• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني كردي في إيران يطالب بمحاسبة رئيسي ووزير داخليته بسبب إطلاق الرصاص على المحتجين

27 نوفمبر 2022، 19:27 غرينتش+0

قال النائب عن مدينة مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمود زاده، إنه يجب محاسبة الرئيس الإيراني ووزير الداخلية ومن الضروري معرفة من الذي أطلق الرصاص الحربي على المحتجين الإيرانيين.

وأضاف محمود زاده في جلسة البرلمان، اليوم الأحد 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن "الإحصاءات الرسمية تؤكد مقتل 13 شخصا، لكن الإحصاءات غير الرسمية تؤكد مقتل 105 أشخاص في الاحتجاجات الشعبية في مهاباد والمدن الكردية".

وأكد محمود زاده أنه بدلا من متابعة القضية واحترام حقوق الشعب في المناطق الكردية من قبل سلطة القضاء، فقد تم رفع شكوى ضدي أنا أيضا بعدما قمت بمتابعة هذه الأمور.

وكان هذا البرلماني الإيراني قد نشر، في وقت سابق أيضا، صورة من شكوى الادعاء العام ضده، وأعلن عن استدعائه عدة مرات خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب نص الشكوى ضد النائب عن مدينة مهاباد، فقد تم اتهام هذا البرلماني بـ"نشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام".

وقال محمود زاده في جلسة البرلمان اليوم الأحد: "ماذا يعني إرسال الجيوش وفرض الأجواء الأمنية في مهاباد والمدن الكردية، واعتقال المواطنين العاديين، والهجوم الليلي على المنازل، وهدم ممتلكات الشعب وكتابة الشعارات على جدران المنازل، وتفتيش المقتنيات الشخصية للناس، ونشر نقاط تفتيش في مداخل المدن الكردية مثل بداية الثورة؟".

يشار إلى أن جلال محمود زاده هو أحد البرلمانيين القلائل الذي أدان في الأيام الأخيرة القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في المدن الكردية.

وكانت مدينة مهاباد، شمال غربي إيران إحدى المدن الكردية التي شهدت احتجاجات واسعة عقب وفاة الشابة مهسا أميني، بيد عناصر "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

ونشرت إيران بشكل واسع في الأيام الأخيرة الوحدات الخاصة والمعدات والأسلحة بهذه المدينة، وقد تم قتل العديد من الضحايا بهذه المدينة أثناء مشاركتهم في مراسم تشييع جثامين الضحايا السابقين بيد عناصر الأمن الإيرانية.

وأعلنت شبكة كردستان لحقوق الإنسان، عن مقتل 104 مواطنين أكراد في الاحتجاجات العارمة حتى أول من أمس الجمعة 25 نوفمبر (تشرين الثاني).

ووجه البرلماني الإيراني محمود زاده كلمته إلى وزير الداخلية قائلا: "بصفتك رئيس مجلس أمن البلاد، يجب أن ترد على الأوضاع الحالية ونطلب منك أيضا تحديد وتقديم الذين أطلقوا الرصاص الحربي على الناس للقضاء".

كما أشار هذا البرلماني الإيراني إلى "امتناع" محمد صالح جوكار، رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني لرفع سؤال محمود زاده إلى أحمد وحيدي، بشأن مقتل العتالين في كردستان.

وردا على النائب عن مدينة مهاباد، قال جوكار إن تصريحات محمود زاده "تؤجج أعمال الشغب والعنف والفتن"، وقال إنه لا يجب طرح هذه القضايا في البرلمان وبث "الفتنة".

يذكر أن مسؤولي النظام الإيراني ما زالوا يزعمون أن القوات الأمنية وقوات الشرطة لم يكن بحوزتهم أسلحة في الاحتجاجات ولم يطلقوا النار على المحتجين، وتأتي هذه المزاعم وسط انتشار العديد من التقارير ومقاطع الفيديو التي تظهر قيامهم بإطلاق النار على المتظاهرين.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تسریبات الحرس الثوري الإيراني حول الاتفاق الأمني مع قطر لتبادل بيانات مشجعي المونديال

27 نوفمبر 2022، 14:10 غرينتش+0

قامت مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية بتزويد "إيران إنترناشيونال" بتسريب صوتي لاجتماع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، مع مجموعة من صحافيي الباسيج، أُعلن فيه أن إيران طلبت من قطر قائمة بأسماء جميع المشجعين الإيرانيين في المونديال، وعبر عن ارتياحه لتعاون القطريين.

وبحسب هذا الملف الصوتي الذي تم الحصول عليه بعد اختراق وكالة أنباء "فارس"، قال قريشي في لقاء مع الباسيج أيضا إن قطر وعدت بمنع مشاركة الأشخاص الذين حددهم النظام الإيراني، بمن فيهم صحافيو "إيران إنترناشيونال"، في المونديال.

وقال هذا المسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن جماعات المعارضة الإيرانية في الخارج "استثمرت" في كأس العالم و"اشترت 5300 تذكرة".

وبحسب نائب قائد الباسيج، فإن "إيران وعدت قطر بعدم إصدار تأشيرات للأشخاص الذين يرى نظام الجمهورية الإسلامية أن وجودهم ضار، وأن قطر قالت: قدموا لنا الأسماء، ونحن سنقوم بالمطلوب".

يشار إلى أن ما شوهد حتى الآن في مونديال 2022 في قطر يكشف بوضوح عن تعاون الدوحة مع طهران لقمع المحتجين. ومن بين أمور أخرى، علي سبيل المثال، قام النظام الإيراني بالتعاون مع حكومة قطر، بعرقلة وصول صحافيي "إيران إنترناشيونال" إلى هذه البطولة.

كما تصدت السلطات القطرية للمواطنين الإيرانيين الذين دخلوا الملعب بأعلام ورموز لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في الملعب الذي أقيمت فيه المباراة بين إيران وويلز.

وفي غضون ذلك، ووفقًا لما ذكره قريشي، فإن السلطات القطرية أبلغت السلطات الإيرانية بأنه "فيما يتعلق بقناة (إيران إنترناشيونال)، إذا قدمتم وثائق يمكننا استخدامها كذريعة، فلن نسمح لهم بالدخول".

وقال أيضا إن إيران أعدت وثائق حول تغطية الاحتجاجات و"الاشتباكات" من قبل "إيران إنترناشيونال" لإرسالها إلى السلطات القطرية.

وأضاف قريشي في هذا الاجتماع: "علاقة قطر معنا جيدة. لقد قيل لنا إنه حتى لو قلتم إنه لا ينبغي أن تدخل أي علامة أو علم إلى الاستاد، فسوف نتعاون. الآن، يجب أن نرى كيف سيتصرفون عملياً".

خطة الباسيج لإنشاء خيام في قطر على غرار موكب الأربعين

وقال نائب قائد الباسيج إن مواطنين إسرائيليين اشتروا 15 ألف تذكرة للمشاركة في كأس العالم.

وأضاف قريشي أيضًا أن 22 ألف شخص من إيران اشتروا تذاكر للمشاركة في كأس العالم، لكن معظمهم ليسوا من مؤيدي النظام و"يذهبون من أجل الترف".

كما قال قريشي إن الحكومة لم تقبل اقتراح "الباسيج" بوجود 2000 من قوات هذا التنظيم في قطر، ولكن في الآونة الأخيرة تم تقديم "عدد" من التذاكر لعناصر الباسيج من أجل "الذهاب والمساعدة في السيطرة على الأجواء".

وأضاف: "خطتنا أن تكون لنا السيطرة على الفضاء العام ومساحة الملعب".

وبحسب ما قاله قريشي، فقد خطط "الباسيج" لإقامة خيام على غرار "المواكب". وتشير كلمة "موكب" إلى الخيام التي تقيمها مؤسسات النظام الإيراني خلال مراسم الأربعين، حيث يتم توزيع المواد الغذائية والترويجية.

وتُظهر وثيقتان أخريان لمجموعة "بلاك ريوارد" حصلت عليهما من اختراق وكالة أنباء "فارس"، نشرتهما "إيران إنترناشيونال"، أن مراكز الفكر ووسائل الإعلام التابعة للنظام خططت لاستغلال المنتخب الوطني قبل المونديال ومنعه من دعم انتفاضة الشعب الإيراني.

وتتضمن هذه الخطة تهديد وترغيب لاعبي منتخب إيران لكرة القدم، وإقامة احتفال بفوز الفريق، والاستعانة بمدرب المنتخب، كارلوس كيروش، لإدارة اللاعبين، والإعلان عن منع المقابلات مع وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج والترهيب من "الانفصاليين" والتنسيق مع قطر لتفادي أي عمل ضد نظام الجمهورية الإسلامية في هذه المسابقات.

وفي هذا الاجتماع، قال قريشي أيضًا إن المشجعين الذين تم إرسالهم من إيران للمشاركة في كأس العالم يجب أن يكونوا قادرين على "التأثير على الأجواء".

وأضاف: "قلنا إن هذه المجموعة وبعض صحافيي الباسيج يمكنهم القيام بالأمرين معا. يجب أن يقوموا بإعداد الأخبار وأيضاً رسم العلم على وجوههم، أو رفعه بأيديهم، أو ربطه على أذرعهم. لأنها ليست مجرد تذكرة. نحن نتحمل تكاليف أيضا. نقدم تذاكر الطيران والغذاء".
وفي الأيام الماضية، هددت القوات الداعمة للنظام الإيراني في قطر المشجعين المعارضين.

إلى ذلك، كان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد أعرب، يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول)، عن قلق النظام الإيراني من التغطية الحرة للأخبار المتعلقة بالمنتخب الإيراني لكرة القدم، خلال مونديال قطر، وأمر خلال اجتماع مع الحكومة وزارة الخارجية بالعمل على منع المشاكل المحتملة للنظام في هذا الحدث الرياضي المهم، بالتعاون مع المسؤولين القطريين.

قضاء النظام الإيراني يتهم مغني الراب توماج صالحي بـ"الإفساد في الأرض"

27 نوفمبر 2022، 10:06 غرينتش+0

أعلن رئيس قضاة أصفهان، أسد الله جعفري، أن توماج صالحي، مغني الراب المعارض للنظام، متهم "بالإفساد في الأرض عبر نشر الأكاذيب على نطاق واسع". وفي الوقت نفسه، نفت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية عقد محاكمة لصالحي.

كما قال رئيس قضاة محافظة أصفهان، اليوم الأحد 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن توماج صالحي متهم بـ"الدعاية ضد النظام، وتشكيل مجموعات غير مشروعة وإدارتها بقصد زعزعة أمن البلاد، والتعاون مع العدو ضد نظام الجمهورية الإسلامية، ونشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام عبر الفضاء الإلكتروني، وتحريض المواطنين على ارتكاب أعمال العنف".

يذكر أن تهمة "الإفساد في الأرض" الواردة في لائحة اتهام توماج صالحي تؤدي في بعض الحالات إلى عقوبة الإعدام.

وفي غضون ذلك، طالب 12 خبيرا من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة سلطات النظام الإيراني بالامتناع عن توجيه اتهامات قد تؤدي إلى إصدار أحكام بالإعدام ضد المتظاهرين بناء على قوانين نظام الجمهورية الإسلامية.

وقال جعفري إن جزءا من اتهامات توماج صالحي سيتم التعامل معها في المحكمة العامة وجزءا آخر في محكمة الثورة في أصفهان.

وفي الوقت نفسه، نفت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية إجراء محاكمة صالحي، وكتبت: "حتى الآن لم تجر محاكمة لهذا المتهم".

يأتي هذا على الرغم من أن صفحات توماج صالحي على وسائل التواصل أعلنت أن محاكمته عقدت أمس السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، "خلف أبواب مغلقة ودون حضور محام مختار".

كما أعلنت أسرة صالحي أنه متهم بـ"الحرابة والإفساد في الأرض".

هذا وقد وأثار اعتقال هذا المغني، الذي نشرت بعض وكالات أنباء النظام خبره يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول)، ردود فعل واسعة النطاق.

وطالب 126 فناناً وشاعراً وكاتباً وناشطاً مدنياً وثقافياً بالإفراج عنه في رسالة بتاريخ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) وشددوا على أنه "يجب إنهاء تعذيب توماج وإساءة معاملته كما يجب الإفراج عنه".

وكتب الموقعون على هذه الرسالة: "توماج صوت الشعب وصوت الشعب لن يسكت. فلنكن الآن صوته، فلو أنه كان طليقاً الآن لرفع صوته احتجاجاً على تعذيب المتظاهرين وإعدامهم وطالب بالإفراج عنهم".

يشار إلى أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تم اعتقال عشرات الفنانين والكتاب والصحافيين في إيران.

استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران.. وانضمام القطاع الصناعي إلى الإضرابات

27 نوفمبر 2022، 07:06 غرينتش+0

استمرت انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في مختلف مدن البلاد. وبالإضافة إلى إضرابات السوق والجامعات، انضم عمال القطاع الصناعي أيضًا إلى الإضرابات في عموم إيران.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن عمال شركة "ذوب آهن" في أصفهان استمروا في إضرابهم يوم أمس السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وأن عمال هذا المجمع توقفوا عن العمل بالتزامن مع المراكز الصناعية الأخرى.

وأفاد مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" من "وردآورد" بطهران أن عمال مصنع سيف للسيارات أضربوا يوم أمس السبت.

ومن محافظة قزوين أيضًا، تظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن موظفي شركة سرما آفرين في بلدة البرز الصناعية قد أضربوا أمس السبت، وهتفوا: "اهتفوا أيها العمال، اهتفوا من أجل حقوقكم".

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن عمال مصنع بارس للأجهزة المنزلية في بلدة البرز الصناعية قد أضربوا يوم أمس السبت، وهم يهتفون: "اهتفوا أيها العمال، اهتفوا من أجل حقوقكم".

وفي غضون ذلك، يظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن التجار في منطقة بازار مشترك زاهدان وكذلك في بعض الأسواق الأخرى أضربوا أمس السبت، لدعم انتفاضة الشعب الإيراني.

ومن ناحية أخرى، استمرت الانتفاضة والتجمعات في مدن مختلفة من البلاد، وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن أهالي طهران نزلوا إلى الشوارع في منطقتي بارس ونارمك، مساء أمس السبت، لتنظيم تجمعات احتجاجية ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

وبحسب مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد أشعل المتظاهرون النيران ورددوا هتافات مثل "الموت للنظام القاتل للأطفال" خلال تجمعات مساء أمس السبت في منطقة ستار خان بطهران.

ويظهر مقطع الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن المواطنين نظموا تجمعاً احتجاجياً في بلدة جيتكر بطهران مساء أمس السبت ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

محافظة البرز: كرج، كلشهر

وأفادت مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" بأنه في مساء يوم أمس السبت، هاجمت القوات القمعية بلدة بنفشه في كرج وأطلقت أشعة الليزر على منازل المواطنين، بالإضافة إلى تفجير قنابل صوتية.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من المواطنين نزلوا إلى الشارع في كلشهر كرج، مساء أمس السبت، لتنظيم تجمع احتجاجي، ورددوا هتافات مثل "زاهدان كردستان عين ونور إيران".

محافظة أصفهان

إلى ذلك، أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة أن المتظاهرين نزلوا إلى الشارع في أصفهان، مساء أمس السبت، ورددوا هتافات مثل "الحرية، الحرية"، و"أنت الفاجر، أنت العاهر، أنا امرأة حرة".

محافظة كيلان: فومان

ويظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" من مراسم اليوم الثالث لمقتل مهران توانا أن المشاركين في مراسم تشييع مهران، أمس السبت، رددوا هتافات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"هذه زهرتنا المقطعة، هدية لبلدنا"، و"الفقر، الفساد، الغلاء؛ نستمر حتى الإطاحة".

يذكر أن توانا كان شابًا يبلغ من العمر 29 عامًا شارك في الاحتجاجات وتم استهدافه بشكل مباشر من قبل القوات القمعية للنظام الإيراني، وتوفي بعد 3 أيام من الغيبوبة في المستشفى.

وثائق مسربة من وكالة "فارس": النظام الإيراني يستغل المونديال لمواجهة الانتفاضة الشعبية

27 نوفمبر 2022، 04:43 غرينتش+0

أفادت معلومات اشتملت عليهما وثيقتان أرسلتهما مجموعة "بلاك ريوارد" للقرصنة الإلكترونية إلى "إيران إنترناشيونال" بأن مراكز الفكر ووسائل الإعلام التابعة لنظام طهران خططا قبل المونديال، لاستغلال الحدث الرياضي العالمي من أجل مواجهة الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.

وبحسب الوثائق المسربة من وكالة أنباء "فارس"، فإن "محرري وسائل إعلام الجبهة الثورية" ومركزا يسمى "مركز شمس"، قدموا خطة تحت عنوان "خطة عملية كأس العالم" والتاريخ المكتوب عليها نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، لاستغلال المونديال في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني، وكذلك لمنع لاعبي المنتخب الوطني من دعم هذه الانتفاضة.

وتتضمن هذه الخطة تهديدات ورشوة لاعبي منتخب إيران لكرة القدم، وإقامة احتفال بفوز الفريق، بالاستعانة بالمدير الفني للفريق، كارلوس كيروش، لإدارة اللاعبين، وإعلان منع المقابلات مع وسائل الإعلام الفارسية بالخارج والتخويف من الحركات الانفصالية والتنسيق مع قطر لتفادي أي عمل ضد نظام الجمهورية الإسلامية في هذه المسابقات.

كما وعد النظام اللاعبين بإنفاق الأموال وهددهم بأنهم إذا لم يرددوا النشيد الوطني للجمهورية الإسلامية أو إذا ارتدوا الأساور السوداء، فسيتم إبعادهم عن الفريق.

وفي إحدى هذه الوثائق، تم التأكيد على ضرورة تقديم وعود للاعبين بمبالغ جيدة بحجة حثهم على تحقيق الفوز، أي أن يتم الدفع لهم بطريقة لا يتضح معها أن النظام قد رشاهم.

وفي هذه الخطط، يتم أيضًا اقتراح إنشاء "جيش إعلامي لإنتاج المحتوى" واستغلال المشجعين الذين سيتم إرسالهم من إيران للتأثير على الأجواء.

وجاء في توصيات مجموعة "رؤساء تحرير إعلام الجبهة الثورية" ضرورة "مراقبة تحركات اللاعبين خارج وداخل الملعب".

وطالب محررو هذه الوسائط بتهديد اللاعبين وإبلاغهم بأنهم سيمنعون من اللعب في المونديال إذا دعموا المتظاهرين.

وفي الوقت نفسه، أعلنوا أن أي إجراء عقابي يجب أن يكون سريًا ولا يجب الإعلان عنه.

كما أكد "محررو إعلام الجبهة الثورية" على ضرورة اعتبار المقابلات مع وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج "من المحرمات".

وفي هذه التوصيات، طُلب من وزارة الرياضة والشباب اتخاذ قرارات محسوبة بشأن المشجعين الذين سيتم إرسالهم من إيران، بحيث يكون لهم "تأثير كبير وقدرة على التغلب على الأجواء السلبية".

كما أعلن محررو هذه الوسائل الإعلامية أن كيروش "لديه القدرة على ضبط وتنظيم الفريق ويجب استغلال طاقته على أكمل وجه في هذا الصدد".

التنسيق مع دولة قطر للسيطرة على التهديدات

وفي السياق، قدم "مركز شمس" خطة بعنوان "خطة عمليات كأس العالم لكرة القدم".

وجاء في توصية هذا المركز أن وزارة خارجية إيران ينبغي أن تعمل مع وزارة خارجية قطر "لتقليل الأضرار قدر الإمكان".

وقد طلبت السلطات الإيرانية من الحكومة القطرية التعامل مع المحتجين من خلال وزارة الخارجية. وما شوهد حتى الآن في مونديال 2022 في قطر يكشف بوضوح عن تعاون الدوحة مع طهران لقمع المحتجين.
وبالتعاون مع الحكومة القطرية، قام النظام الإيراني بعرقلة وصول صحافيي "إيران إنترناشيونال" إلى الدوحة لمتابعة البطولة.

وفي الملاعب أيضا، تم التعامل مع الإيرانيين الذين كانوا يرفعون لافتات مرتبطة بدعم لاحتجاجات على مستوى البلاد أو يرفعون العلم الإيراني بشعار الأسد والشمس.

وفي هذا التقرير، يوصى أيضًا بإقامة احتفالات عند فوز المنتخب الإيراني ودفع الكثير من المكافآت للاعبين.

ومن التوصيات الأخرى لهذا المركز، إنشاء محتوى ترويجي يتضمن "نشيد دعم جديد ومثير، وكلمات موحدة وتصور جديد حول الفريق الوطني".

وقد أقامت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني، أول من أمس الجمعة، احتفالا منظمًا بالرقص في معظم المدن، بعد فوز فريق كرة القدم الإيراني على ويلز.

محاولة تسييس كرة القدم

وفي هذه الوثائق، أكد النظام الإيراني بوضوح على تسييس كرة القدم.

ومن الواضح الآن أن نظام الجمهورية الإسلامية نفسه يرى أن كرة القدم من دون السياسة تعتبر شعارًا فارغًا وزائفًا، ولذا فإن النظام يسعى لاستغلاله سياسيًا لمواجهة الاحتجاجات العامة.

يذكر أن لاعبي المنتخب الوطني الإيراني كانوا قد التقوا، يوم 14 نوفمبر الحالي، مع إبراهيم رئيسي، قبل أن يسافروا إلى قطر.

وقد رافق هذا اللقاء انتقادات كثيرة، خاصة أن بعض اللاعبين طالبوا بدعم الرئيس.

لكن أحلك جزء في خطط نظام جمهورية إيران الإسلامية لكأس العالم هو محاولة طمس الحقيقة بأدوات كرة القدم.

فقد طلب النظام بالفعل من سلطاته أن تنسب الاحتجاجات إلى المملكة العربية السعودية وأن تخوف المواطنين من تفكك إيران ووقوع حرب أهلية فيها.

وبذلك، يتضح سبب امتداح مرشد النظام الإيراني لهذا الفريق.

تجمعات احتجاجية للإيرانيين في السويد وألمانيا والدنمارك وتركيا.. لدعم الانتفاضة الشعبية

26 نوفمبر 2022، 18:41 غرينتش+0

واصل مئات الإيرانيين خارج البلاد، إلى جانب مواطني دول أخرى، اليوم السبت 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، دعم الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، وقاموا بتنظيم تجمعات احتجاجية في عدد من الدول.

ومثل الشهرين السابقين، خرج الإيرانيون في مدن باريس بفرنسا، وميلان بإيطاليا، وإسطنبول في تركيا، واستكهولم، وغوتنبرغ ومالمو في السويد، وبرلين وفرانكفورت في ألمانيا، وآرهوس في الدنمارك، وبودابست في المجر.

فرنسا: باريس

ونظم عدد من الإيرانيين المقيمين في باريس، اليوم السبت، تجمعات احتجاجية دعما للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام الإيراني.

الدنمارك: آرهوس

وفي آرهوس أيضا، نظم الإيرانيون المقيمون في الدنمارك تجمعات احتجاجية، رفعوا فيها شعار "رغم أننا بعيدون عن الوطن ولكننا إلى جانبكم"، و"المرأة والحياة والحرية".

إيطاليا: ميلان

وتم تنظيم تجمعات احتجاجية للإيرانيين الذين يعيشون في إيطاليا، اليوم السبت، في مدينة ميلان. وجاءت تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وطالبوا بوقف قتل النساء والأطفال في إيران.

السويد: مدن استكهولم وغوتنبرغ ومالمو

وتجمع عدد من المواطنين الإيرانيين المقيمين في استكهولم أمام البرلمان السويدي وعبروا عن التضامن مع الشعب الكردي في كردستان إيران، احتجاجا على القتل والقمع الواسعين في المناطق الكردية.

وفي غوتنبرغ أيضا، نظم عدد من المواطنين تجمعات عبروا فيها عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.

وفي مدينة مالمو بالسويد، تجمع الإيرانيون، وسط المدينة رافعين لافتات احتجاجية رددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني

تأتي هذه التجمعات في السويد، بعدما بعثت الخارجية السويدية، صباح اليوم السبت، برسالة بريد الكتروني إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، اعلنت فيها أن استكهولم ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، تدعم بقوة الإيرانيين الذين يحتجون على مراعاة حقوق الإنسان وتدين عنف النظام الإيراني ضد المحتجين.

ألمانيا: برليم فرانكفورت

نظم عدد من الإيرانيين في برلين تجمعات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة. وأشعل الإيرانيون بهذه الاحتجاجات شموعا لتخليد ذكرى من قتلوا في الانتفاضة الشعبية في إيران.

وفي فرانكفورت، نظم عدد من الأطباء الإيرانيين والألمان المقيمين في هذه المدينة مسيرة احتجاجية دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام خامنئي.

وشارك الأطباء وأطباء الأسنان والمسعفون وغيرهم في هذا التجمعات وارتدوا معاطف بيضاء، وأعلنوا عن دعمهم للطاقم الطبي داخل إيران، أدانوا إساءة استخدام سيارات الإسعاف من قبل قوات الأمن لقمع المتظاهرين.

تركيا: إسطنبول

وشهدت مدينة إسطنبول، اليوم السبت، تجمع المئات من المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في هذه المدينة تضامنا مع المتظاهرين داخل إيران، ورفعوا خلالها شعار: "من إسطنبول إلى طهران روحي فداء لإيران"، و"الموت لخامنئي".

وخلد الإيرانيون في إسطنبول، في تجمعاتهم اليوم السبت، ذكرى ضحايا احتجاجات إيران وقاموا برفع صورهم.

وقرأ المحتجون في تجمع إسطنبول بيانا بعنوان "الحرية من 44 عامًا من قمع النظام الإيراني الذي يعارض إيران حرة".

وأشار البيان إلى إحصاءات الإيرانيين الذين أصيبوا أو اعتقلوا خلال الشهرين الأخيرين من الانتفاضة الشعبية بإيران.