• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القضاء الإيراني يعلن إعدام 3 متظاهرين رغم معارضات الداخل ومناشدات المجتمع الدولي

19 مايو 2023، 07:09 غرينتش+1آخر تحديث: 12:18 غرينتش+1

أعدم القضاء الإيراني ثلاثة متهمين فيما يسمى بقضية "بيت أصفهان" على الرغم من المعارضات الشعبية في إيران وخارجها ومناشدات المجتمع الدولي.وأعلن المركز الإعلامي للقضاء الإيراني، إعدام صالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، صباح الجمعة 19 مايو.

وادعى النظام القضائي الإيراني، في تبرير إعدام هؤلاء الثلاثة، مرة أخرى، أنهم لعبوا دورًا في مقتل ثلاثة من ضباط الأمن وإنفاذ القانون.

وكان القضاء قد أعلن في وقت سابق توقيف وإصدار أحكام إعدام بحق هؤلاء المتهمين الثلاثة على خلفية مقتل عضوين من الباسيج، محسن حميدي ومحمد كريمي، وعقيد في الوحدة الخاصة يُدعى إسماعيل جراغي خلال احتجاجات مساء 16 نوفمبر 2022 في حي "خانه أصفهان".

يأتي ذلك في حين أن هؤلاء الثلاثة لم يقبلوا هذا الاتهام حتى في الاعترافات القسرية التي بثها التلفزيون الإيراني عنهم.

وأكدت مجموعة من المحامين والحقوقيين في رسالة بتاريخ 15 مايو (أيار) أن عملية الملاحقة والتحقيق والحكم بحق سعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي "تمت بشكل غير قانوني ولم يتم التقيد بمعايير الإجراءات العادلة في أي من هذه الإجراءات".

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، بعد موافقة المحكمة العليا على حكم الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص الثلاثة، زادت المناشدات الشعبية والدولية لإلغاء عملية تنفيذ هذا الحكم.

وقد تجمع أفراد عائلاتهم ومجموعة من الأشخاص، عدة مرات، أمام سجن أصفهان المركزي من أجل منع عمليات الإعدام هذه، لكنهم واجهوا رد فعل عنيفا من قوات الأمن الإيرانية.

كما طلب هؤلاء المتهمون الثلاثة المساعدة من المواطنين في رسالة مكتوبة بخط اليد من داخل السجن في 17 مايو(أيار).

وكان لهذه الرسالة انعكاس واسع في الشبكات الاجتماعية، وأطلق عليها مستخدمو الفضاء الإلكتروني "صرخة المواطنين من داخل السجن".

وفي هذا الصدد، قال روبرت مالي، الممثل الخاص للحكومة الأميركية للشؤون الإيرانية، إن تنفيذ مثل هذه الأحكام يدل على أن النظام الإيراني لم يتعلم من الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وخلال الأشهر الأخيرة، زاد النظام الإيراني من إجراءات تنفيذ أحكام الإعدام في جميع القضايا، من الإعدام السياسي إلى القضايا المتعلقة بالمخدرات.

وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الأخير أن إعدام الأشخاص في إيران زاد، العام الماضي، بنسبة 83 %.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسماعيليون لـ"إيران إنترناشيونال":كلما واجه النظام الإيراني خطرا جسيما يلجأ إلى الإعدام

19 مايو 2023، 07:04 غرينتش+1

قال المعارض الإيراني حامد إسماعيليون في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إنه كلما واجه النظام تهديدًا خطيرًا، فإنه يتحول إلى القتل، لكنه لا يستطيع أن يحكم البلاد من خلال عمليات الإعدام كما فعل في الثمانينيات.

وأضاف إسماعيليون أن النظام يحاول الحفاظ على موقعه من خلال الإعدام والإرهاب من جهة والتفاوض والاتفاق مع دول أوروبا وأميركا والمنطقة من جهة أخرى، ولكن ما تم تجاهله في التحليلات هو أن الشعب قد اجتاز نظام "الجمهورية الإسلامية".

وأكد إسماعيليون، الذي نظم أكبر تجمعات للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية بدعواته، لإذاعة "إيران إنترناشيونال": "الجمهورية الإسلامية ليس لديها فرصة للبقاء". وعلى الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بوقت سقوط النظام، إلا أنه يمكن ملاحظة أن النظام لم يعد قادرا على تخويف الشعب.

وفي إشارة إلى ترهيب النظام في العقود الماضية لإجبار النساء على ارتداء الحجاب، أضاف: لكن الآن هذا لا يحدث والشعب يقاتل بكل وجوده. وعندما يكون الشعب هو الجزء الرئيسي في النضال ضد نظام الجمهورية الإسلامية، فإن السقوط سيحدث بالتأكيد.

وخلال هذا الحديث أكد إسماعيليون أن للنظام الإيراني مخاوف أساسية وأن هذه المخاوف موجودة داخل البلاد. وفي هذا الصدد، قال: إن العصيان المدني الذي اتخذته النساء والفتيات الإيرانيات ضد قوانين الحجاب هو المشكلة الأساسية للنظام ولا يوجد لديه حل لهذه التطورات.

وأكد إسماعيليون أن أوضاع النظام لن تعود إلى ما قبل مقتل مهسا أميني، وجميع التهديدات التي استخدمها ضد الشعب، والتهديدات مثل تصوير النساء غير المحجبات واستدعائهن إلى النيابة لم تكن مؤثرة.

وبحسب ما قاله إسماعيليون، فإن مشكلة النظام الإيراني هي داخل إيران ومع العمال والمعلمين والمتقاعدين والنساء والشباب غير المستعدين للخضوع له.

وأشار حامد إسماعيليون إلى دور الشباب الإيراني في الخارج وقال إن هؤلاء الأشخاص بالتعاون مع الشباب داخل إيران يسعون إلى تمكين الشعب ومساعدة العائلات المتضررة وإيصال الإنترنت للمواطنين.

جدير بالذكر أن إسماعيليون الذي فقد زوجته وابنته في إسقاط الطائرة الأوكرانية بإطلاق متعمد لصاروخين تابعين للحرس الثوري الإيراني، ناقش في جزء آخر من هذه المحادثة، التقارب بين التيارات المطالبة بالعدالة قائلاً إن هذا الارتباط له أهمية كبيرة لأن المطالبين بالعدالة هم القوة الدافعة لإنهاء كابوس الجمهورية الإسلامية.

تهديد الممثلين المحتجين في إيران بـ"الموت".. برلماني سابق يطالب بـ"إعدام" الممثلة عليدوستي

18 مايو 2023، 21:42 غرينتش+1

في إطار تصعيد النظام الإيراني لتهديداته ضد المعارضين بمختلف فئاتهم؛ هدد البرلماني الإيراني السابق، حميد رسائي، على قناته في "تلغرام" الممثلة الإيرانية المحتجة، ترانه عليدوستي، بالموت، وقال إن السلطة القضائية يجب أن تقوم بإعدام "مرتزقة كهذه الممثلة".

وجاءت هذه التهديدات بعدما أعلنت الممثلة الشهيرة عليدوستي، أمس الأربعاء، على "إنستغرام" عن دعمها لثلاثة محتجين مدانين بالإعدام في أصفهان.

وكتب البرلماني حميد رسائي، الخميس 18 مايو (أيار)، على قناته في "تلغرام": "دعم مرتزقة مثل ترانه عليدوستي للمجرمين يتم بالتخطيط المنسق مع أعداء الشعب الإيراني. خططهم المستقبلية تكمن في تدخل المنظمات الدولية المتضامنة مع المجرمين في الشؤون الداخلية للبلاد".

وتابع: "عقوبة هؤلاء على الملأ العام تعتبر أقل عقوبة ضدهم، ويجب أن نطالب السلطة القضائية بإعدام داعمي المجرمين الذين يريدون تدخل الأجانب في شؤون البلاد عبر برامج مخطط لها".

وكانت ترانه عليدوستي قد دعت، أمس الأربعاء، منظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بإيلاء المزيد من الاهتمام بشأن المحتجين الثلاثة المحكومين بالإعدام في أصفهان، وهم: مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح مير هاشمي.

وكان هؤلاء الثلاثة قد بعثوا سابقا برسالة من داخل السجن، كتبوا فيها: "نحن بحاجة إلى مساعدتكم. احمونا ولا تسمحوا لهم بقتلنا".

كما نشرت الممثلة الإيرانية، كتايون رياحي، صورة لهؤلاء السجناء الثلاثة، وأكدت تحتها: "لا للإعدام".

وسبق للنظام الإيراني أن استدعى العديد من الممثلات الإيرانيات، وشكل لهن ملفات قضائية بسبب معارضتهن لـ"الحجاب الإجباري"، منهن: ترانه عليدوستي، وكتايون رياحي، وفاطمة معتمد آريا، أفسانه بايكان، وشقايق دهقان.

يأتي هذا بعدما نشرت منظمة العفو الدولية، بيانا وصفت فيه ديانا الطحاوي، نائبة مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، عمل النظام القضائي في إيران في محاكمة المتهمين الثلاثة، وإصدار الأحكام ضدهم بـ"الصادم".

وأكدت أن إصدار حكم الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص باستخدام "اعترافات ممزوجة بالتعذيب"، وعلى الرغم من النقائص الخطيرة في الإجراءات القانونية، وعدم كفاية الأدلة؛ هو مثال آخر على "التجاهل الفاضح" للسلطات الإيرانية للحق في الحياة والعدالة.

بعد إصدار فتوى بقتل ناشط إيراني.. تزايد المطالب في بريطانيا بتصنيف الحرس الثوري إرهابيا

18 مايو 2023، 19:18 غرينتش+1

بعد يوم من إعلان الصحافي والناشط المدني، وحيد بهشتي، إصدار رجل دين في إيران فتوى بقتله، أعلن البرلماني البريطاني، بوب بلاكمان، عن دعمه للناشط الإيراني، وطالب لندن بتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".

وأشار بلاكمان، اليوم الخميس 18 مايو (أيار)، في تغريدة له إلى إصدار فتوى بقتل وحيد بهشتي من قبل إيران، وقال إن الوقت قد حان لكي تفرض الحكومة البريطانية عقوبات على الإرهابيين الأشرار بالحرس الثوري، ومصادرة ممتلكاته لصالح الشعب الإيراني.

وفي الوقت نفسه، لفت بهشتي في تغريدة له على "تويتر" إلى إصدار رجل دين مقرب من الحرس الثوري الإيراني، دون أن يذكر اسمه، فتوى بقتله، والتهديدات المستمرة ضد المعارضين للنظام الإيراني، وأكد أن إجراءات الحرس الثوري في بريطانيا تعتبر "قضية تخص الأمن القومي لهذا البلد".

وأضاف: "لقد حان الوقت لكي نصف الحرس الثوري منظمة إرهابية قبل فوات الأوان".

كما أعرب هذا الناشط الحقوقي عن شكره لبلاكمان وكذلك للبرلمانية البريطانية، بيني موردونت، ووجه خطابه إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية البريطاني، قائلا: "الحرس الثوري ضالع في استمرار الإعدامات الجائرة ضد شعبه البريء، وزعزعة الأمن في الشرق الأوسط، والتهديد ضد السلام والأمن العالميين".

وأمس الأربعاء، أعلن الناشط الإيراني وحيد بهشتي في رسالة بعثها من المستشفى أن أحد رجال الدين المقربين من الحرس الثوري بإيران أصدر فتوى بقتله.

وعلق: "فتوى واحدة لا تكفي، لو أصدرتم 10 فتاوٍ أخرى، فلن نتراجع ذرة من هدفنا، بل ذلك سيقوي عزيمتنا في طريقنا المنشود".

كان هذا الناشط الإيراني قد دخل في إضراب عن الطعام أمام وزارة الخارجية البريطانية للمطالبة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

رسالة جديدة لسجناء إيرانيين محكوم عليهم بالإعدام: "لا زلنا أحياء"

18 مايو 2023، 17:15 غرينتش+1

أجرى الشباب الإيرانيون الثلاثة المحكوم عليهم بالإعدام- مجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح مير هاشمي– اتصالا هاتفيا من داخل السجن مع أسرهم، أعلنوا فيه "أنهم لا يزالون أحياء".

وجاء هذا بعدما اعتبرت منظمة حقوق الإنسان و"العفو الدولية"، أن حكم الإعدام ضد هؤلاء المتهمين في قضية "بيت أصفهان"، بأنه "عمل انتقامي واضح ضد المتظاهرين الإيرانيين الشجعان"، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ "خطوات شجاعة وجريئة" لمنع إعدام هؤلاء المواطنين.

وأعلن محمد هاشمي، ابن خالة مجيد كاظمي، اليوم الخميس 18 مايو (أيار) على "تويتر" أن الشباب الثلاثة أجروا اتصالا هاتفيا من السجن مع أسرهم، وأكدوا "أنهم لا زالوا أحياء".

وأشار هاشمي إلى الحملات والدعم الشعبي لهؤلاء السجناء الثلاثة، وأضاف: "نحن مدينون لكم على كل شيء، أنفاس أبنائنا لم تنقطع وبقوا أحياء ليوم آخر. أنتم شعب لا يملك أي شيء سوى شرفه وحياته، لكنه وهب كل ما يملك لإنقاذ حياة "أبناء إيران".

ولفت هاشمي إلى التزام "منظمات حقوق الإنسان الصمت رغم وجود ميزانيات بملايين الدولارات"، وأكد: "لا نعرف متى سيقبضون على أرواح أبناء إيران، لكنا نعرف أننا سنكون مدينين لكم إلى الأبد، لأنكم لم تدخروا جهدا إلا وبذلتموه من أجل الحياة، رغم وجود نظام الموت".

يأتي هذا بعدما نشرت منظمة العفو الدولية، بيانا وصفت فيه ديانا الطحاوي، نائبة مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، عمل النظام القضائي في إيران في محاكمة هؤلاء الثلاثة، وإصدار الأحكام ضد المتظاهرين بـ"الصادم".

وأكدت أن إصدار حكم الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص باستخدام "اعترافات ممزوجة بالتعذيب"، وعلى الرغم من النقائص الخطيرة في الإجراءات القانونية، وعدم كفاية الأدلة؛ هو مثال آخر على "التجاهل الفاضح" للسلطات الإيرانية للحق في الحياة والعدالة.

وأشار بيان منظمة العفو الدولية كذلك إلى التسجيل الصوتي المنشور من مجيد كاظمي من داخل السجن، والذي تحدث فيه عن تعرضه للضرب من قبل المحققين، والصعق بالصدمات الكهربائية، والإعدام الوهمي، والتهديد بالاعتداء الجنسي، والتحرش بعائلته، الأمور التي أدت إلى اعترافاته القسرية.

كما أشارت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إلى اجتماع سعيد اليعقوبي ومجيد كاظمي وصالح مير هاشمي "الأخير" مع أسرهم، وقالت إن المجتمع الدولي يجب أن يضغط على السلطات الإيرانية على الفور لـ"تعليق رسمي لعمليات الإعدام".

وتظهر مقاطع فيديو من أصفهان إيران أن عددًا كبيرًا من الأشخاص تجمعوا في الساعات الأولى من فجر اليوم، الخميس 18 مايو (أيار)، أمام سجن "دستكرد" على الرغم من الأوضاع الأمنية المشددة، وأطلقوا أبواق سياراتهم احتجاجًا على حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين في قضية "بيت أصفهان". ووردت أنباء عن قيام القوات الأمنية بإطلاق النار.

وكان مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح مير هاشمي قد كتبوا في وقت سابق في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني من داخل السجن خاطبوا خلالها المواطنين بالقول: "نحن بحاجة لمساعدتكم ودعمكم.. لا تسمحوا لهم بقتلنا".

وثائق سرية تكشف إبرام الاتصالات الإيرانية تعاقدات بمئات ملايين الدولارات مع مقاولين صينيين

18 مايو 2023، 16:04 غرينتش+1

كشفت وثائق سرية مسربة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيرانية عن إبرامها تعاقدات لمشاريع وخطط مع مقاولين صينيين يصل حجم تمويلها إلى مئات الملايين من الدولارات.

وتتضمن الوثائق التي نشرها مؤخرا الناشط الإيراني في مجال التكنولوجيا، نريمان غريب، معلومات عن 10 مشاريع حالية للوزارة.

كما تشمل الوثائق المسربة معلومات عن مشاريع في مجال تطوير شبكات الهواتف، وتطوير البنية التحتية للاتصالات للجيلين الرابع والخامس لشبكات الهاتف المحمولة، و3 مشاريع فضائية، وأخرى في مجال صناعة الهواتف الذكية وتطبيقات المراسلة.

وتظهر المعلومات المسربة أن إيران أبرمت عقودا مع مقاولين صينيين وشركات تجارية صينية حول 3 مشاريع تنفيذية تتعلق بتطوير البنية التحتية والاتصالات في البلاد.

وتتجلى في هذه الوثائق غير المؤرخة، الكثير من الأخطاء في الترجمة، كما تظهر استخدام مصطلحات فارسية وإنجليزية بسبب فشل المترجمين، وبالتالي لا يمكن من خلالها تحديد الفترة الزمنية لتنفيذ هذه المشاريع في إيران.

وبحسب الوثائق، حددت طهران ميزانية حجها 220 مليون دولار لأحد المشاريع الواردة في الوثيقة المسربة، والذي يتعلق بتطوير وتحديث البنية التحتية لشبكة IP والهواتف، بما في ذلك تطوير 10 ملايين منفذ FTTX.

ويعتبر المشروع المذكور أحد المشاريع التي يشارك فيها مقاولون من الصين لتنفيذه.

كما يقوم المقاولون الصينيون بتنفيذ مشروعين آخرين يتعلقان بتطوير شبكة الجيلين الرابع والخامس للشركات الإيرانية المشغلة للهواتف المحمولة.

وتشير تفاصيل الوثائق أنه من المقرر إنشاء 3 آلاف موقع للجيل الخامس، و6 آلاف موقع للجيل الرابع بميزانية سنوية قدرها 325 و 250 مليون دولار على التوالي.
علما أنه عقب تشديد العقوبات الدولية ضد إيران، قررت بعض الشركات الأوروبية البارزة التي كانت تعمل على تطوير البنية التحتية للاتصالات في إيران، مغادرة عملها في البلاد.

وحاليا يعتبر الصينيون هم المورد الوحيد لمختلف المعدات وتقنيات الاتصالات لإيران.

وحذرت المؤسسات الدولية مرارًا وتكرارًا من خطورة هذا التعاون، الذي يؤدي في معظم الحالات إلى المزيد من القيود ضد المواطنين الإيرانيين.