• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الاتصالات الإيراني السابق: النظام "شرطي" يراقب المواطنين و"الحجب" الحل الوحيد لديه

9 مارس 2023، 16:10 غرينتش+0

قال محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، إن تطبيق سياسة الحجب في جميع الشؤون الاجتماعية زاد من احتكاك النظام مع المواطنين، مضيفاً أن الحجب أصبح "الحل الوحيد في سياسات النظام".

وفي مقابلة مع مجلة "أنديشه بويا" الشهرية، انتقد جهرمي تنفيذ سياسة الإذاعة والتلفزيون في إدارة الفضاء الافتراضي.

وقال إن حكام النظام الإيراني (وهو أحدهم) يريدون السيطرة على "كل جوانب حياة الناس" بأدوات الحجب، وهذا الرأي هو طريقهم الأول والأخير في صنع السياسة.

واستشهد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق ببعض القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحالية في البلاد مثل الحجاب الإجباري وأسعار العملات والسيارات وانخفاض معدل المواليد، قائلاً إن الرد التنفيذي الوحيد للنظام على هذه القضايا هو الحجب.

واعتبر آزاري جهرمي، الذي عمل في وزارة المخابرات بين عامي 2005 و2009، أن سبب عدم استخدام المواطنين للشبكات الاجتماعية المحلية هو وجهة نظر النظام في التحكم بهم.

وبحسب قوله، فإن النظام الإيراني بمثابة "شرطي" يسعى إلى مراقبة أنشطة المواطنين على الإنترنت.

واعتبر أن نشر إحصاءات مزيفة عن قبول الناس للمنصات المحلية "عديم الجدوى".
وقدم الوزير في حكومة روحاني مثالاً على "التجنيد الإجباري للمستخدمين لتطبيق "آي كب" للمراسلة، وقال: "يتعين على حوالي 400 ألف طالب من جامعة "آزاد" استخدام تطبيق يسمى "آموزشيار" لاختيار الدروس، ويتم إرسال رمز تسجيل الدخول الخاص به فقط إلى تطبيق "آي كب".

كما نفى وزير الاتصالات السابق دوره في مضاعفة سعر الإنترنت خلال وزارته، واصفاً تخفيض سعر استخدام الشبكة المحلية إلى النصف "تمييز إيجابي تجاه المستهلك".

هذا على الرغم من حقيقة أن تنفيذ هذه السياسة في تلك الفترة كان إحدى علامات انتهاك حيادية الشبكة؛ وهو موضوع رفضه، قائلاً: "أساساً في بلادنا تم انتهاك قانون الحياد من قبل قانون البرلمان منذ اليوم الأول. عندما يُعترف بالحجب في القانون الذي أقره البرلمان، لم يعد للحياد معنى ولم يعد معترفًا به".

كما اعتبر جهرمي أنه من المستحيل حظر جميع برامج رفع الحجب من قبل النظام، واعتبر سوق هذه البرامج مكانًا جذابًا لأنشطة مختلف المجموعات والأفراد، بما في ذلك بعض الشركات المحلية القائمة على المعرفة.

يذكر أن محمد جواد آذري جهرمي، الذي كان مسؤولاً عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين عامي 2017 و 2021، مصممًا ومنفذًا للعديد من السياسات الخاطئة في هذا المجال.

من بين النقاط المظلمة في حياة جهرمي المهنية: خطة التسجيل بحجة منع تهريب الهواتف المحمولة، وحظر استيراد أجهزة المودم وحجب "التلغرام" وإغلاق الإنترنت على مستوى البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 لأكثر من أسبوع.

وبحسب ما قاله جهرمي، فإن معظم الأعضاء الحقيقيين في المجلس الأعلى للفضاء السيبراني هم مديرون سابقون في الإذاعة والتلفزيون، وهذا الموضوع يوضح وجهة نظر النظام في كيفية التحكم في الإنترنت.

ومن خلال مقارنة إدارة الإنترنت في الصين وإيران، رأى جهرمي الفرق بين النظامين في عدم تدخل الحكام الصينيين في أسلوب حياة الشعب: "هناك، على عكس إيران، يكون مستوى احتكاك النظام بحياة المواطنين عند أدنى حد ويمكن للمواطن أن ينعم بالرخاء والسفر، ويكون له أصدقاء ويحضر المناسبات العائلية ويستمتع بالحياة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قلق دولي من تسميم الطالبات في إيران.. اليونسكو تطالب بالتحقيق والأمم المتحدة تعرض المساعدة

9 مارس 2023، 14:41 غرينتش+0

تزايد الاهتمام الدولي بأحداث تسمم الطالبات في المدارس الإيرانية، وأعرب الأمين العام لليونسكو، أدري أزولاي، عن قلقه العميق من تسميم الفتيات، فيما أعلن مساعد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن استعداده للمساعدة في التحقيق في هذه الهجمات الكيماوية.

ودعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على حسابها على "تويتر" إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدارس وتسهيل العودة الآمنة والسليمة للطلاب المتضررين إلى الفصول الدراسية.

وأعرب الأمين العام لليونسكو، أدري أزولاي، عن قلقه العميق من تسميم التلميذات في إيران، وقال إن هذا الحادث "انتهاك لحقوقهن في الدراسة في بيئة آمنة".

في غضون ذلك، قال فرحان حق، مساعد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحافي، ردا على سؤال حول تسميم الطالبات في إيران، إن مكتب هذه المنظمة في طهران أعلن عن استعداده للمساعدة في الكشف عن حقيقة هذه القضية إلى سلطات النظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، قال إنه من الواضح أن إجراء تحقيق كامل وشفاف هو مسؤولية السلطات الإيرانية.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في وقت سابق، في تغريدة على "تويتر"، أنها مستعدة لتقديم أي دعم مطلوب.

وأكدت المنظمة: "مثل هذه الحوادث يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على ارتفاع معدل تعليم الأطفال، وخاصة الفتيات، وهو ما تحقق في العقود الأخيرة".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية عن اعتقال عدة أشخاص في ست محافظات، هي خوزستان، وأذربيجان الغربية، وفارس، وكرمانشاه، وخراسان رضوي، والبرز، بتهمة تسميم الطالبات.

وبالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية، قال مجيد مير أحمدي، مساعد وزير الداخلية في الشؤون الأمنية، إن "بعض حالات تسمم الطالبات كانت ذات طبيعة غير جنائية وقد تم إرشاد "الجناة".

وكان لهذه التصريحات انعكاس واسع واعتبرها مستخدمو الفضاء الافتراضي بمثابة إقرار من النظام الإيراني بتورط القوات المناصرة للنظام أو قوات الأمن في هذه الهجمات.

في غضون ذلك، أرجعت وزارة الداخلية تسميم الطالبات في مدينة لارستان بمحافظة فارس إلى معارضي النظام، لكنها لم تقدم تفسيرا بشأن المعتقلين في مدن أخرى.

ووفقًا للإحصاءات التي جمعتها "إيران إنترناشيونال"، تم استهداف أكثر من 50 مدرسة، يوم الثلاثاء 7 مارس (آذار)، وأكثر من 120 مدرسة، يوم الإثنين 6 مارس، وأكثر من 80 مدرسة، يوم الأحد 5 مارس، في جميع أنحاء إيران بهجمات كيميائية.

وفي تصريحات غريبة، زعمت السلطات الإيرانية أن نحو 10% من حالات تسمم الطالبات كانت حقيقية، وأن الطالبات الأخريات كن يعانين من "الخوف الاجتماعي".

في احتفالات مدن عالمية مختلفة بيوم المرأة.. دعم دولي واسع لـ"نضال المرأة الإيرانية"

9 مارس 2023، 13:18 غرينتش+0

ركزت احتفالات يوم المرأة في مختلف مدن العالم على التضامن مع نساء إيران وأفغانستان، وأكد المسؤولون من مختلف الدول في تصريحاتهم دعم انتفاضة الشعب الإيراني بقيادة المرأة الإيرانية.

وفي حفل توزيع جائزة "المرأة الشجاعة" الدولية الذي استضافته السيدة الأولى للولايات المتحدة ووزير الخارجية الأميركي في البيت الأبيض، مُنحت "جائزة مادلين أولبرايت الفخرية" للنساء الإيرانيات المحتجات.

وقال روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، تعليقا على "جائزة مادلين أولبرايت الفخرية" التي منحت للنساء الإيرانيات المحتجات: "إن نساء وفتيات إيران هن تجسيد للشجاعة".

كما كتب جو بايدن، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: "في أجزاء كثيرة من العالم، لا تزال حقوق النساء والفتيات تتعرض للهجوم مما يؤخر المجتمعات بأكملها.

ونرى ذلك في إيران حيث يقمع النظام بوحشية أصوات النساء اللواتي يدافعن بشجاعة عن حريتهن".

كما نشر كير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني، مقطع فيديو للقائه بالعديد من النساء الإيرانيات، بما في ذلك شادي أمين، ونازنين زاغري، وكتب: "سيواصل حزب العمال التعاون مع المدافعين الإيرانيين عن حقوق الإنسان من أجل حقوق النساء والفتيات".

كما كتب ديفيد ليمي، العضو البارز في حزب العمال البريطاني، في رسالة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة: "في هذا اليوم نحتفل بإنجازات المرأة، لكننا نعلم أن هناك الكثير الذي يتعين القيام به.

أفكر اليوم في نساء شجاعات يعانين في إيران وأفغانستان والساحل وأوكرانيا".

كما هنأت ممثلة إسرائيل في جمعية الأمم المتحدة بجنيف، النساء الإيرانيات باليوم العالمي للمرأة، وأضافت: "تتعرض النساء في إيران للقتل والاعتقال والاغتصاب بسبب محاربتهن السياسات القمعية للنظام".

في غضون ذلك، أقيمت تجمعات يوم المرأة في مدن مختلفة من العالم، مع إيلاء اهتمام خاص لنساء إيران وأفغانستان.

في التجمعات المختلفة التي عقدت في إسطنبول، وباريس، ولندن، وستوكهولم، وبرلين، وفرانكفورت، وأوسلو، ولوكسمبورغ، وغوتنبرغ، ومونتريال، وفانكوفر، والعديد من المدن الكبيرة والصغيرة الأخرى في العالم، هتف الحاضرون بشعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وحملوا العلم الإيراني، تعبيراً عن تضامنهم مع النساء الإيرانيات المحتجات.

أيضًا، في العديد من التجمعات النسائية، بمناسبة يوم المرأة العالمي، في مدن مختلفة، دعا المشاركون الذين يرتدون أقنعة كيميائية إلى الاهتمام العالمي بتسمم الطالبات في إيران.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" قيام مجموعة من النساء بأداء احتجاجي وسط لندن، مرتديات ملابس الخادمات، ورفعن لافتات عليها صور ضحايا القمع والعنف في إيران، وهتفن بشعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، نظم إيرانيون يعيشون في مونتريال بكندا مسيرة احتجاجية، بالتزامن مع يوم المرأة، للتنديد بجرائم النظام الإيراني والهجمات الكيماوية على المدارس.

وفي مظاهرة يوم المرأة في فانكوفر بكندا، أعرب نشطاء كنديون عن تضامنهم مع النساء الإيرانيات المحتجات من خلال ترديد شعار "المرأة، الحياة، الحرية" وحمل العلم الإيراني.

ويظهر مقطع فيديو آخر أنه مع اليوم العالمي للمرأة، يوم الأربعاء 8 مارس (آذار)، هتف إيرانيون في "غوتنبرج" بالسويد شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وتظهر مقاطع الفيديو أن الإيرانيين الذين يعيشون في النرويج تجمعوا في العاصمة أوسلو.

كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى أن عددًا كبيرًا من الإيرانيين في ألمانيا تجمعوا في برلين يوم 8 مارس للاحتفال باليوم العالمي للمرأة وحملوا لافتات تخليداً لذكرى ضحايا القمع في إيران.

تزامنا مع أحكام مشددة ضد الطلاب.. الأمن الإيراني يهدد المعلمين المحتجين على حوادث التسمم

9 مارس 2023، 12:52 غرينتش+0

مع استمرار الهجمات الكيماوية على المدارس واحتجاجات المعلمين، تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير تفيد بإرسال رسائل تهديد نصية إلى بعض المعلمين، فيما تتواصل الاستدعاءات وإصدار الأحكام بحق النشطاء المدنيين والسياسيين والطلاب.

في آخر قضية صدرت فيها أحكام قاسية بحق نشطاء مدنيين، حُكم على الناشطة سمانة أصغري بالسجن 18 عامًا وثلاثة أشهر.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن عددًا من المعلمين والنشطاء النقابيين التربويين الذين نظموا تجمعات واحتجاجات في الأيام الماضية للتعبير عن القلق على صحة الطالبات، تعرضوا للتهديد من قبل الأجهزة الأمنية، وتم استدعاؤهم للجهات القضائية.

وخلال التجمعات التي عمّت عموم البلاد في 7 مارس (آذار)، والتي أقيمت احتجاجًا على التسمم المتسلسل لطالبات المدارس، هاجمت قوات الأمن وإنفاذ القانون بعنف معلمي وأولياء أمور الطلاب في مدن مختلفة، وبالإضافة إلى الاعتداء على المتظاهرين وإطلاق الغاز المسيل للدموع، اعتقلت عدداً منهم.

ومنذ ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام، عندما تم الإعلان عن أول أنباء عن حالات تسمم، حتى 6 مارس (آذار)، تم الإبلاغ عما لا يقل عن 297 حالة تسمم في مدارس 25 محافظة.

ولم تقتصر هذه الهجمات الكيماوية على المدارس، ففي الأيام الماضية تم استهداف الطالبات الجامعيات ومهاجعهن في بعض المدن، حيث وردت أنباء عن تسمم ونقل ما يقرب من ألفي طالبة إلى المستشفيات والمراكز الطبية خلال هذه الفترة.

في الوقت نفسه، تتواصل الاستدعاءات وإصدار الأحكام بحق النشطاء المدنيين والسياسيين والطلاب، وقد حكمت المحكمة الثورية، مؤخرًا، على الناشطة في مجال حقوق الطفل سمانة أصغري بالسجن 18 عامًا وثلاثة أشهر، ستة أعوام وثلاثة أشهر منها قابلة للتنفيذ.

وسمانة أصغري، طالبة في جامعة "خارزمي" وناشطة في مجال حقوق الأطفال العاملين، اعتقلت في 11 أكتوبر (تشرين الأول) خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية في طهران.

وأصدر الفرع الخامس عشر من المحكمة الثورية بطهران حُكمًا بحق هذه الناشطة الحقوقية، الموجودة في سجن "قرتشك" منذ أكتوبر، وعارض إطلاق سراحها بكفالة.

كما غردت ليلى حسين زاده، ناشطة سياسية وطلابية، مؤخرًا، بأن وزارة المخابرات قد استدعتها.

وفي إشارة إلى طريقة استدعائها، أوضحت: "قلت: منذ متى تستدعي المخابرات؟ قال عاملهم: إذا لم تأت سوف نأتي نحن ونستدعيك بطريقة أخرى ونأخذك. قلت: تفضلوا".

يذكر أن حسين زاده، التي اعتقلت من أمام منزلها في 20 أغسطس (آب) 2022، أفرج عنها مؤقتًا في 9 يناير (كانون الثاني) 2023 بعد دفع الكفالة.

وبحسب التقارير، تتواصل الضغوط والقيود المتزايدة على الطلاب الآخرين والنشطاء الطلابيين، وفي هذا الصدد، تم استدعاء العديد من طلاب جامعة "أمير كبير" إلى اللجنة التأديبية وطرد أحدهم.

منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني في نهاية سبتمبر (أيلول) من عام 2022، أضرب مئات الطلاب في عشرات الجامعات في البلاد، واحتجوا جنبًا إلى جنب مع تجمعات الشعب في الشوارع.

وقد تم اعتقال العديد من الطلاب بسبب مشاركتهم في هذه التجمعات الاحتجاجية، وتم منعهم من متابعة دراستهم من خلال إصدار أحكام بالطرد والتعليق والمنع من دخول الجامعة.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، نظم عدد من طلاب جامعات البلاد، إلى جانب المعلمين والتربويين، في 7 مارس تجمعات احتجاجية ضد تسمم الطالبات.

مدن إيران ساحة للتظاهرات ضد النظام في يوم المرأة العالمي

9 مارس 2023، 08:03 غرينتش+0

شدد المواطنون الإيرانيون على التضامن مع نساء البلاد في يوم المرأة العالمي، وكانت شوارع إيران ساحة للتظاهرات والانتفاضة الثورية، من خلال ترديد الشعارات والأناشيد. كما أشادت مختلف المنظمات والشخصيات في رسائلها بالانتفاضة الشعبية للمرأة ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وقد احتشدت مجموعات من النساء في أجزاء من طهران وحملن لافتات لدعم حقوق المرأة وكذلك الاحتجاج ضد تسميم الطالبات.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أنه يوم الأربعاء الموافق 8 مارس(آذار)، قامت مجموعة من النساء في طهران بغناء أغنية "المساواة" دعما لثورة "المرأة، الحياة، الحرية" وبمناسبة يوم المرأة العالمي.

ووفقًا لمقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، ردد المحتجون شعارات مناهضة للنظام من خلال تنظيم مظاهرات ليلية في ستار خان بطهران.

وبحسب مقاطع فيديو أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال"، رددت مجموعة من المواطنين خلال مسيرة احتجاجية ليلية، مساء الأربعاء، 8 مارس(آذار)، في ستار خان بطهران، شعار: "مرتكب كل جريمة هو النظام، النظام".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من المواطنين تجمعوا في كوهردشت كرج، مساء الأربعاء، 8 مارس (آذار) بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، ورددوا شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي مقاطع فيديو أخرى منشورة يظهر أنه في يوم المرأة العالمي، ردد المواطنون شعارات مناهضة للنظام في جيتكر وفردوسي، غرب طهران.

واحتشدت مجموعة من النساء في قرية إسماعيل آباد خاش، لدعم مولوي عبد المجيد مرادزهي وطالبن بالإفراج عنه.

كما أظهرت مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أنه يوم الأربعاء 8 مارس(آذار)، احتشدت مجموعة من المواطنين في الأهواز أمام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة احتجاجًا على التسميم المتسلسل للطالبات في المدارس، مرددين شعارات مثل "أيها القاعدون، المسموم التالي سيكون منكم"، و"حرية الفكر لا يمكن أن تكون مع داعش" و"لا نريد نظاما يقتل الأطفال".

ويظهر مقطع فيديو آخر تلقته "إيران إنترناشيونال" أن امرأة في "مشهد" تسير بمفردها في الشارع وتحمل قطعة من الورق كتب عليها "من الشارع إلى المنزل، الأمن حق للمرأة".

في الوقت نفسه، أشادت العديد من المنظمات والشخصيات السياسية والمدنية بالانتفاضة الثورية للمرأة الإيرانية ضد النظام الإيراني في رسائل بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وحذرت من السياسات القمعية للنظام ضد المرأة.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين أن "النساء في إيران قد أظهرن أنه بسبب الاضطهاد المضاعف الذي تعرضن له على مر القرون، فإنهن يمكن أن يصبحن أهم قوة للتغيير في المجتمع ويربطن الحياة والحرية معًا".

وأشارت شيرين عبادي إلى أن يوم المرأة هذا العام مختلف بشكل كبير عن الأعوام السابقة، وكتبت على إنستغرام: "توصلت إيران اليوم إلى استنتاج مفاده أن حرية المجتمع تمر عبر طريق حرية المرأة. هذا الإيمان إنجاز عظيم وخطوة أساسية نحو تحقيق الديمقراطية والحرية والمساواة".

وأضافت: "في العقود الأربعة الماضية، لم تستطع الجمهورية الإسلامية، من خلال الجمع بين تجربة قرون من التحجر والتخلف، أن تتغلب على الشعار التقدمي "المرأة، الحياة، الحرية". ما كان النظام المناهض للإنسان يحاول الحفاظ عليه بكل قوته ورأس ماله، انكسر مع انفجار ثورة جينا."

وأكدت هذه الشخصية البارزة المعارضة للنظام الإيراني أن الثورة التي حملت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" غيرت مسار المجتمع الإيراني إلى الأبد وصدمت التيارات السياسية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم.

وأضافت: إن ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" كانت نتيجة سنوات من النضالات الاجتماعية والمدنية والسياسية، ودفعت تكاليف باهظة للغاية، وقدمت عددا لا يحصى من الأرواح على هذا الطريق.

وغرد حامد إسماعيليون بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: "أبارك يوم المرأة العالمي، ويوم المناضلات الإيرانيات، ويوم الجيل الجديد من المحاربات، ويوم الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة. المرأة، الحياة، الحرية ليست مجرد شعار. إنه دليل للنضال ورمز للنصر".

استمرار الإدانة العالمية للهجمات على مدارس البنات بإيران وبحث القضية في البرلمان الأوروبي

9 مارس 2023، 07:09 غرينتش+0

يعقد البرلمان الأوروبي اجتماعا حول الهجمات الكيماوية على مدارس البنات في إيران، يوم الأربعاء المقبل، وقد دعا عضوان من مجلس الشيوخ الأسترالي، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" لإجراء تحقيق مستقل في هذا الشأن بإشراف مؤسسات دولية. وذلك استمرارا لموجة إدانة هذه الهجمات.

وأعلنت حنا نيومان، ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، التحقيق في تسميم تلميذات إيرانيات في اجتماع البرلمان الأوروبي، الأربعاء المقبل، وإصدار قرار بهذا الشأن. وقالت إن هذا الاجتماع فرصة مهمة لخلق الوعي حول قمع الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة.

من ناحية أخرى، بعث عضوان في مجلس الشيوخ الأسترالي، كلير تشاندلر، وديفيد فان، رسائل فيديو منفصلة إلى "إيران إنترناشيونال"، بمناسبة يوم المرأة، للتعبير عن قلقهما من الهجمات الكيماوية المتسلسلة على مدارس البنات في إيران، وطالبا بإجراء تحقيق مستقل في هذا الشأن بإشراف مؤسسات دولية.

وقالت كلير تشاندلر، عضوة مجلس الشيوخ الأسترالي، في هذه الرسالة إلى "إيران إنترناشيونال": "العالم مرعوب تمامًا من هجمات التسميم الأخيرة على عدد من النساء والفتيات الإيرانيات. إن استهداف الأطفال بهذه الطريقة الشريرة عمل غير إنساني تمامًا".

وأشارت السيناتورة كلير تشاندلر إلى أن طالبات المدارس الإيرانيات ربما كن هدفًا لهذه الهجمات بسبب دورهن النشط في الانتفاضة على مستوى البلاد، ودعت إلى تحقيق مستقل بدعم من المجتمع الدولي.

وأشارت تشاندلر: "نحن نعلم أن نظام الجمهورية الإسلامية لا يمكن الوثوق به لإجراء مثل هذا التحقيق، لأن هذا هو نفس النظام الذي ينتهك بشكل عنيف حقوق الإيرانيين، وخاصة النساء والفتيات الإيرانيات".

وفي رسالة بالفيديو إلى "إيران إنترناشيونال" بمناسبة يوم المرأة، أعرب ديفيد فان، عضو آخر في مجلس الشيوخ الأسترالي، عن تضامنه مع النساء الإيرانيات المحتجات وقال: "هذا النظام المقزز يسمم الطالبات في المدارس بالغاز. يجب على العالم أن يقف ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

وشدد ديفيد فان: "نحن بحاجة إلى مزيد من العقوبات. على الحكومة الأسترالية أن تعاقب إرهابيي الحرس الثوري الإيراني والحكومة التي تدعمهم لتسميم طالبات المدارس".

وأضاف السيناتور الأسترالي: "تسميم الطالبات لا يمكن أن يحدث في عام 2023. يتم قتل الفتيات الصغيرات بالغاز لدفاعهن عن حقهن في حرية التعبير. هذا الإجراء غير مقبول. لذا، في هذا اليوم العالمي للمرأة، أقول إنني أقف إلى جانب إيران ونسائها. المرأة، الحياة، الحرية".

في غضون ذلك، كتب 240 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ردًا على استمرار التسميم وطلبوا إرسال فريق لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق في سبب هذه الهجمات الكيماوية.

تأتي الاحتجاجات العالمية ضد الهجمات الكيماوية على مدارس البنات، فيما أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية، في بيان لها، الأربعاء، أنها تابعت هذه القضية منذ أولى حالات تسميم الطالبات في مدينة قم، ورغم اكتشاف "أسباب بعض الحوادث السابقة، فإن عدم إمكانية تعميم الحالات المكتشفة على جميع الحالات المبلغ عنها، أدى إلى التريث في الإعلان عن أسباب التسميم حتى تصبح النتائج صالحة ويمكن تعميمها على حالات أخرى".

وأعلنت وزارة المخابرات دون توضيح نتائج تحقيقها، ودون الإشارة إلى إعلان وزارة الداخلية عن توقيف عدة أشخاص، أنها ستواصل "تحقيقاتها ومتابعاتها" حتى الوصول إلى نتيجة حاسمة ونهائية.