• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطة سياسية إيرانية: تسمیم تلميذات المدارس "انتقام" النظام ضد المرأة

7 مارس 2023، 04:19 غرينتش+0آخر تحديث: 07:41 غرينتش+0

قالت الناشطة السياسية زهرا رهنورد، التي تخضع للإقامة الجبرية مع زوجها مير حسين موسوي، إن النظام الإيراني بات خائفا من المرأة، ووصفت الاعتداءات الواسعة بالغازات السامة على المدارس بأنها "انتقام" النظام والتيارات الرجعية ضد الطالبات، و"أبشع" سيناريو مناهض للنساء.

وأضافت: أن الحكام المناهضين للمرأة يعرفون أن النساء والفتيات المحتجات والواعيات لم يقمن بفخر بقيادة انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية، فحسب، بل سيكونن أيضًا قادة الأحداث الملحمية التالية.

ووصفت رهنورد الهجوم على المدارس بـ "الانتقام من طالبات المدارس الابتدائية والثانوية البريئات، وطالبات الجامعات"، وأضافت أن هذا الانتقام يرجع إلى أن "حكام" الجمهورية الإسلامية يعتبرون التلميذات والطالبات جزءًا من انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، الانتفاضة التي لم تأت فقط احتجاجًا على الحجاب الإجباري، ولكن أيضًا ضد أي نوع من الاستبداد ضد الحياة الشخصية والخاصة".

وأكدت هذه الناشطة السياسية على أن "القوى الرجعية ترتكب مثل هذه الجرائم المروعة خوفا من النساء المفكرات، والواعيات والمحتجات"، مضيفةً أن "الوعي والاحتجاج" يولدان معًا.

كما رفضت رهنورد ضمنا التصريحات المتناقضة للمسؤولين في إيران بشأن الهجمات بالغازات السامة على الطالبات، وأكدت أنه "إذا لم يكن النظام شريكا لهؤلاء القتلة وجرائمهم، فعليه معاقبة هؤلاء الأشخاص وتدمير منظماتهم ولوجستياتهم".

وفي جزء من هذه الرسالة، أشارت رهنورد إلى "قدوم أيام الحرية والمساواة في 8 مارس" ، وعبرت عن ارتياحها لأن الفتيات والنساء في إيران الآن "يعبرن عن مطالبهن المشروعة ويعارضن الحجاب الإجباري بشجاعة أكثر من أي وقت مضى".

هذا وقد أفادت آلاف الطالبات في الأشهر الثلاثة الماضية أنهن عانين من مشاكل مثل ضيق التنفس والغثيان والدوار بسبب هجمات الغازات السامة. في غضون ذلك، أدى صمت السلطات الإيرانية طويل الأمد إلى غضب شعبي واستياء إلى حد أن بعض معارضي النظام نسبوا هذه الهجمات إلى النظام الإيراني أو أجزاء منه.

في غضون ذلك، وصف المرشد علي خامنئي، يوم الإثنين، في أول رد فعل علني له على الهجمات بالغازات السامة على المدارس، بعد ثلاثة أشهر، وصف هذا الحدث بأنه "جريمة كبرى لا تغتفر"، وأكد أنه "إذا كان هناك أشخاص متورطون في الحادث، يجب أن يعاقبوا بشدة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهجوم الكيماوي يطال أكثر من 120 مدرسة إيرانية..والحكومة:تدهور حالات التلميذات سببه التوتر

6 مارس 2023، 18:40 غرينتش+0

أظهرت الإحصاءات التي جمعتها "إيران إنترناشيونال"، أن أكثر من 120 مدرسة إيرانية تعرضت، اليوم الاثنين 6 مارس (آذار) لهجوم كيماوي، فيما نشرت وزارة الصحة الإيرانية نتائج غامضة لتحقيقاتها، وأعلنت أن المادة المسببة للهجمات ليست بالضرورة مادة واحدة يمكننا الكشف عن اسمها.

وأظهرت مقاطع الفيديو والمعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن الهجمات الكيماوية استهدفت اليوم الاثنين أكثر من 120 مدرسة في 25 محافظة إيرانية، بما فيها كردستان، وفارس، وطهران، ولرستان، وأصفهان، وكرمان، ومعظمها مدارس للبنات.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو كثيرة من تدهور الحالة الصحية لدى الفتيات والزحام في المستشفيات.

ومع ذلك، قال مساعد وزير الصحة الإيراني، سعيد كريمي، اليوم الاثنين، إن "المواد المستخدمة في الهجمات الكيماوية على المدارس- خلافا لما ذكره البعض- مواد متاحة يمكن أن تسبب تهيجا".

ورغم مرور أكثر من 3 أشهر على الهجمات الكيماوية ضد المدارس الإيرانية، لا تزال وزارة الصحة في حكومة إبراهيم رئيسي تدعي أنها غير قادرة على تحديد سبب هذه الهجمات.

وفي وقت سابق، قال مسؤول آخر بوزارة الصحة بثقة إن هذه الهجمات ينفذها من يخططون لإغلاق جميع المدارس، وخاصة مدارس البنات في إيران.

وأشار كريمي أيضا إلى أعراض تسمم الطالبات بعد الهجمات الكيماوية، وقال إن الطالبات اللواتي تعرضن للهجوم "أصبن بأعراض تهيج في الجهاز التنفسي مثل التهاب الحلق والسعال وضيق التنفس وجريان الدموع".

وأكد مساعد وزير الصحة أن هذه المواد السامة تركت تأثيرا أكبر على "تلك التلميذات اللائي يعانين من أمراض مثل الربو أو الاختلاج".

وفي جزء آخر من تصريحاته، زعم كريمي أن "أقل من 10 في المائة من التلميذات" اللواتي تعرضن للهجوم ظهرت عليهن الأعراض.

وقال كريمي: "يشعر المزيد من التلميذات في نفس المدارس بالقلق عندما يشاهدن زميلاتهن تظهر عليهن أعراض التهيج، وقد يعانين من نفس الأعراض دون التعرض لسبب التهيج".

كما زعم هذا المسؤول بوزارة الصحة: "حسب التقديرات، فإن أقل من 10 في المائة من حالات [التسمم] كانت أعراضًا حقيقية ومعظمها يتعلق بالتوتر".

كما أعلنت وزارة الداخلية في بيانها الثاني عن تسمم الطالبات أنه لم يتم العثور حتى الآن على مواد سامة وخطيرة في أي من التلميذات اللاتي تم نقلهن إلى المراكز الطبية بسبب التسمم.

وسبق أن أعلن عدد من المسؤولين الإيرانيين أن مشكلة الطالبات هي "العاطفة"، و"الحماس"، و"خوف جماعي".

وبينما يعتقد العديد من المواطنين والنشطاء المدنيين والسياسيين أن النظام الإيراني متورط في هذه الهجمات، طالب رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه اي، بسن "عقوبة مشددة" ضد الذين يدلون ببعض التصريحات في هذا الخصوص.

ويأتي تقرير وزارة الصحة الإيرانية بينما لم تنشر السلطات القضائية والأمنية والاستخبارية في إيران حتى الآن أي أدلة أو تقارير رسمية وموثقة حول هذه الهجمات.

"واشنطن بوست": رامين يكتابرست قاد هجوما داخل ألمانيا بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني

6 مارس 2023، 17:18 غرينتش+0

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن 5 مسؤولين أمنيين من ألمانيا، واثنين من المخابرات الغربية، أن رامين يكتابرست، أحد قادة عصابة "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو المشتبه به الرئيسي في تنظيم هجوم على مركز ثقافي يهودي بمدينة إسن الألمانية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكتبت الصحيفة أن هؤلاء المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين يعتقدون أن يكتابرست مشتبه في توجيهه هجمات داخل ألمانيا بتوجيه من داخل إيران وعبر شبكاته الإجرامية.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن يكتابرست يوجه هذه الهجمات بناء على طلب الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت أن هذه الهجمات تشكل جزءا مما تعتبره أجهزة الأمن الألمانية زيادة في أنشطة النظام الإيراني الهادفة إلى مهاجمة اليهود والمهاجرين الإيرانيين في ألمانيا.

وأضافت "واشنطن بوست" أن هذا التقييم يتوافق أيضًا مع تزايد تهديدات الإرهاب والاختطاف للنظام الإيراني في أوروبا وأميركا، ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إنه بينما تقمع طهران الاحتجاجات الشعبية في الداخل، فإنها تستخدم بشكل متزايد العصابات الإجرامية لمهاجمة ما تعتبره تهديدات أجنبية لها.

وتابعت الصحيفة أن هناك في ألمانيا من يطالبون حكومة البلاد بالعمل بشكل أقوى ضد النظام الإيراني من خلال إدراج الحرس الثوري على قائمتها السوداء وتوسيع العقوبات.

يأتي تقرير "وشانطن بوست" بعد أن أعلنت وسائل إعلام ألمانية سابقا عن استمرار التحقيق مع 10 متهمين في الهجوم على مراكز يهودية، وعلاقة الحرس الثوري الإيراني بهذه الهجمات. وكتبت أن النظام الإيراني يدير عمليات خارج إيران من خلال توظيف مجرمين.

وأضاف تقرير صحيفة "دي فيلت" أن بعض المشتبه بهم في هذه القضية كانوا على صلة بمسجد يقع في منطقة صناعية بمدينة إسن الألمانية.

وسبق أن أفاد الموقع الإلكتروني للقناة الأولى في التلفزيون الألماني، الشهر الماضي، بأن المؤسسات الأمنية في البلاد تعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء الهجمات على المراكز اليهودية في ألمانيا.

وتم القبض على إيراني- ألماني يبلغ من العمر 35 عامًا في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في دورتموند، عقب محاولته إحراق كنيس يهودي.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن رامين يكتا برست، عضو نادي "ملائكة الجحيم" للدراجات النارية، هو أحد المتهمين في هذه القضية، والذي هرب إلى إيران العام الماضي بعد ملاحقته في قضية قتل.

وبحسب التقرير، فقد كان رامين يكتا برست على علاقة بهذا الشاب الإيراني- الألماني المتهم بمحاولة إحراق الكنيس اليهودي.

كما أعلنت وسائل إعلام ألمانية وإسرائيلية أن النظام الإيراني يتجسس على رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا، جوزيف شوستر.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن ضابطا سابقا في المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني (جهاز الأمن الداخلي الألماني)، ينحدر من أصول عراقية، قام بجمع معلومات عن شوستر وأرسلها إلى إيران.

وتوترت العلاقات الألمانية والإيرانية في الأسابيع الأخيرة عقب إصدار حكم الإعدام ضد المواطن الإيراني- الألماني جمشيد شارمهد، وقد تم إخراج بعض دبلوماسيي البلدين بسبب هذه التوترات.

كما أدانت برلين في الأشهر الأخيرة القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في إيران، وكانت ألمانيا من بين الدول التي تطرقت إلى هذا القمع خلال اجتماع حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

رئيس القضاء الإيراني يهدد المحتجين على هجمات المدارس بـ"أشد العقوبات"

6 مارس 2023، 16:01 غرينتش+0

تزامنا مع تصاعد حدة الانتقادات ضد النظام الإيراني على خلفية الهجوم بالغازات السامة على المدارس والمراكز التعليمية في أنحاء البلاد، طالب رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه اي، بسن "عقوبة مشددة" ضد الذين يدلون ببعض التصريحات في هذا الخصوص.

وقال محسني، اليوم الاثنين 6 مارس (آذار)، أمام مسؤولين بالقضاء الإيراني، إنه يجب فتح فرع في جميع المحافظات مخصصة للنظر في موضوع التسمم واستدعاء الأشخاص الذين يقومون "بنشر الأكاذيب والشائعات ويحرضون على إثارة الأجواء".

ورفض رئيس القضاء الإيراني الإشارة إلى محتوى التصريحات التي سماها "الأكاذيب والشائعات"، ولكن في الأيام الأخيرة، انتقد العديد من النشطاء المدنيين والسياسيين وحتى الدينيين بشدة النظام الإيراني إزاء إهماله متابعة قضية الهجمات الكيماوية على المدارس أو احتمال تورط النظام في هذه الهجمات.

وأضاف محسني إيجه إي: "الأمر لا يخرج عن حالتين. هؤلاء الأشخاص إما مع العدو ويرتكبون هذه الأعمال بنية خبيثة، وإما أنهم في غفلة من أمرهم وليست لديهم نوايا خبيثة، ولكن مع ذلك، ونظرًا لأهمية القضية، لا يمكن تجاهل غفلتهم وسيتم محاسبتهم بالتأكيد".

ويأتي اتهام "أعداء" النظام الإيراني بالتورط في الهجمات بينما لم تنشر السلطات القضائية والأمنية والاستخبارية في إيران حتى الآن أي أدلة أو تقارير رسمية وموثقة حول هذه الهجمات.

ويرى بعض النشطاء أن هناك احتمالا بتورط مجموعات تابعة للنظام الإيراني في هذه الهجمات.

غروسي يعلن بداية المحادثات مع طهران حول سبب رفع نسبة التخصيب

6 مارس 2023، 14:27 غرينتش+0

أعلن رفائيل غروسي، في تقرير إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن بدء المحادثات الفنية للوكالة الدولية مع المسؤولين الإيرانيين لتوضيح مسألة اكتشاف جزيئات اليورانيوم بمستوى تخصيب أعلى بكثير مما أعلنته إيران.

وأكد غروسي، مرة أخرى، في تقريره، اليوم الاثنين، أنه تم اكتشاف جزيئات اليورانيوم عالية التخصيب في منشأة "فوردو" النووية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكانت وسائل الإعلام الدولية قد كشفت سابقًا أن مفتشي الوكالة عثروا على جزيئات اليورانيوم المخصب بنسبة 84 في المائة في "فوردو".

هذا ونفت إيران تخصيب اليوارنيوم بهذا المستوى، وانتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفضح هذه القضية.

وأشار غروسي أيضًا إلى اتفاقه الأخير مع إيران، قائلاً إن المسؤولين الإيرانيين على أعلى المستويات قد ضمنوا التحقق والمراقبة، بالإضافة إلى حل القضايا المتبقية، بما في ذلك 3 مواقع نووية لم يكشف عنها.

ووفقا لما قاله غروسي، ستسهل السلطات الإيرانية زيادة وشدة أنشطة التحقق في "فوردو"، نظرًا لأنها أجرت تغييرات على هذا المركز دون إشعار مسبق.

وفي وقت سابق، انتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قيام إيران بإجراء تغييرات على المنشأة دون علم الوكالة.

ومن المقرر أيضًا أن يحضر غروسي مؤتمرا صحافيا، اليوم الاثنين، ويجيب على أسئلة الصحافيين، وخاصة حول القضية النووية الإيرانية.

وفي وقت سابق، بعد عودته من طهران، أعلن غروسي أن مسؤولي النظام الإيراني تعهدوا بالتعاون في موضع الضمانات.

كما أعلن المدير العام للوكالة، أول من أمس السبت، أنه اتفق مع المسؤولين الإيرانيين للحصول على مزيد من الوصول وتبادل المعلومات، وأعلن عن نشر فريق في إيران، وإعادة تشغيل معدات المراقبة وزيادة التفتيش في موقع "فوردو".

وقال غروسي للصحافيين: "أي هجوم عسكري على المنشآت النووية غير قانوني".

وقد أدلى بهذه التصريحاات رداً على سؤال حول إمكانية شن هجوم عسكري من قبل إسرائيل والولايات المتحدة ضد المرافق النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية في القضية النووية الإيرانية.

لكن التصريحات أثارت انتقادات قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي هذا السياق، قال نتنياهو متحدثًا في اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي، أمس الأحد: "رفائيل غروسي هو شخص جدير بإصدار بيانات غير لائقة".

وأضاف نتنياهو: "هل يجوز لإيران التي تريد تدميرنا علانية، أن تنظم وسائل قتلها؟ هل تم حظرنا من الدفاع عن أنفسنا؟ من الواضح أننا مسموح لنا بذلك".

يذكر أن النظام الإيراني قد كثف، في السنوات الأخيرة، من أنشطته في تخصيب اليورانيوم، وذلك من خلال انتهاك التزاماته بموجب الاتفاق النووي، وفي الوقت ذاته، قلل من رقابة الوكالة على أنشطته النووية.

خامنئي ينفي دور النظام في تسميم التلميذات.. ويطالب بمعاقبة الفاعلين

6 مارس 2023، 11:54 غرينتش+0

بعد أشهر من الهجمات الكيماوية على طالبات المدارس، وفي أول رد فعل له، نفى علي خامنئي دور النظام في هذا الأمر واكتفى بالمطالبة بمعاقبة المنفذين. فيما أعلن رئيس القضاء عن عزمه استدعاء كل من "ينشر الشائعات والتحريض".

وبينما اتهم أشخاص ونشطاء مدنيون وسياسيون النظام الإيراني بالتورط في الهجمات الكيماوية على المدارس، وصف خامنئي في خطاب قصير، اليوم الاثنين 6 مارس (آذار)، هذه الهجمات بأنها "جريمة كبرى". وقال: "يجب الحكم على المتورطين في هذه القضية بأشد العقوبات".

تأتي هذه التصريحات في حين لم يُظهر خامنئي أي رد فعل خلال الأشهر الثلاثة الماضية منذ بدء الهجمات الكيماوية ضد الطالبات الإيرانيات.

وفي الوقت نفسه، صرح رئيس القضاء الإيراني غلام حسين محسني إيجه إي، مهددا الشعب والنشطاء بالامتناع عن اتهام النظام بهذه الاعتداءات. وقال، اليوم الاثنين، إنه يجب استدعاء "كل من ينشر الأكاذيب ويطلق الشائعات حول هذه القضية".

وتابع إيجه إي: "إذا كان لدى هؤلاء الأشخاص نية سيئة أو إذا كانوا مهملين، فلا يمكن الصفح عنهم".

وأضاف أن مرتكبي عمليات التسمم مفسدون في الأرض، وإذا تم التعرف عليهم واعتقالهم، فإن "القضاء سيتعامل مع الأمر بطريقة خاصة للغاية وخارجة عن المعتاد، وستتم معاقبة المتورطين بشدة".

تأتي هذه التصريحات في حين أن سلطات النظام الإيراني لم تقدم تقريراً مفصلاً وموثقاً عن منفذي هذه الهجمات، وتتهم "أعداء" النظام بالتورط في الهجمات، دون تقديم أدلة.

لكن مع استمرار الهجمات الكيماوية على المدارس الإيرانية، اعتبر ناشطون إيرانيون أن احتمال ضلوع النظام الإيراني في هذه الهجمات أقوى من الاحتمالات الأخرى، وأكدوا على دور "غرفة فكر داخل بعض مؤسسات النظام" في هذا الصدد.

إلى ذلك، كتبت صديقة وسمقي، الخبيرة في الشؤون الإسلامية والعضوة السابقة في مجلس مدينة طهران، أن أحد هذه الاحتمالات هو أن "هذا العمل الإجرامي والشرير هو نتاج عمل غرفة فكر داخل بعض مؤسسات النظام، وهو نوع من غرف الفكر التي تتمثل منتجاتها حتى الآن في قتل المعارضين والكتاب، وإطلاق النار على طائرة ركاب، وإطلاق الرصاص على عيون الفتيات، وتجنيد المجرمين لارتكاب جرائم يرفض العناصر الشريفة داخل النظام ارتكابها".

بالإضافة إلى ذلك، أعلن 420 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، في بيان لهم، أن عدم التعامل مع مرتكبي تسميم الطالبات "يثير القلق من عدم إمكانية التعامل مع هذه القضية، أو ما إذا كان المخططون ومرتكبو هذا الأمر المؤسف لديهم مكانة خاصة ولهذا السبب، لم يتم الكشف عنهم حتى الآن".

ومن الموقعين على هذا البيان: هاشم آقاجاري، وغلام حيدر إبراهيم باي سلامي، وأبو الفضل بازركان، وعبد علي بازركان، ومحمد حسين بني أسدي، وحبيب الله بيمان، ومحمد توسلي، وحسين كروبي، وعلي أصغرخداياري.

يشار إلى أن يوم الأحد وحده، تم استهداف أكثر من 80 مدرسة على الأقل في جميع أنحاء إيران بمثل هذه الهجمات، لكن بعض المسؤولين في وزارة التعليم اتهموا الطلاب بـ"إثارة الأجواء"، و"التمارض".

وكان مساعد وزير الصحة قد أكد في وقت سابق أنه بتنفيذ هذه الهجمات يحاول البعض إغلاق المدارس وخاصة مدارس البنات في إيران.

ويأتي طلب خامنئي بالمتابعة القضائية لمرتكبي هذه الاعتداءات، في حين لم يعاقب النظام الإيراني المعتدين بالحمض على الإيرانيات حتى الآن.