• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: استبعاد الاتفاق النووي السريع.. وجمود الأسواق.. وزيارة رئيسي لأميركا اللاتينية

17 يونيو 2023، 10:48 غرينتش+1

تستمر حالة الغموض والضبابية حول ملف الاتفاق النووي والمفاوضات السرية وغير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث لا يمر يوم إلا وتنشر أخبار إيجابية سرعان ما يتم تفنيدها رسميا.

الأخبار الإيجابية تقول إن طهران وواشنطن يتفاوضان بشكل سري في سلطنة عمان للتوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية المتعلقة بالاتفاق النووي، وكذلك بعض الملفات مثل ملف إطلاق سراح السجناء.

لكن هذه الأخبار الإيجابية تم نفيها يوم أمس من وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، حيث أكد أن التقارير التي تتحدث عن حصول تفاهمات أولية مع طهران حول ملف الاتفاق النووي والسجناء عارية عن الصحة.

صحيفة "اعتماد" سلطت الضوء على الآثار السلبية التي تتركها هذه التناقضات السياسية والإعلامية على الأسواق في إيران حيث تعيش هذه الأيام حالة من الانتظار والجمود في التعاملات، ولا يرغب كثيرون في القيام بها خوفا مما ستؤول إليه التحركات الدبلوماسية.

صحيفة "خراسان" الأصولية تطرقت إلى ما نشره موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني من تعليق على الأخبار حول محتوى الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، وقوله: "لا يمكن التفاؤل بحصول اتفاق سريع بين إيران وأميركا، لكن هذه التقارير تظهر أن البيت الأبيض بدأ يسعى لإظهار إشارات إيجابية وتغيير نهجه خلال الأشهر الماضية".

ومن الموضوعات التي أبرزتها صحف إيران اليوم، لاسيما تلك المقربة من النظام والحكومة، هي الزيارة التي يجريها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى دول أميركا اللاتينة. وبالرغم من الحالة الاقتصادية السيئة للدول التي يزورها رئيسي مثل كوبا وفنزيلا إلا أن الصحف الموالية لا تتوقف عن الإشادة بالمكاسب الاقتصادية لهذه الجولة من الزيارات.

صحيفة "كيهان" مثلا عنونت في المانشيت: "الالتفاف على العقوبات بالقرب من الولايات المتحدة الأميركية"، لافتة إلى أن رئيسي وقع 35 مذكرة تفاهم اقتصادي خلال هذه الجولة وأنها ستؤثر على اقتصاد إيران وتساعدها على التهرب من العقوبات الأميركية.

لكن بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" كانت متشائمة للغاية تجاه نتائج هذه الزيارة وقالت إن ما تم إبرامه خلال الزيارة مجرد حبر على ورق، حيث إنه لا يمكن تنفيذه في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تذبذب أسعار العملة الإيرانية وانتظار نتائج المفاوضات يجمد تعاملات الأسواق

لفتت صحيفة "اعتماد" إلى التذبذب الملحوظ هذه الأيام في أسواق العملات الصعبة في إيران حيث تعيش العملة الإيرانية حالة من الصعود والهبوط اليومي متأثرة بالأخبار المتناقضة حول الاتفاق النووي واحتمالية إحيائه من جديد.

الصحيفة قالت إن الأسواق تعيش هذه الأيام حالة من "الانتظار" وإن العاملين في السوق يعانون من حالة "اللا أدري" المزعجة، موضحة أن التعاملات في بعض القطاعات مثل سوق السيارات توقفت في انتظار ما ستؤول إليه نتائج التحركات الدبلوماسية الأخيرة.

كما نوهت الصحيفة إلى ظاهرة "ثبات الأسعار" وعدم تراجعها بالرغم من ظهور الأخبار الإيجابية.

وقالت إن أسعار كثير من السلع في الأسواق باتت ثابتة على حالتها السابقة ولا تقبل التراجع وأن هذه الحالة قائمة في الأسواق الإيرانية منذ أكثر من عام حيث إن السلع الاستهلاكية بقيت محتفظة بأسعارها المرتفعة بعد الارتفاع الكبير في أسعار العملات الصعبة على حساب العملة الإيرانية، وعندما تشهد العملة تحسنا ما فإن الأسعار لن تتأثر بذلك ولن تتراجع إلى الوراء.

وقال المحلل الاقتصادي وعضو الهيئة التمثيلية للغرفة التجارية لطهران، عباس أراكون، إن الجميع في إيران ينتظر سماع خبر إحياء الاتفاق النووي وإلغاء العقوبات والقيود على التجارة الدولية للبلاد، لكن وفي حال استمرت هذه القيود فيجب علينا انتظار موجة جديدة من ارتفاع أسعار العملات الصعبة بسرعة أكبر من السابق.

"ستاره صبح": إيران ليست في ظروف جيدة تتيح لها التوصل إلى اتفاق على غرار اتفاق 2015

الدبلوماسي السابق جاويد قربان أوغلي رأى في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن ما ينتظر أطراف الاتفاق النووي وتحديدا إيران والولايات المتحدة الأميركية هو "اتفاق مؤقت وجديد" يختلف عن الاتفاق النووي، وأن الميزة الأكبر لهذا الاتفاق أنه "توقف مقابل توقف"، مما یعني أن تتوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد على 60 في المائة فيما تتوقف الولايات المتحدة الأميركية عن التقييد الصارم لصادرات إيران النفظية.

وأوضح الكاتب أن الظروف التی تمر بها إيران اليوم لا تسمح للدول الغربية بالتوصل إلى اتفاق على غرار اتفاق عام 2015 والذي قاد إلى إبرام الاتفاق النووي، منوها إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وتحت ضغط الرأي العام الغربي والعالمي بسبب الأحداث الأخيرة في إيران غير مستعدة حاليا لإحياء الاتفاق النووي بصيغته الماضية.

واوضح الكاتب أن واشنطن ترى إيران في موضع ضعف، وبالتالي لا ترى حاجة لتقديم تنازلات لها، لافتا إلى أن الاتفاق المحتمل سيكون الهدف منه تقييد نشاط إيران النووي وإطلاق سراح السجناء الأميركيين في طهران لاستخدام هذه الورقة في الانتخابات الأميركية القادمة.

"اقتصاد بويا": تفاهمات إيران مع دول في أميركا اللاتينة حبر على ورق ولا إمكانية لتنفيذها عمليا

تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الزيارة التي يجريها الرئيس الإيراني إلى عدد من الدول في أميركا اللاتينة مثل فنزويلا وكوبا. وقالت إن هذه الزيارة والتفاهمات التي يتحدث عنها المسؤولون في إيران ويحاولون تصويرها كإنجاز ومكسب كبير ما هي إلا حبر على ورق ولا عائد اقتصاديا من ورائها في ظل استمرار القيود والعقوبات الاقتصادية على طهران.

وكتبت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ"الاتفاقيات الورقية": "دون إحياء الاتفاق النووي فإن هذه التفاهمات لن تنفذ على أرض الواقع وبالتالي فإنها اتفاقيات دون ضمان تنفيذي".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تعديل قانون الانتخابات سيؤدي للإطاحة بالنظام ومافيا وراء استمرار قطع الإنترنت

15 يونيو 2023، 10:40 غرينتش+1

حذر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، من التعديلات التي يعتزم البرلمان الإيراني إدخالها على قانون الانتخابات وأنها قد تؤدي للإطاحة بالنظام، ووصف هذه التعديلات بأنه "تكثيف للتحرك نحو الإطاحة بالنفس".

تصريحات خاتمي حظيت باهتمام صحف الإصلاحيين، حيث وصفتها بأنها "إنذار" من شخص عارف بطبيعة الوضع الداخلي لإيران، ورأت ضرورة أن تأخذ منظومة الحكم هذه التحذيرات على محمل الجد وتعمل بناء عليها.

صحيفة "اعتماد" كتبت في مانشيتها اليوم الخميس 15 يونيو (حزيران): "خطر إقصاء الجمهورية"، في إشارة إلى قرار البرلمان الذي وافق على خطة تعديل قانون الانتخابات.

ونقلت الصحيفة كلام خاتمي الذي قال إن النظام الإيراني يبتعد يوما بعد يوم عن النظام الجمهوري، ويتجاهل رأي الشعب في القضايا المصيرية، كما انتقد نهج مجلس صيانة الدستور الذي "يتشدد في الرقابة على سلوك الشعب ورأيه بدل العمل على مواجهة الدكتاتورية وإضعاف أعمدتها".

في شأن آخر هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، وأيدت معارضة الاستخبارات الإيرانية لسفر عبد الحميد إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، وقالت إنه من الأفضل أن تنفق تكاليف رحلة سفره على الفقراء والمحتاجين.

وكان الموقع الخاص بمكتب إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، قد ذكر أن وزارة المخابرات منعته من السفر ومغادرة البلاد والذهاب إلى الحج.

في موضوع آخر قالت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إن 167 عاملا في مجال الوقود لقوا حتفهم العام الماضي في مدينتي "إيرانشهر" و"سرباز" نتيجة الانفجارات التي تحدث في السيارات الحاملة للوقود. وكان 148 منهم متزوجين ويعيلون أسر.

يذكر أن آلاف المواطنين في محافظة بلوشستان إيران يمتهنون-بسبب تفشي البطالة- مهنة نقل الوقود، وهي مهنة محفوفة بالمخاطر وتحصد أرواح آلاف العشرات سنويا، لكن المواطنين في المحافظة يقولون إنه لا خيار لديهم سوى الانخراط في هذه المهنة الخطيرة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أبرار": الإيرانيون باتوا يصارعون من أجل البقاء.. وكرامتهم الإنسانية قد انتهكت

نقلت صحيفة "أبرار" بيان حزب "نداء الإيرانيين" الذي أدان النهج الحالي للحكم في إيران، حيث كتب في بيانه: "طريقة الحكم في البلاد تحولت إلى لعبة طفولية معروفة، حيث يهرب كل طرف من المسؤولية، ويحاول إلقاء اللوم على من سبقه، ومع الأسف الشديد فإن المسؤولين لا يملكون أي برامج أو استراتيجية بعيدة المدى للمشاكل والأزمات الكبرى التي تواجهها البلاد".

وأضاف الحزب في بيانه: "الإيرانيون في ظل الغلاء الكبير أصبحوا يعملون ويجتهدون من أجل البقاء على قيد الحياة، وباتت كرامتهم الإنسانية منتهكة بشكل فضيع، لدرجة أن عددا من العوائل تعيش في بيت واحد، والأسوأ من ذلك أننا أصبحنا نرى ظاهرة العيش فوق أسطح المنازل، وهي آخر إنجازات المسؤولين وصناع القرار".

وذكر البيان كذلك أن أعضاء الحكومة أثبتوا فشلهم وعجزهم عن إدارة أمور البلد، ويجب على الحكومة القيام بالإصلاحات الأساسية بأمل حدوث تغيير في العامين المتبقين من عمر الحكومة، مشيرا إلى أن وعود الرئيس الحالي كلها كانت فارغة، حيث وعد بتوفير 4 ملايين شقة سكنية خلال فترة وجوده بالحكم، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

"أرمان ملي": التيارات السياسية في إيران وصلت إلى طريق مسدود والشرخ بينها وبين الشارع يزداد باستمرار

قالت صحيفة "أرمان ملي" إن احتجاجات العام الماضي في إيران قد غيرت المعادلات السياسية في الداخل، وقادت التيار الإصلاحي إلى طريق مسدود، بعد أن أصبح عاجزا عن تقديم بديل مقبول لدى الشارع الإيراني، مؤكدة أن المصير الذي انتهى إليه الإصلاحيون قد وصل إليه التيار الأصولي منذ سنوات طويلة.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع الناشط السياسي محمد رضا تاجيك الذي قال إن التيار الإصلاحي بعد أن تآكلت شعبيته تحول إلى كيان جاف بلا حياة، وإن همه الوحيد هو كيفية البقاء في المشهد السياسي.

وأوضح تاجيك أن التيار الإصلاحي في إيران أصبح كذلك متصلبا وجامدا للغاية، وإن شخصياته باتت "عقيمة".

ونوه الكاتب إلى أن المجتمع الإيراني بات يبتعد باستمرار عن التيارات السياسية المعروفة، ويبحث عن بديل جديد، وكلما ابتعد المجتمع عن التيارات السياسية المتعارفة أصبحت مطالبه أكثر حدة وتطرفا.

"جمهوري إسلامي": مافيا تستفيد من استمرار تقييد الإنترنت ويجب معرفة علاقة المسؤولين بها

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الحالية التي تستمر "بلا جدوى" في حجب الإنترنت وتقييد نشاط وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت: "يبدو أن على المسؤولين في إيران أن يبينوا طبيعة علاقتهم بمافيا برامج رفع الحجب الذين يعتبرون المستفيدين الوحيدين من استمرار حجب الإنترنت في إيران".

وأضافت الصحيفة: "حتى الآن فإن ما لا يقل عن 50 ألف مليار تومان أُنفقت من جيوب الإيرانيين على برامج رفع الحجب كنتيجة للسياسات التي تفرضها الحكومة على عمل الإنترنت"، موضحة أن الإيرانيين يصلون إلى الإنترنت بشتى السبل، ما يعني أنه لا جدوى من استمرار تقييدها من قبل الحكومة.

"كيهان": الجمهورية الإسلامية اليوم باتت قطبا عالميا

نقلت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، كلام العضو السابق في مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد هاشمي، الذي قال إن الجمهورية الإسلامية هي نعمة كبرى حلت بالإيرانيين، مدعيا أن إيران اليوم وتحت ظل نظام الجمهورية الإسلامية تشكل قطبا في العالم.

وأضاف: "العالم اليوم بات مختلفا عن العالم ما قبل الثورة (1979)، كان آنذاك يوجد قطبان فقط في العالم، لكن اليوم فإن الجمهورية الإسلامية باتت قطبا عالميا، وهي تحرز أكبر الإنجازات العلمية على صعيد العالم".

صحف إيران: "غموض" حول المفاوضات بين طهران وواشنطن وأزمة مياه حادة تتسبب في "عطش العاصمة"

14 يونيو 2023، 10:36 غرينتش+1

لليوم الخامس على التوالي شهدت مناطق حيوية في طهران انقطاعا للمياه بعد السيول التي شهدتها محافظة "ألبرز" التي توفر نسبة كبيرة من مياه الشرب للعاصمة الإيرانية.

أزمة انقطاع مياه الشرب في مناطق بطهران بلغت درجة إلى أن أهالي هذه المناطق اضطروا إلى الحصول على المياه باستخدام الشاحنات والسيارات، وسط انتقادات للحكومة التي وُصفت بـ"العاجزة" عن أداء واجبها تجاه المواطنين والأهالي.

صحيفة "جمله"، في عدد اليوم الأربعاء 14 يونيو (حزيران)، أشارت في تقرير لها لهذه المشكلة، وقالت إن بعض المناطق في طهران شهدت منذ الجمعة الماضية انقطاعا وضعفا شديدا في المياه المنزلية، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "العاصمة تعطش".

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف إيران اليومية هي زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى فنزويلا ولقائه بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

الزيارة وصفتها بعض الصحف الموالية للحكومة بـ"الاتحاد الاستراتيجي" بين طهران وكاراكاس، وأشارت إلى توقيع 19 مذكرة تعاون بين البلدين، كما اعتبرت صحيفة "سياست روز" الأصولية الزيارة بأنها بداية لتشكيل جبهة موحدة ضد العقوبات الأميركية، لكن المنتقدين يرون أن هذه المذكرات والتفاهمات لن تنفع اقتصاد البلدين اللذين يعانيان من تضخم كبير وعزلة دولية جراء العقوبات المفروضة عليهما منذ سنوات طويلة.

في شأن آخر تطرقت صحف أخرى مثل "مردم سالاري" إلى "المفاوضات السرية" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية واحتمالية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، لكن الصحيفة كانت متشائمة إلى حد ما، حيث وصفت المفاوضات بـ"الغامضة" والتي تأتي وسط "انعدام الثقة" بين الطرفين الإيراني والأميركي.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى المفاوضات التي أعلن عنها كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري، أمس الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، حيث قال إنه التقى بنظرائه الألمان والفرنسيين والبريطانيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": إيران والغرب والاتفاق "غير المكتوب"

رأى البرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه أن الاتفاق النووي بصيغته الحالية لن يتم إحياؤه على الإطلاق، لأن كثيرا من بنوده أصبحت منقضية الصلاحية، كما أن إيران لن تقبل بالعودة إلى الاتفاق الذي سبق أن انسحبت منه واشنطن، ما يعني إمكانية تكرار السيناريو السابق مستقبلا ما لم تتم المصادقة عليه من قبل الكونغرس الأميركي، وهو ما لا يتوقع نظرا إلى دخول الولايات المتحدة الأميركية في الموسم الانتخابي.

كما استبعد الكاتب حشمت فلاحت بيشه إبرام "اتفاق مؤقت" بين الطرفين لكونه لن يضمن لإيران حل أزمتها الاقتصادية والخروج من الوضع الراهن، موضحا أن طهران لن ترهن برامجها النووي في اتفاق لا يضمن لها تحسين ظروفها الاقتصادية.

وأضاف البرلماني السابق: "إذن فإن المرجح في هذه الحالة هو التوصل إلى اتفاق غير مكتوب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وليس بين إيران والأطراف الأخرى للاتفاق النووي، وسيسمح بموجب هذا الاتفاق غير المكتوب بحضور طهران في أسواق الطاقة العالمية مقابل سماح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تشرف على نشاطاتها النووية لتأكد من عدم تجاوز الحد المسموح به من التخصيب".

"آفتاب يزد": لا أحد يرد على استفسارات وشكاوى المواطنين تجاه انقطاع المياه عن العاصمة

هاجمت صحيفة "آفتاب يزد" المسؤولين المعنيين في ملف المياه في العاصمة طهران، حيث استمر قطع المياه عن مناطق مختلفة في طهران لخمسة أيام متتالية، وكتبت قائلة: "منذ 5 أيام تعيش مناطق مختلفة في طهران بلا مياه، ولا تزال شركة المياه تقول إنه سيتم حل المشكلة خلال ساعات، ألا يوجد مسؤول يجيب على تساؤلات الناس وينهي هذا الغباء الذي يتعامل به المسؤولون المعنيون؟".

وقالت الصحيفة إنها ذكرت مرارا وتكرارا في السنوات السابقة إن شركة المياه في العاصمة طهران غير مستعدة لمواجهة المشكلات من هذا النوع، ودعت إلى إجراء إصلاحات في هذا الملف لتكون الجهات المعنية على قدر المسؤولية، لكن لا أحد تفاعل مع دعواتها، وفي المقابل تعرضت الصحيفة للانتقاد من هذه الأطراف الذين فندوا مواقفها، وادعوا أنهم يتمتعون بكامل الجهوزية والاستعداد.

وأشارت الصحيفة إلى قائمة من المناطق في طهران والتي عانت خلال الأيام الخمسة من انقطاع المياه مثل منطقة آزادي وستارخان وإسكندري وطالقاني وميرزايي وشيرازي ومولوي وغيرها الكثير من المناطق الصغيرة والكبيرة.

"جهان صنعت": تناقض المسؤولين في موضوع أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء

علقت صحيفة "جهان صنعت" على الاحتفال الكبير الذي أظهرته الحكومة ووسائل إعلامها تجاه التحسن الطفيف في سعر العملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية في السوق السوداء، وذكرت أن هذا الاحتفال والضجيج الحكومي يأتي بعد أيام قليلة من إنكار الحكومة ومسؤوليها أي أهمية للأسعار في السوق السوداء، حيث احتفلوا الآن بهذه الأخبار، وادعوا أن هذا التحسن هو نتيجة لإنجازات الحكومة وإجراءاتها الاقتصادية الناجعة.

الصحيفة انتقدت كذلك استمرار المسؤولين في إيران تجاهل دور الأخبار السياسية المتعلقة بالاتفاق النووي على موضوع قيمة العملة الإيرانية، حيث يزعم المسؤولون في طهران أن التحسن الحاصل في قيمة التومان الإيراني هو نتيجة سياسات البنك المركزي وليس الأخبار الإيجابية حول ملف الاتفاق النووي.

صحف إيران: "شح المياه" يهدد القطاع الزراعي بالدمار الكامل والتضخم يسجل أعلى مستوياته

13 يونيو 2023، 10:37 غرينتش+1

يستمر تجاهل وسائل الإعلام والصحف المقربة من النظام لقضية مقتل أحد أقارب الطفل المقتول في المظاهرات، كيان بيرفلك، في مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، بعد أن فتحت قوات الأمن الإيرانية النار عليه بتهمة محاولته دهس عناصر أمنية كانت تحاصر مراسم أقامتها عائلة بيرفلك بمناسبة ذكرى ميلاده.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هي من ضمن الصحف القلائل التي تناولت الحادثة، واكتفت برواية الأمن الذي ادعى أن بويا مولايي راد ابن عم والدة الطفل كيان بيرفلك قُتل بعد أن هاجم قوات الأمن، وهي رواية نفتها أسرة الشاب المقتول، وأكدت أنه قتل رميا بالرصاص بعد أن استسلم لقوات الأمن.

الصحيفة حملت أسرة الطفل بيرفلك- وتحديدا والدته- مسؤولية هذه الحادثة؛ كونها أصرت على إقامة هذه المراسم، ودعت ضمنيا إلى معاقبتها، والتضييق على الأسرة بشكل كامل.

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى أنه لا توجد أي وسيلة إعلام مستقلة في إيران تتجرأ على إعداد تقرير مفصل حول أحداث إيذه خوفا من التبعات التي ستترتب عليها أمنيا وقضائيا، حيث إن السلطات تفرض تعتيما إعلاميا على الموضوع.

في قضية الاتفاق النووي أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع المحلل السياسي، غلام رضا ظريفيان، انتقد فيها استمرار النهج الحالي الذي تتبعه الحكومة الإيرانية، حيث تعاني من تناقض كبير بين التصريحات والأفعال على الأرض، وقال إن عدم الوضوح والشفافية جعل الشارع يفقد الثقة بأي تصريح يخرج من الحكومة ومسؤوليها، وبالتالي فإن ما يصدر عن الحكومة لا يكون له أثر على الأسواق والوضع الاقتصادي كون الشارع لا يتفاعل معها البتة.

الصحف الأخرى غطت كذلك استقالة المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، محسن رضائي، من منصبه نتيجة فشله في أداء دوره بعد أن وعد أثناء مشاركته في الانتخابات الرئاسية، وعند توليه منصبه في حكومة رئيسي، إلى تحويل العملة الإيرانية إلى أقوى عملة في المنطقة.
في شأن منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" إلى حادثة الهجوم على رجل دين في طهران يوم أمس أثناء خروجه من محطة مترو في العاصمة، حيث هاجمه شاب بأداة حادة ولاذ بالفرار، بعد أن أحدث إصابات بالمعمم نقل على إثرها إلى المستشفى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": أهمية الاتفاق النووي في الاقتصاد الإيراني

علقت صحيفة "مردم سالاري" على التحسن الملحوظ في أسعار العملة الإيرانية، وتأثير ذلك على الأسعار، وخلصت إلى أن كل هذه التطورات تؤكد الأهمية الكبرى للاتفاق النووي الذي يحاول بعض الأطراف والتيارات في إيران تجاهله، والإصرار على عدم إحيائه.

الصحيفة أكدت أن التحسن في أسعار العملة ليس بالشكل الذي يصوره الإعلام المقرب من الحكومة، ولا يعتبر في الوقت نفسه إنجازا، لأنه وببساطة سببه يعود إلى الآثار النفسية التي تعيشها الأسواق في ظل الأخبار المتزايدة عن احتمالية عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات بهدف إحياء الاتفاق النووي.

وأوضحت الصحيفة أن تفاعل الأسواق هذه الأيام مع الأخبار المتعلقة بالاتفاق النووي تؤكد أن الاقتصاد الإيراني بات مرتبطا بشكل وثيق مع هذا الملف، وإن تصريحات المسؤولين ومزاعمهم حول عدم ربط الاقتصاد بالاتفاق النووي كانت تنم عن جهل وعدم خبرة بالواقع الفعلي للبلاد.

وذكرت أن الاقتصاد العالمي اليوم أصبح يعمل في جزيرة واحدة، ولا يمكن لأحد النجاح والتقدم إذا كان معزولا ومغلقا على نفسه.

"اقتصاد بويا": عام مائي صعب في انتظار إيران

في تقرير لها حول أزمة المياه في إيران حذرت صحيفة "اقتصاد بويا" من التبعات الخطيرة التي تنتظر البلاد في قطاع المياه، وقالت إن تحذيرات الخبراء والمتخصصين في هذا المجال لم تثن الحكومات الإيرانية المتعاقبة على المضي قدما في سياساتها الخاطئة تجاه موضوع المياه.

وقالت الصحيفة إن البلاد لم تعد مفلسة في موضوع المياه فحسب، بل إن الإفلاس شمل النظام البيئي برمته، لافتة إلى أن الأنهار والبحيرات والأهوار أصبحت مدمرة واحدة تلو الأخرى، وقالت: "لو استمر الوضع على ما هو عليه الآن فإن القطاع الزراعي في إيران سيدمر بالكامل".

ونوهت "اقتصاد بويا" إلى آثار هذا السيناريو، وقالت إنه سينعكس سريعا على شح المواد الغذائية في البلاد، مؤكدة أن قطاع الزراعة في إيران أصبح منهارا بالفعل، حيث إن البلاد اليوم باتت مستوردة للقمح والشعير وباقي الحبوب اللازمة لتوفير الغذاء للإيرانيين.

كما ذكرت الصحيفة آثار هذه الأزمة على بقاء النظام، وقالت إن على الدولة أن تدرك أن بقاءها مرهون بحل هذه الأزمة، لأن دمار البيئة سيترتب عليه حتما انهيار الدولة وزوالها.

"ستاره صبح": التضخم في إيران غير مسبوق

صحيفة "ستاره صبح" تطرقت إلى آخر الإحصاءات الرسمية حول نسبة التضخم في إيران، وذكرت أن الشهرين الماضيين سجلا أعلى نسبة تضخم في البلاد طوال عقود طويلة، موضحة أن إيران أصبحت ضمن 10 دول في العالم التي تشهد أعلى نسب تضخم على الإطلاق.

وقالت الصحيفة إن التضخم يستهدف موائد الشعب من جهة، ويخل بعملية الإنتاج من جهة أخرى، كما أنه يؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة الوطنية الإيرانية التي شهدت في الشهور الأخيرة انهيارا غير مسبوق أمام العملات الأجنبية.

وأوضحت "ستاره صبح" أن جذور التضخم في إيران ترجع إلى عوامل عدة منها فقدان خطط سياسية عملية وواضحة، وإقصاء الخبراء والمستقلين من تولي المناصب الهامة، وعلاقات خارجية سيئة، وعدم استغلال الفرص الدولية واستثمارها في سبيل تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

صحف إيران: "مرونة" خامنئي أمام الاتفاق النووي.. وعمالة الأطفال.. وانهيار التعليم العالي

12 يونيو 2023، 10:45 غرينتش+1

أخيرا أظهر مرشد إيران بعد سنوات طويلة وأشهر مرهقة لاقتصاد إيران "المرونة" التي طالما دعا إليها الخبراء والاقتصاديون في التعامل مع ملف طهران النووي. خامنئي قال أمس إنه لا يعارض وجود اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية رغم تحذيره من الوثوق بواشنطن أو المساس بصناعات إيران النووية.

الصحف اختلفت في تعاطيها مع تصريحات خامنئي، فبينما اعتبرتها بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" ضوءا أخضر من خامنئي لإبرام الاتفاق النووي، وعنونت في المانشيت: "تأييد الاتفاق النووي مع الحفاظ على الصناعة النووية"، وعنونت "خراسان" الأصولية بـ"ضوء أخضر مشروط لإبرام الاتفاق".

لكن صحفا مثل "كيهان" و"سياست روز" تحاول إبراز تأكيد خامنئي على ضرورة مقاومة الضغوط الأميركية وعدم تلبية مطالب الدول الغربية حول الملف النووي.

ونقلت صحف أخرى مثل "هم ميهن" كلاما عن الخبراء والمحللين قولهم إن تصريح خامنئي أمس لا يعني بالضرورة موافقته على العودة إلى الاتفاق النووي وإنما الغاية منه التوصل إلى اتفاق غير مكتوب مع الولايات المتحدة الأميركية يجعل كل طرف يتغاضى عن الآخر، بمعنى أن ترفع واشنطن ضمنيا العقوبات عن صادرات إيران من النفط والغاز فيما تبقي إيران نسبة تخصيب اليورانيوم عند 60 في المائة ولا تزيد عليها.

وقد أثرت تصريحات خامنئي على أسعار العملة الإيرانية حيث شهدت تحسنا ملحوظا أمس وأصبح يتداول بسعر 47 ألف تومان لكل دولار أميركي بعد أن كان يباع في الأسواق بـ50 ألف تومان.

الصحف المقربة من النظام احتفلت بهذا التراجع ووعدت بمزيد من التحسن الاقتصادي في الفترة القادمة، لكن خبراء ومراقبين ينظرون بريبة إلى هذا التحسن وتوقعوا عودة أسعار الدولار والعملات الصعبة والذهب إلى الارتفاع في إيران كون هذه التحركات الدبلوماسية قد لا تنجز الغاية المتمثلة بإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران.

في موضوع آخر، أشارت بعض الصحف إلى قرار البرلمان الإيراني بحرمان النائب البرلماني الإيراني علي رضا بيكي من النطق في البرلمان بعد أن كشف عن فضيحة النواب البرلمانيين الذين حصلوا على هدايا من وزارة الصناعة على سبيل الهدية لمنعهم من المصادقة على قرار عزل وزير الصناعة والتجارة الإيرانية.

الصحف مثل "آفتاب يزد" انتقدت قرار حرمان بيكي من النطق في البرلمان وقالت إنه وبدل أن يكرم، وتتم معاقبة النواب المخالفين فإننا نرى العكس، حيث يعاقب من حاول إظهار الحقيقة وتعرية فضيحة البرلمانيين.

أما الصحف الموالية للبرلمان الأصولي مثل "همشهري" فقد رحبت بهذا القرار وقالت إنه يجب أن يكون حرمان بيكي من النطق في البرلمان عبرة لغيره لكي لا يتحدثوا عن قضايا الفساد دون دليل ويشوشوا أذهان المواطنين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": واشنطن تبحث عن اتفاق جديد يضمن لها امتيازات أكثر من السابق

قال الباحث والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إنه وبالرغم من الحديث المتزايد عن حصول اتفاق بين طهران وواشنطن في القريب العاجل إلا أن المصادر الرسمية من كلا البلدين تنفي أي نوع من هذا الاتفاق بما فيه الاتفاق المؤقت أو المحدود.

وأشار مطهرنيا إلى المناخ الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية هذه الأيام، وقال إن إعطاء أي نوع من "المتنفس" للنظام في طهران سيكون نقطة سلبية في سجل الديمقراطيين وبالتالي فإنه سيكون عاملا ضارا في الانتخابات الأميركية في العام القادم.

ورأى الكاتب أن الولايات المتحدة الأميركية لن ترضى باتفاق على غرار اتفاق عام 2015 وإنما ستبحث عن اتفاق جديد يضمن لها امتيازات أكبر، وفي المقابل فإن سيطرة تيار واحد في إيران على جميع مؤسسات الدولة يجعل أي اتفاق مع الغرب مهددا بالانهيار في كل لحظة.

"هم ميهن": اتساع ظاهرة الأطفال العاملين في إيران وسط إهمال حكومي

في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ظاهرة عمالة الأطفال، قالت صحيفة "هم ميهن" إن ما بين 3 إلى 7 ملايين طفل هم ضمن فئة الأطفال العاملين، موضحة أن عملية معقدة يتم بها دفع هؤلاء الأطفال للعمل حيث تسيطر عصابات على هذا المجال ولا تسمح لأحد بالاقتراب منها أو مواجهتها.

ولفتت الصحيفة إلى نفوذ هذه العصابة في البلد، بحيث تتعامل مع شركات مقاولة تابعة للبلدية في إيران منتقدة حجم الإهمال الحكومي الذي يلاحظ في هذا القطاع.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الأطفال الذين يشكل الأفغان الأغلبية بينهم يعانون من مشاكل صحية ويتعرضون لاعتداءات جنسية وجسدية بشكل مستمر ومخيف.

"اعتماد": 35 في المائة من الرسائل الجامعية في إيران مزورة

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى العدد الكبير من الرسائل الجامعية المزورة والمسروقة في إيران خلال العقد الأخير، وقالت إنه ومنذ عام 2011 وحتى 2022 كان 29 في المائة من رسائل الدكتوراه مزورة ومستنسخة من مصادر أخرى، فيما شكلت هذه النسبة في مرحلة الماجستير أكثر من 46 في المائة، مما يكشف حجم تردي قطاع التعليم العالي في إيران.

كما لفتت الصحيفة إلى ظاهرة بيع الرسائل في إيران حيث يطلب صاحب الرسالة من أشخاص آخرين أو شركات تعمل في هذا المجال كتابة رسالة جامعية له مقابل مبلغ من المال للحصول على شهادة جامعية.

صحف إيران: الخطة باء في الملف النووي.. وإفراج العراق عن أموال إيرانية.. والاتصال مع ماكرون

11 يونيو 2023، 09:59 غرينتش+1

تناولت صحف عديدة طبيعة التحركات الدبلوماسية التي تجري حول الاتفاق النووي. ورأت "هم ميهن" أن المؤشرات على الأرض تقول إن الاتفاق التام والشامل لن يتحقق في القريب العاجل على الأقل، وإنما المتوقع أن نشهد التوصل إلى "الخطة باء" حول ملف إيران النووي.

أما عن طبيعة هذه الخطة، فقالت الصحيفة إن الهدف منها هو منع انجرار الوضع إلى حالة أسوأ من الحالة الراهنة مع خلق بيئة للتوصل إلى اتفاق حول الملف مستقبلا. وخلصت الصحيفة إلى أن الخطة باء وإن كانت غير جيدة إلا أن الخيارات البديلة قد تكون أسوأ بكثير.

صحيفة "آرمان ملي" هي الأخرى رأت أن التحركات الدبلوماسية "خداع للرأي العام"، مؤكدة أن ظروف إحياء الاتفاق النووي غير متوفرة داخل الولايات المتحدة حاليا لأن الديمقراطيين سيدفعون ثمنا باهظا لإحياء الاتفاق النووي لو أقدموا عليه.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي يوسف مولايي الذي قال إن الولايات المتحدة الأميركية وإيران تريدان السيطرة على التصعيد وإدارة الأزمة الشائكة بينهما بهدف منع التصعيد في المرحلة المقبلة.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بنبرة احتفالية الاتصال الهاتفي بين الرئيس الإيراني ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسارعت إلى الادعاء بأن هذا الاتصال دليل على أن فرنسا لا تزال تعترف بالجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى التصريحات والمواقف التي اتخذتها فرنسا قبل شهور حيث استقبل ماكرون الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، ووصف ما جرى في إيران بـ"الثورة" وأكد دعمه لمطالب الإيرانيين وتطلعاتهم.

الصحف في المقابل تجاهلت التصريحات التي أعلنت عنها الرئاسة الفرنسية بعد انتهاء الاتصال بين ماكرون ورئيسي حيث دعا الرئيس الفرنسي إيران بشكل صريح إلى وقف دعمها العسكري لروسيا في عدوانها ضد أوكرانيا.

كما غطت الصحف الخبر الذي أعلنت عنه وكالة "رويترز" حول موافقة العراق على دفع نحو 2.7 مليار دولار من ديون الغاز والكهرباء لإيران، بعد إعفاء بغداد من العقوبات الأميركية. وكان رئيس غرفة التجارة الإيرانية- العراقية المشتركة قد أعلن هذا الخبر في وقت سابق.

الصحف مثل "ستاره صبح" رأت أن هذه الأحداث تجري بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية التي تعمل ربما لخلق بيئة أكثر هدوءا للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": الدبلوماسية لن ترفع العقوبات.. والصين وروسيا والمتطرفون مستفيدون من معاقبة إيران

قال الخبير في شؤون الطاقة، محمود خاقاني، إن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لن تؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران، لأن هناك أطرافا داخلية وخارجية مستفيدة من بقاء هذه العقوبات ولن يسمحوا برفعها بشكل كامل، مضيفا: "الهدف من هذه التحركات هو الاتفاق على طريقة للاستمرار في الالتفاف على العقوبات وبيع النفط الإيراني بشكل غير رسمي، فهناك دول مثل روسيا والصين وكذلك التيار المتطرف في إيران مستفيدون من هذه العقوبات، وبالتالي فإن الاتفاق المرتقب لن يهدد مصالح هؤلاء".

ورأى الكاتب في مقابلته مع صحيفة "جهان صنعت" أنه من المحتمل أن يتوصل الأطراف إلى اتفاق تتعهد إيران بموجبه بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، وفي المقابل يسمح لها بتصدير مليون برميل نفط يوميا، لكن تبقى "أساطيل الأشباح" تتولى مهمة بيع الجزء الآخر من النفط الإيراني.

"توسعه إيراني": الهجوم على الملالي والشرخ بين الشعب والحكام

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى الهجوم على أحد رجال الدين في أحد المساجد بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، قبل أيام. وقالت إن هذه الحالات وتكرارها يبين حجم "الامتعاض الشعبي"، و"الشرخ بين الشعب والنظام".

وذكرت الصحيفة تراجع شعبية رجال الدين في إيران، وكيف أنهم لم يعودوا من "المعتمدين" في المدن. وأشارت إلى حالة من العزوف عن المساجد والصلاة خلف رجال الدين هؤلاء، ما دفع السلطات إلى إغلاق الكثير من المساجد بسبب عدم رغبة الناس في الحضور إليها.

ورأت الصحيفة أن هذه الهجمات على الملالي دليل على الشرخ بين الشعب والحكام، مؤكدة أن الحكومة نفسها عامل رئيسي في تشديد هذا الشرخ والثنائية القطبية في البلاد.

"جمهوري إسلامي": مقارنة بين الاتحاد السوفياتي والجمهورية الإسلامية.. تشكيل طبقة خاصة تحتكر المشهد السياسي

قارنت صحيفة "جمهوري إسلامي" بين طبيعة النظام الإيراني وطبيعة نظام الاتحاد السوفياتي، وقالت إن أحد العوامل الرئيسية في انهيار الاتحاد السوفياتي هو خلق طبقة جديدة تتمتع بمزايا وحقوق يحرم منها عامة الشعب، وهي طبقة تتعارض مع فلسفة وجود الاتحاد السوفياتي الذي قام على أساس شعارات العدالة والمساواة.

وذكرت الصحيفة أنه من الضروري أن ينظر الساسة الإيرانيون إلى مصير الاتحاد السوفياتي ويكون لهم درسا وعبرة. وكتبت: "يجب أن يتعلم قادة النظام الإيراني من دروس انهيار الاتحاد السوفياتي، فنظام الجمهورية الإسلامية الذي تأسس على مبدأ العدل والمساواة سرعان ما أنتج طبقة جديدة بشكل أسرع من الاتحاد السوفياتي نفسه، وهذه الطبقة تتعارض مع مبدأ وجود نظام الجمهورية الإسلامية".

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من تعارض النظامين من حيث الموقف من الدين حيث حارب الاتحاد السوفياتي كل مظاهر الدين فيما أبرزها النظام الإيراني ودافع عنها إلا أن كلا منهما مُني بمصير واحد فيما يتعلق بظهور طبقة خاصة في المجتمع والمشهد السياسي.

وقالت الصحيفة إن الشعب الإيراني ليس مثل شعب كوريا الشمالية لكي يرضى بوجود نظام سياسي مغلق، محذرة من استمرار ظهور هذه الطبقة على مستقبل البلاد واستقرارها.