في منتدى "سبين" الأمني، الضوء على هذا الاتجاه المقلق، مؤكدا أن الحكومة الأميركية تتعامل مع هذه التهديدات بجدية.

وقال أيضا إن "سي آي إيه" تقدم المعلومات الاستخباراتية الأجنبية التي تم جمعها إلى وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي حتى تتمكن من خلال هذه المؤسسات من اتخاذ إجراءات لحماية أمن الولايات المتحدة الأميركية.

ومع ذلك، فإن اختراق البريد الإلكتروني للوكالات الحكومية الأميركية، والذي نفذته مؤخرًا مجموعة صينية، زاد من المخاوف بشأن تعرض أنظمة البلاد للتهديدات السيبرانية الأجنبية.

هذا وقد خفي هذا الهجوم عن وكالات الأمن الأميركية لأكثر من شهر، وخلال هذا الوقت، تمكن المتسللون من الوصول إلى معلومات البريد الإلكتروني لحوالي 25 منظمة مختلفة.

وأشار رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى أنه يتم بذل جهود لتعزيز حماية حسابات الحكومة الأميركية.

وقال إن إحدى هذه الحالات هي تبادل المعلومات مع الوكالات والمنظمات الأخرى ذات الصلة.

وتعتبر الصين وروسيا وكوريا الشمالية، إلى جانب إيران، تهديدات إلكترونية أجنبية رئيسية للولايات المتحدة.

كما قال براد سميت، نائب رئيس شركة مايكروسوف، في منتدى "سبان" الأمني، إن إيران، مثل الصين وروسيا، تركز أكثر على عمليات التسلل الإلكتروني.

وذكر أن الغرض من مثل هذه العمليات هو إرسال رسائل سياسية إلى الحكومات الأخرى.

بلينكن: سنواصل التصدي لتصرفات النظام الإيراني في قمع الشعب

22 يوليو 2023، 05:39 غرينتش+1

أشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تصرفات النظام الإيراني في قمع المتظاهرين الإيرانيين، مؤكدا استمرار جهود واشنطن الحازمة للتعامل مع هذه الأنشطة القمعية. كما قال إن لديه مخاوف جدية بشأن أنشطة إيران النووية والأعمال المزعزعة للاستقرار في المنطقة وأوكرانيا.

وقال بلينكن، يوم الجمعة، في مؤتمر "أسبن" الأمني: "يحاول النظام الإيراني قمع من يتحدث أو يتصرف ضد إرادته في الجانب الآخر من العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة. سنرد بحزم على كل هذه الأعمال".

وأضاف: "لقد رأينا الاحتجاجات المذهلة للشعب الإيراني بقيادة النساء والفتيات، وشاهدنا ما الذي لجأ إليه النظام الإيراني لقمعها. لقد فعلنا الكثير لمساعدة الأشخاص الذين يريدون أن يُسمع صوتهم؛ سواء من حيث فرض العقوبات أو من حيث توفير التكنولوجيا للحفاظ على وصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت".

وفي إشارة إلى المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، قال وزير الخارجية الأميركي: إن إحدى مزايا محاولة إحياء الاتفاق النووي هي أن الولايات المتحدة عادت إلى التوافق مع الدول الأوروبية الثلاث الشريكة في هذا الاتفاق.

وأضاف: يأتي ذلك في حين أنه كان هناك قبل ذلك اختلاف حقيقي بين أميركا والدول الأوروبية الثلاث في هذا الأمر. لكن الآن تعمل الولايات المتحدة وهذه الدول معًا للتعامل مع بعض الإجراءات المتطرفة للنظام الإيراني.

وأكد بلينكن أن كل ما تم القيام به في الاتفاق النووي لمنع إيران من محاولة إنتاج مواد انشطارية نووية للأسلحة النووية قد ضاع، وبينما حاولنا في الاتفاق النووي إعادة وقت الهروب النووي الإيراني إلى أكثر من عام، فقد وصل هذه المرة إلى أسابيع قليلة بالنسبة لإيران.

كما أعرب وزير الخارجية الأميركي عن قلقه إزاء تصرفات إيران في جميع أنحاء المنطقة لدعم الجماعات التي تشارك بشدة في أنشطة زعزعة الاستقرار.

وأشار بلينكن أيضًا إلى أن الطائرات المسيرة التي تمنحها طهران لموسكو لاستخدامها في حرب أوكرانيا لها تأثير حقيقي ومخيف. هذا مسار ذو اتجاهين، وروسيا أيضا تمنح إيران معدات وتكنولوجيا لاستخدامها في أعمالها بالمنطقة.

هذا وكان معهد الشرق الأوسط لبحوث الإعلام قد أعلن في أوائل يوليو(تموز) أن وكالات الاستخبارات في بعض الدول الأوروبية ترى أن إيران سعت بشكل غير قانوني إلى الحصول على تكنولوجيا الأسلحة النووية العام الماضي.

وورد في تقرير هذه المنظمات حالات مشبوهة لمحاولة طهران الحصول على أسلحة دمار شامل.

وعلى الرغم من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتخفيف التوترات، بحسب هذا التقرير، فإن وكالات الاستخبارات في ألمانيا وهولندا والسويد والولايات المتحدة تقول إن طهران تستعد لاختبار سلاحها النووي الأول.

وفي منتصف حزيران (يونيو)، أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في تقريره الأخير إلى مجلس محافظي الوكالة، أن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب زادت بمقدار الربع في الأشهر الثلاثة الماضية.