• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: نحاول منع طرد إيران من لجنة المرأة في الأمم المتحدة

5 ديسمبر 2022، 13:04 غرينتش+0

بينما تعتزم الأمم المتحدة اتخاذ قرار في غضون أيام قليلة بشأن طرد نظام الجمهورية الإسلامية من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن المسؤولين الإيرانيين يحاولون منع هذا الطرد.

ووصف كنعاني، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين، قرار طرد نظام الجمهورية الإسلامية من هذه اللجنة بأنه "نهج غير قانوني ويهدف لمصالح سياسية".

وقال إن الجمهورية الإسلامية "تستخدم كل قدراتها السياسية والدبلوماسية" لتجنب هذا الطرد "وستواصل جهودها في هذا الصدد".

وفي وقت سابق، قال دبلوماسي لم يرغب في الكشف عن اسمه لـ"رويترز" إن طرد النظام الإيراني من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة سيتم التصويت عليه يوم 14 ديسمبر (كانون الأول).

وبحسب ما ذكره هذا الدبلوماسي فإن الولايات المتحدة ودول أخرى تحاول جاهدة إزالة النظام الإيراني من لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف هذا الدبلوماسي في الأمم المتحدة أنه يبدو أن الولايات المتحدة تكسب رأي الدول الأعضاء الأخرى، بما في ذلك أولئك الذين كانوا مترددين في البداية في إخراج إيران من هذه اللجنة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أعدت مشروع قرار بشأن هذا الإجراء ذكرت فيه أن سياسات إيران "تتعارض بشدة مع حقوق النساء والفتيات، ومهمة لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة".

وبينما تدين واشنطن نظام إيران لانتهاكه حقوق المرأة، فإنها تطالب بـ"إخراجه على الفور من لجنة المرأة بالأمم المتحدة في الفترة المتبقية من عضويته من 2022 إلى 2026.

لكن النظام الإيراني قلق للغاية بشأن هذا الإجراء الأميركي. وقال المتحدث باسم وزارة خارجية إيران إن "أي إساءة استخدام للتطورات الداخلية الإيرانية لممارسة ضغط سياسي على بلادنا هو أمر مستنكر وغير مقبول".

وفي السابق، طالبت مجموعة من النساء المشهورات عالميًا والناشطات في مختلف مجالات السياسة والاقتصاد والقانون والفن، في حملة تدين تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية في انتهاك حقوق المرأة، بإبعاد هذا النظام فورًا من لجنة المرأة بالأمم المتحدة.

يذكر أن النظام الإيراني أصبح رسميًا عضوًا في لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة بداية هذا العام، لكن هذه العضوية قوبلت بردود فعل سلبية للغاية من نشطاء حقوق الإنسان وحقوق المرأة.

وأعلن المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، مؤخرًا، أن العرض القادم للتضامن الأميركي مع المحتجين الإيرانيين سيكون في غضون أيام قليلة، عندما يتم التصويت على القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة بطرد إيران من لجنة المرأة بالأمم المتحدة.

يأتي هذا التصويت بعد أن أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤخرًا، قرارًا في اجتماع طارئ بأغلبية الأصوات، يُلزم هذا المجلس بموجبه بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول قمع الانتفاضة في إيران.

هذا وأعلنت إيران أنها لن تتعاون مع هذه اللجنة الدولية، وشكلت لجنة وطنية في هذا الصدد. يأتي ذلك في حين أنه وفقًا لما قاله وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، لن يتم تمثيل أي مندوبين عن الأحزاب أو الطلاب أو الأشخاص في هذه اللجنة.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرة أخرى، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين، أن إيران تريد إحياء الاتفاق النووي.

وبشأن المفاوضات النووية، قال: "يمكن للطرفين إنهاء المفاوضات في أقصر وقت ممكن والتوصل إلى اتفاق، لكن نصيحتنا للشركاء الأوروبيين في الاتفاق النووي أن لا يستسلموا لأميركا وشروطها المفروضة عليهم، ولا يتحملوا الخسائر والأضرار الناتجة عن ذلك".

تأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه المسؤولون الأميركيون أنهم لا يركزون على مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وأنهم يركزون على مسألتي دعم الشعب الإيراني المحتج وأيضًا إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا.

كما أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن احتمالية إحياء الاتفاق النووي ضعيفة للغاية حاليًا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مديرة المخابرات الأميركية: إضراب السوق سيؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني

5 ديسمبر 2022، 12:37 غرينتش+0

أعلنت مديرة المخابرات الأميركية، أفريل هاينز، أن نظام الجمهورية الإسلامية لا يشعر بـ"تهديد وشيك" الآن، لكن إضراب السوق في إيران سيؤدي إلى عدم استقرار النظام.

وقالت هاينز في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، أول من أمس السبت، إن "النظام لا يرى في هذه [الاحتجاجات] تهديدًا وشيكًا لاستقراره".

وأضافت: "إنهم يواجهون بالفعل تحديات وحتى في جميع أنحاء البلاد يشهدون عمليات إغلاق متفرقة للمحلات التجارية، وهو من وجهة نظرنا أحد الأشياء التي ستؤدي في النهاية إلى زيادة مخاطر الاضطرابات وعدم الاستقرار".

جاءت تصريحات هذه المسؤولة الاستخباراتية الأميركية رفيعة المستوى بشأن الانتفاضة التي عمّت إيران في وقت بدأت فيه الإضربات على مستوى البلاد في إيران بداية من اليوم الاثنين 5 ديسمبر (كانون الأول).

وأشارت هاينز في وقت سابق إلى التعاون العسكري للنظام الإيراني مع روسيا. وقالت إن هناك أدلة مقلقة تظهر أن روسيا تسعى لتعميق تعاونها العسكري مع نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الوقت نفسه، أشار المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، إلى قمع انتفاضة الإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية ودعم النظام الإيراني لروسيا، قائلا إن قادة النظام الإيراني حبسوا أنفسهم في "حلقة مفرغة".

تأتي الإضرابات الواسعة النطاق داخل إيران في وقت يتزايد فيه الضغط على النظام الإيراني في الخارج.

وبعد اعتماد قرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد نظام الجمهورية الإسلامية، سيتم التصويت قريبا على قرار أميركي بطرد النظام الإيراني من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.

كما أعلنت الولايات المتحدة أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي ليست من أولويات سياسة واشنطن تجاه إيران.

الإضرابات العامة تبدأ في إيران من أصحاب المتاجر والعاملين إلى الطلاب والفنانين

5 ديسمبر 2022، 08:58 غرينتش+0

بدأت أطياف ومجموعات مختلفة من الشعب الإيراني، وخاصة أصحاب المتاجر، الإضراب الذي سیقام لثلاثة أيام في مدن مختلفة بعد نشر عدة دعوات للإضراب من 5 إلى 7 دیسمبر.

وأفادت التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشیونال" بأن أصحاب المتاجر أضربوا اليوم الإثنين 5 ديسمبر في مدن مثل: طهران، وشيراز، وأصفهان، وكرمان، وأورمية، وكازرون، وإيلام، وكرمانشاه، وباوه، ويزدانشهر، ودشتياري، وسنندج، وسقز، وكامياران وقوروه.

وفي طهران، تُظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال"، أن باعة السوق في "لاله زار" وسوق "جراغ برق" أضربوا عن العمل وأبقوا محالهم مغلقة.

وبالإضافة إلى السوق والمحلات التجارية، انضم عمال إيرانيون أيضًا إلى الإضرابات. ووفقًا لمجلس تنسيق احتجاجات عمال عقود النفط في إيران، أضرب حوالي خمسمائة من عمال العقود العاملین في شركة خزانات بتروكيمياويات معشور/ ماهشهر جنوب غربي إيران.

أما عن الجامعات التي بدأت الإضراب منذ بداية الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام الإيراني، فقد انضم الطلاب الآن إلى هذا الإضراب الذي سیقام لثلاثة أيام.

وفي معرض دعمها للإضرابات العامة في الأيام الثلاثة، وصفت كلية الاقتصاد بجامعة طهران هذا الإضراب بأنه "اعتراض حاسم" على الأساتذة الذين لم يدعموا الشعب والطلاب وحتى زملاءهم فحسب بل هددوا وأرهبوا الطلاب أحيانا ووقفوا إلی جانب النظام القامع.

وقال طلاب جامعة أصفهان للعلوم الطبية، في معرض دعوتهم إلى إضرابات عامة، خلال بيان لهم: احتجاجًا على الأجواء الخانقة التي تسود الجامعة، نعلن أنه في نهاية هذا الأسبوع، أي في 5 و 6 و 7 من ديسمبر الجاري، لن نشارك في الفصول سواء كانت عملية أو نظرية.

كما أعربت مجموعة من الفنانين والرياضيين عن تضامنها مع الإضرابات العامة وأعلنت أنها لن تكون نشطة في هذه الأيام الثلاثة.

وأعلن معرض مجوهرات "نور" في طهران، المملوك لأسطورة كرة القدم الإيرانية علي دائي، أنه سوف یغلق في أيام 5 و 6 و 7 دیسمبر.

وفي معرض دعمه للإضرابات، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "أنتم أيها المواطنون خلقتم ملحمة بشجاعتكم ومثابرتكم في الشارع والابتكار والتنوع بأساليب النضال في الثمانين يومًا الماضية.

الآن وبعد أن تستعدوا للاحتجاجات والإضرابات العامة في 5 و 6 و 7 ديسمبر كونوا سندا لبعضكم بعضا دائما".

وعشية بدء الاحتجاجات التي ستقام ثلاثة أيام، فإن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، خاطب الشعب الإيراني في مقابلة مع برنامج "جشم انداز" الذي تقدمه "سيما ثابت" في قناة "إيران إنترناشيونال": "أنتم شعب شجاع، وقفتم ضد نظام وحشي، حافظوا على معنوياتكم، المجتمع الدولي معكم".

دعم كبير لدعوة الاحتجاج والإضراب يوم 5 و 6 و 7 ديسمبر في إيران

5 ديسمبر 2022، 07:04 غرينتش+0

أدت الدعوات الصادرة للتجمع والاحتجاج والإضراب في 5 و 6 و 7 ديسمبر إلى دعم واسع من الشخصيات الداخلية والخارجية للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني في هذه الأيام الثلاثة.

وعشية بدء الاحتجاجات التي ستقام ثلاثة أيام، فإن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، خاطب الشعب الإيراني في مقابلة مع برنامج "جشم انداز" الذي تقدمه "سيما ثابت" في قناة "إيران إنترناشيونال": "أنتم شعب شجاع، وقفتم ضد نظام وحشي، حافظوا على معنوياتكم، المجتمع الدولي معكم".

وفي معرض دعمه للإضرابات، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "أنتم أيها المواطنون خلقتم ملحمة بشجاعتكم ومثابرتكم في الشارع والابتكار والتنوع بأساليب النضال في الثمانين يومًا الماضية.

الآن وبعد أن تستعدوا للاحتجاجات والإضرابات العامة في 5 و 6 و 7 ديسمبر كونوا سندا لبعضكم بعضا دائما".

وكتب مجلس تنسيق احتجاجات عمال عقود النفط بإيران، في صفحته على تلغرام: "بالنسبة لنا كمواطنين، لا توجد طريقة أخرى سوى النضال الموحد للدفاع عن حياتنا.

شعارنا المشترك هو: المرأة، الحياة، الحرية. وذلك في معرض دعمه لدعوة الاحتجاج في الأيام الثلاثة 5 و 6 و 7 دیسمبر.

وفي وقت سابق، أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين بيانًا يدعم الاحتجاجات والإضرابات العامة في دعوة أيام5 و 6 و 7 ديسمبر.

في غضون ذلك، دعا عضو البرلمان السويدي، علي رضا آخوندي، الشعب الإيراني والمجتمع الدولي إلى توخي الحذر من "خدعة" النظام لحرف حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عن مسارها.

وحذر هذا العضو في البرلمان السويدي في حسابه على تويتر من التقارير التي يتم نشرها حول إلغاء دورية شرطة الأخلاق ودراسة الحجاب الإجباري و"الإصلاحات" الأخرى المحتملة.

وقال: "إلغاء دورية شرطة الأخلاق، ودراسة الحجاب الإجباري من سبل النظام الإيراني لإضعاف وحرف انتفاضة الشعب عن مسارها.

لا تنخدعوا بالسلام التكتيكي للنظام، المواطنون لا يريدون الإصلاحات".

في غضون ذلك، تطرق موقع صحيفة "ذا جابان تايمز" إلی الإضرابات التي ستقام خلال ثلاثة أيام في إيران (من 5 إلی 7 دیسمبر) رغم إلغاء دورية شرطة الأخلاق.

وكتب أن دعوات مماثلة في الأسابيع الأخيرة أدت إلى "بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ ثورة 1979".

اختطاف ما لا یقل عن 20 متظاهرا في هجوم لقوات الأمن الإيرانية على مدينة مورموري

5 ديسمبر 2022، 06:11 غرينتش+0

أفاد موقع "هنغاو" لحقوق الإنسان عن هجوم وحصار واسع النطاق لمدينة مورموري في محافظة إيلام من قبل قوات الأمن لاعتقال المتظاهرين، وأضاف أن ما لا يقل عن 20 من سكان هذه المدينة قد "اختطفوا" من قبل الأمن الإيراني خلال اليوم الماضي.

وشهدت مدينة مورموري بمحافظة إيلام، قبل نحو أسبوعين، يوم السبت 19نوفمبر، احتجاجات شعبية واسعة، وبحسب قائم مقام هذه المدينة، أضرمت النيران في جزء من المباني الحكومية.

وقال يد الله حاتمي قائم مقام آبدانان في اليوم ذاته إن المتظاهرين أضرموا النار في "مبنى البلدية والمصارف، وإدارة الزراعة، ومكتب البريد في مورموري".

وبعد أكثر من أسبوعين من تلك الاحتجاجات، أفادت "هنغاو" مساء الأحد 4 ديسمبر، أن القوات الأمنية طوقت مدينة مورموري بنحو 40 سيارة وتقوم باعتقال المتظاهرين في مناطق متفرقة من المدينة.

ويؤكد هذا التقرير أن مدينة مورموري كانت مسرحا لهجوم وحصار من قبل القوات الأمنية على مدار الثماني والأربعين ساعة الماضية، وأن هذه القوات اقتحمت منازل المواطنين من الأسطح لاعتقال المتظاهرين.

وتقول "هنغاو" إن قوات الأمن "اختطفت" ما لا يقل عن 20 من سكان مدينة مورموري، من بينهم موسى بازيار ومحمد بازيار ومحمد أروانة (شاب يبلغ من العمر 25 عاما)، وإحسان مراديان وأمير أروانة ونوري محسني، وأغلقوا محلات تجارية بمدينة مرموري بما في ذلك صيدلية هذه المدينة، باللجوء إلى العنف.

كما هاجمت هذه القوات مستوطنة الرحّل في ضواحي مدينة مورموري مساء السبت قبل دخول المدينة.

وفي وصفها للوضع في مدينة مورموري يوم الأحد، أكّدت هنغا‌و على أنه نتيجة لفرض جو من الترهيب والقمع بسبب هجوم قوات النظام، "هرب طلاب المدارس الابتدائية ولجأوا إلى مستشفى مورموري".

وتقع مدينة مورموري التي يبلغ عدد سكانها 3500 نسمة كمركز لمنطقة كلات مورموري التي يقطنها 12000 نسمة، على بعد 55 كم جنوب شرق مدينة آبدانان في محافظة إيلام.

روبرت مالي: قادة النظام الإيراني سجنوا أنفسهم في "دوامة مغلقة"

4 ديسمبر 2022، 17:53 غرينتش+0

أشار المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، إلى قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين من قبل نظام طهران، وإلى دعم إيران لروسيا في مجال السلاح، وأعلن أن قادة النظام الإيراني سجنوا أنفسهم في "دوامة مغلقة".

وقال مالي في مؤتمر عقد في روما بإيطاليا: "كلما زاد قمع النظام الإيراني، ازدادت العقوبات [ضده]، وستشعر إيران بمزيد من العزلة".

وأضاف: "وكلما شعروا بالعزلة، مالوا إلى روسيا أكثر، وكلما لجأوا إلى روسيا، ازدادت العقوبات، وكلما أصبح الجو أسوأ، تقلص احتمال الدبلوماسية النووية".

وتابع المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: "لذا فمن الصحيح أن الدوامات المغلقة الآن تعزز نفسها بنفسها".

وأضاف مالي أن تركيز المسؤولين الأميركيين ينصب الآن على قضية قمع انتفاضة الإيرانيين على يد النظام الإيراني، وكذلك دعم طهران لموسكو في الغزو الروسي على أوكرانيا "لأن كل شيء يحدث هناك ونسعى للتغيير".

وبينما أجرى علي باقري، المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني، زيارة إلى روسيا في الأيام الأخيرة، كانت أفريل هاينز مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، قد أعلنت سابقا أن هناك أدلة مقلقة تظهر أن روسيا تسعى لتعميق التعاون العسكري مع إيران.

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الأحد 4 ديسمبر (كانون الأول)، عن دبلوماسي أوروبي كبير قوله إن النظام الإيراني يدفع ثمناً باهظاً لقراره بأن يصبح النظام الوحيد الذي يزود روسيا بالأسلحة في الحرب ضد أوكرانيا.

وقال هذا الدبلوماسي الأوروبي الذي لم يتم الكشف عن اسمه: "هذا تحالف غير مقدس وخطأ جسيم في حسابات إيران".

كما أعلن المبعوث الأميركي الخاص بإيران أن المرحلة القادمة للتضامن الأميركي مع المحتجين الإيرانيين سيكون في غضون أيام قليلة عندما يتم التصويت على القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة بطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة الخاصة بوضع المرأة.

يأتي هذا التصويت بعدما صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جلسة خاصة بشأن قمع الثورة الإيرانية من قبل النظام الإيراني، لصالح تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق في هذا الصدد.

وأعلن النظام الإيراني أنه لا يتعاون مع الآلية المحددة في القرار الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في قمع الانتفاضة الشعبية بإيران.

ونقلت "الغارديان" عن دبلوماسيين أوروبيين كبار قولهم إن الوضع الحالي في إيران وصل إلى نقطة تحول لا رجوع فيها.

وكتبت الصحيفة: "يعتقد الدبلوماسيون أن خسارة النظام الإيراني الواضحة للدعم الشعبي ستؤدي إلى الإكثار من الحديث حول تعميق التحالف مع روسيا لتقليل العزلة، أو في المقابل، محاولة إحياء الاتفاق النووي".

وأضافت "الغارديان" أن تصريحات مالي تظهر أن النظام الإيراني، من وجهة نظر الولايات المتحدة، قد اتخذ سلسلة من القرارات المصيرية جعلت إحياء الاتفاق النووي الآن بشكل كامل أمرا مستحيلًا سياسيا، على الرغم من أن أبواب الدبلوماسية لن تغلق في حال تغير مسار إيران، بحسب مالي.