• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"حقوق الإنسان" الإيرانية: مقتل ما لا يقل عن 342 شخصا بينهم 43 طفلا خلال الانتفاضة الشعبية

17 نوفمبر 2022، 10:23 غرينتش+0آخر تحديث: 12:26 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها الإحصائي الجديد أن عدد القتلى في الانتفاضة الشعبية الإيرانية ضد النظام الإيراني بلغ 342 على الأقل، بينهم 43 طفلًا و26 امرأة.

ولا تشمل هذه الإحصائية ضحايا اعتداءات قوات الأمن على المتظاهرين في إيذه خلال احتجاجات مساء الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني) .

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها الأخير أن آلاف الأشخاص اعتقلوا في إيران خلال الشهرين الماضيين، وبعضهم يواجه خطر الحكم بالإعدام في محاكم صورية، بتهم مثل الحرابة والإفساد في الأرض.

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية الحكومية أنه حكم بالإعدام حتى الآن على ما لا يقل عن خمسة أشخاص.

وفي هذا التقرير، أكدت المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، على أن القضاء في إيران ليس مؤسسة مستقلة بل جزءا من جهاز القمع للنظام، وأدانت الأحكام الصادرة واعتبرتها "تفتقر إلى أي شرعية قضائية".

ودعت هذه المنظمة المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام خاص لأوضاع المعتقلين في إيران، وتحذير نظام طهران "من أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع إعدام المحتجين".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الإيرانيون مصرون على استمرار انتفاضتهم وأنصار النظام يطالبون بقمع الاحتجاجات

17 نوفمبر 2022، 09:23 غرينتش+0

يستمر الشارع الإيراني في إغضاب النظام وقياداته والصحف والمنابر الإعلامية الممثلة له، إذ أظهر الشارع وعبر إصراره على الاستمرار والمضي قدما في انتفاضته الشعبية مقاومة لا نظير لها في تاريخ إيران الحديث.

ولم يظهر الشارع أي بوادر للتوقف أو التراجع بل إن مؤشرات التصعيد تتزايد بعد يومين ساخنين شهدتهما البلاد، في انتظار اليوم الخميس 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، ليكون ثالث ثلاثة عقب دعوات كبيرة للإضراب والاحتجاج في هذه الأيام في ذكرى الانتفاضة الشعبية السابقة قبل ثلاثة أعوام.

وفي آخر تطورات الاحتجاجات شهدت المدن والمحافظات الإيرانية يوم أمس تظاهرات واسعة، رافقتها إضرابات وحرق للحوزات العلمية تعبيرا عن غضب الشارع تجاه كل ما يمثل النظام القائم.

كما سقط يوم أمس قتلى وجرحى كثيرون لا سيما في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، وكذلك في مدينة أصفهان وسط البلاد.

ورغم أن القتلى الذين سقطوا كانوا من بين المتظاهرين إلا أن الإعلام الرسمي زعم أن المتظاهرين هم من قتلوا بعضهم، وأن قوات الأمن دائما وأبدا كانت في موقع المتفرج دون أن تملك أسلحة قاتلة أساسا.

وفي تقرير عن الأوضاع كتبت وكالة "فارس" فجر اليوم إن الاحتجاجات يوم أمس في طهران وأصفهان وإيذه تتجه إلى مرحلة مسلحة، متهمة من أسمتهم بـ"الانفصاليين" بالعمل على جر البلاد إلى "حرب أهلية".

كما هددت صحيفة "كيهان" بشكل غير مباشر المتظاهرين، وادعت أن النظام وقوات أمنه حتى الآن لم يستخدموا العنف اللازم تجاه المتظاهرين، ولو أرادوا الرد العنيف عليهم لما صعب عليه ذلك.

كما عنونت صحيفة "إيران" الحكومية في مانشيت اليوم وكتبت: "هجوم إرهابي في إيذه وأصفهان" مبرأة- قبل إجراء أي تحقيق أو شبه تحقيق- قوات الأمن من المسؤولية لتشويه الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

في شأن آخر وبالرغم من تأكيد المسؤولين الأميركيين أكثر من مرة على عدم عزمهم إجراء مفاوضات مع إيران حول البرنامج النووي، والتركيز على دعم المحتجين، إلا أن عددا من الصحف الصادرة اليوم الخميس مثل "جوان" تدعي أن الولايات المتحدة قد بعثت برسائل تطلب فيها استئناف المفاوضات النووية مع طهران.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي ذكر أن واشنطن بعثت برسائل لإيران خلال الـ72 الماضية، لكنها تخفي ذلك عن الإعلام وتدعي خلافه.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": الأمن يستطيع قمع الاحتجاجات بسهولة لكنه يصبر

في إطار وصفها للاحتجاجات الشعبية والانتفاضة الكبيرة للإيرانيين بـ"أعمال شغب" قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، إن النظام الإيراني وقوات أمنه كانوا بإمكانهم القضاء على الاحتجاجات عبر قمع المتظاهرين، الذين تصفهم الصحيفة بـ"مثيري الشغب"، وهذا الأمر لم يكن صعبا، لكن قوات الأمن تعاملت بصبر وتفاني مع هذه الأعمال.

وأضافت: "لا نجد في العالم مثيلا لمثل هذه الأعمال حيث يسقط كثير من القتلى من قوات الأمن بيد المتظاهرين دون أن نرى رد فعل يتناسب مع مستوى الأعمال".

وكتبت الصحيفة في تقريرها اليوم: "هذا بلا شك يكشف عن صبر قوات الأمن وتساهلها مع مثل هؤلاء الأفراد، وإلا فإن قوات الأمن تمتلك الأجهزة المناسبة للتعامل مع أعمال الشغب، ولو أرادت أن ترد عليهم ردا حاسما لكان من السهل عليها فعل ذلك، لكنها ضحت وتفانت وقبل الشهادة بين صفوف أفرادها، ليثبتوا حقيقة هذه المظاهرات وما يمكن خلفها لمن لا يزال في شك وريب من ذلك".

ونوهت الصحيفة إلى ضرورة أن يتوقف الأمن عن التساهل مع المتظاهرين، وقالت إن عدم رد القوات الأمنية بقوة واقتدار جعل المتظاهرين يصبحون أكثر جرأة ونشاطا، وبالتالي فمن الواجب الآن انهاء هذا النوع من التعامل مع "مثيري الشغب".

"مرد سالاري": هل تؤدي الاحتجاجات الحالية إلى تلبية مطالب الناس؟

انتقدت صحيفة "مردم سالاري" تحريف الإعلام الرسمي لحقيقة الإضرابات والمظاهرات في اليومين الأخيرين، وقالت إن وسائل إعلام الحكومة حاولت تصوير طهران والمدن الأخرى بشكل يظهر أن الأوضاع طبيعية، ولم تحدث أي إضرابات أو إغلاق للمحال التجارية، لكن هذه الإضرابات كانت موجودة بالفعل.

وأضافت: "الأهم من ذلك هو أن الثابت والمؤكد في الأوضاع الراهنة هو وجود حالة من الاستياء وعدم الرضا السابقة، والتي تجسدت الآن عبر أشكال التظاهر والاحتجاج".

وذكرت الصحيفة أن ما يمكن ملاحظته من خلال الاحتجاجات ومظاهر الاعتراض من شعارات وهتافات تؤكد حقيقة واحدة وهي أنه لا يمكن تجاهل مطالب الناس وعدم تلبيتها.

وأشارت الصحيفة إلى تكرار مظاهر الاحتجاج خلال السنوات الماضية في إيران، إلا ان أي من هذه المظاهرات لم تجد الآذان الصاغية، ولم تتفاعل السلطات مع المتظاهرين في تلبية مظاهراتهم، ما يجعلنا نعتقد أن هذه الموجة من المظاهرات أيضا ستكون كالسابق.

وأضافت: "مع ذلك لا يزال هناك فرصة للاستماع وتلبية مطالب المتظاهرين، لكن ذلك مشروط بأن لا يتهم النظام الإضرابات والاحتجاجات بأنها تأتي تحت ضغط مثيري الشغب والمخربين".

وانتقدت الصحيفة رواية السلطات عن الإضرابات العامة التي حدثت في البلاد، حيث ادعا أن الإضرابات وإغلاق المحال التجارية تمت بسبب تهديد المتظاهرين لأصحاب السوق، وتخويفهم من تبعات عدم إغلاق محالهم التجارية.

صحيفة "جوان" تهاجم إمام وخطيب أهل السنة في إيران

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، بعد انتقاده للمرشد وتأكيده أنه لم يأت لتقديم واجب العزاء لأهالي الضحايا والمواطنين البلوش في محافظة بلوشستان، بل استخدم تهديد وإرعاب الضحايا والمظلومين.

ووصفت الصحيفة تصريحات مولي عبد الحميد بأنها "تطاول" في الحقوق من جانبه، وقالت: "كل ما ادعاه عبد الحميد وزعم أنه لم يتم قد تم خلال زيارة ممثل خامنئي، فقد عزا أهالي الضحايا، وأكد في الوقت نفسه على متابعة المقصرين في الأحداث".

وكتبت جوان: "ما حدث وأسماه عبدالحميد بالتهديد والإرعاب هو التحذير شديد اللهجة من قبل ممثل المرشد لمَن يحرك الناس ويوجههم إلى طريق خلاف الواقع"، في إشارة إلى عبدالحميد نفسه الذي تتهمه ووسائل الإعلام الإيرانية بأنه يحرض على الاحتجاجات عبر خطبه ومواقفه من النظام.

استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران.. المحتجون في الشوارع من كامياران إلى طهران

17 نوفمبر 2022، 08:02 غرينتش+0

في اليوم الثاني من الإضرابات على مستوى البلاد إحياء لذكرى ضحايا نوفمبر 2019، خرج المواطنون الإيرانيون، الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى الشوارع مجددا، ورفع المتظاهرون شعارات منها "الموت للديكتاتور".

وجاءت التجمعات والمظاهرات في شوارع إيران من قبل المواطنين، إلى جانب إضراب واسع قام به أصحاب المتاجر في المدن الإيرانية المختلفة، اليوم الأربعاء، فيما شهدت أكثر من 15 جامعة احتجاجات طلابية، ومن المقرر أن تستمر هذه الاحتجاجات ليوم غد الخميس.

وشهدت مختلف المحافظات الإيرانية في شمال وجنوب وغرب وشرق ووسط البلاد احتجاجات واسعة منها:

محافظة أصفهان:

نظمت مجموعة من أهالي مدينة بهارستان بأصفهان احتجاجات ليلية في الشارع، ورفعوا شعارات ضد النظام الإيراني.

محافظة أذربيجان الشرقية:

رفع أهالي مدينة تبريز في احتجاجات ليلية شعار "الموت لخامنئي".

محافظة جهارمحال وبختياري:

قام الأهالي في بعض أحياء مدينة هفشجان بإضرام نار وقاموا بإغلاق الطرق.
محافظة مازندران:

خرج المواطنون في بهشهر في احتجاجات ليلية، ورفعوا شعارات منددة بالنظام الإيراني، ورددوا هتافات: "الحرية.. الحرية".

محافظة خراسان الرضوية:

بدأ أهالي مدينة مشهد تجمعاتهم الليلية في شارع أحمد آباد ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور"، و"الحرية.. الحرية".

محافظة كرمانشاه:

نظم المتظاهرون في كرمانشاه تجمعات مسيرات احتجاجية رفعوا فيها شعارات ضد المرشد الإيراني، علي خامنئي.

محافظة أذربيجان الغربية:

رفع المواطنون في مدينة مهاباد شعار "الموت للباسيجي"، و"الموت للديكتاتور".
ونظم المواطنون المحتجون في بوكان أيضا تجمعات ليلية.

محافظة كيلان:

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو وتقارير تفيد بتنظيم احتجاجات في الشوارع من قبل أهالي مدينة صومعه سرا، ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور".

محافظة فارس:

نظم المواطنون في مدينة خنج تجمعات ليلية ورفعوا خلالها شعار "الموت للديكتاتور"، وفي شيراز تجمع عدد من المواطنين في شارع ستارخان.
محافظة طهران:

خرج المواطنون في مدينة قلعه مير في طريق ساوه إلى الشارع ونظموا احتجاجات ليلية.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على مقطع فيديو يظهر فتاتين إيرانيتين تقاومان بشجاعة عضوا من الباسيج، وقامتا بملاحقته بعد الفرار في مدينة "برند" جنوب غرب محافظة طهران.

ونظم المواطنون في حي بونك وسط العاصمة طهران تجمعات ليلية رفعوا فيها شعار: "لم نقدم الضحايا لكي نساوم أو نشيد بالمرشد القتل".

كما أظهرت مقاطع الفيديو التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" نشوب خلاف بين عناصر القمع في أحد أحياء طهران. علما أن توقيت نشوب هذا الخلاف بين العناصر الأمنية الإيرانية غير معروف.

ونظم الأهالي في شارع شريعتي بالعاصمة طهران تجمعات احتجاجية ليلية، رفعوا خلالها شعارات مناهضة للنظام الإيراني.

كما شهد قطار المترو في طهران احتجاجات نظمها المواطنون الإيرانيون، رفعوا شعارات منها: "أيها الباسيجي كُل جيدا إنها النهاية"، و"لم نقدم الضحايا لكي نساوم أو نشيد بالمرشد القاتل".

وردد المتظاهرون في مترو طهران أغنية "من أجل.." للفنان الإيراني، شروين حاجي بور، التي وجدت صدى كبيرًا منذ الانتفاضة الشعبية في إيران.

وأظهر مقطع فيديو تلقته "إيران إنترناشيونال" المحتجين في محطة مترو "شادمان" وهم يهتفون بأسماء الضحايا ويؤكدون: "السن بالسن والعين بالعين".

وفي ساحة شوش وسط العاصمة طهران، نظم المواطنون مظاهرات احتجاجية رفعوا فيها شعارات ضد النظام الإيراني.

وفي مجمع "بوستان" التجاري في طهران، تجمع مواطنون ورفعوا شعارات ضد النظام.
وأغلقت تلميذات في حي نظام آباد بطهران شارعا، ورفعن شعار "الموت للديكتاتور".

محافظة كردستان:

خرج الأهالي في مدينة قروه بكردستان إلى الشارع في تجمعات ليلية، ورفعوا شعارات منها "الموت للديكتاتور".

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من مدينة كامياران، تظهر تجمعات للأهالي بهذه المدينة وإطلاق نار من قبل القوات الأمنية.

ونظم المحتجون في كامياران، تجمعات أمام منزل فؤاد محمدي، أحد ضحايا الاحتجاجات الحالية، ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور".

وتلقت "إيران إنترناشيونال" منذ صباح اليوم الأربعاء مقاطع فيديو تظهر حضورا واسعا للأهالي في مراسيم تشييع جثمان فؤاد محمدي.

ولقى محمدي مصرعه، مساء أمس الثلاثاء، خلال احتجاجات مدينة كامياران برصاص القوات الأمنية الإيرانية.

وعقب مقتل محمدي وشخصين آخرين في احتجاجات مساء أمس، تحولت كامياران إلى ساحة اشتباك ومظاهرات واسعة مستمرة حتى اللحظة.

وجاءت هذه الاحتجاجات الواسعة تلبية لدعوات واسعة انتشرت لتنظيم الاحتجاجات والإضرابات على مستوى إيران في أيام 15 و16 و17 نوفمبر، عشية الذكرى السنوية لمقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

كما نزل المواطنون في مختلف المدن الإيرانية، أمس الثلاثاء 15 نوفمبر، إلى الشوارع وهتفوا بشعار "الموت للديكتاتور".

القيادة المركزية الأميركية:هجوم إيران الجديد بطائرة مسيرة على ناقلة نفط يؤكد دورها المدمر

17 نوفمبر 2022، 07:50 غرينتش+0

قالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان حول الهجوم بطائرة مسيرة إيرانية الصنع على ناقلة نفط في خليج عمان: إن هذا الهجوم بطائرة مسيرة على ناقلة مدنية في هذا المضيق البحري الحيوي يظهر مرة أخرى الطبيعة المزعزعة للاستقرار لنشاط إيران الخبيث في المنطقة.

کما أعلن ‏مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان: عند مراجعة المعلومات المتاحة نحن على ثقة أن ‎إيران قد تكون نفذت الهجوم على الناقلة "باسيفيك زيركون" المملوكة للملياردير الإسرائيلي عيدان عوفر، قبالة ساحل عُمان باستخدام طائرة مسيرة.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن إيران كانت وراء الهجوم على ناقلة النفط المرتبطة بإسرائيل، لكنهم قالوا إنه يهدف إلى تعطيل الاستعدادات لكأس العالم في قطر.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام بالهجوم المنسوب لإيران على ناقلة النفط "باسيفيك زيركون"، المملوكة للملياردير الإسرائيلي عيدان عوفر، مساء الثلاثاء 15 نوفمبر.

وتم استهداف ناقلة النفط هذه في هجوم بطائرة مسيرة على ساحل عمان.

وكانت ناقلة النفط "باسيفيك زيركون" تحمل الديزل وتبحر تحت علم ليبيريا على بعد 240 كيلومترا من بحر عمان وقت الهجوم.

اللجنة الثالثة للأمم المتحدة تصادق على مشروع كندا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران

17 نوفمبر 2022، 06:09 غرينتش+0

صادقت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار كندا ونيوزيلندا بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.

وقد صادقت "لجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية" على هذا القرار، الذي تتهم إيران بموجبه بالتمييز ضد الأقليات، مساء الأربعاء بأغلبية 79 صوتا مقابل 28 صوتا ضده وامتناع 68 عن التصويت.

ومن المفترض أن يعرض هذا القرار على الجمعية العامة للمصادقة النهائية الشهر المقبل.

وقال ‏المندوب البريطاني في اجتماع اللجنة الثالثة للأمم المتحدة: الشعب الإيراني عانى بما فيه الكفاية من نظامه، حان الوقت للدفاع عن حرياتهم الأساسية. يجب على قادة ‎إيران أن يختاروا طريقة أخرى، ويتوقفوا عن إلقاء اللوم على العوامل الخارجية، وينظروا في المرآة ويستمعوا إلى شعبهم.

ومع ذلك، قالت نائبة الممثل الإيراني في الأمم المتحدة، زهرا أرشدي، تعلیقا على الموافقة على قرار وضع حقوق الإنسان بشأن إيران في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة: "المرأة الإيرانية ذكية ومتعلمة ومضحية ووطنية، فلا داعي لأن تعتبر الدول الغربية نفسها محاميات لهن".

وتمت الموافقة على هذا المشروع أثناء خروج المواطنين المحتجين في إيران إلى الشوارع، الأربعاء، في اليوم الثاني من الاحتجاجات التي تستمر ثلاثة أيام في الذكرى الثالثة لمجزرة نوفمبر 2019 الدامية.

كما تواصلت، الأربعاء، تجمعات المواطنين والتظاهرات في الشوارع بمختلف مدن إيران، إلى جانب الإضرابات الطلابية، ومن المفترض أن تستمر هذه الاحتجاجات اليوم الخميس.

وقد أضرب أصحاب المتاجر وباعة السوق، أمس الأربعاء، في مدن مختلفة من إيران، في اليوم الثاني من الإضرابات الشعبية واستمرارا للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

يذكر أن عددا كبیرا من أصحاب المتاجر أضربوا وأغلقوا محلاتهم في بازار طهران الكبير، وشوارع شوش، وفلسطين، ونازي آباد، وشهران، ومنوشهري بطهران؛ ومدن مشهد، وزنجان، وبهبهان، وسنندج، وبيرانشهر، وبوكان، وسقز، ومريوان، ورشت، وبندر عباس، والأهواز، وأصفهان، وشاهين شهر، ومهاباد، وشيراز، وكرمان، وآبادة وبابُل وكرمانشاه، وأراك، وخرام آباد.

ووفقًا لآخر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قُتل ما لا يقل عن 326 مواطنًا، بينهم 43 طفلاً و 25 امرأة، بسبب القمع في 22 محافظة.

وبحسب هذه المنظمة، كان من بين القتلى 9 فتيات وثلاثة أطفال أفغان.

وطالبت هذه المنظمة المجتمع الدولي باتخاذ رد حاسم لمنع قتل المزيد من المواطنين وشددت على ضرورة إنشاء آلية دولية لمحاسبة النظام الإيراني على قتل المواطنين.

وزودت مجموعة من نشطاء الأدب، "إيران إنترناشیونال" بقائمة تتضمن أسماء 120 كاتبًا وفنانًا وصحفيًا تم اعتقالهم أو إصابتهم أو تهديدهم في الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

ومن بين الأشخاص في هذه القائمة، نذكر أسماء سعید هلیچي، وأمیر حسین بریماني، وآتفه تشهار محالیان، ومحمود طراوت‌ روي، ومحمد شعباني، ومحمود میرزایي، ونیك یوسفي.

استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران.. إضراب الطلاب الجامعيين في أكثر من 15 جامعة

16 نوفمبر 2022، 16:34 غرينتش+0

نظم عدد من طلاب 15 جامعة إيرانية اليوم، الأربعاء 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، اعتصامًا في جامعاتهم المختلفة بالتزامن مع الإضرابات الواسعة للنقابات العمالية واستمرار الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام الإيراني، ورفضوا الذهاب إلى الفصول الدراسية.

كما واصل تلاميذ المدارس احتجاجاتهم اليوم الأربعاء أيضا.

وتحولت جامعات مختلفة في إيران، اليوم الأربعاء، إلى ساحات احتجاج في اليوم الثاني من الدعوات للإضراب لمدة ثلاثة أيام، في الذكرى الثالثة لمجزرة نوفمبر 2019.

واعتصم طلاب جامعات كردستان، وكيلان، وأصفهان، وآمل، وكرج، وبهشتي، وشريف، أمير كبير، وطهران للفنون، وخاجه نصير، وتربيت مدرس، وعلم وفرهنك، وجندي شابور، وتشمران الأهواز، وآزاد تبريز، ورازي كرمانشاه، ودامغان، وشيراز، وخميني شهر، وآزاد طهران مركز، وطهران غرب، وعلوم وتحقيقات، ونوشيراني بابل، وغيرها، وانضموا إلى الإضرابات الوطنية.

ورفع طلاب جامعة جمران بالأهواز، جنوب غربي إيران، في تجمعاتهم شعار: "جئنا من جديد.. ونوفمبر مستمر".

كما خاطب طلاب كلية الطب في شيراز، جنوبي إيران، عناصر الباسيج ورفعوا ضدهم شعار: "أنت العشبة الضارة وأنا المرأة الحرة".

وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن طلاب جامعة "بارس للفنون والعمارة" بطهران رفعوا في تجمعاتهم شعار: "ليس لدينا خبز ولا منازل والحجاب أصبح ذريعة".

وأحيا طلاب جامعة "كردستان للعلوم الطبية"، غربي إيران، ذكرى مقتل إرشاد رحمانيان، أحد قتلى احتجاجات نوفمبر 2019، ورفعوا شعارات منها: "الحياد عار"، و"نقسم بدماء رفاقنا أننا سنقف حتى النهاية"، "المرأة والحياة والحرية".

كما رفع طلاب جامعة كردستان في تجمعاتهم شعارات منها "هذا العام عام الدم وخامنئي سيسقط"، و"الموت للديكتاتور".

كما أعلنت نقابة الطلاب الجامعيين في إيران عن تجمع لطلاب جامعة "قزوين للعلوم الطبية" رفعوا خلالها شعار: "إذا مات أحدنا فألف شخص يثور بعده".

وتجمع طلاب جامعة "تربيت مدرس" بطهران، وهتفوا بـ"الحرية"، ورفع الطلاب لافتات كتب عليها شعار "المرأة والحياة والحرية".

وتجمع طلاب كلية الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات بجامعة "خاجه نصير" تحت شعار "إذا تم إيقاف الطلاب عن الدراسة ستغلق الجامعة".

من جهة أخرى، أعلن مساعد رئيس جامعة "العلامة الطباطبائي" عن "إصابة طالبتين في أحداث الليلة الماضية (الثلاثاء) في سكن سلامت للبنات".

وقال إن هناك احتمالا أن تستخدم القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع وبنادق الصيد خارج المهجع، وإن الغاز المسيل للدموع قد يدخل المهجع مع الرياح.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو من احتجاجات تلاميذ المدارس في طهران وتم رفع شعار "الموت للديكتاتور".

وفي مقطع فيديو آخر، تخرج التلميذات في شيراز، جنوبي إيران، إلى الشوارع وتهتفن "المرأة والحياة والحرية".

ويأتي استمرار الاحتجاجات والاعتصامات الطلابية، إلى جانب إغلاق المحلات التجارية والأسواق في مختلف مدن إيران، استجابة لدعوات منسقة تم نشرها لإحياء ذكرى مقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.